Compartir

الفصل 2

Autor: Edi Beckert
last update Fecha de publicación: 2026-05-01 01:16:54

لورا ستروندا

بسهولة رفعت فستاني الأبيض، وضعت ساقي اليمنى إلى الأمام وسحبت خنجري الصغير من ذلك الكورسيه المتقن الذي صنعته بيدي. أحضرت السكين الصغيرة التي أقسمت لنفسي ألا أضطر لاستخدامها، لأنني وثقت بأليكس، وضعتها هناك فقط من باب العادة… كنت سأحتفظ بها عندما أكون في أمان، لتكون مجرد ذكرى. يا غبية... كنت غبية. رميت السكين بمهارة، وأنا أحدق في تلك العيون الخائنة التي أتمنى الآن أن أطفئها.

— عاهرة الشيطان! — ابتسمت بسخرية عندما سمعته يصرخ وهو يتفادى رميتي المثالية، أو كانت لتكون كذلك... لو لم يكن سريعًا بما يكفي ليتفاداها في اللحظة التي رأى فيها لعبتي الصغيرة تطير نحوه. تحرك في جزء من الثانية.

— اليوم يوم حظك. أنا لا أترك ألعابي الجميلة بعيدة عني أبدًا — قلت بسخرية وأنا أنظر إلى السكين.

— ملعونة — تمتم.

كان يجب أن أكون غاضبة جدًا، لكن ملامح الذعر على وجه أليكس عندما أدرك أنه ليس المسيطر على هذا المكان، جعلتني أشعر بحماس غريب.

— أعجبني الأمر... أخيرًا سأحصل على خصم بمستواي — قلت بسخرية، وشغلته ببعض الأشياء التي كانت في متناول يدي، رميت واحدة تلو الأخرى نحوه. لم يكن ليطلق النار عليّ. من القليل الذي أعرفه عن صقلية، هو مدين بالولاء ويحتاج إلى إبقائي على قيد الحياة، ومهما كانت أسبابه، قتلي ليس هدفه... على الأقل ليس الآن.

بينما كان يتفادى كل ما أرميه، تقدمت نحوه، اقتربت وأنا أهاجمه. لم أصبه في أي مرة، عليّ الاعتراف بأنه سريع ومدرب جيدًا... لكني أشك أنه أفضل مني.

— سأجعل حياتك جحيمًا — قال عندما تجرأت واقتربت منه. هاجمته وهو مسلح، أمسكت معصمه بقوة، ووقفنا وجهًا لوجه، ولم يحالفه الحظ إن ظن أنني ضعيفة أو بريئة.

— أنا الجحيم — جعلت سلاحه يطير من يده، ورأيت الغضب يشتعل في عينيه. أنا بارعة في هذا، حتى أنني علمت بعض النساء هذه الحركة.

— ملعونة! قلت لكِ اخلعي الفستان! — أمسك بفستاني محاولًا شده، دفعته بقوة، لكنه كان أقوى وأطول، أمسك بالحافة ومزق جزءًا من التنورة، مما أشعل غضبي.

— أنا لا أتلقى الأوامر من أحد، لكنني أحب أن أكون بلا ملابس — أنزلت يدي إلى جسده، فأفقدته توازنه تمامًا. لم أرَ رجلًا مصدومًا هكذا، ضغطت فوق ملابسه وكان متصلبًا. ابتسمت عندما جعلته يرتطم بحافة السرير ويسقط عليه. — سأخلع هذا الفستان لأنه أتعبني، لكنك لن تحصل على جسدي أبدًا... — بدأت بخلع الفستان، وكانت عيناه مثبتتين عليّ، ينظران إلى جسدي المكشوف، إلى ذلك الكورسيه المشدود، وحزام الجوارب، وكل التفاصيل التي جعلت مظهري مثاليًا. ثم نزعت الطرحة. — سأجعلك تنظر إليه حتى تمل، سأجعلك ترى كل يوم ما خسرته... وعندما تظن أنك ستلمسني... — لمست أحد صدري للحظة ثم أخفيته عندما نهض بسرعة. — سأجعلك تندم على اليوم الذي عرفتني فيه.

