Home / الرومانسية / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

Share

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

last update publish date: 2026-07-30 22:56:29

البارت الثالث ✍🏻

تخفي ندي رسالة البريد الالكتروني وتقرر الأ تخبر ادهم بها ثم تقف وهي تمسح الدموع من عينها

مرت أيام قليلة على تلك الليلة التي أُهين فيها طعام ندي وقُدم للكلب، ومريم أصبحت تتجول في الفيلا وكأنها سيدتها الحقيقية، تفتح خزائن الملابس وتجرب الحلي، بينما ندي تحولت إلى ظل صامت يتحرك بين الجدران التي كانت يومًا تحمل أحلامها.. لاحظت ندي تغيرًا واضحًا في تصرفات الخدم من حولها، فقد بدأت زينب الخادمة تتجنب النظر في عينيها، وأصبح السائق يتأخر عمدًا حين تطلب منه توصيلها لأي مكان، وكأن أحدًا قد أمرهم أن معاملتها لم تعد كما كانت. حاولت ندي أن تتجاهل هذه الإشارات، لكنها كانت تدرك في قرارة نفسها أن مريم بدأت تنسج خيوطها بذكاء ودهاء، تتحدث مع الخدم بلطف مصطنع، توزع عليهم هدايا صغيرة، وتكسب ودهم واحدًا تلو الآخر.

في ذلك الصباح، كانت مريم تقف عند أعلى الدرج الرخامي الفخم، ترتدي فستانًا فاتح اللون وتتحدث بصوت عالٍ مع إحدى صديقاتها عبر الهاتف، تضحك بصوت مرتفع متعمد وهي تصف لصديقتها كيف "ستتخلص من تلك المرأة المسكينة قريبًا جدًا"، وندي كانت تمر من الصالة حاملة صينية الشاي متجهة نحو المكتب، حين لمحت مريم قادمة نحوها من أعلى الدرج بنظرة غريبة في عينيها، نظرة حسبتها ندي عابرة ولم تعرها اهتمامًا في البداية.

وفجأة، وبلا أي سبب واضح، ترنحت مريم وكأنها تفقد توازنها، وأمسكت بحاجز الدرج بيد واحدة بينما تصرخ بصوت عالٍ يسمعه كل من في المنزل: "الحقوني! هتوقعيني!" وسقطت على الدرجات السفلية، فتمزق كم فستانها وتناثر شعرها، وأخذت تبكي بصوت مرتفع ومصطنع، تشير بيدها نحو ندي وهي تصرخ: "هي اللي زقتني! ندي زقتني عشان تخلص مني ومن اللي في بطني قالت مريم الجمله وهي مدعيه الحمل حيث ان حملها لم يكن حقيقيا

هرع الخدم من كل اتجاه، وزينب كانت أول من وصل، ووقفت في مكانها مترددة، تنظر لندي ومريم وكأنها لا تعرف من تصدق، لكنها في النهاية اختارت الصمت خوفًا على وظيفتها. سمع أدهم الصراخ فنزل مسرعًا من مكتبه، وحين وصل إلى مكان الواقعه وجد مريم منهارة على الأرض، تبكي وتتوجع، وتكرر اتهامها لندي بصوت متقطع بين البكاء : "أنا حامل يا أدهم... خايفة على الجنين... هي مش عايزاني في البيت ده، عايزة تتخلص مني ومن ابنك."

جمدت ندي في مكانها، والصينية بين يديها، وقالت بصوت مرتجف: "أنا لسه واقفة هنا في مكاني ماقربتش منها خالص، هي اللي........" لكن أدهم لم يعطيها فرصة لإكمال جملتها، فقد كانت عيناه تلمعان بغضب أعمى وهو ينظر إلى مريم الملقاة على الأرض وكأنها أثمن ما في حياته.. حاولت ندي مرارا ان تشرح الامر لأدهم وانها لم تلمسها او تأتي نحوها لكن صوت صراخه عليها كان اقوي وأعلي قائلا : "اسكتي! هي حامل بابني وانتي بتحاولي تأذيها؟!" وقبل أن تدرك ندي ما يحدث، اندفع نحوها ودفعها بقوة بيده، فسقطت إلى الوراء واصطدمت بطاولة القهوة الزجاجية، وانسكب الشاي المغلي من الصينية على يدها فصرخت من شدة الألم، وتناثرت الاكواب الزجاجية حولها بينما تحاول أن تسند نفسها على الأرض.

