Share

تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة
تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة
Author: إم آر دي_بي بي

الفصل 1: مفاجأة غير متوقعة

Author: إم آر دي_بي بي
كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.

لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.

اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.

فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.

قال في نفسه بقلق:

" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."

ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.

أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.

أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.

رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه ما زالت واضحة ويمكن التعرف عليها.

لم تكن المرأة وحدها. كان بجانبها رجل في منتصف العمر، يحتضنها ويقبّل خدها بحميمية واضحة.

كانت تشبه... رحمة زوجته إلى حد مرعب.

شعر ريموند وكأنه لم يعد يلامس الأرض. تجمد جسده في مكانه.

أيمكن أن تكون هي حقا؟

ولماذا تبدو قريبة ومتناغمة إلى هذا الحد مع ذلك الرجل الأنيق الذي يبدو ثريا جدا؟

إذن... هل كانت الشائعات التي سمعها منذ فترة صحيحة.

هل حققت رحمة صعودها المهني وتفوقها عليه عبر علاقة محرمة.

من شدة غضبه وضع ريموند كعكة باهظة الثمن اشتراها بمبلغ كبير على مقعد محطة الحافلات التي احتمى بها، ثم انطلق مسرعا عائدا إلى منزله غير مكترث بالمطر الغزير.

عندما وصل لم يجد سيارة زوجته في المرآب، ما يعني أن رحمة لم تعد بعد.

حاول تهدئة غضبه بالتفكير بإيجابية. ربما تكون المرأة في الصور مجرد شبيهة.

لكن... لماذا أُرسلت إليه هذه الصور الثلاث؟

وما الغاية من ذلك؟

ظل يفكر باضطراب وقلق.

في حوالي الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلا، سُمع صوت سيارة تقترب. دخلت رحمة المنزل وفتحت الباب، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

كان كل واحد منهما يحمل مفتاحه الخاص.

رأت ريموند مستلقيا وقد أدار لها ظهره وكأنه نائم، فاكتفت بالتنهد، ثم دخلت الحمام وأزالت مكياجها الصارخ.

لكن الحقيقة أن ريموند لم يكن نائما. كان قلبه يغلي والشكوك تلتهمه بسبب تلك الصور.

لم تمض خمس عشرة دقيقة حتى سمع تنفس رحمة الهادئ وقد غلبها النوم. استدار ريموند، ومن خلال ضوء المصباح الخافت رأى ملامح زوجته المنهكة، وكأن التعب بلغ منها مبلغه.

قال في نفسه:

"هل نسيت ذكرى زواجنا الرابعة؟"

"لكن لماذا تبدو متعبة إلى هذا الحد؟"

ازدادت الشكوك في داخله أكثر فأكثر.

في الصباح وعلى مائدة الطعام...

ما زالت صور الأمس الثلاث تتردد في ذهن ريموند، وهو ينظر إلى زوجته التي بدت اليوم أكثر جمالا وهي ترتدي سترة بلون كريمي.

كان شعرها الطويل مموّجا ومصبوغا باللون البني، ينسدل على كتفيها، مع عطر فاخر. بدت رحمة فاتنة ببشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الممشوق.

كانت رحمة من أصول مختلطة. والدها من أوراليا، ووالدتها من أصول محلية.

كادت الأسئلة تنفجر من فم ريموند. أين كانت زوجته حتى قرابة منتصف الليل.

لكن رحمة سبقته بالكلام، وتحركت شفاهها المكسوة بأحمر شفاه فاقع أولا.

قالت بهدوء:

" ريموند، اليوم ظهرا ستصل أمي زوجة أبي وأختي الكبرى قادمتين من أوراليا. ستقيمان عندنا طوال وجودهما في مدينة جاكورا. منزلهما هناك يخضع للترميم، فقررتا العودة مؤقتا مع بعض الرحلات السياحية."

ظل ريموند صامتا، ينتظر أن تتذكر زوجته أن هذا اليوم يكمل عامهما الرابع كزوجين.

