Chapter: بيادق بلا خيار | خيانة باسم الطموحفي الايام التالي وتحديداً مكتب داميان؛كانت الأوراق ممددة أمامه، تتراكم فوق سطح المكتب تحت ضوء أبيض بارد. انعكس الضوء على حواف الملفات، بينما بقيت الغرفة غارقة في هدوء لا يقطعه سوى صوت تقليب الصفحات.مد داميان يده إلى أول ملف، قلب الصفحة، فتوقفت عيناه عند صورة جيمس.صورة أخرىملامح جيمس تتكرر، لكن الأماكن تختلف. مرة عند مكاتب فكتور، ومرة داخل أحد مبانيه، ومرة وهو يصافحه بابتسامة واسعة، كأن المسافة بينهما تضيق يومًا بعد آخر.فتح التقرير التالي.أرقام، تحويلات، أسماء شركات، وملاحظات قصيرة بخط دقيق. مرر عينيه فوق السطور دون استعجال، ثم توقف عند فقرة تشير إلى اقتراب جيمس المتزايد من أعمال فكتور.توقفت أصابعه.طرق بإصبعه مرة واحدة على الورق.ثم مرة ثانية.أعاد قراءة السطر، وأغلق الملف ببطء.توالت أمامه الصور، المصافحات، الابتسامات، والأبواب التي صار جيمس يقف خلفها أكثر من مرة.سحب الصور واحدة تلو الأخرى، وضعها فوق بعضها، ثم أشعل الولاعة.طقطقت الشعلة الصغيرة.اشتعل طرف الورقة، وامتدت النار ببطء عبر وجه جيمس حتى التوى الورق واسودت حوافه. ارتفعت رائحة الاحتراق في الهواء، وسقطت أول قطعة رماد
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: شهقات خلف الباب المغلقعند إيميليا؛أغلقت اتصالها بنوا واطمئنانها عليه، وأنزلت الهاتف ببطء إلى جوارها. بقيت الشاشة مضيئة لثوانٍ، ثم انطفأت، تاركة انعكاس وجهها الباهت على سطحها الأسود.لم تكد ترفع رأسها حتى انفتح باب الغرفة، ودخلت لورين وهي تحمل علبة صغيرة من مستحضرات التجميل.رفعتها أمامها بابتسامة واسعة.هذه لك.رفعت إيميليا عينيها إليها، ثم إلى العلبة.لي؟اقتربت لورين وجلست بجانبها، ووضعتها في حجرها.اخترتها لك. رأيتها وتذكرتك فورًا.مررت إيميليا أصابعها فوق الغطاء الناعم.لم يكن عليك شراء شيء.وقبل أن تجيب لورين، فُتح باب الشقة، ودخلت كلوي وهي تخلع حذاءها عند المدخل.أخرجت هاتفها وجلست على الأريكة، ونادت بصوت عالٍ:طلبت دليفري. الليلة سنأكل ونشاهد فيلمًا، ولن أسمح لأي واحدة منكما بذكر العمل.ابتسمت لورين:فكرة ممتازة.وقفت كلوي تتمدد كأنها تقوم بالإحماء لماراثون جري، سارت نحو الغرفة واتكأت على الباب.نظرت إيميليا إليهما. للحظة،بدا كل شيء بسيطًا، طعام يصل إلى الباب، فيلم تختاره ثلاث فتيات، وضحكة تمتد حتى يتأخر الليل.تحركت شفتاها بابتسامة صغيرة.لكنها لم تدم.تعلقت عيناها بالعلبة فوق ركبتيها، ثم انزلقتا
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: خيوط التحالف المشبوهاما عند داميان؛ جلس على المائدة، يقطع طعامه بهدوء ويبدل الملعقة بالشوكة دون أن يرفع عينيه عن طبقه.حرك صاموئيل كأسه بين أصابعه، ثم وضعه بقوة خفيفة.إلى متى ستؤجل الأمر يا داميان؟توقفت يد داميان لحظة، ثم واصلت تقطيع الطعام.أي أمر؟خطبتك لسيرينا.لدي ما يشغلني.ارتفعت حواجب صاموئيل.منذ أربع سنوات وأنت مشغول.مسح داميان فمه بالمنديل، ثم أعاده إلى جواره.وهل تريدني أن أغير جدولي لإرضائك؟انحنى صاموئيل قليلًا فوق المائدة.أريد منك أن تتوقف عن الهروب.رفع داميان عينيه إليه.أنا لا أهرب. أنا أرفض.انخفضت يد صاموئيل إلى المائدة، وضغطت أصابعه على الخشب.لن يستمر هذا إلى الأبد.بالنسبة إلي، سيستمر ما دمت لا أريد الزواج. تحركت سيرينا في مقعدها بنزعاج، بينما ظل داميان في مكانه دون أن يلتفت نحوها.امتدت يد صاموئيل إلى طبقها، وأضافت إليه قطعة من اللحم.كلي، لم تتناولي شيئًا تقريبًا.ابتسمت سيرينا.يكفيني هذا.وضعت الشوكة في طبقها وبدأت الأكل.بقيت والدة داميان صامتة، تراقب يد صاموئيل وهي تعود إلى مكانها. انتقلت عيناها من سيرينا إلى صاموئيل، ثم استقرتا لحظة على وجه الفتاة قبل أن تهبطا إلى الطبق.
