Share

الفصل 1347

Penulis: سيد أحمد
حاولت ريناد النهوض من السرير لاستقباله وهي في حالة من الارتباك، لكن ميرال سارعت بالإمساك بها وتثبيتها.

"ابقِ مستلقية، لا تتحركي".

كان عمار يعلم عواقب كشفه للحقيقة، لكنه لم يتوقع أن يأتي كاظم بنفسه إلى المستشفى.

منذ لحظة ظهور كاظم، خيمت هيبته الطاغية على كل زاوية في الغرفة، فناداه عمار بصوتٍ منخفض: "أهلًا بسيادتك".

لم يلتفت إليه كاظم، بل تجاوزه مباشرة ليقف بجانب ريناد، وكان أثر الصفعة على وجهها بدأ يتلاشى بشكلٍ ملحوظ.

كان من الواضح تشابه ملامح وجهها الشاحب مع ميرال، وخاصةً عينيها اللتان كانتا نسخ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1350

    ربتت ميرال على يد ريناد لتهدئتها قائلةً: "لا تخافي يا ريناد، هذا منزلكِ".حين سمعت ندى هذه الكلمات، جن جنونها: "أمي، ما هذا الهراء؟ كيف يكون منزلي هو منزلها؟"طوال الأيام الماضية، كان الجميع مشغولاً بالعناية بريناد، ولم يلتفت أحد لندى، مما جعلها تشعر بقلق شديد.وبمجرد رؤية ريناد في منزل عائلة الدلو، ازداد القلق في قلب ندى."منزلكِ؟" ضحكت ميرال قائلةً ببرود: "بالمناسبة، لم يتسنَّ لي الوقت بعد لأخبركِ عن حقيقة أصلكِ"."أصلي؟" ازداد ذعر ندى: "أمي، كفي عن هذا المزاح، إنه ليس مضحكاً أبداً"."ومن قال أنني أمزح؟ بما أنكِ جئتِ إلى هنا، فسنكشف الحقيقة كاملة".التفتت ميرال نحو الحراس عند الباب قائلةً: "أحضروا سمية إلى هنا".لقد تحسنت صحة ريناد كثيراً خلال اليومين الماضيين، وحان وقت تصفية حسابات الماضي."أمي، لا تخيفيني، لماذا تطلبين إحضار الخالة سمية إلى هنا؟" بدأت ثقة ندى تنهار تماماً.حين سمعت ميرال ذلك، ضحكت بسخرية: "الخالة سمية؟""أمي، ماذا دهاكِ حقاً؟"حين رأت ندى أن ميرال تتجاهلها، ركضت نحو عمار وصرخت بغضب: "عمار، أنا أحمل طفلك في رحمي، وبدلاً من أن تعتني بنا، تأتي لتعتني بهذه الحثالة؟ هل

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1349

    قبل قليل كانت ندى تفكر بأعذار، لكن نظرة ميرال لها الآن كانت كنظرتها لشخصٍ غريب، بل أسوأ، وكأنها تنظر لعدو.كيف يمكن لأمها التي تحبها أن تنظر إليها بهذا البرود؟قالت ندى بعدم تصديق: "أمي، ماذا تقولين؟"لم تبالِ ميرال بها، وتابعت طريقها، وحين رأت ندى أنها ستغادر، قالت بسرعة: "أمي، أنا جائعة جداً"."شخص بقلبٍ أسود مثلكِ يستحق أن يموت جوعاً".غادرت ميرال وهي تحمل الوعاء مسرعةً، ولم تتوجه لغرفة النوم ولا لمكتب كاظم، فلمن كانت تلك المعكرونة إذن؟بدأ الذعر يتسلل لقلب ندى، وحاولت الخروج، لكن الحراسة قد شُددت كثيراً، وبأوامر من عدنان، لم يعد أحد يجرؤ على تدليلها."آنسة ندى، نحن نعتذر، لكن لا يمكنكِ المغادرة الآن".شعرت ندى وهي تنظر إلى الثلوج المنهمرة في الخارج أن شيئاً ما قد تغير حقاً، وامتلأ قلبها بالخوف.وضعت ميرال وعاء المعكرونة الساخن أمام ريناد قائلةً: "كليها وهي ساخنة، من الآن فصاعداً سأكون مسؤولة عن وجباتكِ، وسأجعلكِ تستعيدين عافيتكِ، لا بد أن تتحسني بسرعة".أومأت ريناد برأسها، وكان عدنان يدخل ويخرج مرتباً المكان بناءً على نصائح سارة، بينما جلس كاظم جانباً يراقب ريناد باهتمام.ففي النها