لكن حتى غادرت رحمة إلى عملها، لم تذكر شيئا عن الذكرى. لم يفعل سوى أن أطلق زفرة طويلة.

رغم أن اليوم يوم عطلة، إلا أن رحمة واصلت عملها كالمعتاد.

وأضافت قبل خروجها:

"قد أعود متأخرة الليلة أيضا. سأرافق مديري في اجتماع مع عميل ضخم يريد إنشاء مجمع تجاري في إقليم كاليما."

كان ريموند عاجزا، مهزوما أمام تفوق زوجته المهني والمالي.

هذه المرة لم تستخدم رحمة سيارتها، بل جاءت سيارة فاخرة لتقلها.

لم يستطع ريموند سوى الإيماء برأسه دون أي قدرة على الاعتراض. كان يعلم جيدا أن تسعين بالمئة من نفقات البيت تأتي من دخل رحمة.

منذ أن انطلقت مسيرتها المهنية، انتقلا من أسرة بسيطة إلى طبقة متوسطة راقية.

وتغير مستوى المعيشة تلقائيا. شاء أم أبى، كانت رحمة الطرف المسيطر ماديا.

شرع ريموند في تنظيف المائدة. هذا العمل البسيط الذي كانت تقوم به رحمة سابقا أصبح الآن من نصيبه. لم يكن لديهما خادمة.

في تلك اللحظة شعر بأن كرامته قد سقطت إلى أدنى نقطة.
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 30: فضيحة حميمية مع ميلي

    قال ريموند بلا اكتراث وهو يبتسم ابتسامة ماكرة: "لم أذهب إلى أي مكان، وكيف لي أن أجرؤ على الخيانة، إلا مع إندري. وحتى ذلك كان بدافع الشفقة، فقد رأيتها يوما تفرغ رغبتها وحدها، فقلت أن أساعدها فحسب."لكن يده في الوقت نفسه بدأت تعبث بنهدي ميلي، حتى خرجت منها أنفاس متقطعة، وتحولت اللمسات إلى عصرٍ متعمد أشعل شهوتهما دفعة واحدة في هذا الصباح المتأخر.كانت ميلي قد وصلت فجرا عبر مطار سويتا، لذلك لم يكن الوقت قد تجاوز الظهيرة بعد.قالت وهي تضحك بصوت عال: "توقف عن اللف والدوران، قل إنك مولع بإندري. على كل حال، الأفضل أن تكون معها أنت، بدل ذلك الرجل البخيل الذي كانت تذكره، عيونه لا تكف عن التجول كلما رآني."لم تتردد بعد ذلك في التهام شفتي ريموند، وتحولت جلسة الكيروكان إلى عناق متشابك ولعب ناري.تفاجأ ريموند، فميلي كانت أكثر جرأة وعدوانية من رحمة وحتى من إندري.قال في نفسه وهو يغمض عينيه: "لا بد أنها اعتادت إرضاء زوجها الأجنبي، لذلك هي متمرسة في المداعبة."صرخ بدهشة حين وقعت عيناه على جسدها، فرغم أن ملامحها كانت أكثر امتلاء من رحمة وإندري، إلا أنها بدت شديدة العناية بنفسها، وحتى رائحتها كانت زكي

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 29: بدأ الأمر من جلسة تدليك الكيروكان

    حتى لحظة استئذان سارة للانصراف بعد أن جاء خطيبها لاصطحابها، كان ريموند ما يزال شارد الذهن جالسا في مكتبه، لا يصدق ما عرفه لتوه.لم يكن يتخيل أبدا أن رحمة ستنقلب إلى هذا الحد وتصبح جامحة، منذ أن استقر هو في بانداربارو التي تبعد آلاف الكيلومترات عن جاكورا.الآن صار يعرف أين تقضي زوجته لياليها، ورغم أن ريموند ليس من رواد مثل تلك الأماكن، إلا أنه يعلم جيدا أن ذلك النادي الليلي من الأماكن الراقية، بل ويضم غرفا خاصة لممارسة العلاقات.تمتم وهو يكبت غضبه في صدره: "مستحيل أن تكون في هذا الوقت تعمل، هذا عمل السراويل لا أكثر."كما صار يعرف أيضا مكان الشخص الذي كان يرسل له الرسائل والصور ومقاطع الفيديو، والمفاجأة أنه ما يزال في جاكورا أيضا.كانت سارة فعلا خبيرة تقنية معلومات من الطراز العالي، بل وأخبرته بأن مرسلة تلك الرسائل امرأة، لا رجل.هذا ما أصابه بصدمة حقيقية. من تكون تلك المرأة الغامضة؟ وما غايتها من هذه الرسائل الاستفزازية؟نفث دخان سيجارته وهو يغمغم: "يبدو أن كل ما أرسل إلي لم يكن كذبا، رحمة الآن تفعل ما تشاء بلا قيود."القهوة التي أعدتها له سارة قبل مغادرتها بردت تماما، لكنه شربها رغم

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 28: الشكوك تزداد اشتعالا

    اتصلت لولي بريموند وأخبرته أنها وكلارا ما زالتا منشغلتين بترتيبات شركة خدمات النقل التي ستُنشأ في بانداربارو، والتي ستكون مشروعاً تجريبياً خاصاً في جزيرة كاليمارا، خصوصاً أن العاصمة المستقبلية للبلاد ستنتقل إلى هذه الجزيرة.قال ريموند بنبرة متعمدة: "ما هو اسم زوج السيدة كلارا بالضبط؟"أجابت لولي عبر الهاتف دون تردد: "اسمه العم سانوسي روكمونو. لماذا تسأل عن زوجها فجأة؟ هذا الرجل بمكانة كبار رجال العقار مثل الراحل إير تشيبوترا. شبكات أعماله منتشرة في كل مكان."رد ريموند متصنعاً الهدوء: "لا شيء. فقط أعجبتني المشاريع الضخمة التي ينفذها هنا. يبدو أن قيمتها تصل إلى مئات المليارات وربما التريليونات."ضحكت لولي وقالت: "هاهاها. أنت ذكي في الكلام. لكن انتبه. حراسه كثيرون. وبيننا فقط، العم سانوسي وكلارا منفصلان في الفراش منذ زمن. ويقال إنه وقع في حب إحدى موظفاته الجميلات. لا أحد يعرف من هي بالضبط."ثم أضافت بلا حرج: "هو شخص لعوب جداً، وعلاقاته النسائية كثيرة. لذلك ملّ من كلارا. لكن إياك أن تكون مثلهم. يبدو أنها بدأت تميل إليك. الرجال الذين تحبهم كلارا نادرون، بينما المعجبون بها لا يُحصَون."

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 27: زوج كلارا اتضح أنه…؟

    كان ريموند في غاية التركيز على مهمته في بانداربارو، ولم يكن لديه أي نية للانحراف أو الدخول في علاقات جانبية، رغم أن عددا من موظفات المبيعات كن يتهامسن بإعجابهن بوسامته.عاد ريموند وكأنه استعاد هويته القديمة، رجل جاد يضع العمل قبل الشهوة، ويقدّم المسؤولية على أي رغبة أخرى.وبدعم كامل من مدير التسويق في المكتب الرئيسي، أطلق ريموند بعد أسبوع واحد حملة ترويجية كبيرة، فشارك في عدة معارض، ورعى أنشطة لشركات خاصة وجهات محلية حكومية.وكانت النتيجة واضحة. ففي أقل من شهرين فقط، بدأت المبيعات ترتفع تدريجيا ولكن بثبات.المعرض الذي كان شبه مهجور، صار يعج يوميا بالزبائن الذين يأتون لمشاهدة أحدث طرازات السيارات المعروضة.كما طلب ريموند جلب أحدث الموديلات المتطورة مباشرة من المصنع الذي بدأ الإنتاج حديثا في منطقة تشيكارا في جاوانا الغربية.قال ريموند بثقة: "سكان هذه المنطقة يحبون السيارات المليئة بالمزايا الحديثة والتصاميم العصرية، والأهم أن تكون موفرة للوقود، ومع سعر أقل من المنافسين، يصبح القرار سهلا جدا."لاقى اقتراحه دعما فوريا من الإدارة العليا.ولم يكتف بذلك، بل أرسل مقترحا جديدا لبناء خمسة معار

