Teilen

سعادة مؤقتة

last update Veröffentlichungsdatum: 06.08.2026 08:49:52

161

لم أكن أعلم أنه تأخر بضع دقائق خلفنا. كل ما كنت أعرفه أنني خرجت من المتجر مع ليان ومارسيلا ويزن، بينما بقي ليث في الداخل لإنهاء الحساب. وبعد دقائق... لحق بنا وهو يحمل عدة أكياس إضافية، لم أنتبه إليها كثيرا. قال يزن وهو يزفر بتعب:

ــ أقسم أننا اشترينا نصف المول.

أجاب ليث ببرود:

ــ وما زال أمامنا الكثير.... هيا

اتسعت عينا يزن:

ــ الكثير... انا جائع.. لن اتناول شئ منذ الصباح... اشترينا الكثير بالطبع كفي

ضحكت مارسيلا وهي تربت على كتفه:

ــ لا تتذمر... أنت لم تدفع شيئا

رمقه يزن بنظرة متجهمة
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • حين عاد الدون    سنتزوج الأن

    163تجمدت ملامحي لكنني سرعان ما تماسكت قلت بمرارة:ــ ألم يكفكِ ما فعلته بنا في الماضي؟لم يتغير تعبير وجهها. بل أجابت ببرودٍ أشد:ــ الماضي انتهى أما الحاضر.. فأنا مستعدة لأن أفعل فيه أكثر مما فعلت سابقا إن كان ذلك سيحمي هذه العائلة.شعرت بالغضب يتصاعد داخلي وهتفت: ــ أي حماية تتحدثين عنها... أنتم دمرتم حياتي باسم حماية العائلة.رفعت ذقنها بكبرياء: ــ وسأفعلها مرة أخرى إن اضطررت.ثم اقتربت خطوة، وقالت بصوت منخفض لكنه حاد:ــ اسمعيني جيدا...أنتِ لن تتزوجي ليث مهما حدث ومهما أراد هو... ليان ابنتنا.. ستكون معنا.. اذا خذي صديقتك سارة وارحلا من حياتنا.عقدت حاجبي: ــ سارة؟ابتسمت نوال بسخرية.: ــ نعم.. وجودها بجوار داميان لم يعد يرضي إيزابيلا وقبل أن نضطر إلى التخلص منكما معا.. اختفوا تجمد الدم في عروقي خرج صوتي مرتجفا من شدة الغضب:ــ إذا اقترب أحد من سارة.. أقسم أنني سأقتلك بنفسي.ضحكت نوال بخفة: ــ وهل تظنين أنك ستملكين الفرصة... أمامك أربع وعشرون ساعة فقط.إما أن تبتعدي عن ليث بإرادتك.. أو سأجعلك تندمين على كل لحظة بقيتِ فيها هنا.فتحت نوال الباب. وقبل أن تخرج، قالت دون أن تلت

  • حين عاد الدون    ارحلي

    162كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساء خرج داميان من مبنى شركته بخطوات هادئة، بينما اصطف الحراس على جانبي المدخل، وما إن لمحوه حتى انحنوا باحترام. تقدّم نحو سيارته السوداء الفاخرة، لكنه توقف فجأة. خرجت سارة من باب الشركة بخطوات سريعة، وهي تضم هاتفها إلى أذنها، وقد ارتسم القلق بوضوح على ملامحها: ــ ماذا؟!خرج صوتها مضطربا: ــ متى حدث ذلك؟استمعت لثوانٍ، ثم قالت بلهفة:ــ أنا في طريقي إلى المستشفى... سأصل خلال دقائق.أنهت المكالمة، وأسرعت نحو موقف السيارات. راقبها داميان بصمت. منذ الصباح... وهي تتحدث معه في حدود العمل فقط. أما الآن... فقد بدت مستعجلة على نحوٍ أثار ضيقه. تقدم نحوها بخطوات ثابتة، ثم أمسك معصمها قبل أن تبتعد. التفتت إليه بحدة: ــ سيدي... أرجو أن تترك يدي.لم يحررها. بل جذبها إليه قليلًا، وقال وهو يثبت عينيه عليها:ــ إلى أين أنتِ ذاهبة بهذه العجلة؟حاولت سحب يدها، لكنها فشلت فرددت: ــ هذا لا يخصك... اتركني ضيق عينيه وهتف بحده : ــ هل ستذهبين إلى فارس؟حدقت ساره إليه باستغراب وهي تتفحص ملامحه المرعبه: ــ فارس؟وقبل أن تجيب... اقترب نوح، مساعد داميان، وقال باحترام:ــ

