Compartilhar

**04 – في قبضة الألفا الأعلى**

last update Data de publicação: 2026-04-02 06:01:44

**المنظور: آيريس**

تراجعتُ بضع خطوات، وقلبي يطرق ضلوعي بعنف. كان يتقدّم ببطء، في هيئته اللوبية المهيبة، كل خطوة محسوبة، صامتة وقاتلة. الهواء الجليدي كان يحرق بشرتي، لكن البرد لم يكن شيئًا مقارنة بالرعب الذي كان يزحف على طول عمودي الفقري.

— أرفض أن أصدق أن الإلهة سترسل وحشًا ليأخذني. — صرخت، رغم ارتجافي.

خوف. غضب.

غريزة بدائية كانت تنبض في عروقي، تأمرني بالهرب.

زمجر دايمون، واهتز صوته العميق في صدره، مترددًا داخلي.

— أنا متفاجئ مثلكِ تمامًا، أيتها الأرنب الصغيرة. — سالت سخريته الحادة من بين شفتيه، بينما واصل تضييق الخناق عليّ.

شعرت بحافة الجرف تحت قدمي. خطوة واحدة أخرى وسأسقط. انخفضت عيناي نحو الفراغ أسفلي، حيث كانت الثلوج تنزلق وتسقط بلا نهاية.

— اقفزي! — جاء الأمر كتحدٍ، بارد وقاسٍ. — أم أنكِ، إلى جانب ضعفكِ، جبانة أيضًا؟

ابتلعت بصعوبة. كان يختبرني. يريد أن يرى إلى أي حد سأصل.

— لقد أصبتك مرة، ويمكنني فعلها مجددًا! — قبضت يديّ، متخذة وضعية دفاعية مثيرة للسخرية أمام ألفا أعلى.

ضحك. صوت عميق، مظلم، مفعم بالمتعة والازدراء.

— تظنين أنكِ تستطيعين هزيمة ألفا؟ — كانت عيناه تلمعان، تدرسان كل تفصيلة في جسدي المتوتر. ثم أمال رأسه، واستنشق بعمق، وأغمض عينيه للحظة. — أنتِ مصابة.

تبعت نظرته، ورأيت الجروح في ركبتي، والدم يلطخ بشرتي الباردة.

— أعتذر، يا صاحب السمو، على إتلاف بضاعتك. — انحنيت بانحناءة مبالغ فيها، مشبعة بالاستفزاز.

كان من المفترض أن يخدر البرد عقلي…

هل كنت حقًا أستفز الألفا الأعلى؟

— أيتها البشرية… — خرج صوت دايمون منخفضًا، شرسًا. فتحت عيناه، حادتين، حمراوين كدمٍ طازج. — عليكِ أن تتعلمي بعض الدروس.

قبل أن أتمكن من الرد، اندفع نحوي. كانت حركته سريعة ودقيقة. تجمّد جسدي للحظة قبل أن تصرخ غريزتي بي لأتراجع. خطوت خطوة خاطئة. انزلقت الثلوج تحت قدمي، وصرخة أفلتت من حلقي عندما شعرت بالفراغ.

أغمضت عيني، منتظرة الاصطدام.

لكن شيئًا ما سحبني إلى الخلف.

شدّ قماش فستاني الرقيق بقوة، وعندما فتحت عيني، واجهت دايمون.

الآن، في هيئته البشرية.

تراجع البرد إلى المرتبة الثانية.

عيناه، اللتان كانتا شرستين قبل لحظات، أصبحتا أكثر ترابية، بظلالٍ محمرة تلمع تحت الضوء الخافت. كان وجهه يحمل ندوبًا على وجنته وحاجبه، وتمتد على جسده القوي.

بدا وكأنه صُنع للحرب!

شعره الداكن يحمل انعكاسات نحاسية. وكانت نبرته الروسية تجعل صوته أكثر حدة، كل كلمة مشبعة بالسلطة.

