Share

ذكريات عشر سنوات على الوسادة
ذكريات عشر سنوات على الوسادة
Penulis: هيبة الجبل

الفصل 1

Penulis: هيبة الجبل
أنا غدى، وعمري ستة وعشرون عاماً.

رغم أنني أتمتع بمظهر وقوام فاتنَين للغاية، وأعمل معلمة في مدرسة متوسطة خاصة.

إلا أنني في حياتي الخاصة، لست في الحقيقة سوى زوجة تعيش حالة من الشبق والظمأ الجنسي الطويل.

يبدو أن زوجي حسام قد تقدم في السن، وبات عاجزاً في فراش الزوجية يوماً بعد يوم، كما قلّت رغبته الجنسية تجاهي تماماً.

إلى درجة أنه بات يعجز عن إشباع رغبتي في كثير من الأحيان.

وحتى عندما أرتدي الملابس الداخلية الأكثر إثارة، وأتبذل أمامه لإغوائه، كان يصعب عليه الانتصاب.

وفي جوف كل ليلة، أجدني مضطرة لإشباع رغباتي الجسدية بنفسي...

لقد جعلتني هذه الحياة أعيش في شبق لا أطيق تحمله.

حتى إن الأمر دفعني في بعض الأحيان لخيالات جامحة حول رجل قوي يثبتني أرضاً، وينتهك جسدي بجنون...

أعلم تماماً أن مثل هذه الخيالات تتنافى مع الصواب.

فأنا في النهاية امرأة متزوجة ولدي زوج.

ولكن كلما طال هذا الحال، زادت هذه الأفكار الرديئة إلحاحاً وخطورة في ذهني.

ولم أجد مفراً سوى توجيه كل تفكيري نحو عملي.

وفي هذا اليوم، وكالعادة، استقللت قطار الأنفاق في ذروة الزحام الصباحي، ودفعني تدافع الركاب إلى إحدى الزوايا، وفي غمرة ذلك الازدحام الشديد، شعرت فجأة بشيء صلب ينغرز في أردافي بقوة.

"أشعر بحكة شديدة..."

وأدركت فوراً كنه ذاك الشيء.

ورغبت بشدة في الابتعاد، لكن العربة كانت غاصة بالركاب بشكل لا يصدق.

ولم أتمكن من التزحزح قيد أنملة، بل على العكس، فإن ذلك الشيء الصلب الذي يغرزه الرجل خلفي في أردافي أخذ يثير في نفسي دغدغة وقشعريرة جعلت جسدي كله يتصبب حرارة.

ومع حركة القطار المتأرجحة بين انطلاق وتوقف، كانت قوة الاندفاع تدفعني للارتطام بذاك الرجل المرة تلو الأخرى.

وكانت أردافي الممتلئة والمرفوعة تُدفع وتنفرج باصطدامه المستمر بها.

إن هذا الشعور بالتعرض للانتهاك والملامسة في مكان عام وأمام حشد من الناس، وكأنني في عرض إباحي مفتوح، جعلني أشعر بخجل وخزي وصل إلى ذروته.

والأمر الأكثر إحراجاً، هو أنني مع توالي الارتطامات، شعرت بوضوح أن عضو الرجل الذي يقف خلفي يزداد ضخامة وصلابة...

كيف يمكن أن يحدث هذا!

ورغم فستاني الضيق المحيط بأردافي، فإن حرارة عضو الرجل القوية والمتقدة جعلتني في غاية الخجل، وفي الوقت نفسه شعرت بضعف يسرى في سائر أطرافي...

"آه..."

ومع استمرار دفعات الرجل واصطدامه المتتالي، توردت وجنتاي خجلاً بالتدريج.

فلم يسبق لي قط في حياتي أن تعرضت للملامسة والانتهاك في مثل هذا المكان.

علاوة على ذلك، أنا امرأة متزوجة ولدي زوج...

تملكني غيظ وخجل شديدان، وعزمت في توي على الالتفات لتوبيخه بغضب على وقاحته، ولكن في اللحظة التي التفت فيها، أصابتني الصدمة وعجزت تماماً عن الكلام.

