Inicio / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / في عرين داميان، لا مكان إلا للفريسة☠️

Compartir

في عرين داميان، لا مكان إلا للفريسة☠️

Autor: Zyfra
last update Fecha de publicación: 2026-10-10 23:47:59

توقف داميان لثانية، وكأن الزمن تراجع سبع سنوات إلى الوراء.

النبض نفسه، والانتظار ذاته على أمل أن تكون الواقفة خلف الباب هي من تحرق أعصابه.

وقف ببطء، متجاهلًا ألم عضلاته والدم المتخثر عند شفته المدمّاة، ثم خطا نحو الباب.

حين فتحه، لم يكن وجه إيميليا هو ما استقبله.

كان صاموئيل.

لم يتحدث صاموئيل فورًا، بل مرر عينيه على وجه ابنه، وملابسه غير المتناسقة، والآثار الواضحة لمعركته العنيفة.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة:

يبدو أنك لا تنشغل بإدارة الشركة فحسب، بل بإدارة حلبة مصارعة أيضًا.

أطبق داميان
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حـب بطعم الخيانة   يا انسـة... لستُ بصديقك او حبيبك 💔

    انتبهت كلوي إلى التغير الذي طرأ على وجه داميان، فتذكرت ما حدثقبل نصف ساعة...دخلت المنزل منهكة، ووجدت إيميليا تتمتم بضيق بينما يعمل ماركوس بهدوء.ذلك الوغد، كعادته، سيتجول بتلك الجروح.رفعت كلوي حاجبها. أي وغد؟داميان. تشاجر مع ماركوس، وكان يضربه وكأنه لا يشعر بالألم.عادت كلوي إلى الحاضر، ونظرت إلى داميان قبل أن تتمتم في سرها.إيميليا أرسلتني لأعتني به بطريقة غير مباشرة.ضغطت عمدًا على أحد جروحه، فصرخ داميان:آه! اللعنة، كلوي!تدخل جوك أخيرًا، وأبعدها ليتولى تضميد الجرح بنفسه، بينما لم تكترث هي باعتراضه. كل ما أرادته أن تمنح العنيدين فرصة لسماع صوت بعضهما.تنحنحت إيميليا عبر الهاتف.كلوي، ماركوس يحتاج إلى غطائي الناعم. أين وضعته؟ أريد أن أعطيه إياه.اتسعت عينا داميان، وانطلقت منه صرخة مدوية.لااا!حدق الجميع فيه، فارتبك وحاول تدارك الأمر.أنت تفعل ذلك بطريقة خاطئة، أحمق. يكفي... فقط يكفي!انخفض صوته، وانقبض فكه. لم يكن يخاطب جوك، بل يتمنى لو تستطيع إيميليا سماع عتابه المكتوم:كيف تمنحين غطاءك الناعم لرجل آخر، بينما أجلس هنا غارقًا في جروحي ولا أحصل منك حتى على سؤال؟أنهت إيميليا الا

  • حـب بطعم الخيانة   ترانيم الحنين❤️‍🩹

    لم يعد صاموئيل يشعر بأنه يمسك بخيوط اللعبة. فقد بدأ داميان يراقب تحركاته ويشك في علاقاته، مما أثار خوفه من انكشاف الحقيقة وعودة الماضي الذي حرص على دفنه لسنوات.خرج، وعند خروجه صادف جوك الذي ابتسم بأدب:صباح الخير، سيد صاموئيل.تجاهله صاموئيل ومضى دون أن يلتفت.أما جوك، فلم يكترث برأيه، فتمتم ساخرًا:يا له من رجل لطيف.ما إن دخل جوك غرفة الجلوس حتى توقف مذهولًا.أسرع جوك نحوه بقلق.ما الذي حدث لك؟ أخبرني من فعل هذا، وسأتولى أمره بنفسي!أغمض داميان عينيه ووضع ذراعه فوقهما.اصمت، أنت صاخب.تجمد جوك مستاءً.تنهد جوك باستسلام، عالمًا أنه لن يحصل اليوم على أي إجابة.أما داميان، فقد أكدت له كلمات والده أن جيمس يعمل لصالح صاموئيل، وهو يخفي وراء قناع الاحترام خيانة أشد قبحًا بكثير مما تخيل.ضغط على فكه، متألمًا من إصابته. لم يعد يعرف من يستحق كراهيته أكثر، والده الذي يحاول التحكم به، أم ابن عمه الذي باع ولاءه ثم تظاهر بالنزاهة.رن جرس الباب فجأة.رفع داميان رأسه، ومر خاطر في ذهنه.لا بد أنها هي.ثم استدرك بصوت خافت:مستحيل أن أخطئ مرتين.نهض وفتح الباب، لكن الترقب اختفى من عينيه فور رؤيته كلو

