«أنتِ لي.»
كانت تلك أول كلمة جعلت فينيسيا تدرك أن حياتها انتهت كما عرفتها.
في ليلة ممطرة، تركب سيارة أجرة بحثًا عن طريق العودة إلى منزلها، لكنها لا تصل إليه أبدًا. السائق يخطفها ويسلمها إلى عالم مظلم تحكمه القوانين القاسية والمال والدم، حيث لا تملك الفتيات أسماءهن ولا أجسادهن ولا حتى حق اختيار مصيرهن.
وهناك، تلتقي بالرجل الذي سيصبح كابوسها الأكبر...
ستيفن، زعيم لا يجرؤ أحد على عصيانه.
بأمر منه، تُنتزع منها هويتها ويُطلق عليها اسم جديد: فراولة. بالنسبة إليه، هي مجرد فتاة اشتراها بثمن، ولذلك يعتقد أن من حقه أن يأمرها ويقرر مصيرها.
لكن فينيسيا ليست مستعدة للانحناء.
تكرهه، تتحداه، وتبحث عن أي فرصة للهروب من قبضته. وكلما حاول كسر تمردها، ازدادت رغبتها في مواجهته. وما لا يدركه ستيفن أن الفتاة التي ظن أنه يستطيع امتلاكها ستصبح أول امرأة تقف في وجهه دون خوف.
لكن مع مرور الوقت، يبدأ شيء غريب في الحدوث.
الرجل الذي اعتاد امتلاك كل شيء يجد نفسه عاجزًا عن امتلاك قلبها.
والفتاة التي أقسمت على الهروب منه تبدأ في رؤية الرجل المختبئ خلف قناع الزعيم القاسي.
بين الخوف والغيرة والخيانة والأسرار، تتشابك حياتهما أكثر مما ينبغي، حتى يصبح الخط الفاصل بين الكراهية والانجذاب أكثر خطورة من أي وقت مضى.
هو يقول: «أنتِ لي.»
وهي ترفض أن تكون ملكًا لأحد.
لكن ماذا يحدث عندما يتحول الصراع بينهما إلى حب لا يستطيع أيٌّ منهما الهروب منه؟
لقد أراد ستيفن أن يجعلها ملكه... لكنه لم يتوقع أن تصبح هي المرأة الوحيدة القادرة على امتلاك قلبه.
حين يعرض كالوم ماكسويل على مساعدته الخجولة أن تتظاهر بأنها حبيبته، لا يتوقع أن تكشف له أنها تعشق شقيقه الأصغر، داميان، الرجل الوقح واللعوب الذي لا يعرف للحدود معنى.
لكن كالوم سرعان ما يدرك أن اعترافها قد يكون فرصته المثالية لعقد صفقة تخدمهما معًا؛ فهو سيساعدها على إغواء داميان، وهي ستساعده على استعادة كبريائه أمام المرأة التي حطّمت قلبه.
لكن ماذا لو وقع أحدهما في حب الشخص الخطأ؟
سيسي دوفال كانت تحتاج إلى المال، لا إلى طفل.
وبينما كانت تكافح لدفع رسوم جامعتها وإعالة نفسها بعد أن تخلى والداها عن دعمها، وجدت الحل في التبرع ببويضاتها مقابل المال.
لكن خطأً طبيًا واحدًا قلب حياتها رأسًا على عقب.
فبدلًا من أن تخرج من المستشفى بالمال الذي تحتاجه، خرجت وهي تحمل طفلًا لم تخطط له... والأدهى من ذلك أن والد الطفل ليس حبيبها السابق الفاشل، بل ستيف كاري، نجم كرة السلة الشهير الذي يُقال إنه غير قادر على الإنجاب.
حين يعلم ستيف بالحقيقة، يعرض عليها صفقة لا يمكنها رفضها: المال مقابل أن تحتفظ بالطفل، وتسمح له بأن يكون جزءًا من حياته.
كان الاتفاق واضحًا.
لا حب.
لا مشاعر.
ولا مستقبل يجمع بينهما.
لكن العيش تحت سقف واحد، وتقاسم أسرار الطفل، ومواجهة حياة ستيف الصاخبة، جعلت الحدود بينهما تبدأ في التلاشي.
