FAZER LOGINمينثي بتوتر : لا احد , لا اعرفها
ادريان : لقد نادتكي باختي هل هي اختكي?
مينثي : لا هي ليست كذلك الجميع هنا يناديني باختي
ادريان : ايا كانت سأمسكها و اعاقبهت جيدا
مينثي : لا تكبر الموضوع لا اظن انه هناك داع لذلك
ادريان : لم يجرأ احد على ضربي ابدا سألقنها درسا لن ينساه
و قام يريد الخروج
و لكنه استدار فجأتا
ادريان : لم تجيبيني هل انتي مخطوبة ?
مينثي : اجل لذا ابتعد عني
غادر و اغلق الباب
في اليوم التالي ذهب الاخوة في البار
ادريان : ايثان هل عرفت لي من تكون تلك الفتاة ? و احضرت لي تسجيلات كمرا المراقبة الخاصة بالمشفى ?
ايثان : اجل انها الاخت الصغرى لتلك الطبيبة , و لكنك لم تخبرنا بعد لماذا ضربتك?
ادريان : لا اعرف السبب بالظبط لكن غالبا ظنت انني اتحرش باختها او اريد تعنيفها
ايثان : و انت ماذا كنت تفعل بالظبط في غرفة الطبيبة ?
ادريان : انا لا اعرف ما الذي اوصلني الى تلك الحالة كنت ذاهبا لرأيتها فقط
ايثان : و لماذا تريد رأيتها
ادريان : شعرت بالرغبة في ذلك
ايثان : هل لك ان تخبرني بما حدث بالتفصيل لكي افهم لانني ضعت بصراحة
حكى لهم ادريان ما حصل بالتفاصيل
فرد الاخ الاصغر باندفاع
ادم : ان الامر سهل وواضح
اجاب ادريان و ايثان في نفس الوقت : ما هو هذا الامر ?
ادريان : هل تعرف لماذا فعلت ذلك ?
ادم : اجل ان الموضوع في غاية الوضوح انت فقط لم تجرب هذا الشعور من قبل لذا لم تفهم
ادريان : ما هو هذا الشعور
ادم: انك واقع في الحب يا اخي و ذلك الغضب و الاندفاع الذي شعرت به ناتج عن الغيرة
ادريان : حب ماذا ?هل جننت? هذا ما كان ينقصني
ادم : هل اخبرك باعراضه لكي تتاكد
ادريان : اجل قل رغم انني واثق
ادم : عندما تراها ييدأ قلبك بالنبض بسرعة وكأنه سيخرج من مكانه و ترغب في ان تراها لاطول وقت ممكن و ايضا تشغر بالسعادة عندما تراها و ترغب في الاقتراب قدر المستطاع و تشعر بالنزعاج و الرغبة في قتل اي شخص يقترب منها
ادريان نظر الى ايثان بصدمة : هذا بالضبط ما اشعر به , هل قد وقعت في الحب حقا?
ادم : اخي هل لي ان اسألك عن ما الذي اعجبك فيها
تنهد ادريان وقال : شعرها , لديها شعر اسود غامق يصل الى ركبتيها , ورائحتها كرائحة النعناع المنعشة حتى اسمها مستوحي منه ادوب عندما اشمه و عينيها اللوزيتين الزرقاوتين اللتان اضيع بمجرد النظر في اعماقهما و شفتيها المنتفختين اللامعتين (وعض على شفته)اللتان ارغب بامتصاصهما دون توقف , غير شخصيتها القوية التي لم ارها من قبل , و كرامتها التي فوق كل شيء و حبها لأخواتها و صدقها في عملها و جسمها المنحوت الفاتن الذي لا يقاوم و ....
ايثان : حسنا حسنا هذا يكفي لقد فهمنا انت لست واقعا في الحب فقط بل واقع في الهوس لقد دبت و ارتخى سجمك لمجرد التخيل و الوصف انت مهووس يا اخي
ادم بسخرية : اخي المسكين انت في حالة ميؤوس منها
ادريان : توقفا انتما من طلب مني اخباركم
و بدأ يضربهما يحاول اخفاء احراجه و استغرابه من نفسه في نفس الوقت و لكنه فجأة راى مينثي قادمة مع اختها الصغيرة و كانت ترتدي فستانا اسودا طويلا و ضيقا يظهر تفاصيلها المثيرة
ادريان : انظروا انها هنا و ما هذا الفستان الضيق الذي يظغط على انفاسي
دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز
مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل
بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث
في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با
ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا
توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا







