حين عاد الدون

حين عاد الدون

last updateLast Updated : 2026-10-03
By:  نور الشامي Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
38 ratings. 38 reviews
447Chapters
35.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في هذه المدينة، لا تُغتفر الخيانة، ولا ينجو أحد من ماضيه مهما طال الهروب. كانت تظن أن ابتعادها عنه سيمنحه فرصة ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الظلام الذي كان يحيط به. لكن الأقدار كانت تكتب قصة مختلفة، أكثر قسوةً مما تخيلته يومًا. رحلت وهي تحمل قلبًا مثقلًا بالحب والخوف، بينما تركته يواجه مصيره وحيدًا. ومع مرور الأعوام، لم يعد ذلك الشاب الذي أحبته، بل أصبح الدون الذي ترتعد الأسماء لمجرد ذكره. وحين جمعهما القدر مرة أخرى، لم يكن في عينيه أثر للعاشق القديم، بل نارٌ من الغضب ورغبةٌ لا تنطفئ في الانتقام. أقسم أن يجعلها تدفع ثمن هروبها، وأن تبقى رهن إشارته حتى تنكسر كما انكسر هو ذات يوم. أما هي، فلم تكن تعلم أن كل خطوةٍ نحو حريتها ستقودها إلى قفصٍ أشد قسوة من أي سجن. وبين أوامر الدون القاسية، والأسرار التي دفنتها السنوات، ستبدأ معركة لا يكون فيها الحب وحده كافيًا للنجاة. فهل ستنجح في الهروب مرةً أخرى، أم أن قلبها سيستسلم أخيرًا للرجل الذي عاد إليها، لا عاشقًا... بل سيدًا لا يرحم؟

View More

Latest chapter

More Chapters

Ratings

10
92%(35)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
3%(1)
5
0%(0)
4
3%(1)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
3%(1)
10 / 10.0
38 ratings · 38 reviews
Write a review

