LOGINآشر
أنا الفا آشر مارتن من قبيلة الجبل الاسود..ألقب بـ الألفا غاما. أنني وحش، حيوان، قاسي مفترس، أنتمي لحزمة لا تعرف الادمية. هجين رباعي(مستذئب، عنقاء، مصاص دماء وساحر)، لا أعرف الرحمة، دموي وأعاقب من يخطأ في قطيعي بطريقه وحشية.
نحن القطيع الوحيد الذي يضع قوانينه بنفسه، أخترقنا قوانين آلهة القمر منذ مئات السنين، لست أؤمن بالسلالة النقية وعدم تزواج سوى المستذئبين وهذا أنا أكبر دليل، فانا هجين رباعي، لم اضع فقط قوانين للسماح بتزوتج المستذئبين بغيرهم بل ايضا أسست لنا مكان آخر غير عالم المستذئبين، بين البشر نحن الاقوي.
آشر مارتن، الملياردير الغني، وأقوي رجل أعمال في نيويورك. أليس هذه هي القوة الحقيقة، بعيدا عن تقاليد باقي الحزم، وفرض عوقبات على الاختلاط بالبشر والتزواج وكل شيء حتى ماذا يرتدون.
كان كل شيء يسير بشكل جيد إلا أن جاء هنري ومايكل يخبروني بأن اتجه لقصر أبي على الفور.
تحدث مايكل بقوة: "والدك طلب منا قدومك على الفور آشر."
أجبت بقوة مماثلة وبداخلي الشك من الاستدعاء المفاحي لقدومي، "ماذا هناك؟ لماذا قد يطلب والدي حضوري؟"
"ليس هناك ادني سبب آشر ولكن أخبرنا ان تذهب إليه في أسرع وقت."برر مايكل وهو ايضا يشعر بان هناك ما قد حدث في القطيع.
على الرغم من الانخراط بين البشريين إلا أن أبي لايزال مرتبط بعالمه كثيرا. لا يترك القطيع ويظل هناك دائما. ولكن هذا الطلب المفاجيء يبطن بداخله مصيبة كبرى. بكل تاگيد يخطط لشيء كبير، ساعرفه حينا أصل له.
بعد مغادرة مايكل وهنري ظلتُ وحيدا في الغرفة المشيدة على الطراز الفيكتوري، ألتف وأحوم، لا أعرف ماذا أفعل؟ قررت ترك القصر والذهاب مباشرة بإتجاه ألفا مارتن والدي.
ها قد وصلت للحزمة بعد وقت ليس قليل، لا أحب العودة للقطيع كثيرا ولكن هذا واجبي وجميعهم مسؤلون مني وخاصة أبي.
وصلت للقطيع وأنا اراقب المكان بدقة، مقارنة بالبشر فالنساء المستذئبات الأجمل، وبماني قد وصلت هنا لن يضر لو قضيت ليلة ممتعة مع إحداهن واستمتعت قليلا. سأجهز الليلة للاحتفال ولكن أري ما الأمر الهام الذي استدعاني من أجله أبي.
لقد اعتدت التخلص من ملابس البشر وتبديلها بملابس القطيع، فملابس القطيع أكثر راحة، تتكون من منطال واسع جدا وفوقه شال يلف فوق عنقي فقط ويترك جذعي العلوي مكشوفا، لينكشف الوشم الذي خلقت به وليس سوى رسم الذئب، فحتى مع كوني هجين إلا أن الصفة السائدة هي كوني مستذئب.
دقائق مرت و وجدت ألفا مارتن أمامي يحيني وهو يررد: "لديك مهمة غاما."
طالما ذكرو جاما، فهنا يستدعون القوة واللأدمية، ييدو أن قطيع ما يعترضنا مجددا، لذا سالت ابي بعدما جلست بهدوء: "ماذا حدث ألفا؟ من يتجرأ على الوقوف أمام حزمة الجبل الأسود!"
بدأ أبي يقص المشكلة التي وقعت منذ البداية: "حزمة ضؤ القمر الرمادية معروفة بنقائها وألفا القطيع هناك لديه بالفعل ابنة" دانيرس" كان من المفترض أن تتزوج من ابن عمها كاوس ولكنها أحبت كازيوس من قطيعنا وانت تعرف تماما من كازيوس ولكنه الأن وقع في شباك الحزمة ومن المقرر ان يلقوهم في سجونهم للأبد. "
جميع صراع الحزم من أجل نقاء السلالة وإن حدث وأخترق مستذئب القانون تكون عاقبته قاسية، يمكنهم تنفيذ قوانيهم على ابناء قطيعهم وليس على فرد من قطيعنا، كازيوس أفضل أفراد القطيع لدينا وبالتأكيد استسلم لهم من أجل تلك المحبوبة، الحب يجعلهم ضعفاء للغاية، إنهم سخفاء.
