انا لستُ الأولى

انا لستُ الأولى

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Oleh:  Nyra Vale 👑Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
46Bab
4Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

إذا كنتِ تقرئين هذا… فأنتِ لستِ الأولى.” تستيقظ لتجد حياتها كما هي… هادئة، طبيعية، مألوفة. لكن شعورًا غريبًا يلاحقها، كأن شيئًا ما مفقود… أو ربما مخفي. عندما تعثر على دفتر مكتوب بخط يدها، تبدأ الشكوك بالتحول إلى خوف. رسائل لم تتذكر أنها كتبتها، تحذرها من الاقتراب من الحقيقة. كاميرات تراقبها. أصوات خلف الجدران. وذكريات تختفي قبل أن تكتمل. تدرك أنها ليست تعيش هذه الحياة للمرة الأولى… بل هي مجرد “نسخة” يتم إعادة تشغيلها كلما اقتربت من كشف الحقيقة. لكن هذه المرة مختلفة… لأنها بدأت تترك أدلة لنفسها. والسؤال لم يعد: ماذا يحدث؟ بل: هل ستنجح هذه النسخة في الهروب… أم سيتم محوها مثل البقية؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

انا لستُ الأولى

استيقظتُ على صوت أنفاسي…

سريعة، متقطعة، كأنني كنتُ أركض منذ دقائق.

نظرتُ حولي.

غرفتي.

سريري.

كل شيء في مكانه… عادي جدًا.

لكن…

لماذا أشعر أنني عدتُ من مكان بعيد؟

جلستُ ببطء، وضغطتُ على صدري.

الخوف لم يكن عاديًا…

كان شعورًا أعمق، كأن جسدي يتذكر شيئًا… وعقلي يرفض.

همستُ لنفسي:

“ماذا حدث…؟”

لا إجابة.

مرّ كل شيء بشكل طبيعي بعد ذلك.

غسلتُ وجهي.

رتبتُ شعري.

حاولتُ إقناع نفسي أن ما أشعر به مجرد كابوس.

لكن الكابوس… لم ينتهِ.

في المساء…

كنتُ أبحث عن كتاب قديم داخل خزانتي.

وعندما سحبتُ الصندوق السفلي…

سقط شيء صغير على الأرض.

دفتر.

أسود… قديم قليلًا…

لم أتذكر أنني رأيته من قبل.

ترددتُ للحظة.

ثم انحنيتُ والتقطته.

كان خفيفًا…

لكن بطريقة غريبة، شعرتُ وكأنني أحمله منذ سنوات.

فتحتُ الصفحة الأولى.

… وتجمدتُ.

كانت هناك جملة واحدة فقط.

مكتوبة بخط واضح…

خط أعرفه جيدًا.

خطّي.

“إذا كنتِ تقرئين هذا… فأنتِ لستِ الأولى.”

توقفت أنفاسي.

ضحكتُ بخفوت.

“حسنًا… مزحة غريبة.”

لكن يدي…

لم تكن تضحك.

كانت ترتجف.

قلبتُ الصفحة.

اليوم الأول

“بدأتُ أشك في كل شيء.”

اليوم الثالث

“هناك كاميرات. أنا متأكدة.”

اليوم الخامس

“إذا اختفيتُ… فهذا ليس اختياري.”

أغلقتُ الدفتر بسرعة.

“هذا ليس حقيقيًا.”

نظرتُ حولي.

الغرفة نفسها…

الهدوء نفسه…

لكن الآن…

كل شيء بدا وكأنه يراقبني.

رفعتُ عيني ببطء نحو المرآة.

انعكاسي كان هناك.

لكن…

لجزء من الثانية—

أقسم أنني رأيتُ تعبيرًا على وجهي…

لم أصنعه.

تراجعتُ خطوة.

“مستحيل…”

ثم سمعتُ صوتًا.

خفيف…

كأن شيئًا ما يعمل في الجدار.

التفتُّ ببطء.

نظري توقف على زاوية السقف.

نقطة سوداء صغيرة.

لم تكن هناك أمس.

أنا متأكدة.

اقتربتُ خطوة.

ثم خطوة أخرى.

قلبي بدأ يضرب بقوة.

مددتُ يدي…

ولمستُها.

كاميرا.

تجمدتُ في مكاني.

وعندها فقط…

تذكرتُ جملة واحدة من الدفتر:

“عندما تكتشفين الكاميرا… يكون الوقت قد تأخر.”

