رفيقة الألفا الملعون

رفيقة الألفا الملعون

last updateLast Updated : 2026-09-30
By:  نورا مأمون Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
3 ratings. 3 reviews
47Chapters
475views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في عالمٍ يحكمه المستذئبون بالقوة، لا يملك البشر سوى الانحناء أو الهلاك. كانت ميرا فتاةً بشرية بسيطة، لم تحلم يومًا بأكثر من إنقاذ والدتها المريضة، حتى قادها القدر إلى قصر الألفا الأعلى في ليلةٍ غيّرت حياتها إلى الأبد. لمسةٌ عابرة... كانت كافية لتوقظ شيئًا دفنه الزمن داخل داميان، الألفا الذي لم يعرف يومًا معنى الضعف، لكنه يحمل لعنةً تلتهمه ببطء، ولا يهدأ ألمها إلا بقرب رفيقته المقدّرة. لكن كيف يمكن لأقوى ألفا أن تكون رفيقته... إنسانة؟ بين زواجٍ فرضته الظروف، وقلوبٍ تخشى الاعتراف بما تشعر به، وعداواتٍ لا ترحم، ومكائد تُحاك في الظلام، ستجد ميرا نفسها في قلب عالمٍ لا يعترف بالرحمة، حيث تُعد مجرد بشرية لا تستحق الوقوف بجوار ملك المستذئبين. كل خطوة تقربهما من بعضهما... توقظ مشاعر لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها، وتفتح أبوابًا لأسرار قد تغيّر كل ما كانا يؤمنان به. فهل يستطيع الحب أن يهزم اللعنة... أم أن القدر سيطالبهما بثمنٍ لم يتخيلاه؟

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

سماح مأمون
سماح مأمون
تحفه تستاهل القراءة
2026-09-13 21:53:28
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
من أجمل ما قرأت 🤍🫶
2026-09-13 21:53:16
0
0
سماح مأمون
سماح مأمون
🫶🫶🤍🤍🫶🫶🤍🤍🤍
2026-09-13 21:53:07
0
0
47 Chapters
الفصل الأول
حين اصطدمت الأقدار...."أمي!"ارتجف صوت ميرا في أروقة المستشفى حين اندفعت نحو السرير، بعدما رأت والدتها تسعل بعنف حتى انحنت نصف انحناءة، ثم رفعت يدها المرتجفة إلى فمها.وحين أنزلتها...تجمدت ميرا.كان الدم واضحًا فوق كفها."لا... لا، أرجوكِ."أمسكت ميرا بيد والدتها، ثم التفتت إلى الطبيب الذي كان يقف عند طرف السرير."افعل شيئًا!"تنهد الطبيب وقال:"لقد أخبرتكِ يا ميرا، حالتها تحتاج إلى العلاج فورًا.""إذن ابدأ العلاج!""لا أستطيع.""لماذا؟!"نظر إليها الطبيب بصمت للحظة، ثم قال:"لأن المبلغ المطلوب لم يُدفع."اتسعت عيناها."قلت لك إنني سأدفعه!""ومتى؟"صمتت.اقترب الطبيب منها قليلًا وقال:"حالتها لا تسمح لنا بالانتظار طويلًا.""كم لدي من الوقت؟"لم يجب.صرخت:"سألتك كم لدي من الوقت!"أطرق الطبيب رأسه."أيام قليلة... وربما أقل."شعرت ميرا بأن ساقيها فقدتا قوتهما."أيام؟""نعم.""لكنني لا أملك هذا المال.""أعرف.""إذن ساعدني!""لو كان الأمر بيدي لفعلت."أمسكت ميرا بطرف معطفه."أرجوك... إنها أمي."نظر الطبيب إلى يدها، ثم إلى وجهها المنهار."هناك أمر آخر.""ماذا؟""إن لم تبدأ العلاج قريبًا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل الثاني
أثر اللمسة..."من تكونين؟!"خرج صوت داميان من أعماق صدره، لكنه لم يتلقَّ إجابة.كانت الفتاة قد اختفت.ظل واقفًا في منتصف الممر، يحدق في المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، بينما بقيت يده مرفوعة في الهواء، كأن أصابعه ما زالت تشعر بحرارة جلدها.لم يكن يفهم ما حدث.قبل ثوانٍ فقط، كان جسده يحترق من الداخل.كانت اللعنة تنهش عروقه بعنف حتى كاد يفقد قدرته على الوقوف.ثم لمست تلك الفتاة معصمه...واختفى كل شيء.تمامًا.لا ألم.لا اختناق.لا نار.ولا ذلك الشعور المريع الذي لازمه لسنوات.اقترب الطبيب منه بسرعة."سيدي!"لم يتحرك داميان."