همسات محرمة

همسات محرمة

last update최신 업데이트 : 2026-05-18
에:  Samra방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel18goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
5챕터
1조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب. بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته. أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك. حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه. عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية. كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو. رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.

더 보기

1화

الفصل الاول

-قاسم تعال لتحيي شقيقتك

نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة.

- هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء

وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تسبب هو فيه

نظرت حنان إلى زوجها بأسى فرد عليها بابتسامة حانية وهو يأخذ الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات بين أحضانه وقال لزوجته مطمئناً

- لا تقلقي سيعتاد الامر تدريجيا ربما يستغرق بعض الوقت ولكنه سيعتاد بالنهاية.

تنهدت حنان وهي تنضم لعناق زوجها وطفلتها المتبناة وهمست بألم

-اتمنى أن لا يطول الامر كثيرا.

اخذت حنان الطفلة ماسة إلى غرفة ابنتها المتوفاة ميس كانت الغرفة جميلة جدا مؤثثة بأفخر أنواع الأثاث من السرير حتى الستائر والسجاد ومكتبة صغيرة في زاوية الغرفة كلها باللون الزهري المائل لأزهار البنفسج، كانت الغرفة فاخرة حقا وحينما رأت حنان فرحة الطفلة بالسرير الذي أخذت تقفز فوقه بسعادة أنارت لها بلورة الكريستال المعلقة في السقف ليصدر منها عدة الوان رائعة كألوان الطيف وشهقت ماسة بسعادة غامرة وهي تشير إلى الأضواء الزاهية وتصفق بيديها فرحة اقتربت منها حنان وضمتها بين ذراعيها وهمست ودموعها الصامتة تبلل وجنتيها:

- سأعوضك عن كل ايامك السيئة وستعوضينني عن فقدان ابنتي الغالية سأكون لك الأم التي فقدتها وستكونين لي الأمل الذي سلبته مني الحياة وستعيدين لقاسم ابتسامته التي اختطفتها موت شقيقته.

ابتعدت ماسة لتنظر إلى وجه المرأة التي تعانقها باستغراب ومدت كفها الصغيرة لتمسح دموعها ابتسمت حنان برقة وهمست وهي تقبلها:

- أنا واثقة بأنني لن أندم على هذا القرار.

في المساء بعد أن خلد قاسم وماسة إلى النوم في غرفتين منفصلتين جلست حنان بجانب زوجها سالم فوق السرير كانت تشعر بأن سالم غير راض عن قرارها ولكنه استجاب لها حينما رأى اصرارها وكانت علاقتهما ببعضهما البعض لا يشوبها شائبة و أرادت التأكد بأنه ليس غاضباً منها.

- سالم هل تعتقد أنني اخطئت بقراري؟

تنهد سالم بأسى وهمس وهو يسحبها بين ذراعيه ليتوسد رأسها صدره الحنون وهمس.

- لطالما وثقت بكِ وبقرارتك ومن عوامل نجاحي و ازدهار أعمالي هو الأخذ برأيك دائما لذا لا تقلقي إن الله معنا وسيعوضنا خيرا أن شاء الله.

لطالما كان سالم خير سندا لها وكلماته الطيبة بلسم لجراحها فلولاه لما استطاعت الصمود حتى هذه اللحظة فقيدتها ميس كانت بهجة البيت ومهجة الروح ولم تتصور أبداً أن يخطفها الموت منها باكرا ولكن قدر الله وما شاء فعل فاللهم لا اعتراض على حكمك ولكن الالم الأكبر كان من نصيب قاسم فهو من شهد على الحادثة فقد كأن فرحا جدا بدراجته الهوائية الجديدة وميس كانت غاضبة جدا لأنها لم تحصل على واحدة لها كانت تبلغ من العمر 6 اعوام اي الفرق بينها وبين شقيقها قاسم 3 سنوات وقد ابلغها طبيبها بأنها لن تتمكن من الأنجاب بعد ميس لأن حالتها الصحية ستكون في خطر نظرا لإصابتها بمرض القلب لذا اسرفوا في دلالها فقد اعتادت الحصول على كل ما ترغب فيه لذا كان غضبها كبيرا جدا حينما رفض والدها احضار دراجة هوائية لها مثل قاسم ولكنها رضخت تحت اصرار والدها وبعد أن وعدها قاسم بأن يعلمها ركوب الدراجة وأنه سيأخذها في جولة في الأنحاء وكانت ميس تنتظر من قاسم أن يوفي بوعده لها ولكنه كان اما أن يؤجل أو ينخرط باللعب مع أبناء عمومته بقيادة الدراجة امام نظرات ميس الحانقة وفي يوم الحادث المشؤوم كان وقت القيلولة ظهرا حيث دخل والديها الى غرفتهم لأخذ قسطا من الراحة بينما ذهب قاسم ليقوم بواجباته المدرسية حينها تسللت ميس لساحة المنزل وأخذت الدراجة لتقودها بعيدا عن الأعين وكي لا توقظ والديها على صوتها واتجهت بها إلى خارج المنزل ولكن قاسم سمع صوت سحبها لدراجته فنظر إليها من النافذة وناداها بغضب

