分享

الفصل 2

作者: هيبة الجبل
"لا، لا يمكن!"

ومع شعوري بحرارة عضو الرجل القوية واللافحة خلفي، تملكني ذعر شديد، غير أن ملابسي الخفيفة لم تكن كافية على الإطلاق لتشكل عائقاً أمام عضو سنان الصلب.

بل إن ذلك جعله يطلق تنهيدة خافتة وعميقة من فرط رغبته.

"آه... كم هذا مريح..."

هذا الصوت الخافت والصادم الصادر من سنان جعلني أشعر بخجل عارم يمازجه الغيظ الشديد.

ولما رأى أنني لم أجرؤ على إبداء أي مقاومة، تضاعفت جرأته بشكل مخيف.

فأخذ يلتصق ببنيته الضخمة بظهري تماماً، بل وامتدت يده ليتلمس جسدي.

وشعرت ببرودة مفاجئة تتسلل إلى خصري، وفي تلك اللحظة، وبدافع تلقائي من الذعر، حاولت ضم ساقيّ بإحكام.

ولكن كيف لامرأة رقيقة ضعيفة مثلي أن تقاوم قوة رجل ببنية سنان الضخمة وهو في أوج شبابه وقوته؟

وخلال حركات وجيزة، تمكن سنان من تجاوز دفاعاتي، ليداعب بأصابعه أعماقي التي بدأت تفيض وتتدفق بالمواد اللزجة.

ولم يكن أمامي أنا المسكينة سوى الضغط على شفتيّ، وإمالة وجهي الذي اشتعل حمرة كالجمر، مستسلمة لأصابعه القوية التي تأخذ في مداعبتي وانتهاك خصوصيتي.

ولا يمكن إنكار أن سنان كان خبيراً وماهراً للغاية في هذا الأمر؛ فبين لمسات خفيفة وحركات متأنية، ومداعبات وضغط ومسح، أخذ يظهر براعته الفائقة داخل ثيابي الداخلية بكل حرية.

ولم تمضِ فترة طويلة حتى نجحت هذه المحاولات المتلاحقة في إيقاظ تلك الرغبة العنيفة المدفونة في أعماق قلبي.

فبدأ جسدي الرقيق يرتجف، واهتزت ساقاي ضعفاً واستسلاماً.

ولم يقو جسدي الحساس على الصمود أمام هذا الهجوم المستمر والمكثف من سنان.

هذا الشعور الغريب والمثير جعل وجنتيّ تفيضان حمرة، وكان ينبغي عليّ في الأصل أن أصده بكل حزم وتمنع، ولكن في هذه اللحظة، تسلل إلى أعماق قلبي بصيص من ترقب غامض، ورغبة جارفة في أن يخطو هذا الرجل الذي ينتهك جسدي خطوة أخرى نحو الأمام.

ما الذي حلّ بي؟

هل أنا بحاجة إلى مداعبات رجل وإشباعه لي إلى هذه الدرجة؟

أنا امرأة متزوجة ولدي عائلة!

هذا الشعور بالخجل والخزي، متزامناً مع تلك الملامسات والمثيرات المتتالية في أسفل جسدي، جعلني أرتخي تماماً وأفقد قواي، ولم أعد قادرة على الصمود إلا بالاتكاء بجهد جهيد على المقبض الحديدي، لتمنع نفسي من الانهيار والوقوع أرضاً.

ولم يكن هذا التظاهر والاضطراب ببعيد عن عيني سنان اللتين راقبتا كل تفاصيل حركاتي.

وفي غمرة حماسته، بدت علامات الثقة التامة بالسيطرة عليّ واضحة على وجهه، فمنذ اللحظات الأولى للملامسة، وجدني قد فِضت غرقاً بالسوائل، وأيقن تماماً أن هذه الفاتنة التي أمامه يمكنه التهامها والسيطرة عليها بسهولة فائقة.

وبعد أن عقد العزم على التهام جسدي الفاتن هذا، أصبحت حركات سنان أكثر عنفاً واندفاعاً.

ولم يترك أسفل جسده عاطلاً؛ إذ استغل تدافع الحشود ليرفع طرف فستاني الضيق، وأخرج عضوه في توه ليضعه في تماس مباشر مع أسفل جسدي.

وتحركت أصابعه بقوة أكبر لتزيح ثيابي الداخلية الرقيقة، ومستغلة تلك السوائل اللزجة التي تسهل الانزلاق، اندفع بأصابعه مباشرة نحو أكثر الأماكن خصوصية وسرية في جسدي.

"بوجي!" (صوت تدفق السوائل والمداعبة).

وبمنتهى السهولة ودون أدنى مقاومة، استقرت مقدمة عضوه الصلب في ذلك الموضع الناعم والرطب من جسدي.

"آه... لا... لا يمكن!"

