Short
والد صديقتي المقرّبة يعلّمني القيادة

والد صديقتي المقرّبة يعلّمني القيادة

By:  نجمCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
9Chapters
3.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم. كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها. كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز. وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.

View More

Chapter 1

الفصل 1

عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم.

كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها.

كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز.

وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.

......

كان المترو مزدحماً للغاية، ولم أعرف إن كان الرجل الذي يقف خلفي يفعل ذلك عمداً، لكنه كان يلتصق بي بشدة.

كان جسد الرجل قوياً، وكانت عضلاته البارزة تلامس ظهري بين الحين والآخر، بينما تغلغلت رائحته الذكورية القوية في أنفاسي.

تلك الرائحة الرجولية الخشنة جعلت دقات قلبي تتسارع وشعرت بحرارة تسري في داخلي.

مع صوت تنبيه انطلاق المترو، اندفع الرجل خلفي فجأة نحو ظهري بقوة.

ولم يكتفِ بجسده الصلب الملتصق بي، بل اندفع للأمام قليلاً، وفي لحظة، ضغط جسده على منحنيات جسدي من الخلف.

في تلك اللحظة، جعلني ذلك التحفيز الشديد أشعر بحمرة الخجل والارتباك تغطي وجهي.

وعندما أدركت أن الرجل بدأ ينجذب إليّ، لم أشعر بالخزي، بل على العكس، شعرت بنوع من الإثارة الغامضة في أعماقي.

وبدون وعي، ملتُ بظهري قليلاً نحو الخلف، رغبةً مني في الالتصاق بجسده أكثر.

ذلك الشعور بجسد رجل غريب يلامسني جعل أطرافي ترتخي تماماً وشعرت بقشعريرة في رأسي.

يبدو أنه عندما ضغط عليّ ولم أبدِ أي مقاومة، بل تجاوبت معه بشكل غريب، زادت جرأته أكثر.

أمسك بيديه الكبيرتين بقضبان المترو، واقترب بجسده كله مني أكثر فأكثر.

ثم عاد ليضغط عليّ مرة أخرى.

كنت أرتدي اليوم فستاناً قصيراً برباط، وتحته جوارب حريرية بيضاء، وكانت الملابس رقيقة للغاية.

التصاقه بي هكذا جعلني أشعر وكأنه يلامس بشرتي الناعمة مباشرة، مما ضاعف من أحاسيسي بشكل لا يوصف.

شعرت بضعف شديد في جسدي كله.

في الحقيقة، لم أكن راضية عن تعامل حبيبي معي اليوم، فكنت غاضبة منه ولم أسمح له بالوقوف بجانبي، بل جعلته يقف في الجهة الأخرى من العربة مع مروة.

والآن، مع تكرار ضغط هذا الرجل عليّ، بدأت أشعر بالارتباك الشديد والرطوبة التي تملأ ثيابي الداخلية.

تزايدت الأفكار الجريئة في رأسي، فنظرت حولي دون وعي، ولم يكن أحد يلاحظ ما يحدث هنا.

ازدادت جرأتي قليلاً، فعضضت على شفتي السفلى، وبدأت أتجاوب مع الرجل وأنا أميل بخصري نحو الخلف.

بدأت أتحرك وأتمايل بأردافي التي كانت تثير إعجاب حبيبي دائماً، متجاوبةً مع ضغط الرجل خلفي.

"يا لكِ من فتاة مثيرة."

فجأة، سمعت الرجل يهمس خلفي.

لم يعد الرجل يتظاهر بالعفوية، بل قرب رأسه من وجهي، وامتدت يده الكبيرة نحو فستاني القصير من الخلف.

شعرت بالارتباك قليلاً.

لقد اكتشف الرجل سري القبيح.

لكن ذلك الخجل البسيط تلاشه تماماً بعد أن ضغط بيده بقوة عدة مرات، فاستسلمت للأمر.

كان جسدي يشعر بحرارة مفرطة، ولم أعد قادرة على التفكير في أي شيء آخر، فزادت حركتي وتمايلي نحو الخلف أكثر فأكثر.