رفعتُ عيني ببطء نحو المرآة…

انعكاسي كان هناك.

لكن… لجزء من الثانية—

لم يكن أنا.

ابتسمت.

وأنا… لم أبتسم.

اقتربتُ أكثر من المرآة…

قلبي كان ينبض بسرعة، كأنه يحاول تحذيري.

رفعتُ يدي ببطء، ولمستُ الزجاج البارد…

انعكاسي فعل الشيء نفسه.

لكن…

تأخرتُ لجزء صغير من الثانية.

تجمدتُ في مكاني.

“لا…” همستُ بصوت مرتجف.

جربتُ مرة أخرى.

حركتُ يدي بسرعة هذه المرة—

وانعكاسي… لم يواكبني فورًا.

كأنه… يفكر.

تراجعتُ خطوة للخلف، وأنفاسي تزداد اضطرابًا.

هذا ليس طبيعيًا.

هذا مستحيل.

فجأة—

ابتسم.

لم أبتسم أنا.

أقسم أنني لم أفعل.

لكن صورتي في المرآة…

كانت تبتسم.

ببطء… وبشكل لم أشعر أنه ينتمي لي.

شعرتُ ببرودة تسري في جسدي كله.

ثم سمعتُ الصوت مرة أخرى…

أوضح هذه المرة.

كأن أحدهم يهمس من داخل الجدار:

“لقد بدأتِ تتذكرين…”

تراجعتُ أكثر، حتى اصطدم ظهري بالحائط.

نظرتُ حولي بسرعة…

الغرفة نفسها.

كل شيء في مكانه.

لكن الشعور… لم يعد كما كان.

كأن الهواء أصبح أثقل.

وكأن هناك شيئًا… يراقبني.

عدتُ بنظري إلى المرآة ببطء.

لم أكن أريد… لكنني لم أستطع التوقف.

انعكاسي عاد طبيعيًا.

نفس وجهي… نفس عيني… نفس التعبير.

وكأن ما حدث قبل لحظات… لم يكن.

“هل… أتخيل؟”

همستُ لنفسي، لكن صوتي لم يكن مقنعًا.

اقتربتُ خطوة أخرى.

ببطء… شديد…

ثم توقفت.

لأنني رأيت شيئًا…

خلفي.

في المرآة فقط.

ظلًا… لم يكن موجودًا في الغرفة.

تجمدتُ في مكاني، ولم أجرؤ على الالتفات.

عيناي بقيتا معلقتين بالمرآة…

ذلك الظل لم يتحرك.

حاولتُ إقناع نفسي أنه مجرد وهم…

لكن قلبي كان يعرف الحقيقة.

ببطء شديد، بدأت أستدير—

وعندما فعلت…

لم يكن هناك شيء خلفي.

لكن في المرآة…

كان ما يزال هناك......