اندفع ألكسندر كاروسو نحوي، ذلك الصقلي لم يكن ليتراجع، ولم أتوقع أقل منه.

— ستتعلمين أن تحترميني، وسيكون ذلك الآن — أمسك بذراعيّ، ولثوانٍ شعرت بقوته وغضبه، لكنه لا يعرف شيئًا عني.

— أعتقد أننا أصبحنا قريبين بما يكفي لأخبرك بشيء صغير — وضعت ساقي اليسرى للخلف، حررت معصميّ بحركة سريعة دون قوة، فقط باستخدام تقنية بسيطة، ثم دفعت صدره بكلتا يدي، فأبعدته عني.

— ما هذا؟ كنت أعلم أنك مدربة، لكنك لم تخبريني أنك وصلتِ لهذا المستوى. ما هذا الهراء؟

— يبدو أنك مخطئ... أنت لا تعرف عني شيئًا — ضحكت لرؤية ارتباكه.

— ماذا تعرفين أيضًا؟ — سأل بغضب.

— القتل. وقد أصبحت هدفي الآن — نظرت إليه بثبات، لكنه انفجر ضاحكًا. وضع يديه على الحائط، وربما يظن شخص قليل الخبرة أنه يستسلم، لكنني كنت أراقبه جيدًا.

— ظننتك أذكى، زوجتي العزيزة. لقد أخفتني. يبدو أن عليّ تذكيرك بأنه لا يوجد طلاق بيننا، وفي حال الموت، موتي أو موتك... يعتبر خيانة، وعقوبته الموت.

— والدي وأخي سيقتلانه بعد أن يعذباه يومًا بعد يوم، حتى تتذكر آخر أجيال عائلتك ألا تخونوا الدون — أصبح وجهه مظلمًا، وشعرت بذلك التوتر مرة أخرى.

وفجأة، اندفع نحو الأرض والتقط سلاحه. وجهه نحوي وهو ينهض ببطء، فتراجعت خطوتين.

تشتت انتباهي للحظة عندما التهمني بنظراته. أليكس وسيم بشكل خطير. نظرت إلى جسده الطويل وكتفيه العريضين، عينيه الجميلتين، بشرته البرونزية وشعره الناعم، ولحيته المتقنة، وحتى شفتيه... كم سيكون مؤسفًا ألا أقبلهما مرة أخرى، لقد تخيلت الكثير لهذه الليلة.

لاحظت أنه يراقب جسدي أيضًا، وتركت له ذلك، شعرت بالحرارة عندما أدركت أنه ليس من حجر، تردد للحظة... حتى شعرت بفوهة السلاح على وجهي. كنت أستمتع بالأدرينالين، لم يكن ليطلق النار، وأردت أن أعرف إلى أي حد سيصل.

— تعلمين... أنتِ جذابة. لا أنكر أنني أرغب في نسيان ما فعلتِه بي وأمتلكك... — مرر فوهة السلاح، منزلقًا حزام الكورسيه عن كتفي.

— إذن وصلنا لنقطة مهمة، لأنني أريد أن أفهم ماذا فعلت لك لتفعل هذا بي — سألته، فتوقف فورًا ورفع السلاح إلى وجهي.

ولأستفزه، أمسكت الفوهة بفمي وأدخلتها قليلًا، ففقد السيطرة تمامًا، لم يعد يرى سوى حركاتي، وأدركت أنه فقد تركيزه، بدا للحظة كالرجل الذي عرفته، لا ذلك الذي جاء بي إلى هنا. لمست جسدي بجرأة، حتى قال ما لا يجب أن يُقال:

— كنت أعلم... أنتِ لستِ عذراء، أنتِ مجرد امرأة رخيصة كما أخبروني.

عندما سمعت ذلك، أدركت أنني تجاوزت الحد، وهذا الرجل لا يستحق حتى وجودي.