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: بذور الشككانت إيميليا تقود سيارتها عائدة إلى المنزل وحدها بعد انتهاء الدوام. بينما كلوي ولورين قد ذهبتا إلى منتجع خارج المدينة لقضاء المساء في الاسترخاء، انسابت أضواء الشوارع على الزجاج، وبقيت يدها مستقرة على المقود. حاولت أن تستعيد هدوءها، لكن جملة داميان عادت إليها بلا دعوة.جيمس؟ منذ ان بردت قهوتكلم يكن السؤال غريبًا بحد ذاته، لكن طريقته جعلتها تتوقف عنده. لم يكن داميان من النوع الذي يذكر اسمًا مصادفة، خصوصًا اسم جيمس. او حتى تلك التلميحات التي تصرفت كأنها لم تفهمها.ابتسمت بسخرية خفيفة لنفسها: ربما كان يفعل ما يجيده دائمًا؛ يضع إصبعه على أكثر ما يزعجها ثم يراقب رد فعلها.لكن وهي تنعطف عند الإشارة، مرّ في ذهنها شيء آخر.جيمس لم يكن يتصور معها كثيرًا. ولم يكن ينشر صورًا تجمعهما. كانت قد اعتبرت الأمر طبعًا شخصيًا، ولم ترَ فيه مشكلة. وحين كان يعتذر عن بعض مواعيدهما، كان يذكر عملًا جديدًا كل مرة، وغالبًا ما كان اسم داميان يظهر في الحديث.لم تشك يومها.داميان كان يفعل ذلك فعلًا؛ يغرق جيمس بالمهام، ويتركه بالكاد يجد وقتًا لالتقاط أنفاسه. وكان جيمس نفسه يبدو منزعجًا من الأمر، لذلك بدت الأعذار
Terakhir Diperbarui: 2026-10-02
Chapter: حياة مزدوجة | حين يصبح الواضح أكثر الأشياء غموضًاوقف جيمس داخل المبنى قيد الإنشاء، يتأمل المساحة الهائلة الممتدة أمامه، بينما كان فكتور يشرح له تفاصيل المشروع.تكلم فكتور:هذا المشروع أصبح مسؤوليتك. أنت من يتخذ القرارات، وإذا واجهت مشكلة كبيرة أو خللًا لا تستطيع حله، أخبرني فورًا.ظل جيمس صامتًا.كان يشعر بشيء يتوهج في داخله. هذه السلطة تحديدًا هي ما كان يريده؛ أن يكون صاحب القرار، أن يُسمع صوته، وأن يبدأ بصنع مكانه بنفسه.لكن وسط ذلك الطموح، ظهرت إيميليا في ذهنه.لم يكن ما يشعر به تجاهها جزءًا من خطته، ولا وسيلة لتحقيق مصلحة ما. كان حبًا حقيقيًا، ولهذا كان أكثر ما يؤلمه في قراره.كان يريدها... ويريد السلطة أيضًا.والآن، قرر ألا يتخلى عن أي منهما.لن تعرف إيميليا شيئًا عن خطوبته، ولن تعرف لورين أو عائلتها شيئًا عن إيميليا. سيحفظ الأمرين منفصلين تمامًاسيكون أمام لورين الخطيب الذي تحلم به، وأمام إيميليا الرجل الذي يحبها بصدق.وبين العالمين، سيخفي الحقيقة عن الجميع.أقنع نفسه أنه يفعل ذلك مؤقتًا، حتى يثبت نفسه ويصبح قويًا بما يكفي ليختار حياته بنفسه.لكن في أعماقه، كان يعرف شيئًا واحدًا.هو لا يريد الاختيار.يريد إيميليا يريد الحب ...
