Compartilhar

الفصل 3

Autor: ليزى
"لا؟" كان صوته مليئاً بالتسلية، "ولكن لا يمكنني أن أخذل هذا المجهود الذي تبذلينه، أليس كذلك؟"

وبينما كان يقول ذلك، أدخل إصبعه بالفعل تحت الشريط الرفيع لسروالي الداخلي الخيطي، ثم أزاحه برفق إلى الجانب.

وشعرت في تلك اللحظة وكأن روحي قد غادرت جسدي.

لقد أُزيح ذلك الحائل الضعيف بكل سهولة، لتصبح أكثر مناطق جسدي خصوصية ورقة مكشوفة تماماً تحت أصابعه.

وهبت نسمة بحر في ذلك الوقت، تحمل معها بعض البرودة، مما أثار قشعريرة ساحرة في ذلك الموضع الرطب.

ضعفت قواي تماماً، وكدت لا أقوى على الوقوف، فلم أجد ملاذاً سوى الاستناد إلى صدره، تاركة له حرية التصرف.

لم يدخل أصابعه على الفور، بل أخذ، بصبر شديد، يرسم دوائر صغيرة برفق حول حواف بتلاتي الرطبة.

كان ذلك نوعاً من العذاب المطلق.

أشبه بملامسة ريشة، أو سريان تيار كهربائي، فمع كل لمسة كانت النيران تشتعل في داخلي بضراوة أكبر.

أخذت أتلوى بجسدي وقد عجزت عن الاحتمال، وانضم فخذاي لا إراديا، كأنني أحاول حبس أصابعه العابثة بينهما.

ولكن كلما فعلت ذلك، بدا أنه يزداد حماساً.

واتسعت حركة يده قليلاً، لتلامس أطراف أصابعه تلك النقطة الشديدة الحساسية بشكل عابر.

"آه..."

لم أعد قادرة على الاحتمال، فانفلت من بين شفتي أنين عال ومكتوم.

وعضضت شفتي بقوة على الفور، لأكتم بقية أصواتي في جوفي.

يا إلهي، ما الذي أفعله بحق السماء؟

أنا هنا أتعرض للمس من قِبل تابع لوالدي، وفي حفل زوجي، حتى أوشكت على فقدان السيطرة!

وامتزج شعور عارم بالخزي مع متعة طاغية، كادت تذهب بما تبقى من عقلي.

وفي هذه الأثناء، تناهى إلينا من مكان ليس ببعيد صوت زوجي حسن وهو ينادي:

"أمنية؟ أمنية، أين أنتِ؟"

انتفضتُ، واستعدت وعيي في توي.

"زوجي يبحث عني!" دفعت صدر فيصل بارتباك، "اتركني بسرعة!"

وتوقفت حركة فيصل.

ظننت أنه خاف أخيرا، وما إن تنفست الصعداء حتى خفض رأسه فجأة وقال بصوت لا يسمعه سوانا:

"بعد انتهاء الحفل، سأوصلك إلى المنزل."

وبعد أن أنهى كلامه، تركني أخيراً وتراجع خطوة للخلف، مستعيداً مظهره المهندم والوقور، وكأن ذلك الرجل الذي كان يتصرف بجرأة مع جسدي قبل قليل ليس سوى وهم في خيالي.

أومأ برأسه لي خفيفاً، ثم التفت واختفى بين الحشود.

واستندت إلى السياج البارد، بينما كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان.

وجفف نسيم البحر حمرة وجنتي، لكنه لم يفلح في تبديد الحرارة الكامنة في جسدي.

ونظرت إلى الأسفل، فإذا بذلك الفستان الأزرق الثلجي قد ظهرت عليه بقعة داكنة صغيرة من الرطوبة عند تلاقي ساقي.

...

انتهى الحفل عند منتصف الليل.

وكان حسن ثاملاً للغاية، يسنده بعض الأصدقاء، وعاجزاً حتى عن الوقوف بثبات.

وكنت على وشك طلب سائق، لولا أن ظهر فيصل من حيث لا أدري، وتسلم حسن من أيدي الأصدقاء بحركة طبيعية.

