دمي ملك اللورد الميت

دمي ملك اللورد الميت

last updateLast Updated : 2026-07-14
By:  SemsemUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
12 ratings. 12 reviews
7Chapters
34views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

المغامرة الشهيرة على إنستغرام، قررت استكشاف قصر كافيل المهجور الذي يُقال إنه وعائلته قُتلوا بالكامل، كل ما كانت تبحث عنه هو بث مباشر مثير... لم تكن تتوقع أن تلتقي بـكلارك كافيل شخصياً، الابن الوحيد للعائلة، الذي قُتل قبل مئتي عام. لكنه ليس شبحًا عاديًا. وسيم، خطير، ويمتلك عيونًا حمراء دامية وأنيابًا حادة. رجل ميت... يتنفس، يشتهي، ويطالب. منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها قصره، أصبحت فريسته. يلاحقها، يهمس باسمها في الظلام، مهووس بامتلاك وامتصاص دمها ويوقظ فيها رغبة مرعبة وممنوعة. كلما حاولت الهرب، عاد ليجدها. يمتلكها. يدّعي أنها ملك له منذ زمن بعيد. في قصر مليء بالأسرار، الدماء، واللوحات التي ترسم وجهها قبل أن تلتقيه، تكتشف أن لعنة كافيل لم تنتهِ... بل بدأت للتو معها. فهي تجد أنها لا تستطيع النجاة من رجل ميت يرفض أن يتركها تذهب، وربما تقع في حبه الظلامي والمدمر

View More

Chapter 1

1

الفصل الأول: قصر مهجور

في وقتنا الحالي

وصلت إلى المكان المعهود، ووقفت أنظر إليه بابتسامة عريضة.  

ها أنا في مغامرة جديدة... وأستطيع أن أشعر بالأدرينالين والسعادة تسري في عروقي.

لقد وصلت إلى لندن اليوم، تركت أمتعتي في الفندق، وتوجهت مباشرة نحو مغامرتي.

فتحت هاتفي ودخلت تطبيق إنستغرام، ثم بدأت البث المباشر. كان عدد التعليقات والإعجابات يتزايد بسرعة مذهلة.

قلبت الكاميرا إلى الخلف، وتأكدت أنها تلتقط كل شيء بوضوح، ثم حركت رأسي برضا.  

"أهلاً يا رفاق! ها أنا الآن أمام قصر كافيل الملكي." 

الحقيقة أنني لا أعرف الكثير عن القصر أو عائلة كافيل، كل ما أعرفه أنه قُتل وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، ويقول البعض إنه كان وسيمًا للغاية.

دفعت البوابة الثقيلة ودخلت إلى الداخل.  

"لحظة يا رفاق، سأفتح المصباح لأنني لا أرى شيئًا. الجو مظلم جدًا في هذا الوقت."

وضعت الهاتف في جيب سترتي، فتحت حقيبة ظهري، وبحثت حتى وجدت المصباح.  

فتحته... لكنه لم يعمل.  

"هل أنت تعمل حتى؟" 

ضربته عدة مرات بيدي.  

"ها أنت تعمل يا صغيري!" 

ابتسمت وأخرجت الهاتف مرة أخرى.  

"آسفة يا رفاق."

وجهت الهاتف نحو البوابة الكبيرة أمامي، ووضعت يدي عليها ودفعتها بقوة لأنها كانت ثقيلة جدًا.

نظرت إلى المكان حولي وأنا أمسح عينيّ.  

"يا إلهي... الظلام حالك في المكان، لا أستطيع رؤية شيء!"

كان هناك درج كبير ذو جهتين، ومدخلان؛ واحد على يميني والآخر على يساري.

تحدثت إلى المتابعين الذين كانوا يطلبون مني الصعود إلى الأعلى: "سأبدأ بالمدخل هذا أولاً، ربما تكون غرفة. وسأصعد للأعلى لاحقًا." 

نظرت حولي بصدمة وأنا أشير بالمصباح في كل اتجاه.  

"واو يا رفاق! هذا القصر سيكون رائعًا لو تم تنظيفه... إنه قصر ملكي حقًا!" 

ضحكت بسبب تعليقاتهم المتدفقة التي تطالبني أن أريهم المكان. 

"حسنًا حسنًا، اهدأوا!"

