LOGINادم : اين ? اين ?
ايثان : ها هي ذي مع تلك الفتات ذات الفستان الاصفر
ادم : واو انها جميلة اختيارك رائع لكن كأنني اعرف تلك الفتات التي معها
ايثان : انها اختها الوسطى , هن ثلاث اخوات
دخلن و جلسن و كان ادريان سارحا في جمالها الى ان جاء ولد و اراد ان يسحب مينثي للرقص بالقوة رغم انها رفضت قامادريان من مكانه متجها نحوها و ضرب ذلك الفتى بقوة دون توقف
مينثي بصراخ : اتركه , اتركه , سوف يموت
و ضربته فتوقف ادريان و نظر اليها بصدمة ثم سحبها من يدها بقوة الى احدى غرف الليالي الحمراء في ذلك البار و حاصرها بيديه على الحائط
ادريان بغضب : لقد كنت احاول المساعدة لماذا ضربتني هو المخطأ ?
مينثي : انتظر... فقط دعني اشرح لك
ادريان : تسمحين للجميع بلمسكي الا انا تمنعينني من الاقتراب
مينثي : لق....لقد خفت عليك من ارتكاب خطأ بسببي
لكنه بصرخ بغضب دون توقف
مينثي : انا اسفة لقد اخطأت
صدم ادريان منها فهو لم يتوقع منها الاعتدار
ادريان م....ماذا
مينثي بصوت هادئ لأول مرة انا .. انا اسفة
ادريان : على ماذا تعتذرين بالضبط ?
مينثي : على ضربك
ادريان : ح...حسنا
مينثي : دعني ارى مكان الضربة اخلع قميصك
ادريان بصدمة : أنا..انا بخير لا داعي
مينثي و هي تدفعه الى السرير المليئ بالورود و تخلع قميصه
مينثي : لا ليس كذلك دعني ارى
ادريان بتوتر : لحظة.. انتظري
و استدار و امسك يدها بسرعة
ادريان : سأخلعه بنفسي
مينثي ادركت ما كانت تفعله : ح..حسنا
خلع ادريان قميصه و اخرجت اميليا المرهم من حقيبة يدها
ادريان : هل تحملينه معكي دائما ?
مينثي : اجل و الان استلقي
استلقى ادريان و بدأت تدلك مكان الضربة بلطف و هو يحاول التماسك قدر الامكان
مينثي : بالمناسبة لم ابدي اي رد فعل لانني لم ارد ان يحدث مشكل في حانة اختي
ادريان : اااممم
مينثي : و ايضا لقد ضربتك قصد حمايتك لأنني خفت ان يموت في يدك
ادريان : اذن هل كنتي خائفة علي
مينثي : لا...ليس كذلك لقد خفت على صمعة المكان فقط
ادريان : لكنكي قلتي انكي تريدين حمايتي يعني خفتي
مينثي : لا ليس كذلك لا تهذي
ادريان : لكنني ضربته لاجلكي و فقدت السيطرة عندما لمسكي و قد افعل اكثر من هذا لاجلكي هل تفهمين
مينثي : ما..ماذا تقصد ? رجاءا لا تفعل مثل هذا مجددا و ايضا انا لم اطلب مساعدتك
ادريان : بالمناسبة بحثت وراء تلك الفتاة التي ضربتني انا اختكي الصغرى صحيح سأذهب لأقدم بلاغا بها غدا بتهمة محاولة قتل و اعتداء و ايضا لدي تسجيلات كمرا المراقبة الخاصة بالمشفى
و ارتدى قميصه ثم توجه نحو الباب ليخرج
وقفت مينثي امام الباب لتمنعه من الذهاب
مينثي : دعنى نتحدث قليلا عن هذا الموضوع
ادريان و هو يحاول دفعها بلطف عن الباب كي لا يألمها
ادريان : لا يوجد شيئ نتحدش بشأنه
مينثي : الرجوك
تصمر ادريان مكانه : هل ترجيتني للتو??
مينثي : اجل رجاءا لا تفعل هذا هي لا تزال صغيرة حاولت فقط الدفاع عني رجاءا سأفعل اي شيء لتعويضك انها في بداية حياتها رجاءا
ادريان : هل ستفعلين اي شيء اطلبه?
مينثي : اجل من فضلك هي لن تتحمل حياة السجن
ادريان : حسنا اذن تزوجيني
مينثي : تقول هل جننت ???
ادريان : لا لم اجن انتي قلتي ستفعلين اي شيء حسنا اذن تزوجيني لمدة ثلاث سنوات و لن ارفع قضية ضدها القرار لكي اما ان تتزوجيني او اسجنها سأعطيكي يومين لتفكري
ثم خرج و تركها
دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز
مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل
بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث
في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با
ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا
توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا