LOGINالمغامرة الشهيرة على إنستغرام، قررت استكشاف قصر كافيل المهجور الذي يُقال إنه وعائلته قُتلوا بالكامل، كل ما كانت تبحث عنه هو بث مباشر مثير... لم تكن تتوقع أن تلتقي بـكلارك كافيل شخصياً، الابن الوحيد للعائلة، الذي قُتل قبل مئتي عام. لكنه ليس شبحًا عاديًا. وسيم، خطير، ويمتلك عيونًا حمراء دامية وأنيابًا حادة. رجل ميت... يتنفس، يشتهي، ويطالب. منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها قصره، أصبحت فريسته. يلاحقها، يهمس باسمها في الظلام، مهووس بامتلاك وامتصاص دمها ويوقظ فيها رغبة مرعبة وممنوعة. كلما حاولت الهرب، عاد ليجدها. يمتلكها. يدّعي أنها ملك له منذ زمن بعيد. في قصر مليء بالأسرار، الدماء، واللوحات التي ترسم وجهها قبل أن تلتقيه، تكتشف أن لعنة كافيل لم تنتهِ... بل بدأت للتو معها. فهي تجد أنها لا تستطيع النجاة من رجل ميت يرفض أن يتركها تذهب، وربما تقع في حبه الظلامي والمدمر
View Moreالفصل الأول: قصر مهجور
في وقتنا الحالي
وصلت إلى المكان المعهود، ووقفت أنظر إليه بابتسامة عريضة.
ها أنا في مغامرة جديدة... وأستطيع أن أشعر بالأدرينالين والسعادة تسري في عروقي.
لقد وصلت إلى لندن اليوم، تركت أمتعتي في الفندق، وتوجهت مباشرة نحو مغامرتي.
فتحت هاتفي ودخلت تطبيق إنستغرام، ثم بدأت البث المباشر. كان عدد التعليقات والإعجابات يتزايد بسرعة مذهلة.
قلبت الكاميرا إلى الخلف، وتأكدت أنها تلتقط كل شيء بوضوح، ثم حركت رأسي برضا.
"أهلاً يا رفاق! ها أنا الآن أمام قصر كافيل الملكي."
الحقيقة أنني لا أعرف الكثير عن القصر أو عائلة كافيل، كل ما أعرفه أنه قُتل وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، ويقول البعض إنه كان وسيمًا للغاية.
دفعت البوابة الثقيلة ودخلت إلى الداخل.
"لحظة يا رفاق، سأفتح المصباح لأنني لا أرى شيئًا. الجو مظلم جدًا في هذا الوقت."
وضعت الهاتف في جيب سترتي، فتحت حقيبة ظهري، وبحثت حتى وجدت المصباح.
فتحته... لكنه لم يعمل.
"هل أنت تعمل حتى؟"
ضربته عدة مرات بيدي.
"ها أنت تعمل يا صغيري!"
ابتسمت وأخرجت الهاتف مرة أخرى.
"آسفة يا رفاق."
وجهت الهاتف نحو البوابة الكبيرة أمامي، ووضعت يدي عليها ودفعتها بقوة لأنها كانت ثقيلة جدًا.
نظرت إلى المكان حولي وأنا أمسح عينيّ.
"يا إلهي... الظلام حالك في المكان، لا أستطيع رؤية شيء!"
كان هناك درج كبير ذو جهتين، ومدخلان؛ واحد على يميني والآخر على يساري.
تحدثت إلى المتابعين الذين كانوا يطلبون مني الصعود إلى الأعلى: "سأبدأ بالمدخل هذا أولاً، ربما تكون غرفة. وسأصعد للأعلى لاحقًا."
نظرت حولي بصدمة وأنا أشير بالمصباح في كل اتجاه.
"واو يا رفاق! هذا القصر سيكون رائعًا لو تم تنظيفه... إنه قصر ملكي حقًا!"