  • حين عاد الدون    سعادة مؤقتة

    161لم أكن أعلم أنه تأخر بضع دقائق خلفنا. كل ما كنت أعرفه أنني خرجت من المتجر مع ليان ومارسيلا ويزن، بينما بقي ليث في الداخل لإنهاء الحساب. وبعد دقائق... لحق بنا وهو يحمل عدة أكياس إضافية، لم أنتبه إليها كثيرا. قال يزن وهو يزفر بتعب:ــ أقسم أننا اشترينا نصف المول.أجاب ليث ببرود:ــ وما زال أمامنا الكثير.... هيا اتسعت عينا يزن: ــ الكثير... انا جائع.. لن اتناول شئ منذ الصباح... اشترينا الكثير بالطبع كفي ضحكت مارسيلا وهي تربت على كتفه: ــ لا تتذمر... أنت لم تدفع شيئا رمقه يزن بنظرة متجهمة وردد: ــ وهذا ليس ذنبي... أخي الكريم يرفض أن يسمح لي بالدفع.رفع ليث حاجبه: ــ حقا... انت لم تعرض ذلك أصلا.ــ ولماذا أعرضه ما دمت ستدفع في النهاية؟هز ليث رأسه بيأس، بينما انفجرت مارسيلا ضاحكة. أما ليان... فكانت قد تعلقت بيد مارسيلا، وأخذتا تتجهان نحو منطقة الألعاب الداخلية: ــ جدتي... أريد أن أجرب هذه اللعبة!ــ حسنا... ولكن واحدة فقط.ــ اثنتان؟ابتسمت مارسيلا: ــ حسنا... اثنتان.صرخت ليان بسعادة، ثم ركضتا معا نحو الألعاب، بينما لحق بهما يزن وهو يقول:ــ انتظراني... لا تبدآ من دوني.وقفت

  • حين عاد الدون    دمية وشوكولاتة

    160خرجت من السيارة وأنا أرفع رأسي ببطء نحو المبنى الضخم الممتد أمامنا. كان المركز التجاري من أفخم المراكز التي رأيتها في حياتي، واجهاته الزجاجية اللامعة تعكس ضوء الصباح، بينما ازدحمت المداخل بالمتسوقين. ما إن فتحت ليان باب السيارة حتى قفزت إلى الخارج بحماس: ــ واااو!ثم دارت حول نفسها وهي تضحك: ــ هذا المكان كبير جدًا!ابتسمت دون أن أشعر، بينما نزل ليث بهدوئه المعتاد، يتبعه يزن وعدد من الحراس الذين انتشروا حولنا دون أن يلفتوا الأنظار. وقبل أن ألحق بهم... كانت ليان قد أمسكت يد ليث بالفعل، وبدأت تجره خلفها: ــ هيا أيها الوسيم... لا وقت لدينا!نظر إليّ ليث بطرف عينه، ثم تركها تقوده دون اعتراض. زفرت في استسلام وسرت خلفهما لم أكن أعلم أن طفلة صغيرة تستطيع أن تجعل رجلا مثل ليث كاستيللو يطوف نصف المول دون أن ينطق بكلمة اعتراض. كانت تدخل متجرا... ثم تخرج منه إلى آخر... ثم تتوقف فجأة لأنها رأت حقيبة أعجبتها، وبعدها تركض نحو رف مليء بالألوان، ثم نحو الدفاتر، ثم الأقلام، ثم الألعاب. وكلما أعجبها شيء...كانت تشير إليه بحماس" أريد هذا " ثم بعد ثوانٍ..."وأريد هذا أيضا " وكان ليث يكتفي بجملة واحد