تعثرت أنفاسي عندما انخفضت عيناي. كانت الوشوم تغطي ذراعه اليمنى، تصعد إلى كتفه، وتنزلق على جانب صدره، وتمتد عبر بطنه حتى وركه. تابعت عيني الخط حتى أدركت…

اشتعل وجهي حرارة.

— أنت عارٍ! — صرخت بدهشة.

زمجر دايمون، وأسنانُه مطبقة.

— أيتها البشرية الغبية. — كان صوته تحذيرًا، مفعمًا بنفاد الصبر.

كانت ذراعه تمسك بقوة قماش فستاني الرقيق، مُبقِيةً إياي معلّقة فوق الهاوية.

لم تكن قدماي تلامسان الأرض. كان الفراغ أسفلي مرعبًا. كان الريح يعصف ببشرتي، ودفعني اليأس إلى الإمساك بذراعه بقوة، محاولة إيجاد أي دعم.

نظرت إلى الأسفل، لكن الظلام ابتلع كل شيء. لم أكن أعرف الارتفاع… كل ما كنت أعرفه أن السقوط يعني موتًا مؤكدًا.

— من فضلك، أيها الألفا… — تلعثمت، وقد استولى الذعر عليّ. — لا أريد أن أموت.

كان قلبي ينبض بقوة، غير منتظم. كانت أصابعي تشدّ على بشرته الدافئة أكثر، على أمل أن يسحبني إلى الأعلى.

مال دايمون برأسه ببطء، يدرسني بتلك النظرة الحادة. كان حضوره قاسيًا، خانقًا، كما لو أنه يستطيع سحقي دون جهد. كل عضلة في جسدي كانت مشدودة، يقشعر لها بدني من الطاقة الخطيرة التي كان يشعّها.

— الدرس الأول، أيتها الأرنب الصغيرة. — زمجر بصوتٍ مضبوط، مهدِّد.

تقدّم خطوة إلى الأمام، وسحبني معه. سيطر عليّ الرعب حين أدركت أنه يقف الآن على حافة الجرف، ممسكًا بي كما لو أنني لا شيء بين يديه.

اقترب وجهي كثيرًا من وجهه، قريبًا بما يكفي لأرى بريق أنيابه الحادة.

لامست حرارة أنفاسه بشرتي.

— اهربي فقط إن كنتِ متأكدة أنكِ تستطيعين النجاة.

ابتلعت بصعوبة، وجسدي يستجيب بدافعٍ غريزي. أومأت بسرعة، عاجزة عن تشكيل الكلمات.

تمنيت أن أصدق أن ما أشعر به مجرد خوف من موتٍ وشيك، مجرد ذعر من كوني تحت رحمته.

لكن شيئًا بداخلي كان ينبض بطريقة مختلفة. شيء لا معنى له. حضوره كان يرعبني، وفي الوقت نفسه يوقظ شيئًا لا أستطيع السيطرة عليه.

كان خطيرًا. وكنت أشعر بذلك في كل ذرة من جسدي.

— هل هناك دروس أخرى، أم تنوي تركي أسقط؟ — خرجت الكلمات قبل أن أتمكن من التفكير.

لا بد أنني فقدت عقلي.

نظر إليّ دايمون، وللحظة رأيت شيئًا يلمع في عينيه. شيئًا مكثفًا، قاسيًا… ومهتمًا.

ارتسمت ابتسامة بطيئة ومحسوبة على زاوية فمه، كما لو كان يتلذذ باستسلامي. كانت عيناه تفحصان كل تفصيلة، كما لو كان يقرر ما سيفعله بي.

قبل أن أستطيع الرد، تحرّك. سريع. دقيق.

قُذف جسدي على الثلج. كان الاصطدام باردًا، لكنني لم أشعر بالجليد. الحرارة التي كانت تشعّ منه كانت خانقة. كان يعلو فوقي، وعضلاته المشدودة تُبقيني أسيرة.

التفّت أصابعه حول معصمي، مثبتًا إياهما فوق رأسي. حاولت التحرر، لكنه شدّ قبضته أكثر.

