جميع فصول : الفصل -الفصل 10

39 فصول

ch1:حين يتعرف القلب قبل العين

وقفت إيميليا أمام المرآة، تثبّت آخر خصلة من شعرها، ثم مالت قليلًا لتتفقد انعكاسها.كانت حقيبتها مفتوحة قرب السرير، حين ظهر في المرآة وجه صغير خلفها.توقفت.كان نوا عند الباب، بشعره الكيرلي المنفوش الذي تمرد في كل اتجاه، كأنه لم يتفق بعد مع المشط على قواعد الحياة. بدت عيناه الخضراء المزرقة واسعتين فوق خديه المستديرين، وفيهما ذلك المزيج الغريب من البراءة والذكاء الذي يجعل من الصعب معرفة أيهما سيتغلب على الآخر.إيمي.ابتسمت والتفتت إليه.نعم، يا لصّ الهدوء؟اقترب بخطواته الصغيرة، ثم أشار إلى الحقيبة بإصبع ممتلئ وناعم.أنتِ مسافرة؟يبدو أن الحقيبة أخبرتك.هز رأسه بحماس، فتراقصت خصلاته حول جبينه.هي سيئة جدًا في حفظ الأسرار.ضحكت إيميليا.وأنت؟أنا لا أقول شيئًا.سكت لحظة، ثم أضاف بجدية طفولية:إلا إذا أعطيتِني قطعة حلوى.رفعت حاجبًا.تبتزني؟هز رأسه سريعًا.لا... أتفاوض.ثم اقترب أكثر ورفع ذراعيه إليها.وأنا سأذهب معك.لا، يا نوا. سأذهب للعمل.لوى شفتيه، وانخفضت عيناه قليلًا، ثم قال بصوت خافت:أكره العمل... لأنه يسرقك مني.انحنت وحملته، فالتف ذراعاه الصغيران حول عنقها، واستقرت كفاه الداف
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch2: كذبه رماديه 🔞| ثمن البداية الجديدة

وصلت إيميليا مع جيمس إلى شقته، فأعطاها أفضل غرفة. شعرت بسعادة غامرة، ولاحظ جيمس ذلك فانتفخ صدره بفخر خفي. "ارتاحي الآن، سأخرج أطلب طعاماً لنا." أومات برأسها بابتسامة دافئة. حالما أغلق الباب خلفه، تلاشت الابتسامة من وجهها كضباب الصباح. جلست على حافة السرير بهدوء، أصابعها تفرك ذراعيها بحركة متكررة. تردد بذهنها ذلك الجسر، المياه تتلاطم أسفله، ثم عادت بذاكرة أخرى لسنوات أبعد... تجلس بالمكتب بملابس قديمة، قميصها الأبيض مصفر، وتنورتها الرمادية بالية. تضفر شعرها بضفيره سميكة سوداء، خصلات متمردة تهرب من بين أصابعها. تكتب دراستها، قلمها يرقص على الورق. عندما وقف رجل كبير بالسن أمامها، ظله يغطي أوراقها. "إيميليا؟" "أجل، أنا هي." رفعت رأسها، عيناها الخضراوان تتسعان بفضول حذر. ابتسم الرجل وجلس أمامها. "سأتولى كافت أجور دراستك، وأجعلك تلتحقي بأكاديمية سانت كلير بشرط." ذبلت ابتسامتها. "شرط؟ ما هو؟" "أن تعطي دروس خصوصيه لابني." تنهد بنزعاج، أصابعه تطرق على المكتب. "إنه عديم الفائدة وكسول، اجعليه يحصل على أعلى الدرجات، وسأدفع لكِ راتباً." فرحت إيميليا، ومن شدة حماسها وارتباكها، ب
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch3:الطاهرَة الكاذبة🔞⚠️

