Compartir

مهمة حب الفصل 20

Autor: ورده
last update Fecha de publicación: 2026-09-17 01:34:21

*في مدينة فلورنسا - شهاب وتمارا وصلوا البيت، بس شهاب تعبان مرة من الرصاصة اللي جته. تمارا سندته وقعد على الكنبة.*

*تمارا بخوف:* شهاب أنت نزفت كثير وش بنسوي؟ من وين نجيب دكتور الحين؟

*شهاب بألم:* أنتِ مجنونة؟ أي دكتور؟ أنتِ اللي بتشيلين الرصاصة.

*تمارا برعب:* لا مستحيل ما أقدر.

*شهاب بتعب:* تمارا اسمعي الكلام، في مكان الأسلحة بتلاقين شنطة، جيبيها بسرعة.

*تمارا بتوتر:* طيب حاضر.

جابت الشنطة.

*شهاب:* يلا عندك المعقم والأدوات، عقمي وشيلي الرصاصة بسرعة.

*تمارا:* أنت تمزح؟ أنا ما أعرف.

*شهاب بعصبية:*
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • غزت قلبي بدون اذن   أحببت فاطمه الفصل 21

    تجهمت ملامحها مرة وحدة، والصدمة انرسمت على وجهها بوضوح.. جلست بطيحة على أقرب كرسي وهي تعيد تقرأ الرسالة مرة ثانية وثالثة!هي عمرها ما شكت في زوجها ولا لحظة، وحتى الحين ما فيها ذرة شك واحدة تجاهه.. بس مين اللي أرسل الرسالة؟ وش تبي منها؟!وعقلها على طول وداها لاسم واحد، هي.. منى! مين غيرها بيسوي كذا؟ هي دايم هادمة اللذات، هي اللي تبي تخرب علاقتها بزوجها بأي طريقة.ضغطت اتصال على طول على نفس الرقم اللي جتها منه الرسالة، بس هيهات.. الرقم مقفل! زفرت بقوة ولمعت بعينها نظرة شر وحقد وهي تتوعد:- والله لو انتي اللي تسوين كذا يا منى ما راح أرحمك!!قامت تكمل طبخها وهي شاردة.. مستحيل زوجها يخونها، هي واثقة فيه ثقة عمياء وما راح تتزحزح هالثقة مهما حاول أحد يلعب بعقلها..مرت ساعة ثانية لين خلصت الطبخ وجوا عيالها من المدرسة.. انتظرت زوجها بس تأخر، ومو من عادته يتأخر..هنا بدت نيران الغيرة تشتعل جواتها، وعقلها بدأ يصور لها أوهام.. وفجأة جتها رسالة ثانية خلتها تنجن أكثر، يوم فتحتها وشافت محتواها وعيونها توسعت.."تأخر زوجك عليك؟؟ مو قلت لك لا تعطينه الأمان!"عضت على أسنانها بقوة وصارت تمسح على راسها بغ

  • غزت قلبي بدون اذن   أحببت فاطمه الفصل 20

    أصعب شعور ممكن يحسه الإنسان، مو الوجع الجسدي، لا.. هو شعور العجز. إنك تكون قدامك الدنيا كلها بس ما تقدر تسوي شي.وش إحساسك لما ينسحب منك النظر في لحظة؟ في ثانية واحدة كل شي يصير أسود؟ شعور قاتل، يخليك تستوعب فجأة قيمة كل النعم اللي كنا نشوفها شي عادي.. واكيد ورا كل هذا حكمة ما يعلمها إلا الله.كان قلب إسلام يتقطع وهو متكي على زوجته جميلة، هي اللي توجهه للغرفة، والدنيا قدامه سواد في سواد. وصوت بكاء أمه عفاف كان يزيد عذابه، حتى مواساة جميلة كانت توتره زيادة. يكفي عليه ظلام عيونه اللي ما عاد يشوف فيه حتى يده.انحنت جميلة وركعت على ركبها عشان تفصخ له الجزمة من رجله، فجأة مسكها من كتوفها بقوة لين توجعت:- لا.كلمة وحدة طلعت منه ورجع لسكوته وهو ينحني بنفسه يحاول يفصخ جزمته. جميلة اعترضت ودموعها تنزل:- إسلام تكفى أنا أساعدك..هز راسه بعنف، رافض أي مساعدة. حتى لو صار عاجز، ما يبي يحس إنه ثقل على أحد، يبي يعتمد على نفسه حتى لو كان أعمى.تركته على راحته وجلست جنبه على الأرض. أبوه جلس قبالهم جنب أمه عفاف اللي لسه تبكي بحرقة، إسلام قام يتنهد بصوت عالي من الضيقة وهو يسمع نحيبها:- يا حبيبي يا ولد

  • غزت قلبي بدون اذن   أحببت فاطمه الفصل 19

    جلست معه على طاولة الغداء ومعهم العيال الصغار ياكلون، قال كريم وهو يبتسم لها ويطالعها بحب:- تسلم يدينك يا بطتي، الأكل يجنن.بادلته الابتسامة وقالت بنبرة هادية:- بالعافية يا كيمو.. وسكتت شوي وبعدين قالت بجدية: كريم أقدر أطلب منك طلب؟هز راسه وهو ياكل:- قولي يا بطتي.قالت بخفوت وصوتها متردد:- نوارة جت زارتني اليوم..طالع فيها بنظرة يعرف وش وراها وتنهد:- وبعدين؟قالت بحذر وهي تلعب في الصحن:- هي محتاجة شغل مرة.. وضعها صعب..رجع ياكل وفهم وش تبي تقول بالضبط، كملت هي برجاء وصوتها يترجى:- تكفى عشان خاطري شف لها وظيفة عندك في الشركة؟تنهد بصوت مسموع ورمقها بنظرة جامدة وقال بحزم:- وش تعرف نوارة عن شغلنا عشان أشغلها في الشركة؟مطت شفايفها وهزت كتوفها وقالت:- ما أدري..رد عليها بنفي قاطع:- طلبك مرفوض يا فاطمة.. ما عندي مكان أساساً والشركة مليانة موظفين وفل.زفرت بحنق ووقفت عن الأكل وقالت بتذمر وطفش:- بس أنا وعدتها إني أشغلها عندك.. وبعدين نوارة كويسة وتتعلم بسرعة.. وأكيد انت تقدر تفضي لها مكان!صر على أسنانه وقال بانزعاج وصوته بدا يعلى:- أفضي لها مكان كيف هو طابور عيش؟ وبعدين وطي صوت

  • غزت قلبي بدون اذن   أحببت فاطمه الفصل 18

    هل قد جربتي احساس الضياع من قبل؟ ضياع مشاعرك بين الخوف والقلق والرعب.. تنتظرين بلهفة والانتظار يذبحك ذبح! قطعة من قلبك قاعدة تنازع قدامك وانتي عاجزة ما تقدرين تسوين شي.. دموعك تنزل قهر.. خوف.. قلق على حبيب كان لك سند وأمان طول عمرك.. حماية وحنان!هذا هو الشعور القاسي اللي كان يقطع قلب جميلة، واقفة من أربع ساعات قدام غرفة العمليات ورجولها ما عاد تشيلها، والكل حولها يواسيها بكلام هي ما تبي تسمعه.. هي تبيه هو.. هو حبيبها وزوجها وأبو بنتها.. معقولة بيتركها؟ معقولة حبيبها وأمانها بيروح في لحظة؟يوم شافته غرقان بدمه قبل ما يدخلونه غرفة العمليات صرخت صرخة كأن قلبها انشق نصين، صرخة خلت كل اللي في المستشفى يلتفت عليها..من ذاك الوقت وهي تدعي وتبكي وتتضرع لربها ينجيه ويخفف عنه.. وش اللي صار؟ القدر صفعها فجأة وخلاها واقفة بين الحياة والموت مثل زوجها بالضبط!صوت بكاء أمه عفاف كان يزيد وجعها ويرجف قلبها زيادة.. ومواساة خواتها فاطمة وسارة كانت تزيد رعبها.. هي تقول في داخلها هو بخير اكيد بيقوم.. بيكمل معي لآخر العمر.. ما راح يتركني..جلست بين خواتها بوضع ما تحسد عليه.. وجهها أصفر وعيونها منتفخة من ا