خصوصًا عندما يبدأ قلب سيسي بالخيانة...
وفي الوقت الذي تكتشف فيه زوجة ستيف أن خسارته تعني خسارة ثروتها وحياتها المترفة، تقرر استعادته بأي ثمن.
فهل تستطيع سيسي الحفاظ على قلبها بعيدًا عن الرجل الذي لم يكن من المفترض أن تلتقي به أصلًا؟
أم أن الطفل الذي جمعهما بالخطأ سيكون السبب في أن يصبحا... ملكًا لبعضهما؟
كانت كايل تعرف تمامًا لماذا جاءت إلى هذا النادي.
المال...
بعد سنوات من الجوع والوحدة، وجدت في عملها كراقصة تعرٍّ وسيلة للبقاء، لكنها وضعت لنفسها قاعدة واحدة لا تسمح لأحد بكسرها:
لا جنس.
مهما كان الرجل.
ومهما كان المبلغ.
كانت الأمور تسير كما تريد، إلى أن دخل حياتها رجل لم يكن يشبه أي رجل قابلته من قبل.
مليونير بارد، مغرور، وعيناه الخضراوان تحملان نظرة أربكتها أكثر مما ينبغي.
بلاس تايلور.
لم يطلب منها أن ترقص له، ولم يأتِ ليتفرج عليها من بعيد.
بل قدم لها عرضًا جعل الجميع يظن أنها لن ترفضه.
خمسمائة ألف دولار... مقابل ليلة واحدة.
لكن كايل قالت لا.
رفضت المال، ورفضته هو، وتمسكت بالحد الوحيد الذي أقسمت ألا تتجاوزه.
المشكلة أن بلاس لم يكن معتادًا على الرفض.
وبدلًا من أن يتراجع، قرر أن يجعلها تغير رأيها بنفسها.
كلما اقترب منها، ازداد غضبها... وازداد معه شيء آخر لم تكن تريد الاعتراف به.
لكن ما لا تعرفه كايل هو أن بلاس لم يخترها من فراغ.
وأن وراء تلك العينين الخضراوين سرًا يربطه بماضيها أكثر مما تتخيل.
كانت تظن أن خمسمائة ألف دولار هي أخطر عرض يمكن أن يقدمه لها.
لكنها لم تعرف بعد ثمن أن تصبح هوس المليونير.
وصلت المقاصة وأنا أشم الرائحة جيدا، زادت قوة الرائحة... كنت بعيدا عن الجميع ببضع الخطوات خلف إحدى الأشجار، وما إن سقطت عينيّ عليها حتى صاح ليو: "رفيقة."
يمكنني القول أن هذه أسوأ صدفة حدثت لي على الأطلق، لقد كانت رفيقتي هي شقيقة أوليفيا!
أنا ألفا دراجون من قطيع القمر الازرق ظللت ابحث أعوام عن رفيقتي وعندما يئست قررت أن أجلب لونا للقطيع، وتم الامر وقد كان بعدما اتفقت مع ألفا قطيع الشمس الذهبية لجعل ابنته الكبري لونا القطيع بعدما يئست ابنته أيضا من العثور على رفيقها.. لأكتشف عندما ازور قطيعها أن رفيقتي هي شقيقتها الصغري!
"لقد اشتريتُكِ يا أورورا.. والآن، أنتِ مِلكي، كوني راقصتي الخاصة..ترقصين فقط لأجلي."
بالنسبة لـ أورورا بروكس، الحب هو عملة زائفة لا تشتري الخبز. الحب لم يحمِ والدتها من قبضة والدها العنيف، ولم يسدد ديون القمار التي تلاحقهم. النجاة الوحيدة هي المال، والمال موجود في مكان واحد: فوق مسرح نادي "روث" الليلي، حيث تبيع رقصها للأثرياء لتشتري أمان عائلتها.
لكن ليلة واحدة في الجناح الخاص بـ ألكسندر روث غيرت كل شيء.