وقف أدهم فوقها، ينظر إليها بازدراء لم تره في عينيه من قبل، وقال بصوت بارد قاطع: "لو حصلها حاجة، هخليكي تدفعي التمن ثم التفت نحو الخادمه وصرخ فيها: روحي كلمي الاسعاف بسرعة!" وكأن الإسعاف الذي طلبه كان لمريم فقط، بينما تركت ندي تنزف بمفردها بلا اهتمام يُذكر.

لم تجب ندي، فقط جلست هناك على الأرض المتناثرة بالزجاج والشاي الساخن، تشعر بحرقة في يدها وحرقة أشد في قلبها. نظرت إلى أدهم وهو يحمل مريم بين ذراعيه بلطف لم تشعر به منه منذ سنوات، وهو يهرول بها نحو الباب صارخًا على السائق ليجهز السيارة فورًا للتوجه إلى المستشفى، تاركًا وراءه ندي وحدها في الفوضى.

خرج الجميع، الخدم، أدهم، مريم، وسيارتهم اختفت عن الأنظار، ولم يلتفت أحد إلى ندي الملقاة على الأرض، يدها محروقة وملطخة بالدماء من جروح الزجاج، ووجهها شاحب من الصدمة. حاولت الخادمه أن تعود لمساعدتها لكن أدهم كان قد صرخ فيها من السيارة أن تسرع، فتركتها مترددة، ملقية نظرة أخيرة مليئة بالأسى نحو سيدتها السابقة.

جلست ندي هناك في صمت طويل، لم تذرف دمعة واحدة. شيء ما بداخلها كان يتغير في تلك اللحظة بالتحديد، وكأن كل الحب الذي كانت تحمله لأدهم قد تبخر فجأة، وحل محله برود قاسٍ لم تعرفه في نفسها من قبل. رفعت يدها الملطخة بالدماء ببطء، تتأمل الجرح، ثم مزقت قطعة من فستانها وضمدت به يدها بنفسها، بلا مساعدة من أحد، بلا حتى كوب ماء يُقدم لها.

توقفت نظرتها عند شيء صغير لامع تحت طاولة القهوة المكسورة. انحنت بصعوبة والتقطته: كان قلمًا صغيرًا أسود اللون، ذا شكل غريب بعض الشيء، عرفته على الفور لأنها رأت مثله في أحد برامج الأمن التي تابعتها يومًا: قلم تسجيل صوتي مخفي.

ضغطت على الزر الصغير بيد مرتجفة، وسمعت صوت مريم يخرج منه، هامسًا بنبرة واثقة ومتغطرسة تمامًا، تتحدث مع نفسها أو مع شخص آخر عبر سماعة أذن مخفية قبل لحظات من سقوطها المزعوم: "لما أوصل لآخر درجة هقع، وأتأكد إن ندي تبقى قريبة، وهصرخ إنها اللي دفعتني... أدهم هيصدقني على طول، هو بيحبني وبيكرهها... وبعدين هطلب منه يطردها نهائيًا من البيت ده، ويوقع لي على توكيل إدارة الشركة. وبعدها، مفيش حاجة هتقف في طريقي تاني."

تجمدت ندي وهي تستمع، والدماء ما زالت تسيل من يدها، لكن عينيها كانتا جافتين تمامًا. أعادت تشغيل التسجيل مرة أخرى للتأكد أن أذنيها لم تخدعاها، ثم حفظت الملف على هاتفها في مجلد سري، ونسخته احتياطيًا على بريدها الإلكتروني الخاص خوفًا من أن يُضيع منها الهاتف لاحقًا.

ابتسمت ابتسامة باردة، غريبة عن وجهها المعتاد، وهمست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع: "شكرًا يا مريم... أنتِ بنفسك جهزتِ لي أول سلاح في المعركة.".✍🏻

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثامن والسبعين 78 ✍🏻بدأ فريق الرائد أحمد بمراجعة كل سجل قديم متاح عن حياة حسام الدين الشخصية بعناية فائقة، وبمساعدة سجلات الموارد البشرية القديمة المتهالكة، اكتشفوا أن أول مقر لشركة والد أدهم كان مبنى صغيرًا متواضعًا في حي شعبي قديم، قبل أن تنتقل الشركة لاحقًا إلى برجها الحالي الفخم بعد سنوات طويلة من النجاح والتوسع المستمر. هذا المبنى الصغير، حسب السجلات، كان قد بيع منذ سنوات طويلة وتُرك مهجورًا تمامًا بعد نزاع قانوني معقد حول ملكيته استمر لسنوات دون حل.قال أدهم بذهول: "ده نفس المكان اللي بدأ فيه أبويا شركته من الصفر، مكان له قيمة رمزية كبيرة جدًا بالنسبة لتاريخ عيلتنا كلها." شعرت ندي بقشعريرة وهي تدرك المغزى: "ولو حسام كان بيشتغل في بداية تأسيس الشركة، يبقى المكان ده كان شاهدًا على أول لحظة ظلم وقعت عليه، ده أنسب مكان ممكن يختاره لمواجهته الأخيرة."انطلق الفريق فورًا نحو العنوان القديم بأقصى سرعة ممكنة، ووصلوا إلى مبنى متهالك تمامًا، نوافذه مكسورة وجدرانه متشققة من إهمال سنوات طويلة، ورائحة الرطوبة والغبار تملأ المكان بأكمله. تسللوا بحذر شديد عبر باب خشبي نصف مكسور يصدر ص

