Masukرن هاتفها وهي لا تزال منهارة وتكاد تسقط ارضا.
"لست حقير لنتقم منك هكذا، لقد جعلته يتركك فقط لأنك كنت يوما زوجتي ولكن فلتنتظري الجحيم."
"جا.. جاك، ارجوك ما الذي تفعله، انت لست هكذا! كيف اصبحت قاسي وغامض؟"
لم يستمع لها جاكسون واغلق الهاتف وهو يتوعد بالانتقام من الجميع، أما إيما فلايزال مشهد خروجها بصحبة جون يتردد في عقلها كشريط لفيلم سينمائي.
بعدما خرج جون من الحلبة وصل إلى شقة وهناك نزع ما تبقي من ملابسها الداخلية، وهو ينظر بشهوة لها.
امتدت يده ببطءٍ لتلامس كفيها، وبدأ في مداعبة جلد بشرتها الناعم بأصابعه، انتفضت هاربة من جواره كمن صعقه تيارًا كهربيًا، ثم رفعت سبابتها تحذره بصوتٍ متلجلج: "إياك أن تقترب مني."
وقفت عند حافة الفراش، بدون ملابس، بوجه ملطخ بمساحيق التجميل، مغرية بجسدها الذي انتفخ قليلاً، وتنتشر رائحة العطر الذي نثرته على جانبي عنقها.
سخر منها جون بعد نزع سترته، وبقي بقميصه الأبيض،
سألته إيما بأنفاسٍ مضطربة من انفعالها: "ما الذي ستفعله؟"
دار على تفاصيلها الأنثوية المشوقة- بنظرات متمهلة، بطيئة للغاية، أصابتها بالحماس والإثارة.
خلع قميصه بروية، ونظراته الغامضة ما زالت عليها، ثم استل بنطاله، وتقدم نحوها ليبادر بتقبيلها من شفتيها بقبلة عميقة بث فيها مشاعرًا قوية، وأغرقها بعشراتٍ من القبلات الناعمة على كامل وجهها حتى تأوهت. سحبها بقوة نحو الفراش ليستلقيا سويًا. وهي غير قادرة على ايقافه، تعلم انه سيفوز وسيفعل ما يريد.
ترك أصابعه تتجول على بشرتها، حتى وصل لفرجها وهو يداعب كسها باصابعه ومن ثم التقط صدرها يمص فيهم بالتدوال وكل هذا وهو يقيد حركتها ويلتقط انفاسها ويبتلع صوتها بقبلة وكاد أن يدخل قضيبه الضخم في فرحهاحتى تفأجا بمن يكسر عليه الباب ويدخل.
"توقف جون."
بكت إيما وهي ترى جاكسون امامها وتشعر بالاهانة والرخص للطريقة التي انتقم بها منها.
"جاكسون! ما الذي تفعله هنا؟"
"فقك، لا تقترب منها وتوقف، دعها تذهب، وأنتِ تناولي هذا وارتديه واذهبي."
قام جاكسون بالقاء بعض الملابس عليها وهو يراقبها وهي ترتجف وكيف كان هناك سائل يسيل من فرجها وعلامات لأثر جون على جسدها وخاصة ثديها الذي يسيل منه لعاب جون.
صاح جون: "هل جننت جاك؟ أنت من عرضت عليا ليلة مسلية معها."
"وأنا من أطلب منك ألا تقترب منها، فهمت أم ماذا؟"
"فهمت ايها الزعيم."
غادر جاكسون وعو يعلم جيدا أنه أخطأ بطريقة الانتقام والأن بكل تأكيد الجميع عرف أنه ثري وغدا ستنتشر الاخبار لذلك سيعود الوريث وينتقم كوريث وليس كـ جاكسون الفقير وصبي الكعك.
******
{في حفلة عيد الميلاد}
اقترب مايكل مجددا من جاكسون ولكن بثقة أقل وخوف اكثر ومعه شقيقته فيكتوريا.
خطا جاكسون اكثر من فيكتوريا وهمس بجوار اذنها: "شكرا لك، لأنك جعلتيني اعرف حقيقة تلك الخائنة."