ضحكت بسبب تعليقاتهم المتدفقة التي تطالبني أن أريهم المكان.
"حسنًا حسنًا، اهدأوا!"
وجهت الهاتف في كل مكان داخل المدخل. المكان كان جميلًا لكنه قديم جدًا. هناك أريكة ضخمة بلون أحمر دامي، وطاولة أمامها مليئة بالأشياء المحطمة. وسائد الأريكة مبعثرة في كل مكان، ولوحات معلقة مائلة على الحائط وبعضها ملقى على الأرض.
وقفت مكاني وأنا أنظر إلى الهاتف.
"لقد أخبرتكم... المكان جميل، لكن يبدو وكأن كارثة حدثت هنا."
بدأت أقرأ بعض التعليقات:
*"أخرجي بسرعة، العائلة كلها ماتت."*
*"يا فتاة لا تقفي وتقرئين التعليقات."*
*"اكملي التجول يا لعينة."*
*"أنتِ تريدين الموت لتدخلي بيت مهجور في هذه الساعة؟"*
*"من هو كلارك كافيل؟"*
*"هو الشاب الذي قتل هنا مع عائلته."*
أخذت نفسًا عميقًا وخرجت من المدخل وتوجهت للآخر.
"أعتقد أنها كانت غرفة معيشة ربما، لا أعلم."
تحدثت وأنا أتجول.
ذهبت إلى المدخل الآخر.
"حسنًا، هذا شيء غريب ولعين."
قلت بصدمة وأنا أنظر إلى القاعة الكبيرة أمامي.
"ما هذا؟ هذه العائلة غريبة! انظروا، إنها مجرد قاعة كبيرة، وهناك أرائك بيضاء لكنها متسخة جدًا فلا أستطيع تحديد لونها الحقيقي."
كنت أشير بالمصباح في كل اتجاه وأصور بهاتفي.
"هناك بابان، واحد به نافذتان مستديرتان، والآخر أحمر بالكامل."
*"اذهبي إلى ذي النافذتين الصغيرتين."*
*"يا فتاة اخرجي من هنا، أنا خفت وليس لي دخل."*
*"سيرين، أقسم سوف أخبر أمك إن لم تخرجي."*
"اللعنة، المشاهدات تعدت السبعين ألف شخص!" قلت بصدمة، ثم قرأت تعليقاتهم، ومن بينها تعليق دونا.
"دونا يا لعينة، لا تخبري أمي!"
قلت وأنا أفتح الباب ذا النافذتين.
ابتسمت ابتسامة غبية.
"أتعلمون يا رفاق... أنا خائفة."
"أوه، إنه المطبخ!"
أشرت بالمصباح لأريه للمتابعين. مطبخ كبير ونظيف بشكل غريب، يشبه مطابخ المطاعم الفاخرة، ويحتوي على أكثر من موقد.
"مثير!"
"إذن القاعة الكبيرة للاحتفالات يا رفاق!"
وجدت بابًا حديديًا آخر داخل المطبخ.
"هناك باب حديدي أيضًا في المطبخ."
*"ربما هي ثلاجة."*
*"ربما تكون هناك جثث."*
*"إنه مخزن أطعمة لأنه في المطبخ."*
*"ثلاجات أموات أو أشباح."*
*"سيرين يا لعينة اخرجي."*
*"اخرجي من هنا حبيبتي."*
*"هل أنتِ غبية؟ اخرجي من هنا الآن."*
*"هناك ظل عند الباب."*
"هناك ظل عند الباب؟"
كنت أقرأ التعليقات حتى وصلت إلى الأخير.
"ماذا؟ ما اللعنة؟"نظرت نحو الباب فلم أجد شيئًا.
قلت بعصبية مصطنعة: "أنتَ غبي، لا يوجد شيء هناك! توقف عن إخافتي."
فتحت الباب بصعوبة بسبب انشغال يديّ.
"أوه، هذا مخزن طعام... أو ثلاجة؟"
نظرت إلى الفواكه المرتبة على الأرفف.