التفتت، فوجدته جيمس. كانت قد فقدت قدرتها على تكوين الابتسامة. كيف لا؟ وهي غارقة في ذكريات فاحشة مع حبها الأول، بينما حبيبها الجديد يقف أمامها، يظنها نقية. تسلل النفس إلى صدرها بصعوبة، فراقب جيمس ملامحها بقلق. "آسفة، هل أفزعتكِ؟ تنفسي يا عزيزتي، تنفسي." هزت رأسها سريعًا، محاولةً إخفاء ارتباكها. "لا، أنا... أنا فقط كنت أتأمل مدينتي التي غبتها خمس سنوات." عضت شفتها السفلى، وأخذت ترتب خصلات شعرها بأصابع متوترة؛ عادة عصبية قديمة لم تستطع التخلص منها. "إنه الحنين فقط." ابتسم جيمس، وكأنه اقتنع. "آه، فهمتكِ. لندخل، الجو أصبح باردًا، والنشرة الجوية تقول غدًا ستمطر." رفعت حاجبيها قليلًا. "أووه، طقس هذه المدينة مضطرب." مال جيمس برأسه: "ربما لأنه بسبب جمالكِ." توقفت للحظة. رمشت. هل كانت مزحة؟ أم مغازلة؟ أما جيمس، فقد أدرك متأخرًا ما قاله، فاحمرّ وجهه وأشاح بنظره، وكأنه تمنى لو يستطيع سحب الجملة من الهواء. ضحكت إيميليا أخيرًا. "يا إلهي، جيمس، أنت حقًا مميز." في الليل، وبعد انتهاء السهرة، اتجه كلٌّ منهما إلى غرفته. أُغلقت الأبواب. وخفتت الأصوات. ومرّت الساعات ببطء. كان جي
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch4: الماضي يمسك بي مجددا 🔥🩶

تجمدت إيميليا في مكانها، تقدمت حبيبته ، الواقفة إلى جواره، وأخذت تتفحص بقعة القهوة على معطفه باشمئزاز مبالغ فيه.رفعت ذقنها، ثم وجهت نظرة متعالية إلى إيميليا.ألا تنظرين أمامكِ وأنتِ تسيرين؟تراجعت إيميليا نصف خطوة.أنا آسفة، لم أنتبه.قاطعتها سيرينا، وهي تمرر عينيها على ملابسها بنظرة احتقار متعمدة.واضح. يبدو أن النظر أمامكِ يحتاج إلى مستوى من الذكاء لا تملكينه.شدت إيميليا أصابعها حول كوب القهوة الفارغ .لكنها لم تجب.في تلك اللحظة، استدار الرجل أخيرًا.داميان.توقف همس اسمهُ في حلق إيميليا.التقت عيناهما.ولثانية واحدة، بدا أن ضجيج الشارع قد انخفض من حولهما، وكأن المدينة بأكملها توقفت لتترك الماضي يتحدث.تصلب فك داميان.وانسحبت عن وجهه لمحة الانزعاج العابر، لتحل محلها نظرة باردة، ساكنة، يصعب فك شيفرتها.لم يبدُ سعيدًا.ولم يمنحها حتى رفاهية السؤال عمّا إذا كان بخير.فقط حدق بها، كأن ظهورها أمامه لم يكن سوى تفصيل مزعج في يوم لا يحتمل المزيد.أما إيميليا، فانقبض قلبها للحظة.قطعت سيرينا الصمت، متنقلةً بنظراتها بينهما.داميان، هل تعرفها؟أجابا في اللحظة نفسها:لا.نعم.التفتت سيرينا
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch5: حبيب الأمس... كابوس اليوم

رفعت رأسها.جيمس.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها، رغم الألم الذي اجتاح كاحلها.أومأ لها بحنان، ثم جذبها برفق إلى صدره، محيطًا كتفيها بذراعه.جئت لأقلكِ. بدأت الأمطار بالهطول، ولم أردكِ أن تعودي وحدكِ.شكرًا لك.ابتسم لها.ماذا تقولين أنتِ، حبيبتي؟ إن لم أفعل هذا لكِ، فلمن أفعله؟ضمها جيمس إليه، ثم أبعدها قليلًا ليتفحص وجهها.هل أنتِ متعبة؟هزت رأسها.لم يلحّ عليها.اكتفى بتمرير يده على ذراعها، ثم أخذ حقيبتها منها.هيا، لنتحرك قبل أن تشتد الأمطار.أومأت إيميليا، ولفت ذراعيها حوله في عناق قصير.لكن عينيها...تحركتا خلف كتفه.عبر الزجاج الواسع للمستشفى، كان داميان لا يزال واقفًا في مكانه.لم يرفع هاتفه.لم يلتفت إلى سيرينا.كان يراقبهما.تدلت سيجارته قليلًا بين شفتيه، بينما استقرت إحدى يديه في جيب بنطاله.وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة ملتوية، بالكاد تُرى.ابتسامة لا تحمل دفئًا.ولا تسامحًا.فقط وعدًا صامتًا بأن إهانتها له اليوم لن تمر مرور الكرام.رأته يتحرك.ثم استدار نحو المخرج.خطواته هادئة.محسوبة.ويتقدم نحوهما.وشيء ما في تلك النظرة الباردة أخبرها أن لقاءهما لم ينتهِ بعد.مثلت أنها متع
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch6: خطيبتك... حبيبتي السابقة