انتزعت سلاحه منه عندما خف انتباهه، كان يمكنه قتلي، لكن عينيه خانتاه، واستفدت من ذلك.

ذهبت إلى حقيبتي، فتحت القسم السري، أخذت أسلحتي ووضعتها في حقيبة صغيرة، بينما رأيته يقترب من السرير.

— ملعونة، ماذا تفعلين؟

كنت قد وصلت إلى الباب، بأسلحتي وسلاحه، أخذت معطفًا أسود من المكان، أبقيت السلاح موجهًا نحوه، ثم خرجت وأغلقت الباب عليه.

أغلقت الباب من الخارج، وارتديت المعطف في الممر، ثم دخلت أول غرفة وجدتها... كنت بحاجة إلى اتصال واحد فقط.

— ألو. هل أرى جيدًا؟ أم أنكِ تتصلين بي في شهر العسل؟ — جاءني الصوت الذي ينقذني دائمًا... لكنني لم أضيع الوقت:

— أحتاجك أن تأتي فورًا. سأرسل الموقع، وأنت الوحيد الذي يجب أن يعلم.

— نعم، سيدتي.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • خطيبة الكابو الإيطالي   217

    إلى القارئة العزيزةبينما أكتب هذه القصص، التي كثيرًا ما تُظهر الألم والصراعات، يستحيل ألا أفكر في عدد النساء اللواتي، مثل الشخصيات، يواجهن معارك صامتة في حياتهن. قصص الإساءة، والعنف الجسدي أو النفسي، والعلاقات السامة ليست مجرد خيال؛ إنها موجودة حولنا.إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات وتشعرين أنكِ تعيشين علاقة تحتل فيها المعاناة مساحة أكبر من الحب، فأنا أريد أن أخبركِ بشيء مهم: أنتِ لستِ وحدكِ. هناك مخرج، وهناك من يساعدكِ، وفوق كل شيء، هناك مستقبل يمكنكِ أن تعيشيه بأمان وكرامة.كيف تكتشفين العلاقة السامة؟العلاقات الصحية تُبنى على الاحترام والدعم المتبادل والمودة. لكن إذا كنتِ تلاحظين أن:شريككِ يتحكم في أفعالكِ أو كلماتكِ أو قراراتكِ؛يهددكِ أو يصرخ عليكِ أو يمارس العنف الجسدي أو النفسي؛يحاول عزلكِ عن أصدقائكِ وعائلتكِ؛يجعلكِ تشعرين بالذنب أو بالنقص باستمرار...فاعلمي أن هذا ليس حبًا. هذا إساءة، وأنتِ تستحقين أفضل من ذلك.من أين تبدأين؟قد تبدو رحلة الخروج من العلاقة السامة مخيفة، لكن يمكنكِ أن تخطي الخطوة الأولى:1. تحدثي مع شخص تثقين به: صديقة، فرد من العائلة، أو أي شخص قريب منكِ. مشا

  • خطيبة الكابو الإيطالي   216

    لورا ستروندا بعد مرور عام، حل عيد الميلاد مرة أخرى، وكان منزلنا يعبق بنفس الروح الدافئة، لكن مع لمسة خاصة. كانت جوليا، التي أصبحت الآن في عامها الأول، محور الاهتمام طوال اليوم. بدت طاقتها لا تنضب، لكنني تمكنت أخيرًا من تهدئتها حتى النوم، ووجها الوردي وابتسامتها الهادئة. أغلقت باب الغرفة بحذر، وأخذت نفسا عميقا.بينما كنت أسير في الممر، سمعت صوتا خافتا قادما من الغرفة التي أشاركها مع أليكس. ما إن دخلت، حتى كاد المشهد الذي رأيته يجعلني أنفجر من الضحك.ها هو ذا، صديقي الصقلي المجنون، مستلقيا على السرير مرتديا سروالا أحمر، وقبعة شبيهة بقبعة عيد الميلاد على رأسه، ومسدسا في يده. كان ضوء المصباح الخافت يضيء ابتسامته الوقحة. درست كل تفاصيل وجهه.— لورا، أغلقي الباب — أمرني بصوت جهوري.رفعت حاجبي، وعبّأت ذراعيّ بينما أنظر إليه.— أليكس، أفضل تجنب هذه النسخة من بابا نويل، شكراً. أعتقد أنني لست في مزاج يسمح بصدمات عيد الميلاد.نهض من السرير بخفة لم أكن أتوقعها، موجهًا السلاح نحوي ومشيًا ببطء نحوي.— هل أنتِ متأكدة؟ لأن بابا نويل هذا جاء مع بعض الهدايا الخاصة جدًا.أدخل يدي في قضيبه، ولم أرفض، ب