أجبت على ألفا ماؤتن بهدو وجدية: "لا تقلق الفا مارتن، كازيوس سيكون بيننا الليلة."
ليردف ابي باستغراب: "هو وابنة الفا قطيع ضؤ القمر الفضي غاما، انها انجبت مولود قطيعنا."
لم يكن يهمني احضارها حقا، لست مخلص للنساء عادة ولكن بمانها أنجبت مولود لقطيعنا ويحمل دمنا لذا هذا واجبي.
اومات أجيب أبي: "سافعل."
غادرت مباشرة وأنا أضع خطة للأقتحام واحضارهم في صمت تام. ولكن قبل أن اقتحم لأرسل لهم أن نحل الأمر في سلام أولاً، لا أحد يريد التورط مع ألفا غاما بكل تأكيد، إنني معروف بين جميع الحزم، ولا أخوض حربا دون أن أنتصر، فلم يولد بعد من يهزمني.
كانا هنري ومايكل بجانبي ينتظران الأشارة ليجمعا الجيش ويهجمو ولكن ليس الأمر مهم لهذا الحد من أجل تحضير جيش، أنا كأفي وسانفذ المهمة.
سأل مايكل: "ما خطتك غاما؟"
ليتابع مايكل: "هل نحضر نفسنا للهجوم."
أجبت على أسئلتهم التي أعرف أنهما بعدها لن يصمتا هنا: "أرسلو لهم لنحل الأمر في سلام، وإن كانت ابنة قطيعهم تحاوزت قوانينهم فليطردوها وقطيعنا سيرحب بها وبمولودها ولكن يحذرو من التلاعب معنا."
أوما مايكل: "سنفعل وسننتظر الإجابة وإن رفضو سسنستعد غاما."
في هذه الأثناء قررت أن أشرب قليلا، أعلم أنه ليس من الجيد الشرب في وقت كهذا وربما يتأثر جسدي ولكن ماذا؟ يجب أن استمتع قليلا، ماذا عن البحث عن فتاة تلبي احتياجاتي وتنتظر قليلا حتى أعود.
شرعت أشرب زجاجة تلو الأخري حتى جاء مايكل ينتزع مني الكأس ويخبرني: "ألفا غاما لقد وافق قطيع ضؤ القمر الفضي على الأتفاق ويشكرك للتفهم وأنهم لا يريدون حرب معك."
ابتسمت بسخرية: "بالتاكيد لا يريد أحد أن يدخل معي في عداء."
ليكمل هنري: "يجب أن تذهب بنفسك للقطيع وتلتقي ب الفا القطيع وتأخذ الجميع وتغادر."
الذهاب لقطيع ضؤ القمر الفضي، هذا القطيع هو اكبر حزمة من قطيع أصيل ويضم حزمة ضؤ القمر الأزرق، حزمة ضؤ القمر الأحمر، حزمة ضؤ القمر الذهبي وأخيرا حزمة الذئب الرمادي.
