Partager

14

Auteur: Ahmed Habib
last update Date de publication: 2026-06-14 15:48:59

تمركزت عربة الأمير "خع إم واست" أمام البوابة الغربية الكبرى لمعبد "بتاح" كوحش أسطوري ينفث النار، بعد أن اخترق جدار الضباب الكثيف الذي يحرس ضواحي "منف". ترجل الشاب الملكي بقامته المهيبة وعضلاته المفتولة اللامعة بعرق الرحلة الطويلة، عيناه الفرعونيتان تلمعان ببريق الخلود الذي انتزعه من بو باستيس. كان صدره العريض العاري يرتفع ويهبط بقوة، وعباءته الجلدية ملطخة بالغبار والأثير، بينما يقبض بيده القوية على "كتاب تحوت" الذي ينبض كقلب حي.

داخل المختبر السري، كانت الكاهنة "تفنوت" تقف متهدجة الأنفاس، جسدها الممشوق النحيل يرتعش من مزيج الذعر والشوق الحارق الذي أشعل كل خلية فيها. ما إن رأت قامته الطاغية تقتحم العتمة حتى أطلقت صرخة عشق مكتومة، وارتمت نحوه كعاصفة من اللهب. التف ذراعاه القويتان حول خصرها النحيل بقوة جارفة، ساحباً إياها إلى صدره الصلب كالمرمر الساخن. انضغط جسدها المثير عليه تماماً، ثدياها الممتلئان اللذان كانا يبرزان تحت ثوبها الكتاني الشفاف يحتكان بجلده، مما أثار فيهما موجة من الحرارة المتفجرة.

"تفنوت..." همس بصوت خشن مليء بالرغبة، قبل أن يغطي شفتيها بقبلة عميقة، جائعة، طويلة. لسانه يغزو فمها بلذة، يمتص شفتيها الطريتين، يتذوق طعمها الحلو الممزوج بدموع الفرح والشوق. يداه الواسعتان انزلقتا ببطء مثير على طول ظهرها، ثم قبضتا على مؤخرتها المستديرة الناعمة برفق عنيف، ضاغطاً إياها أكثر نحو انتصابه الذي كان ينبض بقوة تحت ثيابه، صلباً ومحترقاً برغبة أيام الغياب.

انحنى عليها بجسده الضخم، رافعاً إياها بسهولة كأنها ريشة، ووضعها على المنصة الحجرية المكسوة بجلود النمور الناعمة. خلع ثوبها الكتاني الرقيق بنهم، فانكشف جسدها العاري تماماً: بشرتها الخمرية المتوهجة، ثدياها المستديران الورديا الحلمتين، خصرها النحيل، وفخذاها المشدودان اللذان انفتحا له بدعوة ساخنة. انحنى خع إم واست فوقها، فمه يلتهم حلمة ثديها اليمنى بنشوة، يمصها ويعضها بلطف يجعلها تئن بصوت عالٍ، بينما يدور أصابعه ببطء مثير حول الثانية، يحركها بحركات دائرية تجعل جسدها يتقوس نحوه.

نزل بفمه أكثر، يقبل بطنها، ثم يغوص بين فخذيها. لسانه الرطب يلامس شفريها الورديين المنتفخين برغبة، يدور حول بظرها الحساس ببطء تعذيبي ثم بسرعة متزايدة، يمتص عصارتها الحلوة التي سالت بغزارة من شهوتها المتفجرة. كانت تفنوت تصرخ وتتمسك بشعره، فخذاها تضغطان على رأسه، جسدها يرتجف بعنف وهي تتدفق على لسانه بنشوة أولى حادة.

لم يعد يحتمل. نهض خع إم واست، خلع ما تبقى من ثيابه، فظهر قضيبه الضخم المنتصب بكامل قوته، متورماً ولامعاً برطوبة الرغبة. رفع ساقيها النحيلتين على كتفيه، ودخلها ببطء عميق وقوي في حركة واحدة، ممتلئاً إياها تماماً حتى المنتهى. أطلقت تفنوت صرخة متعة طويلة، أظافرها تغرس في ظهره وهي تشعر بكل نبضة منه تملأها. بدأ يتحرك داخلها بنمط قوي ومتناغم: يسحب ببطء ثم يغوص بعنف، يصطدم حوضه بمؤخرتها بصوت لحمي مثير، يملأ المحراب بأصوات التصادم الرطب والأنين المكتوم.

