Share

الفصل الثامن: لماذا هرب آسر؟

Penulis: garylanort
last update Tanggal publikasi: 2026-08-28 05:45:04

الفصل الثامن: لماذا هرب آسر؟

كانت لارا تحدق في الورقة وكأن الكلمات المكتوبة عليها تتحرك أمام عينيها.

"لا تبحثي عني. مهما حدث، لا تثقي بوالدك."

أعادت قراءتها مرة ثانية.

ثم ثالثة.

لكن النتيجة لم تتغير.

آسر اختفى.

والدها يقف بجانبها.

والغرفة خالية.

شعرت بأن شيئًا ما بداخلها ينهار.

قالت:

"أين ذهب؟"

لم يجب ياسر.

استدارت إليه.

"أبي، أين ذهب آسر؟"

قال بهدوء:

"لا أعرف."

ضحكت بمرارة.

"كذبة أخرى."

"لارا..."

"لا تنادني بهذا الصوت وكأنك تحاول تهدئتي."

رفعت الورقة.

"لماذا كتب ألا أثق بك؟"

ظل صامتًا.

"أنت تعرف."

"أعرف أن آسر يحاول حمايتك."

"منك؟"

لم يجب.

اقتربت منه.

"هل كنت تعرف أنه سيهرب؟"

"لا."

"هل كنت تعرف أنه سيأخذ المفتاح؟"

"لا."

"هل كنت تعرف أنه سيختفي؟"

"لا."

صرخت:

"إذن لماذا أشعر أن الجميع يعرف أكثر مني؟!"

لم يجب ياسر.

كانت الدموع تنزل على وجهها.

"أنا ابنتك."

قال:

"أعرف."

"فلماذا لا تخبرني الحقيقة؟"

أخفض رأسه.

"لأنك ابنتي."

"هذا ليس جوابًا."

"بل هو الجواب الوحيد الذي أملكه."


في تلك اللحظة، رن هاتف لارا.

رقم مجهول.

نظرت إلى الشاشة.

ثم أجابت.

لم تسمع شيئًا في البداية.

ثم جاء صوت رجل.

"هل وصلتك رسالة زوجك؟"

تجمدت.

"من أنت؟"

"شخص يريد أن يبقى آسر حيًا."

"أين هو؟"

"ليس مهمًا."

"بالنسبة لي مهم."

ضحك الرجل.

"إذن اسمعيني جيدًا."

سكتت.

"آسر لم يهرب من المستشفى."

"رأيت الورقة."

"الورقة كتبها هو، نعم."

"إذن؟"

"لكنه لم يكتبها بإرادته."

شعرت لارا بقشعريرة.

"ماذا تعني؟"

"كان أمامه خيار."

"أي خيار؟"

"إما أن يذهب معنا..."

توقف.

"...أو تموتين."

انحبس نفسها.

"أين هو؟"

"إذا أردتِ معرفة ذلك، اذهبي إلى المستشفى القديم."

"ماذا يوجد هناك؟"

"الإجابة عن كل أسئلتك."

ثم أغلق الخط.


نظر ياسر إلى وجهها.

"من كان؟"

"لا أعرف."

"ماذا قال؟"

ترددت.

ثم قالت:

"قال إن آسر في المستشفى القديم."

تغير وجه والدها.

"لا."

"سأذهب."

"لن تذهبي."

"سأذهب."

"إنها فخ."

"ربما."

"لارا!"

استدارت إليه.

"أنت طلبت مني طوال حياتي أن أثق بك."

صمت.

"والآن أنا أطلب منك أن تثق بي."

"لا أستطيع."

"لماذا؟"

"لأنني أعرف ما يوجد هناك."

"ماذا؟"

قال:

"المكان الذي ماتت فيه أمك."


بعد ساعة، كانت لارا تقود السيارة.

كان والدها بجانبها.

لم يسمح لها بالذهاب وحدها.

كانت السماء ملبدة بالغيوم، والطريق شبه خالٍ.

المستشفى القديم كان يقع خارج المدينة.

مبنى مهجور منذ أكثر من عشرين عامًا.

وصلت إليه بعد منتصف الليل.

توقفت السيارة.

نظرت إلى المبنى.

النوافذ محطمة.

الجدران مغطاة بالنباتات.

والباب الرئيسي نصف مفتوح.

قال ياسر:

"ابقَي خلفي."

