انا لست بديلتها

انا لست بديلتها

last updateLast Updated : 2026-10-08
By:  Nisrine Bellaajili Updated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
7Chapters
10views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أربع سنوات قضتها تاليا زوجة لسليم الراوي، تحاول أن تقنع نفسها بأن بروده مجرد طبع، وأن يومًا ما سيأتي وينظر إليها كزوجة اختارها فعلًا. لكن عودة نادين، حبه القديم، كانت كافية لتكشف لها الحقيقة التي رفضت رؤيتها طويلًا. وحين طلب منها سليم أمام الجميع أن تخلع خاتم زواجها لأنه كان في الأصل لنادين، أدركت تاليا أنها لم تعد مستعدة لأن تكون بديلة في حياة رجل لم يعرف قيمتها. استقالة، حقيبة، وطلب طلاق... ثم ترحل. لكن سليم الذي لم يهتم يومًا بوجودها يرفض فجأة أن يتركها. والأسوأ أنه لا يعرف أن الزوجة التي استهان بها طوال سنوات تخفي سرًا قادرًا على قلب حياته وشركته رأسًا على عقب. عندما يبدأ سليم أخيرًا في اكتشاف من كانت المرأة التي تعيش بجواره كل تلك السنوات، قد يكون الوقت قد فات. لأن تاليا لم تعد تريد أن يحبها بعد خسارتها... تريده فقط أن يعرف ماذا خسر.

View More

Chapter 1

فصل الخامس

الفصل الخامس

لن أطلقك

ـ ابعد من قدامي يا سليم

ما اتحركش

فضل واقف بيني وبين الباب وعينه بتتنقل بين الشنطة اللي في إيدي وورق الطلاق اللي لسه ماسكه

ـ إنتِ مش هتمشي

بصيتله باستغراب

ـ نعم

ـ قولت مش هتمشي وإنتِ بالحالة دي

ضحكت

ـ حالتي مالها

ـ متعصبة ومش عارفة إنتِ بتعملي إيه

سيبت إيد الشنطة

ـ أنا عمري ما كنت عارفة أنا بعمل إيه أكتر من دلوقتي

ـ تاليا

ـ سليم لو سمحت ابعد

لكنه رمى أوراق الطلاق فوق السرير

ـ الأول هنفهم إيه الهبل ده

بصيت للورق

وبعدين له

ـ الهبل ده اسمه طلب طلاق

ـ وأنا مش موافق

خرجت مني ضحكة قصيرة

ـ مش موافق

ـ أيوه

ـ غريبة

قربت منه خطوة

ـ لما كنت بتسيبني بالأيام من غير حتى ما تسأل أنا عاملة إيه ماكنتش محتاج موافقتي

لما أمك كانت بتعاملني كأني دخيلة في بيتك ماكنتش محتاج موافقتي

ولما رجعت حبيبتك القديمة وخليتها تدخل حياتنا وبيتنا وشركتنا برضه ما سألتنيش إذا كنت موافقة