سيدي، هل تسمعني؟"التفت إليه داميان ببطء."ما الذي حدث؟"توقف الطبيب."أنا من يجب أن أسألك ذلك."نظر داميان إليه بحدة."أجبني."اقترب الطبيب وتفحص وجهه وعنقه ويديه، ثم اتسعت عيناه."العروق...""ماذا عنها؟""اختفت."ساد الصمت.اقترب المستشار أيضًا، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه."مستحيل."قال داميان ببرود:"أنا لا أحب هذه الكلمة."أشار الطبيب إلى عنقه."كانت العروق السوداء ظاهرة قبل لحظات."ثم أمسك بمعصم داميان."والآن نبضك طبيعي."رفع عينيه إليه."سيدي... النوب
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل الثالث
حين أوقفها القدر...لم تعرف ميرا لماذا شعرت بأن قلبها توقف لحظة اصطدامها بذلك الرجل.كل ما عرفته أن جسده كان صلبًا كالجدار، وأن اليد التي أمسكت بمعصمها منعتها من السقوط في اللحظة الأخيرة.رفعت عينيها...وتجمدت.كان هو.الألفا الأعلى.داميان.الرجل الذي أخبرتها المشرفة أن مجرد ارتكاب خطأ أمامه قد يكلفها كل شيء.لكن شيئًا آخر كان أكثر غرابة.كان وجهه شاحبًا على نحو مخيف، وأنفاسه مضطربة، وعيناه مثبتتين عليها وكأنه رأى أمامه شيئًا يستحيل وجوده.لم تفهم ميرا سبب نظرته.ولم تمنح نفسها فرصة لفهمه.سحبت معصمها فجأة."أنا... أنا آسفة!"ظل داميان ساكنًا.حدق في يده التي كانت تمسكها قبل لحظات.اختفى الألم.اختفى تمامًا.ذلك الألم الذي لازمه سنوات، والذي كان يزداد قسوة كل يوم، تلاشى بمجرد أن لامست بشرته بشرتها.رفع عينيه إليها مرة أخرى."انتظري."تراجعت ميرا خطوة."أنا آسفة، لم أقصد الاصطدام بك.""قلت انتظري."ارتجف صوتها."أرجوك... لا تعاقبني."انعقد حاجبا داميان."أعاقبك؟"أومأت بسرعة."لقد أخطأت... وكنت أركض في الممر دون إذن، وأنا مستعدة لتحمل العقوبة، لكن أرجوك لا تطردني."نظر إليها داميان ب
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل الرابع
العقد السري...أُغلق الباب خلف ميرا، فشعرت وكأنها دخلت إلى عالم آخر.كان مكتب داميان واسعًا وهادئًا، تتوسطه نافذة شاهقة تطل على حدائق القصر، بينما جلس الألفا خلف مكتبه، يراقبها بصمت جعلها أكثر توترًا من أي صراخ.تقدمت ميرا خطوتين، ثم توقفت."طلبتم رؤيتي، سيدي؟"لم يجب داميان فورًا.كان ينظر إليها وكأنه يحاول حل لغز لا يملك مفتاحه.ثم قال:"اقتربي."ترددت."هل... ارتكبت خطأ آخر؟"رفع حاجبه."لم أسألكِ إن كنتِ أخطأتِ."خفضت رأسها."عذرًا.""اقتربي."امتثلت ميرا، حتى وقفت أمام مكتبه.قال داميان:"أنتِ تعملين في القصر منذ ليلة واحدة فقط.""نعم.""ولم تريْني من قبل؟""لا.""ولا تعرفينني شخصيًا؟"هزت رأسها."بالطبع لا."تأملها للحظات.ثم سأل:"ماذا حدث بالأمس عندما اصطدمتِ بي؟"ارتبكت ميرا."كنت أهرب.""من ماذا؟"سكتت."ميرا."رفعت عينيها."كنت أهرب من الإهانة."تغيرت ملامحه قليلًا.تابعت بصوت منخفض:"لقد أخطأت عندما سقط الشراب على فستان تلك السيدة، وأنا اعتذرت لها، لكنها صفعتني أمام الجميع."لم يعلّق داميان.فقالت:"ثم أمرتني المشرفة بتنظيف الأرض أمام الجميع... لم أحتمل نظراتهم، فهربت."ظ
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل الخامس
