مشاركة

الفصل 598

مؤلف: رونغ رونغ زي يي
ذهب إيهاب لإنهاء إجراءات الدخول إلى المستشفى، بينما رافق عصام ليان وابنتها هنادة إلى الغرفة.

كانت غرفة خاصة، وقد أوصى عصام رئيسة الممرضات بأن يعتنين بهنادة جيدًا خلال الأيام القادمة.

كانت هنادة متعبة بسبب المرض، شديدة التعلّق بوالدتها وكثيرة البكاء.

وهي محمومة ومشوشة الذهن، ما إن سمعت أن الممرضة ستأتي لإعطائها الحقنة حتى بدأت تبكي وترفض التعاون مهما حصل!

لم تستطع ليان تهدئتها، وحتى مجيء إيهاب لم يكن ذا فائدة.

"لا أريد الحقنة… بوهووهوو..."

قالت ليان بصوت لطيف: "من دون الحقنة لن تتحسني. هذه الأخت
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 710

    أثار هذا التصرّف استياءً بالغًا لدى كبار المساهمين المؤسسين في الشركة.في أواخر شهر مارس، تحالف العمّ الأكبر من عائلة الزهراني مع العمّ الثالث، وانضم إليهما عدد من المساهمين القدامى، وعقدوا جمعية عمومية طارئة للمساهمين.كان هدفهم استخدام ذريعة “خلط لجينة بين المصلحة العامة والخاصة وتستّرها على طلال”للضغط عليها كي تتنازل عن منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة لمعة المجد.في ذلك الاجتماع، حضر طلال أيضًا.وبحسب المنطق، لم يكن يحق له حضور اجتماع المساهمين، فهو لا يملك أي أسهم في مجموعة لمعة المجد.لكن طلال، وفي قاعة الاجتماع، أخرج فجأة أدلة تعود إلى ثماني سنوات مضت، تثبت أن العمّ الأكبر والعمّ الثالث من عائلة الزهرانيتآمرا على استئجار قتلة مأجورين.وكان المستهدف…الابن الأكبر لعائلة الزهراني، وخطيب لجينة آنذاك.حادث السير ذاك أسفر عن قتيلٍ وجريح، بينما ظلّ القتلة الحقيقيون طلقاء لثماني سنوات كاملة!بمجرّد ظهور الأدلة، عمّت القاعة حالة من الصدمة والضجيج.دخلت الشرطة الجنائية، واصطحبت العمّ الأكبر والعمّ الثالث مباشرةً.وانتهى اجتماع المساهمين على عجل.تحمّلت لجينة الكتمان والتربّص ثماني سنوات، و

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 709

    وبما أن الأمر يتعلّق بالأطفال، كان لا بدّ لِـليان أن تسأل بوضوح:"ما الأمر؟"قال طلال بصوت منخفض:"لجينة لديها ابن… عمره ثماني سنوات."تجمّدت ليان لوهلة.ابن في الثامنة…انعقد حاجباها قليلًا:"إذًا أنت تتحوّل فجأة إلى أبٍ بديل لطفلٍ ليس لك؟"تنحنح طلال:"أمام الآخرين… نعم، هكذا سيبدو الأمر."ضغطت ليان على شفتيها.وتذكّرت فهد.ذلك الطفل الذي كان يومًا نقطة الضعف القاتلة في زواجها من طلال.رغم أن فهد أُبعد لاحقًا، إلا أن الخلافات وسوء الفهم الذي جلبه معه ما زال محفورًا في ذاكرتها حتى اليوم.قالت بجدّية:"طلال، كيفما مثّلت أمام الناس لا يعنيني، لكن أمام طفلينا، آمل ألّا تفعل شيئًا يخيّب أملهما."أومأ طلال بثبات:"اطمئني، لن أفعل."كان قد تذكّر هو أيضًا تلك النزاعات التي سببها فهد في الماضي، ولذلك لم يجرؤ على إخفاء شيء عن ليان.تابع قائلًا:"لجينة كان لها خطيب تحبه كثيرًا، لكن قبل ثماني سنوات، تعرّض الابن الأكبر لعائلة الزهراني لحادث سير وأصبح في غيبوبة، وفي الحادث نفسه… توفّي خطيبها."توقف نفس ليان للحظة."ذلك الطفل… هو ابن خطيبها."لم تعرف ليان ماذا تقول.أكمل طلال:"الصراع داخل عائلة ال

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 708

    لكنه… لم يندم.بل حتى لو كان الثمن عمرًا كاملًا، لكان قبِل به دون تردّد.أفلت طلال ليان، ورفع يده يمسح الدموع عن وجهها.قال بصوت هادئ:"ليان، هذا قراري أنا. أستبدل عشر سنوات بحياةٍ يربو فيها طفلانا مع والدَيهما… أراه ثمنًا مجزيًا جدًا."لم يكن بيد ليان شيء.فقد أُجبرت، من دون علمها، على تحمّل نتيجة كهذه."كان عليّ إنقاذك، ولجينة تحتاج زوجًا بالاسم، يقف إلى جانبها."قال طلال بصوت منخفض:"هذه نتيجة محتومة.ليان، لا تشعري بالذنب، ولا تليني قلبك.لم أكن أريدك أن تعرفي أصلًا، لكن بما أنكِ عرفتِ الآن، فاعتبريها نهاية مغلقة…ولو كان هواري أو إيهاب في مكاني، لاتخذا القرار نفسه."نظرت إليه ليان بذهول.قارن نفسه بهواري… وبإيهاب؟لكن كيف يمكن أن يكون الأمر واحدًا؟كيف يمكن لطلال أن يكون مثل هواري أو إيهاب؟شعرت ليان بعجزٍ عميق.ذلك الإحساس بأن القدر يدفعها إلى الأمام قسرًا، دون أن يمنحها خيار التراجع، كان يطبق على صدرها.لقد تعبت.وما دامت قد تعبت… فلِمَ المقاومة؟قال طلال بلطف:"عودي إلى البيت. صحتكِ تحسّنت للتو، لا تخرجي ليلًا."رفعت ليان يدها ومسحت دموعها.نظرت إليه، وبدأت مشاعرها تهدأ تدريجيً