آشر كانت هناك رائحة جميلة ملتصقة بي، مثل رائحة المربي، الورد، الفراولة بالعسل..لم أكن أعرف السبب ولكن بشكل مفاجيء تحدث ذئبي وقال:"رفيق."رددت بصدمة:"رفيق!"كدت أجن بالطبع، أنا ألفا غاما ودمائي هجينة، وتلك الفتاة الصغيرة من سلالة نقية، وحتى إن كنت لا أتقبل قوانين آلهة القمر إلا أنني أعلم أن من قوانين آلهة القمر هي أن الرفيق يكون من نفس نقاء السلالة ولكن يمكن أن تتزواج وتحب من سلالة أخري، ظللت أحوم وأدور حول نفسي ثم تذكرتها لقد قمت بإلقائها خارجا عارية!نظرت من النافذة لحالة السماء، تمطر بغزارة، والساعة والوقت متأخر وقمت بطردها. لم يكن عليا أن اقترب منها ولكن حدث ما حدث. هل هي لاتزال بالخارج؟ لا.. لا بالتاكيد ستكون غادرت، اين ستكون الأن؟ هل عادت للحزمة ام ماذا؟ لقد اخترقت قوانين القطيع بل تركت مناوبتها واختفت والأن... سمعت صوت ذئبي يزمجر: "الأن أصمت.. إنها تعاني." تعاني؟ هل هي تعاني بسبب الأمطار الغزيرة ربما... وهنا تذكرت هي سلالة ذئب نقي... يا إلهي. إنها أكثر عرضة للأصابة بحمي الذئب الأن. سمعت ذئبي يعوو بألم يبدو أنه اتصل بذئبها ولكن ماذا سيحدث لها؟ الان يجب أن أساله، فتواصلت معه
سيجأنا سيج هولتون الأتعس حظا بين الجميع، لم أكن ادرك بحجم التعاسة إلا الأن، أولاً تأخر ظهور ذئبي ومن ثم تعرضت للخيانة وحينا بدأت آلهة القمر بمكافئتي لأكون من أحد حراس الحزمة والأسطول. ماذا حدث؟ كيف حدث هذا كله معي في مناوبتي الأولى؟ أنا الأن فقدت عذريتي مع شخص لا أعرفه، فقط هو سافل ومنحط، أنظر حولى لأجد أنني في عالم البشر وها قانون آخر من قوانين الحزمة قد اخترقته... ماذا سيفعلون معي الأن؟ لم يكن عليا تصديق دموع تلك العاهرة إيلا، ها هي نفذت خطتها لتضع لي مخدر وشيء آخر في العصير جعلني أفقد الوعي وأذهب مع أول شخص ألتقي به، نجحت مؤامرتها هكذا هي بالتأكيد من ستلقيني خارج الحزمة وأصبح مشردة. انهرت وأنا أقف خارحا والامطار تتساقط عليا، هذا بالداخل بالتأكيد ليس أنسان ظللت أعنف نفسي بألم : "ماذا فعلتي يا غبية؟ ماذا فعلت؟" لا أزال عارية في طقس كهذا، أقسم أن من بالداخل أقسي من حيوان بري عنيف، أرتديت ملابسي بسرعة قصوي وذهبت خلف شجرة ضخمة أحتمي بها من الأمطار. نمت مع رجل غريب وقام بالقائي بالخارج في مثل هذا الجو، عاملني كاني عاهرة وقام برمي قمامته. استحق هذا وأكثر، لقد اعطيت عذريتي لشخص لا اعر
آشر لم أذهب مع الحراس لقطيع ضؤ القمر الفضي، ارادت أن أكون منفردا، حتى لو كنت شربت قليلا. ولكن هذا لن يأثر عليا. ما إن وصلت للحزمة حتى رحب بي جميع القطيع والفا والقائد، رغم ألمهم من ما فعلته ابنتهم ورغبتهم في رميها في سجونهم ولكن خوفهم مني جعلهم عاجزين وغير قادرين. سألت بجدية: "أين هم؟" تقدم ألفا القطيع يبرر: "أنهم في طريقهم إليك ألفا غاما." ثواني قليلة وجاء كازيوس رافعا راسه بجانبه دانيرس وهي تحمل مولودها. اتجه مباشرة يتقدم نحوي. وردد: "أهلا بعودتك غاما." أجبت عليه بنفس النبرة: "وأنت أيضا قائد كازيوس، الجميع ينتظر عودتك." انطلق كازيوس مغادرا برفقة ابنة القطيع ومولودهم وانا بقيت لأكمل احتفالهم بي.. الكثير من الطقوس والأغاني وقرع الطبول. همسات البعض، نظرات الخوف والاعجاب، لم أحب أن انتمي لهذا العالم، دائما ما أحب وجودي كـ أشر مارتن وليس الفا غاما. انتهت مهمتي لذا يجب أن أعود. كنت أسير شارد غير منتبه، ولكن منغمس في التفكير فيما يحدث، وفجأة اثناء سيري الغير مرتب وعشوائي اصطدم بفتاة. شعرها الغجري وعيناها الخضروين التي تظهر بوضوح نتيجة لشدة بياض بشرتها وأيضا لأنها ترتدي نظارة مقعرة
