Share

الفصل237

Auteur: الامرأة الناضجة
تمطّت جمانة بكسل وهي تشهق براحة ثم قالت وهي راضية: "حسنًا، حان وقت أن أعود لأنام، وحين أجد الوقت المناسب، نجلس أنا وأنت بهدوء وندرس جمال الجسد كما يجب."

لففتُ شرشف السرير على خصري، ورافقتُ جمانة حتى الشرفة، وبقيت أراقبها بعيني وهي تتسلق الحاجز الفاصل بين الشرفتين وتعود إلى بيتها.

ولم أتجه إلى غرفة النوم الرئيسية إلا بعد أن تأكدتُ من عودتها بسلام.

كنت متأكدًا أن ليلى سكرت قليلًا فاختلطت عليها الغرف، لذلك جاءت إلى غرفة النوم الرئيسية بدل غرفتي.

راودتني فكرة أن أحملها وأعيدها إلى سريري في الغرفة ال
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Latest chapter

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل360

    قال وائل وهو يترجّى: "زوجتي، زوجتي، ساعديني!"وأضاف وهو يختنق بالهلع: "عِشرة عمر بيننا، ألستِ تكرهين أن تريني بهذا الشكل؟"ثم هوى على ركبتيه أمام ليلى، يتوسل كأنه فقد كل كبريائه.وفي تلك اللحظة، اندفعتُ أنا وجمانة من الخارج.لم أتمالك نفسي.ما إن دخلت حتى سددت لوائل ركلة أطاحت به على بطنه.ولولا أن الشرطيين أمسكاني في الحال، لكنتُ مزقته ضربًا.كانت جمانة تسند ليلى، ووجهها يشتعل غضبًا، وقالت وهي تكاد تعض على كلماتها: "وائل، أنت لست إنسانًا."وأضافت: "هذه زوجتك، كيف تُنزِل بها هذا الذل؟"لكن وائل فجأة انفجر ضاحكًا، ضحكة مستفزة تقطر خبثًا.ثم التفت إليّ وقال بشماتة: "سهيل، ضربتني أمام الشرطة، حسنًا. سأرفع دعوى جنائية ضدك. من الأفضل أن تستعد لتتعفن في السجن"تجمدت لحظة، لم أستوعب ما يقصده.أما جمانة ففهمت فورًا، وتبدلت ملامحها إلى سواد.ربما كنت لا أزال غاضبًا، فقلت بلا تردد: "حتى لو سُجِنت، سأكسر عظامك يا حقير!"وانفلت لساني بكل ما في صدري: "يا قذر، يا حثالة، يا كلب!"كادت الأمور تنفجر من جديد.اقترب أحد الشرطيين مني وهو يصرخ: "هل تظن نفسك فوق النظام؟"وأضاف بصرامة: "هل نحن هنا للمشاهدة؟"

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل359

    تفادى وائل الحذاء بمهارة، ثم تابع بسخرية: "أحيانًا كنتُ أتمنى لو كان لديك بعض من صفات العاهرات في الفراش."وأضاف: "الرجل يكدح خارج البيت، وحين يعود يريد أن يرتاح ويتمتع قليلًا."وتابع بفظاظة: "لكنّك جامدة، لا تفهمين كيف تُرضينني، وتتركونني أبادر دائمًا وحدي، وقد سئمت."وقال: "هل تعلمين أن جمال المرأة ليس أهم شيء؟ الأهم أن تعرف كيف تُرضي الرجل، وأن تكون جريئة في الفراش."صرخت ليلى بغيظ: "إن كنتَ تشمئز مني هكذا، فلماذا تفعل بي هذا الآن؟"ضحك وائل وقال: "من يترك فرصة مجانية فهو أحمق."وأضاف: "صحيح أنك بلا روح ولا إثارة، لكن فكرة أنني آخذك بالقوة فيها شيء يحمسني."صمتت ليلى تمامًا.في عينيه لم تكن امرأة.كانت مجرد أداة للمتعة.نظرت ليلى نحو النافذة، وقالت في نفسها: إن لم أجد مخرجًا، سأقفز من هنا.وفي تلك اللحظة، اندفع وائل بلا صوت.أمسكها من عند النافذة وسحبها بعنف.ثم رماها على السرير بقسوة.بدأت ليلى تقاوم وتنتفض.لكن قوة وائل كانت أكبر منها بكثير، فلم تستطع الإفلات.وبحركة واحدة مزق ثوبها.فانكشف صدرها.تلألأت عيناه، وقال وهو يضحك بسوء: "حين كنتُ أقترب منك سابقًا لم أشعر بشيء."وأضاف: "