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 14

    لم أكن أدري بأي الكلمات أستعطف زوجي وأشرح له، لكن سنان كان الأسرع في اتخاذ رد فعل؛ إذ حاول الالتفات والفرار بجلده فوراً، إلا أن زوجي كان أسرع منه حركة ورد فعل.فامتدت يده بسرعة نحو زهرية كانت تستقر فوق الخزانة القريبة منه، وقذف بها بكل قوته نحو اتجاه فرار سنان.ودون أن تخطئ هدفها، استقرت الزهرية بصوت مدوٍ فوق رأس سنان مباشرة.ورأيت بأم عيني كيف سقط سنان أرضاً على الفور، بينما أخذت الدماء تتدفق بغزارة من رأسه.وحينها تملكني عجز تام ولم أعد أدرك كيف أتصرف!"تجرؤ على مضاجعة زوجتي! أيها السافل!"بقيت واقفة في مكاني لا أحرك ساكناً من فرط الصدمة، بينما اندفع زوجي نحو سنان المستلقي على الأرض، وأخذ ينهال عليه بضربات وركلات متتالية ودون توقف.ومع توالي تلك اللكمات القوية، بدا سنان وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعندها فقط استعدت وعيي."إنها جريمة قتل! ستقتله!"حاولت التقدم لصد زوجي وإيقافه، لكنه التفت نحوي فجأة وهوى بكفه على وجنتي بلطمة قوية."أيتها العاهرة النذلة! تديرين ظهرك لعهدي وتزنين في غيابي! لستِ بأفضل منه حالاً!"كان زوجي يرتجف بكامله من شدة الغيظ، وصب جام غضبه وسخطه على جسد سنان الذي غاب

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 13

    "لا… لا…"هززتُ رأسي ناهجة، ولم يقو جسدي على الصمود أمام أمواج تلك اللذة الطاغية، فأخذت أغرق المرة تلو الأخرى تحت تأثير ضربات سنان المستمرة والعنيفة.وشعرت أن هذا هو السلوك الأكثر جنوناً ودناسة الذي أقدمت عليه في حياتي كلها حتى الآن.ولكن بدا واضحاً أن سنان لم يكتفِ بهذا الحد من الفجور، بل وصل به الجموح إلى أن يقترح أن ننتقل إلى جوار الفراش الذي ينام فيه زوجي، لنضاجع ونيأس هناك ونمارس الجنس العنيف مجدداً.وفي هذه اللحظة بالذات، استعدت صوابي وفزعت فجأة.وشعرت حقاً أنه قد فقد عقله تماماً!إن الاستسلام لخيانته في أرجاء البيت شيء، أما أن أضاجعه عارية تماماً أمام عين زوجي، فهذا أمر لا يمكن قبوله بتاتاً!"إن كنتِ لا ترغبين في ذلك فلا بأس، فأنا لا أجبركِ على شيء."عندما رأى سنان رد فعلي العنيف والرافض، هز كتفيه مبدياً هدوءه المعتاد وعدم اكتراثه.لكنني كنت قد فقدت الرغبة في الاستمرار تماماً، وطلبت منه أن يغادر المنزل في توه."ولكن حري بنا أن ننهي ما بدأناه أولاً، أليس كذلك يا معلمة غدى؟"إلا أن سنان لم يكن مستعداً للانسحاب الآن، وبعد أن تذوق طعم شهوتي واستسلامي، عرف تماماً أنني امرأة يسهل التأ

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 12

    كان سنان يرتدي معطفاً طويلاً يصل إلى ركبتيه، وينظر إليّ بابتسامة ساخرة تحمل ملامح ضحك باهت غير مكتمل.ولشدة خوفي من أن يندفع إلى الداخل ويوقظ زوجي، أسرعت بدفعه نحو الخارج.ولكنني لم أتوقع أنه سينتهز هذه الفرصة ليجذبني وينساق بي بين ذراعيه."أرجوك لا تفعل هذا… زوجي في الداخل…"حاولت التملص، لكنني في اللحظة التالية شعرت بشيء يضغط عند أسفل بطني، والتفتُ تلقائياً لألقي نظرة خاطفة، ليتضح لي الأمر.فقد تبين أن سنان لم يكن يرتدي أي ثياب على الإطلاق تحت معطفه!وتلك الأداة الضخمة والشرسة التي عشت معها لحظات لا تُحصى من المتعة والشبق، كانت مستقرة هكذا في تماس مباشر وعنيف مع أسفل بطني، بل وكانت تنبض وتتحرك بقوة."ما الخطب؟ ألا يعجبكِ هذا؟"أحاطني سنان بطرف معطفه، وظل ينظر إليّ بابتسامته الساخرة المبهمة وهو يحدق في عيني من الأعلى.جعلني هذا المشهد أشعر بحرارة تتدفق في وجنتي وخوف يضطرب في أعماقي.فمن جهة، شعرت بنوع من المفاجأة والإثارة أمام هذه الطريقة الجريئة والجديدة في تجريب حيل جنسية مختلفة معي.ومن جهة أخرى، كنت أرتعد خوفاً من أن يستيقظ زوجي في غرفة النوم فجأة، ويكتشف شيئاً…"كيف لكَ… أن تفعل