عقدٌ لا يعرفه أحد....لم تكن ميرا تتخيل أن توقيع اسمها على ورقة واحدة يمكن أن يغيّر حياتها بهذه السرعة.خرجت من مكتب داميان وهي تضم العقد إلى صدرها، بينما كانت خطواتها بطيئة ومضطربة.لم تكن تعرف هل تشعر بالارتياح لأنها وجدت وسيلة لإنقاذ والدتها، أم بالخوف لأنها أصبحت مرتبطة بأخطر رجل في المملكة.وقبل أن تصل إلى نهاية الممر، جاء صوت داميان من خلفها:"ميرا."توقفت فورًا.استدارت.كان واقفًا عند باب مكتبه، وقد عادت ملامحه إلى برودها المعتاد.قال:"لا تخبري والدتكِ بتفاصيل الاتفاق."ترددت."لكنها ستسألني كيف حصلت على المال.""أخبريها أن الألفا تكفل بعلاجها.""ولن تعرف شيئًا عن العقد؟""لا."خفضت ميرا رأسها."حسنًا."ثم سألته:"ومتى سيبدأ علاجها؟""اليوم."رفعت رأسها بسرعة."اليوم؟"أومأ."سيصل فريق طبي إلى منزلكِ خلال ساعة، وسيُنقل والدتكِ إلى المستشفى الخاص بي."شهقت ميرا من شدة المفاجأة."أنت... فعلت ذلك بالفعل؟""لم أوقع عقدًا معكِ لأجعلكِ تنتظرين."اغرورقت عيناها بالدموع."شكرًا لك."ظل داميان ينظر إليها.ثم قال:"لا تشكريني الآن."توقفت."لماذا؟"أجاب ببرود:"لأننا لم نعرف بعد إن ك
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل السادس
تحت حمايته...لم تكن ميرا تعرف أن مجرد دخولها جناح الألفا الأعلى سيجعل القصر كله ينقلب إلى بحر من الهمسات.وما إن خرج داميان من الجناح في صباح اليوم التالي حتى وجد مستشاره ينتظره.قال المستشار بحذر:"سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه."توقف داميان."تكلم.""الحديث عن ميرا انتشر بين الخدم وبعض النبلاء."تغيرت ملامح داميان."ماذا يقولون؟"تردد المستشار."يقولون إنها لم تعد مجرد خادمة.""وماذا أيضًا؟""البعض يظن أنها أصبحت قريبة منك."صمت داميان للحظة.ثم قال:"ومن سمح لهم بالحديث؟""لا أحد، سيدي. لكن القصر مليء بالعيون."رفع داميان نظره إليه."إذن اجعلهم يخفضونها.""سيدي؟""أريد أن يتوقف أي شخص عن مضايقتها."أومأ المستشار."سيتم الأمر."لكن داميان لم يكن يعلم أن الأوامر وحدها لن تكون كافية.في الجناح المخصص لها، كانت ميرا تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى ثوبها الجديد.لم تعتد ارتداء ملابس كهذه.طرقت إحدى الخادمات الباب ثم دخلت.قالت:"السيدة ميرا، الألفا طلب حضورك على الإفطار."ارتبكت."أنا؟""نعم.""لكنني..."توقفت الخادمة لحظة، ثم قالت:"هذه أوامره."تنهدت ميرا."حسنًا."خرجت معها.وما إن وصل
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل السابع
العقد السري.....لم تستطع ميرا أن تتحرك.كانت واقفة أمام داميان، تحدق فيه بعينين متسعتين، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسها بلا توقف.«أريدكِ أن تبقي إلى جواري.»ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم سألت:"ماذا تقصد بالبقاء إلى جوارك؟"لم يجب داميان فورًا، بل ظل ينظر إليها بنظرة غامضة يصعب عليها تفسيرها، ثم قال بهدوء:"أقصد أن نعقد ارتباطًا بيننا."تجمدت ميرا في مكانها."ارتباط؟""نعم.""لماذا؟"اقترب داميان خطوة، ثم توقف على مسافة مناسبة منها."لأن وجودك إلى جواري يوقف الألم."وضعت ميرا يدها فوق صدرها."لكنني لا أفهم كيف.""ولا أنا أفهم السبب بالكامل.""إذن لماذا تريد الارتباط بي؟"ساد الصمت لحظة.ثم قال:"لأنني أحتاج إليكِ."كانت تلك الجملة وحدها كافية لتجعل قلب ميرا يخفق بعنف.الألفا الأعلى... الرجل الذي تخشاه المملكة بأكملها... يقول إنه يحتاج إليها؟لكنها سرعان ما تذكرت نفسها."وأنا ماذا سأستفيد؟"تغيرت نظرة داميان قليلًا."سأعالج والدتك."رفعت ميرا رأسها بسرعة."أمي؟""نعم.""هل تستطيع فعل ذلك؟""أستطيع أن أرسلها إلى أفضل مستشفى خارج المملكة."ارتجفت عيناها."لكن العلاج مكلف جدًا.""س
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
الفصل الثامن
