Share

الفصل 3: إغراءات لا تنتهي

Penulis: إم آر دي_بي بي
"آسف…"

قالها ريموند على عجل وهو يفك العناق غير المقصود. لكن منشفة إندري انحلّت دون أن ينتبها، وسقطا معا على السرير، فانكشفت أمام عينيه صورة فاتنة لا يمكن تجاهلها.

كان جسدها الممتلئ، وتلك المنطقة بين فخذيها، ماثلة بوضوح. سارع ريموند إلى صرف نظره، بينما أخذ قلبه يخفق بعنف.

اكتفت إندري بابتسامة خفيفة وهي تلاحظ حياء ريموند، ثم أعادت ترتيب المنشفة بهدوء تام. هذا التصرف زاد من عذابه اللذيذ.

قالت بصوت ناعم يكاد يشبه الأنين:

"حسنا أيها الوسيم، سأخرج الآن."

ثم اقتربت وهمست:

"رائحتك تجعل من الصعب عليّ الابتعاد."

ازدادت دقات قلب ريموند اضطرابا، خصوصا أنه منذ وقت طويل لم ينل أي اهتمام من رحمة.

تتابع هذه الإغراءات جعل قلبه يتأرجح، وعقله يكاد يتعطل.

لكن الأفكار الغريبة طردها سريعا، إذ تذكر مقطع الفيديو القصير الذي أشعل غضبه من جديد.

أسرع بإنهاء العمل، ثم توجه إلى غرفته، وأخبرهما بأدب أن الغرفة أصبحت جاهزة للإقامة.

ابتسمت إندري بابتسامة لطيفة بعد أن ارتدت قميصها، وكأنها نسيت تماما ما حدث قبل قليل، بينما كان نفس ريموند لا يزال مضطربا.

أما ميلي، التي لم تعلم شيئا عن الموقف المثير بين ريموند وإندري، فقد شكرت ريموند وأثنت عليه، مؤكدة أن رحمة محظوظة بزوج مثله.

قالت بابتسامة آسرة:

"رحمة محظوظة حقا، زوج نشيط ويحب المساعدة."

زاد ذلك من ارتباك ريموند.

بعد انتقال ميلي وإندري إلى الغرفة، أعاد ريموند فتح مقطع الفيديو، غير منتبه إلى أن باب غرفته لا يزال مفتوحا.

كان دمه يغلي. بتهور اتصل بالرقم المجهول.

"أيها الوغد، ماذا تريد؟ لماذا أرسلت هذا الفيديو؟"

كان يتحدث بصوت منخفض حابسا غضبه حتى لا يسمعه أحد.

انهالت الشتائم من فمه، لكن لم يصله أي رد.

لم ينتبه ريموند إلى أن ميلي، التي كانت متجهة إلى المطبخ، سمعت صوته الغاضب في الجزء الخلفي من المنزل، رغم محاولته خفض نبرته.

استيقظ فضولها، فتوقفت تستمع لما يقوله خارج الغرفة.

انتهت المكالمة. حاول ريموند الاتصال مجددا مرات عدة، لكن الهاتف كان مغلقا.

جلس لفترة طويلة شارد الذهن في شرفة المنزل الخلفية. كان رأسه يعج بالفوضى. ومع اقتراب المساء عاد أخيرا إلى غرفته.

-

كان ريموند معتادا عندما يدخل الحمام أن يخلع ملابسه مباشرة ويدخل عاريا.

وما إن فتح الباب حتى تجمد مكانه.

"آه…"

"يا إلهي…"

تفاجأ بوجود شخص آخر في حمامه، كان يستمتع بتدليك جسده الممتلئ برغوة الصابون.

اتسعت عيناه. لم تزل صورة جسد إندري عالقة في ذهنه، والآن جسد الحماة غير الشقيقة بدا أكثر إغراء.

قال بتلعثم:

"خالتي... أقصد أمي... آسف، لم أكن أعلم أن هناك أحدا بالداخل."

لم يدرك ريموند أن جسده كان مكشوفا أمام ميلي، كما أنه انبهر هو الآخر بجسدها العاري.

