Home / الرومانسية / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

Share

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

last update publish date: 2026-07-30 22:52:47

البارت الثاني ✍🏻

كانت يد ندي ترتجف وهي تمسك الهاتف، وكاد يسقط منها أكثر من مرة وهي تستمع للرسالة الصوتية مرة تلو الأخرى وكأنها لا تصدق ما تسمعه. نظرت إلى الصورة المرفقة معها فشعرت أن الأرض تدور بها، وتسارعت أنفاسها حتى كادت تختنق. جلست على حافة الطاوله محاولة استيعاب ما يحدث، وتذكرت في لحظة سريعة أول يوم دخلت فيه حياة أدهم، وكيف كانت تثق به ثقة عمياء. انهارت باكية وظلت تبكي طوال الليل وحدها، ثم صعدت الي غرفتها ونامت وهي تتقلب في فراشها الكبير الذي أصبح فجأة باردًا وموحشًا، تحاول الاتصال به مرات عديدة دون رد، والمنزل من حولها صامت إلا من صوت بكائها

أما زوجها فلم يعد إلى المنزل في هذه الليلة، وظل عند عشيقته.

وفي صباح اليوم الثاني، وبعد ليلة لم تذق فيها طعم النوم، نهضت ندي وعيناها منتفختان من البكاء، لكنها قررت أن تتماسك. قامت بتحضير الأكل منتظرة عودة زوجها، واختارت أن تطبخ له طبقه المفضل الذي طالما أعدته له في المناسبات السعيدة، وكأنها تحاول أن تستعيد به شيئًا من الدفء الذي بينهما. وهي تقطع الخضار وتحرك القدور كانت تتمرن في ذهنها على الكلمات التي ستقولها له، تعيد صياغة الجملة الأولى أكثر من مرة. مرت زينب الخادمة من المطبخ ولاحظت شحوب وجهها فسألتها بقلق: "حضرتك كويسة يا ست ندي؟" فابتسمت ندي ابتسامة باهتة وقالت: "الحمد لله، بس شويه تعب"، محاولة إخفاء الانهيار الذي بداخلها.

وقبل غروب الشمس، وبعد ساعات طويلة من الانتظار والترقب عند النافذة، سمعت ندي أخيرًا صوت سيارة أدهم فقفزت من مكانها بقلب يخفق بسرعة. رتبت شعرها وملابسها بسرعة وهي تبتسم معتقدة أنه عاد وحده، وذهبت لاستقباله بخطوات مسرعة، لكنها تفاجأت بوجود عشيقته معه.

تجمدت يد ندي على مقبض الباب في لحظة واحدة، وشعرت أن أنفاسها انقطعت تمامًا. ساد صمت ثقيل بينهما لثوانٍ طويلة قبل أن تنطق بكلمة، تنظر إلى وجه أدهم ثم إلى وجه عشيقته أكثر من مرة وكأنها لا تصدق ما تراه، وعيناها تتنقلان بينهما في ذهول.

ندي: ايه اللي جاب الست دي هنا؟

أدهم: دي ست البيت ده، واتكلمي بإحترام معها.

أما العشيقة فكانت تنظر إلى الفيلا وكأنها صاحبة المكان، تتفحص كل ركن فيها بنظرة تقييمية متعجرفة، وتبتسم بسخرية وهي تتأمل أثاث المنزل قطعة قطعة، تلمس الأشياء بأصابعها بثقة من يملك المكان بالفعل. تعمدت الوقوف بجوار أدهم والالتصاق بذراعه في استعراض واضح أمام ندي.

نظرت العشيقة إلى ندي بازدراء، وأشارت بيدها إلى جرح كان في صدرها وهي تبتسم بخبث: "لهذا السبب لا ترتدي فساتين مكشوفة، حتى لا يرى الناس هذا الجرح."

وضعت ندي يدها لا إراديًا على مكان الجرح، وتسارعت الذكريات في رأسها: ألم العملية، أيام العلاج الطويلة المرهقة، لحظة استيقاظها في المستشفى وهي لا تدري ماذا حدث، وصوت الدكتور الذي أجرى لها العملية وهو يخبرها بحذر أن العملية قد تركت أثرًا دائمًا لن يزول.

فرد عليها أدهم مستهزئًا وهو ينظر لندي بإشمئزاز واضح: "يا حبيبتي متفكرهاش بالجرح ده، أصلها هي السبب فيه. أنا في اليوم ده كنت خارج من البيت وأنا زعلان منها، متحملتش تشوفني زعلان وطلعت تجري ورايا عشان تلاحقني وتصالحني، وركبت عربيتها وهي مش مركزة ومنهارة من العياط، وعملت الحادثة دي، مش كده يا ندي؟" ثم أكمل حديثه بنبرة لا تخلو من اللوم: "أصلها كانت هتسافر بعثة في الخارج وأنا رفضت وزعلت، وهي عملت الحادثة دي ومسافرتش."