لكنها لم تستمع.

دخلت.

كان المكان مظلمًا وباردًا.

رائحة الرطوبة تملأ الممرات.

مشيا ببطء.

ثم توقفت لارا.

كان هناك صوت.

صوت خافت.

"لارا."

تجمدت.

"آسر؟"

ركضت نحو الصوت.

قال والدها:

"لا!"

لكنها لم تتوقف.

وصلت إلى غرفة في نهاية الممر.

فتحَت الباب.

كانت الغرفة فارغة.

على الأرض كانت هناك شمعة مشتعلة.

وبجانبها صندوق خشبي.

اقتربت.

فتحت الصندوق.

وجدت بداخله ملابس أطفال.

وشهادة ميلاد.

وصورة.

كانت الصورة لامرأة تحمل طفلة.

عرفت المرأة فورًا.

أمها البيولوجية.

بدأت تبكي.

لكن شيئًا آخر لفت انتباهها.

على ظهر الصورة كانت هناك كلمات:

"إلى لارا، عندما تبلغ الثامنة عشرة."

فتحت الورقة المرفقة.

كان خط والدتها.

قرأت:

"إذا وصلت هذه الرسالة إليك، فهذا يعني أن ياسر فشل في إبقائك بعيدة عن الحقيقة."

توقفت.

نظرت إلى والدها.

كان يقف عند الباب.

قالت:

"أمي كتبت هذا؟"

لم يجب.

تابعت القراءة.

"لارا، أنت لست مجرد ابنة لرجلين متورطين في أسرار خطيرة. أنت المفتاح."

تجمدت.

"المفتاح؟"

قالت والدتها في الرسالة:

"قبل موتي، وضعت شيئًا لا يقدر أحد على الوصول إليه إلا أنت."

ارتجفت يدها.

"لكن لا تبحثي عنه حتى تثقي بالرجل الذي سيقف بجانبك."

رفعت لارا عينيها.

"الرجل الذي سيقف بجانبي؟"

ثم قرأت السطر الأخير:

"إذا كان ذلك الرجل هو آسر الراوي، فاعلمي أنه سيضحي بحياته من أجلك."

سقطت الورقة من يدها.

نظرت إلى والدها.

"أنت كنت تعرف."

قال ياسر:

"نعم."

"وأنت كنت تعرف أن أمي كتبت هذا؟"

"نعم."

"ولماذا أخفيته عني؟"

"لأنني كنت أخاف أن تصل الرسالة إلى الأشخاص الخطأ."

"وأين آسر؟"

قبل أن يجيب، انطفأت الشمعة.

سمعا صوت باب يغلق خلفهما.

ثم صوت رجل:

"لقد تأخرتِ."

استدارت لارا.

ظهر أخو آسر من الظلام.

كان يحمل مسدسًا.

قال ياسر:

"اتركها."

ضحك الرجل.

"لم آتِ من أجلها."

نظر إلى لارا.

"أتيت من أجل ما وجدته."

أمسكت لارا بالصندوق.

"لن تحصل عليه."

ابتسم.

"أنت لا تعرفين حتى ما تحملين."

قالت:

"أين آسر؟"

"آسر؟"

ضحك.

"لقد اختار بنفسه."

"أين هو؟"

"في المكان الذي يجب أن يكون فيه."

"ماذا يعني ذلك؟"

اقترب منها.

"هل تريدين رؤيته؟"

أومأت.

أخرج هاتفًا.

ضغط على الشاشة.

ظهر فيديو.

آسر كان جالسًا على كرسي.

يداه مقيدتان.

وجهه يحمل آثار الضرب.

لارا شهقت.

"آسر!"

رفع رأسه في الفيديو.

بدا واعيًا.

ثم نظر مباشرة إلى الكاميرا.

قال:

"لارا، لا تأتي."

صرخت:

"أين أنت؟!"

لكن الفيديو استمر.

ظهر أخوه خلفه.

قال:

"لدينا صفقة."

ثم وجه المسدس نحو آسر.

"أعطيني المفتاح."

صرخت لارا:

"لا!"

قال الرجل:

"وإلا سيموت."

أوقف الفيديو.

كانت لارا ترتجف.

قال:

"المفتاح."

نظرت إلى الصندوق.

ثم إلى والدها.

"أعطنيه."

قال ياسر:

"لا."

"أبي..."