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
46 Bab
انا لستُ الأولى
استيقظتُ على صوت أنفاسي…سريعة، متقطعة، كأنني كنتُ أركض منذ دقائق.نظرتُ حولي.غرفتي.سريري.كل شيء في مكانه… عادي جدًا.لكن…لماذا أشعر أنني عدتُ من مكان بعيد؟جلستُ ببطء، وضغطتُ على صدري.الخوف لم يكن عاديًا…كان شعورًا أعمق، كأن جسدي يتذكر شيئًا… وعقلي يرفض.همستُ لنفسي:“ماذا حدث…؟”لا إجابة.مرّ كل شيء بشكل طبيعي بعد ذلك.غسلتُ وجهي.رتبتُ شعري.حاولتُ إقناع نفسي أن ما أشعر به مجرد كابوس.لكن الكابوس… لم ينتهِ.في المساء…كنتُ أبحث عن كتاب قديم داخل خزانتي.وعندما سحبتُ الصندوق السفلي…سقط شيء صغير على الأرض.دفتر.أسود… قديم قليلًا…لم أتذكر أنني رأيته من قبل.ترددتُ للحظة.ثم انحنيتُ والتقطته.كان خفيفًا…لكن بطريقة غريبة، شعرتُ وكأنني أحمله منذ سنوات.فتحتُ الصفحة الأولى.… وتجمدتُ.كانت هناك جملة واحدة فقط.مكتوبة بخط واضح…خط أعرفه جيدًا.خطّي.“إذا كنتِ تقرئين هذا… فأنتِ لستِ الأولى.”توقفت أنفاسي.ضحكتُ بخفوت.“حسنًا… مزحة غريبة.”لكن يدي…لم تكن تضحك.كانت ترتجف.قلبتُ الصفحة.اليوم الأول“بدأتُ أشك في كل شيء.”اليوم الثالث“هناك كاميرات. أنا متأكدة.”اليوم الخامس“إذا اخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-01
Baca selengkapnya
الصوت في الجدار
لم أنم تلك الليلة.كنتُ مستلقية على ظهري، أحدّق في السقف…أحاول إقناع نفسي أن كل ما حدث كان مجرد إرهاق.توتر.خيال.لكن قلبي…لم يصدق.كان ينبض بسرعة، كأنه ينتظر شيئًا.أو يخشاه.مرّت دقائق… أو ربما ساعات.لا أعلم.الصمت كان ثقيلاً بشكل غريب.كأن الغرفة نفسها… تحبس أنفاسها.ثم—عاد.نفس الصوت.خفيف… قريب…لكن هذه المرة لم يكن من المرآة.كان من الجدار.تجمّدتُ في مكاني.لم أتحرك.لم أتنفس.فقط… استمعت.“أنتِ تسمعينني الآن… أليس كذلك؟”اتسعت عيناي.الصوت كان واضحًا هذه المرة.ليس مجرد همس… بل جملة كاملة.شخص ما… يتحدث.إليّ.جلستُ ببطء.“من هناك؟”خرج صوتي ضعيفًا… مترددًا.لا إجابة.ابتلعتُ ريقي، ونزلتُ قدماي على الأرض الباردة.خطوة…تجمدتُ في مكاني، وعيناي لا تزالان معلقتين بالمسجل.صوتي… كان حقيقيًا.لم يكن تشويشًا، ولم يكن خدعة.كنتُ أنا.شعرتُ ببرودة تسري في أطرافي، وكأن جسدي بدأ يفهم قبل عقلي.“حتى أنا…”كررتُ الجملة بصوت منخفض، وكأنني أحاول استيعابها.إذا لم أستطع الوثوق بنفسي…فمن بقي؟رفعتُ المسجل مرة أخرى، وأعدتُ تشغيل المقطع.هذه المرة ركزتُ على التفاصيل.خلف صوتي…كان هناك شي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-01
Baca selengkapnya
ما وراء الجدار
لم أصرخ.لم أستطع.كنتُ أحدّق في المرآة، وعيناي معلقتان بتلك النسخة… التي تشبهني.نفس الملامح.نفس العيون.نفس كل شيء…إلا أنها… لم تكن أنا.ابتسامتها لم تختفِ.بل ازدادت وضوحًا.ببطء… شديد…خفضت يدها من على شفتيها.ثم همست—لكن هذه المرة… لم يكن الصوت في رأسي.كان حقيقيًا.خارج رأسي.في الغرفة.“لا تتحركي.”تجمدتُ.لم ألتفت.لم أتنفس حتى.قلبي كان يضرب بقوة، كأنه يحاول الخروج من صدري.“من أنتِ…؟”خرج صوتي بالكاد.ضعيف… مكسور…لم تجب.