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 358

    قالت ليلى وهي تختنق قرفًا ووجعًا: "يا وائل، حتى لو مت، لن أسمح لك أن تلمسني."بلغ بها الاشمئزاز منتهاه، وبلغ بها الانكسار منتهاه.لم تتخيل يومًا أن يصل وائل إلى هذا الحد من انعدام الحدود.لكنها كانت وحدها تمامًا.وهاتفها انتزعه وائل منها.وبقيت حائرة لا تعرف كيف تنجو.نظرت ليلى إلى النافذة خلفها.وقالت في نفسها: إن تجرأ عليّ، فسأقفز من هنا.لن أدعه يحقق مراده أبدًا.أما وائل، فكلما تذكر أنه دفع لليلى بضعة ملايين، اشتعل في صدره غيظ لا يُطاق.زأر وقال: "تعالي إلى هنا!"ثم اندفع كرشه الكبير نحوها كذئب جائع.فاندفعت ليلى مباشرة إلى النافذة.تجمد وائل من الرعب وصاح بسرعة: "ماذا تفعلين؟ انزلي حالًا!"قالت ليلى باحتقار: "قلت لك، أفضل الموت على أن تلمسني."قال بغيظ: "إلى هذه الدرجة تكرهينني؟ أنا لم أفعل إلا خطأ يقع فيه كل الرجال."وأضاف: "ولم أرتكب جريمة تهز الدنيا!"كانت الدموع تنهمر على وجه ليلى وهي تقول: "حتى الخيانة تصفها بهذا الوقاحة؟ أنت مقزز إلى أقصى حد."وتابعت: "لم تكتفِ بأن تخون زواجنا وتدوسه، بل حاولت أن تلفق لي التهمة وتخرجني بلا شيء."ثم صاحت: "بأي وجه تتكلم وكأنك الشريف الوحيد؟"

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل357

    كدت أختنق من القلق، ولا أعرف ما الذي أصاب ليلى بالضبط؟اتصلت بجمانة وقلت: "جمانة، هل تعرفين أين ليلى؟"قالت: "ليلى؟ ألم تذهب مع وائل؟"بدا أنها تعرف شيئًا، فسألت بسرعة: "لكنني اتصلت بها قبل قليل، وصرخت في وجهي تستنجد."قالت جمانة بصدمة: "مستحيل، هل يعقل أن وائل ينوي بها سوءًا؟"قلت: "هل تعرفين إلى أين أخذها؟"قالت: "لا أعرف، ليلى لم تخبرني."قالت: "اسمع، سأتصل بنادر وأسأله."وقفت خارج دائرة العقار أنتظر وأنا أحترق من الداخل، كأن كل ثانية تمر تُسحق فوق صدري.كنت أردد في نفسي: يا رب، ماذا يحدث لليلى الآن؟لم تتأخر جمانة كثيرًا، واتصلت بي وقالت: "نادر يقول إن وائل أخذ ليلى لتناول الطعام في فندق اللؤلؤة."قالت: "وفندق اللؤلؤة فيه غرف للضيوف، وأغلب الظن أن وائل يريد أن يستغلها هناك."لم أناقش ولم أتردد.قفزت إلى السيارة وانطلقت بأقصى سرعة نحو فندق اللؤلؤة.وفي تلك اللحظة، داخل إحدى غرف فندق اللؤلؤة.كانت ليلى منهكة تمامًا، جسدها مرتخٍ بلا قوة، وحرارة جارفة تشتعل فيها ولا تطاق.كانت تتراجع عنه وهي تكاد تتقيأ من القرف، وقالت: "وائل، أي دناءة هذه؟ كيف تجرؤ على دس دواء لي؟"هذا الرجل كان يختبر