"إذا أعطيته المفتاح، لن يتركك."

"لكنه سيقتل آسر!"

"هذا ما يريده."

تدخل الرجل:

"لديك عشر ثوانٍ."

"أبي..."

"لارا، لا."

بدأ العد.

"عشرة."

أغمضت عينيها.

"تسعة."

تذكرت آسر.

كيف وقف أمام الرصاصة.

كيف أمسك يدها في المستشفى.

كيف قال إنه لا يريد منها أن تحبه.

"ثمانية."

فتحت عينيها.

"سبعة."

أخرجت المفتاح من الصندوق.

"ستة."

مدت يدها.

"خمسة."

قال ياسر:

"لارا، لا تفعلي."

"أربعة."

نظرت إليه.

"ثلاثة."

قالت:

"آسفة يا أبي."

"اثنان."

رفعت المفتاح.

"واحد."

قال الرجل:

"أعطنيه."

لكن قبل أن يصل إليه، دوى صوت رصاصة.

سقط الرجل أرضًا.

صرخت لارا.

استدار ياسر.

ظهر رجل آخر عند الباب.

كان يرتدي ملابس سوداء.

رفع سلاحه.

ثم قال:

"ابتعدوا عن لارا."

حدقت فيه.

كان وجهه مألوفًا.

لكنها لم تستطع تذكر من أين.

اقترب منها.

قال:

"أنت لا تعرفينني."

ثم أضاف:

"لكنني كنت أراقبك منذ ولادتك."

تراجع ياسر.

"أنت..."

قال الرجل:

"نعم."

ثم نظر إلى لارا.

"وأنا الوحيد الذي يعرف من هو والدك الحقيقي."

تجمدت.

"من؟"

نظر إلى ياسر.

ثم قال:

"والدك الحقيقي لم يمت."

سقط المفتاح من يد لارا.

"إنه الرجل الذي تزوجتِ ابنه."

توقفت أنفاسها.

رفعت عينيها إليه.

"آسر؟"

هز الرجل رأسه.

"لا."

ثم قال:

"والدك الحقيقي هو والد آسر... كمال الراوي."

شهقت لارا.

لكن الرجل اقترب وهمس:

"وآسر لا يعرف أنه ليس أخاك."

وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار المستشفى بالكامل.

ومن الظلام جاء صوت آسر:

"لارا... لا تصدقيه."

:::

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل التاسع والثلاثون: المكان الذي بدأت فيه حياتي

    الفصل التاسع والثلاثون: المكان الذي بدأت فيه حياتيبقي الجميع صامتين بعد انتهاء المكالمة.كان الهاتف لا يزال في يد لارا.الشاشة مظلمة.لكن الكلمات لم تغادر رأسها."أنتِ المشروع."شعرت أن الجدران تضيق حولها.أن الهواء أصبح أثقل.أن كل لحظة عاشتها منذ طفولتها ربما لم تكن كما اعتقدت.وقف آسر أمامها."لن تذهبي."رفعت عينيها إليه."سأذهب.""هذا بالضبط ما يريده.""أعرف.""إذن لماذا تعطينه ما يريد؟"قالت:"لأنني أريد ما أريده أنا.""وما هو؟"اقتربت منه."الحقيقة."شد فكه."الحقيقة قد تقتلك."أجابته:"العيش داخل كذبة قتلني بما يكفي."ساد الصمت.ثم قال يزن:"الإحداثيات تبعد ساعتين تقريبًا."نظر إليه آسر."لا تساعدها."رد يزن:"أنا لا أساعدها."ثم نظر إلى لارا."أنا أقول فقط إن من أرسل الموقع يعرف أين نحن."قال رائد:"وهذا يعني أن هذا المكان لم يعد آمنًا."دخلت ليان الغرفة.كانت تحمل نور.الطفلة نامت على كتفها.قالت:"سمعت كل شيء."التفتت إليها لارا."أبي حي."أومأت ليان ببطء."سمعت.""وكان يعرف.""يبدو ذلك."اقتربت لارا منها."كان يراقبنا."قالت ليان:"ربما.""لا تقولي ربما.""لارا...""قالها

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الثامن والثلاثون: الطفلة التي لا يجب أن تكون موجودة