غمز لها وهو يبتسم وكادت ان تتحدث حتى ذهل الجميع بفتاة تقتحم الحفل وكان أغلب الموجودين تعرف عليها بمن فيهم أيفا، إنها "كارولين هاريسون"
أتجهت كارولين وخلفها مجموعة رجال مسلحين ويرتدون نفس البدلة وأصحاب جسد ضخم، نحو شقيقها جاكسون وهي غاضبة.
"جاك!"
ابتسم جاكسون وأجاب: "مرحبا صغيرتي."
"يجب أن تعود للقصر الأن، جدي ينتظرك والأمر طارىء."
تاكد جاكسون أن شيء ما قد حدث أنطلق معها بسرعة قصوي وهو يقود السيارة وخلفه أسطول من السيارات تحت نظرات الجميع.
البعض حاقد والبعض مصدوم والجميع لايصدقون أنه هو نفسه جاكسون هاريسون الوريث لعائلة هاريسون والأقوي والأغني!
وقفت السيارة أمام قصر كبير ومن المحتمل ليس نناك قصر أكبر من هذا، ودخل جاكسون وهو يتذكر كيف خرج منه آخر مرة، تذكر سعيه للأنتقام، وتذكر زوجة والده التي ظهرت بشكل مفأجي وبعدها اختفت والدته، وفي هذه الاثناء كان جده ليس موجود و والده المسؤل عن كل الاملاك والثروة بتوكيل من جده.
"اهلا جدي."
"اهلت بك جاكسون في بيتك من جديد."
ابتسم جاكسون بقوة وقام بتقليب نظره في الغرفة ليتفحص أببه وزوحته المجهولة التي أتت للقصر.
"لن تقم بالترحيب بابنك." تحدث جده وهو ينظر لوالد جاكسون.
"لو لم تعطيه الحق على ممتلكاتنا لكنت رميت به خارجا، مرة آخري."
"تأدب وانت تتحدث امام والدك، جاكسون حفيدي و وريث عائلتي."
ابتسم جاكسون بسخربة: "لقد عاد جدي والان كل شيء يخص هاريسون سجل باسمي، أريني كيف ستطردني يا أبي، وأما عن أمي ساجدها وأجعلك تدفع الثمن أنت وتلك المراة الواقفة جوارك."
"هل تهدد أباك يا جاك!"
"لم تعد ابي منذ اليوم الذي جئت بتلك المرأة للبيت، منذ اليوم الذي طردتني به، منذ اليوم الذي عملت فيه على اختطاف امي." صاح جاكسون.
"امك هي ابنة لي ولن أسمح لأحد أن يقترب منها، سأبحث عنها وأجدها وأعرف من السبب في اختفائها." تحدث بمودة.
صاح جاكسون: "هذه المرة لن ادع نملة واحدة دون حساب يا أبي."
***
"م.. م.. ماذا.. هل جاكسون هو نفسه جاكسون هاريسون؟" صاحت إيما كارتر بصدمة
"نعم عزيزتي، إنه هو، لقد اخفى هويته وحقيقته عن الجميع." تحدثت فيكتوريا.
"هل تركت جاكسون هاريسون وتطلقت منه لأجل هذا التافه إدوارد، أننى حقا غبية جدا." قالت إيما بندم
"إنه ملياردير وانا اهنته وقمت باذلاله، كيف فعلت هذا وهو من أحبني؟ بالتأكيد لن يتركني وشأني."
"ولمن لم تظاهر أنه باىس وفقير، يستطيع ان يعمل في اي مكان وكل مكان، لقد عمل كصبي توصيل كعك." تسائلت فيكتوريا ستون.
"بالتأكيد ينوي لشيء أو يخطط لامر كبير ومن الممكن أن يكون زواجي منه جزء من خطته!" صاحت إيما كارتر.
"لقد قام بتدمير رجال مسلحة ومدربة بل أنه قوي لدرجة لم اتخيلها ابدا، وأنا طالما كنت اتعامل معه بطريقة بشعة."