- ميس أعيدي الدراجة مكانها على الفور

نظرت ميس إلى قاسم واخرجت لسانها له بإغاظة وهي تصيح.

-أنت لم تسمح لي بركوبها لذا لن أستمع إليك.

وفتحت الباب وخرجت تجر معها الدراجة بسرعة كبيرة قبل أن يلحق بها قاسم الذي شتم بغضب وتوعدها أنه اذا أمسكها سيلقنها درساً لن تنساه أبداً كانت ميس سعيدة بمشاكسة شقيقها ولأنها اخيرا فعلت ما منعها من فعله رغما عنه حاولت الصعود إلى الدراجة ولكنها سقطت هي والدراجة معا وجرحت ساقها ولكنها لم تهتم وحاولت مجددا رغم ألم ساقها ولكن ايضا لم تنجح وسقطت للمرة الثانية وحينها صدح صوت قاسم الغاضب الخائف على دراجته الغالية من التحطم.

- ميس أيتها الغبية سوف اقتلك.

شعرت ميس بالخوف من تهديد شقيقها وحينما رأت مدى غضبه تركت الدراجة وفرت هاربة الى رأس الشارع ولسوء حظها لم تنتبه إلى السيارة الحمراء المسرعة القادمة من الاتجاه المعاكس ووقفت أمامها مرعوبة لا تقوى على الحراك من هول الصدمة والسائق الذي فوجئ بوجود ميس أمامه في منتصف الطريق لم يتسنى له ضرب البريك بسرعة مؤاتيه بالرغم من أنه حاول أن يتفاداها الا أن سرعة السيارة هزمته وارتطم الجسد الصغير بقوة في مقدمة السيارة وطار في الهواء ليعود جسدها البريء يرتطم بالرصيف القاسي الذي سرعان ما خضب بدمائها الحمراء الطاهرة كل هذا حدث أمام نظرات قاسم الطفل المسكين الذي كان يراقب المشهد المهول دون أن يكون له اي حول او قوة في فعل أي شيء لأنقذها سوى الصراخ بهستيريا منادياً والديه وركض مسرعا إلى جانب شقيقته الغارقة بدمائها كانت ميس ما زالت تتنفس وعينيها مثبتتان نحو شقيقها الباكي حاولت رفع يدها وهمست تناديه ودمعة صغيرة هاربة سالت من عينيها البريئتين.

- لا تبكي، سأطلب من أبي شراء واحدة أخرى جديدة.

وبعدها لفظت أنفاسها الاخيرة و سقطت ذراعها إلى جانبها وسقط قاسم مغشيا عليه بين ذراعي السائق المكلوم الذي سارع ليرى الكارثة التي تسبب بها وهو يبكي ويصرخ ويندب حظه السيئ وقد بدأ الناس يحيطونه من كل صوب منهم من يصرخ ومن يحتسب ومن يستغفر و يطلب لميس الرحمة وقد شقت والدتها الزحام بقلب يرتجف خوفا وهي تتمنى أن يكون ما تسمعه من الناس ليس الا مبالغات ليس لها من الصحة شيء الى أن اتضح لها المشهد المأساوي لطفلتها المدللة مضرجة بدمائها الحمراء القانية و السائق يحتضن قاسم بين ذراعيه يبكي ويستعيذ ويعتذر ويترحم وايضا لم تحتمل حنان ما راته فراحت هي ايضا في نوبة اغماء مماثلة لنوبة قاسم.

تنهدت حنان باسى على هذه الذكرى المشؤومة التي مضى عليها شهران حتى الآن ولم يستطع احد النسيان ولم يخف الالم ولم يعد قاسم كما كان نظرت إلى زوجها الذي غط في نوم عميق جراء تعبه طوال هذا النهار لأجلها جلبت له غطاء ودثرته جيدا كي لا يصيبه البرد وذهبت لتطمئن على صغيريها فقد اعتادت خلال هذين الشهرين النوم قريبا من غرفة قاسم واحيانا تنام الى جانبه فمنذ حادثة شقيقته وهو يصاب بالكوابيس المفزعة ويصحو صارخا خائفا مناديا ميس بأعلى صوته ومن ثم يركض خارجا من المنزل ليبحث عنها في ساحة المنزل واحيانا خارجه لذا عمدت والدته أن تبقى إلى جانبه الى أن تنتهى هذه المرحلة تفقدت ماسة فوجدتها نائمة محتضنة دمية ابنتها المفضلة دثرتها جيدا بالغطاء بعد أن قبلتها و أقفلت الباب وخرجت، هذه الماسة كانت قوية فقد نامت في بيت غريب عنها لأول مرة دون خوف أو تردد فعلى ما يبدو أنها عانت كثيرا واعتادت النوم في اي مكان لذا لم تواجه صعوبة في النوم في مكان غريب عنها ومن ثم ذهبت إلى قاسم الذي كان يتقلب في فراشه كثيرا وقد القى بالغطاء بعيدا عن جسده وكان جسده متعرقا جدا وعلى ما يبدو أن كابوسه المعتاد بدا يراوده فقد كان أنينه خافتا ولكنه سيعلو بالتدريج اخذت والدته تملس شعره كي تهدئه وتقرأ على رأسه بعض الآيات القرآنية حتى يهدأ فقد اعتادت فعل هذا من يوم رحيل ميس عن هذه الدنيا الفانية واستمرت على هذا الحال حتى هدأ بين ذراعيها واستكان بهدوء وانتظمت أنفاسه تدريجيا، عادت بذاكرتها حينما استيقظت بالمستشفى لتجد زوجها الى جانبها وقبل أن تتفوه باي كلمة اخذها بين أحضانه وأخذ يربت على ظهرها وهو يقول بكلمات هادئة حكيمة.

- أنها هدية الله لنا وقد استردها اهدئي واحتسبيها عند الله وادعي لها بالرحمة، انتي امرأة مؤمنه فلا تخيبي ظن الله بك قدر الله وما شاء فعل وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لم تستطع أن تقل شيئا سوى أنها اجهشت بالبكاء بشدة بداية بصوت عالي جريح يملأه الألم والحزن والقهر وبدأ يخفت تدريجيا حينما بدأت تدرك الامر وتيقنت مما حدث تماما ابتعدت عن كتف زوجها الذي اغرقته بنحيبها والذي احتمل وتركها حتى تهدا من تلقاء نفسها وهمست بخوف وقلق في عينيها.

- اين قاسم؟!

اجابها بسرعة كي يطمئن قلبها:

- أنه بخير لم يصيبه مكروه ولله الحمد، لكن..

اتسعت عينيها بخوف فشد سالم يده على يدها وأكمل:

- قاسم يعاني الآن من صدمة ونكران، هو لا يتذكر ما حدث فقد استيقظ من اغمائه يسأل عن ميس ويطالب بوجودها ولم اعرف ماذا افعل او اقول فقط اخبرته بأنها بخير وأنها ستاتي قريبا.

عبست حنان متسائلة فهي لم تفهم فقد رأى قاسم كل شيء كيف لا يتذكر فقد كانت تأمل أن يحدثها بحقيقة ما حدث وكيف حدث هذا الحادث المشؤوم لما لا يتذكر شيئا الآن، تنهد سالم بأسى واخبرها أنها يجب أن ترى طبيبا نفسيا كي يشرح لها حالة قاسم وكيفيه التعامل معه، صاحت حنان بألم:

- لا تخبرني بأنه قد فقد صوابه، لا يمكنني أن احتمل هذا لا يمكن أن افقد كلا ابنائي ميس تموت وقاسم يجن ارجوك يا الهى فلترحمني لن أحتمل هذا.