  • حكاية سهيل الجامحة   ا لفصل 356

    لم أرد أن أرفض فورًا، لأن الرفض المباشر جمود ويبدو فيه شيء من قلة التقدير.ولم أرد أن أوافق فورًا أيضًا، لأنني لم أكن قد حسمت أمري بعد.فقلت إنني سأفكر في الأمر.لم يضغط عليّ مروان، بل قال وهو يبتسم: "حسنًا، لا داعي للعجلة."قال: "خذ وقتك، الوظائف عندنا محدودة بهذه الأنواع، تفقدها كلها، ثم أخبرني بما يناسبك أو يعجبك."في داخلي كنت أميل أكثر إلى جلسات الإبر والعلاج.لكن هذا القسم ممتلئ الآن، وفوق ذلك لديهم فترة تدريب تمتد ثلاثة أشهر.أما صرف الأعشاب، أو العمل مدلكًا بصفة كفيف، فلا تدريب لهما، ويمكن البدء مباشرةً.وصرف الأعشاب هو الأسهل والأقل قيمة من ناحية المهارة، لذلك استبعدته أولًا.فكرت طويلًا، ثم قلت لنفسي إن لم أجد خيارًا أفضل فسأبدأ بعمل المدلك بصفة كفيف.على الأقل أحصل على وظيفة أولًا، ثم أفكر بعدها خطوة بخطوة.كما أنني لاحظت سريعًا أن زبائن هذا المكان من طبقة الأثرياء فعلًا.ومستواهن مختلف، ومعظمهن جميلات.وقلت في نفسي إن تدليك هذا النوع من الزبائن، حتى مع التدليك بالزيت، قد يكون أقرب إلى فرصة منه إلى عبء.فحسمت أمري وقلت: "مروان، فكرت جيدًا، وسأعمل مدلكًا بصفة كفيف كما قلت."ا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل355

    كنت أدندن وأنا أتجه إلى موقف السيارات تحت المبنى، وبينما أتهيأ لركوب السيارة رأيت لمى تتهيأ لركوب سيارتها أيضًا على بعد مسافة قصيرة.منذ تلك المرة التي انتهى بنا الأمر فيها إلى ممارسة الحب بلا سبب مفهوم، لم نتواصل منذ زمن.والأغرب أنني حتى الآن لا أتذكر لماذا وصلنا إلى تلك اللحظة أصلًا.لذلك كنت أشعر بحرجٍ واضح كلما تذكرتها.لكنني رجل، لا يصح أن آخذ ما أريد ثم أتظاهر أنني لا أعرفها.لذلك بادرتها بالتحية.لكن لمى لم تلتفت إلي أصلًا، بل انطلقت بسيارتها ورحلت فورًا.يا له من موقف محرج.على كل حال، هذه طباعها.لم أشغل نفسي بالأمر، وانطلقت بالسيارة نحو عيادة در الود للطبّ العشبي.بعد نصف ساعة وصلت إلى المكان.كانت عيادة در الود للطبّ العشبي صغيرة نسبيًا، وفيها قسم للحجامة، وجلسات الإبر، والتدليك العلاجي.غير أن من يقومون بالتدليك كانوا يضعون نظارات سوداء، وكأنهم مكفوفون.فقلت في نفسي إن هذا المكان جيد، حتى إنه يفتح باب عملٍ للمكفوفين.في تلك اللحظة، اقترب صاحب العيادة، مروان العتيبي، وقال: "يا بني، أنت الذي أرسلك الدكتور ماهر، صحيح؟"قلت بسرعة وبأدب: "نعم، الدكتور ماهر هو من دلني على المكان

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status