ولم يكن ذلك إلا لأن هذا الرجل الذي يلتصق بي وينغرز فيّ الآن، أعرفه تماماً.

إنه والد أحد طلابي، ويدعى سنان، وقد التقيته بضع مرات في اجتماعات أولياء الأمور بالمدرسة!

وعندما أدركت أن الشخص الذي ينتهك جسدي في قطار الأنفاق هو والد طالبي، تملكني ذعر واضطراب شديد.

فأنا في الأصل امرأة خجولة بطبعي، ولو كان شخصاً غريباً، لتمكنت من التجهم في وجهه وتوبيخه بصرامة على وقاحته، أما أمام شخص معرفة، فقد فقدت القدرة على التصرف تماماً.

والتفتُّ عائدة إلى وضعي السابق بسرعة والاضطراب يملأ نفسي.

لكنني لم أتوقع أن رد فعلي هذا جعل سنان يتمادى أكثر دون أي رادع.

فبدأ يندفع بجسده بقوة أكبر، وشعرت بوضوح بضخامة عضوه المنتصب وهو يضغط على مواضع حساسي.

ولم أكن أملك حيلة تجاه ذلك، فلم يكن أمامي سوى محاولة التملص ووجنتي تشتعلان حمرة.

غير أن الركاب كانوا متلاحمين تماماً، ولم تكن هناك أي مساحة أتحرك فيها، بل ولم تكن هناك أي فرصة للنزول من القطار.

وضاق بي الأمر ذرعاً.

ولما لم أجد مكاناً ألوذ به، اكتفيت بتحريك مؤخرتي باضطراب وقلق وبوجنتين تشتعلان خجلاً.

ولكنني لم أكن أتوقع أبداً أن حركتي تلك، جعلت عضو الرجل الصلب خلفي ينزلق بدقة على طول شق أردافي، لينغرز فجأة في أعمق مواضعي حساسية...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 14

    لم أكن أدري بأي الكلمات أستعطف زوجي وأشرح له، لكن سنان كان الأسرع في اتخاذ رد فعل؛ إذ حاول الالتفات والفرار بجلده فوراً، إلا أن زوجي كان أسرع منه حركة ورد فعل.فامتدت يده بسرعة نحو زهرية كانت تستقر فوق الخزانة القريبة منه، وقذف بها بكل قوته نحو اتجاه فرار سنان.ودون أن تخطئ هدفها، استقرت الزهرية بصوت مدوٍ فوق رأس سنان مباشرة.ورأيت بأم عيني كيف سقط سنان أرضاً على الفور، بينما أخذت الدماء تتدفق بغزارة من رأسه.وحينها تملكني عجز تام ولم أعد أدرك كيف أتصرف!"تجرؤ على مضاجعة زوجتي! أيها السافل!"بقيت واقفة في مكاني لا أحرك ساكناً من فرط الصدمة، بينما اندفع زوجي نحو سنان المستلقي على الأرض، وأخذ ينهال عليه بضربات وركلات متتالية ودون توقف.ومع توالي تلك اللكمات القوية، بدا سنان وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعندها فقط استعدت وعيي."إنها جريمة قتل! ستقتله!"حاولت التقدم لصد زوجي وإيقافه، لكنه التفت نحوي فجأة وهوى بكفه على وجنتي بلطمة قوية."أيتها العاهرة النذلة! تديرين ظهرك لعهدي وتزنين في غيابي! لستِ بأفضل منه حالاً!"كان زوجي يرتجف بكامله من شدة الغيظ، وصب جام غضبه وسخطه على جسد سنان الذي غاب