— الدرس الثاني، أيتها البشرية. — خرج صوته منخفضًا، بطيئًا، كل كلمة مشبعة بالتهديد.

شعرت بملمس أنيابه الخشن يلامس بشرتي. تجمّد جسدي حين انحنى نحو أذني وهمس، صوته أجش وخطير:

— لا تستفزي وحشي مرة أخرى. في المرة القادمة، قد لا أتمالك نفسي.

أصبحت أنفاسي غير مستقرة. اتسعت عيناي عندما التقتا بعينيه، قريبتين جدًا، ومكثفتين.

لم يكن يبدو متأثرًا بالبرد. لكن كان هناك عرق على جبينه، قطرة تنساب على بشرته المليئة بالندوب. كانت عضلات ذراعيه مشدودة، قاسية، كل ذرة في جسده في حالة تأهب.

عضضت طرف شفتي دون تفكير.                                                                                               

انخفضت عينا دايمون إلى فمي.

حاولت أن أشيح بنظري، لكنني شعرت بلمسة مخلبٍ حاد تحت ذقني، يجبرني على رفع وجهي. اصطدمت أنفاسه الساخنة ببشرتي، واقترب أكثر، حتى كادت شفاهنا تتلامس.

— الدرس الثالث. — حررت يده الأخرى معصمي، وانغرست في الثلج بجانب رأسي، وأصابعه تغوص في الجليد. — تحكّمي برائحتك، إن لم تريدي أن تصبحي وجبةً لذئب.

اتسعت عيناي حين أدركت نواياه الخفية، ذلك اللون الترابي في عينيه أصبح الآن مشبعًا بالأحمر القاني، بغريزة وحشه الصافية…

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Comentários (1)
goodnovel comment avatar
عباس البصراوي
her voice is very important
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٩ – استراحة قبل الفوضى

    وجهة نظر: إيريس— ماذا؟ — رفعت حاجبيّ ونظرت من فوق كتفي، أرى المريول مفتوحًا من الخلف. أمسكت الحافة بقوة، وأغلقته على عجل، والوجه يسخن. — إن تجرأت على النظر، سأقتلك، جاسبر.— آه، يا للهول، أتظنين حقًا أنني أريد رؤية تلك المؤخرة الشاحبة؟ — لوى جاسبر أنفه ضاحكًا، وما زال لديه الجرأة أن يلقي نظرة استفزازية نحو سافانا. — أحب السمراوات أكثر.— جاسبر! — صاحت، واحمر وجهها في الحال. نحتّ حلقها، تحاول استعادة وقفتها، واستدارت نحوي. — عذرًا، لونا… لهذا. سأطلب ثيابًا نظيفة لغرفتك وآمر بإعداد وجبة لائقة. لكن من فضلك، حاولي أن ترتاحي في الساعات القادمة.— ستفعل. — زمجر جاسبر، يمرر يديه في شعره بفارغ الصبر. — الأخوات السماويات لم يعدن في القطيع. وبينما أذهب لأحضرهن إلى هنا، ستبقين هادئة، يعتني بك أولئك الملائكة الثلاثة الذين لا يرفعون أعينهم عنك.استدرت ببطء، أحس بثقل النظرات. كان أوريون وثيرون ذراعيهما متقاطعتين، الوقفة ثابتة، يواجهانني بمزيج من التوبيخ وا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٨ – استيقاظ اللونا