"اتسائل من هو وما حقيقته وما الذي يريده ويسعي خلفه هذا الرجل؟"
رن هاتفها وهي لا تزال منهارة وتكاد تسقط ارضا. "لست حقير لنتقم منك هكذا، لقد جعلته يتركك فقط لأنك كنت يوما زوجتي ولكن فلتنتظري الجحيم." "جا.. جاك، ارجوك ما الذي تفعله، انت لست هكذا! كيف اصبحت قاسي وغامض؟" لم يستمع لها جاكسون واغلق الهاتف وهو يتوعد بالانتقام من الجميع، أما إيما فلايزال مشهد خروجها بصحبة جون يتردد في عقلها كشريط لفيلم سينمائي. بعدما خرج جون من الحلبة وصل إلى شقة وهناك نزع ما تبقي من ملابسها الداخلية، وهو ينظر بشهوة لها. امتدت يده ببطءٍ لتلامس كفيها، وبدأ في مداعبة جلد بشرتها الناعم بأصابعه، انتفضت هاربة من جواره كمن صعقه تيارًا كهربيًا، ثم رفعت سبابتها تحذره بصوتٍ متلجلج: "إياك أن تقترب مني." وقفت عند حافة الفراش، بدون ملابس، بوجه ملطخ بمساحيق التجميل، مغرية بجسدها الذي انتفخ قليلاً، وتنتشر رائحة العطر الذي نثرته على جانبي عنقها.سخر منها جون بعد نزع سترته، وبقي بقميصه الأبيض، سألته إيما بأنفاسٍ مضطربة من انفعالها: "ما الذي ستفعله؟" دار على تفاصيلها الأنثوية المشوقة- بنظرات متمهلة، بطيئة للغاية، أصابتها بالحماس والإثارة.خلع قميصه بروية، ونظراته الغامضة ما زالت ع
تفاجئ أيفا كلارك جاكسون عند الباب، حيث تمنحه بطاقة دعوة بمناسبة عيد ميلاد جدتها."اتمني ان تحضر الحفلة، ساكون سعيدة." "بكل تأكيد ساكون أول الحاضرين." اوما جاكسون وهو يقرر الذهاب والانخراط معها ولكن عليه أولا أن يذهب خلف إيما. لقد قام جاكسون بتعين محقق يراقب تحركات إيما حتى علم أنها في ملهي ليلي مع إدوارد؛ فقرر الذهاب وهو يعرف ماذا سيفعل. ما إن دخل جاكسون الملهي فالقى نظرة على إيما وهي شبه عارية، بملابس خفيفة جدا، ابتسم بمكر وذهب بإتجاه إدوارد. إيما وهي غاضبة "ماذا يفعل هذا... هذا هنا؟" ابتسم إدوارد ومن ثم صافح جاكسون قائلا: "هي لك الأن، يمكنك أن تقضي معها ليلة كاملة، لقد كان اتفاق جيد." "م.. ماذا تقول إدوارد، ولما تصافح جاكسون." تحدثت وهي ترتجف"دعيني اشرح لك، ان افتربت منه لاجل المال وهو تركك لأجل المال. " أنت تكذب... لا اصدق. ""لا يهمني من اين لك المال، ولكن يهمني أن احصل على المبلغ الذي اتفقت عليه." ضحك جاكسون وهو يسخر كيف أن إدوارد قام ببيعها مقابل 300.000$ وقد قبل بالفعل بالصفقة وهي ليست سوى شيء رخيص يتبادله الرجال وهي تئن شهوة بين أيديهم. التقطها على ظهرها وأتجه بها إلى