reviewsMore

أنيقة بصمتي
أنيقة بصمتي
استمري بس خلي نهاية سعيده فقط هذه ما نطلبوه ...️‍🩹...️‍🩹...️‍🩹
2026-10-02 20:28:14
0
0
عليا عليا
عليا عليا
روعه استمري
2026-10-02 09:34:04
0
0
Karem Aya
Karem Aya
جميلة جدا شكرا على هذا الابداع اما لاتخلي النهاية تعيسة نريد نهاية سعيدة لو سمحتي
2026-10-02 05:04:22
1
0
Sba Waled
Sba Waled
جميلة جداً جداً ولكن ارجوكم لا تجعلوا ليث يموت ولا ملاك نهاية سعيدة رجاءً تعبو كثير حرام تكون نهايتهم حزينة بسسس اذا خليته النهاية حزينة الكل رح يندم على قرأتها
2026-10-01 04:53:35
0
0
Eman Emy
Eman Emy
كتير حلوه هي افضل روايه تابعتها بحياتي والله بالتوفيق للكاتبه
2026-09-30 14:35:17
0
0
447 Chapters
الهروب
الفصل الاول كان الليل قد أرخى سدوله على القصر المنيع، ولم يبقي سوى صمت ثقيل يلف أروقته، يتخلله وقع أقدام الحراس المنتشرين في كل زاوية.منذ أسبوع كامل، أُحضرت ملاك إلى ذلك المكان قسرا، ولم يخبرها أحد بسبب احتجازها. كانت تنقل من غرفة إلى أخرى، وتحاط بحراسة مشددة، بينما يتردد اسم واحد على ألسنة الجميع...* الدون.الرجل الذي ترتعد لذكره القلوب، وتنفذ أوامره دون نقاش.لم ترَه قط.لم تسمع صوته.ولم تعرف حتى ملامحه.كل ما كانت تعلمه أنها سجينة داخل قصره، وأن الهرب هو سبيلها الوحيد إلى النجاة.وقفت أمام نافذة غرفتها، تراقب تبدل نوبات الحراسة كما اعتادت طوال الأيام الماضية، حتى حفظت تحركاتهم عن ظهر قلب.وحين سنحت الفرصة، فتحت الباب بهدوء، وانزلقت إلى الممر المظلم.كانت خطواتها خفيفة، وأنفاسها متقطعة، بينما يخفق قلبها بعنف كلما اقترب صوت أحد الحراس.مرت من ممر، ثم آخر، حتى وصلت إلى البوابة الجانبية للقصر... ارتجفت يداها وهي تدفعها ببطء...وانفرجت البوابة.... اتسعت عيناها بلهفة، ثم اندفعت تركض بكل ما أوتيت من قوة، غير ملتفتة إلى شيء خلفها.وهي تهمس بصوت مرتجف:"لن أبقى أسيرة لهذا الوحش... لن أمو
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
المواجهه
اتسعت عيناها حتى كادتا تخرجان من محجريهما. تراجعت خطوة إلى الخلف، وارتعش جسدها كله ورددت في داخلها: لا...هذا مستحيل.. لا.. لا انا احلم.. هذا كابوس حدقت فيه غير مصدقة. ثم خرج اسمه من بين شفتيها بصعوبة، كأنه حلم تخشى أن تصحو منه: " ليث...انت....انت ليث " تجمدت الدموع في عينيها. آخر مرة رأته فيها...كان شابا يملأ الضحك وجهه، يكره رائحة السجائر، وكان يقول لها دائما: "لن أدع شيئا يفسد حياتنا.. انتي لي يا ملاكي.. انني روحي ونبض قلبي أما الرجل الواقف أمامها الآن...فكان غريبا ملامحه أكثر قسوة، عيناه خاليتان من الدفء، والدخان يحيط به كأنه جزء منه. ابتسم ابتسامة باردة لا تشبه ابتسامته القديمة وقال: "أخيرا... تذكرتي.. تذكرتيني يا ملاك هزت رأسها بعنف، والدموع تنهمر على وجنتيها ورددت: "لا... أنت لست ليث... ليث الذي عرفته لم يكن هكذا." اقترب منها بخطوات ثابتة، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة ثم انحنى قليلًا، وقال بنبرة باردة: "ليث... مات منذ سنوات رفع رأسه، واستقرت عيناه في عينيها مباشرة واكمل: "أما الرجل الذي يقف أمامك الآن...فهو الدون....الدون ليث ك
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
الغضب