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 707

    ما إن نظرت ليان إلى الرجل الواقف أمامها، حتى انهمرت دموعها.وبمجرد أن بكت، ارتبك طلال تمامًا."ليان، لا تبكي، أنا..."قاطعته وهي تنظر إليه بعينين دامعتين:"لماذا لم تخبرني؟ طلال، هذه حياتي أنا، لا أحتاج أن تنقذني بهذه الطريقة..."تقلّص قلب طلال بعنف.قال بصوت خافت:"ليان، الأهم أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة."مدّ يده ليجفف دموعها، لكنها تفادته ونهضت.مسحت دموعها، وقالت ببرود:"تستبدل عشر سنوات من الزواج بحياتي… طلال، هل ترى نفسك بطلاً؟"اختنق نفسه للحظة:"لم أفكّر كثيرًا آنذاك. في تلك الظروف، لم يكن يهمني سوى أن تعيشي. ليان، مقارنة بالحياة، كل شيء آخر لا قيمة له…"حدّقت به طويلاً.ثم فجأة، ضحكت بخفة، وأومأت برأسها:"نعم، أنت محق. أمام الحياة، لا شيء آخر مهم.""ليان، لا تُرهقي نفسكِ بالتفكير. يجب أن تعيشي، أطفالنا بحاجة إلى أمّهم."تحرّكت تفاحة آدم في عنقه وهو يقول:"لا تهتمي بما قالته لجينة. هذا اتفاق بيني وبينها، لا علاقة لكِ به. ثم إنني لم أستشركِ مسبقًا، كان قراري بالكامل. وحتى مجيئها إليكِ اليوم كان بسببي. اعتبريني أنانيًا، لكنني لم أتحمّل فكرة أن يكبر طفلانا بلا أم."ارتعشت رموش ليا

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 706

    لكن كلما واصلت القراءة، ازداد عبوس ليان، وانعقد حاجباها أكثر فأكثر.كانت لجينة تحدّق في وجه ليان دون أن ترمش، تراقب أدق تغيّر في تعابيرها ونظراتها، دقيقةً بدقيقة، حتى مضت خمس دقائق كاملة.وضعت ليان الاتفاقية جانبًا ورفعت رأسها.تلاقت نظراتهما.بدت لجينة راضية تمامًا عن الصدمة المرتسمة على وجه ليان.قالت ببرود:"هل قرأتِ جيدًا؟"قطّبت ليان حاجبيها وقالت:"إذًا… نخاع عظمي كان منكِ."رفعت لجينة حاجبها:"نعم. ومن الناحية النظرية، أنا من أنقذ حياتك."شدّت ليان قبضتها على الاتفاقية.تابعت لجينة بنبرة مستفزة:"لكن طلال سدّد هذا الدَّين نيابةً عنكِ بنفسه. ليان، هل تأثرتِ؟"لم تُجب ليان.لم يخطر ببالها يومًا أن نخاع العظم الذي منحها حياةً جديدة، قد حصل عليه طلال بهذه الطريقة!لم تتضمن الاتفاقية زواجًا لعشر سنوات بين طلال ولجينة فحسب، بل نصّت أيضًا على أن يعمل طلال، خلال ثلاث سنوات، على إقصاء كل من يعارض لجينة داخل مجموعة لمعة المجد.وفي المقابل، على لجينة أن تستحوذ خلال ثلاث سنوات على كامل أسهم مجموعة لمعة المجد.لم تُخالف لجينة صورتها كسيدة أعمال شرسة؛ فقد وضعت المصالح في المقام الأول.أما أكث

  • سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع   الفصل 705

    قبل أن تتصل لجينة، كانت ليان قد رأت الخبر على أحد المواقع الإخبارية.إعلان رسمي عن عقد الزواج.لا حفل زفاف، لكن الخبر وحده كان كافيًا ليُحدث ضجّة في نيوميس بأكملها.في الصورة، كان طلال كما هو دائمًا، ملامحه صارمة لا تعرف الابتسام.أما لجينة،فكانت بملامح باردة أنيقة، متقنة إلى حدّ لا يُخطئه النظر.كانا… متناسقين.ليس مثلها هي وطلال.فزواجهما منذ البداية لم يكن متكافئًا.بدت ليان في الحادية والعشرين من عمرها، حين ظهرت إلى جانب طلال ذي الخمسة والعشرين عامًا، شديدة الهشاشةوأكثر سذاجة.أما لجينة، فلا.هي ابنة عائلة الزهراني، والمديرة التنفيذية لـ مجموعة لمعة المجد، امرأة تقف إلى جوار طلال، ولا يطغى أحدهما على الآخر، بل يزداد كلٌّ منهما بريقًا.في الرابعة والثلاثين من عمرها، تحمل سجلًا حافلًا بالإنجازات.وكل ما يُقال عنها لا يخرج عن عناوين مثل:"امرأة العصر الجديد""قيادية ناجحة""نموذج نسائي يُحتذى به".حدّقت ليان في صورة عقد زواجهما،وفجأة، تسلّل إلى ذهنها شعور غريب:هما من العالم نفسه.هما فعلًا مناسبان لبعضهما.فكّرت أنها يجب أن تبارك لطلال.فحياته في الأربعة والثلاثين عامًا الماضيةلم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status