    الفصل الثامن والثلاثون: الطفلة التي لا يجب أن تكون موجودةكانت ألسنة النار لا تزال ترتفع خلفهم.الدخان الأسود غطى السماء، وصفارات سيارات الإسعاف والشرطة اختلطت بأصوات الأطفال الذين أُخرجوا من المختبر.وقفت لارا بجانب آسر.كان الدم ينزل من جرح صغير فوق حاجبه، وذراعه اليسرى معلقة إلى جانبه بسبب الإصابة.لكن عينيه لم تكونا على النيران.كان ينظر إلى نور.الطفلة كانت جالسة داخل سيارة إسعاف، ملفوفة ببطانية بيضاء، بينما كانت ليان تجلس إلى جانبها وتمسك يدها بقوة.قالت لارا:"نجونا."أجاب آسر:"ليس بعد."التفتت إليه."ماذا تقصد؟"أشار إلى نور."انظري إليها."نظرت لارا.لم تر شيئًا غريبًا في البداية.طفلة خائفة.متعبة.شاحبة الوجه.لكنها لاحظت شيئًا.نور لم تكن تنظر إلى والدتها.كانت تحدق في النار.وكأنها تنتظر شيئًا.قالت لارا:"ماذا بها؟""لا أعرف."ثم تحرك آسر نحوها.لكن قبل أن يصل...صرخت نور:"توقف!"تجمد.رفع الجميع رؤوسهم.قالت ليان:"نور؟"وقفت الطفلة.حدقت في آسر.ثم قالت:"لا تقترب."توقفت لارا بجانبه."لماذا؟"بدأ جسد نور يرتجف.قالت:"لأن الرجل قال إنك ستموت."ساد الصمت.اقتربت ليان

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السابع والثلاثون: عشر دقائق قبل الموت

    الفصل السابع والثلاثون: عشر دقائق قبل الموتبدأت صفارات الإنذار تصرخ في أرجاء المختبر.كان الصوت مرعبًا.مرتفعًا.متواصلًا.وكأن المبنى نفسه يعلن نهايته.ظهرت الأرقام على الشاشات:09:5909:5809:57ثم بدأ الأطفال يركضون في الممرات.بعضهم يبكي.بعضهم ينادي أمه.والبعض الآخر كان يقف في مكانه، عاجزًا عن فهم ما يحدث.صرخت لارا:"الجميع إلى الباب!"لكن صوتها ضاع وسط الفوضى.قال يزن:"رائد! هل هناك مخرج آخر؟"أجاب:"نعم، لكن الطريق طويل."قال آسر:"كم يحتاج؟""عشر دقائق على الأقل."نظر آسر إلى الشاشة.09:21قال:"ليس لدينا عشر دقائق."ثم نظر إلى الأطفال."سنجد طريقًا أقصر."في نهاية الممر كان نديم واقفًا.وبجانبه والد آسر.كان الرجل يحمل سلاحًا.قال:"لن تخرجوا."تقدم آسر."ابتعد عن الطريق."ابتسم والده."أنت لم تتغير.""وأنت لم تكن أبي يومًا."تغير وجه الرجل."أنا أنقذتك.""لا."قال آسر:"كنت تحميني حتى أكون أداة.""كنت طفلًا يحتضر.""وكان بإمكانك إنقاذي دون أن تدمر حياتي."صمت والده.ثم قال:"لم تكن حياتك مهمة."تجمد آسر.قال:"ماذا؟""كانت مهمتك هي المهمة."شعرت لارا بالغضب.قالت:"كيف ت

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السادس والثلاثون: الخائن

    الفصل السادس والثلاثون: الخائنساد الصمت.لم يتحرك أحد.كانت الطفلة بين ذراعي رائد، ودموعها تنزل على خديها.أما رائد فكان واقفًا قرب الباب، شاحب الوجه.رفع آسر سلاحه."ضع الطفلة أرضًا."قال رائد:"آسر...""قلت ضعها أرضًا.""أنا لا أؤذيها."صرخت لارا:"إذن لماذا قالت ألا نثق بك؟"نظر رائد إلى الطفلة.ثم إلى لارا."لأنها خائفة."قالت الطفلة:"لا!"هزت رأسها بعنف."ليس لأنه يخيفني."تجمد الجميع.قال آسر:"إذن لماذا؟"نظرت الطفلة إلى رائد.ثم قالت:"لأنه كان معهم."اقترب يزن."مع من؟"لم يجب رائد.قالت لارا:"أجب."أخفض رائد عينيه."نعم."قالت:"كنت تعمل مع نديم؟""كنت أعمل مع سليم."شهقت مريم."منذ متى؟""منذ البداية."نظر آسر إليه."كنت معنا طوال هذه السنوات.""نعم.""وحميتني.""نعم.""وساعدتني.""نعم.""وخنتني."صمت رائد.ثم قال:"كنت أحاول إصلاح ما فعلته."ضحك آسر بمرارة."كل الخونة يقولون ذلك."قال رائد:"لو كنت خائنًا حقًا، لكنت سلمتكم منذ ساعات.""ربما كنت تنتظر الوقت المناسب."قال رائد:"لو أردت تسليمكم، لما أخذت الطفلة."سألت لارا:"إذن لماذا أخذتها؟"نظر إلى الطفلة."لأن نديم ير

