Chapter: هل ترتدين ملابس داخلية؟إيلا هولدنلقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفولتي وسيقوم بهذه الوشوم الرائعة على جسدي. "صباح الخير سيدتي."ابتسمت قليلًا وأردفت:"صباح الخير، هل السيد كريس موجود؟""أجل! هل أنتِ السيدة إيلا؟"أومأت بخفة فاتسعت ابتسامتها وأردفت بينما تشير بإصبعها إلى إحدى الغرف هنا:"إنه في الداخل، هو بانتظارك منذ نصف ساعة."أومأت ثم انحنيت لها وذهبت نحو تلك الغرفة.أعرف كريس منذ أن كنت بعمر الـ 10... دخلت إلى الغرفة فقابلني كريس الذي نظر نحوي فورًا."إيلا هولدن.""كريس"هتفنا في نفس الوقت. نظر لي الآخر من الأسفل إلى الأعلى ثم أردف وهو يرفع حاجبه اليسار:"لقد أصبحتِ فاتنة أكثر."ابتسمت بخفة وأشرت له بعيني:"وأنتَ أيضًا تغيرت، لقد أصبحت ضخمًا... ثم انظر إلى تلك الوشوم الكثيرة التي تملأ جسدك."نظر لنفسه ثم أردف:"يتغير الإنسان مع مرور الزمن."همهمت له بين
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: أيعجبك رؤية وجهي؟إيلا هولدن استيقظت لأجد نفسي في سرير هذا الوغد ماركوس، بين يديه، بالأدق في أحضانه، مقارنة جسده بجسدي فأنا أبدو كلعبة صغيرة لرجل ضخم.أعلم جيدًا أن ماركوس يخطط لشيء، هو ليس جيدًا بما يكفي ليحميني، بل ليس رجلًا على الإطلاق، من سيصدق أن هذا الوغد الذي مزق ملابسي وطاردني يريد حمايتي.ولكنه نظرًا لرفضه بالاعتراف ورغبته في لعبة لعبة الحب ربما سأجازف وأكمل برغبتي، إن رفضت ستكون نهاية قاسية. يمكنني المماطلة حتى أهرب من بين يديه بسهولة.الحق يقال إن وجودي مع ألفا ماركوس أقل خطرًا من ريا، أمان أكثر، بعد أن عشت ساعات قليلة معه علمت ما معنى الحياة ولكنه الخطر، الجحيم من يقترب من النار سيحترق.نظرت إليه، يبدو كطفل صغير، ليس ذلك الوحش القاتل، ليس العدو الدود ولا المغتصب، لطيف وجميل وهادئ. كم تمنيت لو بقى هكذا للأبد وأنا فقط أنظر له.النظر إليه جميلًا حقًا، إنه يمتلك أجمل وجه وجسد في هذا العالم ولكنه أقسى من الحجر، يمكن أن يلقب بالشيطان.لم أنتبه أنني اقتربت من وجهه للحد الذي أسمع أنفاسه وأشعر بسخونتها تلفح وجهي حتى قلب جسدي، وأصبح فوقي وهمس بصوت ناعس وجميل: "هل ستستمرين كثيرًا في النظر لي؟ أيعجبك
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ.ماركوس أشفرد في اللحظة التي كانت تتوسل فيها أن أتركها، أدركت أنها ليست كباقي الفتيات اللواتي مررن بحياتي. لم تكن عيونها ترجوني بدافع الضعف وحده، بل تحمل شيئًا آخر… شيئًا أشبه بالتمرّد المكبوت، رغبة في الهرب، إصرار على أن تظل ملكًا لنفسها.وهذا وحده جعلني أرغب فيها أكثر.إيلا ليست مجرد نزوة عابرة. هي صيد يستحق لعبة طويلة. لعبة القط والفأر. لن أجبرها الآن، بل سأنتظرها حتى تأتي إليّ بنفسها، راكعةً، متوسلةً حبّي، مقتنعة أن لا مفر منها سواي.اقتربت منها ببطء، وأرخيت ملامحي بمهارة متعمدة، كأنني رجل محطم يطلب الغفران. ابتسمت ابتسامة تحمل ندماً مصطنعًا، وأخفضت صوتي حتى صار همسًا ينساب إلى أذنها كسم بارد:"إيلا هولدن… ربما تظنين أنني قاسٍ. لكن هل سألتِ نفسكِ يومًا… لماذا أفعل كل هذا؟"رفعت عينيها إليّ، دامعتين، مرتجفتين، تحاولان فهم لغزي. همست بصوت متقطع:"لكن… لماذا؟"مالت شفتيّ بابتسامة غامضة، كمن يكشف سرًا خطيرًا:"لأنقذكِ."تجمدت ملامحها. لم تصدّق. أعادت الكلمة بذهول، وكأنها كلمة غريبة على حياتها كلها:"تنقذني؟"اقتربت أكثر، عينيّ تخترقانها:"أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ. كل ما تظنينه ق