أول ليلة في القصر...لم تكن ميرا تتوقع أن تتغير حياتها بهذه السرعة.قبل ساعات قليلة، كانت تقف أمام طبيب عاجزة عن إنقاذ والدتها، ثم دخلت القصر وهي لا تملك سوى أمل ضعيف في الحصول على أجر ليلة واحدة، والآن أصبحت تحمل سرًا لا يمكنها إخبار أحد به؛ عقد ارتباط سري مع الألفا الأعلى نفسه.لكن أكثر ما كان يشغل تفكيرها لم يكن العقد.بل والدتها.وقفت أمام بوابة القصر تنتظر العربة التي أرسلها داميان، وأخذت تفرك أصابعها بتوتر.اقتربت منها إيفلين وقالت بصرامة:"إلى أين تذهبين؟"استدارت ميرا بسرعة."إلى المستشفى.""في هذا الوقت؟""أمي ستُنقل إلى هناك."رفعت إيفلين حاجبها."ومن سمح لكِ؟"ترددت ميرا.لم تستطع إخبارها بالحقيقة.قالت:"أحد المسؤولين في القصر."حدقت إيفلين فيها لثوانٍ، ثم قالت:"ومنذ متى يهتم المسؤولون بحالة خادمة؟"خفضت ميرا عينيها."لا أعرف."لم تقتنع إيفلين، لكنها لم تستطع منعها."عودي قبل الصباح."أومأت ميرا."حسنًا."وقبل أن تغادر، اقتربت منها إيفلين وقالت بصوت خافت:"ميرا."التفتت إليها."نعم؟""كوني حذرة."تفاجأت ميرا.كانت تلك أول مرة تتحدث إليها إيفلين دون قسوة.سألتها:"من ماذا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
الفصل التاسع
أول شرارة....لم تنم ميرا جيدًا تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل الساعات الماضية؛ مرض والدتها، خوفها من فقدانها، القصر، العقد السري، ثم داميان نفسه.كان أكثر ما يربكها هو أنها لم تعد تخشاه كما كانت في البداية.بل بدأت تشعر بالأمان حين يكون قريبًا منها.وهذا تحديدًا ما أخافها.في الصباح، استيقظت على طرقات خفيفة على باب غرفتها."ميرا."جلست بسرعة."من؟""أنا."كان صوت إيفلين.فتحت الباب، فوجدتها تقف أمامها بثياب العمل.قالت إيفلين:"الألفا أمر بأن تعودي إلى عملك في القاعة."تجمدت ميرا للحظة."أنا؟""نعم.""لكنني ظننت أنه سيعفيني بعد ما حدث.""هذا ليس شأنك."ناولتها الزي الخاص بالخدم."ارتديه. لديكِ عشر دقائق."أخذته ميرا."حسنًا."استدارت إيفلين لتغادر، لكنها توقفت وقالت:"وهناك شيء آخر."رفعت ميرا رأسها."ماذا؟""لا تقتربي من النبلاء."تذكرت ميرا سيلينا، فتنهدت."سأحاول."قالت إيفلين بجدية:"لا. لا تحاولي. افعلي."ثم غادرت.بعد نصف ساعة، كانت ميرا في القاعة الكبرى.لم يكن هناك حفل هذه المرة، بل اجتماع صغير لعدد من النبلاء والقادة.كانت تحمل صينية المشروبات، وتحاول ألا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
الفصل العاشر
الخطر يقترب...تجمّد داميان في مكانه.لم تكن كلمات الحارس مجرد خبر عابر، بل كانت كافية لإشعال غريزة الحماية داخله دفعة واحدة.رفع عينيه ببطء، وقال:"شخص مجهول؟"أومأ الحارس."نعم، مولاي. وصل إلى المستشفى قبل دقائق، وسأل عن السيدة ميرا ووالدتها بالاسم."اقتربت ميرا خطوة، وقد تحول خوفها على والدتها إلى خوف آخر لم تفهم مصدره."من يكون؟"نظر الحارس إليها، ثم قال:"لم نتمكن من معرفة هويته. قال إنه يريد الاطمئنان على والدتك، لكن الطبيب رفض إخباره بأي شيء."شدت ميرا أصابعها حول الرسالة."ربما يكون أحد معارف أمي."قاطَعها داميان فورًا:"هل لديكِ أي قريب أو شخص يعرف مكان إقامتك؟"ترددت."لا... ليس أحد.""هل أخبرتِ أحدًا عن عملك في القصر؟"هزت رأسها."لا."تبادل داميان ومستشاره نظرة سريعة.ثم قال داميان:"إذن هناك شيء لا نعرفه."شعرت ميرا بالقلق يتضاعف."لكن أمي وحدها في المستشفى."اقتربت منه، وقالت بصوت متوسل:"يجب أن نذهب إليها الآن."نظر داميان إلى عينيها.كانت الدموع معلقة على أطراف رموشها، ووجهها شاحبًا من الخوف.قال بهدوء:"سنذهب."تنفست براحة قصيرة.لكن قبل أن تتحرك، أمسك داميان بيدها.
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status