"طلب مني رئيسي أن أوصلكما إلى المنزل... تفضلي يا آنسة." قالها بنبرة هادئة، لكن عينيه ظلتا تحدقان بي مباشرة.

ولم يكن لدي مبرر للرفض.

أو بالأحرى، لم أكن أجرؤ على الرفض.

وصعدت إلى سيارته البنتلي السوداء، وكان جو السيارة ضيقاً ومغلقاً، ليجمعنا نحن الثلاثة معاً.

وما إن ركب حسن حتى غط في نوم عميق على المقعد الخلفي، مصدراً شخيراً ثقيلاً.

ولم يتبقَ في السيارة سواي أنا وفيصل.

كان الجو محرجا ومشحونا بتوتر حميم.

شغل المحرك، وانطلق بالسيارة بسلاسة وسط زحام المرور، وطوال الطريق لم ينطق أي منا بكلمة.

وكنت أنظر إلى أضواء المدينة التي تمر سريعاً خلف النافذة، وعقلي في حالة تشتت كامل.

وكل ما حدث على اليخت قبل قليل كان يعاد عرضه في ذهني كشريط سينمائي.

يده، أنفاسه، وحرارة جسده...

وشعرت بوجنتي تشتعلان مجدداً.

وفي تلك الأثناء، أضاءت إشارة المرور باللون الأحمر، فهدأت السيارة وتوقفت ببطء.

"السيدة أمنية." تحدث فجأة.

والتفتُ لأواجه نظراته العميقة.

وتحت الإضاءة الخافتة، بدت ملامحه أكثر وضوحاً وحدّة، كأنه تمثال منحوت بدقة.

"تبدين متوترة جداً." قال.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • خضوعها له   الفصل 12

    وبعد أن أنهيت كلامي، توجهت مسرعة نحو الحمام كمن يهرب.وفتحت الماء إلى حده الأقصى، وكانت المياه الساخنة تنساب على جسدي، لكنني لم أشعر بأي دفء.أغمضت عيني، لكن الذي ظهر في مخيلتي كان وجه فيصل الوسيم ذا السحر الخطير.لقد قُضي عليّ.لقد قُضي عليّ تماماً.وما إن انتهيت من الاغتسال وأحطت نفسي بالمنشفة وخرجت، حتى رن هاتفي.وكانت رسالة نصية من رقم غير مسجل.وفتحتها."أنا عند مدخل بنايتك." إنه فيصل.كلمات قليلة، لكنها تحمل أمراً لا يقبل المقاومة.وانتفض قلبي في التو بشدة.في هذا الوقت المتأخر، لماذا جاء إلى هنا؟حسن في الغرفة المجاورة تماماً!وحاولت حذف الرسالة بشكل غريزي متظاهرة بأنني لم أرها.لكن أصابعي، ودون أن تستمع لأمري، كتبت كلمة واحدة."حسنا."وفي اللحظة التي أُرسلت فيها الرسالة، علمت أنه لا مجال للتراجع بعد الآن.وارتديت قميصاً عادياً وبنطال جينز، وخرجت من الغرفة بخطوات حذرة.وكان حسن قد نام بالفعل، وتناهى إليّ صوت أنفاسه المستقرة من الغرفة.ولم أتردد مطلقاً، وأخذت المفاتيح، وفتحت الباب ثم خرجت.وكان هواء الليل المتأخر يحمل بعض البرودة.ورأيت في التو تلك السيارة البنتلي السوداء المستق