ألكسندر ليس مجرد ملياردير؛ هو إمبراطور الميناء، رجل بارد، أرمل، ويمتلك سلطة تجعل الرجال يرتعدون والنساء يركعون. عرض عليها صفقة لم تستطع رفضها:
"سأكون حمايتكِ.. مقابل أن تصبحي ممتلكاتي الخاصة."
ظنت أورورا أنها هربت من جحيم والدها، لتجد نفسها في سجن ذهبي يحكمه رجل يرفض لمسها، لكنه يراقب أنفاسها بغيرة قاتلة. رجل يقدس ذكرى زوجته الراحلة، لكنه يطارد أورورا بنظرات تحرق جلدها.
لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في ظلامه.. بل في هويته.
حين تكتشف أورورا أن "الوحش" الذي ينام في الغرفة المجاورة، والرجل الذي وقّعت له عقد ملكيتها.. هو نفسه والد خطيب أختها.
هو الحمى الذي سيقف في حفل زفاف شقيقتها ليبارك العائلة.. بينما هو الرجل الذي يجبرها في الخفاء على أن تكون راقصته الخاصة خلف الأبواب المغلقة.
الآن، أورورا عالقة في لعبة محرمة. إذا هربت، دمرت مستقبل أختها. وإذا بقيت، خسرت روحها لرجل لا يعرف كيف يحب دون أن يمتلك.
بين ذنب الخيانة ولذة الخضوع.. هل سينقذها ألكسندر من العالم؟ أم سيحبسها في جحيمه الخاص للأبد.
"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم.
لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ."
لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان.
صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد،
ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء.
الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط…
بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر.
كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد.
زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته،
ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة.
ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة.
مشاعر محرّمة.
لكن…
ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟
وحين يصبح العقد قيدًا؟
وحين تكتشف أن الهروب من والدها
أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟
باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد…
الرجل الذي يمتلك المدينة.
أنا ميرا أشفورد.
هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي.
لكنني كنت مخطئة.
بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر.
قطيع أكثر قسوة.
أقوى.
وأخطر.
وأصبحتُ اللونا… لزعيمه.
الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.
الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".
الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه.
لم تكن عيناي ترَيان بوضوح، الدم يغطي وجهي، لكنني استطعت تمييز الكلمات فوق الورقة الموضوعة أمامي:
عقد زواج.
اسمه… موقّع.
وبجواره اسمي.
تمتمتُ بصدمة مرتعشة:
"م… ما هذا؟"
اقترب مني بصوته الهادئ الذي أشدُّ رعبًا من الصراخ:
"عقد زواج… بيني وبينك."
تلعثمتُ:
"هل… أنت مجنون؟"
قال ببرود قاتل:
"وقّعي… يا سجينتي. هذا لمصلحتك."
صرخت:
"مستحيل!"
تغيرت ملامحه للحظة… قبل أن يعود للثبات المروّع.
ثم أمسك رأسي ودفعه على الطاولة بقوة.
ارتطمت، سال دمي، وبكيت بصوت لم أعرف أنه يخرج مني.
همس بالقرب من أذني:
"آخر مرة أتحدث فيها عن العناد… لونا."
زواج؟
به هو؟
كيف؟
ولماذا… أشعر أن ذئبًا ما بداخلي بدأ يرتجف ردًا على صوته؟
لم أهرب من جحيم… لأقع في آخر.
لكن ما لم أعرفه بعد…
هو أن هذا الجحيم له قوانينه.
وله ألفاه.
وله أسرار…
وأنا أصبحت جزءًا منها.
كان جوليان أندرسون مليونيرًا باردًا، مثيرًا، ورجل أعمال لا يعرف الرحمة. يكره النساء، ويرفض كل من تحاول الاقتراب منه، لذلك حين شغر منصب مساعده، كان شرطه واضحًا: الرجال فقط.
لكن تيسا لم تكن تملك رفاهية رفض الوظيفة.
أخوها مريض، وعلاجه يلتهم كل ما تملك، والراتب الذي يعرضه جوليان قادر على إنقاذ حياتهما.
لهذا، اتخذت قرارًا مجنونًا.
قصّت شعرها، أخفت هويتها، وتقدمت إلى الوظيفة كرجل.
