Share

الفصل 0345

Author: فنغ يو تشينغ تشينغ
كان سلام يكتم في صدره نارا، كان يريد أن يتفوق على عبيد.

في الصباح الباكر، ترأست ورد الاجتماع الدوري للمجموعة، وبعد مضي خمس دقائق، ظل مقعد سلام فارغا.

نظرت ورد إلى سهيل وقالت: "اذهب وتفقد المستودع."

أومأ سهيل، مطيعا لزوجته عن طيب خاطر، وخلال دقيقتين أو ثلاث وصل إلى المستودع وفتح قفل البصمة. في الداخل كان كل شيء ساكنا، لكن يسمع نفس خفيف.

يبدو أن سلام كان مرهقا للغاية، إذ نام داخل المستودع، وهو يعانق ذلك الروبوت [سهيل] بإحكام شديد، حتى إن سهيل، وهو يشاهد المشهد، شعر بقشعريرة.

ذلك الصوت الخافت لم يوقظ سلام.

وفي حلمه، كان يصدر أوامر للروبوت: "سهيل، هل اشتقت إلي؟"

وجه سهيل لكمة قوية إلى سلام: "الشمس سطعت على مؤخرتك وما زلت تحلم! ثم خفف بعد اليوم من قول هذه الكلمات المقززة لهذا الروبوت، الأمر مرعب فعلا."

عندها فقط استيقظ سلام.

جلس، وقد فكت ثلاثة أزرار من قميصه، بمظهر كسول: "بدأ العمل؟ لقد سهرت الليل كله، وأخيرا كتبت الشيفرة المناسبة."

أسند سهيل الروبوت، وشعر أن تضحيته كبيرة جدا.

فإن دخل الإنتاج الكمي، فكم من الناس سيتخيلونه؟

مجرد التفكير في ذلك يصيب الجسد بالقشعريرة!

زرر سلام قميصه، ونظر إلى
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0350

    تظاهرت ورد بعدم الاكتراث: "حين يكبر الأطفال قليلا."داعب سهيل خدها، ولم يلح عليها لتغيير رأيها، ثم انحنى ليقبل أمنية في حضنه، كانت الصغيرة تحاط بعناية فائقة، وجهها أبيض ناعم، وذراعاها الصغيرتان ممتلئتان باللحم، واحتضانها يشبه احتضان لعبة قطيفة.في عمق الليل، أطفئت الأنوار.اقتربت ورد من الرجل، وأسندت رأسها نصف اتكاء على ذراعه وهمست: "سهيل، أريد أن أعود لأعتني بالأطفال. الآن هو التوقيت الأنسب، إن طلبت منك لاحقا أن تتسلم الأمر فسيبدو ذلك مفاجئا."سكون طويل…سأل سهيل بصوت لطيف: "أحقا لا ترغبين في الغوص مجددا في عالم الأعمال؟"أجابت ورد بلا تردد: "لدينا ثلاثة أطفال يحتاجون إلى من يرعاهم. صحيح أن كبار العائلة مستعدون للمساعدة، لكن أعمارهم تقدمت، ويجب أن تكون لهم حياتهم. ونحن منشغلان بأعمالنا وقد نهمل الأطفال لا محالة. ثم إنني لا أراه تضحية، أنا أحب أن أكون مع الأطفال."نظر سهيل إلى السقف المظلم، فكر قليلا، ثم وافق.اتكأت ورد على كتفه، ودفنت وجهها في عنقه، في ألفة بالغة.دفء يملأ الغرفة.……حقق سهيل نصرا كبيرا لمجموعة عائلة عباس، وانتزع مشروعا بقيمة ملياري دولار، فكانت عودته إلى منصبه الأصلي