*"أليس غريبًا كون هناك طعام؟"*
*"لماذا هناك طعام بحق الرب؟!!"*
*"أنتِ سوف تموتين، اخرجي يا غبية!"*
*"سيرين، الطعام ليس فاسدًا؟"*
*"أليس شيئًا غريبًا كون هناك طعام والمكان مهجور؟"*
*"الطعام اللعين ليس فاسدًا، اخرجي من هنا!"*
"الطعام ليس فاسدًا؟ غريب كون الطعام ليس فاسدًا، أليس كذلك؟ كيف يوجد طعام من الأساس؟"
سألت بتعجب ولكنني لم أجد شرحًا.
تنهدت وخرجت من الثلاجة أو مخزن الطعام الغبي، وخرجت أيضًا من المطبخ. "حسنًا، يكفي من هذا المطبخ اللعين."
"هناك باب آخر، هل أدخله؟" سألت وأنا أنظر حولي.
سوف أدخله." فتحت الباب الآخر في القاعة الكبيرة.
كان هناك طاولات وحولها مقاعد.
"إنها غرفة طعام، يبدو كالمطعم؟ لا أعلم، ولكن يبدو أن المكان هنا كقاعات الزفاف."
خرجت من القاعة لأنه ليس هناك شيء مثير للاهتمام.
وقفت أمام الدرج الضخم.
"اللحظة المنتظرة... هل أصعد؟"
*"اصعدي يا فتاة، ماذا تنتظرين؟"*
*"هذا اللعين ليس معكِ لهذا يقول اصعدي."*
*"منظره فقط مخيف، كيف يكون إذا صعدتِ!"*
*"أنا لم أنجب منكِ أطفالًا بعد سيرين، اخرجي من هنا!"*
ضحكت على التعليق.
"في أحلامك الوردية، أيها الوغد."
ثم أكملت باقي التعليقات:
*"اصعدي اصعدي هيا!"*
*"واللعنة اخرجي، سيرين!"*
*"أنا أريد أن أرى ماذا يوجد في الأعلى!"*
*"هيا اصعدي، أنتِ هنا لذلك، لا تتراجعي!"*
"حسنًا حسنًا، سوف أصعد."
تنهدت وصعدت بداية الدرج، ووقفت أنظر إلى اليسار واليمين كون الدرج ذا جهتين.
سألت المتابعين: "يمين أم يسار؟"
كان الأغلب يقولون يسارًا، لهذا ذهبت يمينًا.
"آسفة." قلت وأنا أضحك لأنهم ينهالون عليّ بالشتائم.
صعدت الدرج، وكان هناك ممر طويل جدًا وهناك أكثر من عشرين بابًا أو غرفة.
"هل أدخل أم لا؟" سألت وفتحت أول باب أمامي.
هناك فراش متوسط الحجم، ومكتب صغير بجانب النافذة، وخزانة ملابس متوسطة الحجم أيضًا.
والكثير من الأوراق لفتت انتباهي، ذهبت إليها، ولكنني لم أكن أستطيع أن أمسكها بسبب يديّ المشغولتين، فأشرت بالمصباح على الأوراق.
"إرينا عزيزتي، أعلم أنكِ تحملين طفلي الآن، ولكن ليس بمقدوري أن أفعل هذا بعد الآن. عائلتك تتحكم بي بكل شيء، وهذا الأمر أصبح مقززًا."
كنت أقرأ الرسالة بصوت مسموع؛ كي يسمع المتابعون أيضًا.
سألت وأنا أنظر إلى شاشة الهاتف: "يا رفاق، من هي إرينا؟"
*"أعتقد هي ابنة كافيل؟"*
*"ربما هي زوجة كلارك."*
*"ربما تكون حبيبة كلارك."*
*"هي أخت كلارك يا حمقاء."*
*"ربما تكون عشيقته."*
*"هي أخت كلارك واللعنة، وابنة مانويل كافيل."*
*"إرينا كافيل هي الابنة الكبرى للملك مانويل كافيل."*
تحدثت بصدمة وأنا أنظر إلى الأوراق مرة أخرى:
"أوه، هي أخت كلارك إذن... وكانت حامل... اللعنة."
