الفصل الأول: قصر مهجورفي وقتنا الحاليوصلت إلى المكان المعهود، ووقفت أنظر إليه بابتسامة عريضة. ها أنا في مغامرة جديدة... وأستطيع أن أشعر بالأدرينالين والسعادة تسري في عروقي.لقد وصلت إلى لندن اليوم، تركت أمتعتي في الفندق، وتوجهت مباشرة نحو مغامرتي.فتحت هاتفي ودخلت تطبيق إنستغرام، ثم بدأت البث المباشر. كان عدد التعليقات والإعجابات يتزايد بسرعة مذهلة.قلبت الكاميرا إلى الخلف، وتأكدت أنها تلتقط كل شيء بوضوح، ثم حركت رأسي برضا. "أهلاً يا رفاق! ها أنا الآن أمام قصر كافيل الملكي." الحقيقة أنني لا أعرف الكثير عن القصر أو عائلة كافيل، كل ما أعرفه أنه قُتل وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، ويقول البعض إنه كان وسيمًا للغاية.دفعت البوابة الثقيلة ودخلت إلى الداخل. "لحظة يا رفاق، سأفتح المصباح لأنني لا أرى شيئًا. الجو مظلم جدًا في هذا الوقت."وضعت الهاتف في جيب سترتي، فتحت حقيبة ظهري، وبحثت حتى وجدت المصباح. فتحته... لكنه لم يعمل. "هل أنت تعمل حتى؟" ضربته عدة مرات بيدي. "ها أنت تعمل يا صغيري!" ابتسمت وأخرجت الهاتف مرة أخرى. "آسفة يا رفاق."وجهت الهاتف نحو البوابة الكبيرة أمامي،
최신 업데이트 : 2026-07-13 더 보기