Terakhir Diperbarui: 2026-10-02
Chapter: بين الطموح والدسائسجلست إيميليا وتحيط بها الأوراق والملاحظات التي دوّنت عليها كل خطوة تحتاج إليها للوصول إلى منصب أعلى وأكثر أهمية في الشركة. لم يكن المنصب مجرد طموح مهني بالنسبة إليها، بل كان جزءًا أساسيًا من خطتها للانتقام.راحت، في هدوء، وبلا تردد، تراجع بعناية شديدة النقاط واحدة تلو الأخرى، نقاط القوة والضعف، والأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم، والذين ينبغي الحذر منهم.تنهدت: كل شيء مثالي تقريبًا... لكن سيرينا عقبة صغيرة، لا يمكن الاستهانة بها. ذلك سيضعني في موقف ضعف.إن أردت الفوز، فعليّ أن أتعامل معها بذكاء، خصوصًا بعد خروجها من تلك الفضيحة بسهولة.رمشت، ثم قوسَت حاجبها: مهلًا... على ذكر سيرينا.تذكرت وجهها في الصباح، والخوف الذي ظهر للحظة قبل أن تحاول إخفاءه، وتعبير الانهيار عندما أخبرتها أن أسرارها ستنكشف.عضت شفتها وضيقَت عينيها.هذا يعني أن لديها سرًا.لكن ليس هنا... ربما في مدينة أخرىابتسمت بانتصار: لولا استفزازها، لما كنت لأعرف بهذا.نهضت من مكانها واتجهت نحو المرآة. وقفت أمام انعكاسها، ثم مالت قليلًا وهي تتأمل نفسها.سأبدأ انتقامي بالدخول من أضعف شخص عندهم... سيرينا.استفزازها، هزيمتها
Terakhir Diperbarui: 2026-10-02
Chapter: الطفل البار يضن نفسه عـاقاً | وداع بلا لقاء 💔لم يأخذ معه شيئًا حتى هاتفه.كان يعرف إلى أين يذهب.إلى X.وجدها في مكان معزول، واقفة أمام النافذة، وكأنها كانت تنتظره.دخل ليو وأغلق الباب خلفه.التفتت إليه.ليو.لم يجب.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم تقدم ببطء.لماذا؟رفعت حاجبها.ماذا؟لماذا تحاولين قتلي دائمًا؟ساد الصمت.تابع بصوت خافت:كل مرة أقترب منكِ، تحاولين التخلص مني.كل مرة أظن أنكِ ربما ستتوقفين... تفعلين شيئًا جديدًا.توقفت أمامه.وأنا ماذا فعلت لكِ؟لم تجبه.لم أؤذكِ.لم أخبر أحدًا بأسرارك.حتى عندما كنت أستطيع أن أؤذيكِ... لم أفعل.ارتجفت عيناه قليلًا.فلماذا تكرهينني إلى هذا الحد؟ظلت X صامتة.اقترب منها أكثر.أنا من عائلتك.كنت أظن...توقف.كنت أظن أنني مهم بالنسبة لكِ، ولو قليلًا.ضحكت X.ضحكة قصيرة خالية من أي دفء.أنت مخطئ.رفع ليو عينيه إليها.أخطأت في ماذا؟أنا أكرهك.تجمد.أكرهك بشدة.اقتربت منه حتى أصبحت أمامه مباشرة.ولم أحبك يومًا.ولا مرة.كان وقع الكلمات أقسى مما توقع.انخفضت عيناه.أنت...ابتسمت بسخرية.أنت كنت غلطة.ارتجفت شفتاه.بقي صامتًا لثوانٍ.ثم بدأت الدموع تتجمع في عينيه.لماذا؟لم تجب.لماذا لم تحبين