  • خضوعها له   الفصل 11

    وكان ذلك نوعاً من الإثارة المطلقة والتي يصعب وصفها.أمام زوجي، وأمام والديه، أتعرض لمثل هذا العبث من رجل آخر بهذه الطريقة.وطغى عليّ شعور بالخطيئة والمتعة معاً كالأمواج العاتية التي احتوتني بالكامل.وشعرت بحرارة تتدفق مرة أخرى دون سيطرة مني.لتنساب ببطء على طول فخذي.وجعلني ذلك الملمس الرطب أشعر بخزي لا يسعه مكان.وفي هذه اللحظة، توقفت حركة قدم فيصل فجأة.وبدا أنه شعر بأمر ما أيضاً.وخفض رأسه قليلاً، لتمر نظراته على الأرضية بيننا.ثم رفع رأسه، ووجه إليّ ابتسامة تحمل معانٍ عميقة.وكانت تلك الابتسامة مليئة بالتسلية وتحقيق المراد.وكأنه يقول: انظري، لقد أصبحتِ رطبة مجدداً.لم أعد قادرة على الاحتمال أكثر من هذا."أنا... سأذهب إلى المرحاض قليلاً."ونهضت فجأة، وبسبب سرعة حركتي، ارتطمت ركبتي بطرف الطاولة محدثة صوتاً واضحاً."ما بكِ أمنية؟" التفت الجميع لينظروا إليّ."لا... لا شيء"، أمسكت بركبتي، وتوجهت مسرعة نحو المرحاض كمن يفر من مأزق.وأغلقت الباب بإحكام، واستندت إلى الباب البارد وأنا ألتقط أنفاسي العميقة.ونظرت في المرآة إلى وجهي المتورد ونظراتي الحائرة، وشعرت بغرابة تجاه نفسي.خلعت فستاني

  • خضوعها له   الفصل 10

    وتصلب جسدي بالكامل، وكأن الدماء قد تجمدت في عروقي في التو.كيف يظهر هنا؟!"مرحباً بك فيصل، تفضل بالجلوس"، رحب به والد الزوج بحرارة، "لقد أثقلنا عليك اليوم، وجعلناك تأتي خصيصاً لتسليم هذا الملف الهام."إذاً، لقد جاء من أجل تسليم ملف فحسب.وخفضت نظراتي لأخفي الارتباك الكامن في عيني.وخلع فيصل معطفه، ليظهر بقميصه الأبيض المهندم، وكان قد شمر كميه إلى المرفق، لتبرز عضلات ساعده القوية.وجلس على الأريكة المفردة المقابلة لي بكل طبيعية، كأنه من أهل هذا البيت.وعبر طاولة الشاي، استقرت نظراته عليّ مباشرة.وكانت تلك النظرة مليئة بالهجوم، وكأنها تخترق فستاني لترى حالتي "الخالية" في هذه اللحظة.واشتعلت وجنتاي بحرارة لا يمكن السيطرة عليها، وضممت ساقي بإحكام أكبر بشكل غريزي."أمنية، لماذا يبدو وجهكِ محمراً هكذا؟ هل تعانين من الحمى؟" سألت والدة الزوج باهتمام."لا... ليس كذلك، ربما لأن الأجواء دافئة هنا في غرفة المعيشة"، أوضحت بارتباك."حقاً؟ سأقوم بخفض درجة حرارة التكييف قليلاً إذاً."ولم أجرؤ على الحديث مجدداً، واكتفيت بالإمساك بكأس الشاي متظاهرة بالشرب لأخفي ارتباكي.وسرعان ما أُعد الطعام، وانتقلنا إ

  • خضوعها له   الفصل 9

    "لا تخافي"، قال، "أمامنا وقت طويل جداً."وبعد أن أنهى كلامه، نهض ونظر إليّ نظرة أخيرة كانت تحمل معانٍ معقدة ويصعب فهمها.ثم التفت وغادر قاعة الرقص بخطوات واسعة وسريعة.ولم أستطع تمالك نفسي إلا بعد أن تناهى إليّ صوت إغلاق الباب، فانفجرت بالبكاء بحرقة.ونظرت في المرآة إلى مظهري غير المهندم ووجهي المغطى بالدموع، وامتلأ قلبي باليأس.ما الذي يجدر بي فعله؟هذه اللعبة الهزلية المتمثلة في "طلب النسل"، والتي يقودها والدي بنفسه، متى ستنتهي؟أو بالأحرى، هل ستأتي لها... نهاية ذات يوم؟لا أدري.كل ما أدريه هو أن جسدي وقلبي قد بدآ في الانجراف دون سيطرة مني نحو ذلك الرجل الذي يدعى فيصل.وبينما كنت غارقة في أفكاري، رن هاتفي مرة أخرى.وظننت أنه حسن، فأجبت دون أن أنظر إلى الشاشة."مرحباً؟""إنه أنا."وجاء صوت فيصل العميق والأجش من الطرف الآخر.وانتفض قلبي ذعراً، وحاولت إغلاق الهاتف بشكل غريزي."لا تغلقي الخط"، بدا أنه خمن ما أنوي فعله، "أردت فقط أن أذكركِ بأمر ما.""أي أمر؟""الليلة... لا ترتدي سروالاً داخلياً."وبعد أن أنهى كلماته، أغلق الخط مباشرة دون أن ينتظر رد فعلي.وأمسكت بالهاتف وتجمدت في مكاني،

