LOGINتندلع الحروب أحياناً بالرصاص، لكن حربها هي بدأت بـ "قلم وتوقيع". تدور الأحداث حول شابة قوية، ذكية، وعنيدة، لا تؤمن بالدموع ولا بانتظار العدالة. بعد أن دُمّرت عائلتها وسُلبت حقوقها في تصفية حسابات غامضة داخل عالم الأعمال المظلم، تقرر أن تأخذ ثأرها بنفسها. لكنها تعلم أن مواجهة الحيتان الكبيرة تتطلب حليفاً يفوقهم شراسة. تقتحم البطلة عرين ألكسندر (شاهين)، زعيم المافيا البارد والعبقري الذي يدير إمبراطوريته بمنطق الأرقام والحديد، والذي لم يجرؤ أحد يوماً على مساومته. تعرض عليه صفقة عمل صارمة ومؤقتة: "زواج مصلحة" يمنحها الحماية والنفوذ اللازمين لإتمام انتقامها، مقابل وثائق ومعلومات سرية تضمن له سحق منافسيه والسيطرة المطلقة على السوق السوداء. بمنطق التاجر، يوافق الزعيم البارد على شروط العقد الصارمة التي تفصل تماماً بين العمل والمشاعر. لكن، تحت سقف واحد، تتحول الصفقة الجافة إلى حرب باردة من نوع آخر؛ صراع كبرياء شرس تختبر فيه قدرته على السيطرة، وتثبت هي فيه أنها ليست مجرد شريكة عابرة. ومع تصاعد الخطر الخارجي وظهور أعداء مشتركين، ينفلت الزمام من يد الزعيم. ينقلب السحر على الساحر، ويتحول بروده المنطقي إلى هوس حقيقي ورغبة عارمة في التملك. وعندما تنتهي المدة المحددة وتستعد "المنتقمة" للرحيل بعد إتمام ثأرها، يمزق الزعيم العقد معلناً قانوناً جديداً: "لقد دخلتِ عالمي بشروطكِ أنتِ.. لكن الخروج منه لن يكون إلا بشروطي أنا!"
View Moreالجزء الثامن والأربعون: ذُرَى "التِّبِتِ" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِنَارِ العَرْشِ الأَبَدِيِّتحتَ سماءِ هضبةِ "التِّبت" الأسطوريةِ الملبدةِ بسحبٍ داكنةٍ ورياحٍ ثلجيةٍ كاسحةٍ، كانَ القصرُ الصخريُّ المعلقُ بينَ القممِ الشاهقةِ لـ "تحالفِ التنينِ والظلِ" (Dragon & Shadow Syndicate) يتهيأُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غموضاً وخطورةً في تاريخِ المافيا العالميةِ. لم تكنِ الوثائقُ السريةُ التي استعادَها آل الصخر بعدَ تصفيةِ "فاليرا" وتحريرِ العميدِ الأسطوريِّ "صخر الصخر" مجردَ شفراتٍ عاديةٍ، بل فجرتْ بركاناً من الدراما العاصفةِ والغموضِ الأسطوريِّ؛ إذ تبينَ أنَّ الحاكمَ الفعليَّ للشرقِ الأقصى "المارشال تاكاشي"، شريكَ فاليرا السرِّيَّ والخائنَ الأكبرَ للعرشِ القديمِ، حشدَ كبارَ قادةِ المافيا الآسيويةِ في معقلِهِ المنيعِ لإعلانِ حربٍ شاملةٍ وإلغاءِ سيادةِ آل الصخرِ على خطوطِ التصديرِ العالميةِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الملكيِّ المصفحِ لقطارِ آل الصخرِ الجبليِّ العملاقِ -الذي يخترقُ جبالَ التِّبتِ المتجمدةِ- تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا كانتْ تق