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 13

    "لا… لا…"هززتُ رأسي ناهجة، ولم يقو جسدي على الصمود أمام أمواج تلك اللذة الطاغية، فأخذت أغرق المرة تلو الأخرى تحت تأثير ضربات سنان المستمرة والعنيفة.وشعرت أن هذا هو السلوك الأكثر جنوناً ودناسة الذي أقدمت عليه في حياتي كلها حتى الآن.ولكن بدا واضحاً أن سنان لم يكتفِ بهذا الحد من الفجور، بل وصل به الجموح إلى أن يقترح أن ننتقل إلى جوار الفراش الذي ينام فيه زوجي، لنضاجع ونيأس هناك ونمارس الجنس العنيف مجدداً.وفي هذه اللحظة بالذات، استعدت صوابي وفزعت فجأة.وشعرت حقاً أنه قد فقد عقله تماماً!إن الاستسلام لخيانته في أرجاء البيت شيء، أما أن أضاجعه عارية تماماً أمام عين زوجي، فهذا أمر لا يمكن قبوله بتاتاً!"إن كنتِ لا ترغبين في ذلك فلا بأس، فأنا لا أجبركِ على شيء."عندما رأى سنان رد فعلي العنيف والرافض، هز كتفيه مبدياً هدوءه المعتاد وعدم اكتراثه.لكنني كنت قد فقدت الرغبة في الاستمرار تماماً، وطلبت منه أن يغادر المنزل في توه."ولكن حري بنا أن ننهي ما بدأناه أولاً، أليس كذلك يا معلمة غدى؟"إلا أن سنان لم يكن مستعداً للانسحاب الآن، وبعد أن تذوق طعم شهوتي واستسلامي، عرف تماماً أنني امرأة يسهل التأ

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 12

    كان سنان يرتدي معطفاً طويلاً يصل إلى ركبتيه، وينظر إليّ بابتسامة ساخرة تحمل ملامح ضحك باهت غير مكتمل.ولشدة خوفي من أن يندفع إلى الداخل ويوقظ زوجي، أسرعت بدفعه نحو الخارج.ولكنني لم أتوقع أنه سينتهز هذه الفرصة ليجذبني وينساق بي بين ذراعيه."أرجوك لا تفعل هذا… زوجي في الداخل…"حاولت التملص، لكنني في اللحظة التالية شعرت بشيء يضغط عند أسفل بطني، والتفتُ تلقائياً لألقي نظرة خاطفة، ليتضح لي الأمر.فقد تبين أن سنان لم يكن يرتدي أي ثياب على الإطلاق تحت معطفه!وتلك الأداة الضخمة والشرسة التي عشت معها لحظات لا تُحصى من المتعة والشبق، كانت مستقرة هكذا في تماس مباشر وعنيف مع أسفل بطني، بل وكانت تنبض وتتحرك بقوة."ما الخطب؟ ألا يعجبكِ هذا؟"أحاطني سنان بطرف معطفه، وظل ينظر إليّ بابتسامته الساخرة المبهمة وهو يحدق في عيني من الأعلى.جعلني هذا المشهد أشعر بحرارة تتدفق في وجنتي وخوف يضطرب في أعماقي.فمن جهة، شعرت بنوع من المفاجأة والإثارة أمام هذه الطريقة الجريئة والجديدة في تجريب حيل جنسية مختلفة معي.ومن جهة أخرى، كنت أرتعد خوفاً من أن يستيقظ زوجي في غرفة النوم فجأة، ويكتشف شيئاً…"كيف لكَ… أن تفعل

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 11

    استمريت في إطلاق آهاتي الخافتة ولهاثي المثير داخل الحمام، متمنية في تلك اللحظات لو أنني حظيت باحتواء زوجي ودفئه ليريح شهوتي المستعرة.لكنني لم أجد سوى جسد يملؤه الفراغ الخانق، ومداعبات ساخنة صنعتها بأصابعي بمفردي لفرجي.وفي هذه المرة، ظللت أعبث بنفسي حتى نال مني التعب كل مأخذ، ثم جررت جسدي المنهك تماماً وعدت إلى غرفة النوم.وتطلعت إلى زوجي المستغرق في نوم عميق وهو مستدير بظهره عني، وأدركت في قرارة نفسي أن الأمور لن تعود أبداً إلى سابق عهدها.إلا أنني، وأنا التي أقدمت على مثل هذا الفعل الفاحش، لم يعد يملأ قلبي تجاه زوجي شعور بالذنب فحسب، بل بات يمازجه شعور خفي ومبهم بالنشوة والإثارة العارمة.ولعل هذا هو طعم الخيانة اللذيذ.وفي تلك الليلة، زارتني تلك الغواية حتى في منامي، وكنت أسترجع بشغف وقمة المتعة ذلك الموقف الحميم والشبقي مع سنان بينما كان زوجي يتحدث إلي عبر الهاتف.ولأنني ربما بدأت أعشق هذا الطعم المثير والمحفز لشهوتي،أخذت في الأيام التالية أختلق شتى الأعذار والذرائع لألتقي بسنان في مواعيد متكررة لمضاجعتي.وتارة كنا نلتقي في منزله، وتارة أخرى نلوذ بإحدى غرف الفنادق لممارسة الجنس ال