كان مايكل ستون شديد الغضب، اراد ان يعلم جاكسون كيف يتعامل مع أسياده وأنه ليس سوى حشرة، تجمع الرجال حول جاكسون في دائرة وهم يلتفون بعيون شريرة، بعضهم ممسكل بسلاسل حديدية والبعض ادوات حادة والبعض سلاح مع اجساد ضخمة تتفوق جسد جاكسون. ارتسمت ابتسامة نصر حول شفاه مايكل وقال: "سيكون عرضا مسليا، ساشاهدك وانت يتم طحن عظامك أيها القامة العفنة." اثناء ذلك جاءت سيارة وخرج منها ثلاثة وهم يبتسمون ويردون الاستمتاع بمنظر جاكسون ويتم رميه تحت الأقدام، هم (إدوارد، إيما كارتر، فيكتوريا ستون)، لقد اتصل مايكل بشقيقته وأخبرها ان تاتي بصديقته لانهم سيشاهدون فيلما ممتع وفي هذا الوقت كان إدوارد مع إيما. ابتسمت إيما بنصر بعدما نظرت و وجدت جاكسون يلتف حوله مجموعة رجال. "ما رأيك، نحن سنستمتع كثيرا برؤية زوجك السابق يتجرد من الملابس ويتم دهسة امام الجميع في العامة." صاحت فيكتوريا بفرحة وهي ممسكة بكرتونة بها فيشار تتناوله للتسلية. اقترب جيسون: "ما رايكم ان تقتربو وهكاذ سيكون المشهد الأجمل. والأن جاء دور أيفا يجب أن تأتي وتشاهده كيف سيصبح شريد ومحط انظار الجميع." "إنه مثال حتى لا يتجرأ وأن يقف صعلوك صغير أمام
أثناء وقوع أيفا كلارك في أحضان جاكسون هاريسون جاءت جيسون كين و مايكل ستون، اللذان حاولا دائمًا الاقتراب من أيفا كلارك وكان جيسون كين كالجاسوس بالنسبة له. صاح مايكل ستون بغضب: "أن... أنت ايها الخنزير الوقح، اين تضع يداك؟" ثم أضاف جيسون كين: "يالك من وغد، قطعة قمامة.. كيف تتجرأ على وضع يداك القذرتين على المدير للتنفيذي للشركة" أيفا كلارك"تقدم مايكل وقال بسخرية: "كيف تجرؤ على لمسها ومحاولتك لفرض نفسك عليها؟" استغل جيسون كين الفرصة أيضًا للإهانة:" أنه ليس سوى حشرة مريضة، حيث يبدأ بامتصاص الدم والاقتراب من أمور جيدة."غضبت أيفا كلارك من كلماتهم وانفجرت في وجوههم: "كيف يتجرؤون كلاكمت على التحدث هكذا عن جاكسون؟. انا قادرة على الحفاظ على كرامتها من أمام أي متطفل ولا حاجة لكم بأن تدافعوا عني وتقومو بإهانة جاكسون." لم تستطع ايفا تجاهل حديثهم المر عن جاكسون،أكملت بغضب وهي تعدل من جلستها: "من قال لك يا مايكل أن تكون محامي وتدافع عني." اكمل بغضب: "وأنت جيسون كيف تكون وقح هكذا؟ من اعطاك الحف لتهين جاكسون." صاح مابكل بغضب: "وهل تصحين في وجهي من أجل هذا البائس، حتى زوحته تخلت عنه وخانته امام ع
لم يصدق جاكسون الشرط الذي أضافته أيفا كلارك إلى العقد. إذا لم يحول الأموال الليلة، فلن يتمكن من رؤيتها مرة أخرى. ذهل جاكسون ثم قال بصوت متقطع: "ما... ما هذا الشرط الموجود في العقد أيفا." "هل تنوين أن تختفي ولا ترى وجهي إن لم أحول الأموال الليلة." "نعم جاكسون، أثبت لي أنك تتحدث بصدق، فإنك لو ملكت المال بالتاكيد ستكون قادر على ارسالها اللليلة." "اعلم انك تظنين انني أسخر منك وكل ما احاول فعله هو السهرية من الموقف ولكن احاول المساعدة، اعلم كم جهد بذلتيه في هذه الشركة." برر جاكسون. لم تكن أيفا واثقة من حديث جاكسون فاضافت للعقد شرط ينص إذا قام بتحويل المال، فإنه يحق له أن ينام معها. "أنت لا تعلم انني لازالت عذراء، وإن حولت المال الليلة سأنام معك، واكون انا والشركة تحت قدميك." كان جاك مترددًا في البداية، ولم يرغب في الاستفادة من موقف أيفا الضعيف. كان يعلم أنها عملت بجد من أجل الشركة، وأراد مساعدتها للخروج من هذا المازق. لكن "أيفا كلارك" كان لا يزال متشككًا ولم يعتقد أنه يستطيع تحويل الأموال. حتى أنها ذهبت إلى حد تحديه لإثبات نواياه بالنوم معها إذا كان يقول الحقيقة. جلس جاك بصمت، لا
