Masuk"أسفة.. على ماذا أنتِ أسفة! لقد قمتِ بخيانتي." تحدث بألم "لقد احببتك يا إيما.. لكن... لكن لماذا قعلتِ هذا بي."
وقفت إيما كارتر أمامه وقالت: "لم أكن الوحيدة التي كذبت عليك يا جاكسون، أنت أيضا أخبرتني انك تعمل في شركة جيدة وها أنت ذا تعمل كصبي للتوصيل."
"عملت بجهد في وظيفتين وماذا يختلف الان.. هل عملي يسمح لك بخيانتي؟"
"أنت لا تلبي احتياجاتي جاك، ولن ابرر لك فعلت هذا باراداتي ورغبة تامة مني."
سقطت دموعه: "ا.. انا فقط. أحبك يا إيما."
قامت إيما كارتر برمي اوراق الطلاق في وجهه وقالت وهي تنظر بقوة لعينيه: "الأن لقد. مضيت هذه الأوراق وانت فلتمضي وترحل جاك."
"أرجوك إيما.. اعطيني فرصة، كل شيء سيصبح بخير، غدا سيتحسن كل شيء."
"غدا عيد ميلادي ال25،ساصبح في الخامسة واالعشرين ويتحسن كل شيء."
"فلترحل جاك.. لم يعد بيننا شيء..!"
افترب إدوار منها تحت انظار جاكسون وقال بهمس في أذنها وهو يلتقط فمها في قبلة: "فلنكمل ما بدائنه عزيزتي إيما."
تحت أعين جاكسون قام إدوار بنزع ملابسه وازالة غطاء حول إيما ولكن إيما قالت: "يمكنك أن ترحل أو انك ترغب في الشماهدة."
ليحملها إدوارد ويضعها على السرير وانفطر قلب جاكسون وغادر الغرفة وهو يكاد يحمل قدمه للسير وحينما وصل للقاعة التي كانت موجودة بها فيكتوريا.
"أظن أن مفاجاتي اعجبتك جاكسون.. هذا هو مكانك وها أنت فقط بائس وقذر، زوجتك تخونك مع رجل أغني وأقوى." سخرت فيكتوريا.
التزم جاك الصمت بينما همس الجميع من حوله وهم يسخرون، ويضحكون بصوت عالٍ.
اكملت فيكتوريا: "يا لك من مسكين حقا، لكن كيف تفكر أن سيدة الأعمال إيما تفكر في رجل فقير مثلك، لقد كان زواجها منك مجرد غلطة كبرى."
كاد أن يغادر حتى امسكت فيكتوريا بيده: "تمهل! لم ندفع لك ثمن الكعكة، ما رأيك أن تظل هنا وتحتفل بخسارتك."
"هل تخونني إيما منذ وقت كبير؟ هل فعلت هاذ من قبل؟ متي وهل كان على سرير نومنا؟."
انهال بكم من الاسئلة، كاد ان ينفحر من ابتفكير والشكوك التي احتلت احشائه في مصدقية إيما، وهو يفكر كم هي رخيصة كدا زوجته ويندم أنه احبها ويقسم على الانتقام من الجميع.
ضحكت فيكتوريا ومن ثم قالت: "يجب عليك أن تغادر ولا تريني وجهك بعد الان وإلا ساقوم بالتعامل معك بطريقة لن تتخيلها وربما يقومون الحرس برميك خارجا كالقمامة.
لم يجد جاكسون الكلمات التي يرد عليها التزم الصمت وهو يمسك أوراق الطلاق. وهو يشعر بالخدر والانفصال عن العالم من حوله. لقد تركته كلمات وأفعال زوجته مدمرًا، ولم يصدق أن علاقتهما قد انتهت فجأة، مع عدم وجود فرصة للمصالحة.
نظر إلى أوراق الطلاق التي ألقيت على وجهه، وشعر بإحساس النهاية والخسارة يغمره. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على كل ما حدث - لو كان صادقًا مع زوجته بشأن وضعه، ربما كانت الأمور ستسير بشكل مختلف.
وبينما كان يسير في الشارع، غارقاً في أفكاره، سمع هاتفه يرن. في البداية، لم يكن يريد الرد عليه، ولم يكن في مزاج يسمح له بتلقي المزيد من الأخبار السيئة. لكن شيئاً ما في أحشائه أخبره أن يرد على المكالمة.
"مرحبًا؟" أجاب مبدئيا.
"السيد الشاب! جدك أخبرني أن اتصل بك، تم ايداع 100.000.000 في حسابك وغدا ستنتهي فترة منافك وستستلم شركتك والعائلة قادمة لاستعادتك." سأل الصوت على الطرف الآخر
قام بفحص هاتفه، لقد تلقي حسابه المبلغ حقا، والأن قد بدأ كل شيء يعود كسابقة وحياته تعود.