في تلك اللحظة، طرأت فكرة على ذهني: لماذا يبدو صوت هذا الرجل مألوفاً جداً؟

وفي اللحظة التالية، نظرت بطرف عيني نحو الخلف، فصعقت تماماً.

الرجل الذي يقف خلفي لم يكن سوى مدرب القيادة، العم علاء، والد صديقتي مروة!

لقد كنت أنا وصديقتي وحبيبي في طريقنا اليوم إلى مدرسة القيادة الخاصة بالعم علاء، ولهذا السبب ركبنا هذا المترو.

خوفاً من أن يتم اكتشافي، أدرت رأسي بسرعة نحو الأمام.

تولد بداخلي نوع من الإثارة الغريبة والمضطربة، ولم أستطع منع نفسي من النظر نحو اتجاه حبيبي.

عندما رأيت حبيبي ومروة يضحكان ويتحدثان معاً، ازداد القلق والاضطراب في داخلي.

المترو مزدحم جداً، ويبدو أنه مهما حدث فلن يلاحظ أحد شيئاً.

فكرت أنه يجب عليّ طلب المساعدة.

لكن المتعة جعلت كلماتي تتلعثم وتتكسر، ولم يتبقَ منها سوى بعض الآهات المتقطعة والأنفاس المتسارعة.

