author-banner
Zyfra
Zyfra
Author

Novels by Zyfra

خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sin(ليلة عابره مع ابنة ع

خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sin(ليلة عابره مع ابنة ع

ليلة واحدة... كانت كافية لتقلب حياة دانيال هيل، الملياردير الذي اعتاد الفوز بكل معركة يخوضها. وليلة واحدة... دفعت آفي إلى الوقوف في مواجهة رجل لم تكن تعلم أنه سيصبح أخطر خطيئة في حياتها. بين أسرار مدفونة، وعداوة تمتد لسنوات، وانتقام لا يرحم، يكتشف كلاهما أن الماضي لا ينسى ... وأن بعض الليالي العابرة تترك آثارًا لا يمحوها الزمن. فماذا يحدث عندما يقع الملياردير الذي لا يخسر... في حب ابنة عدوه؟
Read
Chapter: ماضي لـــيو 💔 وأشتياق مشترك ❤
شركة دانيالوصلت جودي إلى الشركة، وركضت مباشرة إلى مكتب دانيال."باركوث... هناك من يأمر بجعله يأخذ جرعات ليظل مجنونًا."تحدثت وهي تلهث، ثم وضعت أمامه كاميرتها."هذا ظهر في إحدى الصور. كان هناك شخص يراقب باركوث بطريقة غريبة، والتفت إليّ أيضًا، وكأن لديه حاسة ثامنة. هربت بسرعة لأنه يبدو خطيرًا."أخذ دانيال الكاميرا وظل يقلب الصور.تذكر أن موريس أخبره أنه الآن في مهمة، ولا يستطيع جمع المعلومات التي طلبها منه.تنهد دانيال."أحسنتِ، لأنك هربتِ."ابتسم لها شبه ابتسامة."لا أريدك أن تتورطي مرة أخرى."عبست جودي."أنا فقط أحاول المساعدة.""أعلم، لكن أن تبقي آمنة هو كل ما أرغب به."ثم نظرت جودي إلى وجهه."بالمناسبة، ما بال شفتك؟ هل دخلت جدالًا؟"مرر لسانه على الجرح، وعض شفته، ثم هز رأسه."لا تشغلي بالك، جوليان هنا."اتسعت عيناها، فهربت من المواجهة.وكانت هذه خطته كي لا تسأله عن جرحه ومن لكمه.تغيرت ملامح دانيال وهو ينظر إلى الصور."باركوث...""من هو حليفك الحقيقي؟""ومن الذي يريد موتك أكثر مني؟"---منزل سويرنزل ليو مبتسمًا، لكن تارا اعترضت طريقه."بنيّ، أراك سعيدًا."تغيرت ملامحه قليلًا."آه.
Last Updated: 2026-08-17
Chapter: المشاعــر ♡
أمريكا_نيويورك، مانهاتنوصل دانيال إلى منزل ألكسندر، ودخل مكتبه دون أن يطرق الباب.كان ألكسندر غارقًا في شروده، يحدق أمامه وكأن أفكاره أخذته إلى مكان بعيد، حتى وقف دانيال خلفه مباشرة.اقترب منه إلى درجة جعلت ألكسندر ينتفض في مكانه، واستدار بسرعة."اللعنة... منذ متى وأنت هنا؟"أجابه دانيال بهدوء، وكأنه لم يرَ شيئًا:"لمدة تكفي لسماعك وأنت تشتمني."قطب ألكسندر حاجبيه، ثم استدار نحوه كاملًا."ماذا تريد؟""تعرف ما أريد. كف عن ألاعيبك... اللكمة الخامسة، ومكان آفي."بقي ألكسندر يحدق فيه لثوانٍ، ثم قبض على سترته بقوة، وقد ظهر الانزعاج الحقيقي في عينيه."تريد لكمة؟ اشتقت إلى الماضي إذن... حسنًا."وفي اللحظة التالية، وجه إليه لكمة.لكنها لم تكن كأي لكمة سابقة.