الفصل الثالث حلّ الليل على القصر، وغرقت الممرات في صمت ثقيل لا يقطعه سوى وقع خطوات الحراس المتناوبة خلف الأبواب.جلست ملاك على طرف السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالباب المغلق. لم تعرف كم مر من الوقت، لكنها كانت تشعر أن كل دقيقة داخل هذا المكان تمر كأنها ساعة كاملة.وفجأة...صدر صوت طرقات خفيفة على الباب، ثم فتح بعد أن أدار أحد الحراس المفتاح.دخلت إحدى الخادمات وهي تخفض رأسها، تحمل بين يديها صينية صغيرة وعلبة سوداء أنيقة.اقتربت بخطوات مترددة، ثم وضعت العلبة على السرير وقالت بصوت خافت:"الدون سيأتي إلى جناحك بعد ساعة... عليك أن تكوني جاهزة."تجمدت ملاك في مكانها.سألتها بسرعة وقد عاد الخوف يسيطر عليها:"ماذا... ماذا تقصدين؟"لم ترفع الخادمة عينيها، واكتفت بالإشارة إلى العلبة."يوجد بالداخل ما سترتدينه... والحمام جاهز."ارتبكت ملاك أكثر، ثم سألت بصوت مرتجف:"قولي لي... هل... هل ليث يعيش وحده في هذا القصر؟"في اللحظة التي نطقت فيها باسمه، اتسعت عينا الخادمة برعب.التفتت يمينا ويسارا وكأنها تخشى أن يكون أحد قد سمع السؤال، ثم همست بسرعة:"لا تنطقي هذا الاسم... إن سمعك أح
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
البحث
الفصل الرابع مر الوقت بطيئا وثقيلا، حتى مضت قرابة ساعة، وكانت الدموع تنهمر من عيني ملاك بلا انقطاع. همست بصوت واهن، وقد أنهكها التعب:"ليث... يكفي... لم أعد أستطيع... أشعر بإرهاق شديد."نظر إليها ليث بصمت، دون أن ينطق بكلمة. وبعد برهة، ابتعد عنها أخيرا، واتجه إلى الحمام.أغمضت ملاك عينيها بإعياء، وجذبت الغطاء لتستر به نفسها، بينما كانت أنفاسها متقطعة من شدة الإرهاق.وبعد دقائق، خرج ليث وقد ارتدى ملابسه من جديد. ألقى عليها نظرة باردة يملؤها الاحتقار، ثم استدار وغادر الغرفة دون أن يتفوه بكلمة واحدة.أغلق ليث باب الغرفة خلفه بهدوء، ثم وقف لبرهة يحدق في الباب، وكأن شيئا ما يجذبه إلى الداخل. لكنه سرعان ما أخفى ما بداخله، واستعاد قناعه البارد.كان ريان ينتظره في نهاية الممر، وما إن اقترب منه ليث حتى اعتدل في وقفته.قال ليث بنبرة صارمة:"دعوها ترتاح... ولا أريد أن يقترب أحد من تلك الغرفة دون إذني."أومأ ريان باحترام."أمرك، سيدي."ثم سأله ليث دون أن ينظر إليه:"هل تناولت شيئا؟"هز ريان رأسه نفيا."رفضت الطعام كله...فقط تناولت بعض لقيمات صغيره لن تشبع طفل صغير ... حتى إنها لم تلمس الماء إلا
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
العذاب
الفصل الخامس هبطت ملاك درجات السلم ببطء، ممسكة بدرابزينه الخشبي حتى لا يخونها توازنها.كانت خطواتها متثاقلة، لكن ملامحها بقيت هادئة، وكأنها اعتادت أن تخفي ما تشعر به خلف صمتها.وما إن اقتربت من المطبخ حتى بدأت تسمع أصوات الأواني، ولهيب المواقد، وحديث الخادمات المتداخل.دفعت الباب بخفة.وفي اللحظة التي دخلت فيها، خيم الصمت على المكان.توقفت الأيدي عن العمل، والتفتت جميع الأنظار نحوها.لم تكن نظرات احتقار، بل امتزجت بالفضول والشفقة.انتقلت أعين بعض الخادمات إلى عنقها، حيث كانت آثار واضحة لم تستطع ياقة ثوبها إخفاءها.همست إحداهن بصوت خافت:"انظري إلى عنقها..."أجابت أخرى وهي تخفض رأسها:"مسكينة..."لكن كبيرة الخادمات، وكانت امرأة في الخمسين من عمرها تدعى "أمينة"، ضربت الملعقة الخشبية على الطاولة بقوة وهتفت : "عودوا إلى أعمالكم فورا."تحرك الجميع بسرعة، وعاد المطبخ يعج بالحركة من جديد.تقدمت أمينة نحو ملاك، وتأملتها للحظات.كانت ترى شحوب وجهها، واهتزاز قدميها الخفيف، لكنها لم تعلق.قالت بجدية:"أنا أمينة، مسؤولة عن العاملين هنا."أومأت ملاك برأسها في هدوء.ناولتها أمينة مئزرا سميكا وقف
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
اغتيال
ترجل ليث منها بهدوء، مرتديا بدلته السوداء وقفازين جلديين، بينما انعكس ضوء القمر على ملامحه الجامدة.وما إن وقعت أعين الحاضرين عليه، حتى عم الصمت المكان.انحنى الجميع احتراما: "مساء الخير، دون كاستيللو."اكتفى ليث بإيماءة مقتضبة، ثم اتجه نحو الطاولة الكبيرة الموضوعة في منتصف الساحة.جلس على المقعد الرئيسي، بينما وقف ريان خلفه مباشرة، وإلى جانبه عدد من رجاله.بدأ أحد الحاضرين الحديث بتوتر:"دون كاستيللو... يشرفنا العمل معكم."لم يجب ليث.فتح ريان الملف أمامه وقال ببرود:"الدون لا يكرر شروطه مرتين."ابتلع الرجل ريقه: "بالطبع."بدأ الاجتماع، وتعالت الأحاديث حول الشحنات والطرق الجديدة وخطط التوزيع، بينما كان ليث يصغي في صمت، لا يقاطع أحدا إلا بكلمة واحدة أو اثنتين، لكن الجميع كان يلتزم بما يقوله دون نقاش.وفجأة...اقتربت شابة كانت تعمل على تقديم المشروبات.ابتسمت بخجل، ومدت يدها لتضع الكأس أمام ليث.وقبل أن تلامس أصابعها الطاولة القريبة منه...أمسك ريان بمعصمها بحركة سريعة.شهقت الفتاة من شدة المفاجأة.قال ريان بنبرة جامدة:"توقفي."ارتبكت الفتاة وقالت: "أنا... انا كنت أضع الكأس فقط."
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
بداية الحرب
7 في الجهة الأخرى من القصر.. دفعت ملاك باب غرفتها بصعوبة، ثم أغلقته خلفها بهدوء. وقفت للحظات، تستند بظهرها إلى الباب، وكأنها لم تعد تملك القوة للتقدم خطوة أخرى كان جسدها كله يؤلمها. كل عضلة فيه كانت تحتج على ما عاشته منذ الصباح. سارت ببطء حتى وصلت إلى طرف السرير، لكنها لم تجلس عليه. بل هبطت إلى الأرض، وأسندت رأسها إلى حافة الفراش، وأغمضت عينيها تنفست بعمق، محاولة أن تستعيد أنفاسها. وبعد دقائق، نهضت بصعوبة، واتجهت إلى الحمام. فتحت صنبور الماء البارد، وغسلت وجهها طويلا. ثم رفعت كفيها أمامها. كانت راحتيها محمرتين، وقد امتلأتا بخدوش صغيرة من حمل الأكياس وتنظيف المخزن. فتحت خزانة الإسعافات الصغيرة الموجودة في الحمام، وأخرجت مرهما، ثم بدأت تدهن يديها برفق لم تكن تشتكي ولم تذرف دمعة. لكن التعب كان واضحا في كل حركة تقوم بها. عادت إلى الغرفة، وجلست على حافة السرير. ساد الصمت. وللمرة الأولى منذ عادت إلى غرفتها، تذكرت ما كانت الخادمات يتهامسن به. "السيد أُصيب..." خفضت بصرها إلى الأرض. شعرت بانقباض خفيف في صدرها دون أن تعرف سببه. هل كانت إصابته خطيرة؟ تسلل السؤا
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
السر الذي انكشف