أدرك العم علاء ما يدور في خاطري، فانزلقت يده تحت طرف فستاني، وهمّ برفعه.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
الفصل 1
عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم.كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها.كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز.وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.......كان المترو مزدحماً للغاية، ولم أعرف إن كان الرجل الذي يقف خلفي يفعل ذلك عمداً، لكنه كان يلتصق بي بشدة.كان جسد الرجل قوياً، وكانت عضلاته البارزة تلامس ظهري بين الحين والآخر، بينما تغلغلت رائحته الذكورية القوية في أنفاسي.تلك الرائحة الرجولية الخشنة جعلت دقات قلبي تتسارع وشعرت بحرارة تسري في داخلي.مع صوت تنبيه انطلاق المترو، اندفع الرجل خلفي فجأة نحو ظهري بقوة.ولم يكتفِ بجسده الصلب الملتصق بي، بل اندفع للأمام قليلاً، وفي لحظة، ضغط جسده على منحنيات جسدي من الخلف.في تلك اللحظة، جعلني ذلك التحفيز الشديد أشعر بحمرة الخ
Read more
الفصل 2
وفي تلك اللحظة، توقف المترو.كان هناك الكثير من الناس ينزلون ويصعدون في هذه المحطة.ومع رؤيتي للركاب وهم يغادرون المترو، تملكني خوف شديد من أن يتعرف عليّ العم علاء.خاصة وأن صديقتي كانت في نفس المترو، وأنا مع والدها... كان الأمر حقاً يدعو للخجل.رغم أنني كنت مستمتعة، بل وشعرت بنوع من التحسر وعدم الرضا لاضطراري للابتعاد، إلا أنني تحركت مع الحشد واتجهت نحو حبيبي.لسبب ما، لم يلحق بي العم علاء.وعندما وصلت إلى حبيبي وصديقتي، رأى حبيبي وجهي المحمرّ، فغمز بعينيه ولف ذراعه حولي، مسنداً إياي معه على جدار المترو، وهمس لي بصوت منخفض:"حبيبتي، أخيراً قررتِ المجيء إليّ، أنا آسف، سأتناول حبتين من الدواء الليلة، وأعدكِ أنني سأدلكِ وأجعلكِ في غاية السعادة."كان حبيبي يحتاج لتناول الأدوية ليتمكن من الصمود، وشعرت بحزن عميق في قلبي.بشكل غامض، لاح في خيالي جسد والد صديقتي القوي.بينما كان يضغط عليّ هكذا، لو أن شيئاً حقيقياً حدث بيننا... وبينما كنت أفكر في هذا الأمر، أومأتُ لحبيبي ببرود قائلة "نعم."نظرت إليّ صديقتي وأطلقت تنهيدة إعجاب:"لا يعلو أحد على ملكة جمال الجامعة نورة، ليس الجمال فقط، بل انظر إل
Read more
الفصل 3
تملكني الخوف، ولم أفهم لماذا أصر العم علاء على أن أكون معه في سيارة واحدة.لكن الرفض الآن كان سيبدو كأنه اعتراف بذنبي، كما أنني شعرت بنوع من الإثارة الغامضة.وهكذا، توجهت مع العم علاء نحو سيارة التدريب التي حددها، والتي لم تكن بعيدة.لا أعلم إن كان ذلك عمداً أم صدفة، لكن العم علاء كان يمشي دائماً متأخراً عني بخطوة.وكنت أشعر بوضوح بنظراته التي تتفحصني من الخلف صعوداً وهبوطاً دون توقف.حتى أنني كنت أسمع صوت ابتلاعه لريقه.كانت تلك النظرات حادة ودافئة لدرجة أنني شعرت بها وكأنها يدان حقيقيتان تتحركان على جسدي.بدأت أشعر بحرارة تزداد في جسدي، وتصاعد القلق في أعماقي.هل يعقل أن العم علاء قد أدرك بالفعل أن تلك الفتاة المثيرة في المترو هي أنا؟إذا كان الأمر كذلك، ونحن الآن معاً في سيارة واحدة، فهل سيفعل... كنت خائفة ومضطربة، وفي الوقت نفسه كان هناك انتظار لا يوصف في داخلي.وسط هذه المشاعر المعقدة، فتحت الباب وهممت بالجلوس في مقعد الراكب."نورة، تعالي إلى هنا."أشار إليّ العم علاء بيده.لم أفهم ما كان يقصده، فتوجهت نحو مقعد السائق.ولم أتوقع أبداً أنه بمجرد وصولي إلى هناك، سيجذبني العم علاء ال
Read more
الفصل 4
