Share

131

Author: Semsem
last update publish date: 2026-08-27 00:31:21

الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأمل

سيرين

----

صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.

كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"

اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • دمي ملك اللورد الميت    131

    الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأملسيرين----صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أستطيع!"أعدتُ الجملة وسط شهقات مرتفعة يمزقها الوجع: "لا أستطيع فعل ذلك..."مسح أندرو شعري المبتل عن جبيني بأصابعه وهمس ليعيد التوازن لروحي: "اهدئي حسناً... أنتِ بخير، ستتجاوزين هذا."شهدتُ نفساً عميقاً وضغطتُ على نفسي بكل قوة محاولةً الدفع، لتتضاعف حدة الألم في أحشائي!صرختُ ببكاء ونبرة مرتفعة: "لا... إنه يؤلم جداً!"ثم التفتُّ نحو أندرو وتمتمتُ برجاء ونزيف مشاعر: "أريد كلارك... أرجوك، أندرو! أنا أريد زوجي... "ابتسم لي بضعف قاهر، فالتفتُّ نحو كريس المتوتر: "رجاءً كريس... أنا أريد كلارك بجانبي!"

  • دمي ملك اللورد الميت    130

    الفصل 130: في كنف الميت خاصتيسيرين----"لقد كنتُ أبحث عنكِ فقط، ولم أستطع تحديد هويتكِ... كنتُ أريد فقط أن أعرف كيف ستبدو نظيرتكِ، وما هو اسمكِ، ولكن ذلك كان مستحيلاً. كنتُ أراقب فتيات الطبقة المرموقة وأتوقع أن إحداهن هي أنتِ، لكن لم تكن أي منهن أنتِ..."تحدث كلارك بهدوء وهو يتخلل بأصابعه داخل فروة رأسي، لأهمهم أنا بانسجام.سألته رافعة رأسي للنظر في عينيه الأرجوانيتين النابضتين: "هل كنتَ ترسم أولئك الفتيات بافتراض أنهن أنا؟"أجاب ببرود وهو يرفع زاوية حاجبه وكأنه ينتظر تعليقي:"لا... رسمتُهن لأنني اعتقدتُ أنهن مثيرات."قطبتُ حاجبي ونظرتُ إلى صدره بغضب وحزن دفين، لأنني لا أستطيع التعليق بحق. مررتُ أناملي على صدره وأنا أتنفس بصعوبة.قال بهدوء: "سوف تقتلين نفسكِ بغيرتكِ هذه..."نظرتُ إليه بغضب: "أنا أريد الموت، وهذا ليس من شأنك!"قلتُ ذلك بغضب وحاولتُ الابتعاد عنه لأقف، لكن ذراعيه التفتا حول معدتي برقة حين كنتُ على وشك النهوض، ليسحبني إلى صدره مجدداً، ولكن هذه المرة وهو يجلس خلفي مباشرة.تمتم بضحكة خفيفة زادت من عبوسي: "أيتها الصغيرة الغيورة..."أردف بنبرة رقيقة في منحنى عنقي: "أنا لس

  • دمي ملك اللورد الميت    129

    الفصل 129: شهوة لا تنتهيسيرين---همستُ باسمه مرة أخرى، صوتٌ مبحوح يكاد يختنق: "كلارك..."ابتسم فوقي ابتسامةً وحشيةً مليئةً بالشغف، عيناه الأرجوانيتان تلمعان كجمرتين في الظلام. رفع فخذيّ بقوةٍ ليضع ساقيّ على كتفيه، ثم اندفع داخلِي دفعةً واحدةً عنيفةً حتى شعرتُ أنني انشطر نصفين. صرختُ بصوتٍ عالٍ لم أستطع كتمه، والألم اللذيذ امتزج بالنشوة فوراً."هكذا... أيتها الصغيرة؟" همس بصوتٍ خشن وهو يبدأ بالحركة. خرج ببطء حتى كاد ينسحب تماماً، ثم غرز نفسه حتى الجذور بقوةٍ جعلت السرير يهتز وصريره يملأ الغرفة. كرّر الحركة أسرع فأسرع ، كل دفعةٍ أعمق من سابقتها، كل ارتطامٍ لجسده بجسدي يرسل موجةَ نارٍ تجتاح أحشائي.أمسكتُ بشعره الأسود بقبضةٍ يائسة، أظافري تحفر في جلده ، بينما كان فمه يعود إلى عنقي. غرس أنيابه من جديد في المكان نفسه الذي نزف قبلاً، وامتص بقوةٍ جشعة. الدم سال حاراً داخل فمه، وأنا... أنا انفجرت.النشوة الأولى جاءت فجأةً كالصاعقة. تشنج جسدي تحتَه، ساقاي التفتا حول خصره بقوةٍ مجنونة، وصوتي انطلق صرخةً طويلةً مكسورة وهو لا يزال يمتص دمائي ويضرب داخلِي بلا رحمة. أحسستُ بنبض عضوه يتسارع مع كل