أجاب جاكسون بفتور: "غدا ساكمل الخامسة والعشرون."
عاد عقل جاك إلى حياته القديمة في القصر والشركات المرموقة، حيث كان نجمًا صاعدًا قبل أن يتم نفيه فجأة. لقد كان يتساءل دائمًا متى سيعود.
جاء الصوت من الهاتف: "السيد الشاب! لقد انتهت فترة منفاك، وشركاتك مستعدة للترحيب بك مرة أخرى بأذرع مفتوحة. نحن بحاجة إليك يا جاكسون - أنت وريث شركاتنا، ولا يمكننا الاستغناء عنك."
عائلة هاريسون يمتلكون ثروة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وأغنياء لدرجة أنهم يمتلكون حصصًا كبيرة في عدد كبير من الشركات الكبيرة حول العالم. يتراوح ملكياتهم بين البنوك، والشركات النفطية، والتكنولوجيا، والعقارات.
حياتهم الملكية تشمل قصوراً فاخرة في أكثر المدن رفاهيةً في العالم مثل بيفرلي هيلز وموناكو، وقوارب يخت خاصة تتنافس في الفخامة والتصميم. يمتلكون سيارات سوبر رياضية نادرة ومخصصة، بالإضافة إلى مجموعة فاخرة من الأعمال الفنية.
تخطى قلب جاك نبضاته عندما سمع هذه الكلمات.
"سنرسل وفداً إلى موقعك غدًا لاصطحابك وإعادتك إلى المقر الرئيسي. سوف تحب ما فعلناه بالمكان، ثق بي."
لم يستطع حاك إلا أن يبتسم عندما سمع هذه الكلمات. ربما يمكنه أخيرًا أن يضع ماضيه خلفه، ويبدأ من جديد، ويصحح الأمور هذه المرة.
تحدث بنبرة قوية : "الوريث عاد، لقد عدت مجددا."
ليس فقط أصولهم مخزنة في البنوك العالمية، بل لديهم استثمارات متعددة في مجموعة متنوعة من الصناعات. يمتلكون سلسلة فنادق فاخرة تمتد عبر العالم، بالإضافة إلى مطاعم عالمية تقدم أفضل الأطعمة والخدمة.
جاكسون هاريسون سيعيش حياة من الرفاهية والرقي، حيث يمكنه الوصول إلى أي شيء يرغب فيه.
رن هاتفها وهي لا تزال منهارة وتكاد تسقط ارضا. "لست حقير لنتقم منك هكذا، لقد جعلته يتركك فقط لأنك كنت يوما زوجتي ولكن فلتنتظري الجحيم." "جا.. جاك، ارجوك ما الذي تفعله، انت لست هكذا! كيف اصبحت قاسي وغامض؟" لم يستمع لها جاكسون واغلق الهاتف وهو يتوعد بالانتقام من الجميع، أما إيما فلايزال مشهد خروجها بصحبة جون يتردد في عقلها كشريط لفيلم سينمائي. بعدما خرج جون من الحلبة وصل إلى شقة وهناك نزع ما تبقي من ملابسها الداخلية، وهو ينظر بشهوة لها. امتدت يده ببطءٍ لتلامس كفيها، وبدأ في مداعبة جلد بشرتها الناعم بأصابعه، انتفضت هاربة من جواره كمن صعقه تيارًا كهربيًا، ثم رفعت سبابتها تحذره بصوتٍ متلجلج: "إياك أن تقترب مني." وقفت عند حافة الفراش، بدون ملابس، بوجه ملطخ بمساحيق التجميل، مغرية بجسدها الذي انتفخ قليلاً، وتنتشر رائحة العطر الذي نثرته على جانبي عنقها.سخر منها جون بعد نزع سترته، وبقي بقميصه الأبيض، سألته إيما بأنفاسٍ مضطربة من انفعالها: "ما الذي ستفعله؟" دار على تفاصيلها الأنثوية المشوقة- بنظرات متمهلة، بطيئة للغاية، أصابتها بالحماس والإثارة.خلع قميصه بروية، ونظراته الغامضة ما زالت ع
