Share

الفصل 220

Author: سيد أحمد
هذه الليلة كانت صدمةً حقيقيةٍ لسلوى، وكأن سكينًا قد مزّق حجابًا عن عينيها، فهي لم تسمع من قبل كلماتٍ صادمةٍ على هذا النحو من سارة.

قالت بذهول: "أ... أنتِ تجرؤين على مناداة الرئيس التنفيذي أحمد باسمه؟ ألا تخافين على حياتكِ؟"

ردت سارة قائلة: "هل هو راهب بوذي مقدّس أم قديس منزّه؟ لماذا لا يمكنني مناداته باسمه؟" ، وظلت تفكر بأنها لن أكتفي بمناداته، بل أجرؤ على ضربه أيضًا!

ثم تابعت في خاطرها، أنا أمتلك أسهُمًا في مجموعة أحمد، وقبل الطلاق أعطاني ذلك الكلب المزيد من الحصص، طالما بقيتُ على قيد الحياة، س
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1382

    كان رشيد في ريعان شبابه وقوته في الصورة التي وُضعت على شاهد القبر، وهي صورة تعود لقبل انهيار عائلة رشيد بسنوات.جثت سارة على الأرض الباردة، وقالت: "أبي، لقد عدتُ أنا وأحمد معًا مرة أخرى، هل ستغضب مني؟"رغم أن صفاء تسببت بشكل غير مباشر في وفاة رشيد، إلا أن حادث السيارة الذي تعرض له كان من ترتيب زهرة، وأحمد كان السبب الرئيسي في إفلاس عائلة رشيد.هذه الأحقاد لم تنسَها سارة أبدًا، كانت تعلم أنه يجب عليها الابتعاد عن أحمد، ولكن لسوء الحظ، كانت هناك آلاف الروابط بينها وبين أحمد، لا يمكنها التخلص منها ولا التخلي عنها."أبي، أنت طيب القلب، أعلم أنك حتى لو كنت حياً فلن تلومني ما دمتُ سعيدة، ولكن يا أبي، لقد مرت سنوات عديدة، وما زلت لا أستطيع نسيان الأمر، كان من الممكن أن ترى الأطفال يولدون لو صمدت قليلاً، بالمناسبة! أنت لا تعرف بعد، فارس الذي سبق ورأيتَ صورته هو ابني، أظنك ستسعد بهذا الخبر.""أبي، هل أنت في مكانٍ أفضل؟ إذا كنت تفتقر لشيء فأخبرني به في الحلم، ابنتك الآن طبيبة بارعة جدًا، والكثير من الناس يستشيرونني.""وهناك صفاء أيضًا، أنا لم أؤذِها، لكنني جعلتها فقط تتجرع بعض الألم أثناء إجراء

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1381

    ظهرت لمحة قلق في عيني سارة، وقالت: "لا بأس بالذهاب بعد غد، ولكن... عليك أنت أن تذهب لاستقبال الأطفال.""لماذا؟"عضت سارة على شفتيها وقالت: "لأن هناك مريض يصعب التعامل معه."رفع أحمد حاجبيه وقال: "أهو رجل؟"شعرت سارة فجأة ببعض الارتباك، وأشاحت بنظرها بعيدًا، وقالت: "لقد أجريتُ الكثير من العمليات الجراحية، وكان المرضى رجالًا ونساءً."اقترب أحمد منها، وقال: "لكن هذا الرجل مختلف بالنسبة لكِ.""نعم، إنه أصعب في التعامل من المرضى العاديين، لذا فإن من الصعب نسيانه.""سارة، كم شخصًا استفززتِ؟"أحس أحمد أن أمر ذلك الرجل ليس بسيطًا، وإلا لما بدت سارة بهذا القدر من الحذر.ارتمت سارة في حضنه قائلةً: "لم يكن هناك أحد غيرك قط، أنت فقط."في تلك الليلة، لم تعد إلى منزل عائلة الدلو، بل ظلت مع أحمد ليعيشا معاً ذكريات أيامهما الأولى كعروسين.في بداية زواجهما في الماضي، رغم أن أحمد كان يغدق عليها الدلال، إلا أن مشاعرهما كانت بالغة الهشاشة، تماماً كالورقة التي لا تقوى على الصمود أمام هبوب الرياح أو تقلبات المطر.أما الآن، وبعد أن خاضا معاً غمار العواصف، فقد شهدت مشاعرهما قفزة نوعية وتحولاً عميقاً، حتى أنهم

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1380

    فقد كان ياسين طوال السنوات الماضية يبني قواعد عسكرية حول دولة الشمال، وطموحاته واضحة للجميع.في الماضي، لم يكن أحمد ليناقش معها هذه الأسرار، أما الآن فهو مستعد للنقاش معها كشريكة على نفس المستوى."العالم اليوم محكوم بخمس دول كبرى، بالإضافة لدولة الشمال، هناك ياسين في دولة الشرق، أميرة دولة فانا التي أنقذتِها سابقًا، وهناك دولتان أخريان تظهران الحياد في العلن لكنهما تقومان بتحركات سرية في الخفاء، أينما وجد البشر وجد النزاع، فما بالك بالدول؟""من حيث التصنيف العسكري، فالدول الأقوى هما دولة الجنوب ودولة الحرير، هل هما من تقصد؟""نعم، ولديكِ معارف قدماء في دولة الجنوب أيضًا، أتذكرين مصطفى رشيد؟ عائلة رشيد هي العائلة الأولى في دولة الجنوب، ولا يستهان بقوتها المالية أو نفوذها."بمجرد ذكره مصطفى، شعرت سارة وكأن الأمر يعود للقرن الماضي."ترى كيف حال مرضه الكلوي؟""قبل ثلاث سنوات، سمعتُ أنه أجرى جراحة زراعة كلى، رغم أن الأخبار عنه قليلة في السنوات الأخيرة، إلا أنه ما زال على قيد الحياة بالتأكيد.""هذا جيد، إذًا هل محاولة اغتيال جدي هي من تدبير دولة الجنوب؟""لا، الخيوط التي وجدتها حتى الآن تتعل