  • دمي ملك اللورد الميت    128

    الفصل 128: احتراق الشهوة وامتزاج الأجسادسيرين---"يا إلهي..."سمعتُ كلمته بهمس خافت ومتحشرج قبل أن يسحب رأسي بهدوء ليضمني إلى حنان صدره الدافي.تساءل بنبرة حانية: "من أين أتى هذا الآن؟"شهقتُ ببكاء مكتوم بين يديه، فقال بضحكة خفيفة ومداعبة: "أنتِ حقاً غبية... أيتها الصغيرة."عبستُ بخفة، ليميل ويتمتم بالقرب من أذني مباشرة: "أنا لازلتُ على نبضي لكِ، صغيرتي..."صعدت ابتسامة خجلة ومتوردة على شفتيّ، بينما قلبي في داخلي يرقص فرحاً وسعادة.أردف هو بصوت أهدأ: "أنا فقط لا أريد إيذاءكِ..."رفع ذقني لأُحدق في عينيه اللتين تلمعان أسفل الضوء الخفيف المتسلل من نافذة الغرفة... قلتُ له وأنا ألمس صدره العريض بقدميّ المجهدتين لأرتفع مقابل طوله الفارع: "أنتَ لا تؤذيني أبداً..."اتكأتُ بذقني على صدره الصلب، فقال مبتسماً بعمق: "أنتِ قصيرة جداً... أيتها الصغيرة."شعرتُ بالإحراج يتسلل لوجنتيّ؛ فهو دائماً يخترق عقلي ويقرأ أفكاري الخافية.أضاف وهو يحيط ذراعيه الصلبتين حول خصري ليسحبني نحو جسده أسرع: "أنتِ حقاً صغيرة جداً على أن تكوني أمّاً لآدم ولوين..."رددتُ باحتجاج خفيف: "أنا لستُ صغيرة..."صمتُ فجأة وشخص

  • دمي ملك اللورد الميت    127

    الفصل 127: شهوة غاضبة سيرين -----تحرك جسد كلارك فوق جسدي بهدوء ورقة غريبة... مرر شفتيه الدافئتين على جلد عنقي ليسحبهما بين أسنانه ببطء ، بينما يده تحتك بأسفلي بحنو، واليد الأخرى تسند ثقل جسده فوقي. خرج أنين خافت مني دون قدرة على الكبح.كان جسدي يرتفع نحوه تلقائياً كلما ابتعد قليلاً استجداءً لقربه... عيناي مغمضتان بشدة خجلاً وتأثراً ، والحرارة تشتعل في أعماقي كأنني في ذروة تفوق قدرتي. رفرفت جفناي لأفتح عينيّ وأنظر للجسد المهيب القابع فوقي؛ رفع رأسه عن عنقي ليرمقني بهدوء، وكانت عيناه الأرجوانيتان النابضتان توضحان رغبته الكاملة واستغراقه بي.انخفض ليقبض على شفتي بأسنانه، ثم يمتصها برفق، لتخرج مني زفرة ألم خفيفة... ارتفعت أنامله لتتحرك بدفء فوق أسفلي قبل أن ترتفع لتشكل دوائر وهمية مريحة فوق معدتي البارزة قليلاً ، مسببة قشعريرة سرت في سائر جسدي.قبل شفتي العلوية، ثم السفلية وأنا أهتز تحته. كان يقبلني بهدوء غير معتاد، يلمسني برفق واحتراس شديدين ، وهذا ما جعلني أرتبك... فـ كلارك لا يعرف الهدوء أو التردد أبداً حين يتعلق الأمر برغبته بي!أمسكتُ بوجهه بين كفيّ لأجعله يتوقف عن تقبيلي وينظر إل

  • دمي ملك اللورد الميت    126

    الفصل 126: انعكاس الرغبة ودفء العاصفةسيرين---كنتُ مجرد فتاة تمتلك 10 مليون متابع على تطبيق إنستغرام... مغامرة شابة تعيش صخب نيويورك، حتى وردتني تلك الرسالة المجهولة عبر البريد الإلكتروني تحمل عنوان قصر قديم لعائلة ملكية ارستقراطية يقع في ضواحي لندن.ذهبتُ بكل بساطة وسذاجة إلى هناك وأنا أفتح بثاً مباشراً لجمهوري... كنتُ غبية جداً لأخطو بمفردي نحو ذلك الظلام، ومنذ ذلك اليوم تحدداً، انقلبت حياتي رأساً على عقب!انقلب كل شيء من الجيد إلى السيء، ومن الكره المتبادل إلى الحب الجارف، ومن الخوف الخانق إلى الأمان المطلق، ومن الحزن إلى السعادة، ومن القوة والاعتزاز إلى الضعف أمام عينيه... كل تفصيلة كانت تتغير بـ انعكاس ساحر فقط حين قابلتُه... *اللورد كلارك كافيل*.للعودة إلى كل ما وصلتُ إليه الآن، فأنني راضية جداً وأشعر بالامتنان... الحب مؤلم حقاً، ولكن ما ينتظرنا بعد تجاوز ذلك الألم أشد جمالاً وأعمق أثراً.كانت تلك المراحل المظلمة والغموض الشائك الذي كاد يصيبني بالجنون يدفعانني للوقوع في حبه دون أن أدري، وكانت تلك الأهوال تجعلني أردد لنفسي باستمرار: *(تماسكي فقط، سيرين...)*.ابن آرينا كان المح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status