Compartilhar

**09 – بين ذراعي الوحش**

last update Data de publicação: 2026-04-03 07:33:10

**المنظور: آيريس**

— ما كان ذلك بحق الجحيم؟! — صرخت، أستعيد أنفاسي بينما أضرب الأرض بقبضتي. كان جسدي يرتجف، ولم أكن أعلم إن كان ذلك من الخوف أم الغضب. نهضت بعنف، وعيناي تجوبان المكان. — ماذا فعلتم بي؟ أين كنت؟!

تبادلت النساء النظرات، لكن لم تُجب أيٌّ منهن. سقطت أعينهن على دايمون، الذي ظل ساكنًا، كما لو أن غضبي ليس سوى إزعاج بسيط.

— أنت! — اندفعت نحوه، والدم يغلي في عروقي. لم يتحرك دايمون. كانت يداه في جيبيه، ووضعه مسترخٍ، لكن عينيه تتبعان كل خطوة أخطوها، كما لو كان يعرف مسبقًا ما سأفعله.

رفعت إصبعي، أشير إليه.

— أتظن أنك تستطيع مطاردتي، وإلقائي في ذلك الجحيم مع وحش، واللعب بي؟!

انخفضت عيناه ببطء نحو إصبعي المرفوع. تجعد حاجبه قليلًا، وارتفع أحد حاجبيه، وتعابيره تحمل تحذيرًا صامتًا.

— لن أكون فريستك! — تابعت، أشعر بالأدرينالين يغذي جرأتي. — إن كنت تنوي قتلي، فكن ليكانًا ذا شرف وافعلها فورًا!

ساد الصمت القاعة. أصبح الهواء ثقيلًا. وما إن رأيت عينيه تتحولان إلى برودة حادة، أدركت أنني تجاوزت حدًا.

بحركة سريعة، رفعني دايمون من الأرض ممسكًا بثيابي بسهولة، كما لو أنني لا أزن شيئًا. تأرجح جسدي في الهواء، وأمال رأسه قليلًا، يدرسني بذلك النظر المفترس.

— يبدو أنك متلهفة للقاء الموت، صغيرة. — كان صوته منخفضًا، أقرب إلى زمجرة.

تخبطت، أضرب ذراعيه، أحاول التحرر. بلا جدوى. لم يتحرك حتى.

— أنزلني! — طالبت، أشعر بقلبي يتسارع.

ابتسم دايمون فقط، ابتسامة مظلمة، بطيئة، خالية من أي صبر.

— لا. — جاء صوته عميقًا، يكاد يكون كسولًا. جذبني أقرب، وعيناه تحرقان عينيّ. — أنا مالكك، آيريس مونفيل. ويبدو أنك تجدين صعوبة في استيعاب ذلك.

— أفضل الموت على خدمتك. — خرج صوتي ثابتًا، لكنه لم يُخفِ ارتجافه. انزلقت دمعة من زاوية عيني، لكنني رفضت أن أشيح بنظري. كنت أعلم أن كلماتي قد تحسم مصيري، لكنني لن أنحني. — لا أعلم لماذا اشتريتني، ولا أهتم بهذه الاختبارات. لكنني، أنا آيريس مونفيل، لست جارية الألفا الأعلى!

لم يرد دايمون فورًا. جال نظره على وجهي، يقيّم كل ملامح، كل نفس مضطرب.

— مثير للاهتمام. — جذبني أقرب، حتى أصبحت وجوهنا متقاربة لدرجة شعرت بأنفاسه الباردة على بشرتي. كانت نظرته حادة، مفترسة، تحلل كل تفصيلة في تعابيري. — أنتِ شجاعة، أيتها الأرنب الصغيرة. أنا أقدّر ذلك.

تصلب جسدي.

— ماذا؟ — تمتمت، مشوشة.

فجأة، تركني. بشكل غريب… بلطف. لامست قدماي الأرض، لكنني ما زلت أشعر بثقل حضوره الساحق فوقي.

— الاختبار الثالث؟ — سأل دايمون، دون أن ينظر إليّ، موجّهًا انتباهه إلى النساء المقنّعات.

كنّ مطأطئات الرؤوس، لا يجرؤن على النظر إلينا.

— إنها ضعيفة لتحمّله، يا مولاي. — رفعت المرأة العمياء يديها نحوي، وكان صوتها ناعمًا، لكنه محمّل بشيء غامض. — لكن روحها قوية. إنها الأولى التي تنجو من اختبار الأرواح.

انقلبت معدتي.

