Share

الفصل السابع

last update publish date: 2026-10-08 16:35:27

الفصل السابع

أنا مش موظفتك

فضلت باصة لسليم من الناحية التانية للشارع.

هو واقف قدام باب العمارة.

وأنا ماسكة الموبايل على ودني، ومدير القطاع المالي لسه مستني ردي.

ـ مدام تاليا؟

رجعت انتبهت له.

ـ أيوه، سامعاك.

ـ نعمل إيه؟

السؤال كان مألوف.

سمعته عشرات المرات خلال الأربع سنين اللي فاتوا.

كل ما تحصل أزمة.

كل ما صفقة تقف.

كل ما سليم يكون مسافر أو مشغول.

"نعمل إيه يا مدام تاليا؟"

وكل مرة كنت أتصرف.

من غير ما حد يعرف.

ومن غير ما أطلب حتى كلمة شكر.

بصيت لسليم.

كان واضح من وقفته إنه عرف إن المكالمة من ال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • انا لست بديلتها    الفصل الثامن

    الفصل الثامنلما غبت بان مكانكباب المصعد قفل.وآخر حاجة شفتها كانت وش سليم.الصدمة اللي ظهرت عليه لما سمع كلمتين:أول جلسة طلاق.سندت ضهري على جدار المصعد.كنت متوقعة أحس بالانتصار.يمكن الشماتة.أو حتى الراحة.لكن اللي حسيت بيه كان حاجة أغرب.حزن هادي.لأن في وقت ما...كنت أتمنى أشوف الخوف ده في عينه.كنت أتمنى يحس إني ممكن أضيع منه.بس وقتها كنت عايزة خوفه يخليني أفضل.دلوقتي؟خوفه ما بقاش كفاية علشان يرجعني.خرجت من الشركة.ركبت عربيتي.والمرة دي...ما بصتش ورايا.---رجعت شقتي بعد الظهر.أول ما فتحت الباب، وقفت لحظة.لسه المكان غريب.الكرتونة اللي فيها الأطباق في نص المطبخ.شنطتي مفتوحة على الكرسي.وملاية السرير حتى ما كانتش متظبطة.لكن الغريب؟حسيته بيتي.يمكن علشان مافيش فيه حاجة بتوجعني.حطيت شنطتي.وفتحت الشباك.دخل هوا خفيف حرك الستارة.رن موبايلي.بصيت.رقم مش مسجل.رديت.ـ ألو؟جاء صوت امرأة.ـ مدام تاليا الراوي؟اترددت لحظة.تاليا الراوي.الاسم نفسه فجأة حسيت إنه تقيل.ـ أيوه.ـ مع حضرتك مكتب الأستاذ شريف الرفاعي، محامي الأستاذ سليم الراوي.ابتسمت بمرارة.بدأنا.قالت:ـ ا

  • انا لست بديلتها    الفصل السابع

    الفصل السابعأنا مش موظفتكفضلت باصة لسليم من الناحية التانية للشارع.هو واقف قدام باب العمارة.وأنا ماسكة الموبايل على ودني، ومدير القطاع المالي لسه مستني ردي.ـ مدام تاليا؟رجعت انتبهت له.ـ أيوه، سامعاك.ـ نعمل إيه؟السؤال كان مألوف.سمعته عشرات المرات خلال الأربع سنين اللي فاتوا.كل ما تحصل أزمة.كل ما صفقة تقف.كل ما سليم يكون مسافر أو مشغول."نعمل إيه يا مدام تاليا؟"وكل مرة كنت أتصرف.من غير ما حد يعرف.ومن غير ما أطلب حتى كلمة شكر.بصيت لسليم.كان واضح من وقفته إنه عرف إن المكالمة من الشركة.قلت:ـ ما تعملوش حاجة لحد ما سليم يوصل.الرجل اتوتر.ـ بس الاجتماع بعد ساعتين.ـ عارفة.ـ والبند اتفعل بالفعل.ـ عارفة.سكت لحظة.ثم قال:ـ حضرتك مش هتيجي؟السؤال خلاني أسكت.أنا؟أرجع؟بعد ما استقلت؟بعد ما سليم قاللي أتعلم من نادين؟بعد ما نادين سرقت شغلي قدام مجلس الإدارة؟قلت بهدوء:ـ أنا قدمت استقالتي.ـ فاهم يا فندم، بس...تنهد.ـ مافيش حد عارف الملف زي حضرتك.ابتسمت بمرارة.دلوقتي بس؟قفلت عيني لحظة.ـ هبقى أتصل بيك.قفلت.أول ما نزل الموبايل من إيدي، لقيت سليم بيعدي الشارع ناحيتي.