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: ما بعد الصدمـه... اختفاءاجتمعوا في منزل سوير بعد دقائق، وكأن الجميع انجذب إلى المكان نفسه دون أن يعرف لماذا.كانت أفي أول من وصلت.ما إن سمعت الاسم حتى توقفت عند المدخل.سامو؟لم يجبها أحد.ثم انكسرت ملامحها دفعة واحدة.وضعت يدها على فمها، وتراجعت خطوة، قبل أن تنزل دموعها دون صوت.في الجهة الأخرى، كانت سيري تحدق في الأرض.ذلك الألم الذي ضرب قلبها قبل ساعات...لم يكن وهمًا.بدأت تبكي وهي تحاول التنفس، بينما جلس ديميتري على الأريكة، ويده فوق صدره.ولم يقل أحد شيئًا.ساد المنزل صمت ثقيل.وفي تلك اللحظة، لم ينتبه أحد إلى الظل الواقف في الطابق العلوي.كان ليو هناك.فوق الدرج.يراقبهم جميعًا.لم يتحرك.لم يبكِ.لم يبدُ عليه الغضب.فقط وضع يده على الدرابزين، وحدق فيهم بعينين باردتين على نحو غريب.رأى أفي وهي تبكي.وسيري وهي تحتضنها.وديميتري وهو يخفي وجهه.ورأى الجميع ينهارون بسبب سامو.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا في ليو.كان قد انتهى من الانهيار.ولم يبقَ داخله سوى ذلك الفراغ البارد.ظل يراقبهم لثوانٍ...ثم استدار ببطء واختفى خلف الممر، دون أن يشعر به أحد.---إيطاليا، في قاعه المحكمهبعد ساعات، دخل سيس قاعة المح
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: الأنهيار الاخير 💔كان الصباح هادئًا أمام منزل سوير.هادئًا أكثر مما ينبغي.حتى لمح أحد رجال الحراسة جسدًا ملقى قرب البوابة.توقف مكانه.اقترب بحذر، ثم انخفض إلى جواره.سامو...لم يتحرك.مد يده إلى عنقه، وبقيت أصابعه هناك لثوانٍ طويلة قبل أن يسحبها.لا نبض.وصلت بقية الرجال مسرعين، وسرعان ما أحاطوا بالجسد.كان سامو ملقى على جانبه، ووجهه شاحبًا تحت آثار الضربات.كدمات داكنة غطت ذراعيه وعنقه، وجروح صغيرة امتدت على جسده، بينما تركت القيود آثارًا واضحة حول معصميه.لم يكن المشهد يحتاج إلى تفسير.لقد عُذّب.وبقسوة.لكن الشيء الذي لفت انتباه المحقق أكثر من كل الإصابات كان غياب أي علامة تدل على أنه تكلم.انحنى فوقه، ثم نظر إلى الرجل الواقف بجواره.من فعل هذا أراد منه شيئًا.توقف لحظة.ويبدو أنه لم يحصل عليه.وصل ألكسندر إلى المكان بعد دقائق.كان ليو خلفه مباشرة.لم ينتبه ليو إلى الرجال.ولا إلى المحققين.ولا حتى إلى الازدحام أمام البوابة.ثم رأى الجسد.توقفت خطواته.سامو؟لم يجب أحد.تقدم خطوة.ثم أخرى.اقترب حتى رأى وجهه بوضوح.ذلك الوجه الذي اعتاد أن يراه يعبس، يضحك، يتذمر، أو يركض خلفهم وهو يصر على أنه ليس ا
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: أن يصل الآخرون سالمين، حتى لو لم يصل هو 💔☠️كانت غرفة الجلوس أشبه بساحة معركة صغيرة.جلس هنري وجوليان وجودي وسيري حول الطاولة، بينما وضع ديميتري قطع اللعبة أمامه بترتيب دقيق.حدق جوليان في القطع.أنت تغش.رفع ديميتري عينيه إليه.لم أبدأ اللعب حتى.وهذا بحد ذاته مريب.ضحكت جودي.هو لا يحتاج إلى الغش، يكفي أن يكون عبقريًا.قال هنري:لا تمدحيه كثيرًا، سيتحول إلى شيء لا يُطاق.أجاب ديميتري بهدوء:أنا بالفعل كذلك.رمقته سيري بنظرة ساخرة.على الأقل لديك وعي بنفسك.ابتسم.وأنتِ أكثر شخص يحتاج إلى هذا الوعي.وضعت سيري القطعة أمامه.أعدها.لماذا؟لأنها كانت لي.ديميتري حرّك القطعة جانبًا.كانت لكِ قبل أن تخسريها.تدخل جوليان فورًا:انتهى الأمر. أنا أحب هذا الرجل.قالت جودي:طبعًا، لأنه يهين سيري بدلًا منك.رفعت سيري حاجبها.هل انتهيتم؟لا.أجاب الأربعة في الوقت نفسه.انفجرت سيري بالضحك رغمًا عنها.بدأت الجولة.وخلال دقائق، كان ديميتري قد سبقهم جميعًا.نظر هنري إلى اللوح.كيف فعلت ذلك؟حسبت احتمالاتكم.قال جوليان:ممل.قال ديميتري:خسرت.ممل أكثر.ضحكت جودي، بينما ضربت سيري كتف جوليان.لكن ديميتري لم يضحك.توقفت أصابعه فوق إحدى القطع.اخ