وجهت الهاتف في كل مكان داخل المدخل. المكان كان جميلًا لكنه قديم جدًا. هناك أريكة ضخمة بلون أحمر دامي، وطاولة أمامها مليئة بالأشياء المحطمة. وسائد الأريكة مبعثرة في كل مكان، ولوحات معلقة مائلة على الحائط وبعضها ملقى على الأرض.

وقفت مكاني وأنا أنظر إلى الهاتف.  

"لقد أخبرتكم... المكان جميل، لكن يبدو وكأن كارثة حدثت هنا."

بدأت أقرأ بعض التعليقات:

*"أخرجي بسرعة، العائلة كلها ماتت."*

*"يا فتاة لا تقفي وتقرئين التعليقات."*

*"اكملي التجول يا لعينة."*

*"أنتِ تريدين الموت لتدخلي بيت مهجور في هذه الساعة؟"*

*"من هو كلارك كافيل؟"*

*"هو الشاب الذي قتل هنا مع عائلته."*

أخذت نفسًا عميقًا وخرجت من المدخل وتوجهت للآخر.

"أعتقد أنها كانت غرفة معيشة ربما، لا أعلم."

تحدثت وأنا أتجول.

ذهبت إلى المدخل الآخر.  

"حسنًا، هذا شيء غريب ولعين."

قلت بصدمة وأنا أنظر إلى القاعة الكبيرة أمامي.  

"ما هذا؟ هذه العائلة غريبة! انظروا، إنها مجرد قاعة كبيرة، وهناك أرائك بيضاء لكنها متسخة جدًا فلا أستطيع تحديد لونها الحقيقي."

كنت أشير بالمصباح في كل اتجاه وأصور بهاتفي.  

"هناك بابان، واحد به نافذتان مستديرتان، والآخر أحمر بالكامل." 

*"اذهبي إلى ذي النافذتين الصغيرتين."*

*"يا فتاة اخرجي من هنا، أنا خفت وليس لي دخل."*

*"سيرين، أقسم سوف أخبر أمك إن لم تخرجي."*

"اللعنة، المشاهدات تعدت السبعين ألف شخص!" قلت بصدمة، ثم قرأت تعليقاتهم، ومن بينها تعليق دونا.  

"دونا يا لعينة، لا تخبري أمي!"

قلت وأنا أفتح الباب ذا النافذتين.

ابتسمت ابتسامة غبية.  

"أتعلمون يا رفاق... أنا خائفة."

"أوه، إنه المطبخ!"

أشرت بالمصباح لأريه للمتابعين. مطبخ كبير ونظيف بشكل غريب، يشبه مطابخ المطاعم الفاخرة، ويحتوي على أكثر من موقد.

"مثير!"

"إذن القاعة الكبيرة للاحتفالات يا رفاق!" 

وجدت بابًا حديديًا آخر داخل المطبخ.  

"هناك باب حديدي أيضًا في المطبخ."

*"ربما هي ثلاجة."*

*"ربما تكون هناك جثث."*

*"إنه مخزن أطعمة لأنه في المطبخ."*

*"ثلاجات أموات أو أشباح."*

*"سيرين يا لعينة اخرجي."*

*"اخرجي من هنا حبيبتي."*

*"هل أنتِ غبية؟ اخرجي من هنا الآن."*

*"هناك ظل عند الباب."*

"هناك ظل عند الباب؟" 

كنت أقرأ التعليقات حتى وصلت إلى الأخير.  

"ماذا؟ ما اللعنة؟"نظرت نحو الباب فلم أجد شيئًا.  

قلت بعصبية مصطنعة: "أنتَ غبي، لا يوجد شيء هناك! توقف عن إخافتي."

فتحت الباب بصعوبة بسبب انشغال يديّ.  

"أوه، هذا مخزن طعام... أو ثلاجة؟"

نظرت إلى الفواكه المرتبة على الأرفف.

*"أليس غريبًا كون هناك طعام؟"*  

*"لماذا هناك طعام بحق الرب؟!!"*  

*"أنتِ سوف تموتين، اخرجي يا غبية!"*  

*"سيرين، الطعام ليس فاسدًا؟"*  

*"أليس شيئًا غريبًا كون هناك طعام والمكان مهجور؟"*  

*"الطعام اللعين ليس فاسدًا، اخرجي من هنا!"*

"الطعام ليس فاسدًا؟ غريب كون الطعام ليس فاسدًا، أليس كذلك؟ كيف يوجد طعام من الأساس؟"  

سألت بتعجب ولكنني لم أجد شرحًا.