وجدت ورقة أخرى ولكن كتابتها كانت باهتة كثيرًا لأنها قديمة.
"لا أظن أن هذا سوف يكون جيدًا لنا بعد الآن... أبي قد جنّ... هو حقًا مجنون... أنا لا أريدكِ، إرينا، والطفل ستجهضينه."
قرأت بصوت عالٍ، وبعض الكلمات لم تكن واضحة لهذا لم أستطع قراءتها كلها.
تنهدت وأنا أتجه إلى باب الغرفة.
"سوف أخرج من هذه الغرفة اللعينة."
خرجت منها ونظرت إلى الممر.
"هل عليّ حقًا أن أدخل جميع الغرف؟" سألت وأنا أنظر إلى شاشة هاتفي.
*"لا يجب عليكِ أن تدخلي جميع الغرف، فقط اذهبي إلى الدرج الآخر."* قرأت هذا التعليق، ثم:
*"هناك ظل شخص بجانب اللوحة الكبيرة!"*
*"أقسم أني رأيت ظل شخص عند اللوحة الكبيرة!"*
*"سيرين، هناك ظل شخص عند اللوحة الكبيرة!"*
*"صدقي هذا أم لا، هناك شخص عند اللوحة الكبيرة!"*
*"هناك ظل، اهربي واللعنة!"*
"أي ظل؟ وأي لوحة؟"
الفصل 134: بين قيد العزلة ونبض الحياةسيرين----"_ هصصص..."قلدت لوين حركتي السابقة بينما تمشي على أطراف أقدامها الصغيرة، ليفعل آدم المثل ويسير خلفها بخطوات خافتة. قهقهتُ بصوت شبه معدوم وسرتُ خلفهما حين دخلا غرفتي أنا وكلارك. لم تكن لوين ترتدي سوى قميص قطني، وآدم مثلها بسروال خفيف.كانت الغرفة هادئة للغاية، ولا يدخلها سوى ضوء ليل الخافت الذي يمنح المكان لوناً مهدئاً للأعصاب. صعد الصغيران على الفراش؛ أبعدت لوين ذراعي كلارك اللتين تحتضنان وسادتي لتبارك المكان وتستقر فيه، بينما صعد آدم فوق جسده لينام بجانبه ويحيط خصره بذراعه الصغير.انقشعت ابتسامة دافئة على وجهي لهذه اللحظة، وبسرعة أخرجتُ هاتفي لأخلد المشهد بصورة...دوى صوت كلارك الثقيل والمتنعم بالنوم ليقطع الصمت: "ما الذي تفعلونه هنا، أيها الأشقياء؟"أبعدتُ الهاتف للنظر إليهم، بينما ارتفعت ضحكات الصغيرين لتختلط بضحكاتي.رفع كلارك حاجبيه ونظر إليّ: "وماذا تفعلين هناك، أيتها الصغيرة؟"قلبتُ عينيّ بابتسامة خفيفة. لقد مرت أربع سنوات كاملة، وهو لا يزال يناديني بـ "أيتها الصغيرة" في كل مكان وزمان. لا يزعجني الأمر، ولا يعجبني فحسب... بل أ
الفصل 133: سحر الغروب ونبض العائلةسيرين----"ماما..."نظرتُ إلى الأسفل لصغيرتي ذات السنوات الخمس، والتي كانت تقف أمامي تعبس بلطافة مبرزة شفتها السفلى. انخفضتُ لأجلس على ركبتي أمامها؛ كي أكون في مستوى طولها الصغير.أبعدتُ خصلات شعرها البنية الناعمة خلف أذنها وسألتها بحنو: "لماذا ليلي حزينة؟"ازداد عبوسها وتمتمت بنبرة مرتعشة وكلمات مبعثرة غير مفهومة كلياً: "دادا أخذ آدم... وأنا لا!"