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: أرجوك أنا ما زلت عذراءإيلا هولدن "ماذا؟" صرختُ بأعلى صوتي وأنا أنظر إلى ريا.شعرت ريا بالارتباك ومن ثم حدّقت بي وقالت ببرود: "لماذا أنتِ مهتمة لهذا الحد!"لم أكن أتصور أن ريا شريرة لهذا الحد. لقد كانت تتآمر ضدي لتجعل بعض المارقين يهجمون عليّ فلا أصل إلى الغابة حيث التحول، وأيضًا يقومون بالتعرض ليّ كي يرفضني ماركوس.ولكن بعد أن تأخذ الأموال، تريد أن يتم رفضي من الجميع وهي تأخذ الأموال وتختار رفيقاً بنفسها. أصبحتُ أشعر أنها ليست شقيقتي، إنها أكبر أعدائي. وسأنتقم منها لكل ما تفعله.نزلتُ لأسفل وأنا أنظر إلى هنري وهو يتأمل صورتي الموضوعة على الطاولة. يبدو أنه معجب بي أكثر مما أظن. ربما يستطيع مساعدتي هو الآخر. وبينما أنزل من الدرجات فإذا بصوت يخرج من رأسي كأن أحدًا ما يحدثني. نعم سأكون ذئباً بعد قليل لذا هذا الصوت خرج وأصبح مسموعًا ليّ.تغاضيتُ الأمر واتجهتُ إلى هنري. عانقتُ ركبتي وجلستُ وقلتُ لهنري: "إيلا تريد بيعي إلى الملك ماركوس ولا تريد أن أكون مع رفيقي المختار من الآلهة. بل إنها تتآمر ضدي ليقوم بعض المارقين باعتراض طريقي ويرفضني ماركوس أيضًا."صُدم هنري وتغيرت ملامحه وقال بصوت متردد ويكاد يكون غير مسموع
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: ليس الأمر مؤلمًا إلا لبضع دقائق فقطإيلا هولدن جلستُ على الأرض وأنا أبكي وأتوسل ريا أن تتركني وشأني ولا تخبر ماركوس بشيء، سأفعل أي شيء تريده ولكن تتركني ألتقي رفيقي. لقد سالت الكُحلة الخاصة بي وأيضًا أحمر الشفاه، بدوت غير جميلة وشعري أصبح غير مرتب وكأنه لم يُمشّط من قبل. رمتني ريا من بعيد وهي تشعر بالشماتة وتقول بصوت عالٍ: "ماذا تظنين يا إيلا! هل سترفضين وأظل صامتة وأتركك تغادرين هكذا! إنك حقًا غبية ولا تفكرين.""لماذا تفعلين كل هذا؟ أنا شقيقتك ولست عدوًا لك." أخبرتُ ريا وأنا أشعر بالحزن."لطالما كنتِ السبب في كل آلامي، جميلة وطويلة مع منحنيات في أماكنها الصحيحة. الجميع يريدكِ بشدة حتى الملك ألفا، ولكن أنا تم رفضي من رفيقي."انهمرت الدموع من عينيها وبدت ضعيفة جدًا. لم تظهر هكذا مطلقًا. دائمًا كانت قوية ومغرورة. لا تحن ولا تشفق، واليوم تتساقط دموعها مثل سقوط الأمطار في فصل الشتاء.لم أكن أفهم قط أنها ربما تشعر بالغيرة مني، ولكنها جميلة وساخنة. تمتلك ابتسامة ساحرة مع وجه بشوش، بل إنها صاحبة أجمل ابتسامة على الإطلاق.كدتُ أن أتحدث ولكن قطع حديثي صوت طرق الباب. قامت ريا بتجفيف دموعها وصعدت للأعلى بينما أنا اتجهتُ لحوض الح