— يا صغيرتي… — تدخلت ذات العينين السماويتين، وعيناها تفحصان كل تفصيل فيّ. — لماذا اخترتِ باب الليكان وأنتِ مجرد بشرية؟

فتحت فمي، لكنني ترددت. قبل أن أستطيع الرد، رأيت حدقتيها تتسعان. ثم ابتسمت، ابتسامة واسعة أكثر من اللازم، كما لو أنها كشفت سرًا.

— آه، أنتِ لم تختاري. — قالت. — بل تم اختياركِ.

تسللت قشعريرة عبر عمودي الفقري. كان هناك شيء داخلي يخبرني أن لا شيء سيكون كما كان بعد الآن.

ابتلعت بصعوبة، رافعة نظري إلى دايمون.

— لا أفهم ما يعنيه هذا. — همست مشوشة، معتدلة في وقوفي، أواجه الألفا الأعلى بتحدٍ. — لا أستحق أن أُعامل بهذه الطريقة.

اسودّت نظراته، وارتسمت على شفتيه ابتسامة تحمل شيئًا لا يمكن تفسيره.

— الأمر لا يتعلق بما تستحقين، صغيرة. — بلّل دايمون شفتيه، كاشفًا عن أحد أنيابه. — بل يتعلق بما ستصبحين عليه.

قبضت على يديّ بقوة وأنا أشعر بدموع أخرى تنزلق من زاوية عيني. رفعت رأسي، أُجبر نفسي على كبح البكاء.

إظهار الخوف ضعف. البكاء ضعف. الشعور بأي شيء ضعف… إنساني أكثر من اللازم. ابتلعت بصعوبة، مسحت وجهي بعنف وبدأت أسير، مصممة على الخروج من هناك.

خطوت خطوتين قبل أن تمسك يد قوية بمعصمي، تمنعني من التقدم.

— إن لم تكن تنوي إنهاء حياتي، فاتركني أعود إلى غرفتي، أيها الملك الليكان. — همست، ورأسي منخفض، أحاول تجاهل القشعريرة التي سرت في ذراعي من لمسته.

لم يتركني دايمون. اشتدت قبضته قليلًا.

— الجبناء فقط يفضلون الموت على القتال من أجل ما يريدون. — ترددت زمجرته في المكان. لامست يده الأخرى ذقني برقةٍ غريبة مقارنة بالقوة التي يمسك بها معصمي، وأجبرني على النظر إليه. — أنا أعرف ما أريده، أيتها البشرية. وأنتِ؟ هل تعرفين حقًا ما تريدين؟

انفرجت شفتاي بدهشة، وتعثرت أنفاسي، وعيناي صعدتا وهبطتا على ملامحه الصلبة والمحددة. قبل أن أتمكن من الرد، قطع صوت عالٍ الصمت. قرقر بطني.

رفع دايمون حاجبًا.

— في الوقت الحالي، أيها الأسمى، لا أريد سوى وجبة وطويلة وحمام دافئ. — سحبت معصمي من قبضته بقوة. — ويداك بعيدًا عني!

مرّ بريق خطير في عينيه.

— جريئة. — همس باستمتاع. انحنى دايمون قليلًا، ومرر لسانه على أنيابه الظاهرة كتحذير. — سيقودك سيمون إلى غرفتك. نظّفي نفسك. ستأتي مدبرة المنزل لاصطحابك إلى العشاء.

عبست، مشوشة. ألقيت نظرة أخيرة عليه، لكن دايمون كان قد استدار بالفعل، يتحدث مع المرأتين الغامضتين.

أشار لي سيمون بالطريق. سرت بصمت، أستوعب كل تفصيلة من حولي. كان البناء صلبًا، حصينًا. بدا كقلعة.

— لا توجد نقاط للهروب. — زمجرة عميقة جذبت انتباهي، تحذيرًا مفترسًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٩ – استراحة قبل الفوضى

    وجهة نظر: إيريس— ماذا؟ — رفعت حاجبيّ ونظرت من فوق كتفي، أرى المريول مفتوحًا من الخلف. أمسكت الحافة بقوة، وأغلقته على عجل، والوجه يسخن. — إن تجرأت على النظر، سأقتلك، جاسبر.— آه، يا للهول، أتظنين حقًا أنني أريد رؤية تلك المؤخرة الشاحبة؟ — لوى جاسبر أنفه ضاحكًا، وما زال لديه الجرأة أن يلقي نظرة استفزازية نحو سافانا. — أحب السمراوات أكثر.— جاسبر! — صاحت، واحمر وجهها في الحال. نحتّ حلقها، تحاول استعادة وقفتها، واستدارت نحوي. — عذرًا، لونا… لهذا. سأطلب ثيابًا نظيفة لغرفتك وآمر بإعداد وجبة لائقة. لكن من فضلك، حاولي أن ترتاحي في الساعات القادمة.— ستفعل. — زمجر جاسبر، يمرر يديه في شعره بفارغ الصبر. — الأخوات السماويات لم يعدن في القطيع. وبينما أذهب لأحضرهن إلى هنا، ستبقين هادئة، يعتني بك أولئك الملائكة الثلاثة الذين لا يرفعون أعينهم عنك.استدرت ببطء، أحس بثقل النظرات. كان أوريون وثيرون ذراعيهما متقاطعتين، الوقفة ثابتة، يواجهانني بمزيج من التوبيخ وا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٨ – استيقاظ اللونا