كانت ندي في حالة ذهول تام مما تسمعه من زوجها، من تصرفاته وكلماته التي تقلب الحقيقة رأسًا على عقب، ولم ترد بأي كلمة، فقط وقفت هناك تشعر بأن كل شيء يتهاوى من حولها.

أمسك أدهم بيد عشيقته ونادى على الخادمة بصوت عالٍ: "زينب، انتي يا زينب!"

الخادمة: "أيوه يا أدهم بيه."

أدهم: "الأكل اللي على السفرة ده مين اللي عمله؟"

زينب: "دي الست ندي بنفسها هي اللي طبخت."

أدهم: "خدي الأكل ده وحطيه للكلب في الجنينة اللي بره."

نظرت الخادمة إلى الطعام بحزن، وتذكرت كيف كانت ندي تعده بحب منذ الصباح الباكر، لكنها خادمة ولا تجرؤ إلا على تنفيذ الأوامر، ثم نظرت إلى ندي بعينيها تستأذنها بصمت. ترددت لحظة قبل أن تحمل الطبق، وكأنها تنتظر أن يتراجع أحد عن هذا القرار القاسي. صرخ أدهم على الخادمة مرة أخرى لتنفيذ أوامره فورًا، فحملت الطبق بيدين مرتجفتين واتجهت للخارج.

تأثرت ندي جدًا مما فعله أدهم، وأحست بإهانة كبيرة وتجريح لكرامتها، فلقد قضت ساعات طويلة في إعداد هذا الطعام بحب، كانت تعرف بالضبط الأكلات التي يحبها أدهم وتفاصيلها الصغيرة، ثم ينتهي بها الأمر أن يأكلها كلب في الحديقة.

نظرت إلى أدهم والدموع تملأ عينيها، فوجدته قد أدار ظهره لها تمامًا وأمسك بذراع عشيقته، وصعد إلى الطابق العلوي قائلاً لها بصوت دافئ لم تسمعه منه منذ زمن طويل: "تعالي يا مريم عشان تشوفي الجناح اللي هتعيشي فيه."

دخلا الجناح المقصود وأقفلا خلفهما الباب، وسمعت ندي ضحكاتهما تتردد من أعلى الدرج، كل ضحكة كانت تصل إليها كطعنة جديدة.

وقفت وحيدة في صالة المنزل الواسعة، تنظر إلى صور زفافهما المعلقة على الحائط، وتذكرت يوم دخلت الفيلا لأول مرة وهي تحلم بحياة سعيدة وأسرة دافئة. تذكرت كيف اختارت كل قطعة أثاث بنفسها، وكيف كانت تحلم بأطفال يملؤون هذا البيت الكبير بالضحك. فامتلأ قلبها بالحسرة والدموع في عينيها، وجلست على الأرض غير قادرة على الوقوف، وكأن ساقيها خانتاها فجأة.

نزلت دموعها بصمت، قطرة تلو الأخرى، وشعرت أن المنزل الذي بنته بحب أصبح غريبًا عنها تمامًا، وكأنها غريبة تعيش بين جدران لا تعرفها.

ثم اهتز هاتف ندي، فمسحت دموعها بصعوبة وبيد ما زالت ترتجف، محاولة استيعاب ما حدث. نظرت إلى هاتفها فوجدت رسالة بريد إلكتروني سرية تفيد بأن اتفاقية تراخيص براءة اختراع التكنولوجيا قد انتهت اليوم، وهي الاتفاقية التي كانت قد أبرمتها ندي قبل خمس سنوات لصالح زوجها عن طريق تكنولوجيا جدها الموروثة لحماية أدهم، وهي عبارة عن عقد يسمح فيه صاحب براءة الاختراع، وهو جد ندي، لشخص أو شركة أخرى، وهي شركة أدهم، باستخدام التكنولوجيا المحمية ببراءة الاختراع مقابل نسبة من الأرباح. وكانت هذه الاتفاقية محددة بعقد مدته خمس سنوات، وانتهت اليوم

