Share

وصل الدون

last update publish date: 2026-09-22 04:40:48

381

لم أستطع أن أبعد عيني عن ليث، وأنا أراقب الصمت الذي سيطر عليه للحظات قبل أن يقول بهدوء:

ــ جمع مبلغ كهذا يحتاج إلى وقت.

ضحك الرجل بسخرية خفيفة، ثم هز رأسه قبل أن يقول:

ــ وقت.. أنت الدون... و قادر على تحريك أموال وأشخاص ومنظمات كامله في دقائق، فلا تحاول إقناعي بأن خمسمائة مليون دولار تحتاج منك وقتا طويلا

لم يجبه ليث... اقترب الرجل من الشاشة أكثر، ثم رفع يده ونظر إلى ساعته:

ــ سأعطيك خمس عشرة دقيقة.

شعرت بقلبي يخفق بعنف... خمس عشرة دقيقة فقط... كيف يمكنه أن يجمع هذا المبلغ خلال ربع ساعة..
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (4)
goodnovel comment avatar
Leen
ليش التحديثات قليلةةةةة نبغى تحديثات زيادة
goodnovel comment avatar
Leen
التكملةةةةةةة بسرعه بليييز
goodnovel comment avatar
أنيقة بصمتي
.................؟....
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين عاد الدون    صفقة مع الشيطان

    694 كانت جوري تجلس على أرضية غرفتها، مستندة بظهرها إلى جانب السرير، بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها بغزارة. بدت الغرفة هادئة تماما، لكن داخلها كانت تعيش فوضى عارمة. لم تستطع إخراج ما حدث من رأسها، ولا نسيان الطريقة التي نظر بها إليها كايل، أو الكلمات التي وجهتها إليها ليان قبل أن تغادر مع أخيها. كانت تشعر بالإهانة والغضب والاختناق. لم تتخيل أن يصل الأمر إلى هذا الحد، وأن تجد نفسها محبوسة داخل غرفتها بأمر من شقيقها، وكأنها فقدت حتى حقها في اتخاذ قراراتها بنفسها. مسحت دموعها بظاهر يدها، ثم التقطت هاتفها من فوق السرير. ظلت تحدق في الشاشة للحظات قبل أن تبحث عن رقم معين وتتصل به. لم يستغرق الأمر طويلا حتى جاءها الرد، فوضعت الهاتف على أذنها، وأطلقت زفرة مرتجفة قبل أن تتحدث: ــ هل ما زلت تريدها؟صمتت قليلا وهي تستمع إلى الطرف الآخر، ثم أغمضت عينيها وقالت:ــ أعلم أنك تريدها منذ سنوات... أعلم جيدا أنك لم تستطع نسيانها يوما، وأنك تنتظر فرصة كهذه منذ وقت طويل. لقد كنت مهووسا بها حتى قبل أن تصبح زوجة أخي، أليس كذلك؟ كنت تريدها لنفسك، لكن كايل سبقك إليها وأخذها منك.استمعت إلى رده، ثم أطلقت

  • حين عاد الدون    زواج مستحيل

    693كانت الطلقة قد انطلقت بالفعل، لكن أمير تحرك في اللحظة الأخيرة، وأمسك بذراع كايل ودفعها إلى الجانب، فانحرفت الرصاصة عن مسارها وارتطمت بالحائط القريب من جوري، تاركة خلفها أثرا واضحا في الجدار.تجمدت للحظة، ولم أستطع استيعاب ما حدث إلا عندما سمعت صوت أمير وهو يصرخ:ــ هل جننت يا كايل؟!كان يمسك بذراعه بقوة، بينما ظل كايل يحدق في جوري بعينين مشتعلتين بالغضب، وكأنه لم يكن مستعدا للتوقف عما بدأه. لم أعد قادرة على الوقوف في مكاني. تحركت بسرعة نحوه، متجاهلة الألم الذي كان ينهش جسدي، ثم أمسكت بيده التي تحمل السلاح، وحاولت إنزالها برفق: ــ أرجوك، كفى يا كايل.التفت إليّ ببطء. وحين التقت عيناه بعينيّ، رأيت شيئا مختلفا خلف غضبه. كان هناك حزن عميق، وندم لم يحاول حتى إخفاءه، لكنني لم أستطع أن أبادله النظرة نفسها. كان كل ما حدث للتو أكبر من قدرتي على الاحتمال. أفلتت يده من قبضة أمير أخيرا وأنزل سلاحه، ثم أدار رأسه نحو جوري التي كانت لا تزال ملتصقة بالحائط، تبكي وترتجف: ــ سعدجاء صوته حادا، فظهر عند الباب على الفور وتابع كايل: ــ أغلق الباب عليها. لا أريدها أن تغادر غرفتها مهما حدث، ولا أريد