قالت بدهشة:

"ريموند... هذا لك؟"

"يا إلهي... آسف أمي."

قالها بسرعة وخرج مسرعا، ثم ارتدى سرواله القصير وقميصه على عجل.

بعد أقل من عشر دقائق خرجت ميلي، تبتسم بهدوء وهي ترى ريموند لا يزال في الغرفة، متوترا لا يعرف أين ينظر.

كانت تلف منشفة حول صدرها. منظرها جعل ريموند يبتلع ريقه بصعوبة.

قال وهو يخفض رأسه:

"أمي، أعتذر مرة أخرى. لم يكن ذلك مقصودا. ظننت الحمام فارغا."

أجابت بلا اكتراث:

"لا بأس يا ريموند. أنا أيضا مخطئة لأنني نسيت إغلاق الباب. إندري تأخرت في الحمام، وشعرت بالحر، فدخلت غرفتكما لأستحم."

لكن عيني ميلي كانتا تتفحصان فخذ ريموند.

قالت هامسة:

"يبدو أنه صعب السيطرة عليه."

ثم نكزته بخفة وغادرت الغرفة ضاحكة.

ارتبك ريموند بشدة.

"يا للمصيبة…"

قالها في نفسه، ثم أسرع إلى الحمام.

ترك الماء البارد ينساب من الدش على جسده ليهدئ رأسه الذي يدور.

راحت صور جسدي إندري وميلي تتزاحم في خياله.

"لو فكرت في الأمر، فهما لا تختلفان كثيرا عن رحمة."

قالها في نفسه.

انطلقت أفكاره الجامحة، خصوصا وهو يتذكر تفاصيل جسديهما التي لم يستطع نسيانها حتى الآن.

للحظات نسي ريموند شكوكه حول خيانة رحمة. وجود ميلي وإندري جعله شارد الذهن، وكأنهما دواء مؤقت يخفف اضطراب قلبه.
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 30: فضيحة حميمية مع ميلي

    قال ريموند بلا اكتراث وهو يبتسم ابتسامة ماكرة: "لم أذهب إلى أي مكان، وكيف لي أن أجرؤ على الخيانة، إلا مع إندري. وحتى ذلك كان بدافع الشفقة، فقد رأيتها يوما تفرغ رغبتها وحدها، فقلت أن أساعدها فحسب."لكن يده في الوقت نفسه بدأت تعبث بنهدي ميلي، حتى خرجت منها أنفاس متقطعة، وتحولت اللمسات إلى عصرٍ متعمد أشعل شهوتهما دفعة واحدة في هذا الصباح المتأخر.كانت ميلي قد وصلت فجرا عبر مطار سويتا، لذلك لم يكن الوقت قد تجاوز الظهيرة بعد.قالت وهي تضحك بصوت عال: "توقف عن اللف والدوران، قل إنك مولع بإندري. على كل حال، الأفضل أن تكون معها أنت، بدل ذلك الرجل البخيل الذي كانت تذكره، عيونه لا تكف عن التجول كلما رآني."لم تتردد بعد ذلك في التهام شفتي ريموند، وتحولت جلسة الكيروكان إلى عناق متشابك ولعب ناري.تفاجأ ريموند، فميلي كانت أكثر جرأة وعدوانية من رحمة وحتى من إندري.قال في نفسه وهو يغمض عينيه: "لا بد أنها اعتادت إرضاء زوجها الأجنبي، لذلك هي متمرسة في المداعبة."صرخ بدهشة حين وقعت عيناه على جسدها، فرغم أن ملامحها كانت أكثر امتلاء من رحمة وإندري، إلا أنها بدت شديدة العناية بنفسها، وحتى رائحتها كانت زكي

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 29: بدأ الأمر من جلسة تدليك الكيروكان