أشرت للأوراق

ـ بس لما أنا أخدت قرار يخص حياتي فجأة بقى لازم حضرتك توافق

شد فكه

ـ ماتدخليش نادين في كل حاجة

ابتسمت

حتى دلوقتي

أول حاجة فكر فيها يدافع عنها

قلت

ـ ماتقلقش نادين آخر واحدة فارقة معايا

ـ أمال إيه اللي فارق معاكي

بصيت في عينه

ـ أنا

سكت

ـ لأول مرة يا سليم اللي فارق معايا أنا

مد إيده ومسح على وشه بعصبية

ـ إحنا مش هنهد أربع سنين علشان خناقة حصلت في حفلة

ـ إنت فعلًا فاكر إننا كان عندنا جواز علشان نهده

اتسعت عينه

ـ قصدك إيه

ـ آخر مرة خرجنا فيها لوحدنا كانت إمتى

ما ردش

ـ عيد جوازنا إمتى

فضل ساكت

ـ بتحب أشرب القهوة إزاي

ـ تاليا بلاش أسئلة أطفال

ابتسمت ودموعي لمعت رغمًا عني

ـ أطفال

هزيت راسي

ـ طب قوليلي اسم الدكتور اللي دخلت عنده المستشفى السنة اللي فاتت

ملامحه اتغيرت

ـ إنتِ دخلتي المستشفى

ضحكت

المرة دي دمعة نزلت فعلًا

مسحتها بسرعة

ـ أيوه يا سليم دخلت المستشفى

فضل باصصلي

ـ إمتى

ـ مش مهم

ـ ليه ماقولتيليش

ـ قلتلك

سكت

ـ بعتلك رسالة الساعة اتنين بالليل وقلتلك إني في المستشفى

حاول يفتكر

وشفت اللحظة اللي افتكر فيها

ـ كنت مسافر دبي وقتها

ـ أيوه

ـ وكان عندي اجتماع الصبح

ـ وأنا كنت عندي نزيف

اتغير وشه

ـ إيه

ـ اطمن عدت

بص بعيد عني للحظة

ولأول مرة حسيت إنه مش لاقي مبرر

قلت

ـ أنا مش بطلقك علشان خاتم يا سليم

ولا علشان نادين رجعت

ولا حتى علشان فضلتها عليا قدام الناس

أنا بطلقك علشان اكتشفت إن غيابك من حياتي مش هيغير فيها حاجة

الجملة أصابته

عرفت من عينه

لكنه كالعادة خبى كل حاجة ورا بروده

ـ طيب

رفع الورق من فوق السرير

ـ هنعتبر إنك قلتي كل اللي عندك

ومزقه

فضلت باصة للقطع اللي وقعت على الأرض

واحدة

ورا التانية

رفعت عيني له

ـ إنت بتعمل إيه

ـ الموضوع انتهى

ـ أنت فاكر لما تقطع الورق يبقى الطلاق اتلغى

ـ هكلم المحامي بكرة

ـ محامي مين

ـ بتاعك

ضحكت

ـ وهتقوله إيه

ـ يقفل الموضوع

ـ وهو هيسمع كلامك ليه

ـ لأنه عارف كويس هو بيتعامل مع مين

حدقت فيه

سليم الراوي

الرجل اللي متعود إن كل حاجة تتحل بمكالمة

كل باب يتفتح باسمه

وكل إنسان في الآخر يعمل اللي هو عايزه

حتى أنا

كان فاكرني واحدة من ممتلكاته

انحنيت ولميت ورقة ممزقة من الأرض

ـ أنت عمرك ما عرفتني فعلًا

ـ كفاية دراما

ـ وعمرك ما حاولت تعرفني

قربت منه وحطيت قطعة الورق في جيب جاكته

ـ بس هتعرفني وأنا ماشية

مسكت الشنطة

ومشيت ناحية الباب

وقف قدامي تاني

ـ قولتلك مش هتخرجي

ـ وأنا قولتلك ابعد

ـ تاليا ماتختبريش صبري

ـ وأنا صبري خلص

فضلنا نبص لبعض

لأول مرة ما نزلتش عيني

ولأول مرة هو اللي كان متوتر

سأل فجأة

ـ فيه حد تاني

رمشت

ـ إيه

ـ راجل

فضلت ثواني مش مستوعبة

ثم ضحكت

ـ أنت بجد بتسألني كده

ـ جاوبي

ـ لأ

ـ متأكدة

ضحكتي اختفت

ـ إنت بتتهمني

ـ أنا بحاول أفهم إيه اللي يخلي واحدة بعد أربع سنين فجأة تستقيل وتطلب الطلاق وتلم هدومها في يومين