    وجهة نظر: إيريسعبر شبح أسود بسرعة مجال رؤيتي، يختفي بين الأشجار. لم يكن ذلك المشهد غريبًا عليّ. الغابة المظلمة. السرير في وسطها.— رأيت هذا الحلم من قبل. — همست، أدير عنقي إلى كل الجهات، متنبهة. — أهذه فجوة ربط الرابطة؟كان الهواء كثيفًا، محمّلاً، وأحسست بوجوده حتى قبل أن أراه. أرعشني ثقل ذلك النظر. استدرت نحو الجهة التي جاءت منها الإحساس ووجدته.— فنرير... أنا هي. رفيقتك. — ناديته، والصوت ثابت رغم التوتر في صدري.لم يجب. بقي جامدًا لحظة فقط، عيناه الحمراوان مثبتتان عليّ، حتى استدار وانطلق بعيدًا، أسرع من أن ألحق به.— انتظر! — خطوت خطوة، لكن الظلام ابتلع ظلّه.ركضت خلفه في هيئتي البشرية، والنفس يحرق في الصدر. لم أحس بريلي. لم يكن هناك تحول. كان جسدي وجوهري أضعف مما ينبغي.صعدت إلى قمة الجبل، والريح تقطع جلدي. ترددت خطواتي حين تعرفت المكان. المكان نفسه الذي ذهبت إليه يومًا لأسلّم نفسي له.كان هناك. جالسًا على الحافة، جسده المهيب ضد الأفق، كأن شيئًا لا يحركه.

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٧ – فرصتنا الثانية

    وجهة نظر: جاسبر— جاسبر... — خرج صوتها منخفضًا مرتجفًا، وترددت الشفتان قبل أن تطلق اسمي.بلا أن تقول شيئًا، خطت خطوة أخرى، بطيئة مترددة، حتى أسندت جبهتها إلى صدري. أحسست بذراعيها تنغلقان حول خصري، عناقًا غير واثق، يكاد يخشى أن أدفعها بعيدًا. وصلني الرائحة المالحة للدموع، صامتة، ساخنة، محمّلة بالألم. كان جسدها يرتجف.أمسكتها بحزم، لففتها بالكامل، أمرر يدي ببطء في خصلات شعرها الناعمة، أداعبها وأبقيها هناك، ملتصقة بي. ملت بوجهي أقرب، تنفست بعمق، أحس بكل ارتعاشة تسري في جسدها.— شكرًا لأنك احتضنت ألمي. — همست ضد صدري، والصوت مختنق.— أريد أن أحتضنك كاملةً، سافانا. — قلت بصوت منخفض، أترك نصف ابتسامة تتشكل على جانب فمي.رفعت نظرها إليّ، مندهشة، حاجباها مقوسان قليلًا والنفس معلق.— في وقتك... حين تكونين مستعدة. — واصلت محافظًا على نبرة ثابتة، بلا عجلة، كمن يريد أن تُمتص كل كلمة. — لا أريد فرصتي الثانية وحدها... أريد أن أكون فرصتك الأولى. الفرصة ال