    وجهة نظر: إيريسعبر شبح أسود بسرعة مجال رؤيتي، يختفي بين الأشجار. لم يكن ذلك المشهد غريبًا عليّ. الغابة المظلمة. السرير في وسطها.— رأيت هذا الحلم من قبل. — همست، أدير عنقي إلى كل الجهات، متنبهة. — أهذه فجوة ربط الرابطة؟كان الهواء كثيفًا، محمّلاً، وأحسست بوجوده حتى قبل أن أراه. أرعشني ثقل ذلك النظر. استدرت نحو الجهة التي جاءت منها الإحساس ووجدته.— فنرير... أنا هي. رفيقتك. — ناديته، والصوت ثابت رغم التوتر في صدري.لم يجب. بقي جامدًا لحظة فقط، عيناه الحمراوان مثبتتان عليّ، حتى استدار وانطلق بعيدًا، أسرع من أن ألحق به.— انتظر! — خطوت خطوة، لكن الظلام ابتلع ظلّه.ركضت خلفه في هيئتي البشرية، والنفس يحرق في الصدر. لم أحس بريلي. لم يكن هناك تحول. كان جسدي وجوهري أضعف مما ينبغي.صعدت إلى قمة الجبل، والريح تقطع جلدي. ترددت خطواتي حين تعرفت المكان. المكان نفسه الذي ذهبت إليه يومًا لأسلّم نفسي له.كان هناك. جالسًا على الحافة، جسده المهيب ضد الأفق، كأن شيئًا لا يحركه.

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٧ – فرصتنا الثانية

    وجهة نظر: جاسبر— جاسبر... — خرج صوتها منخفضًا مرتجفًا، وترددت الشفتان قبل أن تطلق اسمي.بلا أن تقول شيئًا، خطت خطوة أخرى، بطيئة مترددة، حتى أسندت جبهتها إلى صدري. أحسست بذراعيها تنغلقان حول خصري، عناقًا غير واثق، يكاد يخشى أن أدفعها بعيدًا. وصلني الرائحة المالحة للدموع، صامتة، ساخنة، محمّلة بالألم. كان جسدها يرتجف.أمسكتها بحزم، لففتها بالكامل، أمرر يدي ببطء في خصلات شعرها الناعمة، أداعبها وأبقيها هناك، ملتصقة بي. ملت بوجهي أقرب، تنفست بعمق، أحس بكل ارتعاشة تسري في جسدها.— شكرًا لأنك احتضنت ألمي. — همست ضد صدري، والصوت مختنق.— أريد أن أحتضنك كاملةً، سافانا. — قلت بصوت منخفض، أترك نصف ابتسامة تتشكل على جانب فمي.رفعت نظرها إليّ، مندهشة، حاجباها مقوسان قليلًا والنفس معلق.— في وقتك... حين تكونين مستعدة. — واصلت محافظًا على نبرة ثابتة، بلا عجلة، كمن يريد أن تُمتص كل كلمة. — لا أريد فرصتي الثانية وحدها... أريد أن أكون فرصتك الأولى. الفرصة ال

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٦ – احتضان ألمها

    وجهة نظر: جاسبر— أعلم أنكما قلقان، لكن عليكما أن تثقا بقوة أمكما. — اخترق صوت سافانا باب البانكر، محمّلاً بالسلطة، ومع لمسة ناعمة كانت، رغم محاولتها إخفاءها، مصبوغة بالقلق. — إنها ذئبة قوية للغاية، أعلم أنها ستعود سالمة مع أختكما.سمعت ثيرون من الجهة الأخرى، صوته ينكسر في نهاية الجملة، كأن قطعة من قلبه تتفتت.— وماذا إن لم تعد؟ — خرج سؤاله يكاد يكون زفرة، محمّلاً بحزن خام، وعلمت أنه يقصد الأم، والأب أيضًا. فقدان الاثنين أكبر مما تحتمله أي طفلة. — نحن بلا بابا أصلًا...— لا تقل هراءً، ثيرون. — زمجر أوريون، صوته محمّل بالسلطة، ومع نوع من انعدام الأمان لم يستطع إخفاءه. — سنعيد بابا، وأمنا ستكون هنا بعد قليل، وستغضب منا إن ظنت أننا لا نصدق وعدها. وإلى جانب ذلك...توقف، واستنشق بعمق، يشم الهواء بانتباه. كنت أراقبه من شق الباب، عيناه تنغلقان ببطء، كأنما يحاول الاتصال بشيء أعمق من الكلمات التي قالها للتو. لم يفتني صوت توتر عضلاته، ووقوف شعر جسده. كان أكثر يقظة من أي منا.— إنهما حيّان، أشعر بذلك في كل ليف من جسدي. — قال أوريون، والصوت محمّل باليقين، وبشيء لم يستطع إخفاءه. شرارة صغيرة من هشا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٥ – رفيقي الضائع