  • انا لست بديلتها    الفصل السادس

    الفصل السادسالبيت الذي اخترتهـ أنا مش هطلقك.فضلت باصة له ثواني.الغريب إن الجملة ماخضتنيش.يمكن لو كان قالها من شهر، كنت هتعلق فيها.كنت هفسرها بطريقتي الغبية القديمة.هقول بيحبني.هقول مش قادر يخسرني.هقول أخيرًا حس بقيمتي.لكن دلوقتي؟كنت شايفة الحقيقة أوضح من أي وقت فات.سليم ماكانش متعود يخسر.مش أنا تحديدًا.أي حاجة.أي قرار.أي شخص خرج عن الخط اللي هو رسمه.مسكت مقبض الشنطة.ـ دي مش حاجة تقررها لوحدك.ملامحه قست.ـ وأنا قولت اللي عندي.ابتسمت.ـ وأنا كمان.وخرجت.سمعته بينادي اسمي.ـ تاليا.ماوقفتش.نزلت السلم.كل خطوة كنت بنزلها، كنت حاسة إني بطلع من أربع سنين كاملة.أربع سنين قضيتهم وأنا براقب باب القصر مستنية عربية سليم تدخل.أربع سنين أعرف مواعيد اجتماعاته، سفره، أكلته المفضلة، نوع قهوته، وحتى الصداع اللي بيجيله لما ماينمش كويس.أربع سنين...وهو ماكانش يعرف حتى إني دخلت المستشفى.وصلت نص السلم.وكانت نادين واقفة تحت.لابسة هدوم بيت بسيطة، وشعرها سايباه على كتفها.نظرتها راحت للشنطة.وبعدين ليا.كان في عينيها شيء ما احتاجش تفسير.فرحة.صغيرة.مستخبية.لكن موجودة.قالت بصوت

  • انا لست بديلتها    الفصل الاول

    الفصل الأول الخاتم ليس لكِ ـ شيلي الخاتم يا تاليا. بصيت لسليم وأنا مش متأكدة إني سمعت صح. وسط عشرات العيون اللي كانت حوالينا، والموسيقى الهادية اللي مالية قاعة الاحتفال، مد إيده ناحيتي وهو باصص للخاتم اللي في صباعي. الخاتم اللي لبسهولي بنفسه يوم جوازنا من أربع سنين. بلعت ريقي وسألته: ـ بتقول إيه؟ ملامحه ما اتحركتش. ـ الخاتم... اخلعيه. بدأت الهمسات حوالينا، وأنا حاسة إن كل الموجودين بقوا مركزين معانا. بصيت ناحية والدته. كانت واقفة على بعد خطوات، وعلى وشها ابتسامة صغيرة أعرفها كويس. الابتسامة اللي بتظهر كل مرة تشوفني فيها مكسورة. وبجوارها... كانت نادين. المرأة اللي رجعت من الماضي من أقل من أسبوع، وفجأة بقت موجودة في كل مكان. في الشركة. في القصر. والنهارده في عيد ميلاد حماتي، واقفة جنب جوزي كأن الأربع سنين اللي فاتوا ماكانوش موجودين أصلًا. بصيت لسليم تاني. ـ ممكن أفهم ليه؟ رد بمنتهى البرود: ـ لأن الخاتم ده كان لنادين. حسيت كأن حد ضربني على وشي. ضحكت بخفة من شدة الصدمة. ـ وإيه يعني؟ انعقدت حواجبه. ـ يعني مكانش المفروض يطلع من العيلة من البداية. ـ بس حضرتك اديت

