登入جاكسون لم يجد كلمات يرد بها؛ ظل صامتًا وهو يقبض على أوراق الطلاق بيد مرتجفة. كان يشعر بالخدر، وكأنه منفصل عن العالم من حوله. كلمات زوجته وأفعالها حطمته تمامًا، ولم يستطع تصديق أن علاقتهما انتهت فجأة، دون أي فرصة للمصالحة. بينما كان يحدق في أوراق الطلاق التي ألقتها في وجهه، اجتاحه شعور قاسٍ بالنهاية والفقدان. لم يجد من يلومه سوى نفسه على كل ما حدث. لو أنه صارح زوجته بحقيقة وضعه منذ البداية، فربما كانت الأمور ستسير بشكل مختلف. سار في الشارع شارد الذهن، غارقًا في أفكاره، حين دوى رنين هاتفه. في البداية، لم يرغب في الرد؛ فلم يكن مستعدًا لتلقي المزيد من الأخبار السيئة. لكن شيئًا ما في داخله دفعه للإجابة. «مرحبًا؟» قالها بتردد. جاءه صوت مألوف من الطرف الآخر: «سيدي الشاب! لقد أوصاني جدك بالتواصل معك. تم تحويل مائة مليون دولار إلى حسابك، وغدًا ستنتهي فترة نفيك. ستستعيد السيطرة على شركاتك، والعائلة بأكملها تستعد لاستقبالك من جديد.» اتسعت عينا جاكسون بدهشة. أخرج هاتفه بسرعة، ليجد بالفعل إشعارًا بالإيداع. كل شيء... كان يعود إلى مكانه الصحيح. قال بصوت متردد: «غدًا... سأبلغ الخامسة والعشرين.» وعادت ذكرياته إلى حياته القديمة، إلى القصر الفخم والشركات المرموقة، حيث كان يومًا النجم الصاعد لعائلته، قبل أن يُنفى فجأة. وطوال تلك السنوات، لم يتوقف عن التساؤل متى سيحين موعد عودته. تابع الصوت من الطرف الآخر بحماس: «سيدي الشاب! لقد انتهت فترة نفيك، وشركاتك مستعدة لاستقبالك بأذرع مفتوحة. نحن بحاجة إليك يا جاكسون. فأنت الوريث الشرعي لإمبراطوريتنا، ولا يمكننا الاستغناء عنك.»
查看更多"جاكسون! يجب أن توصل الكعك إلى هذا الفندق." طلب صاحب محل الكعك من جاكسون.
"بالتأكيد ساقوم بتوصيله في اسرع وقت." أجاب جاكسون
تنهد. جاكسون وهو يشعر بالارهاق لقد كان العمل اليوم كثيرا جدا وهذا جعله مرهق ومتعب ولم تعد قدمه تحمله ولكن عليه ان ينهي عمله.
جاكسون هاريسون يعمل كصبي توصيل الكعك منذ فترة طويلة. لقد دفعت الوظيفة الفواتير، لكنها لم تكن مُرضية تمامًا.
كل ما يفعله جاكسون هو القيادة في جميع أنحاء المدينة، لتوصيل الحلويات إلى الأثرياء والمشاهير. ولكن اليوم كان مختلفا. اليوم كان مميزا. اليوم كان آخر تسليم له في اليوم، وغدًا سيبلغ 25 عامًا.
أتجه مباشرة إلى الفندق لتوصيل الكعك وعلى وجهه ابتسامة، وهو متحمسًا لعيد ميلاده الخامس والعشرين. وهذا يعني أن حياته النضالية كانت على وشك الانتهاء أخيرًا. لقد كان يحلم دائمًا بحياة أفضل، حياة لا يضطر فيها إلى العمل في وظيفتين فقط من أجل العيش.
أنه اليوم الاخير وظل يفكر في زوجته الجميلة إيما كارتر وكيف أنها كانت دائما معه على الرغم من أنه صبي توصيل وبالكاد يغطي تكاليفه وهي سيدة اعمال ناجحة.
يقود جاكسون سيارته إلى الفندق الكبير، شعر بالأدرينالين يضخ في عروقه. كان الفندق موطنًا لبعض الحفلات الأكثر فخامة في المدينة، وكان على وشك توصيل كعكة إلى إحداها.
دخل إلى القاعة الكبرى، وهو يشعر بأنه في غير مكانه بزيه البسيط، وشق طريقه نحو الطاولة المخصصة. وكان هناك رآها. كانت أفضل صديقة لزوجته، فيكتوريا ستون، تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين بأسلوب أنيق.
فيكتوريا ستون دائمًا متغطرسة بعض الشيء، ولم يكن جاكسون معجبًا بها أبدًا. ودائما ما تستمر في إذلاله وأهانته لكن اليوم، لفت انتباهه شيء ما في سلوكها.