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1348

    أضافت سارة: "ريناد متعلقة بالسيد عمار، وإذا فُصلا بالقوة فستصاب بالكمد، وهذا لن يكون في مصلحة شفائها".كانت سارة كمن ينطق بلسان ريناد، فأومأت ريناد برأسها بلهفة: "هذا صحيح تماماً!"تبادلت ميرال وكاظم النظرات؛ فهذه الابنة التي استعاداها لتوها تبدو كدمية من الخزف الرقيق، ولم يجرؤا على كسر خاطرها."حسناً، لنفعل ما اقترحته سارة".التفت كاظم نحو عمار: "ألديك اعتراض؟"رد عمار بملامح جادة: "سأكون حيث تكون ريناد"."حسناً، فلنستعد لنقل ريناد".أعدت عائلة الدلو مسبقاً حقيبة نوم محشوة بالريش، ولفوا فيها ريناد بإحكام لحمايتها من البرد.لم يتوقع أحد أن تتطور الأمور إلى هذا الحد، خاصةً فيما يتعلق بعلاقتهم مع عمار.كان كاظم في السيارة مع سارة وعدنان واضعًا يده على صدغه، وعيناه مغمضتان بعمق والتعب واضحٌ على وجهه."سارة، كيف حال ريناد حقاً؟"شرحت سارة حالة ريناد الصحية بصدق: "عندما قابلتها أول مرة في المستشفى، لم أكن أعرف أنها ابنة عائلة حكيم بالتبني، أثار مرضها اهتمامي فتعرفتُ عليها، والضرب الذي وجهته لها ندى كاد يودي بحياتها، وحتى وإن نجت، فعليها أن ترتاح وتعتني بنفسها جيداً في المستقبل".تنهد كاظم ق

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1347

    حاولت ريناد النهوض من السرير لاستقباله وهي في حالة من الارتباك، لكن ميرال سارعت بالإمساك بها وتثبيتها."ابقِ مستلقية، لا تتحركي".كان عمار يعلم عواقب كشفه للحقيقة، لكنه لم يتوقع أن يأتي كاظم بنفسه إلى المستشفى.منذ لحظة ظهور كاظم، خيمت هيبته الطاغية على كل زاوية في الغرفة، فناداه عمار بصوتٍ منخفض: "أهلًا بسيادتك".لم يلتفت إليه كاظم، بل تجاوزه مباشرة ليقف بجانب ريناد، وكان أثر الصفعة على وجهها بدأ يتلاشى بشكلٍ ملحوظ.كان من الواضح تشابه ملامح وجهها الشاحب مع ميرال، وخاصةً عينيها اللتان كانتا نسخة طبق الأصل من عيني والدة ميرال!"هل أنتِ ريناد؟""نعم، يا سيد كاظم، أنا..."نبهتها ميرال: "يا ابنتي الحمقاء، لا تناديه بسيد كاظم، هذا والدكِ، قولي له أبي". "يا... أبي..." نظرت ريناد بذهول إلى الرجل الواقف أمامها؛ بدا أكبر سناً مما يظهر في التلفاز، وقد ملأت التجاعيد زوايا عينيه وجبينه، بينما غزا الشيب شعره عند صدغيه.تفرس كاظم في ملامح ريناد، وعيناه تفيضان بالأسى والحنان."يا ريناد، لقد تأخر والِدُكِ كثيراً".ضمها كاظم إلى صدره وعلامات الألم تعتصر وجهه: "بنيتي، أنا آسف لأنني وجدتُكِ متأخراً جدا

