分享

الفصل 599

作者: ضفة بلا هموم
على الرغم من أن والدة شهاب لا تزال لا تظهر لي أي مودة، فإن الأمر الجيد أنها لم تعد تستقبلني بالسباب فور رؤيتي كما كانت تفعل سابقا.

ورغم أنها كانت تبدي ازدراءها للطعام الذي أحضره في كل مرة، فإنها كانت تتناول منه القليل في النهاية على أي حال.

أما رغد، التي كانت في البداية تطلق بعض الكلمات الساخرة وتتعمد التحريض كلما رأت الطعام الذي أحضرته، باتت الآن لا تقول شيئا، بل تكتفي بالوقوف في صمت، تراقبني أنا ووالدة شهاب بهدوء غريب.

وكان صمتها هذا يجعلها أكثر إثارة للخوف.

شربت والدة شهاب معظم الحساء، ثم دفع
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (1)
goodnovel comment avatar
هادئه
هههههههههههه حبيت كانت تفكر اسيا أنه شهاب يسوي كذا طلع والدة شهاب حبيت
查看全部評論

最新章節

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1000

    وما إن قالت رغد ذلك حتى انهمرت دموعها على الفور، وبدا عليها منتهى الظلم والانكسار.أما وليد، فقد أصابه الذعر تماما.فاندفع إليها مسرعا، يشرح لها بارتباك وعجز: "رغد، ليس الأمر كما تظنين، أنا لم أشك فيك.إنها أسيل، أسيل هي من أساءت الفهم، كل هذا مجرد سوء فهم، فلا تحزني، ولا تغضبي مني."وبمجرد أن سمعت رغد ذلك، التفتت إلي على الفور."إذن، أنت من تسببت في هذا يا أسيل."كان وجهها مبللا بآثار الدموع، وتبدو مظلومة إلى أبعد حد، وكأنني أنا من ظلمتها وأساءت إليها."أعلم أنك لم تحبيني يوما، لكن لم يكن هناك داع لأن تأتي بكل هؤلاء الناس من أجل أن تضبطيني متلبسة بالخيانة.بل كان الأجدر بك أن تستأجري شخصين ليعتديا علي، ثم تصوري ما يحدث وتعرضيه على أخيك.ألن يكون ذلك أكثر مباشرة في اتهامي ظلما بخيانة أخيك؟"حدقت فيها ببرود، وقلت بسخرية: "وأين أنا من دهائك ومكرك؟ انظري إلى نفسك، حتى خيانتك السرية أن تنفذيها بإحكام لا تشوبها شائبة، فمن يستحق الإعجاب إن لم تكوني أنت؟""أسيل!"زمجر وليد في وجهي فجأة بصوت خافت غاضب.قطب شهاب حاجبيه قليلا، ثم جذبني إلى خلفه.ورمق وليد بنظرة باردة وقال: "انتبه إلى أسلوب حديثك

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 999

    حتى لا نثير انتباه رغد، طلبت من أبي ومن وليد أن يلتزما الهدوء قدر الإمكان.ولحسن الحظ، تعاونا معي إلى حد كبير.وما إن وصلنا إلى الطابق الثاني،حتى سمعت صوت امرأة يعلو، يتخلله لهاث خافت.وكان واضحا أنه صوت رغد.فانتبهت على الفور، والتفت إلى وليد الواقف بجانبي.فتغير لون وجهه في الحال.وتوجه نحو الغرفة التي صدر منها الصوت، وعلامات الذهول وعدم التصديق ترتسم على وجهه.تبادلت نظرة مع شهاب، ثم أسرعنا للحاق به.ولما بلغنا باب الغرفة، أصبحت تلك الأصوات الموحية أكثر وضوحا."آه… برفق أكثر…"وكانت الضحكات الممزوجة باللهاث كفيلة بإثارة الخجل وتسريع نبضات القلب.ألقيت نظرة أخرى على وليد.فرأيته يضع يده المرتجفة على مقبض الباب، واقفا في مكانه كمن فقد روحه، عاجزا عن الحركة.ثم نظرت إلى أبي.فكان وجهه يبدو متكلفا بعض الشيء، تعلوه ملامح معقدة ممزوجة بشيء من الحرج.أما شهاب، فظل محتفظا بملامحه الجامدة دون أي تعبير.حتى إنني بدأت أشك أنه لو رأى بعد قليل مشهدا فاضحا بأم عينيه، لما تغير تعبير وجهه قيد أنملة."آه… يؤلمني… برفق قليلا…"وتردد مجددا صوت لهاث موح يصعب وصفه.لمعت على وجه وليد لمحة من الألم والغض

