Share

53

Penulis: Semsem
last update Tanggal publikasi: 2026-07-27 06:49:25

الفصل 53: صدى الألم في قلبي

كلارك

السماء تمطر بغزارة، والهواء يعصف بقوة. صوت ارتطام قطرات المطر بالأرض كان مسموعاً ومزعجاً للغاية، ينبش في داخلي صفيراً من التوتر. الظلام يفرض حظره على المدينة القاسية.

قلبي ينبض بسرعة غير معتادة، بينما قدمي تتدليان من فوق حافة المبنى الشاهق في الفراغ. جناحاي الأسودان المنحنيان خلفي يبدوان حزينين ومحبطين؛ عيناي تتبدلان باللون الرمادي، بينما نظري معلق بالبعد الشاسع لأسفل المكان.

رؤيتي مشوشة ومبللة بماء المطر، ولكني لم أبالِ.

أستطيع الشعور بها! أسمع في أعماقي صراخ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • دمي ملك اللورد الميت    134

    الفصل 134: بين قيد العزلة ونبض الحياةسيرين----"_ هصصص..."قلدت لوين حركتي السابقة بينما تمشي على أطراف أقدامها الصغيرة، ليفعل آدم المثل ويسير خلفها بخطوات خافتة. قهقهتُ بصوت شبه معدوم وسرتُ خلفهما حين دخلا غرفتي أنا وكلارك. لم تكن لوين ترتدي سوى قميص قطني، وآدم مثلها بسروال خفيف.كانت الغرفة هادئة للغاية، ولا يدخلها سوى ضوء ليل الخافت الذي يمنح المكان لوناً مهدئاً للأعصاب. صعد الصغيران على الفراش؛ أبعدت لوين ذراعي كلارك اللتين تحتضنان وسادتي لتبارك المكان وتستقر فيه، بينما صعد آدم فوق جسده لينام بجانبه ويحيط خصره بذراعه الصغير.انقشعت ابتسامة دافئة على وجهي لهذه اللحظة، وبسرعة أخرجتُ هاتفي لأخلد المشهد بصورة...دوى صوت كلارك الثقيل والمتنعم بالنوم ليقطع الصمت: "ما الذي تفعلونه هنا، أيها الأشقياء؟"أبعدتُ الهاتف للنظر إليهم، بينما ارتفعت ضحكات الصغيرين لتختلط بضحكاتي.رفع كلارك حاجبيه ونظر إليّ: "وماذا تفعلين هناك، أيتها الصغيرة؟"قلبتُ عينيّ بابتسامة خفيفة. لقد مرت أربع سنوات كاملة، وهو لا يزال يناديني بـ "أيتها الصغيرة" في كل مكان وزمان. لا يزعجني الأمر، ولا يعجبني فحسب... بل أ

  • دمي ملك اللورد الميت    133

    الفصل 133: سحر الغروب ونبض العائلةسيرين----"ماما..."نظرتُ إلى الأسفل لصغيرتي ذات السنوات الخمس، والتي كانت تقف أمامي تعبس بلطافة مبرزة شفتها السفلى. انخفضتُ لأجلس على ركبتي أمامها؛ كي أكون في مستوى طولها الصغير.أبعدتُ خصلات شعرها البنية الناعمة خلف أذنها وسألتها بحنو: "لماذا ليلي حزينة؟"ازداد عبوسها وتمتمت بنبرة مرتعشة وكلمات مبعثرة غير مفهومة كلياً: "دادا أخذ آدم... وأنا لا!"قبضتُ على شفتي بين أسناني وقهقهتُ بخفوت لنطقها الطفولي لاسم شقيقها، ثم ارتفعتُ لأحملها بين ذراعيّ. سرتُ بهدوء ممتدة الخطى للخروج من القصر، بينما كانت أناملها الصغيرة تلهو بخصلات شعره البني المتناثر على كتفي.كانت الأشجار والزرع ينتشران حول المنزل بأبهى صورة مع أشعة الشمس التي تعلن عن قرب الغروب... المنزل العائلي يربض في الخلف بدفء، وهناك أرجوحتان صنعهما كلارك بيديه للأطفال لأنهما لم يرغبا في شراء واحدة جاهزة، بل يحبان بناء الأشياء معه.على الجهة الأخرى من العشب، كانت سيارة آدم اللعبة الصغيرة منقلبة، وأمامها كتاب اللغة الإنكليزية ملقى بعفوية، رغم أنه كائن ذكي جداً لا يحتاجه واقعياً!وقفتُ أمام الحقيبة الجلد

  • دمي ملك اللورد الميت    132

    الفصل 132: بين آلام الانتظار والحياة الجديدةكلارك---كان الصمت الشديد الذي يلف الممر الخارجي أشد فتكاً من أي معركة خضتُها طوال سنوات حياي الملعونة.أقف هنا، متكئاً بجسدي على الخشب القديم للشرفة البعيدة الغربية للمنزل، ويداي المرتجفتان تحفران الجدار بضغط لا إرادي كاد يفتت خشب الساج الصلب.كل صرخة كانت تخرج من بين شفتي *سيرين* تخترق صدري كخنجر مسموم يُغرس ببطء ويدور في العصب، تجعل الروح الميتة في أعماقي تتلوى ألمًا وضياعاً لا حيلة لي أمامه.كنتُ أسمع كل تفصيلة بدقة متناهية تخنق أنفاسي... كل شهقة مضطربة، كل قطرة عرق تسقط من جبينها الشاحب على الوسادة، وكل هبوط واضطراب في تسارع نبضات قلبها القريب من الانهيار.كان بمقدوري إحصاء كل أنة خرجت منها، لكنني كنتُ مقيداً هنا... عاجزاً عن الخطو خطوة واحدة إلى الداخل.رائحة الدماء... دماء سيرين السوداء والفريدة، كانت تفوح في أرجاء الغرفة وتتسرب من أسفل الباب المغلق كإكسير مدمر وقاتل.تلك الرائحة اللعينة التي تعمل في كياني كمخدر وسُمٍّ ملعون في الوقت ذاته، كانت تستفز الوحش الأسود القابع في أعمق طبقات وعيي. كانت توقظ الغريزة المظلمة التي سعت طوال عقو