نجحت في خداع الجميع... حتى جوليان نفسه.
لكن عندما اكتشف الحقيقة، لم يطردها كما توقعت.
بل عرض عليها صفقة أكثر جنونًا.
في العمل، ستظل تيسا "جيمس"، مساعده المخلص.
وأمام العالم، ستصبح تيسا جونسون، شريكة المليونير.
كل ما عليهما فعله هو التظاهر.
لكن ماذا يحدث عندما تبدأ الكذبة في الاقتراب أكثر مما ينبغي من الحقيقة؟
جيوفاني لا يحتاج سوى إلى أمرين ليحافظ على منصبه كرئيس تنفيذي. أولًا، امرأة عذراء في عمر محدد. وثانيًا، أن تظل عذراء طوال الشهرين الأولين من الزواج على الأقل. أمر سخيف، أليس كذلك؟ لكنه إذا حقق هذين الشرطين، فستصبح الوصية محل النزاع سارية المفعول.
ومع ذلك... تتعقد الأمور عندما يعثر بالفعل على شابة صعبة المراس إلى حد كبير داخل شركته، وتستوفي جميع الشروط. إنها مثالية، وبعد عدة محاولات، تمكن من إقناعها بالتوقيع مقابل 3 ملايين دولار.
لكن... لماذا يوجد طفل بجانبها ويناديها "أمي"؟
ألم تكن عذراء...؟
ولماذا يشبهه الطفل؟
أم تُرى... هل تعرض لعملية نصب؟
"لا ينبغي أن أريده.
لا ينبغي أن أشتهيه.
لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته.
إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة.
كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها…
وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان."
كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي.
هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
"لا أطيقك! أقدّم استقالتي!"
حاولت الخروج من المكتب، لكنه أوقفني، ثم أطبق شفتيه على شفتيّ بسرعة وعنف...
كلينتون بيكر: كان رجل أعمال ناجحًا ومليارديرًا، رغم أنه لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره. وكان مدير شركة «بيكر كورب»، ورجلًا لعوبًا إلى أبعد الحدود، متغطرسًا وسطحيًا بالفطرة.
آريا ستون: اضطرت، رغم أنها لم تتجاوز الحادية والعشرين من عمرها، إلى المرور بظروف قاسية. فقد توفي والداها في حادث عندما أتمت عامها الثامن عشر للتو، واضطرت إلى التخلي عن دراستها وأهدافها وأحلامها... والبدء في العمل حتى تتمكن من إعالة نفسها ومواجهة أعباء الحياة يومًا بعد يوم.
كانت هناك قصة تجمع بينهما، فمنذ طفولتهما كانا كالماء والزيت؛ لا يطيق أحدهما الآخر. لم يعرفا يومًا كيف يتفاهمان أو ينسجمان معًا، وظل الحال على هذا المنوال حتى افترق طريقاهما بعد التخرج من المرحلة الثانوية، ولم يلتقيا مجددًا.
لكن القدر جمعهما في الطريق نفسه من جديد، إذ ستصبح آريا الآن سكرتيرة كلينتون بيكر، عدوها اللدود.
فماذا يخبئ القدر لآريا هذه المرة؟
هل سيجلب لها عملها الجديد السعادة في حياتها؟ أم، على العكس تمامًا، سيجلب لها مزيدًا من المتاعب؟
الوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر.
أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير.
انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة.
ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي.
منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب،
لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع.
كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ:
أدريان كول… شقيق إميليا.
أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي.
لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل.
لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟
خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا.
أنا أحبه حدّ الهلاك.
لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل…
هل ينقذ الحب أم يقتل؟
"إيلا! أنتِ لي. جسدك، روحك، كلك ملكي." قال ألفا ماركوس. "لقد كُتبتِ لي! يمكنكِ الهروب أينما شئتِ، لكن في النهاية سأجدكِ... لأنكِ خُلقتِ من أجلي."