    وجهة نظر: إيريسرفعت يدي، مترددة، أحس بثقل القرار. بقي هو جامدًا، منخراه متسعان، ونظره مثبت عليّ. لمست خطمه بحزم، وأمررت يدي ببطء على فروه الكثيف المنتفش، أحس بدفء نفسه الساخن على جلدي.«استسلم، أيها الصياد… وإلا سأنتزعك بنفسي من هذا الظلام.» اهتز صوت ريلي في داخلي، مفترسًا وقويًا.— لا تَضِع، يا ذئبي الجريء… لك بيت تعود إليه. — همست بحزم، مبقية يدي على خطمه. أحسست بجسده يرتعش، والعضلات متصلبة كأنما على وشك أن تنشق من جهد كبح نفسه. انتفخ المنخران وأفلت من حلقه صوت أجش، كأنين مختلط ببكاء مكتوم.— لا… أستطيع. — زمجر بصوت محمّل بالألم، وتراجع خطوة قبل أن يدور بجسده. وفي دفعة واحدة انطلق عبر الغابة، تاركًا آثارًا عميقة في الأرض بثقل قوائمه. — انسَانا… لا خلاص… كوني حرّة، يا لونا!— دايمون؟ — ناديته، معترفةً، والقلب يخفق بقوة في صدري. — لا تذهب!هممت بالتحول والركض خلفه، لكن ساقيّ انهارتا في اللحظة نفسها. سار ارتعاش في جسدي، فأضطررت إلى إسناد يديّ على الأرض كي لا أسقط. احترق الهواء في رئتيّ، والألم ينبض في كل عضلة.حاولت ريلي أن تبرز، ثم تراجعت، كأن شيئًا يسحبها إلى الوراء.«نحن جريحتان جد

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٤ – الذئب الأسود

    وجهة نظر: إيريسابتسم أليك ابتسامة واسعة، واحدة من تلك الابتسامات التي تضيء الوجه كله، وأومأ برأسه فسقطت خصلات شعره على جبهته. رفعت يدي إلى وجهه الرقيق، ومسحت الدمعة الوحيدة التي انزلقت على خدّه الناعم.— ثيرون يموت شوقًا إليك. — همست بابتسامة متعبة، لكنها صادقة. — سيسعد بعودة صغيرتنا.حادت بنظرها، مترددة، وتوقفت عن المشي. انحنت كتفاها قليلًا، كأنما تحملان ثقلًا لا ينبغي أن يوجد فيمن هي في مثل عمرها.— هل أنتِ غاضبة مني… لأنني رحلت؟ — سألت بصوت منخفض، يكاد يكون همسًا. — لقد أُصبتِ بسببي… أنا… كان عليّ أن أحارب الإلهة.تنهدت بعمق، ورفعت حاجبًا، ثم جثوت حتى صرت في مستوى طولها. أمسكت كتفيها بحزم، وأحسست بدفء جسدها الهش. كان قلبها يتسارع، يمكن الشعور به من خلال اللمس، وقلبي أيضًا يخفق بقوة، لا من غضب، بل من خوف أن أفقدها من جديد.«الصغيرة شجاعة، لكنها لا تدرك حقًا ما نواجهه.» تكلم ريلي في داخلي، بصوته الأجش المفترس يتردد موافقةً وتحذيرًا. «ما زال مبكرًا أن تحمل دمًا على مخالبها.»— أليك… — قلت، مثبتة نظري في عينيها. — أنت ابنتي. لن أغضب أبدًا لأنك أردت حماية أحد… لكن محاربة إلهة ليست معرك

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status