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0349

    في ساعة الفجر، في قصر فخم بمدينة عاصمة.في غرفة النوم الرئيسية، كان الرجل يعانق المرأة عناقا محموما، وفجأة، رن الهاتف الموضوع في بنطال البدلة عند أسفل السرير.طنين… طنين…ظل يرن بلا توقف.لم يكن سهيل يريد الرد، لكن ورد عجزت عن الاستغراق، فمررت يدها برفق على ملامح الرجل وهمست: "أجب الهاتف أولا، ثم نكمل."كانت عينا سهيل السوداوان عميقتين، قبل زاوية فمها، ثم نهض، ومد ذراعه الطويلة، وأخرج الهاتف من جيب البنطال.نظرة واحدة كفت، كان رقما مجهولا.أجاب سهيل: "أنا سهيل."قال الطرف الآخر بضع كلمات، فنظر سهيل إلى ورد وقال: "فهمت، سآتي فورا."أنهى المكالمة، وبدأ يرتدي ملابسه، قطعة بعد أخرى، ثم أغلق مشبك الحزام.كانت ورد مستترة بملاءة رقيقة، فسألته: "ما الذي حدث؟"تنفس سهيل بخفة: "سلام تعرض لحادث سير، وهو الآن في المستشفى. رجال المرور هناك، ولحسن الحظ كانت السيارة على القيادة الذاتية، فلا يعد الأمر قيادة تحت تأثير الكحول. سأذهب لأطمئن."أومأت ورد: "سأجعل علام يوصلك."مسح سهيل على كتفها الرقيق، وصوته بالغ اللطف: "ارتاحي جيدا، سأعود قبل طلوع الفجر."همهمت ورد موافقة، وودعته بنظرها.وبعد قليل، دوى صوت

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0348

    نادرا ما يفرط سهيل في الشرب: "لا بأس، نادرا ما تتاح لحظة كهذه."وكان نادرا أيضا أن تصر ورد: "لقد خضعت لعملية جراحية. ثم إنك لا تزال تظن نفسك شابا في أوائل العشرينات."نظر إليها الرجل شبه المخمور بعينين سوداوين متقدتين، وخفض صوته: "بعد قليل سأجعلك تختبرين بنفسك أن الرجل في أوائل الثلاثينات لا يقل عن شاب في العشرينات."احمر وجه ورد: "سهيل."كان نظره إليها مشبعا بالمحبة، أمسك بيدها، وبعد أن شرب كأسا مع الآخرين لم يجرؤ على إغضاب زوجته أكثر: "هذا آخر كأس! إن واصلنا الشرب ستغضب رئيسة ورد، وستعاقبني بالركوع على لوحة المفاتيح."تعالت الضحكات والهتافات.ضحك سهيل وهو يسب مازحا: "يا أولاد المشاغبين!"كان قد شرب فعلا الكثير، فخرج مسنودا بورد وسكرتيرة ياسمين معا. وما إن جلس في السيارة حتى سكر تماما، أمال رأسه قليلا وفك زرين من قميصه: "مفعول هذا الشراب قوي فعلا."وهو يقول ذلك، تحسس قليلا ثم جذب ورد إلى حضنه.كانت سكرتيرة ياسمين ما تزال في المقعد الأمامي، حاولت ورد الإفلات، لكن حركة خفيفة صدرت، فإذا بحاجز أسود من الزجاج الداكن يرتفع بين المقعدين الأمامي والخلفي، لتنهال القبل على شفتيها، تتلامس ببطء ث

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0347

    مع انتهاء جلسة المناقصة، فازت مجموعة عائلة عباس بالعقد.لوح عبيد بيده وغادر غاضبا.أما ممثلو الشركات الأخرى، فقد أبدوا قدرا كبيرا من اللياقة، وتقدموا واحدا تلو الآخر للتهنئة. فمجموعة عائلة عباس هي أكبر جهة مالكة في مدينة عاصمة، وهذه المرة، بنزول سهيل إلى الميدان، كان الأمر أشبه بضربة كاسحة من مستوى أعلى، درس قاس للجميع، وسيغدو لاحقا حديث المجالس.وفي مقر مجموعة عائلة عباس، كانت زجاجات الشمبانيا قد فتحت احتفالا بالنصر.عاد سهيل مع رفيقيه إلى الشركة، ففتح سلام زجاجة الشمبانيا وصبها بعنف فوق سهيل، صفق أفراد فريق المشروع وهتفوا بحماس، وكانت هذه المرة الأولى التي يجرؤون فيها على التعامل مع الرئيس سهيل بهذه الطريقة، إذ كان في السابق شديد الصرامة بلا رحمة.وسرعان ما ابتل جسد سهيل كله.رفع أطراف بنطاله وقال لعشرات أفراد فريق المشروع: "هذا المساء تقام مأدبة الاحتفال في مطعم بحر الأمواج، وسيصرف لكل عضو في الفريق ما يعادل ثلاثة أشهر من الراتب."ثم مال برأسه وسأل ورد: "السيدة ورد، هل قراري نافذ؟"ابتسمت ورد: "بالطبع نافذ! إضافة إلى ما وعد به مساعد سهيل، سأمنح الجميع مكافأة رحلة في الخارج لسبعة أيا