تضاعفت الإثارة في لحظة، وأصبح ذلك الموضع الذي يفوق عصا ناقل الحركة صلابةً أكثر وضوحاً بالنسبة لي.دفع العم علاء جسده للأمام، بينما حاولت إحدى يديه فك حزام خصرة.كنت خائفة، لكنني في الوقت ذاته شعرت بانتظار غامض، بل رغبت في الاستسلام تماماً وتجاهل كل مشاعر الخجل.كان جسدي أكثر صدقاً من عقلي، فرفعت خصري الممشوق ببطء لكي أسهل على العم علاء خلع ملابسه.ضحك العم علاء بخفوت، ويبدو أنه كان راضياً تماماً.فك حزامه بسرعة، ثم سحب ثيابي الداخلية وألقاها على مقعد الراكب المجاور.أصبح الشعور أكثر وضوحاً، ولم يتوقف جسدي عن الارتجاف.رفع العم علاء طرف فستاني، وضرب بيده بقوة على بشرتي البيضاء."يا للإثارة، بشرة بيضاء وناعمة، من المؤكد أن الاستمتاع معكِ سيكون له طعم خاص."أمسك بأردافي ورفعها للأعلى قليلاً لكي يتخذ الوضعية المناسبة.عندما فكرت في أنني سأتعرض لمثل هذا العنف من هذا الرجل القوي، شعرت بإثارة لا توصف في قلبي.ومع ارتخاء جسدي، ضعفت يداي الصغيرتان اللتان تمسكان بعجلة القيادة، ولم أعد قادرة على التحكم بها جيداً.وبسبب اهتزاز جسدي المستمر، بدأت السيارة تنحرف عن الطريق الرئيسي وتميل نحو الجانب.أن
Read more
الفصل 5
هؤلاء الرجال يمتلكون خبرة واسعة بلا شك، فبمجرد أن لامست أيديهم جسدي بطرق عشوائية، شعرت بحرارة لا تطاق تسري في عروقي.ولم أستطع منع شفتي من الانفتاح قليلاً."أنا خائفة جداً، أيها العم... أرجوكم، ارحموني..."ووجهي مغطى بحمرة الخجل وأنا أنظر إلى ملامحهم القوية والمندفعة."كفى تظاهراً يا نورة، أنا أعرف حقيقتكِ تماماً. لقد بدأتِ بمداعبتي منذ كنا في المترو، فلا داعي الآن لهذا الخجل المصطنع.بالمناسبة، كل ما حدث قبل قليل سجلته كاميرا السيارة، فإذا كنتِ لا تريدين أن يعرف حبيبكِ الأمر، فأظهري حقيقتكِ ودعينا نستمتع بوقتنا كما يجب."هددني العم علاء بهذا الكلام بينما كان يجرّدني من فستاني تماماً.أصبحت مكشوفة تماماً أمام أنظارهم.وعندما رأيت نظراتهم التي تشبه نظرات الذئاب الجائعة، تملكني رعب حقيقي.لكنني كنت أخشى تهديد العم علاء أكثر من أي شيء آخر.نظرت عبر زجاج نافذة السيارة إلى الجهة الأخرى.كنت أعلم أن حبيبي وصديقتي يتدربان هناك، ولو صرختُ بأعلى صوتي لربما سمعاني.لكن، ماذا سيظن حبيبي بي إن رآني في هذا الموقف؟وفي خضمّ ترددي، كان أحدهم قد ألقى بثقله فوقي. اجتاح الخدر اللذيذ رأسي في لحظة، فلم أ
Read more
الفصل 6
قمت بالاتصال بعدة زميلات لي في الجامعة، وعندما سمعن بوجود خصم على الرسوم، وافقن جميعاً بحماس على البدء في تعلم القيادة.وفي اليوم التالي، اصطحبتهن معي إلى مدرسة القيادة.وبالفعل، قدم لهن العم علاء الخصم الموعود، وخصص لهن مجموعة من المدربين ذوي الخبرة لتدريبهن.جعلني هذا أشعر بالراحة قليلاً.ففي النهاية، أنا من أحضرتهن إلى هنا، ولو لم يكن التدريب جيداً لشعرت بالذنب تجاههن.وبعد أن غادرن جميعاً لبدء حصصهن، لف العم علاء ذراعه القوية حول خصري."نورة، هل اشتقتِ لعمكِ علاء؟"وبينما كان يتحدث، بدأت يده تتحرك بجرأة لم أعتدها."عم علاء، لا تفعل هذا..."نحن في مكتب مدرسة القيادة، وخشيت أن يدخل أحد علينا فجأة، فدفعته عني بسرعة.ابتسم العم علاء وقال: "هيا بنا إذاً، لنذهب لنتعلم القيادة."سحبني نحو السيارة، وكما حدث في المرة السابقة، جعلني أجلس في أحضانه."عم علاء، هل من الضروري... أن نتعلم القيادة بهذه الطريقة؟"احمرّ وجهي بشدة وأنا أتذكر أحداث الأمس.هل ينوي أن يفعل بي ما فعله بالأمس مرة أخرى؟أحاط العم علاء خصري بذراعيه بخبرة وقال: "المرة الأولى غريبة والثانية مألوفة، هكذا ستصبح نورة أكثر مهارة.
Read more
الفصل 7