  • حـب بطعم الخيانة   في عرين داميان، لا مكان إلا للفريسة☠️

    توقف داميان لثانية، وكأن الزمن تراجع سبع سنوات إلى الوراء.النبض نفسه، والانتظار ذاته على أمل أن تكون الواقفة خلف الباب هي من تحرق أعصابه.وقف ببطء، متجاهلًا ألم عضلاته والدم المتخثر عند شفته المدمّاة، ثم خطا نحو الباب.حين فتحه، لم يكن وجه إيميليا هو ما استقبله.كان صاموئيل.لم يتحدث صاموئيل فورًا، بل مرر عينيه على وجه ابنه، وملابسه غير المتناسقة، والآثار الواضحة لمعركته العنيفة. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة: يبدو أنك لا تنشغل بإدارة الشركة فحسب، بل بإدارة حلبة مصارعة أيضًا.أطبق داميان أصابعه على حافة الباب، وبرز التشنج في فكه.إن كنت جئت لإلقاء محاضرة، فالباب أمامك.لم يتأثر صاموئيل بنبرة ابنه الحادة. خطا إلى الداخل متجاوزًا إياه:أطرد تلك الفتاة من الشركة.لم يبدُ أن داميان اهتم بما قاله والده. بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، وأغلق الباب خلفه بهدوء.لم ترتكب أي مخالفة في العمل. ثم إن هناك موظفة أخرى تسيء إلى سمعة الشركة،أخرج سيجارة من علبته، ووضعها بين شفتيه قبل أن يشعلها. سحب نفسًا عميقًا، ثم أطلق الدخان ببطء، وعيناه تستقران على والده بابتسامة باردة.لم أرك تطالب بطرده

  • حـب بطعم الخيانة   الزائر الذي تمنّـاه

    اندفع داميان نحو ماركوس كأن شيئًا داخله قد انقطع، وانهالت قبضتاه على وجهه بلا إنذار. ارتطم ظهر ماركوس بالحائط، لكنه استعاد توازنه ورد الضربات،فتشابكت ذراعاهما وسط أصوات اللكمات. لم يكن في عيني داميان سوى غضب أعمى، وكلمات ماركوس في ذهنه تنهش كل ذرة تفكير عقلاني، بينما حاول ماركوس صد هجومهفي تلك اللحظة، عادت إيميليا لاستعادة حقيبتها، فتجمدت خطواتها عند المدخل.كان داميان فوق ماركوس يوجه ضربة أخرى، والدم يلطخ شفتي ماركوس. اندفعت إيميليا نحوهما، وأمسكت بكتف داميان دافعة إياه بقوة حتى ابتعد.أيها المتوحش! لماذا تضربه؟ هل أصبح إيذاء الناس عادة لديك؟استدار داميان إليها، تتلاحق أنفاسه، وارتجفت عضلات فكه. حين التقت عيناه بعينيها، خفت شيء من حدتهما. تسلل إلى صدره أمل صغير، كأنه ينتظر منها أن ترى ما وراء غضبه، أو تسأله عن السبب.لكنها أشارت إلى الباب بيد مرتجفة قائلة:اذهب وعالج نفسك!ظل يحدق فيها منتظرًا بقية كلماتها، فمالت شفتاها باحتقار:عند طبيب نفسي.انطفأ الأمل في عينيه ببطء. لم يستعد نفسه لرؤيتها تمسك بيد ماركوس وتغادر معه دون نظرة أخيرة. وحين مرت بمحاذاته، تعمدت صدم كتفها بكتفه.ل