كانت إيلا تكافح لتلتقط أنفاسها وهي تبكي. الألم ينهش قلبها لأنها تعلم أن ماركوس مع امرأة أخرى، ومع ذلك فهو رفيق روحها (مات)، لكنه يرفض الاقتراب منها رغم أن الجميع يخشاه. كانت تكرهه، لكنها رأت الخير داخله أيضًا. شربت حتى الثمالة، ثم وجدت نفسها تتوجه إلى غرفة ماركوس.
دخلت الغرفة فلم تجده، فاتجهت إلى الحمام لتجده جالسًا في الجاكوزي، عضلاته الضخمة تتلألأ بقطرات الماء.
أخذ ماركوس المنشفة المعلّقة بقربه وقال ببرود:
"إيلا، ماذا تفعلين هنا؟"
كانت تتمايل على قدميها بالكاد تستطيع الوقوف، وقالت بصوت متهدّج:
"لماذا تعاقبني هكذا؟ أنا مثيرة وجذابة، كيف لا تتأثر بوجودي؟"
أدرك ماركوس أنها مخمورة، فحملها بذراعيه وقال بقلق:
"هل أنتِ بخير؟"
اقترب منها حتى شعرت أن أنفاسها تكاد تنقطع، وكأنها على وشك الانهيار.
كانت على وشك المغادرة ودموعها تنهمر، لكن قبل أن تخطو خطوة أخرى حاصرها ماركوس بذراعيه، مسندًا يديه على الحائط من جانبيها. التقت عيونهما، فابتلعا غصتهما بصعوبة.
شعور غريب، قوي، لكنه مدمن، اجتاحهما معًا.
قال بصوت منخفض:
"يجب أن تبقي هنا يا إيلا."
نظرت إلى شفتيه نصف المفتوحتين، وأفكار مكبوتة ومحرمة تتدفق إلى عقلها بينما أنفاسها تتلاحق.
قالت إيلا بألم:
"أنا متأكدة أنك تشعر به أيضًا يا ماركوس... أنتَ رفيقي."
هز رأسه بعدم تصديق وهو يحدّق بها بجدية:
"كفي عن هذا الهراء."
سألته بمرارة:
"ألا تصدقني؟"
دفعته بكل ما أوتيت من قوة محاولة الفرار، لكن قبل أن تصل إلى الباب كان قد أمسك بها وثبّتها إلى الحائط.
لم تصدق ما يجري، قلبها كان يخفق بجنون، لكن دقات قلبه لأجلها كانت أعلى وأشد. وحين التقت شفاههما شعرا وكأن لا وجود للغد.
حركة لسانه السريعة والناعمة داخل فمها أيقظت فيها أحاسيس لم تعهدها، فأغمضا أعينهما.
"أنتِ لم تتجاوزي الثامنة عشرة بعد... ما زلت أراكِ طفلة. هذا بلا جدوى."
"أنتِ ملكي إيزابيلا.. صغيرتي التي لم يلمسها غيري، وسأحرق هذا العالم قبل أن أسمح لرجل آخر بالاقتراب منكِ."
فقدت إيزابيلا مونرو كل شيء بما في ذلك والديها في حريق غامض وهي طفلة، ليتركها القدر وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم. لكن سيباستيان هوثورن الصديق المقرب لوالدها ووالد صديقتها الوحيدة، لم يتخلَّ عنها. أصبح ظلها، حاميها، والرجل الذي يقف بينها وبين الهاوية.
لكن إيزابيلا ليست الفتاة المسكينة التي يتخيلها الجميع. إنها متمردة، قوية، وتقود دراجتها النارية كملكة للطرق، وتعمل كنادلة لتنتزع رزقها بكرامة.
بينما يحاول سيباستيان السيطرة على تمردها، يكتشف أن السيطرة على قلبه هي المعركة الأصعب. هو رجل محرم بكل المقاييس؛ أكبر منها بسنوات، متزوج (حتى لو كان على وشك الانفصال)، ولديه عشيقة بالفعل.
مع كل لقاء، تذوب الحدود بين الرعاية والهوس. لمسة واحدة منه كفيلة بإشعال رغبة محرمة تهدد بحرق كل شيء حولهما.
هل ستستسلم إيزابيلا لحاميها الذي تحول إلى أكبر مخاوفها.. وأكثر رغباتها ظلاماً؟
Read
1
2
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.