نظرت ندي إلى الهاتف طويلاً، ثم قررت ألا تخبر زوجها بها ✍🏻

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثامن والسبعين 78 ✍🏻بدأ فريق الرائد أحمد بمراجعة كل سجل قديم متاح عن حياة حسام الدين الشخصية بعناية فائقة، وبمساعدة سجلات الموارد البشرية القديمة المتهالكة، اكتشفوا أن أول مقر لشركة والد أدهم كان مبنى صغيرًا متواضعًا في حي شعبي قديم، قبل أن تنتقل الشركة لاحقًا إلى برجها الحالي الفخم بعد سنوات طويلة من النجاح والتوسع المستمر. هذا المبنى الصغير، حسب السجلات، كان قد بيع منذ سنوات طويلة وتُرك مهجورًا تمامًا بعد نزاع قانوني معقد حول ملكيته استمر لسنوات دون حل.قال أدهم بذهول: "ده نفس المكان اللي بدأ فيه أبويا شركته من الصفر، مكان له قيمة رمزية كبيرة جدًا بالنسبة لتاريخ عيلتنا كلها." شعرت ندي بقشعريرة وهي تدرك المغزى: "ولو حسام كان بيشتغل في بداية تأسيس الشركة، يبقى المكان ده كان شاهدًا على أول لحظة ظلم وقعت عليه، ده أنسب مكان ممكن يختاره لمواجهته الأخيرة."انطلق الفريق فورًا نحو العنوان القديم بأقصى سرعة ممكنة، ووصلوا إلى مبنى متهالك تمامًا، نوافذه مكسورة وجدرانه متشققة من إهمال سنوات طويلة، ورائحة الرطوبة والغبار تملأ المكان بأكمله. تسللوا بحذر شديد عبر باب خشبي نصف مكسور يصدر ص

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السابع والسبعين 77 ✍🏻نُقل الأستاذ وجدي إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تجربته المرهقة، بينما جلس الجميع في اجتماع عاجل في منزل والدة كريم لمناقشة كلمات حسام الدين الغامضة عن "مواجهة أخيرة اختارها بعناية من زمان طويل". قال الرائد أحمد بجدية بالغة: "لازم نعرف نوع المواجهة دي قبل ما تحصل، ممكن تكون خطرة على حياة ناس كتير، مش بس عليكم إنتوا." اقترح كريم أن يراجعوا كل المعلومات الشخصية المتاحة عن حسام، لعلهم يجدوا خيطًا يفسر طبيعة خطته الحقيقية.بدأ فريق تقني في البحث عن أي سجلات طبية أو شخصية حديثة باسم حسام الدين فتحي، وبعد ساعات من البحث الدقيق في المستشفيات القريبة من آخر موقع تُتبع فيه هاتفه، وصلوا إلى معلومة مثيرة: رجل يحمل نفس الاسم كان قد تردد على عيادة أورام متخصصة خلال الأشهر الأخيرة، وشُخصت حالته بمرض خطير في مراحله المتقدمة، مع توقعات طبية قاسية بأن الوقت المتبقي له محدود جدًا.شعرت ندي بتعاطف غير متوقع رغم كل الخوف الذي سببه لهم، وقالت: "يعني هو عارف إنه هيموت قريب، وده اللي خلاه مش خايف من أي عواقب لأفعاله." وافقها كريم الرأي: "ده يخليه أخطر بكتير، لأن ال

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السادس والسبعين 76 ✍🏻وصف الخاتم الفضي الغريب ظل يتردد في ذهن كريم طوال الطريق إلى منزل والدة كريم، حتى اقترح أن يسأل أدهم مباشرة إن كان الوصف يذكّره بشيء من تاريخ عائلته. تردد قليلاً قبل أن يتصل به، فأتى أدهم بسرعة بمجرد سماعه بالأمر. وصفت له ندي الخاتم بدقة كما رواه الحاج رزق، فجمد أدهم فجأة في مكانه، وشحب وجهه بشكل واضح.قال بصوت مرتجف: "ده نفس وصف خاتم عيلتنا القديم بالظبط، الخاتم اللي ضاع من أبويا من سنين طويلة، وكان دايمًا بيقول إن فيه واحد بس من النوع ده في العيلة كلها." شعرت ندي بقشعريرة تسري في جسدها، وقالت: "يعني حسام الدين ده له علاقة مباشرة بعيلتك إنت؟" حاول أدهم أن يفكر بعمق، ثم قال بتردد: "فاكر إن أبويا كان عنده كاتب حسابات قديم جدًا، شخص هادئ جدًا، بالكاد كان حد يلاحظ وجوده في الشركة، اسمه كان قريب من كده، لكن ما كنتش متأكد قبل كده."اتصل الرائد أحمد فورًا بأرشيف الموارد البشرية القديم لشركة والد أدهم، وبعد بحث دقيق ومضنٍ وجد في سجلات تعود لأكثر من عشرين عامًا، وجدوا ملفًا باهتًا ومتآكل الأطراف لموظف يُدعى "حسام الدين فتحي"، عمل في قسم الحسابات لسنوات طويلة قبل