صمت قليلاً ومد يده لمقبض الباب، نقر عليه بأصابع السبابه بتفكيرٍ ملتوٍ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة تشبه شقاً في وجه تمثال شيطاني:لكن إن وجدتك هنا، فستعدي لعقاب مضاعف يا حبيبتي السابقة، عقاباً يمحو وجودك ويكشف سرك الأسود.رن الجرس ليشق صمت الليل كصرخة مكتومة، وبعد قليل فتح جيمس الباب ودخل داميان.احتضنه جيمس بمحبة عمياء، أما عيون داميان فكانت بئرين مظلمتين، باردة وقاسية على إيميليا، كأنها تخترق روحها وتجردّها من جلدها لتكشف خيانتها الدفينة.كانت هنا ترتدي ثوب نوم وردياً قصيراً يخطف الأنفاس، وشعرها الطويل الأسود الذي يعشقه بشدة يغطي ظهرها العاري كستار من الليل يحجب وحوش أسرارها التي يراها هو فقط.أسقطت إيميليا من يدها كأس الماء، تحطم على الأرض كقلبها المتشقق، ورشت قطرات الماء كدموع باردة،مما جعل داميان يبتسم بـ"لؤم" مخيف لم يلتقطه جيمس، لكنه غرس أنيابه في روحها.هرع إليها جيمس، وصوته يقطر بالحنان القاتل:ما بك يا عزيزتي؟فقط... أشعر بالدوارتمتمت بصوت زاحف من قبر، وخيانتها تعصر أحشاءها.حسناً اذهبي للنوم، لكن أولاً دعيني أعرفك، قالها جيمس دون أن يدرك أنه يقودها إلى مسلخ نفسي.
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch7: ثوانٍ قبل انكشاف الخيانه 🔞🔥

جلس داميان على الأريكة، مباعدًا ساقيه بعنف، وذراعاه مسترخيتان على مسنديها كملكٍيستعرض فريسته. عيناه لا تفارقان إيميليا، تتعقبان كل انحناء من جسدها، تخلعانه من ثوبها بنظرة واحدة.أما إيميليا، فكانت تبتلع غصّتها بصعوبة، جسدها يرتجف تحت ثوب النوم الحريري القصير الذي يلتصق بمنحنياتها، كاشفاً ساقيها الطويلتين لحرارة نظراته الملتهبة.وجوده وحده كان يحرق جلدها كالجمر، ويوقظ في أعماقها ذكريات جسدية لم تتخلص منها.ذهب جيمس لإحضار المشروبات، فاستغلت إيميليا اللحظة واندفعت إلى الحمام هرباً من وهج شهوته.فتحت الصنبور، وغسلت وجهها بالماء البارد لتخمد لهيب جسدها، ثم رفعت رأسها نحو المرآة.تماسكي... لن تمنحيه لذة رؤيتكِ تنهارين بين يديه.لكن الباب انفتح خلفها ببطء قبل أن تستدير.وقبل أن تلتفت، أحاط داميان خصرها بذراعه القوية، وجذبها بعنف ليصطدم ظهرها بصدره الصلب الرياضي.شهقت بصوت مكتوم، وشعرت بصلابته الفاحشة تضغط عليها، حاولت الإفلات، لكن جسدها خانها وارتخى تحت لمسته.ماذا تفعل؟! توقف! جيمس هنا! همست بصوت يرتجف من الخوف وحنين ترفض الاعتراف به.ابتسم بسخرية حيوانية، بينما ازدادت قبضته إحكامًا، وي
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch8: اراد كسرها.... فأنكسر شيء فيه

امسك داميان يد جيمس قبل ان يفتح الباب ليمنعه من رؤيت ايميليا على تلك الحاله الشبه عاريه مزيج ملتوي من الغيره والحمايه والكراهيهاخذه لغرفه المعيشهجلس داميان إلى جوار جيمس، وكأن شيئًا لم يحدث.كان جيمس سعيدًا بوجود ابن عمه، لكنه لم يخفِ رغبته في قضاء بقية المساء مع خطيبته.هل ستبقى طويلًا؟رفع داميان كأس النبيذ، عيناه تلمعان.لماذا؟ هل وجودي يزعجك؟ارتبك جيمسبالطبع لا! أنت ابن عمي، لكن إيميليا متعبة اليوم، وأريدها أن ترتاح.ابتسم داميان ابتسامة باردة.إذن، لن أشغلكما طويلًا.لكن بدلًا من المغادرة، أفرغ كأسه، ثم سكب آخر.ومع مرور الوقت، بدأ جيمس يشعر بالنعاس، بينما استمر داميان في الشرب، متجاهلًا كل تلميح للمغادرة.حتى غلب النعاس جيمس، واستسلم للنوم على الأريكة.ظل داميان جالسًا، شاردًا، وعيناه تلمعان بشيء وحشي تحت تأثير الكحول.بعد وقت، فتحت إيميليا باب الغرفة بحذر.ظنت أنه غادر.لكنها تجمدت عندما رأته لا يزال هناك، عيناه تتعقبانها من رأسها حتى قدميها.رفع داميان عينيه إليها، ببطء.قبضت يدها، وحدقت به باشمئزاز.لا تنظري إليّ هكذا.نهض ببطء، مستعيدًا قامته الفارعة، ثم تقدم نحوها كذئب
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch9: ذكريات اول لقاء 🤍|الغيره التي لا تموت