سيج اليوم أولى مناوباتي للعمل في القطيع وخاصة بعد تحولي وحصولي على ذئب، لقد أختارني ألفا القطيع لأكون أحد أشخاص جيش القطيع للحماية والحرب، أصبحت أملك مكانة كبري من الجميع، ذئبي الضخم والقوي استطاع جعلى فخورة بنفسي كثيرا، مناوبتي اليوم ستكون في القطيع الأكبر والمجاور لحزمة الذئب الرمادي وهو قطيع ضؤ القمر الفضي. أخبرني دايمون بيتا القطيع الذي سيتناوب معي أنه حدث شيء كبير في حزمة ضؤ القمر الفضي. كنت فضولية لمعرفة ما قد حدث، أنا سأذهب لهناك للمرة الأولى ويجب أن أكون على علم بما يحدث ولمَ تم اختيار المناوبة هناك وخاصة ليس هناك أي حرب او هجوم يتطلب أعداد أكثر للدفاع. سألت بفضول: "ماذا حدث هناك دايمون؟" أردف دايمون يسرد القصة التي يطول شرحها وأنا كليّ آذان صاغية لكل كلمة "تعلمين أن ألفا حزمة ضؤ القمر الفضي لديه ابنة" دانيرس" ورفيقها كان كاوس ابن عمها ولكن ماذا حدث؟ "سألت بتعجب: "ماذا حدث؟" أكمل: "بين ليلة وضحاها هربت ابنة قائد وزعيم الضؤ الفضي مع قائد قطيع الجبل الأسود الملقب" بكازيوس"، استطاع والدها أعادتها مرة أخري ولكن أكتشف أنها اليوم أنجبت من ذلك كازيوس. اليوم وضعت دانيرس ابنتها ا
آشر أنا الفا آشر مارتن من قبيلة الجبل الاسود..ألقب بـ الألفا غاما. أنني وحش، حيوان، قاسي مفترس، أنتمي لحزمة لا تعرف الادمية. هجين رباعي(مستذئب، عنقاء، مصاص دماء وساحر)، لا أعرف الرحمة، دموي وأعاقب من يخطأ في قطيعي بطريقه وحشية. نحن القطيع الوحيد الذي يضع قوانينه بنفسه، أخترقنا قوانين آلهة القمر منذ مئات السنين، لست أؤمن بالسلالة النقية وعدم تزواج سوى المستذئبين وهذا أنا أكبر دليل، فانا هجين رباعي، لم اضع فقط قوانين للسماح بتزوتج المستذئبين بغيرهم بل ايضا أسست لنا مكان آخر غير عالم المستذئبين، بين البشر نحن الاقوي.آشر مارتن، الملياردير الغني، وأقوي رجل أعمال في نيويورك. أليس هذه هي القوة الحقيقة، بعيدا عن تقاليد باقي الحزم، وفرض عوقبات على الاختلاط بالبشر والتزواج وكل شيء حتى ماذا يرتدون. كان كل شيء يسير بشكل جيد إلا أن جاء هنري ومايكل يخبروني بأن اتجه لقصر أبي على الفور. تحدث مايكل بقوة: "والدك طلب منا قدومك على الفور آشر." أجبت بقوة مماثلة وبداخلي الشك من الاستدعاء المفاحي لقدومي، "ماذا هناك؟ لماذا قد يطلب والدي حضوري؟" "ليس هناك ادني سبب آشر ولكن أخبرنا ان تذهب إليه في أسرع و
سيج اليوم عيد ميلادي، أنا سيج هولتون، من قطيع الذئب الرمادي، ساكمل العشرين سنة، أنا سعيدة للغاية لأن سادخل مرحلة جديدة من عمري، مرحلة أكثر نضوجا، اليوم سيظهر ذئبي، جميع من في القطيع ظهر ذئبهم في سن مبكر مثل السادسة عشر والخامسة عشر بل أن من يتأخر يصبح في السابعة عشر ولكن أنا تأخرت كثيرا حتى ظن الجميع أنني لن أتحول. شك البعض في نقاء سلالتي وربما لست مستذئبة نقية ودمي مختلط وهذا جعلني أتألم كثيرا ولكن كاهن الحزمة والشيخ الاكبر أخبروني أن آلهة القمر حينا تتاخر بخروج ذئبي فهي ستكافني وربما أكون الأكثر تميزا وأكدو لي أن اليوم هو يوم ظهور ذئبي وذلك بعد الاطلاع على طالعي. اعتادت إيلا أن تدايقني وتتفاخر أمامي بذئبها وأنها فازت بكنز، أنا الأجمل، أملك عينان خضراوين وبشرة بيضاء ناصعة بل شفتايا مثل الكرز وهي أمامي لا شي، ورغم هذا يميزها الجميع ولكن في النهاية هي صديقتي الوحيدة التي قبلت مرافقتي من فتيات القطيع، يظنون أنني ذئبة هجينة فيبتعدون. لكن سأنظر للجزء الأجمل وهو ماذا سيحضر صديقي من مفأجاة، أنه بكل تأكيد يتذكر اليوم. وربما سيفاجئني بهدية رائعة، لقد وعدته أن اليوم ساعطيه عذريتي وأكون له،