  • حين عاد الدون    لن تكون الا لي

    159فتحت عيني بصعوبة. لا أعرف متى غلبني النعاس. كل ما أعرفه أنني لم أنم إلا ساعات قليلة متقطعة. وكلما أغمضت عيني... عاد صوته يتردد داخل رأسي. "تزوجيني." زفرت ببطء وأنا أنهض من فوق السرير. ما زلت لا أصدق أنه قالها حقا. غسلت وجهي سريعًا، ثم خرجت من الغرفة. أول ما خطر ببالي كان ليان. أردت أن أطمئن عليها قبل أي شيء. كان القصر هادئًا بصورة غريبة. لم تكن الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، لذلك لم يكن معظم العاملين قد بدأوا أعمالهم بعد. اتجهت نحو جناح ليان... لكنني توقفت فجأة. خرجت ليان من غرفتها وهي تحتضن دميتها بكلتا يديها، وعقدة صغيرة ترتسم بين حاجبيها. كانت تدير رأسها يمينًا ويسارًا بتذمر واضح، ثم تمتمت بصوت طفولي:ــ هذا القصر كبير جدًا...نفخت وجنتيها بضيق: ــ كل مرة أضيع فيه.ابتسمت دون شعور. رغم كل ما حدث... كانت ما تزال قادرة على سرقة ابتسامة مني. لم أنتبه حتى اقترب منها أحد الحراس. انحنى قليلًا احترامًا، ثم قال بلطف:ــ هل تحتاجين شيئا يا صغيره ؟رفعت رأسها إليه بسرعة. ثم سألت ببراءة جعلتني أكتم ضحكتي:ــ أين غرفة عمو الوسيم؟ارتبك الحارس للحظة: ــ عمو... ماذا؟هزت رأسها بحماس: ــ

  • حين عاد الدون    اسمٌ وصفة

    158وقفت أنفاسي... لم أستوعب ما قاله. ظللت أحدق إليه، أنتظر أن يبتسم... أن يخبرني أنه يمزح... أن يقول إنني فهمت كلامه خطأ. لكنه لم يفعل. بقي واقفا أمامي، ينظر إليّ بهدوئه المعتاد، وكأن الكلمة التي نطق بها لا تستطيع أن تقلب حياة إنسان رأسا على عقب. شعرت بأن رأسي أصبح فارغا. هل... طلب مني الزواج حقًا... أنا؟ بعد كل ما حدث بيننا؟ بعد كل تلك السنوات؟ وبعد ساعات فقط من طلاقه؟ خرج صوتي متلعثما، وكأن لساني فقد القدرة على النطق:ــ ماذا... ماذا قلت؟لم يكررها بانفعال. بل قالها للمرة الثانية بنفس البرود الذي اعتاد أن يتحدث به:ــ تزوجيني.اتسعت عيناي أكثر... لا... هذا مستحيل.إنه ليث. الرجل الذي حول حياتي لجحيم... كيف يقف الآن أمامي... ويطلب مني أن أتزوجه؟ هززت رأسي ببطء، ثم خرجت مني الكلمات دون تفكير:ــ أنت... فقدت عقلك اليس كذالك لم يغضب. لم يعترض. حتى ملامحه لم تتغير. ظل ينظر إليّ للحظات، ثم قال وكأنه يحسم أمرا انتهى بالفعل:ــ سأنتظر قرارك.أثار هدوؤه ضيقي أكثر... اقتربت منه خطوة، ثم وضعت كفي على صدره ودفعته بعيدا عني: ــ ابتعد عني.تراجع خطوة واحدة... لم يمنعني. ولم يحاول الإمساك بي مجد

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status