اخذها سالم بين ذراعيه وذرف الدموع التي احتجزها طويلا محاولا التماسك امام زوجته كي لا تنهار و قال بقوة وحزم في صوته المرتعش.

- سوف تحتملي، علينا أن نحتمل أن لم نفعل سوف نخسر قاسم ايضا علينا أن نكون اقوياء لأجله، أنه بخير الآن ولكن علينا أن نستمع إلى الطبيب كي نعرف كيف نتصرف ولا تزداد حالته سوءا.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
5 챕터
الفصل الاول
-قاسم تعال لتحيي شقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تسبب هو فيه نظرت حنان إلى زوجها بأسى فرد عليها بابتسامة حانية وهو يأخذ الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات بين أحضانه وقال لزوجته مطمئناً - لا تقلقي سيعتاد الامر تدريجيا ربما يستغرق بعض الوقت ولكنه سيعتاد بالنهاية. تنهدت حنان وهي تنضم لعناق زوجها وطفلتها المتبناة وهمست بألم -اتمنى أن لا يطول الامر كثيرا. اخذت حنان الطفلة ماسة إلى غرفة ابنتها المتوفاة ميس كانت الغرفة جميلة جدا مؤثثة بأفخر أنواع الأثاث من السرير حتى الستائر والسجاد ومكتبة صغيرة في زاوية الغرفة كلها باللون الزهري المائل لأزهار البنفسج، كانت الغرفة فاخرة حقا وحينما رأت حنان فرحة الطفلة بالسرير الذي أخذت تقفز فوقه بسعادة أنارت لها بلورة الكريستال المعلقة في السقف ليصدر منها عدة الوان رائعة كألوان الطيف وشهقت ماسة بسعادة غامرة وهي
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
الفصل الثاني
* في غرفة الطبيب : - أنه يعاني حاليا من نسيان انفصالي وهذا يعني أن يحاول عقله التأقلم مع الصدمة النفسية التي ألمت به لحماية صحته النفسية، ما يمر به حاليا هو نكران لكل الأحداث الأليمة التي مرت به اخر فتره وهذا سيساعده للتأقلم تدريجياً مع المحيط الخارجي لذا كل ما يمكنكم فعله هو تهيئة بيئة مناسبة له وعدم التحدث عما حدث أمامه فهو من حديثي معه قبل قليل كل ما يذكره هو ركضه خلف شقيقته بساحة المنزل وكانت تضحك وتحاول استفزازه وهو لا يعلم السبب فقط يتذكر بأنه كان يلحق بها وفجأة اختفت من امامه ولم تعد موجودة اي أن ذاكرته توقفت حتى هنا عليكم أن تجدو عذرا مناسبا يستطيع تصديقه لغياب شقيقته عنه و أنصح بأن تتركوه يختلط مع ابناء جيله او أصدقاءه أشخاص لا يعرفون بحقيقة ما حدث ولن يحدثوه عما أصاب شقيقته ربما لو أنغمس في نشاطات يحبها او رحلات اي شيء يمكنه أن يبعد تركيزه عن شقيقته سيكون هذا أفضل، اذا كان لديه اخوة آخرون. قاطعه سالم بحزم: - لا يوجد ، هو كل ما لدينا الآن ، وسنعمل جهدنا كي لا نخسره هو أيضا. هز الطبيب رأسه متفهما ومن ثم قال بتعاطف : - هذا كل شيء الآن، اتمنى لكم التوفيق في مهمتكم الشاقة،
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
الفصل الثالت
ومن يومها دأبت حنان لمعرفة كل ما يخص هذه الصغيرة فقد دخلت قلبها بسرعة كبيرة و أرادت لها الخير وكم تمنت لو كانت وحيدة دون عائلة كي تضمها لعائلتها وتحتويها وتوفر لها كل ما تحتاجه، ولكن اكتشفت بأن تلك الصغيرة تعيش مع والدها و زوجته وأن امها توفت قبل عام واحد فقط نتيجة سطو بعض اللصوص على منزلها وقد ابرحوها ضربا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة امام طفلتها ماسة التي كانت تبلغ من العمر ٣ اعوام فقط، وهذا جعل ماسة تعاني من صدمة نفسية أفقدتها القدرة على الكلام