    حتى لحظة استئذان سارة للانصراف بعد أن جاء خطيبها لاصطحابها، كان ريموند ما يزال شارد الذهن جالسا في مكتبه، لا يصدق ما عرفه لتوه.لم يكن يتخيل أبدا أن رحمة ستنقلب إلى هذا الحد وتصبح جامحة، منذ أن استقر هو في بانداربارو التي تبعد آلاف الكيلومترات عن جاكورا.الآن صار يعرف أين تقضي زوجته لياليها، ورغم أن ريموند ليس من رواد مثل تلك الأماكن، إلا أنه يعلم جيدا أن ذلك النادي الليلي من الأماكن الراقية، بل ويضم غرفا خاصة لممارسة العلاقات.تمتم وهو يكبت غضبه في صدره: "مستحيل أن تكون في هذا الوقت تعمل، هذا عمل السراويل لا أكثر."كما صار يعرف أيضا مكان الشخص الذي كان يرسل له الرسائل والصور ومقاطع الفيديو، والمفاجأة أنه ما يزال في جاكورا أيضا.كانت سارة فعلا خبيرة تقنية معلومات من الطراز العالي، بل وأخبرته بأن مرسلة تلك الرسائل امرأة، لا رجل.هذا ما أصابه بصدمة حقيقية. من تكون تلك المرأة الغامضة؟ وما غايتها من هذه الرسائل الاستفزازية؟نفث دخان سيجارته وهو يغمغم: "يبدو أن كل ما أرسل إلي لم يكن كذبا، رحمة الآن تفعل ما تشاء بلا قيود."القهوة التي أعدتها له سارة قبل مغادرتها بردت تماما، لكنه شربها رغم

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 28: الشكوك تزداد اشتعالا

    اتصلت لولي بريموند وأخبرته أنها وكلارا ما زالتا منشغلتين بترتيبات شركة خدمات النقل التي ستُنشأ في بانداربارو، والتي ستكون مشروعاً تجريبياً خاصاً في جزيرة كاليمارا، خصوصاً أن العاصمة المستقبلية للبلاد ستنتقل إلى هذه الجزيرة.قال ريموند بنبرة متعمدة: "ما هو اسم زوج السيدة كلارا بالضبط؟"أجابت لولي عبر الهاتف دون تردد: "اسمه العم سانوسي روكمونو. لماذا تسأل عن زوجها فجأة؟ هذا الرجل بمكانة كبار رجال العقار مثل الراحل إير تشيبوترا. شبكات أعماله منتشرة في كل مكان."رد ريموند متصنعاً الهدوء: "لا شيء. فقط أعجبتني المشاريع الضخمة التي ينفذها هنا. يبدو أن قيمتها تصل إلى مئات المليارات وربما التريليونات."ضحكت لولي وقالت: "هاهاها. أنت ذكي في الكلام. لكن انتبه. حراسه كثيرون. وبيننا فقط، العم سانوسي وكلارا منفصلان في الفراش منذ زمن. ويقال إنه وقع في حب إحدى موظفاته الجميلات. لا أحد يعرف من هي بالضبط."ثم أضافت بلا حرج: "هو شخص لعوب جداً، وعلاقاته النسائية كثيرة. لذلك ملّ من كلارا. لكن إياك أن تكون مثلهم. يبدو أنها بدأت تميل إليك. الرجال الذين تحبهم كلارا نادرون، بينما المعجبون بها لا يُحصَون."

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 27: زوج كلارا اتضح أنه…؟

    كان ريموند في غاية التركيز على مهمته في بانداربارو، ولم يكن لديه أي نية للانحراف أو الدخول في علاقات جانبية، رغم أن عددا من موظفات المبيعات كن يتهامسن بإعجابهن بوسامته.عاد ريموند وكأنه استعاد هويته القديمة، رجل جاد يضع العمل قبل الشهوة، ويقدّم المسؤولية على أي رغبة أخرى.وبدعم كامل من مدير التسويق في المكتب الرئيسي، أطلق ريموند بعد أسبوع واحد حملة ترويجية كبيرة، فشارك في عدة معارض، ورعى أنشطة لشركات خاصة وجهات محلية حكومية.وكانت النتيجة واضحة. ففي أقل من شهرين فقط، بدأت المبيعات ترتفع تدريجيا ولكن بثبات.المعرض الذي كان شبه مهجور، صار يعج يوميا بالزبائن الذين يأتون لمشاهدة أحدث طرازات السيارات المعروضة.كما طلب ريموند جلب أحدث الموديلات المتطورة مباشرة من المصنع الذي بدأ الإنتاج حديثا في منطقة تشيكارا في جاوانا الغربية.قال ريموند بثقة: "سكان هذه المنطقة يحبون السيارات المليئة بالمزايا الحديثة والتصاميم العصرية، والأهم أن تكون موفرة للوقود، ومع سعر أقل من المنافسين، يصبح القرار سهلا جدا."لاقى اقتراحه دعما فوريا من الإدارة العليا.ولم يكتف بذلك، بل أرسل مقترحا جديدا لبناء خمسة معار