  • حـب بطعم الخيانة   الرجل الذي وقف في وجه داميان 🤍🔥

    استيقظت إيميليا مبكرًا.وللمفارقة، كانت الطريقة نفسها التي تستخدمها مع نوا.تحركت بسرعة من بين ذراعي داميان، من دون أن توقظه.توقفت للحظه، ثم تنهدت وهزت رأسها، وكأنها تطرد الفكرة من عقلها.غادرت المنزل متجهة إلى لقاء ماركوس.وعندما وصلت إليه، ادعت أنها لا تتذكر شيئًا مما حدث في اليوم السابق.نظر إليها ماركوس للحظات، ثم ابتسم بلطف.قال بهدوء:إيميليا، أعلم أنك تتذكرين، وأعلم أنك لم تكوني مخدرة.تجمدت للحظة.اقترب منها وانحنى قليلًا، ثم قال بصوت لطيف:لا أمانع في استغلالي، وصدقيني، لو قلتِ لي، لفعلت وأنا راضٍ.توترت إيميليا.كرهت طريقة حديثه.لقد اعتادت على أشخاص يستغلونها، وكانت هي بدورها تستغلهم.أما أن تجد شخصًا طيبًا إلى هذه الدرجة...فكان الأمر صعبًا عليها.بل أثار في داخلها شيئًا يشبه الغثيان.لأنها شعرت أنها أصبحت مثل الأشخاص الذين تكرههم.بدأت تأخذ المكان ذهابًا وإيابًا، وأفكارها تتصارع داخل رأسها.لاحظ ماركوس اضطرابها.وشعر بالحزن وتأنيب الضمير.تمنى لو لم يخبرها.اقترب منها، وأمسك كتفيها برفق.قال بصوته العذب، وكلماته كبلسم لجراح قديمة:إيميليا، هوني على نفسك.ثم ابتسم لها:أن

  • حـب بطعم الخيانة   الرجل الذي يبحث عن الأمان في نومه💔

    وصل داميان إلى المنزل.دخل غرفته وهو يحمل إيميليا بين ذراعيه، مستسلمة، رأسها مستقر عند صدره، وأنفاسها هادئة على نحو أقنعه بأنها ما تزال غارقة في أثر ما حدث.اقترب من السرير، وانحنى ووضعها فوقه بحذر، ثم سحب الغطاء حتى غطى جسدها.بقي واقفًا أمامها.تأمل وجهها لثوانٍ.لم يبدُ عليه شيء.لكن أصابع يده انقبضت ببطء.ثم استدار ودخل الحمام.كان بحاجة إلى الماء.بحاجة إلى شيء يخفف ذلك التوتر الذي التصق بجسده منذ اللحظة التي رأى فيها ماركوس قريبًا منها.تحت الماء، أغمض عينيه.ومع ذلك، لم تختفِ الصور.نظرات ماركوس.وطريقة جيمس في الوقوف إلى جوارها.ضغط داميان كفه على وجهه، ثم مررها عبر شعره المبلل.رغم دهائه وقدرته على قراءة الآخرين، كانت غيرته قد شوشّت حكمه.لم يكتشف أنها تمثل، رغم أن بعض تفاصيل حالتها بدت غير منطقية.كان عقله عالقًا في شيء واحد.إبعادهما عنها.وخارج الحمام...فتحت إيميليا عينيها ببطء.لم تتحرك فورًا.أبقت رأسها في مكانه، واستمعت إلى صوت الماء خلف الباب.ثم رفعت عينيها وأخذت تتفحص الغرفة.ثم أدركت أنها في غرفة داميان.الهرب الآن سيكون غباءً.إذا خرجت من الغرفة، فسوف يعرف أنها لم

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status