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الخامس والسبعين 75 ✍🏻شعر الجميع بالذعر يتصاعد وهم يقرأون رسالة اختطاف الأستاذ وجدي المرعبة. قالت ندي بصوت متوتر: "لازم نلاقيه قبل ما يحصله حاجة، هو كان بيساعدنا بجد في كشف اعتراف والد أدهم، مينفعش يدفع التمن كده بسببنا." وافقها كريم الرأي، لكنه أضاف بحذر شديد: "أو يمكن هو نفسه كان بيلعب دور مزدوج طول الوقت، ومحتاجين نتأكد قبل ما نصدق كل حاجة بتوصلنا من مصادر مجهولة."اتصل الرائد أحمد بفريقه لتتبع آخر تحركات الأستاذ وجدي المسجلة قبل اختفائه، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من مكتبه بعناية فائقة، وجدوا لقطة تُظهره وهو يركب سيارة سوداء بإرادته الظاهرة، من غير أي علامات إكراه واضحة أو مقاومة، مما أثار شكوكًا جديدة حول حقيقة الرسالة التي وصلت لندي. قال الرائد أحمد بجدية: "ممكن يكون هو هرب بنفسه عشان يتجنب مواجهتنا، أو ممكن يكونوا أقنعوه إنهم بيساعدوه في حاجة، ومعرفش وقتها إنه بيمشي لفخ محكم." راجع الفريق أيضًا سجل مكالماته الأخيرة، ووجدوا أنه تلقى اتصالاً واحدًا فقط قبل خروجه من مكتبه مباشرة، استمر لدقيقتين فقط، من رقم مجهول لم يُستخدم من قبل في أي من تحقيقات القضية.في تلك ا

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الرابع والسبعين 74 ✍🏻توجه الرائد أحمد فورًا مع فريقه إلى العنوان التقريبي الذي ذكره الحاج رزق قبل فقدان وعيه، بينما بقيت ندي في المستشفى مع كريم تنتظر أخبارًا عن حالته الحرجة. وصل الفريق إلى شارع قديم وسط البلد، وبعد بحث دقيق بين المحال المتلاصقة، وجدوا صيدلية مغلقة منذ سنوات طويلة، واجهتها متآكلة ولافتتها باهتة بالكاد يُقرأ عليها اسم قديم.اقتحم الفريق المكان بحذر بعد الحصول على إذن قضائي عاجل، ووجدوا بالداخل فوضى من الأدوية منتهية الصلاحية والأثاث المتهالك، لكن خلف رف كبير، اكتشفوا بابًا سريًا يؤدي إلى غرفة سفلية مخفية بعناية فائقة عن أي عين تمر بالمكان من الخارج. نزلوا بحذر شديد عبر سلم ضيق، ليجدوا داخلها مكتبًا كاملاً مجهزًا بأجهزة حاسوب حديثة، وشاشات مراقبة متعددة تعرض لقطات حية من أماكن مختلفة، من بينها منزل والدة كريم ومكتب ندي الجديد، ما يعني أنهم كانوا مراقَبين طوال هذه الفترة دون علمهم على الإطلاق. شعر أحد رجال الأمن بقشعريرة وهو يرى غرفة نوم ندي نفسها معروضة على إحدى الشاشات، وكأن خصوصيتها بالكامل كانت مخترقة منذ أسابيع طويلة.قال الرائد أحمد بصدمة واضحة: "ده مركز

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثالث والسبعين 73 ✍🏻سلّم كريم هاتفه بيد مرتجفة للخبير التقني، وبدأ الأخير فورًا في فحصه. بعد نصف ساعة، رفع رأسه وقال بجدية: "لقيت برنامج تجسس متطور جدًا، محتاج وصول فعلي ومباشر للهاتف لمدة دقائق على الأقل عشان يتثبت." شعر كريم بصدمة: "يعني حد لمس هاتفي فعلاً؟" راجع الخبير التاريخ: "من أسبوعين، الساعة اتنين وربع بعد الضهر." تذكر كريم فجأة: "ده نفس اليوم اللي سبت فيه الهاتف على المكتب لربع ساعة وأنا بتكلم مع مهندسي الصيانة."راجع الرائد أحمد سجل الحضور، ووصلت قائمة بخمسة موظفين. توقفت ندي عند موظف جديد التحق بالشركة قبل شهرين فقط. حققوا في خلفيته، ووجدوا تناقضات في شهاداته، ورقمه مغلقًا، وعنوانه وهميًا بالكامل.قالت ندي: "ده يعني إن مدحت كان عارف بالظبط إن كريم هيكون في المكتب ده في التوقيت ده." اقترب أدهم منهم: "عندي معارف في شركات الاتصالات ممكن يساعدونا." وافق الرائد أحمد على الاستعانة بهذا المصدر الإضافي.بعد ساعات، وصلت معلومة: بصمة الموظف المزيف تطابقت مع بصمة مسجلة في قضية احتيال قديمة، طرفها الرئيسي سامح رزق، شقيق مدحت الأصغر. جمد الجميع. قال كريم: "يعني عيلته كلها متو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status