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: لقد تم بيعكِ لأغنى ألفاإيلا هولدن أنا إيلا، ودائمًا كنت أحلم باليوم الذي سأقابل فيه رفيقي. إنني من "حزمة القمر الأزرق"، العبوة الأكثر سلامًا قبل أن يأتي ماركوس ويشن حربًا علينا. كنت أنتظر بحماس حتى أكمل الثامنة عشر وأقابل رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر. وفي هذا اليوم سيكتمل نموي ويخرج الذئب الخاص بي، ولكنه كان أبشع يوم حينما استيقظت على صوت تلك الشريرة ريا وهي تخبرني بأسوأ خبر في حياتي.قامت ريا بإلقاء كوب من الماء المثلج عليّ وأنا نائمة. وصاحت غاضبة: "متى جئتِ لهنا أيتها الوقحة؟"فزعتُ وكدتُ أن أبكي نتيجة لرد فعلها القاسي، ولكني حاولتُ الصمود: "لقد أنهيتُ جميع العمل، جئتُ لأرتاح، اليوم عيد ميلادي.""ومن يهتم بيوم ميلادك، أنتِ أيضًا تريدين الاحتفال باليوم المقرف الذي جئتِ به!""ما الذي تريدينه يا ريا؟""لقد تم بيعكِ لأغنى ألفا، إنه يملك الكثير من الشراكات وهو يريدكِ بشدة؛ لذلك وافقتُ مقابل بضع من الملايين." قالت ريا كلماتها ببرود وشر دون مراعاة لشعوري أو لأي شيء.لقد أصابتني الصدمة وأنا جالسة على سريري، كيف سيحدث هذا؟ أنا أنتظر يوم عيد ميلادي منذ أعوام عديدة. لطالما كانت ريا قاسية وحقودة، هي أختي من أبي. ب
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: إنه عقد زواج... بيني وبينكميرا آشفورد « إنه مختل... مختل تمامًا... كيف؟ كيف وقعتُ بين يديه؟»"جيد جداً أنك أتيتِ. أنتِ مطيعة بالفعل."كان صوته هادئاً، لكن فيه نبرة خبث تُشعل في داخلي ناراً من القلق. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أراقبه يتقدم نحوي والسيجارة بين أصابعه تتراقص بثقة مريضة. عيناه، خلف النظارات، كانت تلتهمانني دون رحمة، وكأن جسدي كله مشهد ترفيهي لمريض نفسي يتغذى على الرعب.رفع رأسه ببطء، ووجهه... اللعنة، ذلك الوجه كان يرسم ملامح خبيثة تزرع في قلبي ريبة لا يمكنني إزاحتها. تنهدت ببطء، أطلقت زفرة ثقيلة من صدري وأنا أبتعد عنه. خطوت نحو الطاولة التي في الغرفة، هناك كان ملف ورباط لليد. لم أكن مهتمة بما يحتويه الملف. فجأة، سحبني من كتفي. شهقت بصوت مسموع، وقبل أن أستوعب ما حدث، أدارني بعنف، وجعل ظهري يستند إلى الطاولة. كان يقف أمامي مباشرة، عيونه تغوص في وجهي وهو ينحني قليلًا... ثم نفث الدخان في وجهي. رئتاي التقطتاه رغماً عني، وبدأت أسعل بخفة، بينما نظري يحاول التحديق به رغم الإهانة، رغم السعال، رغم كل شيء.فتحت فمي لأصرخ فيه، لأقول له أنني لم أعد أحتمل... لكنّه، وببساطة، أسكتني حين أمسك يدي اليمنى، ولمس كفها
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: ما الذي تفعله أيها العاهر؟!ميرا آشفورد رأيته يبتسم لي بخبث... شفتاه ترتفعان بتلك الطريقة المستفزة وكأنّه يستمتع برؤيتي في هذا الوضع. استدرت لأخرج من هنا فورًا. لكن قبل أن أصل إلى الباب، شعرت بقبضة قوية تنغرس في كتفي، تجمدت مكاني من شدّتها، ثم سحبني بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض، وظهري أصبح ملتصقًا به. شهقت. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنفاسي تبعثرت وأنا أشعر بلهاثه الحار يصطدم بعنقي، لأن رأسي كان مرفوعًا للأعلى. تبًا له...