تنهدت وخرجت من الثلاجة أو مخزن الطعام الغبي، وخرجت أيضًا من المطبخ. "حسنًا، يكفي من هذا المطبخ اللعين."

"هناك باب آخر، هل أدخله؟" سألت وأنا أنظر حولي.

سوف أدخله." فتحت الباب الآخر في القاعة الكبيرة.

كان هناك طاولات وحولها مقاعد.  

"إنها غرفة طعام، يبدو كالمطعم؟ لا أعلم، ولكن يبدو أن المكان هنا كقاعات الزفاف."

خرجت من القاعة لأنه ليس هناك شيء مثير للاهتمام.

وقفت أمام الدرج الضخم.  

"اللحظة المنتظرة... هل أصعد؟"

*"اصعدي يا فتاة، ماذا تنتظرين؟"* 

*"هذا اللعين ليس معكِ لهذا يقول اصعدي."*

*"منظره فقط مخيف، كيف يكون إذا صعدتِ!"*

*"أنا لم أنجب منكِ أطفالًا بعد سيرين، اخرجي من هنا!"*

ضحكت على التعليق.  

"في أحلامك الوردية، أيها الوغد."  

ثم أكملت باقي التعليقات:

*"اصعدي اصعدي هيا!"*

*"واللعنة اخرجي، سيرين!"*  

*"أنا أريد أن أرى ماذا يوجد في الأعلى!"*  

*"هيا اصعدي، أنتِ هنا لذلك، لا تتراجعي!"*

"حسنًا حسنًا، سوف أصعد."

تنهدت وصعدت بداية الدرج، ووقفت أنظر إلى اليسار واليمين كون الدرج ذا جهتين.

سألت المتابعين: "يمين أم يسار؟"  

كان الأغلب يقولون يسارًا، لهذا ذهبت يمينًا.  

"آسفة." قلت وأنا أضحك لأنهم ينهالون عليّ بالشتائم.

صعدت الدرج، وكان هناك ممر طويل جدًا وهناك أكثر من عشرين بابًا أو غرفة.

"هل أدخل أم لا؟" سألت وفتحت أول باب أمامي.

هناك فراش متوسط الحجم، ومكتب صغير بجانب النافذة، وخزانة ملابس متوسطة الحجم أيضًا.

والكثير من الأوراق لفتت انتباهي، ذهبت إليها، ولكنني لم أكن أستطيع أن أمسكها بسبب يديّ المشغولتين، فأشرت بالمصباح على الأوراق.  

"إرينا عزيزتي، أعلم أنكِ تحملين طفلي الآن، ولكن ليس بمقدوري أن أفعل هذا بعد الآن. عائلتك تتحكم بي بكل شيء، وهذا الأمر أصبح مقززًا."

كنت أقرأ الرسالة بصوت مسموع؛ كي يسمع المتابعون أيضًا.

سألت وأنا أنظر إلى شاشة الهاتف: "يا رفاق، من هي إرينا؟"

*"أعتقد هي ابنة كافيل؟"*  

*"ربما هي زوجة كلارك."*  

*"ربما تكون حبيبة كلارك."*  

*"هي أخت كلارك يا حمقاء."*  

*"ربما تكون عشيقته."*  

*"هي أخت كلارك واللعنة، وابنة مانويل كافيل."*  

*"إرينا كافيل هي الابنة الكبرى للملك مانويل كافيل."*

تحدثت بصدمة وأنا أنظر إلى الأوراق مرة أخرى:  

"أوه، هي أخت كلارك إذن... وكانت حامل... اللعنة."

وجدت ورقة أخرى ولكن كتابتها كانت باهتة كثيرًا لأنها قديمة.

"لا أظن أن هذا سوف يكون جيدًا لنا بعد الآن... أبي قد جنّ... هو حقًا مجنون... أنا لا أريدكِ، إرينا، والطفل ستجهضينه."

قرأت بصوت عالٍ، وبعض الكلمات لم تكن واضحة لهذا لم أستطع قراءتها كلها.

تنهدت وأنا أتجه إلى باب الغرفة.  

"سوف أخرج من هذه الغرفة اللعينة."

خرجت منها ونظرت إلى الممر.  

"هل عليّ حقًا أن أدخل جميع الغرف؟" سألت وأنا أنظر إلى شاشة هاتفي.