لكنها تحركت.في المرآة فقط.خطوة واحدة للأمام.وأنا…لم أتحرك.“هذا غير ممكن…” همستُ.لكنني كنت أرى ذلك بوضوح.انعكاسي يتحرك…بدوني.مدّت يدها نحوي.نحو الزجاج.توقفت أنفاسي.“لا…” تراجعتُ خطوة للخلف.لكنها…لمست المرآة.ثم—خرجت.شهقتُ بصوت عالٍ.تعثرتُ للخلف، وسقطتُ على الأرض.“لا… لا… هذا غير حقيقي…”كنت أزحف للخلف، وعيناي لا تفارقانها.كانت تقف أمامي الآن.في الغرفة.ليس في المرآة.“اهدئي.”قالت ذلك بهدوء غريب.بصوتي.تمامًا.“أنتِ… أنا؟”سألتُ، وأنا أرتجف.ابتسمت.“تقريبًا.”“ماذا يعني ‘تقريبًا’؟!”صرختُ.اقتربت خطوة.“يعني أنكِ النسخة الحالية.”تجم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-01
Baca selengkapnya
داخل الظلام
الظلام لم يكن فارغًا…كان حيًا.شعرتُ به قبل أن أراه، قبل أن أفهمه.كان يحيطني من كل جانب، يلتصق بجلدي كطبقة باردة لا تُرى، كأن الهواء نفسه تغيّر… وأصبح أثقل.توقفتُ عن الحركة.حتى أنفاسي خفّضتها، كأنني أخشى أن يسمعني شيء ما.“هذه المرة… لن تهربي.”الصوت ما زال يتردد في رأسي.قريب جدًا.أقرب مما يجب.مددتُ يدي أمامي بحذر.لا شيء.فقط ظلام.لكنني كنت أشعر… بشيء.كأن هناك مسافة قصيرة تفصلني عن جدار، أو سطح، أو… شخص.سحبتُ يدي بسرعة.“لا…”همستُ.“هذا مجرد خوف.”لكنني لم أصدق نفسي.خطوة.ثم خطوة أخرى.قدماي بالكاد تلمسان الأرض.الهدوء هنا… غير طبيعي.لا صدى.لا صوت.حتى خطواتي تختفي قبل أن تصل إلى أذني.ثم—“بيب… بيب… بيب…”تجمدتُ.نفس الصوت.نفس الإيقاع.نفس الصوت الذي سمعته في التسجيل… وفي الغرفة خلف الجدار.“أنا لست في المنزل…”همستُ.الجملة خرجت مني بلا تفكير.وكأن جزءًا مني كان يعرفها مسبقًا.“إذا لم أكن هناك…”توقفتُ.“فأين أنا؟”تقدمتُ نحو الصوت.ببطء.حذر.كأنني أخشى أن أوقظ شيئًا نائمًا.وبعد خطوات طويلة… أو ربما قصيرة—لم أعد أستطيع تقدير الوقت—بدأ الظلام يتغير.لم يختفِ.لكنه أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-01
Baca selengkapnya
محاولة الهروب
شهقتُ وأنا أفتح عيني.أنفاسي متقطعة… سريعة… كأنني كنت أركض.نظرتُ حولي بسرعة.غرفتي.كل شيء في مكانه.السرير… الطاولة… المرآة…كل شيء يبدو طبيعيًا.لكن—أنا لم أعد أصدق كلمة طبيعي.جلستُ ببطء.يدي ترتجف.رفعتها أمامي.وهناك…الرقم.“9”مكتوب بوضوح على جلدي.ليس حبرًا.ليس خدشًا.بل كأنه جزء مني.“هذا ليس حلمًا…”همستُ.صوتي كان منخفضًا… خائفًا.قفزتُ من السرير.تراجعتُ خطوة.ثم أخرى.“هذا حقيقي.”نظرتُ نحو المرآة.ترددتُ.لكنني اقتربت.وقفتُ أمامها.انعكاسي كان هناك.لكنني لم أعد أراه كـ “أنا”.“كم نسخة قبلي…؟”مددتُ يدي نحو الزجاج.لم يحدث شيء.لكنني لم أرتح.“لن أصدق أي شيء هنا بعد الآن.”التفتُّ بسرعة نحو الجدار.الجدار.نفس المكان.الفتحة… لم تكن موجودة.اقتربتُ.تحسستُ السطح.“كانت هنا…”ضغطتُ بيدي.لا شيء.“افتح…”همستُ.لا استجابة.“افتح!”ضربتُ الجدار بيدي.لا شيء.شعرتُ بالغضب.“أنتم تتحكمون بكل شيء… أليس كذلك؟!”صرختُ.صمت.“ترونني… تسمعونني…”اقتربتُ من الكاميرا.نظرتُ مباشرة إليها.“إذن اسمعوني جيدًا.”صوتي أصبح ثابتًا.“أنا لن أكون نسخة أخرى تختفي.”صمت.ثم—“سنرى.”الصوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-02