  • خطيبة الكابو الإيطالي   215

    لورا ستروندا كاروسواستمرت الليلة ممتلئة بالضحكات والأصوات السعيدة، لكن انتباهي انجذب عندما رأيت ريبيكا تعبر القاعة بسرعة.كانت قد تركت التوأمين للتو مع والدتها، التي بدت مفتونة بوجود حفيديها قربها، لكن ما لفت نظري حقًا كان التعبير على وجه ريبيكا.كانت تبدو مصممة… بل ومفترسة تقريبًا.شعرت بالفضول وقررت أن أتبعها.شقّت ريبيكا طريقها عبر القاعة بخطوات سريعة، متجاهلة نظرات الفضوليين الذين حاولوا إيقافها للحديث معها. كانت مركزة بشكل كامل، وأنا أعرف جيدًا ما يعنيه ذلك.أحدهم استفزها.عندما خرجت إلى الحديقة، أسرعت خلفها مع الحفاظ على مسافة آمنة. وما إن انعطفت عند الممر المؤدي إلى الجانب الخارجي للمؤسسة حتى سمعت أصواتًا، فاختبأت خلف أحد الأعمدة.كانت ريبيكا تقف أمام إنزو، الذي كان يتحدث بحماس مع امرأة جميلة ترتدي فستانًا أنيقًا وتملك ابتسامة تبدو وكأنها صُممت خصيصًا للإغواء.عقدت ريبيكا ذراعيها وأمالت رأسها قليلًا، فانتظرت اللحظة التي ستنفجر فيها.لكن لدهشتي… ابتسمت فقط.ابتسامة قد تبدو طبيعية لأي شخص لا يعرفها، لكنها بالنسبة لي كانت مزيجًا مثاليًا من السخرية والتحذير.— إنزو، عزيزي… يا لها

  • خطيبة الكابو الإيطالي   214

    بيتر مارينوكانت قاعة المؤسسة مليئة بالحياة.أصوات الأطفال وهم يركضون بين الطاولات، وضحكات النساء اللواتي كنّ قبل فترة قصيرة يحملن وجوهًا مثقلة بالخوف والألم، أما الآن فكنّ يبتسمن بصدق… كل ذلك جعل صدري ينقبض.لكن هذه المرة، لم يكن الانقباض بسبب الحزن.بل بسبب الامتنان.والراحة.— تبدو شاردًا يا بيتر. — ظهرت كاتي بجانبي بابتسامتها الهادئة، بينما كانت تعدّل الوشاح حول عنقها.هززت كتفيّ قليلًا، دون أن أبعد نظري عن القاعة المزدحمة.— فقط… أحاول استيعاب كل هذا. لا أظن أنني تخيلت يومًا أنني سأرى شيئًا كهذا.نظرت إليّ كاتي بذلك الأسلوب الذي تمتلكه دائمًا، وكأنها تحاول فهم الكلمات التي لا أقولها بصوت مرتفع.— هل هناك شيء محدد؟تنفست ببطء، ثم وجّهت نظري نحو بيانكا.كانت جالسة قرب إحدى النوافذ، تحمل طفلها بين ذراعيها، تمرر أصابعها على وجهه الصغير بينما تضحك بخفة على شيء قالته إحدى النساء.— بيانكا… — قلت بهدوء، مشيرًا نحوها برأسي. — تجعلني أفكر بأمي.مالت كاتي رأسها باهتمام.— بأي طريقة؟خفضت نظري للحظة، أحاول ترتيب الذكريات التي ازدحمت داخلي فجأة.— أنتِ تعرفين أنني رأيت أمي تمرّ بشيء مشابه. ك