كانت أقوى بكثير، محملة بغضب مكبوت وحقد لم يتوقعه دانيال.ارتد جسده إلى الخلف، واصطدم بخطواته بالأرض، بينما شعر بطعم الدم عند شفتيه.اتسعت عيناه.لم يكن الألم هو ما فاجأه...بل صاحب اللكمة.ظل الاثنان طوال تلك المدة عدوين ومنافسين، يتنازعان على كل شيء تقريبًا، ويتبادلان الاستفزاز وكأن العداء بينهما إرث قديم لا يريد أي منهما التخلي عنه.لك
Last Updated: 2026-08-16
Chapter: فصل خاص ❤ بأخويه السلمون
ديميتري... ماذا حدث؟خرج صوت بونسيز مضطربًا، وهو يلتقط جسد ستيلا بين ذراعيه. انعكس القلق في عينيه قبل أن يجد طريقه إلى صوته، وكأن رؤية آفي وستيلا بهذه الحالة قد انتزعت منه كل محاولات التماسك.وحين شعر ديميتري بأن الذعر بدأ يتسلل إلى الجميع، وقف في منتصف غرفة المعيشة، ورفع صوته بثقة، محاولًا قطع سيل الهلع الذي اجتاح المكان:أيها الحمقى... إنها فقط تستفرغ المخلفات بسبب ذلك الفيروس، لأنني تخلصت منه.مسح أوبراين وجهه بكفيه، ثم عاد يحدق بها، وقد بقي القلق عالقًا في ملامحه رغم محاولته إخفاءه. بسط يديه أمامه بحيرة، وكأن شيئًا من العجز بدأ يتسلل إلى قلبه.لكن لماذا نزف أنفها؟ أليست هذه علامة سيئة؟لا يا أوبرو، هذا حدث بسببها فقط...ثم وضع يده على كتفه في محاولة لتهدئته، وارتسمت على وجهه المتعب من السهر ابتسامة هادئة، أراد بها أن يطمئن أوبرو والبقية، ويبدد شيئًا من القلق الذي أثقل ملامحهم.لقد ضغطت على نفسها أكثر مما تحتمل، وهذا ما تسبّب في رعافها.عاد ببصره إليها، فتراخت ملامحه شيئًا فشيئًا، وغمرها حنان دافئ، رغم الألم الذي كان يعتصر صدره وهو يراها على هذه الحال. وحين خرج صوته، جاء منخفضًا، ر
Last Updated: 2026-08-15
Chapter: احدهم اعترف بالحب ❤
نهضوا جميعًا، ووقفوا حولها يتأملونها، وكأنهم يخشون أن تختفي من أمام أعينهم إن رمشوا.أختي أفي... انظري إليّ.قال سامو ذلك بصوت امتزج فيه الخوف بالقلق، ثم أضاف:أخي ديمي، لماذا تنادي باسم ماريا؟لا تقلق، إنها فقط بسبب المخدر.اقتربت سيري منها، وتحدثت بأمل وارتياح، وكأنها أخيرًا رأت الضوء في نهاية نفق طويل:لم يتبق الكثير... لقد نجوتِ.مسح بونسيز على شعرها برفق.أهلًا بعودتك.أما أوبراين، فتمتم وقد غلبه التأثر:اللعنة... وأخيرًا استيقظتِ. لقد هرمنا لهذه اللحظة، عزيزتي.التفت الجميع عندما سمعوا شهقات ديميتري.كان جالسًا على الأرض قرفصاء، ودموعه تنهمر دون توقف.هذه المرة نجحت... هذه المرة لم أتأخر... هذه المرة لم أفقد من أحب مجددًا...أما أفي، فما زالت لم تستفق بالكامل، ولا تعرف أين هي، عالقة في عالم الأحلام، بين واقع يتشكل أمامها وذكريات ترفض أن تتركها.أختي... طفلتي...كانت أصوات ليو وألكسندر تتردد في ذهنها.هيي، أيتها الريفية...جاء صوت ستيلا بتكبر وغرور.ثم تغير المكان.وجدت نفسها في مكان آخر، أشد ظلامًا، وكانت تسمع أصوات تكسر الصناديق، وصراخ رجال مزعج، ثم جاء صوت حنون يخترق الفوضى:ل