صررت على أسناني بقهر، وتحركت لأتملص، لكنه أمسك بي بكلتا يديه، يثبتني من كتفي كأنّه يمنعني من التنفس. شعرت برأسه يقترب، يدفنه في عنقي. ارتجفت عظامي وتصلب جسدي بالكامل. ثم... شعرت بأسنانه تطبق على عنقي. كان يضغط بعنف حتى أنني أطلقت أنينًا طويلًا من فمي، أتحرك بضعفٍ يائس، لكنه... يعرف كيف يشل حركتي.وازداد الوضع سوءًا حين أبعد أسنانه، وأحاط بشفتيه مكان العضة، وبدأ يمتص عنقي. قشعريرة عنيفة سرت في جسدي، وخز غريب سكن معدتي. كنت أختنق من الداخل، تمتمت بغضب وأنا أقاوم:"ما الذي تفعله أيها العاهر؟! ابتعد واللعنة! اتركني!"فجأة، أدَارني نحوه بعد أن ترك عنقي. ثبتني أمامه، وأصابعه كأنها ستحفر في كتفي. عيناه تد
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: أنني لازالت عذراءماغنوس ثورن دخلت إلى المنزل بفكرة وخرجت بفكرة أخرى... وهي الزواج. يا للسخرية.ركبت السيارة، وأسندت رأسي على المقود. لم أرغب بالعودة إلى المنزل، لا الآن، لا بعد هذا كله. سأعود إلى السجن، حتى وإن كان الوقت متأخراً... لا بأس. سأبقى هناك. تبا لي.أخرجت سيجارة من جيبي، وبدأت بالقيادة. بالكاد أركز في الطريق، وحالتي... يرثى لها. رأسي يكاد ينفجر من كثرة الأفكار، وكل زفير يخرج مع الدخان كان كأنه محاولة فاشلة لتهدئة هذا الحريق في داخلي.مرت الدقائق ببطء حتى وصلت إلى السجن. أوقفت السيارة، وترجلت منها. كان منتصف الليل بالفعل. "تبا لهذا التوقيت." قلتها بين أسناني وأنا أتنفس بعمق.بدأت بالمشي، ودخلت من الباب الخارجي بعد أن رآني البيتا، أكملت سيري نحو ساحة الاستراحة، وكنت أعبث بالقداحة، أفتحها وأغلقها بلا وعي. خطواتي تقودني إلى الباب الداخلي، إلى داخل المبنى.أومأت له، ودعوته، وخرجت... أبلع ريقي بصعوبة، أتنفس ببطء متعمد، وبدأت أفك أزرار القميص، كأني أحتاج إلى التنفس بحرية أكبر، رغم أن لا شيء يضيق عليّ سوى هذا الجنون في رأسي.وصلت. وضعت بطاقتي على الباب، فُتح، دخلت، ألقيت التحية على الحراس، ثم غصت ف
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: إذا تركتيني اضاجعك... قد أفكر في حلماغنوس ثورن "لقد قتلت رفيقي، والآن أرسلت لي إلهة القمر رفيقاً آخر."لقد ماتت رفيقتي منذ زمن. وظننت أن إلهة القمر لم تعد تهتم لأمري. لكنها أرسلت لي رفيقا جديداً...امرأة دمرت عالمي.عندما وقعت عيناي عليها، أحسستُ كأن قلبي، ذلك العضو الذي حسبته مات منذ زمن انتفض للحظة.لم تكن صدمة الجمال ما أوقفني… بل الضعف.ذلك الضعف النقي، العاري، المشبع بالخوف والانكسار، الذي كانت تُغلف به نفسها كدرع لا يحمي من شيء.وأنا… أنا لا أرحم الضعفاء.لكنها لم تكن ضعيفة بالطريقة التي اعتدتها. كان فيها شيء… شيء لعنه الله خصيصًا لي.كنت قد رأيت مئات النساء. ألف جسد، ألف وجه.لكن هذه؟ ميرا؟ كأنها خُلقت لتكون لعنة روحي.جمالها لم يكن مجرد إغراء. كان استفزازاً.عيناها الزرقاوان لم تطلبا الرحمة… بل حذرتاني منها.كأنها تقول: "اقترب… وستغرق."اقتربت.ولم أكن أريد النجاة.رفعتُ يدي ببطء، قبضتُ على فكها الصغير بكفي القاسي، وكأنني أختبر هل هي حقيقية أم مجرد هلوسة ابتكرها عقلي المحطم.أجبرتها على النظر لي، وعندما فعلت… نسيت كل شيء.كانت خائفة، نعم، لكن خلف ذلك الخوف…كانت نار.هل هي نار كره؟ أم نار حياة؟ لا أعرف.لكنني كن
