登入"أنتِ ملكي... خطيئة لا يمكنني التوبة عنها، ولعنة أقسمتُ أن أعيشها حتى النهاية." هو "داغر".. زعيم مافيا لا يعرف الرحمة، متسلط، متملك، ولا يعترف بقوانين سوى جبروته. وهي "غسق".. آلة قتل باردة كالصقيع، شرسة، وسُلبت منها طفولتها، فنسيت كيف تنبض القلوب أو تخضع لرجل. جمعتهما ساحة الدماء، وشكلت النار عشقاً شرساً وممنوعاً بينهما.. عشق جعلها عشيقةً للشيطان ومأدبةً لنيرانه. لكن في الجهة الأخرى.. يتربص بهما "ليث"؛ ضابط الشرطة الصارم والرزين، الذي أقسم على دحر إمبراطوريتهم المظلمة، ليجد نفسه يخوض حرباً شرسة يتقاطع فيها القانون بالثأر، ويحاول سحب "غسق" إلى براثنه ليحسم معركته مع الشيطان. بين سيطرة داغر وجبروته، ومطاردة ليث وبراثنه.. تشتعل حرب التملك والانتقام، وتُكشف أسرار قد تحرق الجميع. لمن تكون الغلبة حين تنهار الأقنعة وتتكلم الرصاصات؟
查看更多الفصل الأول
عشيقة الشيطان في براثن الليث بقلم: ندى فرحان رائحة الدم والبارود تفوح في أرجاء المستودع المظلم، وأصوات الأنفاس اللاهثة تقطع السكون المرعب. وقف "داغر" بكامل هيبته وغروره، يرفع سلاحه الناري بثبات مميت نحو وجهها. وفي المقابل، وقفت "غسق"، آلة القتل الباردة، توجه فوهة مسدسها مباشرة نحو قلبه دون أن يرف لها جفن أو تهتز لها شعرة. نظرات حادة ومتبادلة تخلو من أي رحمة، كل منهما ينتظر إشارة واحدة فقط ليردي الآخر قتيلاً في لمح البصر. على بُعد خطوات قليلة منهما، جلس "الزعيم" على كرسيه الجلدي الفاخر، يراقب المشهد بابتسامة شيطانية متسعة وكأنه يستمتع بعرض مسرحي دموي. هتف الزعيم بصوته الأجش المستفز: "عايز اشوف مين فيكم اللي يستاهل تربيتي ليه ومين فيكم اوفى ليا انتو الاتنين غلطتوا بس عايز اعرف مين اللي هيخلص على التاني الأول مقابل إنه يعيش هو !". لم تتردد غسق لحظة واحدة، وضعت إصبعها على الزناد مستعدة للضغط ببرود جليدي تام. وفي نفس اللحظة تقريباً، شد داغر أجزاء سلاحه، مستعداً لإنهاء حياتها دون تردد. لكن قبل أن تنطلق رصاصات الموت الحتمية، تحطمت أبواب المستودع الحديدية بانفجار مدوٍ زلزل الجدران من أساساتها. اقتحمت قوات الشرطة المكان كالطوفان الجارف، يتقدمهم الرائد "ليث" بعينيه العسليتين المشتعلتين بنيران الغضب والانتقام. انتفض الزعيم من مكانه برعب شديد، وفقد كل جبروته وهو يحاول الركض نحو الممر الخلفي للهروب بحياته. لكن رصاصة غادرة وحاسمة انطلقت من سلاح "ليث"، لتستقر مباشرة في منتصف ظهر الزعيم، مسقطة إياه أرضاً غارقاً في بركة من دمائه الحمراء. توسعت عينا داغر بصدمة غير مسبوقة ودهشة حقيقية لم توقعها أبداً. صرخ داغر بصوت جهوري غاضب زلزل المكان بأكمله، موجهاً حديثه للضابط ليث بنبرة تحمل اتهاماً صارخاً: "انت عملت ايه ي غبي ... ده ابوك ازاي تقتله!". (قبل 24 عاماً) كانت الأجواء داخل السيارة العائلية الفاخرة تملاءها السعادة والدفء وهي تشق طريقها على الطريق السريع المظلم. ضحكات طفولية بريئة كانت تصدر من الطفل الصغير "غيث" ذي الثلاث سنوات، وهو يعبث بلعبته بسعادة بالغة. وفي المقعد الأمامي، كان الأب يمسك بعجلة القيادة بحرافة، يتبادل النظرات العاشقة والمطمئنة مع زوجته الحامل في شهرها الأخير. لكن هذا الهدوء الجميل لم يمتد طويلاً؛ فجأة شحب وجه الأب تماماً، وجحظت عيناه بملامح يكسوها الرعب المطلق. ضغط الأب على دواسة الفرامل بكل قوة يائسة لديه.. لكن المفاجأة المرعبة كانت أن السيارة لا تستجيب نهائياً! نظر إلى زوجته بابتسامة هادئة وحزينة، ابتسامة رجل راضٍ يقدر خطورة الموقف ويودع عائلته، وقال بنبرة ثابتة رغم ارتعاش قلبه: "حبيبتي اسمعيني كويس ومتخافيش تمام!". الزوجه : مالك ي حبيبي وشك اتخطف كده ليه ؟ الزوج : العربيه مفيهاش فرامل الزوجه والدموع تملأ عيناها : يعني ايه وازاي ثم أمسكت بيده : متقلقش أنا معاك عشنا سوا وهنموت سوا الزوج : مينفعش ... أنا هحاول اهدي العربيه وادخل ف مطبات وانتي خدي غيث وانزلو تمام صرخت الزوجة بفزع شديد وهي تتشبث بذراعه، رافضة تماماً أن تتركه يواجه مصيره وحده. حين أدرك عنادها القاتل وخوفها عليه، أمرها بحزم قاطع لا يقبل النقاش: "خذي غيث في حضنك بكل قوتك، وحطي الشنطه الكبيرة قدامكم عشان تحميكم!". وانت ابتلع ريقه بصعوبة بالغة وأكمل كذبته البيضاء ليبث فيها الطمأنينة: "متقلقيش عليا .. أنا هعرف احمي نفسي كويس يلا مفيش وقت أهم حاجة العيال دلوقتي !". كان يعلم علم اليقين أنها النهاية، لكنه أراد منحها وميض أمل أخير. لمح الأب بعينيه كوخاً صغيراً مهجوراً على جانب الطريق، تقف أمامه شجرة ضخمة وعريقة. بكل ما أوتي من عزم، وجه مقود السيارة بكل قوة نحو الشجرة، ليصطدم بها في حادث مروع وقاتل. دوى صوت التحطم العنيف، وتناثر الزجاج كالشظايا الحادة في كل اتجاه. على إثر الصوت المرعب، هرع أصحاب الكوخ على الفور نحو مكان الحادث، وبذلوا جهداً شاقاً لإنقاذ الزوجة والطفل الصغير وإخراجهما من بين الحطام المشتعل. لكن قبل أن يتمكن أحد من العودة لإنقاذ الأب العالق في الداخل، انفجرت السيارة بالكامل وتحولت إلى كرة من اللهب. وسط الدماء والآلام والذهول، أطلقت الزوجة صرخة مدوية شقت عنان السماء. صرخة ألم وضغط أخرجت طفلتها الصغيرة "ليل" إلى هذا العالم القاسي والمظلم، قبل أن تلفظ الأم أنفاسها الأخيرة صصمت. وفي غمرة الفوضى العارمة وبكاء المحيطين، استغل الطفل الصغير "غيث" انشغال الجميع، وتسلل هارباً في ظلام الليل الموحش، تائهاً لا يعلم أن حياته تغيرت للأبد. (في الوقت الحاضر) دوي طلقات النار يمزق سكون الليل في إحدى البنايات المهجورة المظلمة. كانت "غسق" تتحرك برشاقة تامة، تطلق النار بمهارة فائقة وسرعة جنونية على رجال العصابة، لا تخطئ هدفها قط. ومن الجهة المقابلة، كان "داغر" يسقط أعداءه واحداً تلو الآخر ببرود وقسوة بالغة. انتهت المواجهة السريعة بسكوت أصوات الأسلحة، واقترب منها داغر بابتسامة مستفزة وهو ينظر لملابسها السوداء الضيقة قائلاً بسخرية: "إيه اللبس ده يا بنتي؟ قطه سوده ماشيه جمبي مفيش جنس الانوثه،.. سديتي نفسي". رمقته غسق بنظرة حادة وقرف شديد، وردت عليه بنبرة باردة وساخرة: " ماشيه مهمه عايزني البسلك ايه يعني قميص نوم". داغر : ياريت غسق : ده عندها أنا ارجل منك على فكره : مهو باين والله من غير حلفان مع اني عارف إنك هتموتي عليا : تبقى بتحلم اني افكر فواحد ملوش لازمه زيك بدماغ بطاطسايه ابتسم داغر ببرود وغرور، واقترب خطوة وهو يقول بثقة: "لو عايزك، هخليكي إنتي بنفسك اللي تجري عليّا وتترجينا.. وبعدين.. في واحدة عاقلة تشوف واحد مز وعضلات ودم خفيف زيي كده وتبعد عنه؟ دا أنتي فنعمة ومش حاسة". بصتله بقرف أشد، ودفعت كتفه بغضب وهي تقاطع كلامه بحدة: "بس قرف عشان بطني قلبت وهرجع من طريقتك دي!". وقبل أن يرد عليها بمشاكسة جديدة، ظهر أحد أفراد العصابة المتبقين من خلف حاجز حديدي، وصوب سلاحه بخسة نحو ظهرها مباشرة. في لمح البصر، جذبتها ذراع داغر القوية بقوة لتستقر في صدره، بينما أرفع سلاحه وأطلق رصاصة سريعة أنهت حياة المهاجم في الحال. نظرت إليه غسق بتعجب وصدمة خفيفة من سرعة رد فعله. غمز لها بمشاكسة رجل لعوب محترف، وابتسم ببرود قائلًا: "لازم أحمي الفرسة اللي معايا، وإلا رقبتي أنا اللي هتطير بسبب غباوتك". دفعته بعيداً عنها بملامح جامدة وقالت بحدة: "لا راجل أوي !". تجاهلت غضبتها وأكملت طريقها بخطوات واثقة نحو قبو سفلي مظلم في نهاية الممر. نزلا الدرج بحذر، ليتفاجئا بوجود رجل مقيد إلى كرسي خشبي، ووجهه مليء بالكدمات والدماء، بينما شريط لاصق متين يكمم فمه تماماً. بمجرد أن نزعت غسق الشريط عن فمه بحركة سريعة، صرخ الرجل بهستيريا ورعب أعمى: "طلعوني من هنا بالله عليكم هيقتلوني .. هيقتلوني!". نظر إليه داغر بحدة، لكن الرجل صرخ بجنون أكبر وهو يشير برأسه نحو الجدار الخرساني: "الخزنة! افتحوا الخزنة بسرعة عشان تشوفوا الحقيقة!". لمعت عينا غسق بلهفة شديدة وفضول قاتل لأول مرة، واقتربت منه تسأله بانفعال: "حقيقة إيه؟ انطق حالا!". لكن قبل أن يلفظ الرجل حرفاً آخر، اخترقت رصاصة قناص غادرة نافذة القبو العلوية، لتستقر مباشرة في رأس الرجل وتنهي حياته فوراً. سقط الرجل ميتاً في صمت مروع، وضاعت الحقيقة التي كادت تفتح أبواب الجحيم. وقبل أن تستوعب غسق ما حدث أو ترفع سلاحها للحماية، شعرت بيد داغر القوية تجذبها بعنف شديد نحو زاوية مخفية في الجدار. أغلق الباب السري الذي يشبه الجدار تماماً، ليجدا نفسيهما محاصرين في مساحة ضيقة نسبياً تكفي لجسديهما فقط. وفجأة، وبحركة سريعة غير متوقعة، اقترب منها داغر ومد يده بقوة ليفك "الإيشارب" المربوط حول رقبتها! تراجعت غسق بصدمة للخلف، ولأول مرة يكسر الخوف قناع برودها، فهمست بصوت مضطرب ومهتز: "أنت بتعمل إيه وفاتح عينك كده ليه؟!". يتبع ...داخل السيارة التي تشق طريقها في قلب العتمة، كانت شغف تجلس بجوار الضابط، تتحدث بلا توقف كطفلة صغيرة أضاعت لعبتها. كلماتها تسبق أفكارها، وتتذمر من كل شيء، حتى طفح كيله. خفف من سرعة السيارة فجأة، والتفت إليها بنظرة حادة تحمل تحذيراً مبطناً: "اسكتي أحسنلك... بدل ما أسكتك أنا بطريقتي." نبرته الجادة، رغم هدوئها، جعلت شفتيها ترتجفان. وفي لحظة ضعف مفاجئة، تجمعت الدموع في عينيها وانفجرت في البكاء مثل طفلة تائهة قائلة بشهقات متقطعة: "أنا عايزة ماما!" ابتلع الضابط تنهيدة طويلة، واختفت قسوته المصطنعة. راقب ملامحها البريئة المبللة بالدموع، وحدث نفسه في دهشة: "إزاي الملاك والطفلة دي.. تبقى بنت الحية الشريرة دي؟!" لم يحتمل رؤيتها هكذا؛ أوقف السيارة تماماً على جانب الطريق، ومال نحوها ليربت على رأسها بحنان أذاب خوفها في ثوانٍ. تحدث بصوت دافئ ومطمئن: "اهدي... أنا عمري ما اتخليت عنك، وعمري ما خلفت وعدي معاكي، صح؟" نظرت إليه بعينيها الدامعتين، وهزت رأسها ببطء، فسألها محاولاً سحبها من نوبة بكائها: "أنتي تعرفيني من إمتى؟" أجابته ببراءة وصوت متحشرج: "من زمان...." ابتسم ابتسامة خفيفة وأردف: "طيب
