Semua Bab دمي ملك اللورد الميت : Bab 1 - Bab 10

134 Bab

1

الفصل الأول: قصر مهجورفي وقتنا الحاليوصلت إلى المكان المعهود، ووقفت أنظر إليه بابتسامة عريضة. ها أنا في مغامرة جديدة... وأستطيع أن أشعر بالأدرينالين والسعادة تسري في عروقي.لقد وصلت إلى لندن اليوم، تركت أمتعتي في الفندق، وتوجهت مباشرة نحو مغامرتي.فتحت هاتفي ودخلت تطبيق إنستغرام، ثم بدأت البث المباشر. كان عدد التعليقات والإعجابات يتزايد بسرعة مذهلة.قلبت الكاميرا إلى الخلف، وتأكدت أنها تلتقط كل شيء بوضوح، ثم حركت رأسي برضا. "أهلاً يا رفاق! ها أنا الآن أمام قصر كافيل الملكي." الحقيقة أنني لا أعرف الكثير عن القصر أو عائلة كافيل، كل ما أعرفه أنه قُتل وهو في الثلاثين من عمره تقريبًا، ويقول البعض إنه كان وسيمًا للغاية.دفعت البوابة الثقيلة ودخلت إلى الداخل. "لحظة يا رفاق، سأفتح المصباح لأنني لا أرى شيئًا. الجو مظلم جدًا في هذا الوقت."وضعت الهاتف في جيب سترتي، فتحت حقيبة ظهري، وبحثت حتى وجدت المصباح. فتحته... لكنه لم يعمل. "هل أنت تعمل حتى؟" ضربته عدة مرات بيدي. "ها أنت تعمل يا صغيري!" ابتسمت وأخرجت الهاتف مرة أخرى. "آسفة يا رفاق."وجهت الهاتف نحو البوابة الكبيرة أمامي،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

2

الفصل الثاني: اللورد الميت حي"عن أي ظل تتحدثون؟" سألت باستغراب وأشرت بمصباحي أنظر إلى اللوحة الكبيرة التي يتحدثون عنها. وجدت لوحة كبيرة يوجد بها صورة فتاة تبدو لي في الثلاثين ربما."من هذه أيضًا؟" سألت وأنا أحرك المصباح على اللوحة وأدقق في ملامحها وشكلها ببطء وكأني أتأملها ببطء. كانت الفتاة تمتلك شعرًا أسود طويلًا، وملامح وجهها لم تكن واضحة جدًا. اللوحة كانت مرسومة يدويًا لأنه لم تكن هناك كاميرات في زمن تلك العائلة.تحدثت وكأنني أبصق عليهم: "لا يوجد هناك أي ظل يا لعينين!" "سوف أذهب إلى الدرج الآخر."نزلت من الدرج بحذر، وتوجهت إلى الجهة اليسرى. كان هناك ممر طويل آخر، لكنه مختلف تمامًا عن سابقه. كان الممر أوسع ذات انحناء من الأعلى وأكثر ظلامًا، كأن الجدران تضغط عليكِ من الجانبين. الهواء هنا أثقل وأبرد، وكأن الزمن توقف في هذا الجزء من القصر.كانت الجدران مغطاة بورق جدران قديم متشقق ومتآكل، وبعض أجزائه ممزقة كأن أظافرًا حادة مرت عليها. الأرضية مغطاة بطبقة رقيقة من الغبار، لكن خطواتي كانت تترك آثارًا واضحة، وكأنني أول من يمشي هنا منذ عقود.والغريب حقًا... أنه لم يكن هناك سوى غرفة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

3

الفصل الثالث: مقتل العائلة *في سنة 1820**أخبار الجريدة الأسبوعية في لندن*العنوان الرئيسي بالخط العريض: *مقتل عائلة كافيل الملكية الرهيب*تتصدر الصفحة صورة أبيض وأسود كبيرة للعائلة بأكملها: الوالدان يجلسان بكبرياء، وخلفهما أبناؤهم بملابسهم الفاخرة. ابتساماتهم تبدو جامدة، وكأنها تخفي أسرارًا دفينة.*تفاصيل الخبر:*في ليلة ممطرة باردة، تم العثور على عائلة كافيل الملكية مقتولة داخل قصرهم الشامخ. جميعهم كانوا مطعونين في قلوبهم بضربات دقيقة وقاتلة. المشهد كان مرعبًا، الدماء تغطي الأرضيات الرخامية والجدران المزخرفة.دُفنوا في المقبرة الملكية الخاصة بالقصر في مراسم سرية وحزينة، واعترف عمهم *ستيف كافيل*، وبكل برود، أنه هو من نفذ المجزرة، وأعلن أنه "ليس نادمًا على ذلك أبدًا".أما اللورد "كلارك كافيل" ، الابن الوحيد والوريث، ذو الثلاثون عاماً، فقد كان مصيره مختلفًا، لم يُطعن في قلبه مثل بقية عائلته، بل تلقى 30 طعنة وحشية في بطنه، أكد الطبيب الشرعي أنه فارق الحياة تمامًا، ولا يوجد له أي نبض. دُفن الشاب الوسيم مع عائلته بعد التأكيد النهائي على موته.نُقل ستيف كافيل إلى مصحة الأمراض النفسية تح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