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 10

    بدوتُ في تلك الصورة في غاية الفجور والشبق، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها نفسي من هذه الزاوية المثيرة والصارخة.وزاد من حدة الموقف ورعبه أن زوجي كان يجلس أمامي مباشرة في تلك اللحظة.إن ذلك الشعور العارم بالخزي كاد أن يغمرني بالكامل!لم أكن أعلم ما الذي يرمي إليه سنان من وراء إرسال هذه الصورة، ولكن بعد تردد طويل، استغللت لحظة انشغال زوجي، وأمسكت بهاتفي لألتقط صورة سريعة لطرف فستاني وما تحت تنورتي العارية، ثم أرسلتها إلى سنان."لذيذة شهية حقاً."بمجرد أن رأيت رد سنان الجديد، سارعت بحذف كافة السجلات والمحادثات التي دارت بيننا تماماً.وفي هذه الأثناء، كان زوجي قد رفع كأس النبيذ الأحمر." ذكرى زواج سعيدة لنا."" ذكرى زواج سعيدة.... لنا."أمسكت بالكأس بريبة وارتباك، وكان ذهني مشتتاً بالكامل وفاقداً للتركيز.وبعد عناء طويل، انتهينا من تناول العشاء وحان وقت الاغتسال، وما إن خلعت ثيابي وصرت عارية تماماً داخل الحمام، حتى فوجئت بزوجي يدخل خلفي في اللحظة التالية."لقد مضى وقت طويل منذ أن اغتسلنا معاً، أليس كذلك؟"أمام نظراتي المندهشة، بدا زوجي هادئاً ولم يجد في الأمر غضاضة.ولكن ما إن وقف

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 9

    يبدو أن سنان قد فهم طبيعة نفسي بدقة، وأدرك أنني امرأة أُخفي خلف خجلي شبقاً شهوانياً كبيراً.وبعد مداعبات وجيزة لم تدم طويلاً، جذبني إليه لنخوض معاً غمار جولة جنسية ممتعة وملهبة مفعمة بالحيوية والنشاط مرة أخرى.وعندما هممت بالرحيل، أصرّ بجرأة وقسوة على ألّا أرتدي ملابسي الداخلية، مدعياً أنه يريد الاحتفاظ بها لتكون ذكرى بيننا.ورغم أنني لم أكن راضية عن ذلك، إلا أنني لم أقو على مجاراته في الجدال، فلم أجد مفراً من الامتثال لرغبته.وبما أن الجوارب الشفافة كانت قد تمزقت تماماً ولم تعد صالحة للاستخدام، فقد خلعتها هي الأخرى، واكتفيت بارتداء الفستان وحده دون أي لباس داخلي في طريقي إلى المنزل.وكنت أمني النفس بأن أصل إلى البيت، وأستغل أي لحظة ينصرف فيها انتباه زوجي لأغير ثيابي، لكنني لم أكن أتوقع أبداً أنه بمجرد دخولي من الباب، سيقوم زوجي بحملي بين ذراعيه من خصري فجأة."ماذا تفعل؟"أفزعني تصرف زوجي المفاجئ هذا.إذ تملكني خوف شديد من أن يكتشف أمر خيانتي له والتهامي لعضو رجل آخر، لكنه اكتفى بالابتسام وهو يمضي بي نحو طاولة الطعام."عزيزتي، هل نسيتِ؟ اليوم هو ذكرى زواجنا."وعند سماع كلماته الرقيقة،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status