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 26: النقل إلى كاليمارا

    قرأ ريموند خطاب ترقيته أكثر من مرة، وكان من المفترض أن يشعر بالسعادة، فقد أصبح منصبه الآن مساويا لمنصب بنغو، أي مدير فرع رسمي.لم تقتصر الترقية على المنصب فقط، بل شملت زيادة في الراتب مع بدلات إضافية، وإن كانت لا تزال أقل بكثير من رواتب بعض المسؤولين الذين لا يفعلون شيئا سوى التصفيق والرقص في الجلسات الرسمية.لكن ما لم يتوقعه أبدا هو قرار نقله الوظيفي إلى مدينة بانداربارو.كان عليه أن يتولى إصلاح فرع المعرض هناك، وهو فرع قيل إن مبيعاته انهارت بشكل حاد، ويحتاج إلى شخص صاحب خبرة وذهن صلب.إما أن تنجح مهمة رفع المبيعات في تلك المنطقة، أو يتم إغلاق فرع بانداربارو نهائيا، إذ إن إيجار المكتب وحده أصبح عبئا تتحمله الإدارة المركزية.اتصل ريموند بزوجته مباشرة، لكن المفاجأة أن رحمة طلبت منه قبول الترقية دون تردد، وقالت إن فراقهما المؤقت بسبب عمله في بانداربارو ليس مشكلة على الإطلاق.تمتم ريموند في نفسه بامتعاض: "غريب… رحمة تبدو سعيدة بذهابي إلى بانداربارو، هل هذا مخطط منها لتسهيل علاقتها بذلك الرجل العجوز؟"هز رأسه بضيق، ثم قال في داخله بسخرية: "ولماذا أهتم، أنا أيضا لم أعد بريئًا."دون إطالة،

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 25: إندري كأنها رحمة ثانية

    غرق الاثنان للحظات في التحام حار وتدحرجا فوق الأريكة الجديدة التي ما زالت تفوح برائحة المتجر.ريموند الذي كان يكتم شغفه بإندري منذ زمن لم يتردد، فجذب قميصها، فأطلقت إندري أنينا متقطعا، حين بدأ ريموند يعبث بصدريها الكبيرين واحدا تلو الآخر.ثم استدار ريموند بلا تردد وسحب عنها البنطال الضيق الشبيه بالسراويل الرياضية، فازدادت إندري صراخا بدلال، عندما التهم شفتيه موضعها المكسو بكثافة، المنحني كحدبة جمل.كانت إندري شريكة متفهمة، لم ترد أن تتركه يعمل وحده، فاعتلت جسد ريموند في وضع متعاكس، الوضع المفضل لعشاق الشهوة، تسعة وستون.إندري التي طالما انبهرت بحجم ما يملكه زوج أختها لم تتردد في الاستمتاع به إلى أقصى حد، بينما كانت تستسلم لما يفعله بها ريموند في الأسفل.قالت بأنفاس لاهثة: "آه ريموند، لم أعد أحتمل، الآن حان الوقت."ثم سحبت جسدها ببطء، واعتلته، وبدأت شيئا فشيئا تُغرق ذلك الصلابة القوية في أعماقها المغمورة.تمتمت إندري: "يا إلهي، كأنني أفقد عذريتي من جديد."تردد ريموند بين الضحك والغيظ وهو يرى ردود فعلها.شد ريموند وركيها فجأة، فالتقت القوتان دفعة واحدة، وترافق ذلك مع صرخة خافتة من إندر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status