لم تستطع إيميليا النوم.وقفت أمام النافذة، رفعت رأسها فوجدت الغيوم تغطي السماء كـ"كفن" رمادي ثقيل، والمطر يبدأ بالهطول ببطء على الزجاج.عادت بذاكرتها للماضي...كانت الشمس تميل نحو الغروب، تلقي بظلالها الذهبية على حديقة المنزل الواسع.رائحة العشب المبلل وزهور الياسمين تملأ المكان."داميان."صوت والده الهادئ يقطعه من لعبه."نعم أبي.""تعال إلى هنا."جاء داميان بخطوات صغيرة، كرة البيسبول في يده، وعيناه الزرقاوان تتسعان بفضول.توقف عندما رأى الفتاة.كانت تقف خلف والده، صغيرة، نحيلة، ملابسها بسيطة وبالية، لكنها نظيفة بعناية.شعرها الأسود الطويل يتدلى على كتفيها كشلالات الليل، وعيناها الخضراوان تتسعان بخجل، كغابة ممطرة."إيميليا، هذا هو داميان. من اليوم أريدك أن تعتني به."سقطت الكرة من يده، وارتطمت بالأرض، تدحرجت بعيداً.شعر بـ"الإحراج" يغمر وجهه، وأذناه تحمران."أبي، ماذا تقول؟ أنا... أنا كبير، وأيضًا هي تبدو بعمري، كيف عليها أن تعتني بي؟"لاحظت إيميليا أذنيه المحمرتين، فابتسمت ابتسامة صغيرة، وعضت شفتيها لكتم ضحكتها.حك مؤخر رأسه من الخجل، وعيناه لا تفارقانها."اصمت." قاطعه والده صاموئيل
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد

ch10: 💔خاتم من وهم|​رماد الثقة

تجمد داميان في مكانه، عيناه تتسعان بصدمة.الفتاة التي كانت تسير مع ذلك الرجل... لم تكن إيميليا.كانت فتاة أخرى، شعرها اقصر وباهت، ملامحها مختلفة تماماً.لكن من شدة التفكير بها، تخيل أنها هي.رائحة عطرها ثقيل، ومساحيق تجميل كثيفة تخفي ملامحها.انكمش صدره، وتنفس بصعوبة."ظننت أنكِ شخص آخر."صوته خرج مبحوحاً، كـ"حجر" خشِن يسحب على زجاج.استدار وخرج بسرعة، خطواته متسارعة، كـ"ذئب" يطارد سراباً.ضغط على صدغه بإصبعين مرتجفين، وجلس بركن التدخين.أشعل سيجارة، لكن يده كانت ترتجف كثيراً.لا يفهم كيف أصبح مجنوناً هكذا.همس لنفسه، وصوت كـ"صدا" فارغ في غرفة مهجورة:"لماذا... لمَ تجعليني هكذا؟ لمَ انا بهذا الجنون مجدداً؟"عادت به الذكريات...كان أصغر سناً، وجهه أحمر من الغضب والإذلال، وعيناه ممتلئتان بالدموع كـ"بحيرة" كادت أن تفيض.يتخبط بالناس بدون قصد، أكتافهم تصطدم به، لكنه لا يشعر.وقف وسط الشارع، وصرخ.صرخة قهر، وحزن، وانكسار.صوت كـ"حيوان" جريح يموت ببطء.نظر إليه كل الناس مستغربين، وتسللت لمسامعه مئات الكلمات كـ"أسهم" مسمومة:"يبدو مجنوناً.""هل تم الاحتيال عليه؟""ربما تم هجره."سقط على الأر
last updateآخر تحديث : 2026-09-28
اقرأ المزيد
السابق
1234
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status