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 26: النقل إلى كاليمارا

    قرأ ريموند خطاب ترقيته أكثر من مرة، وكان من المفترض أن يشعر بالسعادة، فقد أصبح منصبه الآن مساويا لمنصب بنغو، أي مدير فرع رسمي.لم تقتصر الترقية على المنصب فقط، بل شملت زيادة في الراتب مع بدلات إضافية، وإن كانت لا تزال أقل بكثير من رواتب بعض المسؤولين الذين لا يفعلون شيئا سوى التصفيق والرقص في الجلسات الرسمية.لكن ما لم يتوقعه أبدا هو قرار نقله الوظيفي إلى مدينة بانداربارو.كان عليه أن يتولى إصلاح فرع المعرض هناك، وهو فرع قيل إن مبيعاته انهارت بشكل حاد، ويحتاج إلى شخص صاحب خبرة وذهن صلب.إما أن تنجح مهمة رفع المبيعات في تلك المنطقة، أو يتم إغلاق فرع بانداربارو نهائيا، إذ إن إيجار المكتب وحده أصبح عبئا تتحمله الإدارة المركزية.اتصل ريموند بزوجته مباشرة، لكن المفاجأة أن رحمة طلبت منه قبول الترقية دون تردد، وقالت إن فراقهما المؤقت بسبب عمله في بانداربارو ليس مشكلة على الإطلاق.تمتم ريموند في نفسه بامتعاض: "غريب… رحمة تبدو سعيدة بذهابي إلى بانداربارو، هل هذا مخطط منها لتسهيل علاقتها بذلك الرجل العجوز؟"هز رأسه بضيق، ثم قال في داخله بسخرية: "ولماذا أهتم، أنا أيضا لم أعد بريئًا."دون إطالة،

  • تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة   الفصل 25: إندري كأنها رحمة ثانية

    غرق الاثنان للحظات في التحام حار وتدحرجا فوق الأريكة الجديدة التي ما زالت تفوح برائحة المتجر.ريموند الذي كان يكتم شغفه بإندري منذ زمن لم يتردد، فجذب قميصها، فأطلقت إندري أنينا متقطعا، حين بدأ ريموند يعبث بصدريها الكبيرين واحدا تلو الآخر.ثم استدار ريموند بلا تردد وسحب عنها البنطال الضيق الشبيه بالسراويل الرياضية، فازدادت إندري صراخا بدلال، عندما التهم شفتيه موضعها المكسو بكثافة، المنحني كحدبة جمل.كانت إندري شريكة متفهمة، لم ترد أن تتركه يعمل وحده، فاعتلت جسد ريموند في وضع متعاكس، الوضع المفضل لعشاق الشهوة، تسعة وستون.إندري التي طالما انبهرت بحجم ما يملكه زوج أختها لم تتردد في الاستمتاع به إلى أقصى حد، بينما كانت تستسلم لما يفعله بها ريموند في الأسفل.قالت بأنفاس لاهثة: "آه ريموند، لم أعد أحتمل، الآن حان الوقت."ثم سحبت جسدها ببطء، واعتلته، وبدأت شيئا فشيئا تُغرق ذلك الصلابة القوية في أعماقها المغمورة.تمتمت إندري: "يا إلهي، كأنني أفقد عذريتي من جديد."تردد ريموند بين الضحك والغيظ وهو يرى ردود فعلها.شد ريموند وركيها فجأة، فالتقت القوتان دفعة واحدة، وترافق ذلك مع صرخة خافتة من إندر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status