Last Updated: 2026-08-14
Chapter: سلام القاتل يمزقه كبرياء ضحاياه
إيطاليا، فيا سبيرانزيلا ..... دخل سامو وهو يقرض الجزر كالأرنب.تشاااووو يا إخوتي!التفت إلى الأريكة، فوجد بونسيز ما زال، منذ أسبوع، ينام على الأريكة.أوووه... ما زالت زوجة أخي تمنعه من النوم في الغرفة نفسها!ركض نحو الغرفة، ودخل، ثم أشار بيده إليها:هاي!كانت ستيلا تنزعج من سامو، ليس لأنه فقير وأقل منها، بل لأنه يذكرها بأخيها ليو.بعد غيابها عنه أسبوعًا، شعرت بالحنين إليه، رغم أنها لم تكن جيدة معه.أدارت وجهها عن سامو بعبوس، وهي تكتم دموعها.زوجة أخي، لماذا تبكين؟ هل يؤلمك شيء؟ هل أنتِ جائعة؟ لا تبكي، سأفعل ما تريدين.نظرت إليه ستيلا.لم تفهم ما يقوله، لكن نبرته كانت نفس نبرة ليو.احتضنته وبدأت تشهق.فتح بونسيز عينيه، وكانت حمراء من قلة النوم.قفز بسرعة إلى الغرفة، فوجد ستيلا تحتضن سامو وتبكي.ما بها؟أقسم، لا أعلم...ثم رفع سامو يديه إلى الأعلى ببراءة.لم أحتضنها، هي احتضنتني!رمقه بونسيز بنظرة، وأومأ برأسه ليبتعد عن ستيلا.لكنها ظلت متمسكة به.لذلك بكى هو الآخر من الخوف من بونسيز.سيري، ديميتري، أوبراين... أنقذوني!نظرت إليه ستيلا بتساؤل، ثم مسحت دموعه وابتسمت له، وهزت رأسها بمعنى
Last Updated: 2026-08-13
Chapter: بكعبها العالي دقت طبول الحرب
عند فيونا، بعدما حظرت رقم القاتل الذي هددها، أعادت الهاتف إلى جيب بنطالها، ووقفت مع جودي وجوليان ينظرون إلى شجار دانيال وهنري.لم يلاحظ أحد أن صديقتهم فيونا تحت مجهر قاتل مجنون.أما دانيال، فكان ممسكًا بهنري بغضب، وهنري يمسك بيديه بصدمة وعتاب.اندفعت جودي بينهما وهي تبكي:"لا... لا... لا..."هزت رأسها وهي تحاول منع دموعها:"هذا لا يشبهنا..." "هذا ليس نحن..."ثم نظرت إليهما بتوسل:"دانيال، هنري، أرجوكما. مهما حصل بينكما، هذا لن يمحو أننا إخوة."أمسكت بذراع دانيال، وتوسلت إليه بصوت مكسور أن يهدأ.التفت كل من هنري ودانيال إليها. وبعد لحظات، ابتعدا عن بعضهما.كان كلاهما يرتجف من الأدرينالين والغضب والعتاب.استدار دانيال ليغادر المنزل متجهًا إلى شقته، لكن فيونا أمسكته من يده:"يبدو أن بوصلة الاتجاهات لديك متعطلة. غرفتك في الأعلى."حاول دانيال الاعتراض، لكنها قاطعته:"قاعدة الخمس دقائق يا دان، لا تكسرها."جاء صوت جوليان هادئًا حزينًا. تنهد دانيال، ثم ذهب إلى غرفته.جلست جودي وهي تشهق من البكاء. رؤية أفضل صديقين لها يكادان يقطعان بعضهما جعلت قلبها محطمًا.أما جوليان، فكان ممزقًا بين أن يهدئ
Last Updated: 2026-08-12
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status