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: اختفاء مفاجئ |بطولة سامواليوم الأول بعد موت ساشا ثقيلًا على منزل سوير.كان ليو يجلس في الغرفة نفسها، والهاتف بين يديه.لم يكن يتصفح شيئًا.فقط يفتح شاشة الاتصال، يبحث عن اسم سامو، ثم يغلقها.يعيد الأمر بعد دقائق.لا إجابة.في البداية لم يقل شيئًا.سامو ربما مشغول.قالها لنفسه مرة.ثم بعد ساعة:ربما هاتفه مغلق.وفي المساء، حاول الاتصال مجددًا.هذه المرة، ظل الهاتف يرن طويلًا.ثم انقطع.خفض ليو يده.شيء ما لم يكن صحيحًا.لم يكن سامو يتجاهله.ليس الآن.ليس بعد ساشا.في صباح اليوم التالي، سأل ألكسندر أحد الرجال عنه.لا أحد يعرف أين ذهب.توقف ليو عند سماع الجملة.ماذا يعني لا أحد يعرف؟لم يجبه الرجل مباشرة.خرج منذ الأمس، ولم يعد.رفع ليو عينيه إليه.هل ترك رسالة؟لا.اتصل بأحد؟لا.ظل ليو واقفًا للحظات.ثم أخرج هاتفه واتصل مرة أخرى.لا شيء.كان الصمت هذه المرة مختلفًا.قبل أيام فقط، كان سامو يجلس إلى جواره ويحاول منعه من الغرق في حزنه.والآن...لم يكن هناك.عاد ليو إلى مقعده.وضع الهاتف أمامه.حدق في الشاشة.ثم همس:لا تفعلها أنت أيضًا.مر اليوم الثاني.ثم الثالث.بدأ غياب سامو يأخذ شكلًا لا يستطيع أحد تجاهله.ل
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: هدف X التالي 💔☠️ | اضطراب مشاعر سيس ❤لم تتراجع X. بقيت أمام ساشا، تراقب خوفها بصمت.رأيتِ شيئًا لا ينبغي لأحد أن يراه.هزت ساشا رأسها بسرعة.لن أخبر أحدًا.ابتسمت X ابتسامة صغيرة، ثم أخرجت زجاجة من جيبها.نظرت إليها ساشا بتوجس.ما هذه؟شيء لن يؤذيكِ.تراجعت ساشا خطوة.لكن X اقتربت منها، وأمسكت بذراعها، ثم رفعت الزجاجة إلى شفتيها.قاومت ساشا، إلا أن X أجبرتها على ابتلاع السائل.سعلت ساشا بعنف، وأبعدت وجهها.ماذا فعلتِ؟لم تجب X.راقبتها فقط.بدأ جسد ساشا يفقد قوته تدريجيًا، وانزلقت يدها عن ذراع X.سقطت على الأرض.أما X، فأغلقت الزجاجة وأخفتها، ثم غادرت المكان بهدوء.---في إيطاليا، سجن بانكيكانت أفي تجلس أمام سيس خلف الزجاج، بينما بقي هو على مقعده بوجه متجهم.لن أقبل أن تكون تلك الحشره محاميتي.تنهدت أفي.سيس، أنت في السجن. وعليك ان تخرج تعلم ان كل شي يتعلق بخروجك نحن نحتاجك في الخارجأعرف.إذن دعها تساعدك.لا.حدقت فيه أفي للحظات.ثم قالت بهدوء:لما تكرهها حتى انك لم تلتق بها قبلاً؟رفع حاجبه، واخفى حقيقة انه يعرفها حق المعرفه تكاد تكون هوسيه لكن لا احد يعرف ذلك حتى فيونا لا تعرف حقيقه انه نفسه من يراسله دوما وتلقبه ب
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03