قرب مني

ـ أكيد فيه حاجة أنا معرفهاش

بصيتله طويلًا

أيوه

فيه حاجات كتير ما يعرفهاش

أكتر مما يتخيل

لكني قلت

ـ أربع سنين مش فارق معاك أنا عايشة إزاي

وأول ما طلبت الطلاق افتكرت تسأل إذا كان فيه راجل في حياتي

ـ ما تغيريش الكلام

ـ مفيش راجل

ـ يبقى إيه السبب

أشرت لنفسي

ـ الست دي

عقد حاجبيه

ـ إيه

ـ أنا السبب

نفسي اللي ضيعتها وأنا مستنياك

كرامتي اللي كل يوم كنت بأجلها لبكرة

الأربع سنين اللي فضلت أقنع نفسي فيهم إنك يومًا ما هتبصلي وتشوفني

صوتي بدأ يرتجف

لكنني كملت

ـ أنا تعبت من إني أكون آخر اختيار في حياة جوزي

سكت

ثم قال بصوت أخفض

ـ إنتِ مراتي ومحدش قال إنك آخر اختيار

ـ وأنا عمري ما حسيت إني اختيار أصلًا

الصمت اللي وقع بينا كان تقيل

رن موبايله

بص للشاشة

وشفت الاسم

نادين

ابتسمت

يا لسخرية القدر

حتى اللحظة دي اختارت تظهر فيها

سليم رفض المكالمة

بصيتله باستغراب

بعد ثواني رنت تاني

رفضها

قلت

ـ رد

ـ مش وقته

ـ بالعكس يمكن محتاجاك

ـ تاليا

ـ ماتقلقش مش هغير

اتجهت ناحية الكومود

فتحت الدرج

طلعت علبة صغيرة

دبلة جوازي كانت جواها

كنت شلتها في مكتب المحامي ورجعتها معايا من غير ما أعرف ليه

فتحت العلبة

وأخرجتها

مشيت لسليم

فتحت كف إيده وحطيتها فيه

بص للدبلة

وبعدين ليا

قلت

ـ دي آخر حاجة ليك عندي

قفل إيده عليها بقوة

ـ أنا ماطلبتش منك تشيليها

ـ وأنا ماعدتش مستنية منك تطلب

حاولت أعدي من جنبه

مسك إيدي

ـ تاليا

ـ سيبني

ـ بصيلي

بصيتله

كان فيه حاجة غريبة في عينيه

غضب

ارتباك

وربما لأول مرة...