Baca selengkapnya
خارج السيطرة
“مرحبًا، النسخة العاشرة.”الصوت لم يكن صادمًا هذه المرة.وهذا… ما أخافني أكثر.لم أصرخ.لم أتحرك.فقط بقيتُ أحدّق في يدي.في الرقم.“10”“هذا غير ممكن…”همستُ.“بل هو ممكن.”رفعتُ رأسي ببطء.الغرفة البيضاء ما زالت كما هي.السرير.الجهاز.والجسد—أنا.“كم مرة… فعلتم هذا؟”سألتُ بصوت منخفض.صمت.ثم—“عدد لا يهم.”شعرتُ بالغضب.“يهمني أنا.”اقتربتُ من السرير.نظرتُ إلى وجهي.“هل أنا حقيقية؟”“تعريف ‘الحقيقة’ هنا… غير مهم.”ضحكتُ.ضحكة قصيرة.فارغة.“طبعًا.”مددتُ يدي.لمستُ وجهي.بارد.ساكن.“أنا هنا…”ثم—“وأنا هناك.”سحبتُ يدي بسرعة.“هذا خطأ.”“هذا تصميم.”التفتُّ فجأة.“أوقفوا هذا!”صمت.“أخرجوني من هنا!”صمت.ثم—“أثبتي أنكِ تستحقين.”تجمدتُ.“ماذا؟”“أثبتي أنكِ مختلفة.”شعرتُ بشيء يتغير داخلي.“وكيف أفعل ذلك؟”“اكشفي ما لا يجب كشفه.”صمت.ثم—“واخرجي.”اختفى الصوت.صمت.ثقيل.“حسنًا…”نظرتُ حولي.الغرفة لم تتغير.لكن—شيء بدا مختلفًا.اقتربتُ من الجدار.تحسسته.بارد.صلب.لكن—“هناك شيء…”ضغطتُ بيدي.ثم—“كليك.”جزء صغير من الجدار تحرك.“مرة أخرى…”فتحة.لكن هذه المرة—لم تكن مظلمة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-02
Baca selengkapnya
خلف المرآة
لم يكن سقوطًا.لم يكن طيرانًا.كان… اختفاء.شعرتُ وكأن جسدي يتم سحبه من الداخل، كأنني أذوب، أتحلل، أُعاد تشكيله في نفس اللحظة.لم أستطع الصراخ.لم أستطع التفكير.فقط—ظلام.ثم—ضوء.شهقتُ.سحبتُ نفسًا عميقًا، وكأنني عدتُ للحياة بعد غرق طويل.فتحتُ عيني.لكن—لم أكن في نفس المكان.لم يكن هناك جدران.لا سقف.لا أرض… بالمعنى الذي أعرفه.كنتُ واقفة.لكن لا شيء تحت قدمي.“ما هذا…؟”همستُ.صوتي تردد… لكن ليس كصدى.بل كأن المكان يعيد تشكيله.نظرتُ حولي.فضاء واسع.مليء… بالنسخ.شهقتُ.وجوه.وجوه كثيرة.كلها—أنا.بعضها واقف.بعضها جالس.بعضها يحدق في الفراغ.لكن—بعضها… كان ينظر إلي.شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.“هذا… ليس حقيقيًا…”لكن أحدهم تحرك.اقتربت.نسخة.تشبهني… لكن بعينين فارغتين.“أنتِ جديدة.”قالتها بهدوء.تراجعتُ خطوة.“أين أنا؟!”“في الداخل.”“داخل ماذا؟!”“داخل ما تبقى منكِ.”لم أفهم.“أين… العالم الحقيقي؟”ابتسمت.“أي واحد؟”تجمدتُ.“هناك أكثر من عالم؟”“هناك أكثر من ‘أنتِ’.”شعرتُ بأنفاسي تختنق.“هل… هذا مكان النسخ؟”“هذا مكان الحقيقة.”“أي حقيقة؟!”اقتربت أكثر.“أنكِ لم تكوني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-02
Baca selengkapnya
مَن أنا الآن
لم أستطع التنفس.لكن…لم يكن السبب الخوف.بل…لأنني لم أعد أملك جسدًا.كل شيء كان… مظلمًا.لا صوت.لا حركة.لا إحساس.فقط… أنا.أو ما تبقى مني.“لا…”همست.لكن صوتي لم يخرج.لم يكن هناك صوت أصلًا.فكرت.وهذا كان الشيء الوحيد الذي ما زلت أستطيع فعله.“أنا هنا…”“أنا ما زلت هنا…”لكن…أين “هنا”؟حاولت أن أتحرك.أن أصرخ.أن أفتح عيني.لكنني أدركت الحقيقة ببطء قاتل—لم يعد لدي عينان.ولا يدان.ولا جسد.ارتجف شيء بداخلي.