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1346

    كون ريناد هي عمتها الصغرى كان خبراً رائعاً للغاية؛ فلطالما كانت علاقة سارة بندى مضطربة، وكانت سارة تضطر دوماً للصبر على طيش ندى ونزواتها إكراماً لكاظم.وبما أن ريناد هي الابنة الحقيقية، فقد ارتاح قلبها أخيراً."سـ... سارة، وجهكِ..."لم تكن سارة ترتدي قناعًا اليوم، فكشفت عن وجهها الحقيقي، وحين رأت ريناد ذلك الوجه المثالي الذي لا تشوبه شائبة، تملكتها الصدمة حتى عُقد لسانها."أعتذر منكِ، لقد اضطررت لتغيير هويتي لبعض الأسباب سابقاً، وهذا هو وجهي الحقيقي، يا عمتي، جدي سيفرح كثيراً حين يراكِ".أمسكت ميرال يدي سارة بقوة وقالت: "لقد كان بيني وبينكِ بعض الجفاء سابقاً بسبب ندى، لكن يا سارة، لقد ذاقت ريناد الكثير من الويلات، وأرجو ألا تحملي ضغينة تجاهها بسبب ما حدث بيننا في الماضي، أنا...""يا جدتي، أنا أتفهم كل شيء"، طمأنتها سارة قائلة: "لقد اعتبرتُها مريضتي منذ البداية، وسأبذل قصارى جهدي لعلاجها بغض النظر عن هويتها".أومأت ميرال برأسها، ثم التفتت نحو عمار الواقف عند الباب قائلةً: "يا عمار، لك فضل كبير في بقاء ريناد على قيد الحياة حتى اليوم، والكلمات التي قلتها في منزل عائلة الدلو سابقاً سأعتبره

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1345

    تطلعت ريناد بها بذهول: "يا سيدتي، ماذا قلتِ؟"قالت ميرال والدموع تبلل وجنتيها: "قد يبدو الأمر ضرباً من الخيال، لكنكِ على الأرجح ابنتي". سردت لها تفاصيل ما حدث، ثم استدعت الفريق الطبي لإتمام إجراءات اختبار الحمض النووي. بعد كل هذا، كانت ريناد لا تزال في حالة ذهول، وكأنها في حلم، وكان رأسها يدور.كيف أصبحت فجأة ابنة ميرال؟ وقبل صدور النتيجة، لم تجرؤ ريناد على تصديق هذا الواقع.شعرت ميرال بفرحةٍ غامرة، وبما أن ريناد استردت عافيتها، شرعت في ترتيبات عودتها للمنزل لتحيطها برعايتها. وبينما كانت تملي تعليماتها لكبير الخدم، دخلت السيدة عليّة وعلى وجهها البهجة."أيتها اللئيمة، يبدو أن عمركِ طويل، فها أنتِ لا تزالين على قيد الحياة..."كانت عليّة تتحدث أثناء دخولها، لكنها سكتت ما إن رأت ميرال وهي تتحدث عبر الهاتف مع كبير الخدم.تلاقت نظراتهما، فدب الرعب في أوصال المرأة وكأنها في حضرة وحشِ ضارِ. تلاشت ابتسامة ميرال، وحل مكانها برود قاتل وهي تقول: "حسناً، هذا كل شيء، اعتنِ بالأمر جيدًا". "سيدتي، يا لها من فتاة محظوظة، فها أنتِ تزورينها اليوم مجددًا.""أعيدي ما قلتِه قبل قليل؟" لم تكن ميرال ممن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status