8 أغلق ريان الباب خلفه بهدوء، بعد أن ألقى نظرة أخيرة على ملاك، ثم انصرف تنفيذًا لأمر سيده. ساد صمت ثقيل داخل القاعة. لم يبقَ سوى ليث... وملاك. كانت تقف في مكانها، وعيناها معلقتين بقطع الزجاج المتناثرة على الأرض، بينما كانت أنفاسها مضطربة. أما ليث، فلم يحول نظره عنها. تقدم بخطوات هادئة، حتى توقف أمامها مباشرة. قال بصوت خافت، لكنه حمل من الهيبة ما جعلها تتجمد في مكانها: "من هو آدم الكيلاني؟" ابتلعت ريقها بصعوبة ثم أجابت دون أن تنظر إليه: "لا أحد." ابتسم ابتسامة باردة.: "لا أحد؟" أشار بعينيه إلى الصينية المحطمة: "إذن... لماذا سقطت من يدك بمجرد أن سمعتِ اسمه؟" التزمت الصمت. فقال بنبرة أكثر حدة: "انظري إلي." ترددت لحظة، ثم رفعت رأسها ببطء التقت عيناها بعينيه. كانت نظراته حادة، كأنها تحاول انتزاع الحقيقة من أعماقها. سألها ببطء: "هل هو حبيبك؟" اتسعت عيناها: "لا." خطيبك؟ هزت رأسها بسرعة.: "لا." "إذن... ماذا يكون بالنسبة إليك؟" أغلقت عينيها لثوانٍ، ثم قالت بصوت خافت: "شخص... ساعدني حين وصلت إلى المدينة، لم أكن أعرف أحدا.. كنت وحدي. ساعدني أكثر
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
9
ساد صمت قصير. كان يحدق فيها دون أن يرمش. ثم انفجر صارخا: اللعنه... لماذا.. لماذا تبا لك " انتفض جسدها كله: "أقسم لك..." "لا تقسمي!" صاح وهو يلوح بيده بعنف لقد سئمت أكاذيبك!" استدار فجأة، وأمسك بالكرسي القريب، ثم قذفه بقوة حتى ارتطم بالحائط. تردد صوت الارتطام في أنحاء الغرفة. ثم التقط إطارا زجاجيا وألقاه أرضا. تناثر الزجاج في كل مكان. كان صدره يعلو ويهبط بعنف. وكأن الغضب يسلبه القدرة على التنفس. اقتربت منه ملاك بخطوة مترددة: "ليث...اهدأ " لكنه لم يسمعها. رفع قبضته، وهوى بها بقوة على الحائط. مرة. ثم ثانية. ثم ثالثة. وفي الضربة الأخيرة...سال الدم من الجرح الموجود في يده. تساقطت قطرات حمراء على الأرض. شهقت ملاك. ونسيت خوفها للحظة. أسرعت نحوه وهي تقول بقلق: "يدك... إنها تنزف!" رفع رأسه إليها بعينين مشتعلتين. ثم أبعد يدها بعصبية صارخا: "إياكِ أن تلمسيني" تراجعت إلى الخلف مذعورة. كان يلهث من شدة الغضب. ثم أشار إليها بإصبعه، وقال بصوت أجش ملؤه الوعيد: "اسمعيني جيدا... سأعرف من هو. سأعرف كل شيء. وإن اكتشفت أن هناك كذبة واحدة أخرى خرجت من فمك... فلن ين
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
10
التفت ليث إلى ريان."ريان.""نعم، سيدي."قال وهو يعيد وضع الشوكة على الطبق:"ابدأ من الاسم."عقد ريان حاجبيه: "سيدي؟""أريد أن أعرف كل شيء عن الطفلة.... أين تعيش. ومن يتولى رعايتها. ومن يدخل ذلك المنزل ويخرج منه."تغير لون وجه ملاك. وهمست بسرعة:"سيدي... أرجوك."لم يلتفت إليها بل واصل حديثه مع ريان."لا أريد ثغرة واحدة."أسرعت تقول وهي تكاد تبكي:"أرجوك... ليان لا ذنب لها."رفع ليث عينيه إليها. كانت دموعها قد بدأت تتجمع. قالت بصوت مرتجف:"هي طفلة... بعيدة عن كل ما يحدث."ظل ينظر إليها طويلًا.ثم قال: لن يمسها سوء."هزت رأسها بسرعة."أرجوك... لا تدخلها في هذا." قال ليث:"هذا يتوقف على الحقيقة. إن كنتِ تريدين أن تبقى بعيدة... فأخبريني بما تخفينه... ومن هو والد هذه الطفله أغمضت عينيها. لكنها لم تتكلم. مرت لحظات طويلة. نهض ليث من مقعده. التقط سترته بهدوء. ثم قال وهو ينظر إلى ريان:"أريد أول تقرير اليوم.""كما تأمر، سيدي."استدار ليث نحو الباب.وقبل أن يخرج، توقف لحظة. ومن دون أن يلتفت إليها، قال:"ما زال أمامك وقت لتقولي الحقيقة بنفسك."ثم غادر.أما ملاك... فظلت جالسة في مكانها. تنظر
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status