خوف

قال

ـ إنتِ مش هتخرجي من البيت النهارده

ـ ليه

ـ لأننا لسه ماخلصناش كلام

ـ أنا خلصت

ـ وأنا لأ

سحبت إيدي

ـ الكلام اللي ماقولتوش في أربع سنين مش محتاجة أسمعه دلوقتي

حاولت أفتح الباب

إيده سبقتني وقفله

اتنهدت

ـ سليم ابعد من طريقي

ـ لأ

لفيت له

ـ أنت مش من حقك تحبسني هنا

ـ وأنا مش بحبسك

ـ أمال بتعمل إيه

سكت لحظات

عينه نزلت للدبلة في إيده

ثم رجعت ليا

وقال ببطء

ـ بطلب منك ماتمشيش

اتجمدت

دي أول مرة تقريبًا أسمع منه كلمة تشبه الطلب

لكنها جات متأخرة

قلت

ـ وأنا برفض

ملامحه قست من جديد

كأن رفضي جرح كبرياءه أكتر من طلب الطلاق نفسه

فتح الباب

ابتعد خطوة

افتكرت إنه أخيرًا استسلم

مسكت الشنطة وعديت من جنبه

لكن قبل ما أخرج سمعت صوته

ـ تقدري تسيبي البيت لو ده اللي إنتِ عايزاه

وقفت

ـ لكن فيه حاجة واحدة مش هتحصل

لفيت ناحيته

كان واقف مكانه

دبلتي مقفولة جوه كفه

وعينه ثابتة عليا

سألته

ـ إيه هي

اقترب خطوة

وقال بمنتهى الحسم

ـ الطلاق ده انسيه يا تاليا

سكت لحظة

ثم أكمل

ـ أنا مش هطلقك

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
فصل الخامس
الفصل الخامس لن أطلقك ـ ابعد من قدامي يا سليم ما اتحركش فضل واقف بيني وبين الباب وعينه بتتنقل بين الشنطة اللي في إيدي وورق الطلاق اللي لسه ماسكه ـ إنتِ مش هتمشي بصيتله باستغراب ـ نعم ـ قولت مش هتمشي وإنتِ بالحالة دي ضحكت ـ حالتي مالها ـ متعصبة ومش عارفة إنتِ بتعملي إيه سيبت إيد الشنطة ـ أنا عمري ما كنت عارفة أنا بعمل إيه أكتر من دلوقتي ـ تاليا ـ سليم لو سمحت ابعد لكنه رمى أوراق الطلاق فوق السرير ـ الأول هنفهم إيه الهبل ده بصيت للورق وبعدين له ـ الهبل ده اسمه طلب طلاق ـ وأنا مش موافق خرجت مني ضحكة قصيرة ـ مش موافق ـ أيوه ـ غريبة قربت منه خطوة ـ لما كنت بتسيبني بالأيام من غير حتى ما تسأل أنا عاملة إيه ماكنتش محتاج موافقتي لما أمك كانت بتعاملني كأني دخيلة في بيتك ماكنتش محتاج موافقتي ولما رجعت حبيبتك القديمة وخليتها تدخل حياتنا وبيتنا وشركتنا برضه ما سألتنيش إذا كنت موافقة أشرت للأوراق ـ بس لما أنا أخدت قرار يخص حياتي فجأة بقى لازم حضرتك توافق شد فكه ـ ماتدخليش نادين في كل حاجة ابتسمت حتى دلوقتي أول حاجة فكر فيها يدافع عنها قلت ـ ماتقلقش نادين آخر وا
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
الفصل الرابع
الفصل الرابع أول مرة أخاف أخسرك خرجت من الشركة وأنا حاسة إني سبت جزء كبير من عمري ورا الباب الغريب إني ماكنتش زعلانة بالعكس لأول مرة من سنين حسيت إني خفيفة ركبت عربيتي ولسه هحط المفتاح في الكونتاكت لما موبايلي رن سليم بصيت لاسمه شوية قبل ما أرد ـ ألو صوته كان حاد ـ إنتِ فين ـ في عربيتي ـ ارجعي مكتبي بصيت ناحية مبنى الشركة ـ ليه ـ تاليا ماتستفزينيش وارجعي حالا قفلت عيني لحظة زمان نبرته دي كانت كفاية تخليني أرجع من آخر الدنيا فتحت عيني وشغلت العربية ـ عندي مشوار ـ قولتلك ارجعي ـ وأنا قولتلك عندي مشوار سكت يمكن لأنها أول مرة أرفض له طلب بالشكل ده ـ خمس دقايق وتكوني عندي وقفل بصيت للموبايل ضحكت وبعدين طفيت العربية ونزلت مش علشان أمرني لكن علشان عندي فضول أعرف إيه اللي خلا سليم الراوي يتصل بيا مرتين في جملة واحدة دخلت مكتبه من غير ما أخبط كان واقف عند الشباك وماسك ورقة في إيده أول ما شافني رفعها ـ إيه ده عرفتها فورًا استقالتي قلت بهدوء ـ واضح إنها استقالة ـ عارف إنها استقالة ضرب الورقة فوق المكتب ـ أنا بس عايز أفهم إنتِ إزاي تقدمي استقالتك من غير م