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 11

    استمريت في إطلاق آهاتي الخافتة ولهاثي المثير داخل الحمام، متمنية في تلك اللحظات لو أنني حظيت باحتواء زوجي ودفئه ليريح شهوتي المستعرة.لكنني لم أجد سوى جسد يملؤه الفراغ الخانق، ومداعبات ساخنة صنعتها بأصابعي بمفردي لفرجي.وفي هذه المرة، ظللت أعبث بنفسي حتى نال مني التعب كل مأخذ، ثم جررت جسدي المنهك تماماً وعدت إلى غرفة النوم.وتطلعت إلى زوجي المستغرق في نوم عميق وهو مستدير بظهره عني، وأدركت في قرارة نفسي أن الأمور لن تعود أبداً إلى سابق عهدها.إلا أنني، وأنا التي أقدمت على مثل هذا الفعل الفاحش، لم يعد يملأ قلبي تجاه زوجي شعور بالذنب فحسب، بل بات يمازجه شعور خفي ومبهم بالنشوة والإثارة العارمة.ولعل هذا هو طعم الخيانة اللذيذ.وفي تلك الليلة، زارتني تلك الغواية حتى في منامي، وكنت أسترجع بشغف وقمة المتعة ذلك الموقف الحميم والشبقي مع سنان بينما كان زوجي يتحدث إلي عبر الهاتف.ولأنني ربما بدأت أعشق هذا الطعم المثير والمحفز لشهوتي،أخذت في الأيام التالية أختلق شتى الأعذار والذرائع لألتقي بسنان في مواعيد متكررة لمضاجعتي.وتارة كنا نلتقي في منزله، وتارة أخرى نلوذ بإحدى غرف الفنادق لممارسة الجنس ال

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 10

    بدوتُ في تلك الصورة في غاية الفجور والشبق، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها نفسي من هذه الزاوية المثيرة والصارخة.وزاد من حدة الموقف ورعبه أن زوجي كان يجلس أمامي مباشرة في تلك اللحظة.إن ذلك الشعور العارم بالخزي كاد أن يغمرني بالكامل!لم أكن أعلم ما الذي يرمي إليه سنان من وراء إرسال هذه الصورة، ولكن بعد تردد طويل، استغللت لحظة انشغال زوجي، وأمسكت بهاتفي لألتقط صورة سريعة لطرف فستاني وما تحت تنورتي العارية، ثم أرسلتها إلى سنان."لذيذة شهية حقاً."بمجرد أن رأيت رد سنان الجديد، سارعت بحذف كافة السجلات والمحادثات التي دارت بيننا تماماً.وفي هذه الأثناء، كان زوجي قد رفع كأس النبيذ الأحمر." ذكرى زواج سعيدة لنا."" ذكرى زواج سعيدة.... لنا."أمسكت بالكأس بريبة وارتباك، وكان ذهني مشتتاً بالكامل وفاقداً للتركيز.وبعد عناء طويل، انتهينا من تناول العشاء وحان وقت الاغتسال، وما إن خلعت ثيابي وصرت عارية تماماً داخل الحمام، حتى فوجئت بزوجي يدخل خلفي في اللحظة التالية."لقد مضى وقت طويل منذ أن اغتسلنا معاً، أليس كذلك؟"أمام نظراتي المندهشة، بدا زوجي هادئاً ولم يجد في الأمر غضاضة.ولكن ما إن وقف

  • ذكريات عشر سنوات على الوسادة   الفصل 9

    يبدو أن سنان قد فهم طبيعة نفسي بدقة، وأدرك أنني امرأة أُخفي خلف خجلي شبقاً شهوانياً كبيراً.وبعد مداعبات وجيزة لم تدم طويلاً، جذبني إليه لنخوض معاً غمار جولة جنسية ممتعة وملهبة مفعمة بالحيوية والنشاط مرة أخرى.وعندما هممت بالرحيل، أصرّ بجرأة وقسوة على ألّا أرتدي ملابسي الداخلية، مدعياً أنه يريد الاحتفاظ بها لتكون ذكرى بيننا.ورغم أنني لم أكن راضية عن ذلك، إلا أنني لم أقو على مجاراته في الجدال، فلم أجد مفراً من الامتثال لرغبته.وبما أن الجوارب الشفافة كانت قد تمزقت تماماً ولم تعد صالحة للاستخدام، فقد خلعتها هي الأخرى، واكتفيت بارتداء الفستان وحده دون أي لباس داخلي في طريقي إلى المنزل.وكنت أمني النفس بأن أصل إلى البيت، وأستغل أي لحظة ينصرف فيها انتباه زوجي لأغير ثيابي، لكنني لم أكن أتوقع أبداً أنه بمجرد دخولي من الباب، سيقوم زوجي بحملي بين ذراعيه من خصري فجأة."ماذا تفعل؟"أفزعني تصرف زوجي المفاجئ هذا.إذ تملكني خوف شديد من أن يكتشف أمر خيانتي له والتهامي لعضو رجل آخر، لكنه اكتفى بالابتسام وهو يمضي بي نحو طاولة الطعام."عزيزتي، هل نسيتِ؟ اليوم هو ذكرى زواجنا."وعند سماع كلماته الرقيقة،

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status