  • خطيبة الكابو الإيطالي   213

    لورا ستروندا كاروسوكانت القاعة نابضة بالحياة.كل زاوية فيها بدت وكأنها تملك لحنها الخاص؛ ضحكة هنا، وصيحة فرح هناك، ورنين الكؤوس الناعم يتداخل مع الموسيقى الميلادية التي ملأت المكان دفئًا.أما رائحة الطعام… فكانت كفيلة بجعل أي شخص ينسى العالم الخارجي.الديك الرومي المشوي، أطباق المعكرونة الطازجة، والحلويات التقليدية التي أصرت فابيانا على إعدادها بنفسها، امتزجت جميعها برائحة القرفة والشوكولاتة الساخنة التي ما زالت تعبق في الأجواء.كان الأمر وكأن روح عيد الميلاد نفسها احتضنت المكان.كان أليكس بجانبي، يحمل جوليا بين ذراعيه.بدت الصغيرة مأخوذة بالأضواء المتدلية من الثريا الضخمة فوقنا.ضحكت بخفة وأنا ألمس ذراع أليكس.— أعتقد أن لدينا معجبة جديدة بالثريات في العائلة.ضحك بصوت منخفض وهو ينظر إلى ابنتنا.— لن أكذب… يبدو أنها ورثت ذوق أمها الرفيع.هززت رأسي مبتسمة.— أو ربما ورثت هوس أبيها بالأشياء الفخمة والضخمة… من يدري؟وبينما كنا نتحدث، انتقل بصري إلى الطاولات الممتلئة.نساء المؤسسة، اللواتي مررن بالكثير من الألم، كنّ الآن جالسات مع أطفالهن، يتذوقن الطعام وعيونهن تلمع بشيء لم أره فيهن من ق

  • خطيبة الكابو الإيطالي   212

    لورا ستروندا كاروسوبدا وكأن سحر تلك الليلة قد تسلل إلى كل زاوية من القاعة. كانت الأضواء تتلألأ كالنجوم، تنعكس في عيون الأطفال المندهشة على اختلاف أعمارهم وابتساماتهم. كانت الجوقة تغني تراتيل عيد الميلاد بنعومة، بينما امتلأ المكان برائحة القرفة والشوكولاتة الساخنة.أما جوليا، المستلقية بين ذراعيّ، فكانت تنظر حولها بفضول رغم صغرها الشديد.دفء تلك الليلة جعلني أنسى كل ما مررنا به في الأيام الأخيرة.لقد تجاوز أليكس كل توقعاتي حقًا.كنت أعلم أنه رجل حاسم وعنيد، لكن أن يحوّل المؤسسة إلى جنة ميلادية خلال ساعات قليلة… حتى هو لا يفعل شيئًا كهذا كثيرًا.— سعيدة يا أموري ميو؟ — همس أليكس بجانبي، ممسكًا بيدي.ابتسمت وأنا أشعر بعينيّ تمتلئان بالدموع.— أكثر مما تتخيل يا سيسيليانو. لا أعرف كيف فعلت هذا… لكنه مثالي.كانت على شفتيه تلك الابتسامة المليئة بالرضا، الابتسامة التي كانت دائمًا تذكرني بسبب وقوعي في حبه.وبينما كنا نسير عبر القاعة، نراقب الأطفال يركضون في كل اتجاه والأمهات اللواتي أصبحت الابتسامة مختلفة على وجوههن… لفت انتباهي فجأة حراك عند الباب الرئيسي.ثم دوّى صوت رجولي مرح:— هل كان أحد

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status