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 998

    "كيف يمكن أن يكون هذا؟!"لم أكن قد أنهيت كلامي بعد، حتى انتفض وليد وقال بغضب: "أعلم أنك لم تحبي رغد يوما، لكن لا داعي حقا لأن تشوهي سمعتها بهذا الشكل!"لم أقل شيئا، واكتفيت بإظهار الصورة التي التقطتها في المرة الماضية، والتي كانت تظهر رغد وهي تدخل هذا المنزل.نظر وليد إلى الصورة، لكنه ظل غير مصدق، وقال: "هذه الصورة وحدها لا تثبت شيئا، ربما جاءت إلى هنا لقضاء أمر ما."أطلقت همهمة ساخرة ببرود.حقا، أخي من النوع الذي لا يقتنع إلا بعد أن يرى الحقيقة بأم عينيه.وفي تلك اللحظة، وصل أيضا رجال مساعد هيثم وانضموا إلينا.وكانوا يراقبون المكان من محيطه طوال الوقت.وقالوا إنهم رأوا رغد تدخل المنزل، لكنها لم تخرج منه منذ ذلك الحين.وما إن سمعهم يذكرون اسم رغد حتى تبدل لون وجه وليد تماما.قال: "ما الذي تقصدونه؟ هل كنتم تتجسسون على رغد؟"ابتسمت له بسخرية وقلت: "ألم تقل إن رغد موجودة في المستشفى؟ إن كانت قد جاءت إلى هنا فعلا لقضاء أمر ما، فلماذا كذبت عليك؟"انعقد حاجبا وليد بشدة.وظننت أنه في هذه اللحظة بدأ يصدق كلامي إلى حد ما، لكنه لم يكن مستعدا لتقبله.مد يده نحوي طالبا هاتفي وقال: "أعيدي إلي الهات

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 997

    التفت إلى وليد وسألته: "لم أر رغد منذ عدة أيام، لقد لدغتها أفعى، هل هي بخير؟"قال وليد، وقد شاب نبرة صوته شيء من السخرية: "أحقا ما زلت تهتمين لأمرها؟"ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة وقلت: "لقد أخطأت فهمي، فأنا فقط أريد أن أعرف إن كانت قد ماتت أم لا.""أسيل…"انظروا إليه، فما إن أتفوه بكلمة سيئة عن رغد حتى يتغير وجهه.أطلقت ضحكة ساخرة وقلت باستهزاء: "إنها رقيقة وضعيفة جدا، وقد تعرضت للدغة أفعى، ومع ذلك لست بجانبها في المستشفى على مدار الساعة؟ يبدو أنك فاشل في دورك كذليل تابع لها."ويبدو أن عبارة "ذليل تابع" قد استفزت وليد.فقال بنبرة مستاءة: "هل يمكنك أن تتوقفي عن وصفي بهذا الشكل؟ نحن نحب بعضنا حبا متبادلا، أنا أحبها وهي تحبني أيضا، فكيف أكون ذليلا تابعا لها؟"ما إن سمعت كلامه حتى انفجرت ضاحكة.أتطلع حقا لرؤية تعابير وجهه عندما يشاهد بعينيه تلك المرأة وهي تضاجع شريف.صمت وليد لثانيتين، ثم قال: "رغد رأت أنني ظللت أعتني بها في المستشفى ليلا ونهارا طوال الأيام الماضية حتى نحلت كثيرا، لذلك طلبت مني أن أعود وأرتاح ليومين، لذا اغتنمت الفرصة لأتعامل مع بعض شؤون الشركة.إنها ليست كما تصفينها، فه