*"لا يجب عليكِ أن تدخلي جميع الغرف، فقط اذهبي إلى الدرج الآخر."* قرأت هذا التعليق، ثم:

*"هناك ظل شخص بجانب اللوحة الكبيرة!"*  

*"أقسم أني رأيت ظل شخص عند اللوحة الكبيرة!"*  

*"سيرين، هناك ظل شخص عند اللوحة الكبيرة!"*

*"صدقي هذا أم لا، هناك شخص عند اللوحة الكبيرة!"*

*"هناك ظل، اهربي واللعنة!"*

"أي ظل؟ وأي لوحة؟"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviewsMore

سماح مأمون
سماح مأمون
الرواية تستحق القراءه جميله جدا 🤍🤍🤍
2026-07-14 04:25:43
1
0
سماح مأمون
سماح مأمون
أنصح بقرائتها للجميع 🤍
2026-07-14 04:25:40
1
0
سماح مأمون
سماح مأمون
الرواية ممتعه جدا استمري 🤍🤍
2026-07-14 04:25:36
1
0
Mannar
Mannar
رواية رهيبة بجد
2026-07-13 22:56:17
1
0
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
ابدااااع فوق الوصف
2026-07-13 22:48:07
1
0
7 Chapters
1
الفصل الأول: قصر مهجورفي وقتنا الحاليوصلت إلى المكان المعهود، ووقفت أنظر إليه بابتسامة عريضة. ها أنا في مغامرة جديدة... وأستطيع أن أشعر بالأدرينالين والسعادة تسري في عروقي.لقد وصلت إلى لندن اليوم، تركت أمتعتي في الفندق، وتوجهت مباشرة نحو مغامرتي.فتحت هاتفي ودخلت تطبيق إنستغرام، ثم بدأت البث المباشر. كان عدد التعليقات والإعجابات يتزايد بسرعة مذهلة.قلبت الكاميرا إلى الخلف، وتأكدت أنها تلتقط كل شيء بوضوح، ثم حركت رأسي برضا. "أهلاً يا رفاق! ها أنا الآن أمام قصر كافيل الملكي." الحقيقة أنني لا أعرف الكثير عن القصر أو عائلة كافيل، كل ما أعرفه أنه قُتل وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، ويقول البعض إنه كان وسيمًا للغاية.دفعت البوابة الثقيلة ودخلت إلى الداخل. "لحظة يا رفاق، سأفتح المصباح لأنني لا أرى شيئًا. الجو مظلم جدًا في هذا الوقت."وضعت الهاتف في جيب سترتي، فتحت حقيبة ظهري، وبحثت حتى وجدت المصباح. فتحته... لكنه لم يعمل. "هل أنت تعمل حتى؟" ضربته عدة مرات بيدي. "ها أنت تعمل يا صغيري!" ابتسمت وأخرجت الهاتف مرة أخرى. "آسفة يا رفاق."وجهت الهاتف نحو البوابة الكبيرة أمامي،
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
2
الفصل الثاني: اللورد الميت حي"عن أي ظل تتحدثون؟" سألت باستغراب وأشرت بمصباحي أنظر إلى اللوحة الكبيرة التي يتحدثون عنها. وجدت لوحة كبيرة يوجد بها صورة فتاة تبدو لي في الثلاثين ربما."من هذه أيضًا؟" سألت وأنا أحرك المصباح على اللوحة وأدقق في ملامحها وشكلها ببطء وكأني أتأملها ببطء. كانت الفتاة تمتلك شعرًا أسود طويلًا، وملامح وجهها لم تكن واضحة جدًا. اللوحة كانت مرسومة يدويًا لأنه لم تكن هناك كاميرات في زمن تلك العائلة.تحدثت وكأنني أبصق عليهم: "لا يوجد هناك أي ظل يا لعينين!" "سوف أذهب إلى الدرج الآخر."نزلت من الدرج بحذر، وتوجهت إلى الجهة اليسرى. كان هناك ممر طويل آخر، لكنه مختلف تمامًا عن سابقه. كان الممر أوسع ذات انحناء من الأعلى وأكثر ظلامًا، كأن الجدران تضغط عليكِ من الجانبين. الهواء هنا أثقل وأبرد، وكأن الزمن توقف في هذا الجزء من القصر.كانت الجدران مغطاة بورق جدران قديم متشقق ومتآكل، وبعض أجزائه ممزقة كأن أظافرًا حادة مرت عليها. الأرضية مغطاة بطبقة رقيقة من الغبار، لكن خطواتي كانت تترك آثارًا واضحة، وكأنني أول من يمشي هنا منذ عقود.والغريب حقًا... أنه لم يكن هناك سوى غرفة