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0346

    تصلب جسد زهرة بالكامل.منذ اللحظة التي دخل فيها سهيل، أدركت أنها خاسرة لا محالة.أمسك عبيد بكفها، ونظرته عميقة: "زهرة، أنا أثق بك، ولن تخيبي أملي."غير أن البرودة سرت في جسد زهرة.في تلك اللحظة، جلس سهيل إلى جانب زهرة برفقة سكرتيرة ياسمين، وبعد إيماءة تحية سريعة، بدا سهيل كمن تفاجأ برؤية عبيد: "مر وقت طويل يا سيد عبيد، ما زلت محتفظا ببهائك، آخر مرة رأيتك فيها كنت على هيئة دب."ارتعش طرف فم عبيد—وكان مزاج سهيل في غاية الروعة، فجلس مطمئنا.اقتربت سكرتيرة ياسمين وهمست: "نحن في الترتيب التاسع، مباشرة بعد صناعات المجد."أومأ سهيل برأسه.في هذه الأثناء، تقدم المسؤول عن شركة الريادة ليتولى إدارة جلسة المناقصة.وبعد كلمات ترحيب مقتضبة، دخلوا صلب الموضوع، تعاقبت الشركات على المنصة، لكن المسؤول عن شركة الريادة لم يبد رضاه. إلى أن صعدت زهرة، فبفكرة غير مألوفة وشرح بديع، نالت استحسان المسؤول، وانفرجت أخيرا عقدة جبينه.في القاعة، دوى التصفيق، وتبادل ممثلو الشركات الهمسات—"يبدو أنها صناعات المجد.""السيدة زهرة مدهشة حقا، عبيد حقق إصابتين بسهم واحد."……أدار عبيد رأسه ونظر إلى سهيل، وقد ارتاحت ملام

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0345

    كان سلام يكتم في صدره نارا، كان يريد أن يتفوق على عبيد.في الصباح الباكر، ترأست ورد الاجتماع الدوري للمجموعة، وبعد مضي خمس دقائق، ظل مقعد سلام فارغا.نظرت ورد إلى سهيل وقالت: "اذهب وتفقد المستودع."أومأ سهيل، مطيعا لزوجته عن طيب خاطر، وخلال دقيقتين أو ثلاث وصل إلى المستودع وفتح قفل البصمة. في الداخل كان كل شيء ساكنا، لكن يسمع نفس خفيف.يبدو أن سلام كان مرهقا للغاية، إذ نام داخل المستودع، وهو يعانق ذلك الروبوت [سهيل] بإحكام شديد، حتى إن سهيل، وهو يشاهد المشهد، شعر بقشعريرة.ذلك الصوت الخافت لم يوقظ سلام.وفي حلمه، كان يصدر أوامر للروبوت: "سهيل، هل اشتقت إلي؟"وجه سهيل لكمة قوية إلى سلام: "الشمس سطعت على مؤخرتك وما زلت تحلم! ثم خفف بعد اليوم من قول هذه الكلمات المقززة لهذا الروبوت، الأمر مرعب فعلا."عندها فقط استيقظ سلام.جلس، وقد فكت ثلاثة أزرار من قميصه، بمظهر كسول: "بدأ العمل؟ لقد سهرت الليل كله، وأخيرا كتبت الشيفرة المناسبة."أسند سهيل الروبوت، وشعر أن تضحيته كبيرة جدا.فإن دخل الإنتاج الكمي، فكم من الناس سيتخيلونه؟مجرد التفكير في ذلك يصيب الجسد بالقشعريرة!زرر سلام قميصه، ونظر إلى

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status