"جاكسون! كم هو جميل رؤيتك!" صرخت فيكتوريا عندما رأته يقترب. "سمعت أنك ستبلغ 25 عامًا غدًا! أخيرًا حان وقت النضوج، أليس كذلك؟"
ابتسم جاك بشكل محرج، ولم يعرف كيف يرد. لقد كان دائمًا شخصًا هادئًا، ويفضل الانطواء على نفسه. لكن شيئًا ما في لهجة فيكتوريا ستون جعله يشعر بعدم الارتياح.
أجاب جاكسون بتردد: "مرحبا فيكتوريا، لم أكن أعلم أن توصيلة الكعكة مخصصة لك."
سخرت فيكتوريا وهي تنظر له ثم قالت: "لقد طلبتك خصيصا يا جاك، فهذا سيكسبك بعض المال، فأنت تعلم... أنك زوج صديقتي ويجب ان اساعدك... أليس كذلك؟"
نظر جاكسون حوله ليجد الجميع ينظر له بإذدراء وسخرية وبعضهم يتفحص ملابسه والآخرون يتسائلون ماذا يفعل صبي التوصيل مع فيكتوريا.
ظل جاك ثابت وهو يحاول أن يتجاهل فيكتوريا، طالما أن زوجته معه، فهو بخير ويستطيع الصمود أمام الجميع حتى لو كانت صديقة زوجته المفضلة.
"شكرا لك يا فيكتوريا على التوصية، وأيصا كل عام وأنت بخير، فاليوم على ما يبدو عيد ميلادك."
تابعت فيكتوريابضحك، متجاهلة انزعاجه، "وأنا أيضا احضر لك مفأجاة ستجعلك سعيد. أوه، وبالمناسبة، قد ترغب في أخذ هذه الكعكة إلى الغرفة رقم 304 في الطابق العلوي. هذا هو المكان الذي تحتفل فيه صديقتي ورجلها الجديد بعيد ميلادي. أنا متأكد من أنهما سيقدران ذلك. "
أومأ جاكسون وهو يشعر بشعور بغيض بداخله ولكنه أخذ الكعكة وشق طريقه إلى الطابق الثالث. بينما كان يسير في الردهة ذات الإضاءة الخافتة، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور بالرهبة. ماذا كان على وشك الدخول؟
أخذ نفسا عميقا، وطرق باب الغرفة 304. ولكن لم يجيب أحد سمع أصواتا مكتومة من الداخل، وأصوات آنين، علي ما يبدو أن الزوجان بالداخل في قمة نشوتهم وأثارتهم.
خلط الأقدام. فُتح الباب ببطء، ورأى رجل ضخم ينحني على امرأة وهو يضع قضيبه الكبير بداخل ركبتيها،لم يستطع رؤية وجه المرأة ولكن صوت آنينها المتواصل جعل قلبه يرتجف.
ربما يعرف صاحبة هذا الصوت،اقترب أكثر وأكثر حينما رفع الرجل وجه من القبلة العميقة التي عصفت بالفتاة الجالسة أسفله.وصعق جاكسون.
لقد كانت زوجته (إيما كارتر) واقفة على الجانب الآخر، إنها إيما خاصته في حضن رجل غيره وفي سرير آخر . كانت تقبل رجلاً آخر وتئن وهي تمارس الجنس باستمتاع مع غيره.
غرق قلب جاك وهو واقف هناك، متجمدًا في الكفر. لا يمكن أن يحدث هذا. زوجته، الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء آخر، كانت تخونه.
تحدث بصوت عالٍ وصدمة وهو يسقط الكعك من يده: "إيما!"
شعرت إيما بالخوف وارتعبت أوصالها وقامت بسحب الغطا وتغطية نفسها في حين ان الرجل معها تناول ملابسه وأرتظائها تحت أعين جاكسون، وعو يشعر بالأحتقار.
"دعني أشرح لك." قالت إيما وهي ترتجف
"تشرحين ماذا؟ هل هي مجرد قبلة أو خطأ، أنت تمارسين الجنس في سرير رجل آخر."
تحدث الرجل وهو يسأل إيما: "من هذا إيما؟"
"إن... إنه زوجي.. هو زوجي." قالت إيما بصوت متقطع.
"أنت من تكون؟! إنها زوجتي." صاح جاكسون وهو يرتجف.
"هذا.. إنه مديري في العمل وهو سيساعدني كثيرا." بررت إيما.
