تسجيل الدخولأمضت مايا لينwood سنوات وهي تحب كليان ييتس سراً، قائد فريق تورنتو وولفز البارد والمستحيل الاقتراب منه، وأكبر نجم هوكي جامعي في الحرم. لكن عندما تتزوج والدتها من عائلة ييتس القوية، يتحول حبها القديم إلى أخيها غير الشقيق. ليلة واحدة محرمة تغيّر كل شيء، تاركة مايا محطمة القلب وحاملاً، بينما يتخلى عنها كليان ويختار الشهرة وامرأة أخرى. وبينما تعيد مايا بناء حياتها مع كارتر، أكبر منافس لكليان، يعود نجم الهوكي الجامعي وقد التهمه الغضب والغيرة والندم، مصمماً على استعادتها. لكن بعد أن خسر المرأة التي يحبها بسبب اختياراته، هل سيتمكن كليان من الحصول على فرصة ثانية، أم أنه سيفقدها إلى الأبد؟
عرض المزيدوجهة نظر مايا
لقد أحببت هذا الشاب سراً لمدة سبع سنوات. كنت أشاهده على شاشة التلفاز قبل أن أراه يوماً على أرض الواقع، أحفظ طريقة تحركه، وخط فكه الحاد، وتلك الهيمنة المطلقة التي كان يفرضها على كل من حوله. بالنسبة إليه، لم أكن سوى وجه آخر بين الحشود. شبحاً غير مرئي. أما بالنسبة لي، فقد كان مركز الكون. كان اسمه كليان ييتس. إله الحرم الجامعي. قائد فريق الهوكي. “مايا، أنت تسيلين لعابك،” همست صديقتي المقربة، كلوي، وهي تدفع كتفها بكتفي. “اذهبي وتحدثي إليه فحسب.” خرجت من شرودي، وضَممت كتابي المدرسي إلى صدري أكثر بينما كان الجميع في الممر يتهامسون. كان اللاعبون يدخلون الممر بعد مباراة عنيفة، لكن كليان بدا هادئاً تماماً، وحقيبة الهوكي معلقة بسهولة على كتفه العريض. تُرى ممَّ صُنع هذا الرجل؟ مرّ مباشرة بجانب الحشد، متجهاً إلى الأمام، متجاهلاً تماماً الفتيات اللواتي كن يصرخن باسمه. أدرت عيني بملل عند اقتراح كلوي، بينما ظل قلبي يخفق بعنف داخل صدري لمجرد قربه مني. “هل أنت مجنونة؟ إنه لا يعرف حتى بوجودي يا كلوي. انظري إليه. لماذا قد ينظر رجل مثل كليان إلى فتاة مثلي؟” “لن تعرفي أبداً ما لم تحاولي،” حثتني كلوي وهي تدفعني إلى الأمام. “إنه مجرد رجل.” “إنه ليس مجرد رجل،” تمتمت وأنا أراقبه يختفي عند المنعطف دون أن يلتفت نحوي ولو مرة واحدة. بدأ الحشد الكثيف في الممر يتفرق ببطء بينما اتجه الطلاب إلى محاضراتهم التالية. شعرت بضيق في صدري، ذلك الألم الثقيل والمألوف الناتج عن حبي السري. كنت أعرف أن حب شخص من بعيد أمر سخيف، لكن قلبي رفض الاستماع إلى المنطق. بعد محاضرتي الأخيرة، عدت إلى المنزل بمفردي. كان هواء الظهيرة بارداً، لكن عقلي كان مشغولاً جداً بأفكار كليان لدرجة أنني لم أهتم بالبرد. عندما انعطفت إلى شارعنا، تجمدت في مكاني. كانت شاحنة نقل بيضاء ضخمة متوقفة مباشرة أمام منزلنا الصغير. كان رجلان ضخمان يحملان الصناديق إلى أسفل الدرج الأمامي. هبط قلبي إلى معدتي. أسرعت إلى الداخل، وانفتح الباب الأمامي ليكشف عن غرفة معيشة مليئة بحقائب السفر المكدسة والأثاث المغلف. وفي وسط الفوضى كانت أمي تقف، ترتب الصناديق الصغيرة بجنون. “أمي؟ ما الذي يحدث؟” سألت وصوتي يرتجف. “لماذا أشياؤنا داخل الصناديق؟” فزعت أمي واستدارت بسرعة. وعندما رفعت يدها لتسوي شعرها، انعكس الضوء على شيء ما. كان خاتم ألماس ضخماً يخطف الأنفاس يلمع في إصبعها. بدا باهظ الثمن لدرجة أنه ربما كان قادراً على شراء منزلنا بأكمله. لاحظت أنني أحدق في يدها. خفضت نظرها بتوتر لثانية، ثم رسمت ابتسامة مشرقة على وجهها. “مايا. عدتِ إلى المنزل مبكراً،” قالت، وصوتها يحمل حماساً غريباً. “أمي،” قلت بإصرار وأنا أخطو فوق سجادة ملفوفة. “لماذا ترتدين خاتم ألماس؟ ماذا يحدث لمنزلنا؟” أخذت نفساً عميقاً، ثم تقدمت نحوي وأمسكت بيدي. نظرت مباشرة إلى عيني، وكان وجهها يشع بسعادة لم أرها منذ سنوات. “أنا متزوجة يا مايا،” قالت أمي بهدوء. “سننتقل إلى منزله الليلة.” انحبس نفسي في صدري. حدقت في أمي، عاجزة تماماً عن الحركة. “متزوجة؟” كررت، وكانت الكلمة ثقيلة وغريبة تماماً على لساني. “الليلة؟ أمي، لم تخبريني حتى أنك تواعدتِ أحداً. كيف يمكننا ببساطة أن نحزم أشياءنا وننتقل إلى منزل رجل غريب؟” “إنه ليس غريباً بالنسبة إليّ يا حبيبتي،” توسلت أمي، وهي تشد على يدي. “ويليام رجل رائع. إنه ثري جداً، نعم، لكنه يعاملني كملكة. كنت أريد أن أخبرك في وقت سابق، لكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة. أرجوك يا مايا. أنا سعيدة أخيراً. ألا يمكنك أن تكوني سعيدة من أجلي؟” نظرت إلى الأمل اليائس في عينيها وشعرت بغضبي يتحول إلى ارتباك. لقد ضحت أمي بكل شيء من أجلي بعد وفاة أبي. كانت وحيدة لفترة طويلة جداً. إذا كان هذا الرجل يجعلها سعيدة حقاً، فكيف يمكنني أن أحرمها من ذلك؟ “حسناً،” همست بهدوء وأنا أبتلع كتلة القلق في حلقي. “سأذهب.” بعد أقل من ساعة، كنا في المقعد الخلفي لسيارة سوداء فاخرة، نشق طريقنا عبر أغلى أحياء تورنتو. وعندما توقفت السيارة أخيراً أمام مجموعة من البوابات الحديدية الضخمة، سقط فكي من شدة الدهشة. انفتحت البوابات ببطء، كاشفة عن قصر حجري مذهل تحيط به حدائق مشذبة بعناية. “مرحباً بك في منزلك الجديد،” همست أمي، ووجهها يشع بالحماس. فتح السائق بابي، ونزلت على الممر المرصوف بالحصى. كانت ساقاي ترتجفان كالهلام. سرت بثبات خلف أمي وهي تقودني عبر الأبواب المزدوجة الضخمة إلى الردهة. كان الجزء الداخلي من المنزل أكثر رهبة. أسقف عالية، وثريا كريستالية ضخمة، ودرج فخم واسع يهيمن على وسط الغرفة. “آه، لا بد أنك مايا.” تردد صوت دافئ وعميق في أرجاء المكان. اقترب منا رجل طويل ووسيم في منتصف العمر، يرتدي بدلة باهظة الثمن وعلى وجهه ابتسامة ترحيبية. كان هذا زوج أمي وزوج أمي الجديد. “مرحباً سيدي،” قلت بأدب وأنا أتقدم لمصافحته. “ناديني ويليام يا عزيزتي. أنتِ من العائلة الآن،” أصر بحرارة. ثم أدار رأسه نحو الدرج الكبير ونادى: “يا بني. انزل إلى هنا وقابل عائلتك الجديدة.” بدأت خطوات ثقيلة ومتأنية تتردد من الأعلى. توقف قلبي للحظة. ظهر جسد طويل وضخم البنية من الظلال في أعلى الدرج وبدأ في النزول. كان يرتدي سترة سوداء بغطاء رأس، وشعره الداكن مبعثراً قليلاً، وعيناه الرماديتان الحادتان مثبتتان عليّ مباشرة. تجمد جسدي بالكامل. وغادر الهواء رئتي تماماً. كان كليان. إله الحرم الجامعي. قائد فريق الهوكي. الشاب الذي أحببته في سرية مطلقة طوال سبع سنوات طويلة. وصل كليان إلى الدرجة الأخيرة، وكان جسده الضخم الذي يبلغ طوله ستة أقدام وثلاث بوصات يعلو فوقي. تشنج فكه بقسوة، ومرت ومضة خطيرة من الغضب على ملامحه الوسيمة. لم يبدُ كأخ مرحب به. بل بدا كحيوان مفترس يحدد منطقته. ابتسم ويليام، غير مدرك تماماً للتوتر الخانق الذي ملأ الغرفة. ثم مد يده ووضعها على كتف كليان العريض. “مايا، هذا ابني، كليان،” أعلن ويليام بفخر. “كليان، هذه مايا. أختك الصغيرة الجديدة.” لم يقطع كليان التواصل البصري معي. ثبتت عيناه الرماديتان القويتان عليّ في مكاني، ثم انخفضتا إلى شفتيّ لثانية مؤلمة قبل أن تعودا إلى وجهي. ظهرت ابتسامة ساخرة وباردة عند زاوية شفتيه. تقدم خطوة صغيرة نحوي، وأرسل صوته العميق والخشن قشعريرة مباشرة عبر عمودي الفقري. “مرحباً بك في قفصك الجديد، أيتها الأخت.”من وجهة نظر كيليانانتهت القبلة، لكنني لم أتركها. لم أستطع. بقيت يداي متشبثتين بخصرها، جاذبًا جسدها الصغير الرقيق إلى صدري.كانت شفتاها منتفختين وحمراوين من خشونة قبلتي، وكان تنفسها متقطعًا، وعيناها متسعتان بمزيج من الصدمة والانفعال الشديد.عندما حاولت التراجع خطوة إلى الوراء، مثبتة كعبيها على أرضية بيت المسبح، ازدادت قبضتي إحكامًا. غرست أصابعي في قماش فستانها الأخضر الناعم، مثبتًا إياها بي.همست بصوت مرتعش وهي تضغط بكفيها على صدري: "كيليان، اتركني. لا يجب أن نفعل هذا. لا يمكننا."قاطعتها بصوت أجش يائس: "لا، لن أدعكِ تبتعدين عني. ليس بعد هذه الليلة. ليس بعد ما قلتِه للتو."انحنيتُ نحوها، وألصقتُ ظهرها بالحائط حتى بات وجهي على بُعد بوصات من وجهها، مُجبرًا إياها على النظر مباشرةً في عينيّ."كل كلمة قاسية قلتها لكِ يا مايا، لم أقلها إلا لأُبعدكِ عني. كرهتُ نفسي لرغبتي بكِ. كرهتُ نفسي منذ اليوم الأول الذي رأيتكِ فيه جالسةً في الصف الأمامي من قاعة المحاضرات. أجبتِ على ذلك السؤال، وبقي صوتكِ عالقًا في ذهني. كنتِ مختلفةً تمامًا عن المشجعات والفتيات اللواتي لم يُردنني إلا من أجل الشهرة أو تذك
من وجهة نظر كيليانوقفتُ على حافة غرفة المعيشة المزدحمة، وفي يدي كأس أحمر من الخمر لم أتذوقه قط.كان زملائي في الفريق يضحكون بصوت عالٍ من حولي، بينما كانت فتيات فريق الهوكي يلتصقن بي، يحاولن لفت انتباهي بعد فوزنا بالبطولة الوطنية. لم أسمع كلمة واحدة مما قالوه. كانت عيناي مثبتتين تمامًا على الدرج الكبير.كنتُ على وشك الجنون.طوال الأسبوع الماضي، تجاهلتني مايا تمامًا. توقفت عن النظر إليّ. اختفت من المطبخ قبل أن أستيقظ. أغلقت على نفسها باب غرفتها فور وصولها إلى المنزل.