  • حين عاد الدون    ربما يكونوا أبناء ألكسندر

    692لم أكن أعرف كم مضى من الوقت منذ استلقيت على السرير، لكنني كنت أشعر بإرهاق شديد جعلني أرغب في البقاء مستلقية لبعض الوقت. كان جسدي لا يزال متعبًا، وكنت أحاول الاسترخاء ، حين اخترق صراخ حاد أرجاء القصر، أعقبه صوت ارتطام قوي جعلني أنتفض في مكاني. فتحت عينيّ بفزع، واعتدلت بسرعة، لكن ألما حادًا باغتني في جسدي، فوضعت يدي على بطني وانحنيت قليلًا وأنا أضغط على شفتيّ كي لا يصدر عني أنين مرتفع ما الذي يحدث... تكرر الصراخ، وكان هذه المرة أكثر غضبا، حتى إنني شعرت بالتوتر يتسلل إلى أطرافي. ألقيت نظرة سريعة حولي، ثم أدركت أنني لم أكن أرتدي شيئًا، فمددت يدي إلى الروب الموضوع بالقرب من السرير وارتديته على عجل، وربطت حزامه حول خصري قبل أن أهرع إلى الخارج. كان الممر يعج بحركة غير معتادة. رأيت بعض العاملين يقفون على مسافة، وبدت علامات الخوف واضحة على وجوههم. لم يجرؤ أحد على الاقتراب من مصدر الصوت، بل كانوا يتبادلون النظرات القلقة وكأنهم ينتظرون كارثة وشيكة. تقدمت بخطوات متسارعة، متجاهلة الألم الذي كان يزداد مع حركتي، حتى وصلت إلى الممر المؤدي إلى غرفة جوري. وحين اقتربت، تجمدت في مكاني. كان كايل هناك.

  • حين عاد الدون    الصفعة التي لن أنساها

    691ظل أمير واقفًا أمام مكتبي دون أن ينطق بكلمة، وكانت عيناه تتحركان بيني وبين الأوراق التي يحملها في يده. بدا مترددا بصورة لم أعتدها منه، حتى إنه فتح فمه أكثر من مرة وكأنه يريد قول شيء، لكنه كان يتراجع في اللحظة الأخيرة. راقبته لعدة ثوانٍ قبل أن أضيق عينيّ بقلق: ــ أمير، ما بك؟ لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟رفع عينيه نحوي، ثم أشاح بنظره سريعا. أطلق زفرة ثقيلة، ومرر يده على وجهه بتوتر قبل أن يتحدث أخيرا: ــ أريدك أن تعدني بشيء أولاانعقد حاجباي، ولم يعجبني ذلك التردد الذي يحيط به: ــ وعد؟ بشأن ماذا؟تقدم خطوة، ثم وضع الأوراق التي يحملها فوق المكتب، لكنه أبقى يده عليها، وكأنه لم يحسم أمره بعد بشأن إخباري: ــ أريدك أن تعدني بأن ما سأخبرك به لن يجعلك تتصرف بغباء.حدقت فيه للحظات، ثم استقمت في جلستي: ــ أمير، أنت تزيد قلقي. تحدث وأخبرني بما لديك.ــ كايل، أنا جاد. أريد وعدا منك.أطلقت زفرة منزعجة، ثم أشرت إليه بيدي: ــ حسنا، أعدك. والآن تكلم.ظل صامتا للحظات أخرى، قبل أن يرفع رأسه وينظر إليّ مباشرة: ــ ليان لم تخنك... لم تكن هناك خيانة يا كايل، ولم تكن ليان حاملا بطفل رجل آخر.شعرت