ضحك جاك بصوت عال وقال وهو يتقطع أوصاله ويتألم: "هل سيساعدك عن طريق إقامة الجنس معه، النوم معه في السرير؟ هل أنتِ رخيصة لتلك الدرجة اتبيعي جسدك؟"
تحدث الرجل بسخرية إدوارد: " زوحك عامل في التوصيل، يا لها من مزحة. "
"بالطبع كانت تستحق ليلة ساخنة مع رجل مثلي وليس مجرد فقير يعاني في توصيل الكعك."
لقد انسحبت إيما ببطء بعيدًا عن الرجل الآخر (إدوارد)، ولم تترك عيناها أبدًا جاك وهي تهمس: "أنا آسفة جاك".
رن هاتفها وهي لا تزال منهارة وتكاد تسقط ارضا. "لست حقير لنتقم منك هكذا، لقد جعلته يتركك فقط لأنك كنت يوما زوجتي ولكن فلتنتظري الجحيم." "جا.. جاك، ارجوك ما الذي تفعله، انت لست هكذا! كيف اصبحت قاسي وغامض؟" لم يستمع لها جاكسون واغلق الهاتف وهو يتوعد بالانتقام من الجميع، أما إيما فلايزال مشهد خروجها بصحبة جون يتردد في عقلها كشريط لفيلم سينمائي. بعدما خرج جون من الحلبة وصل إلى شقة وهناك نزع ما تبقي من ملابسها الداخلية، وهو ينظر بشهوة لها. امتدت يده ببطءٍ لتلامس كفيها، وبدأ في مداعبة جلد بشرتها الناعم بأصابعه، انتفضت هاربة من جواره كمن صعقه تيارًا كهربيًا، ثم رفعت سبابتها تحذره بصوتٍ متلجلج: "إياك أن تقترب مني." وقفت عند حافة الفراش، بدون ملابس، بوجه ملطخ بمساحيق التجميل، مغرية بجسدها الذي انتفخ قليلاً، وتنتشر رائحة العطر الذي نثرته على جانبي عنقها.سخر منها جون بعد نزع سترته، وبقي بقميصه الأبيض، سألته إيما بأنفاسٍ مضطربة من انفعالها: "ما الذي ستفعله؟" دار على تفاصيلها الأنثوية المشوقة- بنظرات متمهلة، بطيئة للغاية، أصابتها بالحماس والإثارة.خلع قميصه بروية، ونظراته الغامضة ما زالت ع
تفاجئ أيفا كلارك جاكسون عند الباب، حيث تمنحه بطاقة دعوة بمناسبة عيد ميلاد جدتها."اتمني ان تحضر الحفلة، ساكون سعيدة." "بكل تأكيد ساكون أول الحاضرين." اوما جاكسون وهو يقرر الذهاب والانخراط معها ولكن عليه أولا أن يذهب خلف إيما. لقد قام جاكسون بتعين محقق يراقب تحركات إيما حتى علم أنها في ملهي ليلي مع إدوارد؛ فقرر الذهاب وهو يعرف ماذا سيفعل. ما إن دخل جاكسون الملهي فالقى نظرة على إيما وهي شبه عارية، بملابس خفيفة جدا، ابتسم بمكر وذهب بإتجاه إدوارد. إيما وهي غاضبة "ماذا يفعل هذا... هذا هنا؟" ابتسم إدوارد ومن ثم صافح جاكسون قائلا: "هي لك الأن، يمكنك أن تقضي معها ليلة كاملة، لقد كان اتفاق جيد." "م.. ماذا تقول إدوارد، ولما تصافح جاكسون." تحدثت وهي ترتجف"دعيني اشرح لك، ان افتربت منه لاجل المال وهو تركك لأجل المال. " أنت تكذب... لا اصدق. ""لا يهمني من اين لك المال، ولكن يهمني أن احصل على المبلغ الذي اتفقت عليه." ضحك جاكسون وهو يسخر كيف أن إدوارد قام ببيعها مقابل 300.000$ وقد قبل بالفعل بالصفقة وهي ليست سوى شيء رخيص يتبادله الرجال وهي تئن شهوة بين أيديهم. التقطها على ظهرها وأتجه بها إلى