كانت الغرفة غارقة في صمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس غسق المتسارعة. وقفت أمامه وعيناها محمرتان، لم يكن حزنها على أخيها الراقد في المشفى هو فقط ما يمزقها، بل تلك الكلمات التي ألقاها داغر للتو كحكم إعدام: "جاتني أوامر بتصفيتك".ابتلعت غسق غصتها، ورغم انهيارها الداخلي، حافظت على ما تبقى من تماسكها وقالت بصوت مكسور ولكنه حازم:"كنت عارفة إن النهاية هتكون كده... ده طبيعي في العالم بتاعكم. بس ممكن أعرف حتى إيه السبب؟"أشاح داغر بوجهه بعيداً متجنباً النظر في عينيها، وأجاب ببرود مصطنع:"مش عارف إيه السبب... بس دي الأوامر."هنا، انقطع آخر خيط من ضبط النفس لدى غسق. صرخت في وجهه ودموعها تنهمر:"وأنت إيه؟ مالكش أي لازمة؟! عامل زي الآلة... يقولك يمين تقول حاضر، يقولك شمال تقول حاضر! أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟!"كلماتها ضربت وتراً حساساً داخله، جرحت كبرياءه ورجولته التي يختبئ خلفها. اقترب منها بخطوات غاضبة، وعيناه تشتعلان بانفعال غير معتاد:"أنتي شفتيني قتلتك؟! أنا مستحيل أقتل حد من غير وجه حق! بس أنتي عارفة الزعيم وأوامره، وعارفة إن محدش يقدر يقوله لأ... وإلا التمن هيكون حياته!"تراجعت خطوة للخلف،
الفصل الخامسطُرح جسد ليث في الهواء بعنف قبل أن يسقط على الأرض بقوة أوقفت الأنفاس، بينما أكملت السيارة السوداء طريقها واختفت في ظلمة الفجر بنفس السرعة التي ظهرت بها، تاركة خلفها سحابة من الغبار وصدمة شلت حركة الزمن."ليــــث!"صرخة مدوية مزقت حنجرة زياد الذي تسمر في مكانه لثانية من هول المشهد، قبل أن يندفع كالمجنون نحو صديقه. ركع بجواره ويداه ترتجفان برعب وهو يرى الدماء تزحف على الأسفلت البارد."ليث.. رد عليا.. حد يطلب الإسعاف بسرعة!" صرخ زياد بهستيريا وهو يضغط على الجرح محاولاً إيقاف النزيف.فتح ليث عينيه بصعوبة بالغة، الرؤية مشوشة والأنفاس متقطعة، ورغم الألم الذي يعتصر جسده، تحركت شفتاه بهمس خافت بالكاد سمعه زياد: "غـ.. غسق.. الحق.. غسق.."ثم أغلقت جفناه وغاب في ظلام تام.في الناحية الأخرى، كانت أنفاس شغف تتصاعد كمرجل يغلي، وجسدها المرتعش يستند إلى حافة المجرى المائي. سمعت صليصل الأسلحة وركض الحراس باتجاهها، أغمضت عينيها مستسلمة للموت المتربص بها في الظلام.وفي اللحظة الأخيرة، وقبل أن تنطلق الرصاصة القاتلة بسنتيمترات، امتدت يد قوية من العتمة، وقبضت على ذراعها بقوة وحرفية، ثم جذبتها
الفصل الرابعشهقة مكتومة خرجت من صدر غسق وهي تتراجع بظهرها حتى التصقت بحافة السرير في غرفتها بالمستشفى. اتسعت عيناها بذهول ورعب وهي تطالع ذلك الواقف أمامها كشبح خرج من العدم. "داغر"! يقف بثبات، يلف حول كفه الأيمن حبلاً غليظاً، بينما تقبض يده اليسرى على سلاحه الناري الموجه نحوها.تحدثت غسق بصوت يرتجف، محاولة رسم القوة التي تلاشت فجأة: "أنت بتعمل إيه هنا؟ قولي بصراحة... هو الزعيم أمرك تخلص عليا دلوقتي؟"لم يجبها، بل تقدم بخطوات بطيئة ومدروسة كفهد يحاصر فريسته. اقترب منها جداً حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مليمترات. رفع يديه ليحاصرها بين ذراعيه، مستنداً بكفيه على حافة السرير خلفها. انحنى قليلاً لتصبح عيناه في مستوى عينيها، وحدق فيهما بنظرة غريبة، نظرة تائهة تبحث عن شيء مفقود.تحدث بصوت خافت أقرب للهمس، يحمل نبرة لم تعهدها منه: "يا ترى إيه السر اللي مخبياه العينين دي؟ وإزاي عينيكي شبه عينيها للدرجادي؟"تجمدت الدماء في عروقها، وتبدلت ملامح الخوف إلى حيرة وذهول. سألته بصوت متقطع: "أنت بتقول إيه؟ ومين دي اللي أنا شبهها؟ قولي كل حاجة..."لكن قبل أن تكمل حروفها، استغل داغر لحظة شرودها وارتباكها،