تفاجئ أيفا كلارك جاكسون عند الباب، حيث تمنحه بطاقة دعوة بمناسبة عيد ميلاد جدتها."اتمني ان تحضر الحفلة، ساكون سعيدة." "بكل تأكيد ساكون أول الحاضرين." اوما جاكسون وهو يقرر الذهاب والانخراط معها ولكن عليه أولا أن يذهب خلف إيما. لقد قام جاكسون بتعين محقق يراقب تحركات إيما حتى علم أنها في ملهي ليلي مع إدوارد؛ فقرر الذهاب وهو يعرف ماذا سيفعل. ما إن دخل جاكسون الملهي فالقى نظرة على إيما وهي شبه عارية، بملابس خفيفة جدا، ابتسم بمكر وذهب بإتجاه إدوارد. إيما وهي غاضبة "ماذا يفعل هذا... هذا هنا؟" ابتسم إدوارد ومن ثم صافح جاكسون قائلا: "هي لك الأن، يمكنك أن تقضي معها ليلة كاملة، لقد كان اتفاق جيد." "م.. ماذا تقول إدوارد، ولما تصافح جاكسون." تحدثت وهي ترتجف"دعيني اشرح لك، ان افتربت منه لاجل المال وهو تركك لأجل المال. " أنت تكذب... لا اصدق. ""لا يهمني من اين لك المال، ولكن يهمني أن احصل على المبلغ الذي اتفقت عليه." ضحك جاكسون وهو يسخر كيف أن إدوارد قام ببيعها مقابل 300.000$ وقد قبل بالفعل بالصفقة وهي ليست سوى شيء رخيص يتبادله الرجال وهي تئن شهوة بين أيديهم. التقطها على ظهرها وأتجه بها إلى
كان مايكل ستون شديد الغضب، اراد ان يعلم جاكسون كيف يتعامل مع أسياده وأنه ليس سوى حشرة، تجمع الرجال حول جاكسون في دائرة وهم يلتفون بعيون شريرة، بعضهم ممسكل بسلاسل حديدية والبعض ادوات حادة والبعض سلاح مع اجساد ضخمة تتفوق جسد جاكسون. ارتسمت ابتسامة نصر حول شفاه مايكل وقال: "سيكون عرضا مسليا، ساشاهدك وانت يتم طحن عظامك أيها القامة العفنة." اثناء ذلك جاءت سيارة وخرج منها ثلاثة وهم يبتسمون ويردون الاستمتاع بمنظر جاكسون ويتم رميه تحت الأقدام، هم (إدوارد، إيما كارتر، فيكتوريا ستون)، لقد اتصل مايكل بشقيقته وأخبرها ان تاتي بصديقته لانهم سيشاهدون فيلما ممتع وفي هذا الوقت كان إدوارد مع إيما. ابتسمت إيما بنصر بعدما نظرت و وجدت جاكسون يلتف حوله مجموعة رجال. "ما رأيك، نحن سنستمتع كثيرا برؤية زوجك السابق يتجرد من الملابس ويتم دهسة امام الجميع في العامة." صاحت فيكتوريا بفرحة وهي ممسكة بكرتونة بها فيشار تتناوله للتسلية. اقترب جيسون: "ما رايكم ان تقتربو وهكاذ سيكون المشهد الأجمل. والأن جاء دور أيفا يجب أن تأتي وتشاهده كيف سيصبح شريد ومحط انظار الجميع." "إنه مثال حتى لا يتجرأ وأن يقف صعلوك صغير أمام
أثناء وقوع أيفا كلارك في أحضان جاكسون هاريسون جاءت جيسون كين و مايكل ستون، اللذان حاولا دائمًا الاقتراب من أيفا كلارك وكان جيسون كين كالجاسوس بالنسبة له. صاح مايكل ستون بغضب: "أن... أنت ايها الخنزير الوقح، اين تضع يداك؟" ثم أضاف جيسون كين: "يالك من وغد، قطعة قمامة.. كيف تتجرأ على وضع يداك القذرتين على المدير للتنفيذي للشركة" أيفا كلارك"تقدم مايكل وقال بسخرية: "كيف تجرؤ على لمسها ومحاولتك لفرض نفسك عليها؟" استغل جيسون كين الفرصة أيضًا للإهانة:" أنه ليس سوى حشرة مريضة، حيث يبدأ بامتصاص الدم والاقتراب من أمور جيدة."غضبت أيفا كلارك من كلماتهم وانفجرت في وجوههم: "كيف يتجرؤون كلاكمت على التحدث هكذا عن جاكسون؟. انا قادرة على الحفاظ على كرامتها من أمام أي متطفل ولا حاجة لكم بأن تدافعوا عني وتقومو بإهانة جاكسون." لم تستطع ايفا تجاهل حديثهم المر عن جاكسون،أكملت بغضب وهي تعدل من جلستها: "من قال لك يا مايكل أن تكون محامي وتدافع عني." اكمل بغضب: "وأنت جيسون كيف تكون وقح هكذا؟ من اعطاك الحف لتهين جاكسون." صاح مابكل بغضب: "وهل تصحين في وجهي من أجل هذا البائس، حتى زوحته تخلت عنه وخانته امام ع