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
الفصل الثالث
الفصل الثالث سرقت نجاحي فضلت واقفة قدام باب أوضة نادين، مش قادرة أتحرك. تاليا مش هتكون مرات سليم. الجملة فضلت تتردد جوا دماغي. الغريب إني ماحسيتش بالخوف. لو كنت سمعتها من أسبوع، كنت دخلت عليها، سألتها تقصد إيه، وبعدها قضيت الليل كله أفكر إزاي أحافظ على جوازي. لكن دلوقتي؟ كان نفسي أفتح الباب وأقول لها: مش محتاجة تستني لآخر الشهر. أنا سبقتك. رجعت أوضتي من غير ما أحسسهم إني سمعت حاجة. سليم كان نايم. بصيت له وأنا واقفة عند طرف السرير. أربع سنين وأنا بحاول أعرف ليه اتجوزني. في البداية قلت يمكن بيحبني بطريقته. بعدين أقنعت نفسي إنه اختارني علشان شايف فيا الزوجة المناسبة. لكن جملة والدته فتحت سؤالًا عمري ما فكرت فيه بجدية. سليم اتجوز تاليا لسبب. إيه السبب؟ وليه انتهى؟ نمت وأنا مقررة حاجة واحدة. مش هسأله. مش دلوقتي. لأن لأول مرة، الحقيقة مش أهم حاجة عندي. خروجي من حياته أهم. الصبح وصلت الشركة قبل سليم. كنت لسه بدخل مكتبي لما لقيت مديرة مكتبه جاية ناحيتي بسرعة. ـ مدام تاليا، كويس إن حضرتك جيتي. ـ في إيه؟ ـ مشكلة في صفقة مجموعة الدمنهوري. وقفت. ـ مشكلة إزاي؟ ـ ال
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
الفصل الثاني
الفصل الثاني ضيفة في بيتي رجعت القصر بعد منتصف الليل. كنت متوقعة ألاقي البيت هادي بعد الحفلة، أدخل أوضتي من غير ما أشوف حد، ألم هدومي وأنام كام ساعة قبل ما أقرر هعمل إيه الصبح. لكن أول ما فتحت الباب... سمعت ضحكتها. نادين. وقفت مكاني. ضحكتها جاية من الصالون، وبعدها مباشرة سمعت صوت سليم. ـ إنتِ لسه زي ما إنتِ... مابتبطليش كلام. ضحكت تاني. ـ وأنت لسه بتدعي إن كلامي بيضايقك. إيدي شدت على شنطتي. غريبة. أربع سنين متجوزاه، وعمري ما سمعته بيكلمني بالنبرة دي. نبرة فيها راحة. دفء. حاجة كنت بطلبها منه بنظرة، بكلمة، بقرب... وماخدتهاش. مشيت ناحية الصالون. كان سليم قاعد على الكنبة، رابط الكرافتة مفكوك، وجاكت بدلته مرمي جنبه. نادين كانت قصاده، ماسكة فنجان قهوة. ووالدته قاعدة معاهم. أول ما شافتني، ابتسامتها اختفت. ـ رجعتي؟ بصيت لها. بيتي. وجوزي. ومع ذلك سؤالها خلاني أحس إني الضيفة. رديت بهدوء: ـ أيوه. سليم رفع عينه ناحيتي. بصلي ثواني، وبعدين نظر لساعته. ـ كنتِ فين؟ كان نفسي أقوله عند المحامي. كان نفسي أحط ورق الطلاق قدامه دلوقتي وأشوف وشه. لكن المحامي طلب مني ما أق
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
الفصل الاول