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
3
الفصل الثالث: مقتل العائلة *في سنة 1820**أخبار الجريدة الأسبوعية في لندن*العنوان الرئيسي بالخط العريض: *مقتل عائلة كافيل الملكية الرهيب*تتصدر الصفحة صورة أبيض وأسود كبيرة للعائلة بأكملها: الوالدان يجلسان بكبرياء، وخلفهما أبناؤهم بملابسهم الفاخرة. ابتساماتهم تبدو جامدة، وكأنها تخفي أسرارًا دفينة.*تفاصيل الخبر:*في ليلة ممطرة باردة، تم العثور على عائلة كافيل الملكية مقتولة داخل قصرهم الشامخ. جميعهم كانوا مطعونين في قلوبهم بضربات دقيقة وقاتلة. المشهد كان مرعبًا، الدماء تغطي الأرضيات الرخامية والجدران المزخرفة.دُفنوا في المقبرة الملكية الخاصة بالقصر في مراسم سرية وحزينة، واعترف عمهم *ستيف كافيل*، وبكل برود، أنه هو من نفذ المجزرة، وأعلن أنه "ليس نادمًا على ذلك أبدًا".أما اللورد "كلارك كافيل" ، الابن الوحيد والوريث، ذو الثلاثون عاماً، فقد كان مصيره مختلفًا، لم يُطعن في قلبه مثل بقية عائلته، بل تلقى 30 طعنة وحشية في بطنه، أكد الطبيب الشرعي أنه فارق الحياة تمامًا، ولا يوجد له أي نبض. دُفن الشاب الوسيم مع عائلته بعد التأكيد النهائي على موته.نُقل ستيف كافيل إلى مصحة الأمراض النفسية تح
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
4
الفصل الرابع: رحلة استكشاف جديدة---حقًا لا أعلم ماذا أقول! هل أخبرهم: أرجوكم اذهبوا واقبضوا على كلارك كافيل، الشخص الميت الذي ظهر لي في إحدى مغامراتي داخل القصر الملعون؟أم أقول: هيا ارجوكم، اذهبوا لتقبضوا على شبح في قصر مهجور، وبه طعام يجب أن يكون فاسدًا لكنه ليس كذلك، ولا أعلم لماذا!دقيقة... ماذا عن الطعام؟نظرت إليهم بسرعة وأردفت بهلع وذعر: "مهلًا لحظة، يوجد في مطبخ القصر طعام، لكن ليس فاسدًا، بل طعام طازج، وهذا دليل على أن هناك شخصًا يعيش هناك!"رفعوا حاجبهم جميعًا ونظروا إليّ بنظرة تقول "حقًا؟""ماذا؟ لا تصدقوني؟ انظروا!" قلت وفتحت هاتفي لأبحث عن المقطع الذي أرسله لي المعجبون.أشرت بإصبعي على الشاشة حيث ظهر الطعام. "انظروا!"تحدث الضابط الذي اسمه روبرت والذي عرفت اسمه من الموظف الذي كان يصرخ عليه منذ ساعة: "ربما يكون متشردًا يعيش هناك، وحاول أن يخيفكِ؛ لكي تخرجي من القصر."كلامهم كان مقنعًا إلى حد ما، ولكنه في الوقت نفسه غير مقنع. أعني، كيف يستطيع شخص أن يجعل نفسه يشبه كلارك الميت ويأتي ليخيفني بنفس الشكل والصوت؟لا أعرف صوته، لكنني متأكدة أنه ليس صوت متشرد عجوز أو رجل كبير
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
5
الفصل الخامس: عدتِ لي مجدداًكانت رسمة لي أنا لم تكن حتى جافة تمامًا، بل لا تزال رطبة قليلاً، مما يعني أنها حديثة جدًا. لم يكن هناك أي تشابه مع شخص آخر... لا، هذه كنتُ أنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.نظرت إلى روبرت، وعلامات الهلع واضحة على وجهي."لا تخافي، لقد أخبرتكِ... ربما يكون شخص هنا، وهو بالتأكيد رسمكِ لأنكِ مشهورة." حاول روبرت تهدئتي أو مواساتي، لكنني كنت على يقين تام أنه ليس مجرد متشرد.