قبضتُ على شفتي بين أسناني وقهقهتُ بخفوت لنطقها الطفولي لاسم شقيقها، ثم ارتفعتُ لأحملها بين ذراعيّ. سرتُ بهدوء ممتدة الخطى للخروج من القصر، بينما كانت أناملها الصغيرة تلهو بخصلات شعره البني المتناثر على كتفي.كانت الأشجار والزرع ينتشران حول المنزل بأبهى صورة مع أشعة الشمس التي تعلن عن قرب الغروب... المنزل العائلي يربض في الخلف بدفء، وهناك أرجوحتان صنعهما كلارك بيديه للأطفال لأنهما لم يرغبا في شراء واحدة جاهزة، بل يحبان بناء الأشياء معه.على الجهة الأخرى من العشب، كانت سيارة آدم اللعبة الصغيرة منقلبة، وأمامها كتاب اللغة الإنكليزية ملقى بعفوية، رغم أنه كائن ذكي جداً لا يحتاجه واقعياً!وقفتُ أمام الحقيبة الجلد
الفصل 132: بين آلام الانتظار والحياة الجديدةكلارك---كان الصمت الشديد الذي يلف الممر الخارجي أشد فتكاً من أي معركة خضتُها طوال سنوات حياي الملعونة.أقف هنا، متكئاً بجسدي على الخشب القديم للشرفة البعيدة الغربية للمنزل، ويداي المرتجفتان تحفران الجدار بضغط لا إرادي كاد يفتت خشب الساج الصلب.كل صرخة كانت تخرج من بين شفتي *سيرين* تخترق صدري كخنجر مسموم يُغرس ببطء ويدور في العصب، تجعل الروح الميتة في أعماقي تتلوى ألمًا وضياعاً لا حيلة لي أمامه.كنتُ أسمع كل تفصيلة بدقة متناهية تخنق أنفاسي... كل شهقة مضطربة، كل قطرة عرق تسقط من جبينها الشاحب على الوسادة، وكل هبوط واضطراب في تسارع نبضات قلبها القريب من الانهيار.كان بمقدوري إحصاء كل أنة خرجت منها، لكنني كنتُ مقيداً هنا... عاجزاً عن الخطو خطوة واحدة إلى الداخل.رائحة الدماء... دماء سيرين السوداء والفريدة، كانت تفوح في أرجاء الغرفة وتتسرب من أسفل الباب المغلق كإكسير مدمر وقاتل.تلك الرائحة اللعينة التي تعمل في كياني كمخدر وسُمٍّ ملعون في الوقت ذاته، كانت تستفز الوحش الأسود القابع في أعمق طبقات وعيي. كانت توقظ الغريزة المظلمة التي سعت طوال عقو
الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأملسيرين----صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أستطيع!"أعدتُ الجملة وسط شهقات مرتفعة يمزقها الوجع: "لا أستطيع فعل ذلك..."مسح أندرو شعري المبتل عن جبيني بأصابعه وهمس ليعيد التوازن لروحي: "اهدئي حسناً... أنتِ بخير، ستتجاوزين هذا."شهدتُ نفساً عميقاً وضغطتُ على نفسي بكل قوة محاولةً الدفع، لتتضاعف حدة الألم في أحشائي!صرختُ ببكاء ونبرة مرتفعة: "لا... إنه يؤلم جداً!"ثم التفتُّ نحو أندرو وتمتمتُ برجاء ونزيف مشاعر: "أريد كلارك... أرجوك، أندرو! أنا أريد زوجي... "ابتسم لي بضعف قاهر، فالتفتُّ نحو كريس المتوتر: "رجاءً كريس... أنا أريد كلارك بجانبي!"






Ratings
reviewsMore