  • انا لست بديلتها    الفصل الثاني

    الفصل الثاني ضيفة في بيتي رجعت القصر بعد منتصف الليل. كنت متوقعة ألاقي البيت هادي بعد الحفلة، أدخل أوضتي من غير ما أشوف حد، ألم هدومي وأنام كام ساعة قبل ما أقرر هعمل إيه الصبح. لكن أول ما فتحت الباب... سمعت ضحكتها. نادين. وقفت مكاني. ضحكتها جاية من الصالون، وبعدها مباشرة سمعت صوت سليم. ـ إنتِ لسه زي ما إنتِ... مابتبطليش كلام. ضحكت تاني. ـ وأنت لسه بتدعي إن كلامي بيضايقك. إيدي شدت على شنطتي. غريبة. أربع سنين متجوزاه، وعمري ما سمعته بيكلمني بالنبرة دي. نبرة فيها راحة. دفء. حاجة كنت بطلبها منه بنظرة، بكلمة، بقرب... وماخدتهاش. مشيت ناحية الصالون. كان سليم قاعد على الكنبة، رابط الكرافتة مفكوك، وجاكت بدلته مرمي جنبه. نادين كانت قصاده، ماسكة فنجان قهوة. ووالدته قاعدة معاهم. أول ما شافتني، ابتسامتها اختفت. ـ رجعتي؟ بصيت لها. بيتي. وجوزي. ومع ذلك سؤالها خلاني أحس إني الضيفة. رديت بهدوء: ـ أيوه. سليم رفع عينه ناحيتي. بصلي ثواني، وبعدين نظر لساعته. ـ كنتِ فين؟ كان نفسي أقوله عند المحامي. كان نفسي أحط ورق الطلاق قدامه دلوقتي وأشوف وشه. لكن المحامي طلب مني ما أق

  • انا لست بديلتها    الفصل الثالث

    الفصل الثالث سرقت نجاحي فضلت واقفة قدام باب أوضة نادين، مش قادرة أتحرك. تاليا مش هتكون مرات سليم. الجملة فضلت تتردد جوا دماغي. الغريب إني ماحسيتش بالخوف. لو كنت سمعتها من أسبوع، كنت دخلت عليها، سألتها تقصد إيه، وبعدها قضيت الليل كله أفكر إزاي أحافظ على جوازي. لكن دلوقتي؟ كان نفسي أفتح الباب وأقول لها: مش محتاجة تستني لآخر الشهر. أنا سبقتك. رجعت أوضتي من غير ما أحسسهم إني سمعت حاجة. سليم كان نايم. بصيت له وأنا واقفة عند طرف السرير. أربع سنين وأنا بحاول أعرف ليه اتجوزني. في البداية قلت يمكن بيحبني بطريقته. بعدين أقنعت نفسي إنه اختارني علشان شايف فيا الزوجة المناسبة. لكن جملة والدته فتحت سؤالًا عمري ما فكرت فيه بجدية. سليم اتجوز تاليا لسبب. إيه السبب؟ وليه انتهى؟ نمت وأنا مقررة حاجة واحدة. مش هسأله. مش دلوقتي. لأن لأول مرة، الحقيقة مش أهم حاجة عندي. خروجي من حياته أهم. الصبح وصلت الشركة قبل سليم. كنت لسه بدخل مكتبي لما لقيت مديرة مكتبه جاية ناحيتي بسرعة. ـ مدام تاليا، كويس إن حضرتك جيتي. ـ في إيه؟ ـ مشكلة في صفقة مجموعة الدمنهوري. وقفت. ـ مشكلة إزاي؟ ـ ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status