삭제됨

"تجبرني على الحمل؟ إذن لنرَ من سيضحك أخيرًا" 작품은 현재 이곳에서 제공되지 않습니다.

Alaml Harbee Alaml Harbee

رائعه خلصتها بدفعه وحدة ..رجاء الاسراع بباقي الفصول

2026-04-30 00:11:07
‏مرفت ‏مرفت

حبييييت القصة من القصصص الجميلة وكملت فصولها مرة واحدة يارب تكملوها وشكرا ...

2026-04-29 20:48:54

تزوجت يسرا قبل ثلاث سنوات، لإنقاذ دراسة خالها، فوازنت بين عملها وعائلتها، في محاولةٍ منها لكسب قلب زوجها. ولكي تجلب الصفقات لشركة زوجها، لجأت إلى الشراب حتى أصيبت بنزيفٍ معوي. في المقابل، كان زوجها يرافق عشيقته طوال الليل، ويطالب يسرا بإنجاب طفل له، ليستخدم دم الحبل السري لذلك الطفل لأجل إنقاذ حياة عشيقته، فكان يقول لها: "يسرا، أكبر فائدة لوجودك هي إنجاب طفل لي." كان خالها يسخر منها متهمًا إياها بالطمع وحب المظاهر، ومعتقدًا أنها تستحق الهجر، فكان يقول: "يسرا، لو أنكِ واصلتِ التمثيل آنذاك، لربما كنتِ زوجتي الآن، هل ندمتِ؟ أنتِ تستحقين ذلك." استسلمت يسرا أخيرًا؛ فالقلب الذي لا يلين لها، لا حاجة لها به. بعد طلاقها، عادت يسرا إلى المجال الطبي باسم مستعار وهو "فجر"، لتكون الوحيدة القادرة على إنقاذ حياة عشيقة زوجها! جثا زوجها تحت المطر بعينين دامعتين قائلًا: "زوجتي، لقد أخطأت، لم أعد أريد حبيبتي بعد الآن، أرجوكِ لا تنفصلي عني، سأمنحكِ قلبي هذه المرة!" وأمسك خالها بيدها متوسلًا: "يسرا، لقد كنتُ أعمى العين والقلب، أرجوكِ، أحبيني مرة أخرى!" اكتفت يسرا الحائزة على جائزة نوبل في الطب بابتسامة خفيفة. ابتسم الرجل الذي يرتدي بدلة أنيقة بجانبها رافعًا حاجبيه، ونظر إليهم بازدراء قائلًا: "متى احتاجت زوجتي إلى حبكم؟" "الأسد لا يأبه بنباح الكلاب."

관련 소설
بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير

بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير

Fiction·تشيان دوه أر شياو تاي يانغ

بعد خيانة خطيبها السابق مع أختها المتصنعة، تزوجت فادية ريان الزهيري على عجل من نادل في ردهة القمر. زوجها المفاجئ شاب وسيم للغاية، ويتصادف أن لديه نفس اسم عائلة عدوها اللدود الراسني الثالث... أكدت فادية لنفسها، لا بد أنها مجرد صدفة! لكن في كل مكان يظهر فيه الراسني الثالث، كان يظهر زوجها المفاجئ أيضا. وعندما سألته، أجاب: "إنها مجرد صدفة!" صدقته فادية، حتى جاء يوم رأت فيه نفس الوجه الوسيم للراسني الثالث وزوجها. شدت فادية قبضتها وعضت على أسنانها، وهي تشحذ سكينها: "صدفة، حقا؟؟!!" انتشرت شائعة على الإنترنت بأن الراسني الثالث، المتحكم بمجموعة الراسني، قد وقع في حب امرأة متزوجة. سارعت عائلة الراسني بنفي الخبر: "شائعة!! إنها مجرد شائعة، أبناء عائلة الراسني لن يدمروا أبدا زواج الآخرين!" لكن بعد ذلك، ظهر الراسني الثالث علنا برفقة امرأة، وأعلن: "ليست شائعة، زوجتي بالفعل متزوجة!"

287.2K 조회수2026-04-10 15:57:49

وقعت في حب زوجتي السابقة

وقعت في حب زوجتي السابقة

Fiction·nadine AlRabayah

كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.

51.9K 조회수2026-10-15 00:08:26

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

Fiction·شاهيندا بدوي

ثمل تلك الليلة، ولم يكن على لسانه سوى اسم حبيبته الأولى. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ لا يتذكر شيئًا مما حدث، وقال لها: "اعثري لي على تلك المرأة التي كانت معي الليلة الماضية." "..." تملَّك اليأس قلب نور، فقدَّمت وثيقة الطلاق، وكتبت فيها أن سبب الطلاق هو: الزوجة تحب الأطفال، والزوج عاجز عن الإنجاب، مما أدى إلى تدهور العلاقة! اسودّ وجه سمير الذي لم يكن على علم بما يحدث عندما وصله الخبر، وأمر بإحضار نور فورًا ليثبت نفسه. وفي ليلة من الليالي، وبينما كانت نور عائدةً من عملها، أمسكها سمير من ذراعها فجأة، ودفعها إلى زاوية الدرج قائلًا: "كيف تطلبين الطلاق دون موافقتي؟" فأجابت بثبات: "أنت لا تملك القدرة، فلم تمنعني أيضًا من البحث عمّن يملكها؟" في تلك الليلة، قرر سمير أن يُريها بنفسه مدى قدرته. لكن عندما أخرجت نور من حقيبتها تقرير حمل، انفجر غيظه، وصرخ: "من والد هذا الطفل؟" أخذ يبحث عن والد الطفل، وأقسم أن يدفن هذا الحقير حيًّا. لكنّه لم يكن يعلم، أن نتائج بحثه ستؤول إليه شخصيًّا.

742.2K 조회수2026-06-28 19:00:13

الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!

الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!

Fiction·Célia Oliveira

لم تتخيل سارة يومًا أن تكون زيارتها الأولى إلى الكنيسة وهي ترتدي فستان زفاف... بدلًا من شقيقتها. أجبرها والداها على أن تحل محل راكيل الهاربة، فلم تستطع أن ترى المذبح بوضوح، فضلًا عن أن تدرك المصير القاسي الذي كان ينتظرها إلى جانب ريناتو ساليس، الملياردير الذي تعرض لأقسى خيانة في يوم زفافه. ريناتو لا يبحث عن الحب... بل عن الانتقام. ولتحقيق ذلك، سيجعل من سارة الرقيقة والبريئة مجرد أداة لتحقيق غايته. فتجد نفسها تعيش زوجةً له... ولكن في الخفاء. بلا حرية. وبينما يحاول ريناتو أن يكرهها بكل ما يملك، يجد نفسه ينجذب أكثر فأكثر إلى المرأة التي أقسم على تحطيمها. وفي المقابل، كلما حاولت سارة الهرب، اكتشفت أنها أصبحت أسيرة بين ذراعي ريناتو القوي. انتقام، وهوس، ورغبة، وخلاص. إلى أي مدى يمكن أن يقود الكبرياء الإنسان؟ وماذا يحدث عندما يولد الحب في المكان الذي لم يكن ينبغي له أن يوجد فيه؟

41.7K 조회수2026-08-06 01:02:02

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

Fiction·أسماء حميدة

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟

56.0K 조회수2026-10-15 04:30:25

앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status