4

الفصل الرابع: رحلة استكشاف جديدة---حقًا لا أعلم ماذا أقول! هل أخبرهم: أرجوكم اذهبوا واقبضوا على كلارك كافيل، الشخص الميت الذي ظهر لي في إحدى مغامراتي داخل القصر الملعون؟أم أقول: هيا ارجوكم، اذهبوا لتقبضوا على شبح في قصر مهجور، وبه طعام يجب أن يكون فاسدًا لكنه ليس كذلك، ولا أعلم لماذا!دقيقة... ماذا عن الطعام؟نظرت إليهم بسرعة وأردفت بهلع وذعر: "مهلًا لحظة، يوجد في مطبخ القصر طعام، لكن ليس فاسدًا، بل طعام طازج، وهذا دليل على أن هناك شخصًا يعيش هناك!"رفعوا حاجبهم جميعًا ونظروا إليّ بنظرة تقول "حقًا؟""ماذا؟ لا تصدقوني؟ انظروا!" قلت وفتحت هاتفي لأبحث عن المقطع الذي أرسله لي المعجبون.أشرت بإصبعي على الشاشة حيث ظهر الطعام. "انظروا!"تحدث الضابط الذي اسمه روبرت والذي عرفت اسمه من الموظف الذي كان يصرخ عليه منذ ساعة: "ربما يكون متشردًا يعيش هناك، وحاول أن يخيفكِ؛ لكي تخرجي من القصر."كلامهم كان مقنعًا إلى حد ما، ولكنه في الوقت نفسه غير مقنع. أعني، كيف يستطيع شخص أن يجعل نفسه يشبه كلارك الميت ويأتي ليخيفني بنفس الشكل والصوت؟لا أعرف صوته، لكنني متأكدة أنه ليس صوت متشرد عجوز أو رجل كبير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

5

الفصل الخامس: عدتِ لي مجدداًكانت رسمة لي أنا لم تكن حتى جافة تمامًا، بل لا تزال رطبة قليلاً، مما يعني أنها حديثة جدًا. لم يكن هناك أي تشابه مع شخص آخر... لا، هذه كنتُ أنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.نظرت إلى روبرت، وعلامات الهلع واضحة على وجهي."لا تخافي، لقد أخبرتكِ... ربما يكون شخص هنا، وهو بالتأكيد رسمكِ لأنكِ مشهورة." حاول روبرت تهدئتي أو مواساتي، لكنني كنت على يقين تام أنه ليس مجرد متشرد.بل يوجد كلارك كافيل... الذي من المفترض أنه ميت منذ مئتي عام. أو ربما هو ليس ميت أصلًا... لا أعلم.فتحت كاميرا الهاتف والتقطت صورة للرسمة بسرعة.كانت هناك رسومات أخرى لفتيات مختلفات. من بينها فتاة ذات شعر برتقالي أو أحمر، ملامح وجهها غير واضحة تمامًا، لكنها تبدو ذات ملامح لطيفة وناعمة.قرأت الاسم المكتوب في أسفل اللوحة: "إيميليا نيفن.""من تلك الفتاة؟"سأل ستيفن وهو ينظر إلى اللوحة أيضًا.نظرت إلى روبرت الواقف بجانبي: "لا أعلم."تنهد روبرت ونظر إليّ: "كانت خطيبة كلارك كافيل، الابن الوحيد لعائلة كافيل."أكمل وهو يشير بكشافه إلى اللوحة: "يقولون إنها كانت خطيبته، وبعضهم يقول إن والده أجبره عليها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