صُدم جاكسون عندما سمع أن شركة أيفا كلارك كانت تعاني من مشاكل مالية، ولم يصدق أن أيفا، قد أُجبرت على التعامل مع مدير تنفيذي عديم الضمير لإنقاذ الشركة."إنه الرئيس التنفيذي للشركة التي سنتعاقد معها." قالت ايفا.كان جاكسون ينصت لها باهتمام ليقول بعصبية:"هو لن يكون قادر على فعل شيء.""أنت لا تفهم جاكسون، أن الشركة تعاني من مشاكل مالية ضخمة،وهو المستثمر الذي سيدفع ما يصل إلى 300 مليون دولارا لحل مشاكل الشركة." تحدثت أيفا بحزن "أنه فقط عجوز مسن، يا له من وغد منحرف، يهددك ويبتزك، ماذا؟ هل ستنفذين شرطه وتنامين معه!" صاح جاكسون. "أنت لا تفهم شيء عن عالم الشركات والأعمال وكيف تجري الامور؟" تحدثت أيفا باستسلام. زاد حديثه غضب جاكسون، شعر بالغضب الشديد وخاصة أنه تذكر إيما زوجته السابقة التي نامت مع مديرها من أجل المنصب. "هل الجنس هو الطريق الأسهل للنساء لتنفيذ اعمالهم والحصول على منصب سريع؟" أخرج كلماته بحزن. "بالتأكيد أنا لم أقصد ذلك ولكن ما أقصدته أن البعض يلجأ لهذه الطرق يا جاكسون ولكن كنت سأجد حلا آخر فلن أنام مع ذلك العجوز." ضحك جاكسون ومن ثم قال: "الموقف لا يحتمل الضحك ولكن ماذا لو لم
اتجه جاك مباشرة إلى السيارة هو يضع يده حول خصر كارولين. وما إن جلس جاكسون في مقعد السائق في السيارة الباهظة الثمن، ويداه ترتجفان قليلاً من التوتر والإثارة. لقد تم طلاقه الأن من المرأة التي يحبها ولكنها خانته، في هذه اللحظة وضعت كارولين يدها على كفه المرتجفة وقالت: "ربما تكون عانيت كثيرا أخي، ولكنك
خرج جاكسون هاريسون من المحكمة بعد طلاقه من إيما كارتر، المرأة التي احبها وكان مخلص لها ولكنها قامت بخيانته واهانته. كان يشعر بإحساس بالحزن يغمره. لقد أحب إيما كارتر من كل قلبه، وكان من المؤلم رؤيتها سعيدة مع رجل آخر بعد فترة وجيزة من انفصالهما. ولكن إيما كارتر كانت سعيدة للغاية وقامت باحتضان إدوار
"أسفة.. على ماذا أنتِ أسفة! لقد قمتِ بخيانتي." تحدث بألم "لقد احببتك يا إيما.. لكن... لكن لماذا قعلتِ هذا بي." وقفت إيما كارتر أمامه وقالت: "لم أكن الوحيدة التي كذبت عليك يا جاكسون، أنت أيضا أخبرتني انك تعمل في شركة جيدة وها أنت ذا تعمل كصبي للتوصيل." "عملت بجهد في وظيفتين وماذا يختلف الان.. هل
"جاكسون! يجب أن توصل الكعك إلى هذا الفندق." طلب صاحب محل الكعك من جاكسون. "بالتأكيد ساقوم بتوصيله في اسرع وقت." أجاب جاكسونتنهد. جاكسون وهو يشعر بالارهاق لقد كان العمل اليوم كثيرا جدا وهذا جعله مرهق ومتعب ولم تعد قدمه تحمله ولكن عليه ان ينهي عمله. جاكسون هاريسون يعمل كصبي توصيل الكعك منذ فترة طو