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: ماذا؟ لماذا لا تصدقني؟ميرا آشفورد هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي. لكنني كنت مخطئة.بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر… قطيع أكثر قسوة، أقوى، وأخطر.اليوم أقف أمام الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه."ميرا آشفورد، سأبدأ بالتحقيق معك، وستجيبين على كل سؤال. اسأله بإجابة جيدة حتى يتم تسجيلك متعاونة، ويتم تخفيف عقوبتك."رجل بملامح حادة كالسيف، تقطر منها الهيبة والهيمنة.عيناه الزرقاوان باردتان وثابتتان، لا تُظهران الرحمة ولا الخطأ.بشرته السمراء الفاتحة توحي بالقوة والنشاط، بينما شعره الأسود المسرّح بعناية يكمل مظهره الصارم والمنضبط.طويل القامة، عريض الكتفين، يتحرك بثقة مدروسة، كأنه اعتاد السيطرة على كل من حوله. صمته مدوٍّ، وحضوره لا يمكن تجاهله.ارتجفت، صوتي متقطع ومليء بالخوف:"ع.. عقوبة؟ ماذا؟"أجابني ببرود:"ربما سبع سنوات مع تعاونك بالتحقيق، وإن لم تتعاوني، ستصل إلى عشرة أعوام أو أكثر، ربما سأحذف وجودك."صوتي انهار وأخذت أصرخ بحالة هستيرية:"ما
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: لن تكوني ابنتي بعد الآنميرا آشفورد "هل أنتِ جادة؟ إلى أين ستذهبين؟هل ستبقين في الطريق؟ أم ستذهبين إلى ذلك البيتا مجهول الهوية يأتي ويأخذك من جانب المنزل؟"خفضت رأسي، صوتي بارد وثقيل، يحمل الألم المكتوم الذي يضغط على صدري:"لا يهم… لا أحد سيهتم لغيابي. سأتدبّر أمري…بقائي في الطريق أفضل من بقائي في هذا المنزل… صدّقني."نظر إليّ بعينين متقدتين، حاجباه معقودان بإصرار:"لا يوجد ذهاب من هنا… سأدعهم يتوقفون عن فعل هذا."ابتسمت ابتسامة باهتة، مُرة، وهززت رأسي ببطء:"لا تتورّط معهم… دعك لوحدك كما أنت… عزلتك أفضل بكثير…"أكملت بصوت يختنق، كأن قلبي يتسرب من كلماتي:"سأكون بخير… اعتدت أن أكون بخير وحدي."في الأسفل، كان كارلوس يحاول تهدئة جيسكا، التي تبكي وتتوسل بصوت متقطع، يصرخ فيه الألم والخوف.وصلت إلى أسفل الدرج، وأنا أتنفس بصعوبة، شعور ثقيل يضغط على صدري كقيد مرئي. اقتربت من الباب، وكانت كلماته تصدح في أرجاء المنزل، قوية، لا يمكن تجاهلها:"إن خرجتِ من هذا الباب الآن، ستحلمين بالعودة إلى هنا مرة أخرى، ولن تكوني ابنتي بعد الآن."تجمّدت للحظة، لكنني لم ألتفت. ثم جاء صوت كارلوس، مزيج من السخرية والاحتقار:"بحقك أبي،
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: شراكة سيلين مع ألفا بلاكسيلين من كان يظن أن القليل من الأذى يمكنه كسر الجليد بين الأعداء، ليكشف أنهم ليسوا مختلفين تمامًا بعد كل شيء؟انتشرت الأخبار عن شراكتي مع ألفا بلاك. لاحظت أن الناس يحدقون بي أثناء سيري في القاعات.عند خزانتي، انهالت كلير عليّ بالأسئلة. "كيف هو حقًا؟ هل هو كما يظهر في البُعد؟"أهَزكت كتفي. "كان... جيدًا أمس. ذكي إلى حدٍ ما بالفعل." لم أكشف عن كيفية أثر نظرة ألفا بلاك الشاخصة وملاحظاته الحادة التي تثير شيئًا داخلي.تنفست بعمق ونظرت إلى صديقتي وقلت: "لا تعبثي معه، كلير. إنه منحرف، ولا تغرك جاذبيته الساحرة. هو فتى لعوب، يصطاد النساء فقط."