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السابع والسبعين 77 ✍🏻نُقل الأستاذ وجدي إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تجربته المرهقة، بينما جلس الجميع في اجتماع عاجل في منزل والدة كريم لمناقشة كلمات حسام الدين الغامضة عن "مواجهة أخيرة اختارها بعناية من زمان طويل". قال الرائد أحمد بجدية بالغة: "لازم نعرف نوع المواجهة دي قبل ما تحصل، ممكن تكون خطرة على حياة ناس كتير، مش بس عليكم إنتوا." اقترح كريم أن يراجعوا كل المعلومات الشخصية المتاحة عن حسام، لعلهم يجدوا خيطًا يفسر طبيعة خطته الحقيقية.بدأ فريق تقني في البحث عن أي سجلات طبية أو شخصية حديثة باسم حسام الدين فتحي، وبعد ساعات من البحث الدقيق في المستشفيات القريبة من آخر موقع تُتبع فيه هاتفه، وصلوا إلى معلومة مثيرة: رجل يحمل نفس الاسم كان قد تردد على عيادة أورام متخصصة خلال الأشهر الأخيرة، وشُخصت حالته بمرض خطير في مراحله المتقدمة، مع توقعات طبية قاسية بأن الوقت المتبقي له محدود جدًا.شعرت ندي بتعاطف غير متوقع رغم كل الخوف الذي سببه لهم، وقالت: "يعني هو عارف إنه هيموت قريب، وده اللي خلاه مش خايف من أي عواقب لأفعاله." وافقها كريم الرأي: "ده يخليه أخطر بكتير، لأن ال

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السادس والسبعين 76 ✍🏻وصف الخاتم الفضي الغريب ظل يتردد في ذهن كريم طوال الطريق إلى منزل والدة كريم، حتى اقترح أن يسأل أدهم مباشرة إن كان الوصف يذكّره بشيء من تاريخ عائلته. تردد قليلاً قبل أن يتصل به، فأتى أدهم بسرعة بمجرد سماعه بالأمر. وصفت له ندي الخاتم بدقة كما رواه الحاج رزق، فجمد أدهم فجأة في مكانه، وشحب وجهه بشكل واضح.قال بصوت مرتجف: "ده نفس وصف خاتم عيلتنا القديم بالظبط، الخاتم اللي ضاع من أبويا من سنين طويلة، وكان دايمًا بيقول إن فيه واحد بس من النوع ده في العيلة كلها." شعرت ندي بقشعريرة تسري في جسدها، وقالت: "يعني حسام الدين ده له علاقة مباشرة بعيلتك إنت؟" حاول أدهم أن يفكر بعمق، ثم قال بتردد: "فاكر إن أبويا كان عنده كاتب حسابات قديم جدًا، شخص هادئ جدًا، بالكاد كان حد يلاحظ وجوده في الشركة، اسمه كان قريب من كده، لكن ما كنتش متأكد قبل كده."اتصل الرائد أحمد فورًا بأرشيف الموارد البشرية القديم لشركة والد أدهم، وبعد بحث دقيق ومضنٍ وجد في سجلات تعود لأكثر من عشرين عامًا، وجدوا ملفًا باهتًا ومتآكل الأطراف لموظف يُدعى "حسام الدين فتحي"، عمل في قسم الحسابات لسنوات طويلة قبل