“هل… انتهى كل شيء؟”لكن…لا.لم يكن انتهى.لأنني بدأت أسمع.صوت.بعيد… ثم يقترب.“…استقرت الحالة.”صوت رجل.“…النسخة الجديدة مستقرة بالكامل.”نسخة…؟تجمدت أفكاري.“لا…”“…القديمة؟”سأل صوت آخر.صمت.ثم—“…تم فصلها.”شعرت بشيء ينقبض داخلي.فصلها؟هل… يقصدونني؟“…تم تحويلها إلى الطبقة الأدنى.”الطبقة… الأدنى؟ما هذا…؟فجأة—ضوء.ضعيف… ثم أقوى.لم يكن ضوءًا حقيقيًا…بل…رؤية.بدأت أرى.ليس بعيني…لكنني أرى.غرفتي.أنا.أو…هي.تقف أمام المرآة.تتحسس وجهها.تبتسم.نفس ابتسامتي.لكن…ليست أنا.اقترب أحد الرجال منها.“كيف تشعرين؟”سألها.نظرت إليه بهدوء.“أفضل.”صوتها…صوتي.لكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya
لسنا وحدنا
الظلام… ثم—هواء.دخل إلى صدري بقوة.اختنقت.سعلت.جسدي انتفض بعنف وكأنني أغرق ثم أُسحَب فجأة إلى السطح.فتحت عيني.ضوء أبيض… حاد.أغلقتها فورًا.تنفسي كان سريعًا… غير منتظم.“أ… أنا…”حاولت الكلام.نجحت هذه المرة.صوتي خرج… ضعيفًا.لكن—كان صوتي.جسدي… عاد.ببطء، فتحت عيني مرة أخرى.السقف.أبيض.غريب.ليس غرفتي.جلست بسرعة—فدار كل شيء حولي.أمسكت رأسي.“أين…؟”الغرفة كانت مختلفة.نظيفة.باردة.صامتة بشكل مخيف.نهضت ببطء.نظرت إلى يدي.نفسها…لكنها أصغر قليلًا.أضعف.“نسخة… جديدة…”همست.ثم تذكرت.كل شيء.النسخ.السقوط.المكان السفلي.الصوت.“لا تثقي بأحد…”تجمدت.“حتى نفسي…؟”ابتلعت ريقي.ثم—سمعت صوتًا.ليس في الغرفة.في رأسي.“…أخيرًا.”تجمدت.“من…؟”همست.“أنتِ أيضًا تشعرين به… صحيح؟”الصوت كان واضحًا.هادئًا.غريبًا.لكنه ليس صوتي.“من أنت؟!”صرخت هذه المرة.لكن شفتي لم تتحركا.الصوت جاء من الداخل.“…أنا معك.”قال.“داخل… هذا الجسد.”ارتجفت.“مستحيل…”“للأسف… ليس كذلك.”سكت لثوانٍ.ثم تابع:“لم تدخلي وحدك.”تراجعت خطوة.“لا… لا… هذا خطأ…”وضعت يدي على رأسي.“أنا وحدي… يجب أن أكو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya
انقسام
بقيت واقفة في مكاني…لكن داخلي لم يكن ثابتًا.“هو مثلي…”ترددت كلمات الصوت في رأسي.“كيف…؟”همست.“…ستفهمين قريبًا.”رد بهدوء.لم يعجبني ذلك الهدوء.كان يعرف أكثر مما يقول.وأنا… أكره أن أكون الأضعف.تنفست ببطء.“اسمع.”قلت في داخلي.“إذا كنا عالقين معًا… سنضع قواعد.”صمت.ثوانٍ.“…قولي.”قال.“أولًا… هذا جسدي.”“مؤقتًا.”رد فورًا.تجمدت.“مؤقتًا؟”“…نعم.”صوته أصبح أخفض.“لأن واحدًا فقط سيبقى في النهاية.”برد جسدي.“ماذا تعني؟”“…سيتحمل جسد واحد فقط.”صمت.ثم—“والآخر… سيختفي.”توقفت أنفاسي.“لا…”همست.“…هذه هي القاعدة.”قال بهدوء مرعب.أغلقت عيني بقوة.“لا… لن أسمح بذلك.”“…ليس لديك خيار.”فتح الباب فجأة.ارتجفت.دخل الرجل نفسه.لكن هذه المرة—لم يكن وحده.رجلان خلفه.نظراتهم…باردة.مدروسة.“حان الوقت.”قال الأول.“لأي شيء؟”سألت.لم يجب.أمسك أحدهم بذراعي.بقوة.“اتركني!”صرخت.لكن—الصوت داخلي همس:“…لا تقاومي الآن.”تجمدت.“لماذا؟”“…نحتاج أن نرى.”“نرى ماذا؟!”“…حدودك.”سحبوني خارج الغرفة.الممر كان طويلًا.أبيض.هادئًا بشكل مزعج.كل خطوة…كانت كأنها تسحبني لشيء أسوأ.فتحوا با
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status