  • حين عاد الدون    نسخة مصغرة مني

    690لم أستطع منع ابتسامتي هذه المرة، فقد كان إصراره على تقليدي أمرًا طريفًا لم أتوقعه. ظل ينظر إليّ بترقب، وكأنه ينتظر موافقتي على طلبه الغريب، بينما كنت أحاول الاحتفاظ بجدية ملامحي أمام حماسه الواضح: ــ أنت تريد أن ترتدي ملابسي أنا؟أومأ برأسه بسرعة، وأجاب دون تردد:ــ نعم... أريد قميصا أسود وبنطالا مثلك، وأريد أن يكون شعري مثلك أيضاضحكت بخفة، ثم مددت يدي وأمسكته من خصره، وجذبته نحوي حتى أصبح قريبا مني: ــ لكنك ما زلت صغيرا... لا يمكنك ارتداء ملابسي.ما إن انتهيت من كلامي حتى عبس، وانخفضت حاجباه الصغيران، ثم عقد ذراعيه أمام صدره في حركة بدت مضحكة أكثر مما كانت غاضبة: ــ بل أستطيعتأملت تعبير وجهه، ولم أتمكن من منع ابتسامة أخرى من الظهور على شفتي. كان يتصرف وكأنني أسأت إليه شخصيا برفضي، حتى إن نظراته الغاضبة كانت تحاول إقناعي بأنه لم يعد طفلا صغيرا كما أراه. كان يتحدث بثقة شديدة، وكأن عمره لم يكن عائقا أمام أي شيء يريده. تأملت وجهه للحظة، ثم مررت يدي على خده، مستسلما لإصراره: ــ حسنا، ما رأيك أن نذهب معا اليوم لشراء ملابس جديدة؟ سأختار لك ملابس تشبه ملابسي، ويمكنك اختيار بعضها بن

  • حين عاد الدون    حين خانته قوته أمامها

    689أطلقت زفرة طويلة، ثم أملت رأسي وقبلتها. لم تكن قبلتي هذه المرة هادئة كما حاولت أن أجعلها في البداية. كنت أقاوم نفسي منذ اقتربت مني، وأحاول التمسك بعقلي، لكن كلما شعرت بذراعيها تحيطان بعنقي، وكلما اقتربت أكثر، كانت قدرتي على السيطرة على نفسي تتلاشى. لقد اشتقت إليها بصورة لم أكن أتصور أن إنسانا قادر على احتمالها. أربع سنوات كاملة وأنا محروم من لمسها، من احتضانها، ومن الشعور بأنها قريبة مني إلى هذا الحد. كنت مهووسا بها، وما زلت أريدها بالطريقة نفسها التي أردتها بها منذ سنوات، وربما أكثر. وحين بادلتني قبلتي بشوق واضح، شعرت بأن شيئا داخليا قد انفلت أخيرا لم أعد قادرا على إخفاء رغبتي فيها، ولا على التظاهر بأن قربها لا يؤثر بي. أحطت خصرها بذراعي، وجذبتها نحوي، وكانت قبلاتي أكثر إلحاحا، ولمساتي تحمل شوقا مكبوتا وغضبا لم أستطع فصله عن حبي لها... لم تحاول ليان أيضا إيقافي أو الاعتراض على حدتي. بل كانت تتشبث بي أكثر، وتبادلني القرب وكأنها تحاول الهرب من ذكريات ما حدث لها اليوم، وأن تجد في أحضاني ما يعيد إليها شعورها بالأمان. لكنني لم أكن غافلا عن أنها لم تستعد عافيتها بعد، وأن جسدها كان منهك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status