6

الفصل السادس: محاولة جديدة فاشلةكان يقف أمامي.يرتدي بنطالًا أسود ضيقًا يبرز عضلات فخذيه، وتيشرتًا أسود بأكمام طويلة وفتحة صدر على شكل V عميقة تكشف عن صدره القوي والشاحب. فوق ذلك سترة سوداء فاخرة ذات فرو ناعم. شعره البني الداكن متدلٍ على جبهته بطريقة فوضوية مثالية، عيناه زرقاوان داكنتان بحدة عين الصقر الجائع، شفاه ممتلئة وردية، وبشرة بيضاء شاحبة تجعله يبدو كتمثال منحوت من الثلج والظلام.ابتلعت ريقي بصعوبة بالغة وأنا أنظر إليه بخوف مختلط بشيء غريب لا أفهمه. "أنت... حقيقي."خرجت الكلمة مني متهالكة، كأن حنجرتي جفت فجأة.اقترب بخطوات بطيئة وواثقة، فتراجعتُ إلى الخلف حتى اصطدم ظهري بالجدار البارد. حاصرني بجسده القوي، وأصبحت أنفاسه الباردة جدًا تضرب بشرة عنقي وخدي بهدوء مخيف.لم تكن أنفاسه حارة كما في المرة الأولى... بل باردة كالجليد، كأنها تأتي من أعماق قبر منسي.كانت عيناه تنظران إلى عينيّ بنظرة ثاقبة، عميقة، كأنه يقرأ أعماق روحي ويستمتع بما يراه."ماذا تظنين أنتِ؟" همس بجانب أذني بصوت خشن منخفض، لكنّه يحمل لكنة بريطانية قديمة ثقيلة. كان صوته يتردد داخل رأسي كأنه يخدر أفكاري.قشعريرة عن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

7

الفصل السابع: استنشق رائحة دمك صغيرتيفقط ثوانٍ معدودة، ووجدت نفسي محمولة على كتفه بسهولة مخيفة، كان رأسي يتدلى نحو الأرض، ومؤخرتي تواجه وجهه مباشرة.صرخت بشدة: "اتركني! واللعنة اتركني.... روبرت! ساعدوني!"كنت أضرب ظهره بكل ما أملك من قوة، لكنه كان صلبًا كالحجر. لم يتأثر ولم يتألم، كأنني أضرب تمثالًا.صرخت بصوت أعلى، يقترب من اليأس: "اللعنة روبرت... روبرت! انقذني!"كنت خائفة جدًا، والقلق يسيطر على كل خلية في جسدي. لم أستطع تخيل ماذا سيفعل بي هذا الشيء! رأيته يصعد الدرج الكبير بخطوات ثابتة وسريعة، متجهًا نحو الممر الطويل والمخيف، وبالتحديد إلى غرفة الرسم."روبرت؟" همست بخوف حين رأيت روبرت وستيفن ومارك يسيرون ببطء نحونا من بعيد، يبدو أنه لم يشعر بهم... وهذا أمر جيد.فجأة، سمعنا صوت تحطيم قوي. التفت كلارك ناحيته بضحكة ساخرة هادئة. كان يعلم جيدًا ما يحدث، لكنه يتظاهر بعدم المعرفة."اركضي، سيرين، الآن! " صرخ ستيفن وهو يخرج مسدسه ويوجهه نحو كلارك.كيف سيقتل شخصًا ميتًا بالرصاص؟! وكيف يريد مني الركض وأنا محمولة على كتف هذا الوحش؟! من جعل هؤلاء الأغبياء شرطيين جدياً؟!سأل كلارك بضحكة ساخرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

8

الفصل الثامن: ظلام لا ينتهي كنت أتمشى ذهابًا وإيابًا في غرفة الفندق التي لا أعلم كيف وصلت إليها أو متى وصلت. الأمور أصبحت غريبة جدًا، وتفكيري مشوش إلى حدّ لا أستطيع السيطرة عليه. آخر شيء أتذكره هو أنني كنت أحاول أن لا أغلق عينيّ للحصول على بعض الهواء، لأن ذلك الميت كان يمتص مني الحياة نفسها وليس دمائي. لكن حين استيقظت، وجدت نفسي هنا. لا أنكر أنني حسبت كل هذا حلمًا أو كابوسًا، لكن لا... هو كان حقيقيًا، كنت أشعر به يعتليّ جسدي، وهو يمتص مني الدماء بلا رحمة. طرق باب الغرفة فجأة، مما جعلني أفزع وأنظر نحوه بخوف. لماذا أنا خائفة بهذا القدر؟ أشعر بجسدي يرتجف دون سبب. ذهبت إلى الباب بتردد شديد ونظرت من خلال العدسة. وجدت ذلك الشرطي مارك. فتحت الباب بتردد، واندفعوا إلى الداخل بهمجية وغباء واضح. دخل روبرت بهدوء تام، بخلاف الآخرين. حمحت وأغلقت الباب خلفهم، شعرت بالراحة أكثر حين علمت أنني لست بثياب النوم؛ فقد بدّلتها منذ استيقظت، لكن التفكير يشتتني. "مرحبًا سيرين." "وأخيرًا استيقظتِ." "هل تشعرين أنكِ أفضل الآن؟" تكلموا جميعًا في نفس الوقت تقريبًا، مما جعلني أرتبك وأشعر بالانزعاج قل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