اتجهت نحو المكتبة لإنهاء مشروعي مع ألفا بلاك. ظننت أنه شخص جيد، ولكن عندما سمعته صباحًا واقفًا مع جنيفير تسأله عن الأخبار التي انتشرت حولنا، أجابها: "جنيفير، إنها ليست ذوقي. أفضل مواعدة ولد على أن أرافق سيلين. أنا معلم في هذا المكان وليس أكثر." صاحت جنيفير: "ولكن لم تهتم بهذا المشروع، ألفا بلاك، إن لم يكن هناك شيء بينكما!"أجاب ألفا بلاك: "ليس هناك شيء ولكن فقط لأعلمها كيف تتجرأ وتقف أمامي. أريدها أن تندم."سمعت حديثه، وشعرت بالغضب. الآن عرفت ما سبب لط
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: ذئبي المتمردبلاك بعد مرور أسبوع... كنت دائمًا من النوع الذي يحب أن يأخذ الأمور بين يديه، لذلك عندما رأيت سيلين دايمون، وجهها مدفونًا في كتاب مدرسي ومحاطة بفوضى أدوات التنظيف بعد يوم دراسي طويل آخر، لم أستطع إلا أن أشعر بألم من التعاطف الممزوج بالإصرار. بعد كل شيء سيلين هي رفيقتي.أنا ألفا بلاك القوي والاقوي والصارم والملتزم، رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين. سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها. لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا. كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: الرفض من الرفيقسيلين ما زلت أفكر فيما سمعته عندما حاولت التنصت على ألفا بلاك. أنا شخص فضولي، وقد أتاه اتصال من أبي وعندما أصبح غاضبًا، هتف: "أخبرتك مرارًا، ألفا دايمون، أنها رفيقتي. حتى لو رفضتني في البداية، ستكون معي."كان يتحدث مع ألفا دايمون عن رفيقته. من الصعب تخيل أن ألفا بلاك، المناسب لأي فتاة، يمكن أن يُرفض. ولكنه على ما يبدو يحب رفيقته ومتمسك بها.حاولت تجنب الأفكار التي تدور حول بلاك، خاصة أنه لديه رفيقة وعثر عليها ويعرض عليّ أن يعلمني أشياء، بل قام بتقبيلي مرتين. هو منحرف فقط.في صباح اليوم التالي، استيقظت بنشاط وأنا عازمة على البدء بقوة. قمت بتمشيط شعري وارتداء الزي الخاص بالأكاديمية، وضعت حقيبتي على ظهري وتناولت الكتب بيدي وانطلقت للحافلة.أنهيت الحصص الأولى والثانية والثالثة، إلى أن انتهيت من جميع الدروس وكنت بانتظار الوصول إلى المكتبة في الساعة 3 مساءً. لكن عندما وصلت، لم أجد بلاك في الأفق. استولت على طاولة، وفحصت الوقت بعصبية. في الساعة 3:15، أطلقت تنهيدة - هل قام بتجاهلي؟وقفت أمام المكتبة أشعر بمزيج من العصبية والإصرار. كانت الساعة الثالثة بعد الظهر، وهو الوقت الذي وافق عليه بلاك ع
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: فتاة القبلةسيلين لقد عدت للنزل، حيث جميع فتيات الاكاديمية ينامون. شعرت برجفة قلبي بسبب الخوف من أن بلاك يخبر أبي بالقبلة. وشيء من المتعة بأني استسلمت لـ بلاك هكذا. لقد احس برغبتي في الاستمرار، لا اريد ان يعتقد أنه مهم لي. ولكن يجب أن يخبرني عن مشروعي لننتهي. ولكن كيف سأجتمع معه بعد ما حدث اليوم؟ كانت الليلة تمر بصعوبة من الشعور بالارتباك والتوتر عندما أفكر في اللحظة المحرجة التي جعلتني "فتاة القبلة". كلما حاولت أن أهدأ وأسترخي في سريري، زلزل تفكيري بلاك. حتى أصبحت اتقلب في السرير بلا هدوء. لم استطع أن أنام لذلك استيقظت والتقطت هاتفي وبدأت ابحث حول"ألفا بلاك"، ربما يفيدني بعض المعلومات عنه في معرفة من هو، لقد كان حقا شاب لعوب يغير الفتيات كل لحظة، بل أنه ثري للغاية ويملك أموال طائلة، فهو وريث والالفا القادم لقطيعه، والأهم أنني علمت بأنه يتحسس من الفستق، لذلك جهزت خطة بسيطة للانتقام.في صباح اليوم التالي، ارتدت الزي المثالي لطالبة في اكاديمية" ايفيرجين سكاي"، كانت تنورتي القصيرة، التي تصل بجرأة إلى منتصف الفخذ. فوق التنورة، ارتدت قميصًا بلا أكمام، ناصعًا وأبيضًا، مع ربطة العنق تزين خط عنقي وا
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: العقابسيلين كنت أقف أمام مكتب المدير هاري وبجانبي ألفا بلاك، اكاد يغشي عليا، يدي ترتجف، خائفة من أن يخبر أحد ما أبي. اللعنة ستكون نهايتي لو علم بهذا. استحق لقب الساقطة لو علم انني قمت بتقبيل بلاك. نعم انا حاولت تقبيله في البداية ولكنه أعجبه الأمر واستمر في التقبيل مثل الهمجي. تحدث المدير هاري: "فلتخبروني ما كان يحدث خارجًا!" تردد بلاك ولكنه أخيرا زفر وقال بثبات: "كنت أقبلها." كنت متعجبة من ثقته وثباته حتى تحدثت بصوت مرتجف ومتقطع: "لا ذنب لي، هو من فعل هذا." نعم القليل من الكذب يمكنه انقاذي ولكن يجب ان أهرب الان. نظر هاري لكلانا ومن ثم قال: "سيلين كون والدك يملك السيطرة الكاملة على الأكاديمية لا يجعلك تتصرفين بجراءة هكذا وأنت ألفا بلاك. هل تظنان أن هذا سيشفع لكم أن تقبلان بعضكم في هذا المكان." اكملت وأنا أدعي الكذب : "ولكن لم أكن أريده أن يقبلني، ليس لي شأن." نظر بلاك لي وأنا اردد لم أكن اريد قبلته، نظر لي بطرف عينه ويكاد ينفجر غيظ ومن ثم قال: "نعم، هي ليس لها شأن أنا السبب." لن أقدر انه وضع اللوم على نفسه ولكننه استمر بتقبيلي. غضبت وتحولت من الفتاة الطيبة والبريئة لعاصفة مريبة ستف
آخر تحديث: 2026-05-06
Chapter: تحدي القبلةسيلين كان كل شيء يسير بشكل سيء، سيء جدا لدرجة انني اريد الانهيار والبكاء. لم يكن هناك مخرج من هذه اللعنة سوى. سوى الخروج قليلا، التمرد على بعض القوانين وشرب القليل من الخمر لإطلاق الطاقة بداخلي. انطلقت بصحبة بعض الزملاء منهم كلير التي كانت خائفة من هذا الاقتراح، وجوردان ميتشل الشاب الاكثر تمردا في المكان وبعض الزملاء. لقد شربت اكثر من عشر زجاجات وأنا العن ألفا بلاك، يا له من قاسي وأناني ولن أنسي أنه منحرف. كنت لا زلت أشعر بالغضب لأقترح أن نلعب لعبة ومن يكسب يأمر الآخر أي شيء ويتم تنفيذه. جوردان ميتشل بسخرية هتف: "هل تظن حقا أنك ستكسبين التحدي وتفوز عليا. سيلين" ضحكت بشدة وبسخرية مشابهة لحديثه ونظرت في عين ميتشل: "أنا أفوز دائما!" "لا تكون متهورة ابنة دايمون." صاح ميتشل وقفت وأنا اترنح ولكن سقطت كلماتي بتحدٍ: "ما رأيك ننتظر النهاية ونعرف من يفوز؟" زاد غضب ميتشل ولكنه كان واثق من ما يفعله!! في صباح اليوم التالي، استيقظت وأنا أشعر بالدوار، صداع شديد يلتف في دماغي الصغير. تمنيت أن ينتهي هذا العام الدراسي في أسرع وقت. كنت أرتدي شورت قصير كدا بالكاد يغطي أردفي من القطن باللون الا
آخر تحديث: 2026-05-06