  • دمي ملك اللورد الميت    131

    الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأملسيرين----صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أستطيع!"أعدتُ الجملة وسط شهقات مرتفعة يمزقها الوجع: "لا أستطيع فعل ذلك..."مسح أندرو شعري المبتل عن جبيني بأصابعه وهمس ليعيد التوازن لروحي: "اهدئي حسناً... أنتِ بخير، ستتجاوزين هذا."شهدتُ نفساً عميقاً وضغطتُ على نفسي بكل قوة محاولةً الدفع، لتتضاعف حدة الألم في أحشائي!صرختُ ببكاء ونبرة مرتفعة: "لا... إنه يؤلم جداً!"ثم التفتُّ نحو أندرو وتمتمتُ برجاء ونزيف مشاعر: "أريد كلارك... أرجوك، أندرو! أنا أريد زوجي... "ابتسم لي بضعف قاهر، فالتفتُّ نحو كريس المتوتر: "رجاءً كريس... أنا أريد كلارك بجانبي!"

  • دمي ملك اللورد الميت    130

    الفصل 130: في كنف الميت خاصتيسيرين----"لقد كنتُ أبحث عنكِ فقط، ولم أستطع تحديد هويتكِ... كنتُ أريد فقط أن أعرف كيف ستبدو نظيرتكِ، وما هو اسمكِ، ولكن ذلك كان مستحيلاً. كنتُ أراقب فتيات الطبقة المرموقة وأتوقع أن إحداهن هي أنتِ، لكن لم تكن أي منهن أنتِ..."تحدث كلارك بهدوء وهو يتخلل بأصابعه داخل فروة رأسي، لأهمهم أنا بانسجام.سألته رافعة رأسي للنظر في عينيه الأرجوانيتين النابضتين: "هل كنتَ ترسم أولئك الفتيات بافتراض أنهن أنا؟"أجاب ببرود وهو يرفع زاوية حاجبه وكأنه ينتظر تعليقي:"لا... رسمتُهن لأنني اعتقدتُ أنهن مثيرات."قطبتُ حاجبي ونظرتُ إلى صدره بغضب وحزن دفين، لأنني لا أستطيع التعليق بحق. مررتُ أناملي على صدره وأنا أتنفس بصعوبة.قال بهدوء: "سوف تقتلين نفسكِ بغيرتكِ هذه..."نظرتُ إليه بغضب: "أنا أريد الموت، وهذا ليس من شأنك!"قلتُ ذلك بغضب وحاولتُ الابتعاد عنه لأقف، لكن ذراعيه التفتا حول معدتي برقة حين كنتُ على وشك النهوض، ليسحبني إلى صدره مجدداً، ولكن هذه المرة وهو يجلس خلفي مباشرة.تمتم بضحكة خفيفة زادت من عبوسي: "أيتها الصغيرة الغيورة..."أردف بنبرة رقيقة في منحنى عنقي: "أنا لس

  • دمي ملك اللورد الميت    129

    الفصل 129: شهوة لا تنتهيسيرين---همستُ باسمه مرة أخرى، صوتٌ مبحوح يكاد يختنق: "كلارك..."ابتسم فوقي ابتسامةً وحشيةً مليئةً بالشغف، عيناه الأرجوانيتان تلمعان كجمرتين في الظلام. رفع فخذيّ بقوةٍ ليضع ساقيّ على كتفيه، ثم اندفع داخلِي دفعةً واحدةً عنيفةً حتى شعرتُ أنني انشطر نصفين. صرختُ بصوتٍ عالٍ لم أستطع كتمه، والألم اللذيذ امتزج بالنشوة فوراً."هكذا... أيتها الصغيرة؟" همس بصوتٍ خشن وهو يبدأ بالحركة. خرج ببطء حتى كاد ينسحب تماماً، ثم غرز نفسه حتى الجذور بقوةٍ جعلت السرير يهتز وصريره يملأ الغرفة. كرّر الحركة أسرع فأسرع ، كل دفعةٍ أعمق من سابقتها، كل ارتطامٍ لجسده بجسدي يرسل موجةَ نارٍ تجتاح أحشائي.أمسكتُ بشعره الأسود بقبضةٍ يائسة، أظافري تحفر في جلده ، بينما كان فمه يعود إلى عنقي. غرس أنيابه من جديد في المكان نفسه الذي نزف قبلاً، وامتص بقوةٍ جشعة. الدم سال حاراً داخل فمه، وأنا... أنا انفجرت.النشوة الأولى جاءت فجأةً كالصاعقة. تشنج جسدي تحتَه، ساقاي التفتا حول خصره بقوةٍ مجنونة، وصوتي انطلق صرخةً طويلةً مكسورة وهو لا يزال يمتص دمائي ويضرب داخلِي بلا رحمة. أحسستُ بنبض عضوه يتسارع مع كل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status