لم يصدق جاكسون الشرط الذي أضافته أيفا كلارك إلى العقد. إذا لم يحول الأموال الليلة، فلن يتمكن من رؤيتها مرة أخرى. ذهل جاكسون ثم قال بصوت متقطع: "ما... ما هذا الشرط الموجود في العقد أيفا." "هل تنوين أن تختفي ولا ترى وجهي إن لم أحول الأموال الليلة." "نعم جاكسون، أثبت لي أنك تتحدث بصدق، فإنك لو ملكت المال بالتاكيد ستكون قادر على ارسالها اللليلة." "اعلم انك تظنين انني أسخر منك وكل ما احاول فعله هو السهرية من الموقف ولكن احاول المساعدة، اعلم كم جهد بذلتيه في هذه الشركة." برر جاكسون. لم تكن أيفا واثقة من حديث جاكسون فاضافت للعقد شرط ينص إذا قام بتحويل المال، فإنه يحق له أن ينام معها. "أنت لا تعلم انني لازالت عذراء، وإن حولت المال الليلة سأنام معك، واكون انا والشركة تحت قدميك." كان جاك مترددًا في البداية، ولم يرغب في الاستفادة من موقف أيفا الضعيف. كان يعلم أنها عملت بجد من أجل الشركة، وأراد مساعدتها للخروج من هذا المازق. لكن "أيفا كلارك" كان لا يزال متشككًا ولم يعتقد أنه يستطيع تحويل الأموال. حتى أنها ذهبت إلى حد تحديه لإثبات نواياه بالنوم معها إذا كان يقول الحقيقة. جلس جاك بصمت، لا
صُدم جاكسون عندما سمع أن شركة أيفا كلارك كانت تعاني من مشاكل مالية، ولم يصدق أن أيفا، قد أُجبرت على التعامل مع مدير تنفيذي عديم الضمير لإنقاذ الشركة."إنه الرئيس التنفيذي للشركة التي سنتعاقد معها." قالت ايفا.كان جاكسون ينصت لها باهتمام ليقول بعصبية:"هو لن يكون قادر على فعل شيء.""أنت لا تفهم جاكسون، أن الشركة تعاني من مشاكل مالية ضخمة،وهو المستثمر الذي سيدفع ما يصل إلى 300 مليون دولارا لحل مشاكل الشركة." تحدثت أيفا بحزن "أنه فقط عجوز مسن، يا له من وغد منحرف، يهددك ويبتزك، ماذا؟ هل ستنفذين شرطه وتنامين معه!" صاح جاكسون. "أنت لا تفهم شيء عن عالم الشركات والأعمال وكيف تجري الامور؟" تحدثت أيفا باستسلام. زاد حديثه غضب جاكسون، شعر بالغضب الشديد وخاصة أنه تذكر إيما زوجته السابقة التي نامت مع مديرها من أجل المنصب. "هل الجنس هو الطريق الأسهل للنساء لتنفيذ اعمالهم والحصول على منصب سريع؟" أخرج كلماته بحزن. "بالتأكيد أنا لم أقصد ذلك ولكن ما أقصدته أن البعض يلجأ لهذه الطرق يا جاكسون ولكن كنت سأجد حلا آخر فلن أنام مع ذلك العجوز." ضحك جاكسون ومن ثم قال: "الموقف لا يحتمل الضحك ولكن ماذا لو لم
خرج جاكسون هاريسون من المحكمة بعد طلاقه من إيما كارتر، المرأة التي احبها وكان مخلص لها ولكنها قامت بخيانته واهانته. كان يشعر بإحساس بالحزن يغمره. لقد أحب إيما كارتر من كل قلبه، وكان من المؤلم رؤيتها سعيدة مع رجل آخر بعد فترة وجيزة من انفصالهما. ولكن إيما كارتر كانت سعيدة للغاية وقامت باحتضان إدوار
"جاكسون! يجب أن توصل الكعك إلى هذا الفندق." طلب صاحب محل الكعك من جاكسون. "بالتأكيد ساقوم بتوصيله في اسرع وقت." أجاب جاكسونتنهد. جاكسون وهو يشعر بالارهاق لقد كان العمل اليوم كثيرا جدا وهذا جعله مرهق ومتعب ولم تعد قدمه تحمله ولكن عليه ان ينهي عمله. جاكسون هاريسون يعمل كصبي توصيل الكعك منذ فترة طو
اتجه جاك مباشرة إلى السيارة هو يضع يده حول خصر كارولين. وما إن جلس جاكسون في مقعد السائق في السيارة الباهظة الثمن، ويداه ترتجفان قليلاً من التوتر والإثارة. لقد تم طلاقه الأن من المرأة التي يحبها ولكنها خانته، في هذه اللحظة وضعت كارولين يدها على كفه المرتجفة وقالت: "ربما تكون عانيت كثيرا أخي، ولكنك