كان مايكل ستون شديد الغضب، اراد ان يعلم جاكسون كيف يتعامل مع أسياده وأنه ليس سوى حشرة، تجمع الرجال حول جاكسون في دائرة وهم يلتفون بعيون شريرة، بعضهم ممسكل بسلاسل حديدية والبعض ادوات حادة والبعض سلاح مع اجساد ضخمة تتفوق جسد جاكسون. ارتسمت ابتسامة نصر حول شفاه مايكل وقال: "سيكون عرضا مسليا، ساشاهدك وانت يتم طحن عظامك أيها القامة العفنة." اثناء ذلك جاءت سيارة وخرج منها ثلاثة وهم يبتسمون ويردون الاستمتاع بمنظر جاكسون ويتم رميه تحت الأقدام، هم (إدوارد، إيما كارتر، فيكتوريا ستون)، لقد اتصل مايكل بشقيقته وأخبرها ان تاتي بصديقته لانهم سيشاهدون فيلما ممتع وفي هذا الوقت كان إدوارد مع إيما. ابتسمت إيما بنصر بعدما نظرت و وجدت جاكسون يلتف حوله مجموعة رجال. "ما رأيك، نحن سنستمتع كثيرا برؤية زوجك السابق يتجرد من الملابس ويتم دهسة امام الجميع في العامة." صاحت فيكتوريا بفرحة وهي ممسكة بكرتونة بها فيشار تتناوله للتسلية. اقترب جيسون: "ما رايكم ان تقتربو وهكاذ سيكون المشهد الأجمل. والأن جاء دور أيفا يجب أن تأتي وتشاهده كيف سيصبح شريد ومحط انظار الجميع." "إنه مثال حتى لا يتجرأ وأن يقف صعلوك صغير أمام
أثناء وقوع أيفا كلارك في أحضان جاكسون هاريسون جاءت جيسون كين و مايكل ستون، اللذان حاولا دائمًا الاقتراب من أيفا كلارك وكان جيسون كين كالجاسوس بالنسبة له. صاح مايكل ستون بغضب: "أن... أنت ايها الخنزير الوقح، اين تضع يداك؟" ثم أضاف جيسون كين: "يالك من وغد، قطعة قمامة.. كيف تتجرأ على وضع يداك القذرتين على المدير للتنفيذي للشركة" أيفا كلارك"تقدم مايكل وقال بسخرية: "كيف تجرؤ على لمسها ومحاولتك لفرض نفسك عليها؟" استغل جيسون كين الفرصة أيضًا للإهانة:" أنه ليس سوى حشرة مريضة، حيث يبدأ بامتصاص الدم والاقتراب من أمور جيدة."غضبت أيفا كلارك من كلماتهم وانفجرت في وجوههم: "كيف يتجرؤون كلاكمت على التحدث هكذا عن جاكسون؟. انا قادرة على الحفاظ على كرامتها من أمام أي متطفل ولا حاجة لكم بأن تدافعوا عني وتقومو بإهانة جاكسون." لم تستطع ايفا تجاهل حديثهم المر عن جاكسون،أكملت بغضب وهي تعدل من جلستها: "من قال لك يا مايكل أن تكون محامي وتدافع عني." اكمل بغضب: "وأنت جيسون كيف تكون وقح هكذا؟ من اعطاك الحف لتهين جاكسون." صاح مابكل بغضب: "وهل تصحين في وجهي من أجل هذا البائس، حتى زوحته تخلت عنه وخانته امام ع
لم يصدق جاكسون الشرط الذي أضافته أيفا كلارك إلى العقد. إذا لم يحول الأموال الليلة، فلن يتمكن من رؤيتها مرة أخرى. ذهل جاكسون ثم قال بصوت متقطع: "ما... ما هذا الشرط الموجود في العقد أيفا." "هل تنوين أن تختفي ولا ترى وجهي إن لم أحول الأموال الليلة." "نعم جاكسون، أثبت لي أنك تتحدث بصدق، فإنك لو ملكت
صُدم جاكسون عندما سمع أن شركة أيفا كلارك كانت تعاني من مشاكل مالية، ولم يصدق أن أيفا، قد أُجبرت على التعامل مع مدير تنفيذي عديم الضمير لإنقاذ الشركة."إنه الرئيس التنفيذي للشركة التي سنتعاقد معها." قالت ايفا.كان جاكسون ينصت لها باهتمام ليقول بعصبية:"هو لن يكون قادر على فعل شيء.""أنت لا تفهم جاكسو
اتجه جاك مباشرة إلى السيارة هو يضع يده حول خصر كارولين. وما إن جلس جاكسون في مقعد السائق في السيارة الباهظة الثمن، ويداه ترتجفان قليلاً من التوتر والإثارة. لقد تم طلاقه الأن من المرأة التي يحبها ولكنها خانته، في هذه اللحظة وضعت كارولين يدها على كفه المرتجفة وقالت: "ربما تكون عانيت كثيرا أخي، ولكنك
خرج جاكسون هاريسون من المحكمة بعد طلاقه من إيما كارتر، المرأة التي احبها وكان مخلص لها ولكنها قامت بخيانته واهانته. كان يشعر بإحساس بالحزن يغمره. لقد أحب إيما كارتر من كل قلبه، وكان من المؤلم رؤيتها سعيدة مع رجل آخر بعد فترة وجيزة من انفصالهما. ولكن إيما كارتر كانت سعيدة للغاية وقامت باحتضان إدوار