  • غزت قلبي بدون اذن   أحببت فاطمه الفصل 17

    شالها بين يدينه وقلبه يدق بسرعة من الخوف، حطها على السرير بسرعة وصار يضرب خدها بخفة وهو يقول بصوت مرجوف:- فاطمة.. فاطومة حبيبتي قومي..ما ردت.. راح بسرعة جاب عطر ورش شوي على يده وقربه من خشمها ولا فاد.. وقف حاير كم ثانية وما لقى حل الا يدق على "سارة" أختها.دق عليها بسرعة أول ما لقى اسمها:- سارة.. فاطمة أغمى عليها.. شسوي؟؟شهقت سارة:- ايش!!!قال بعصبية:- مو وقت صدمة قوليلي شسوي بسرعة.سارة:- عندكم سبيرتو؟راح بسرعة يدور في صندوق الأدوية:- ايوه ايوه لقيته شسوي فيه؟قالت سارة بسرعة:- اسحبي شوي صغير بالسرنجة ودخليه بخشمها بشويش بتصحى على طول.. اجيكم؟قال:- لا لا مو مستاهلة بطمنك بعدين.. وقفل.سوى مثل ما قالت ودخل المحلول بخشمها.. انتفضت شوي على السرير وفتحت عيونها بألم وتأن من الوجع، تنفس الصعداء وحمد ربه.انفجرت تبكي وتشهق، رفعها وضمها بقوة لصدره وهمس:- ششش أنا آسف..حاولت تبعده بضعف وهو يزيد ضمته ويبوس جبينها بحنان وهي تدفه وتبكي، قالت بصوت تعبان:- ابعد عني.. انت تكرهني.. ما تحبني..زاد ضمها وقال متضايق:- بس يا فاطمة لا تخبصين.. وش اكرهك؟ انتي حبيبتي وقلبي من جوه.. والله كنت

  • غزت قلبي بدون اذن    أحببت فاطمه الفصل 16

    صحت الصباح بدري بعد ليلة كلها قلق وتعب.. يا الله وش ذا العقاب؟ كيف ينام معطيها ظهره ويخليها تتقلب لحالها وهي لاصقة فيه غصب!فركت عيونها بتكاسل وقامت تطالع في وجهه اللي تحبه، قربت شوي شوي وطبعت بوسة طويلة على جبينه، وهمست جنب أذنه:- كيمو.. تكفى سامحني عشان خاطري، خلاص تعبت!حس بهمسها الدافي ونفسها الحار على وجهه، رمش بعيونه وتغيرت ملامحه كأنه متضايق، تكشرت هي.. لهالدرجة قربها يضايقه؟فتح عيونه شوي شوي واصطدم وجهه بوجهها، تأملها لحظة وبعدين تنهد بجدية:- وش مقربك مني كذا؟ لو سمحتي ابعدي عني!ناظرته بقهر، فصاح عليها بصوت روعها:- ابعدييي عني بقى!بعدت عنه بسرعة وعيونها مليانة دموع، مو مصدقة.. هذا هو زوجها الحنون؟قام جلس على السرير وزفر بضيق:- انتي وش فيك لازقة! اقول ما ابي اكلمك يعني ما ابي اكلمك.. طفشت.. طفشت..انفجرت تبكي مثل الطفلة الصغيرة، حس انه قسى عليها بزيادة بس هذا اللي يبيه.. يبيها تبطل حركاتها غصب.قام وراح لدولاب الملابس يختار ثيابه وهو يقول:- ابكي.. ما انتي ما انتي شاطرة الا في البكى والمشاكل وبس!قامت هي بعد بغضب وراحت له:- انت ليش صرت تكرهني كذا؟ كل هذا عشان..قاطعها

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status