  • خضوعها له   الفصل 8

    ومع كل ضغطة، كان ينبعث صوت رطب لزج أشبه بقرقرة خافتة، يتردد بوضوح لافت في سكون قاعة الرقص، ويبدو فاحشا ومثيرا على نحو خاص.وتمنيت من شدة الخجل لو أن الأرض تنشق وتبتلعني.وظهرت في المرآة بعينين مغلقتين تماماً، ودموع عالقة برموشي الطويلة، وشفتين متورمتين، وبمظهر يدل على الاستسلام الكامل لعابث.وكان جسدي يرتجف خفيفاً دون سيطرة تحت لمساته، متجاوباً مع كل حركة يقوم بها.بدت هذه الهيئة الماجنة غريبة حتى علي أنا نفسي."أنتِ حقاً... فتنة طبيعية."أبدى إعجابه، وأصبحت حركات أصابعه أكثر جرأة وانطلاقاً.ولم يعد يكتفي باللمس من فوق القماش، بل أزاح مباشرة ذلك السروال الداخلي الخيطي الضعيف إلى الجانب.لامست بطون أصابعه الخشنة، من دون أي حائل، بتلاتي الأرق والأشد حساسية.والتقطت أنفاسي فجأة بقوة، وتصلب جسدي بالكامل كالقوس المشدود.كان الأمر يثير الحواس بشكل يفوق الاحتمال.جعلت هذه اللمسة المباشرة، من دون أدنى تحفظ، البركان الكامن في داخلي يبلغ في لحظة حافة الثوران.وبدأت أصابعه تستكشف في ذلك الموضع الرطب والمخفي.إصبع، ثم إصبعان...وكأنه كان يقيس عمقي واتساعي، استعدادا للاقتحام الذي سيأتي بعد ذلك.أخذ

  • خضوعها له   الفصل 7

    وتجمعت تلك الحرارة السارية في داخلي لتصبح كالحمم، تتدفق في أسفل بطني وتطلب متنفساً.وكدت أفقد القدرة على الاحتمال.وتشبثت بذراعه، وغرست أظافري في جسده."أرجوك... فيصل... اتركني...""أترككِ؟" توقف عن الحركة، وأنزل ساقي، لكنه استغل الفرصة ليدير جسدي ويضغط عليّ في مواجهة المرآة.وجعلتني برودة زجاج المرآة أنتفض بقشعريرة.أجبرت على مواجهة المرآة، فرأيت فيها هيئتي المزرية، وذلك الرجل الواقف خلفي كوحش.والتصق بي من الخلف، ليحتويني تماماً تحت ظله."أمنية"، ناداني باسمي لأول مرة، وكان صوته شديد البحة، "مهمتنا قد بدأت للتو."وامتدت يداه لتتسللا من تحت حافة قميصي.والتصقت كفاه الساخنتان مباشرة ببشرة خصري الناعمة.وانتفض جسدي بالكامل، كأن تياراً كهربائياً قد أصابني.راحت يداه، كثعبانين رشيقين، تزحفان إلى أعلى حتى تسلقتا امتلاء صدري.وعبر قميص التدريب الضيق، أحاط بهاتين الكتلتين الناعمتين بدقة."هنا... يبدو الأمر أكبر مما تخيلت"، قال وهو يلامسني ويهمس في أذني.ورأيت في المرآة أن وجهي قد أحمرّ بشدة حتى كاد يقطر دماً.كان برعما صدري، تحت عبثه، قد تصلبا كحصاتين، فشكلا نتوءين واضحين تحت القميص الضيق.و

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status