أخبرتها أنها مصدر إزعاج، وأنها ليست من نوعي المفضل، وناديتها بأختي غير الشقيقة فقط لأخلق شرخًا بيننا، وقد استمعت إليّ بالفعل.لقد أعطتني بالضبط ما طلبته، وهذا ما كان يُجنّنني. لم تكن تعلم، لكنني كنت أراقبها منذ أيام. كل يوم في الحرم الجامعي، كنت أحافظ على مسافة بيننا، لكن عيني لم تفارقها.كنت أراقبها من الجهة المقابلة للساحات، وأتتبع خطواتها في الممرات، وأراقب خطواتها لأطمئن عليها. كنت أعرف روتينها اليومي أكثر منها.كنت أعرف اللحظة التي تغادر فيها استوديو التصميم، وكنت أعرف كيف يبدو وجهها عندما تكون متوترة بسبب مشروع ما.ك
وجهة نظر مايافي المنزل، كنت أستيقظ مبكراً فقط لتجنب تناول الإفطار معه، وأغلق على نفسي باب غرفتي بمجرد عودتي من المحاضرات.توقفت عن البحث عن سيارته في الممر. توقفت عن إلقاء نظرات على باب غرفة نومه المغلق. أخرجته تماماً من مجال رؤيتي، مصممة على انتزاع وجوده من قلبي مرة واحدة وإلى الأبد.لكن بينما كنت أبتعد عن كليان، بدأ شخص آخر يظهر في عالمي بشكل أكبر بكثير.بدأت أرى كارتر بلاكwood في كل مكان في الجامعة.سواء كنت أسير إلى استوديو التصميم أو أجلس في الساحة، كان يبدو دائماً قريباً مني.لم يفرض نفسه على مساحتي أبداً، لكن كلما تقاطعت طرقنا، كان يلوح لي بحرارة وصدق ويمنحني ابتسامة مشرقة تجعل الألم الثقيل في صدري أخف قليلاً.بعد بضعة أيام، كنت أعبر الساحة الرئيسية مع صديقتي المقربة، كلوي. كان هواء الظهيرة بارداً ومنعشاً، وكنت أمسك سترتي بإحكام بينما كانت كلوي تتحدث بلا توقف عن اختبار قادم.فجأة، توقفت ونظرت إليّ بعينيها الحادتين.“حسناً يا مايا، أخبريني بكل شيء. لقد أصبحتِ شبحاً تماماً في الآونة الأخيرة،” قالت كلوي وهي تصدم كتفها بكتفي. “وأنا أعرف أن السبب هو هو. بصراحة، لقد حان الوقت لتتجاو
وجهة نظر مايا بالكاد نمت بقية الليل. ظلت كلمات كليان القاسية تتردد في رأسي، وتمزق قلبي مراراً وتكراراً. لقد كان يكرهني حقاً إلى هذه الدرجة. كان يشعر بالخجل مني لدرجة أنه لم يكن يحتمل حتى فكرة أن يعرف الناس أننا نعيش تحت سقف واحد. في صباح اليوم التالي، جررت نفسي إلى الجامعة وأنا أشعر وكأنني جثة متحركة. كانت عيناي منتفختين، وكان صدري مثقلاً بألم خدر ومرهق. ولزيادة الطين بلة، كان لدي مشروع ضخم مستحق لمادة تصميم الأزياء التي أدرسها. كنت أعبر ساحة الجامعة المزدحمة، وأكافح لحمل كمية ثقيلة من لفائف القماش، وكتاب رسم سميك، وحقيبة حاسوبي المحمول الثقيلة. كانت ذراعاي ترتجفان من الوزن. حاولت تعديل قبضتي، لكن قدمي علقت بقطعة غير مستوية من الإسمنت. “أوه!” شهقت عندما اختل توازني. طار كتاب الرسم من يدي وارتطم بالأرض، وتناثرت عدة رسومات أزياء فضفاضة على الرصيف. وتدحرجت لفائف القماش الثقيلة خلفها. سرعان ما هويت على ركبتي، واشتعل خداي إحراجاً بينما نظر إليّ بعض الطلاب المارين وضحكوا. “هنا، دعيني أساعدك في ذلك.” تحدث صوت ناعم ولطيف من فوقي. وقبل أن أتمكن من رفع رأسي، انحنى شاب على الإسمنت أما