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1379

    بدأت عائلة الدلو بعملية تطهير واسعة أثارت القلق بين الجميع، وكانت ريناد قلقة، لكن عمار طمأنها بلطفٍ قائلًا: "ما دمتِ في منزل عائلة الدلو، فلن يستطيع أحد إيذاءكِ.""عمار، أعلم أنك أرسلت أشخاصًا للبحث عن ندى، ماذا ستفعل إذا وجدتها؟"بالنسبة لعمار، كان هذا أسعد خبر؛ ففي الماضي كانت عائلة الدلو هي درع حماية ندى، أما الآن وقد زال هذا الدرع، فإن وقوع ندى في يديه يعني موتها.رغم مرور كل هذه الأيام، ورغم أن طفل ريناد كان من المقرر إجهاضه أصلاً، إلا أن عمار كان يقتله التفكير كل ليلة هادئة، وتتصارع بداخله مشاعر الذنب والغضب ورغبته في القتل.كانت ريناد تدرك أفكاره جيدًا، لذا كانت تتظاهر دائمًا بالقوة أمامه حتى لا تقلقه، رغم أنها هي الضحية، إلا أنها كانت تحاول جاهدةً مواساة الجميع.كان عمار كمن سقط في الهاوية، وريناد هي شعاع الضوء الوحيد الذي قد ينقذه.لكن ذلك الضوء الضعيف لم يكن كافيًا لطرد كل الظلام من قلبه، فقد نبتت له مخالب في الظلام، وكان يتوق لسحب ندى معه إلى الهاوية لتذوق هذا الألم."يا ريناد، عليكِ فقط أن ترتاحي، واتركي الباقي لنا.""يا عمار، أنت من قمت أولًا بالتقرب من ندى كي تترقى في منص

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1378

    أصبحت ميرال تكرهها الآن بقدر ما كانت تحبها في الماضي، وذلك لأن هذه الحمقاء كادت تتسبب بموت ابنتها الحقيقية، وكانت تلك الزائفة لا تزال تحلم بأن تكون الابنة الحقيقية.بعد رحيل ندى، شعرت ميرال بالغضب من مجرد رؤية الغرفة نفسها."أيها الخادم، نظف هذه الغرفة، وقم ببيع المجوهرات والحقائب، واحرق الأشياء المنحوسة الأخرى.""حاضر يا سيدتي."بعد هذه الأحداث، لانت معاملة ميرال لسارة كثيرًا، وقالت: "يا سارة، أنا آسفة حقًا لإزعاجكِ في هذا الوقت المتأخر.""لا بأس، هذا واجبي."فركت سارة عينيها وعادت لتكمل نومها.وعند الفجر، وبينما كانت تتناول الإفطار مع ريناد، سمعت خبرًا.جاء الحارس مسرعًا ليبلغ: "يا سيدتي، هناك أخبار سيئة، لقد هربت ندى."وضعت ميرال الملعقة بسرعة وقالت: "كيف هربت من المستشفى؟""لقد أجرت بعض الفحوصات، وفي وقت مبكر من الصباح انقلبت حافلة كبيرة، مما أدى لوصول الكثير من المصابين للطوارئ، واستغلت ندى حالة الفوضى والاضطراب وهربت."استرجعت سارة الأحداث في ذهنها، وقالت: "لقد فهمت، طعنت ندى سمية عمدًا.""ماذا؟ لماذا فعلت ذلك؟""لقد وقعنا جميعًا في فخ سمية، فهي تعلم أنها لا تستطيع تغيير الحقائق،

  • سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك   الفصل 1377

    ركضت سارة بسرعة كبيرة، وعندما دخلت الغرفة، كان جميع أفراد عائلة الدلو حاضرين باستثناء ريناد وعمار.كانت تفوح من الغرفة رائحة كريهة، ومع التدفئة، شعرت سارة برغبة في التقيؤ.تحملت شعورها بالغثيان، وخطت بسرعة للداخل، وكان كاظم حينها يقف بجانب النافذة عاقدًا حاجبيه.أما عدنان فكان يقف بجانب باب الحمام، حيث كانت ندى تجثو بجانب المرحاض وتتقيأ بشدة، وميرال تربت على ظهرها.رغم كره ميرال الشديد لندى، إلا أنها في النهاية ابنة ربتها بيديها، وبذلت في تربيتها الكثير من الجهد."ماذا أصابكِ؟"دخلت سارة، فأمسكت ندى بكمّ ملابسها فجأة."سارة، أنقذيني، لا أريد أن أجهض!""ماذا حدث؟""بطني يؤلمني بشدة، وأعاني من قيءٍ وإسهال، لقد عرفت، إنه عمار، بالتأكيد هو من وضع لي السم في الطعام ليجعلني أدخل السجن، يريد إجهاض طفلي لينتقم لريناد!"لم تتسرع سارة في الحكم، فمن وجهة نظرها، لن يتهور عمار بالقيام بمثل هذا الفعل في منزل عائلة الدلو.علاوة على ذلك، فقد تجاوز مرحلة الغضب الشديد، وحالة ريناد تتحسن تدريجيًا، فلماذا يختار اليوم تحديدًا؟"هل انتهيتِ من التقيؤ؟ اخرجي لأفحصكِ."كانت ساقي ندى ترتجفان، فتقدمت ميرال لمساع

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status