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 996

    ما إن أجبت على المكالمة، حتى جاءني صوت المساعد هيثم على الفور."سيدتي، ألم تطلبي مني سابقا أن أكلف رجالا بمراقبة محيط ذلك المنزل؟"ارتجف قلبي، أهناك اكتشاف جديد يتعلق برغد وشريف؟تابع المساعد هيثم: "لقد أبلغني رجالي قبل قليل أنهم رأوا الآنسة رغد تتجه إلى ذلك المنزل، لذلك سارعت إلى إخبارك."ما إن سمعت ذلك حتى انتعشت معنوياتي.ما دمت سأسرع بأخذ وليد معي لضبطهما متلبسين بالخيانة، فلا بد أن يصاب بخيبة أمل كبيرة في رغد.وعندها، لن يعود يحميها أو يدافع عنها كما كان يفعل.وبشهادة أبي ووليد، سيقتنع شهاب يقينا بأنني لم أكن على أي صلة بوفاة والدته قبل أربع سنوات.صحيح أنه يقول الآن إنه يثق بي.لكن لا بد أن تنكشف حقيقة ما حدث قبل أربع سنوات كاملة، حتى لا يبقى بيننا أدنى حاجز أو ضغينة.وحينها فقط ستصبح علاقتنا أكثر رسوخا، ونتمكن من المضي معا إلى أبعد مدى.وفوق ذلك، فإن وفاة أمي آنذاك كانت نتيجة تآمر شريف ورغد، وقد استغل شريف كثيرا من صلاحياته كطبيب لمساعدتها.وبعد الحادثة، تهرب من المسؤولية بحجة أن ما وقع كان خطأ طبيا أثناء الجراحة، ولم يدفع الثمن سوى مستقبله المهني وبعض المال.لذلك، إن استطعنا هذ

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 995

    "أسيل، أخيرا رضيت أن تنزلي لمقابلتي."ألقيت نظرة على آثار الاصطدام المطبوعة على الباب، ثم سخرت منه قائلة: "أبي، بالمناسبة، هذه الفيلا القديمة إرث توارثته عائلة الحربي عن أجدادها، واليوم كدت أن تقتلع البوابة من مكانها، فكيف سيكون شعور جدي وهو في مثواه؟""تسك!"من الواضح أن أبي لم يعجبه كلامي، فتجعد حاجباه على الفور بعمق.قال: "أسيل، في النهاية أنا والدك، أحقا تريدين إذلالي بهذه الطريقة؟ثم إنني أمر بضائقة مؤقتة فحسب، وليس معنى ذلك أنني لا أملك فرصة للنهوض من جديد، وحين أجني ثروة كبيرة، سأشتري هذه الفيلا مجددا بكل تأكيد."ابتسمت بسخرية وقلت: "كف عن الأحلام، وادخل في صلب الموضوع، ما الذي جاء بك إلي؟"وما إن سألته ذلك حتى نظر إلي بملامح توحي بأقصى درجات البؤس."أسيل، هل يمكنك أن تقرضيني بعض المال؟"أطلقت ضحكة ساخرة وقلت: "لا، إن كنت تريد المال، فاذهب إلى وليد ورغد.ولا تنس أنه منذ أن ساعدت رغد على الافتراء علي قبل أربع سنوات، لم أعد ابنتك.لذلك، لا تأت إلي تطلب المال.""لقد كنت مضطرا آنذاك."ارتجف قلبي، وشددت قبضتي على هاتفي دون وعي.هذه المرة، وعلى غير عادته في المرات السابقة، لم ينكر الأ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status