تذكرتُ في تلك اللحظة تلك السيارات التي كانت تتمايل صعوداً وهبوطاً، وأدركتُ أن هذا هو الحال بداخلها جميعاً.هل يعقل أن زميلاتي الأخريات قد تعرضن لـ...تملكني ندم شديد؛ فأنا من جرهنَّ إلى هذه الهاوية.وبدافع الرغبة في معرفة الحقيقة، دفعتُ ذلك المدرب بكل قوتي وركضتُ مسرعةً نحو المكتب.كنت أريد مواجهة العم علاء واستيضاح الأمر منه."عم علاء، ألم تقل إن الهدف هو تحسين عمل مدرسة القيادة؟ لماذا تعرضت زميلاتي لـ..."لم أستطع إكمال جملتي من شدة الارتباك.لم يظهر العم علاء أي ذرة من الندم، بل أخذ جرعة من كوب الماء الذي أمامه وأشار إليّ بالاقتراب.كنتُ لا أزال غاضبة، فبقيتُ واقفة في مكاني دون حراك.هز العم علاء رأسه، وأخرج مظروفاً منتفخاً من الدرج، ثم اقترب مني ولف ذراعه حول خصري.دسَّ المظروف في فتحة ثوبي.حينها رأيت أن المظروف المفتوح يحتوي على رزمة من الأموال."يا نورة، هذه الأمور تحدث برضا الطرفين، وزميلاتكِ هؤلاء يحتجن لرجال أيضاً. وجود هؤلاء الرجال الخشنين لمنحهن المتعة أمر جيد لهن، الجميع يحتاج للآخر."كلماته لم تقنعني أبداً."لكنهن فتيات من عائلات محترمة، هل أجبرتموهن على ذلك؟"قطب العم عل
Read more
الفصل 8
أغلق العم علاء باب السيارة، بينما ضغطني الرجلان بلهفة شديدة على المقعد، وهما يحاولان تمزيق ملابسي."لقد أردتُ تذوقكِ منذ زمن طويل، أخبرنا كابتن علاء أنكِ مثيرة للغاية، لذا كوني رفيقة جيدة ودعينا نستمتع.""يا للهول! إنهما كبيران حقاً، يد واحدة لا تكفي لاحتوائهما، هذا المال لم يذهب سدى أبداً، يجب أن أفرغ كل طاقتي هنا.""انظر إلى نفسك، ألا تملك بعض الصبر؟ طالما ندفع المال، يمكننا الاستمتاع بمثل هذه المرأة كما نشاء، وفي المرة القادمة سنكرر الأمر."تغيرت ملامح وجهي وأنا أستمع لحديثهما، وأشعر بأيديهما الكبيرة تتحرك ذهاباً وإياباً على جسدي."هذا المال لم يذهب سدى.""الاستمتاع كما نشاء."أدركتُ فجأة أن مدرسة القيادة التي يديرها العم علاء تجني المال بطريقة غير شريفة.طالما يدفعون المال، يمكن لهؤلاء الرجال مضايقة المتدربات كما يحلو لهم، فهل يحدث هذا مع بقية الزميلات أيضاً؟إذا كان الأمر كذلك، فإن العم علاء ومن معه يستغلوننا لجني الأرباح.كلما زاد تفكيري، زاد رعبي، وبدأت أتلوى وأقاوم بكل قوتي."اتركوني... أرجوكم اتركوني..."ثبّتني الرجلان بقوة، مما جعل حركتي مستحيلة.تم تمزيق ملابسي، وانحنى أحدهم
Read more
الفصل 9
انكشف خجلي أمامه تماماً، فازداد ارتعاش جسدي بشكل أعنف.وبينما كان يهمّ بالانقضاض عليّ وهو يضحك بخبث، تعالت أصوات جلبة وصياح من الخارج.أخيراً، وصلت الشرطة.بدا الرجل غير راضٍ أبداً لأنه لم ينل مراده، فقرص جسدي بقوة عدة مرات قبل أن يخرج من السيارة على مضض.وما إن فتح الباب حتى أطبق عليه رجال الشرطة وأحكموا السيطرة عليه.ارتديتُ ملابسي ونزلت من السيارة، ثم توجهت مع الشرطة إلى المركز.وبعد الفحص والتحقيق، تم إثبات واقعة تعرضي للإكراه.لم يتوقع علاء أبداً أنني سأجرؤ على إبلاغ الشرطة، فلم يجد متسعاً من الوقت لاتخاذ أي احتياطات قبل أن يتم اقتياده هو الآخر للمركز.وبطبيعة الحال، لم يتسنَّ له الوقت لنشر تلك الفيديوهات.كان هذا بمثابة نجاة من مصيبة أكبر في قلب الكارثة.وبتشجيع من رجال الشرطة، بدأت الزميلات الأخريات بالإدلاء بشهاداتهن حول تعرضهن للإكراه والابتزاز.كما أثبتت سجلات المحادثات والتحويلات المالية في هاتف علاء تورطه في هذه الجرائم.وتم القبض على جميع المدربين الآخرين في مدرسة القيادة.وبينما كنتُ مترددة في الذهاب لإخبار حبيبي بكل شيء، صدمني الشرطي بخبر لم أكن لأتخيله أبداً."هل فارس ز
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status