بل يوجد كلارك كافيل... الذي من المفترض أنه ميت منذ مئتي عام. أو ربما هو ليس ميت أصلًا... لا أعلم.فتحت كاميرا الهاتف والتقطت صورة للرسمة بسرعة.كانت هناك رسومات أخرى لفتيات مختلفات. من بينها فتاة ذات شعر برتقالي أو أحمر، ملامح وجهها غير واضحة تمامًا، لكنها تبدو ذات ملامح لطيفة وناعمة.قرأت الاسم المكتوب في أسفل اللوحة: "إيميليا نيفن.""من تلك الفتاة؟"سأل ستيفن وهو ينظر إلى اللوحة أيضًا.نظرت إلى روبرت الواقف بجانبي: "لا أعلم."تنهد روبرت ونظر إليّ: "كانت خطيبة كلارك كافيل، الابن الوحيد لعائلة كافيل."أكمل وهو يشير بكشافه إلى اللوحة: "يقولون إنها كانت خطيبته، وبعضهم يقول إن والده أجبره عليها.
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
6
الفصل السادس: محاولة جديدة فاشلةكان يقف أمامي.يرتدي بنطالًا أسود ضيقًا يبرز عضلات فخذيه، وتيشرتًا أسود بأكمام طويلة وفتحة صدر على شكل V عميقة تكشف عن صدره القوي والشاحب. فوق ذلك سترة سوداء فاخرة ذات فرو ناعم. شعره البني الداكن متدلٍ على جبهته بطريقة فوضوية مثالية، عيناه زرقاوان داكنتان بحدة عين الصقر الجائع، شفاه ممتلئة وردية، وبشرة بيضاء شاحبة تجعله يبدو كتمثال منحوت من الثلج والظلام.ابتلعت ريقي بصعوبة بالغة وأنا أنظر إليه بخوف مختلط بشيء غريب لا أفهمه. "أنت... حقيقي."خرجت الكلمة مني متهالكة، كأن حنجرتي جفت فجأة.اقترب بخطوات بطيئة وواثقة، فتراجعتُ إلى الخلف حتى اصطدم ظهري بالجدار البارد. حاصرني بجسده القوي، وأصبحت أنفاسه الباردة جدًا تضرب بشرة عنقي وخدي بهدوء مخيف.لم تكن أنفاسه حارة كما في المرة الأولى... بل باردة كالجليد، كأنها تأتي من أعماق قبر منسي.كانت عيناه تنظران إلى عينيّ بنظرة ثاقبة، عميقة، كأنه يقرأ أعماق روحي ويستمتع بما يراه."ماذا تظنين أنتِ؟" همس بجانب أذني بصوت خشن منخفض، لكنّه يحمل لكنة بريطانية قديمة ثقيلة. كان صوته يتردد داخل رأسي كأنه يخدر أفكاري.قشعريرة عن
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
7
الفصل السابع: استنشق رائحة دمك صغيرتيفقط ثوانٍ معدودة، ووجدت نفسي محمولة على كتفه بسهولة مخيفة، كان رأسي يتدلى نحو الأرض، ومؤخرتي تواجه وجهه مباشرة.صرخت بشدة: "اتركني! واللعنة اتركني.... روبرت! ساعدوني!"كنت أضرب ظهره بكل ما أملك من قوة، لكنه كان صلبًا كالحجر. لم يتأثر ولم يتألم، كأنني أضرب تمثالًا.صرخت بصوت أعلى، يقترب من اليأس: "اللعنة روبرت... روبرت! انقذني!"كنت خائفة جدًا، والقلق يسيطر على كل خلية في جسدي. لم أستطع تخيل ماذا سيفعل بي هذا الشيء! رأيته يصعد الدرج الكبير بخطوات ثابتة وسريعة، متجهًا نحو الممر الطويل والمخيف، وبالتحديد إلى غرفة الرسم."روبرت؟" همست بخوف حين رأيت روبرت وستيفن ومارك يسيرون ببطء نحونا من بعيد، يبدو أنه لم يشعر بهم... وهذا أمر جيد.فجأة، سمعنا صوت تحطيم قوي. التفت كلارك ناحيته بضحكة ساخرة هادئة. كان يعلم جيدًا ما يحدث، لكنه يتظاهر بعدم المعرفة."اركضي، سيرين، الآن! " صرخ ستيفن وهو يخرج مسدسه ويوجهه نحو كلارك.كيف سيقتل شخصًا ميتًا بالرصاص؟! وكيف يريد مني الركض وأنا محمولة على كتف هذا الوحش؟! من جعل هؤلاء الأغبياء شرطيين جدياً؟!سأل كلارك بضحكة ساخرة
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status