الجزء السابع والأربعون: صَقِيعُ "الهِيمَالاَيَا" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِنَارِ العَرْشِتحتَ سماءِ جبالِ "الهيمالايا" العاتيةِ، حيثُ تتلاطمُ الرياحُ الثلجيةُ الهوجاءُ فوقَ القممِ الشاهقةِ المعزولةِ عن العالمِ، كانَ الديرُ الصخريُّ القديمُ المكسوُّ بالجليدِ والأسلاكِ الشائكةِ المكهربةِ عندَ "وادي زانسكار" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ غموضاً ودراميةً في تاريخِ المافيا الدوليةِ. لم تكنِ الوثيقةُ المشفّرةُ المستخرجةُ من حاسوبِ فانس في واشنطن كاشفةً فقط عن النفوذِ السياسيِّ، بل فجرتْ قنبلةً عاطفيةً زلزلتْ كيانَ آل الصخرِ بالكاملِ؛ إذ تبينَ أنَّ العرّابَ الأسطوريَّ "صخر الصخر".. والدَ سليم والعقلَ المدبرَ لمجراتِ السلاحِ، ما زالَ على قيدِ الحياةِ ومحتجزاً في غيبوبةٍ كيميائيةٍ داخلَ المصحةِ السريةِ العميقةِ تحتَ الأرضِ، تحتَ حراسةِ "منظمةِ الأفاعي البيضاءِ" (The White Vipers) التي تقودُها المرأةُ الغامضةُ الشرسةُ "الرئيسةُ فاليرا".. شريكةُ صخر القديمةُ التي تحولتْ إلى ألدِّ أعدائِهِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ المقصورةِ الرئاسيةِ المصفحةِ للمروحيةِ العسكريةِ الضخمةِ لآل الصخر -التي تشق
الفصل السادس والأربعون: ظِلاَلُ "وَاشِنْطُن" وَسَعِيرُ الأَجْسَادِ المَعْمُودَةِ بِدَمِ العَرْشِتحتَ سماءِ العاصمةِ الأمريكيةِ "واشنطن" الملبدةِ بغيومٍ رماديةٍ ثقيلةٍ وهطولِ أمطارٍ حمضيةٍ حارقةٍ، كانَ المبنى التاريخيُّ المهجورُ التابعُ لـ "مجلسِ الشيوخِ المظلمِ" (The Dark Senate) على ضفافِ نهرِ "بوتينغ" يتأهبُ لمواجهةٍ هي الأشدُّ شراسةً ودمويةً في تاريخِ الصراعاتِ الدوليةِ. لم تكنِ الرسالةُ الصوتيةُ المبتزّةُ الصادرةُ من هاتفِ أركيبالد مجردَ تهديدٍ عابرٍ، بل فجرتْ بركاناً من الدراما العاصفةِ والغموضِ السياسيِّ المرعبِ؛ إذ تبينَ أنَّ رئيسَ المجلسِ السرِّيِّ "السيناتور جورج فانس" شريكُ صخر الصخر القديمُ، أعدَّ معقلاً حراستهُ مصفحةٌ بالأنظمةِ البيومتريةِ المتقدمةِ، ليحتجزَ "سيف" ابنَ سليم وكاميليا، مطالباً بالسيادةِ المطلقةِ على "أرشيفِ الماسِ الأسودِ" ومناجمِ أفريقيا مقابلَ حياةِ الطفلِ!كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الرئاسيِّ المصفحِ لليختِ المائيِّ المستقرِ في مياهِ النهرِ تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا كانتْ تقفُ أمامَ شاشاتِ المراقبةِ والخرائطِ
الفصل الخامس والأربعون: سَعِيرُ مَنَاجِمِ "كِيبْ تَاوْن" وَعَرْشُ المَاسِ المَعْمُودِ بِالدَّمِتحتَ سماءِ مدينةِ "كيب تاون" بدولةِ جنوبِ أفريقيا.. حيثُ تتلاطمُ أمواجُ المحيطينِ الهنديِّ والأطلسيِّ فوقَ الصخورِ المظلمةِ لـ "جبلِ الطاولةِ" (Table Mountain)، كانتِ النيرانُ الاستوائيةُ والأمطارُ الغزيرةُ ترسمُ لوحةً مرعبةً من الغموضِ والدراما الشرسةِ. لم تكنِ الوثائقُ المغتصبةُ من قصرِ "شباندو" في برلين كاشفةً فقط عن شفراتِ البنوكِ والأسلحةِ، بل أزاحتِ الستارَ عن أكبرِ وأخطرِ أسرارِ المافيا الدوليةِ؛ إذ تبينَ أنَّ "العرّابَ الحقيقيَّ المجهولَ" ليسَ سوى الخائنِ الأسطوريِّ "سير أركيبالد فون ريتر".. العمِ الأكبرِ لـ كاميليا، والرجلِ الذي زفَّ والديها إلى الموتِ قبلَ عقودٍ، ليضعَ يدَهُ على "أرشيفِ الماسِ الأسودِ" وشبكةِ الأنفاقِ التعدينيةِ الممتدةِ تحتَ سواحلِ "كيب تاون".كانتِ الأجواءُ داخلَ الجناحِ الملكيِّ لليختِ الحربيِّ المصفحِ لآل الصخرِ "سليمانُ العظيم" -المستقرِ في خليجِ "تيبل باي"- تغلي بسخونةٍ هيستيريةٍ وشغفٍ هوسيٍّ مفرطٍ. فالنمرةُ الغجريةُ كاميليا اكتشفتْ في المذكراتِ الأخيرةِ أنّ