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الخامس والسبعين 75 ✍🏻شعر الجميع بالذعر يتصاعد وهم يقرأون رسالة اختطاف الأستاذ وجدي المرعبة. قالت ندي بصوت متوتر: "لازم نلاقيه قبل ما يحصله حاجة، هو كان بيساعدنا بجد في كشف اعتراف والد أدهم، مينفعش يدفع التمن كده بسببنا." وافقها كريم الرأي، لكنه أضاف بحذر شديد: "أو يمكن هو نفسه كان بيلعب دور مزدوج طول الوقت، ومحتاجين نتأكد قبل ما نصدق كل حاجة بتوصلنا من مصادر مجهولة."اتصل الرائد أحمد بفريقه لتتبع آخر تحركات الأستاذ وجدي المسجلة قبل اختفائه، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من مكتبه بعناية فائقة، وجدوا لقطة تُظهره وهو يركب سيارة سوداء بإرادته الظاهرة، من غير أي علامات إكراه واضحة أو مقاومة، مما أثار شكوكًا جديدة حول حقيقة الرسالة التي وصلت لندي. قال الرائد أحمد بجدية: "ممكن يكون هو هرب بنفسه عشان يتجنب مواجهتنا، أو ممكن يكونوا أقنعوه إنهم بيساعدوه في حاجة، ومعرفش وقتها إنه بيمشي لفخ محكم." راجع الفريق أيضًا سجل مكالماته الأخيرة، ووجدوا أنه تلقى اتصالاً واحدًا فقط قبل خروجه من مكتبه مباشرة، استمر لدقيقتين فقط، من رقم مجهول لم يُستخدم من قبل في أي من تحقيقات القضية.في تلك ا

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الرابع والسبعين 74 ✍🏻توجه الرائد أحمد فورًا مع فريقه إلى العنوان التقريبي الذي ذكره الحاج رزق قبل فقدان وعيه، بينما بقيت ندي في المستشفى مع كريم تنتظر أخبارًا عن حالته الحرجة. وصل الفريق إلى شارع قديم وسط البلد، وبعد بحث دقيق بين المحال المتلاصقة، وجدوا صيدلية مغلقة منذ سنوات طويلة، واجهتها متآكلة ولافتتها باهتة بالكاد يُقرأ عليها اسم قديم.اقتحم الفريق المكان بحذر بعد الحصول على إذن قضائي عاجل، ووجدوا بالداخل فوضى من الأدوية منتهية الصلاحية والأثاث المتهالك، لكن خلف رف كبير، اكتشفوا بابًا سريًا يؤدي إلى غرفة سفلية مخفية بعناية فائقة عن أي عين تمر بالمكان من الخارج. نزلوا بحذر شديد عبر سلم ضيق، ليجدوا داخلها مكتبًا كاملاً مجهزًا بأجهزة حاسوب حديثة، وشاشات مراقبة متعددة تعرض لقطات حية من أماكن مختلفة، من بينها منزل والدة كريم ومكتب ندي الجديد، ما يعني أنهم كانوا مراقَبين طوال هذه الفترة دون علمهم على الإطلاق. شعر أحد رجال الأمن بقشعريرة وهو يرى غرفة نوم ندي نفسها معروضة على إحدى الشاشات، وكأن خصوصيتها بالكامل كانت مخترقة منذ أسابيع طويلة.قال الرائد أحمد بصدمة واضحة: "ده مركز

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثالث والسبعين 73 ✍🏻سلّم كريم هاتفه بيد مرتجفة للخبير التقني، وبدأ الأخير فورًا في فحصه. بعد نصف ساعة، رفع رأسه وقال بجدية: "لقيت برنامج تجسس متطور جدًا، محتاج وصول فعلي ومباشر للهاتف لمدة دقائق على الأقل عشان يتثبت." شعر كريم بصدمة: "يعني حد لمس هاتفي فعلاً؟" راجع الخبير التاريخ: "من أسبوعين، الساعة اتنين وربع بعد الضهر." تذكر كريم فجأة: "ده نفس اليوم اللي سبت فيه الهاتف على المكتب لربع ساعة وأنا بتكلم مع مهندسي الصيانة."راجع الرائد أحمد سجل الحضور، ووصلت قائمة بخمسة موظفين. توقفت ندي عند موظف جديد التحق بالشركة قبل شهرين فقط. حققوا في خلفيته، ووجدوا تناقضات في شهاداته، ورقمه مغلقًا، وعنوانه وهميًا بالكامل.قالت ندي: "ده يعني إن مدحت كان عارف بالظبط إن كريم هيكون في المكتب ده في التوقيت ده." اقترب أدهم منهم: "عندي معارف في شركات الاتصالات ممكن يساعدونا." وافق الرائد أحمد على الاستعانة بهذا المصدر الإضافي.بعد ساعات، وصلت معلومة: بصمة الموظف المزيف تطابقت مع بصمة مسجلة في قضية احتيال قديمة، طرفها الرئيسي سامح رزق، شقيق مدحت الأصغر. جمد الجميع. قال كريم: "يعني عيلته كلها متو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status