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الخامس والثلاثون: الطفلة التي نادتني أبي

    الفصل الخامس والثلاثون: الطفلة التي نادتني أبيكانت السيارة تشق الطريق بسرعة في منتصف الليل.لم يتحدث أحد.كان كل شخص غارقًا في أفكاره.لارا تجلس في المقعد الخلفي إلى جانب ليان.كانت تمسك بيد أختها.أما آسر فكان يقود، ويزن إلى جانبه، ورائد يراقب الطريق خلفهم.كان الجميع يعرف أن الوقت ضدهم.ست ساعات فقط.ست ساعات قبل أن يبدأ نديم المرحلة الأخيرة.لكن لارا لم تستطع التوقف عن التفكير في الطفلة.كانت صورة الصغيرة لا تفارق ذهنها.عيناها.وجهها.صوتها."ماما؟"أغمضت لارا عينيها.قالت ليان:"أريدها.""سنأخذها.""حتى لو مت."نظرت إليها لارا."لا تتحدثي عن الموت."ابتسمت ليان بحزن."أنت تعرفين أنني لا أخافه.""لكنني أخاف أن أفقدك."صمتت ليان.ثم ضغطت على يدها."وأنا أخاف أن أفقدك أنت."توقف آسر فجأة.صرخت لارا:"ماذا حدث؟"قال:"وصلنا."نظر الجميع إلى الخارج.كانوا أمام منزل قديم.المنزل الذي عاشت فيه لارا طفولتها.لكن هذه المرة لم تنظر إليه كمنزل.بل كقبر للأسرار.قال آسر:"المختبر تحتنا."نزلوا.قال يزن:"المكان مراقب."سأل رائد:"كم عدد الحراس؟""لا أعرف."قال آسر:"سنكتشف."دخلوا المنزل.ك

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الرابع والثلاثون: الحالة الخامسة

    الفصل الرابع والثلاثون: الحالة الخامسة"ليان!"كانت لارا تهز كتفي أختها بعنف.لكن ليان لم تتحرك.صرخت:"ليان، افتحي عينيك!"اقترب آسر بسرعة، ووضع أصابعه على رقبتها.ثوانٍ مرت.ثم قال:"نبضها موجود."أغمضت لارا عينيها من شدة الارتياح."يجب أن نعالجها."قال رائد:"لا يمكننا البقاء هنا."قال يزن:"الذين هاجمونا يعرفون مكاننا."حملت لارا يد ليان."لن أتركها."قال آسر:"لن نتركها."ثم نظر إلى يزن."أين السيارة؟""في الخلف.""خذها.""وماذا عنك؟""سأحملها."بعد دقائق كانوا داخل السيارة.كانت ليان في الخلف.لارا تضغط على جرحها.آسر يقود.أما يزن فكان يراقب الطريق.قال رائد:"لدينا مشكلة."قال آسر:"ماذا؟""الهاتف الذي وصلتنا منه الرسالة يتتبعنا."قال يزن:"أعرف.""منذ متى؟""منذ خمس دقائق."قالت لارا:"إذن لماذا لم تخبرنا؟"قال يزن:"كنت أريد معرفة إلى أين يقودنا."نظر آسر إليه."وأين يقودنا؟"قال:"إلى منزل والدك."سقط الصمت.شد آسر يديه على المقود."هذا مستحيل."قال يزن:"الإحداثيات واضحة."قال رائد:"قد يكون فخًا."أجاب آسر:"أعرف."ثم نظر إلى لارا في المرآة.كانت عيناها مليئتين بالخوف.قا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status