والسمع، واكتشفت ايضا بأن والدها سكيرا رعديدا سيء الخلق والأخلاق يضربها ويعذبها ويهينها ويجبرها على العمل كي توفر له السم الذي يشربه وإن عادت بدون مال يطردها خارج البيت ولا يسأل عنها بالأيام والأسابيع، ولكنها كانت دائما تعود بعد تغيبها بالقليل من المال الذي جنته بعرق جبينها كي تعطيه لوالدها الأخرق ويعفو عنها ويسمح لها بالمبيت داخل بيته المتهالك، تقطع قلب حنان عليها ولحالها و في احدى المرات ذهبت لزيارة والد ماسة، وفوجئت بحال البيت السيئة والبيئة الغير صحية التي تعيش فيها ماسة، وسط عائلة لا تهتم لأمرها أبداً، كانت تقف خارج البيت مترددة من طرق الباب
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
الفصل الرابع
وفارقتها حنان بعد أن ودعت الصغيرة ووعدتها بأن تعود من أجلها لاحقا لتأخذها إلى المدرسة.عادت حنان الى واقعها حينما سمعت صوت باب غرفة ماسة يفتح برفق وذهبت لترى أن كانت تحتاج لشيء ، كانت ماسة تقف على باب غرفتها لا تعرف بأي اتجاه تذهب وتذكرت حنان بأنها لم تأخذ ماسة بجولة في المنزل وبالتأكيد لا تعرف أين المطبخ أو الحمام والمسكينة لا تتكلم لذا لن تستطيع طلب المساعدة من أحد ، رق قلب حنان على منظر الصغيرة البائس الناعس ، تشعر بأنها محظوظة لأنها وجدتها ، وكأنها هدية من السماء وكأن الخالق وضعها في طريقها من اجل هدف ما ولن تستطيع كشفه إلا بعد حين ، تقدمت من ماسة وسألتها برقة.- ماذا تحتاجين حبيبتي ، هل ترغبين أن أحضر لكي شيئا؟نظرت لها ماسة بعينين ناعستين براقتين بدموع مستترة جاهدت ماسة أن لا تنحدر من عينيها الجميلتين ، ومن ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة بريئة وأصدرت صوت آهة صغيرة وهي تشير بيدها الى فمها ، وقد فهمت حنان أنها بحاجة لكأس من الماء ، احتضنتها بين ذراعيها واخذتها إلى المطبخ وهي تقول بحنان فائق.- سأحضر لكي كأسا كبيرا من الماء واذا احببتي فسوف اصنع لك فنجانا من الحليب الدافئ كي يساعدك ع
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
الفصل الخامس
قام والد ماسة بالاعتراض والجشع يتملكه فكل ما يهمه المال ولا شيء اخر. - اما أن تدفعي الآن او يلغى الاتفاق ، فأنتي لا تأخذين قطعة جماد يا سيدتي بل ما تحصلين عليه هو فتاة من لحم ودم فتاتي الوحيدة الغالية على قلبي والتي لن أراها أبداً طوال حياتي ، لذا حصولي على المال الآن في هذه اللحظة هو أقل تعويض يمكن أن يفرض علي كوالد. وبالرغم من صعوبة إنجاز الأوراق المطلوبة في يوم واحد إلا أن حنان لم ترد أن يعيقها شيء في سبيل الوصول إلى هدفها فقد وافقت على مضض وذهبت برفقة والد ماسة وزوجته الى المحامي الخاص بها والذي قام بتحضير أوراق التبني وجميع الإجراءات بنفس اليوم وتم التوقيع من كلا الطرفين وتم نقل حضانة ماسة إلى حنان قانونيا واستلم والدها الشيك بالمبلغ المتفق عليه واختفى هو وزوجته حتى دون أن يقوم بوداع صغيرته المسكينة او القاء نظرة أخيرة إليها ، كان زوجها سالم هو من وقف معها وساعدها وجعل المعاملة تتم بشكل أسرع من المعتاد ولم يكن يبدو عليه التذمر أو الاعتراض فهو كان يثق كثيرا بقرارات زوجته لشدة حبه لها ، فقد شرحت له الأمر باختصار ووضوح ولأنه كان بكل الأحوال موافقا على فكرة التبني منذ البداية فلم
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status