الفصل الأول الخاتم ليس لكِ ـ شيلي الخاتم يا تاليا. بصيت لسليم وأنا مش متأكدة إني سمعت صح. وسط عشرات العيون اللي كانت حوالينا، والموسيقى الهادية اللي مالية قاعة الاحتفال، مد إيده ناحيتي وهو باصص للخاتم اللي في صباعي. الخاتم اللي لبسهولي بنفسه يوم جوازنا من أربع سنين. بلعت ريقي وسألته: ـ بتقول إيه؟ ملامحه ما اتحركتش. ـ الخاتم... اخلعيه. بدأت الهمسات حوالينا، وأنا حاسة إن كل الموجودين بقوا مركزين معانا. بصيت ناحية والدته. كانت واقفة على بعد خطوات، وعلى وشها ابتسامة صغيرة أعرفها كويس. الابتسامة اللي بتظهر كل مرة تشوفني فيها مكسورة. وبجوارها... كانت نادين. المرأة اللي رجعت من الماضي من أقل من أسبوع، وفجأة بقت موجودة في كل مكان. في الشركة. في القصر. والنهارده في عيد ميلاد حماتي، واقفة جنب جوزي كأن الأربع سنين اللي فاتوا ماكانوش موجودين أصلًا. بصيت لسليم تاني. ـ ممكن أفهم ليه؟ رد بمنتهى البرود: ـ لأن الخاتم ده كان لنادين. حسيت كأن حد ضربني على وشي. ضحكت بخفة من شدة الصدمة. ـ وإيه يعني؟ انعقدت حواجبه. ـ يعني مكانش المفروض يطلع من العيلة من البداية. ـ بس حضرتك اديت
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more
الفصل السادس
الفصل السادسالبيت الذي اخترتهـ أنا مش هطلقك.فضلت باصة له ثواني.الغريب إن الجملة ماخضتنيش.يمكن لو كان قالها من شهر، كنت هتعلق فيها.كنت هفسرها بطريقتي الغبية القديمة.هقول بيحبني.هقول مش قادر يخسرني.هقول أخيرًا حس بقيمتي.لكن دلوقتي؟كنت شايفة الحقيقة أوضح من أي وقت فات.سليم ماكانش متعود يخسر.مش أنا تحديدًا.أي حاجة.أي قرار.أي شخص خرج عن الخط اللي هو رسمه.مسكت مقبض الشنطة.ـ دي مش حاجة تقررها لوحدك.ملامحه قست.ـ وأنا قولت اللي عندي.ابتسمت.ـ وأنا كمان.وخرجت.سمعته بينادي اسمي.ـ تاليا.ماوقفتش.نزلت السلم.كل خطوة كنت بنزلها، كنت حاسة إني بطلع من أربع سنين كاملة.أربع سنين قضيتهم وأنا براقب باب القصر مستنية عربية سليم تدخل.أربع سنين أعرف مواعيد اجتماعاته، سفره، أكلته المفضلة، نوع قهوته، وحتى الصداع اللي بيجيله لما ماينمش كويس.أربع سنين...وهو ماكانش يعرف حتى إني دخلت المستشفى.وصلت نص السلم.وكانت نادين واقفة تحت.لابسة هدوم بيت بسيطة، وشعرها سايباه على كتفها.نظرتها راحت للشنطة.وبعدين ليا.كان في عينيها شيء ما احتاجش تفسير.فرحة.صغيرة.مستخبية.لكن موجودة.قالت بصوت
last updateLast Updated : 2026-10-08
Read more
الفصل السابع
الفصل السابعأنا مش موظفتكفضلت باصة لسليم من الناحية التانية للشارع.هو واقف قدام باب العمارة.وأنا ماسكة الموبايل على ودني، ومدير القطاع المالي لسه مستني ردي.ـ مدام تاليا؟رجعت انتبهت له.ـ أيوه، سامعاك.ـ نعمل إيه؟السؤال كان مألوف.سمعته عشرات المرات خلال الأربع سنين اللي فاتوا.كل ما تحصل أزمة.كل ما صفقة تقف.كل ما سليم يكون مسافر أو مشغول."نعمل إيه يا مدام تاليا؟"وكل مرة كنت أتصرف.من غير ما حد يعرف.ومن غير ما أطلب حتى كلمة شكر.بصيت لسليم.كان واضح من وقفته إنه عرف إن المكالمة من الشركة.قلت:ـ ما تعملوش حاجة لحد ما سليم يوصل.الرجل اتوتر.ـ بس الاجتماع بعد ساعتين.ـ عارفة.ـ والبند اتفعل بالفعل.ـ عارفة.سكت لحظة.ثم قال:ـ حضرتك مش هتيجي؟السؤال خلاني أسكت.أنا؟أرجع؟بعد ما استقلت؟بعد ما سليم قاللي أتعلم من نادين؟بعد ما نادين سرقت شغلي قدام مجلس الإدارة؟قلت بهدوء:ـ أنا قدمت استقالتي.ـ فاهم يا فندم، بس...تنهد.ـ مافيش حد عارف الملف زي حضرتك.ابتسمت بمرارة.دلوقتي بس؟قفلت عيني لحظة.ـ هبقى أتصل بيك.قفلت.أول ما نزل الموبايل من إيدي، لقيت سليم بيعدي الشارع ناحيتي.
last updateLast Updated : 2026-10-08
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status