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٦ – احتضان ألمها

    وجهة نظر: جاسبر— أعلم أنكما قلقان، لكن عليكما أن تثقا بقوة أمكما. — اخترق صوت سافانا باب البانكر، محمّلاً بالسلطة، ومع لمسة ناعمة كانت، رغم محاولتها إخفاءها، مصبوغة بالقلق. — إنها ذئبة قوية للغاية، أعلم أنها ستعود سالمة مع أختكما.سمعت ثيرون من الجهة الأخرى، صوته ينكسر في نهاية الجملة، كأن قطعة من قلبه تتفتت.— وماذا إن لم تعد؟ — خرج سؤاله يكاد يكون زفرة، محمّلاً بحزن خام، وعلمت أنه يقصد الأم، والأب أيضًا. فقدان الاثنين أكبر مما تحتمله أي طفلة. — نحن بلا بابا أصلًا...— لا تقل هراءً، ثيرون. — زمجر أوريون، صوته محمّل بالسلطة، ومع نوع من انعدام الأمان لم يستطع إخفاءه. — سنعيد بابا، وأمنا ستكون هنا بعد قليل، وستغضب منا إن ظنت أننا لا نصدق وعدها. وإلى جانب ذلك...توقف، واستنشق بعمق، يشم الهواء بانتباه. كنت أراقبه من شق الباب، عيناه تنغلقان ببطء، كأنما يحاول الاتصال بشيء أعمق من الكلمات التي قالها للتو. لم يفتني صوت توتر عضلاته، ووقوف شعر جسده. كان أكثر يقظة من أي منا.— إنهما حيّان، أشعر بذلك في كل ليف من جسدي. — قال أوريون، والصوت محمّل باليقين، وبشيء لم يستطع إخفاءه. شرارة صغيرة من هشا

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٥ – رفيقي الضائع

    وجهة نظر: إيريسرفعت يدي، مترددة، أحس بثقل القرار. بقي هو جامدًا، منخراه متسعان، ونظره مثبت عليّ. لمست خطمه بحزم، وأمررت يدي ببطء على فروه الكثيف المنتفش، أحس بدفء نفسه الساخن على جلدي.«استسلم، أيها الصياد… وإلا سأنتزعك بنفسي من هذا الظلام.» اهتز صوت ريلي في داخلي، مفترسًا وقويًا.— لا تَضِع، يا ذئبي الجريء… لك بيت تعود إليه. — همست بحزم، مبقية يدي على خطمه. أحسست بجسده يرتعش، والعضلات متصلبة كأنما على وشك أن تنشق من جهد كبح نفسه. انتفخ المنخران وأفلت من حلقه صوت أجش، كأنين مختلط ببكاء مكتوم.— لا… أستطيع. — زمجر بصوت محمّل بالألم، وتراجع خطوة قبل أن يدور بجسده. وفي دفعة واحدة انطلق عبر الغابة، تاركًا آثارًا عميقة في الأرض بثقل قوائمه. — انسَانا… لا خلاص… كوني حرّة، يا لونا!— دايمون؟ — ناديته، معترفةً، والقلب يخفق بقوة في صدري. — لا تذهب!هممت بالتحول والركض خلفه، لكن ساقيّ انهارتا في اللحظة نفسها. سار ارتعاش في جسدي، فأضطررت إلى إسناد يديّ على الأرض كي لا أسقط. احترق الهواء في رئتيّ، والألم ينبض في كل عضلة.حاولت ريلي أن تبرز، ثم تراجعت، كأن شيئًا يسحبها إلى الوراء.«نحن جريحتان جد

  • اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى    ٤٤٤ – الذئب الأسود

    وجهة نظر: إيريسابتسم أليك ابتسامة واسعة، واحدة من تلك الابتسامات التي تضيء الوجه كله، وأومأ برأسه فسقطت خصلات شعره على جبهته. رفعت يدي إلى وجهه الرقيق، ومسحت الدمعة الوحيدة التي انزلقت على خدّه الناعم.— ثيرون يموت شوقًا إليك. — همست بابتسامة متعبة، لكنها صادقة. — سيسعد بعودة صغيرتنا.حادت بنظرها، مترددة، وتوقفت عن المشي. انحنت كتفاها قليلًا، كأنما تحملان ثقلًا لا ينبغي أن يوجد فيمن هي في مثل عمرها.— هل أنتِ غاضبة مني… لأنني رحلت؟ — سألت بصوت منخفض، يكاد يكون همسًا. — لقد أُصبتِ بسببي… أنا… كان عليّ أن أحارب الإلهة.تنهدت بعمق، ورفعت حاجبًا، ثم جثوت حتى صرت في مستوى طولها. أمسكت كتفيها بحزم، وأحسست بدفء جسدها الهش. كان قلبها يتسارع، يمكن الشعور به من خلال اللمس، وقلبي أيضًا يخفق بقوة، لا من غضب، بل من خوف أن أفقدها من جديد.«الصغيرة شجاعة، لكنها لا تدرك حقًا ما نواجهه.» تكلم ريلي في داخلي، بصوته الأجش المفترس يتردد موافقةً وتحذيرًا. «ما زال مبكرًا أن تحمل دمًا على مخالبها.»— أليك… — قلت، مثبتة نظري في عينيها. — أنت ابنتي. لن أغضب أبدًا لأنك أردت حماية أحد… لكن محاربة إلهة ليست معرك

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status