9

الفصل التاسع: أنا هنا حولك.رفع يديه مستسلمًا "كنت أتمنى ذلك."تدخل ستيفن هذه المرة، بعدما ظل صامتًا طوال الحديث "هناك شيء آخر."التفتنا إليه، فأسند ظهره إلى الكرسي وقال بهدوء: "حين صعدنا إلى سطح القصر لنبحث عنكِ... وجدناكِ فاقدة الوعي."أومأت "لكن..."توقف للحظة، ثم "...لم نجد سوى آثار أقدام شخص واحد."شعرت بانقباض في صدري "لمن كانت؟"نظر إليّ مباشرة "لكِ."تجمدت في مكاني "ماذا؟"أجاب ببرود: "كانت آثار حذائكِ فقط."نظرت إليه بعدم تصديق "هذا مستحيل.""نعلم." قالها روبرت قبل أن يكمل: "لا توجد آثار أقدام أخرى، لا لرجل، ولا إمرأة، ولا حتى آثار سحب لجسدكِ."أضاف ستيفن: "كأنكِ صعدتِ وحدكِ إلى السطح..." ثم صمت لثانية. "...رغم أنكِ كنتِ فاقدة الوعي."ساد الصمت داخل الغرفة.شعرت أن الهواء أصبح أثقل من قبل.تذكرت شيئًا فجأة، رفعت رأسي بسرعة."الفيديو."نظروا إليّ.فسألت بسرعة: "ماذا عن الفيديو الأصلي الذي صورته؟"تنهد روبرت وكأنه كان ينتظر هذا السؤال "تفقدناه."عقدت جبيني أكثر "وأين هو؟"قال بهدوء: "النسخة الموجودة عند الشرطة... لا يظهر فيها كلارك أبداً."شعرت أن قلبي توقف للحظة "ماذا؟"أخرج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

10

الفصل العاشر: أصرخي من أجليالصوت كان كافيًا ليجعلني أصرخ بصوت عالٍ وأحاول الخروج من ذراعيه، ذلك الشخص الذي أعرفه تمامًا من هو."أهدئي، لن أؤذيكِ. ليس حقًا."همس في آخر جملة، وأستطيع الشعور بتلك الكمية الهائلة من البرودة التي تلفح جسدي لسبب مجهول.حاولت الفرار والصراخ، لكنه أحكم ذراعيه حولي بقوة أشد، يسحبني إليه بطريقة لا تسمح لي بالتحرك."إذا تحركتِ مرة أخرى، أقسم أنني سوف أمتص دمائكِ اللعينة حتى تنفد." هدد بصوت مخيف جعلني أتوقف عن الحركة تلقائيًا."فتاة جيدة."تنفس عند عنقي براحة غريبة، وهو يحتضنني بذراعيه بقوة.ارتعش جسدي حين شعرت بأنامله تتحرك برفق على فخذي صعودًا إلى الأعلى، ليجعل الشورت الحرير يرتفع مع حركته.يديه أحكمت بقوة على خصري، خاصة عند عظمة الحوض. صرخت بألم شديد من يديه التي خدشت على خصري. شعرت بالدماء، وهذا جعلني أتألم وأخاف أكثر.دموع تركت عيني دون أن أشعر.برودة أنامله التي تسير في مكان الجرح الذي أفتعله كانت السبب الأخير في صراخي مرة أخرى.شيء رطب تحرك على مكان الدماء... لسانه؟أغمضت عينيّ بقوة وأردت هذه المرة الخروج من الفراش هاربة، لكنني تجمدت حين طبع قبلة على مكان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status