كان ينحني عليها، يقبلها بشراهة بينما يدخلها بعمق أكبر، يدور حوضه ليحرك قضيبه داخل جدرانها الدافئة الضيقة التي كانت تعصره بقوة. رفع يدها إلى فمه، يمص أصابعها، بينما يده الأخرى تعصر ثديها وتعبث بحلمتها. تسارعت حركاته، أصبحت أعنف وأسرع، يدخلها بكل قوته الملكية حتى شعرت بأنه يصل إلى أعماق روحها.

"أنتِ ملكتي.. أنتِ كل شيء" همس بصوت مبحوح وهو يشعر بنشوته تقترب. التفتت ساقاها حول خصره، تجذبه أعمق، ومع صرخة مشتركة مدوية، انفجرا معاً في ذروة حارقة. تدفق بذره الساخن داخلها بقوة نبضات متتالية، بينما كانت هي ترتجف بعنف تحت جسده، جدرانها تعتصره وتبتلع كل قطرة منه، موجة نشوة تجعل الزمن يتوقف.

بقيا ملتصقين، أجسادهما المبللة بالعرق تتنفس معاً، قلوبها تخفق كواحد، في حضن أسطوري يجمع بين الجسد والروح، مستعدين لمواجهة أي لعنة قادمة.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • سيد الرماد والضوء   215

    انفتحت بوابات مدينة طيبة العظمى النحاسية المصفحة على مصراعيها، لتستقبل موكب النصر العائد من وادي الملوك وسط هتافات الجنود وزغاريد النسوة اللاتي احتشدن على جنبات الممر الملكي العريض. كانت شمس الصباح المتوهجة لقرص "رع" قد استعادت كامل عرشها في كبد السماء الصافية بعد انقشاع الكسوف المخيف، مرسلة أشعتها الذهبية الدافئة لتغمر ساحات معبد الكرنك، وتنعكس على دروع الفرسان البرونزية وخوذاتهم المذهبة، لتصنع لوحة بصرية مهيبة تليق بسلالة رمسيس العظيم ومكانة كمت الخالدة.تقدم الأمير سى اوزير الموكب بخطوات جواده الأسود الشامخ الموزونة؛ كان رأسه مرفوعاً بكبرياء ووقار، ووجهه المنحوت يعكس مزيجاً آسراً من النصر العسكري والصلابة الروحية المستعادة بعد صراع مرير مع قوى البرزخ المظلمة. فوق صدره العريض، استقرت قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن، مرصعة بحجر العقيق الأحمر الناري المنقوش برمز العاصفة وحربة حامي كمت، والتي أهداها له الإله ست سابقاً لاستدعائه وحمايته. كانت القلادة تنبض بدفء متصل وهادئ، تغطي الندبة المظلمة تماماً وتكتم أي أثر للعين المفتوحة المحفورة فوق قلبه، مانحة وعيه درعاً أثيرياً

  • سيد الرماد والضوء   214

    انهمرت السهام المشتعلة من قمم المرتفعات الصخرية الشاهقة كوابل متدفق من الشهب الساقطة من كبد السماء، لتشق حلكة الكسوف الدامسة التي ألقت بظلالها الثقيلة والموحشة على قاع وادي الملوك. تصاعدت أعمدة اللهب المتراقصة والشرارات المتطايرة فور اصطدام النبال المغمسة بالزيوت الكهنوتية المقدسة ونار الكرنك الحارقة بصفوف الجحافل المظلمة، لتمزق السكون الكئيب بصيحات الذعر والهلع وعويل الكيانات الأثيرية التي أخذت تحترق وتتلوى في قاع المضيق الصخري الوعر.في قلب ذلك الممر الحجري الضيق، اندفع الأمير سى اوزير في طليعة الفرسان كالسيل الجارف الهادر الذي لا يُرد، شاهرًا سيفه التكتيكي العريض المصنوع من البرونز المقسّى، والذي التقط وهج النيران المنبعثة من الأسهم ليرسل بريقاً قاطعاً وحاداً لا يعرف الشفقة أو المهادنة. كانت قلادة الإله "ست" تتربع فوق صدره كجمرة أزلية متقدة من نار الصحراء والعواصف، تطلق تموجات متلاحقة من الطاقة النارية الحارقة التي سرت في عروقه وشرايينه، فبددت على الفور البرودة الكبريتية القارصة المنبعثة من أطياف العالم السفلي، وصنعت حاجزاً روحانياً منيعاً يحيط بوعيه ويحصن فؤاده من أي تسلل لسموم ال

  • سيد الرماد والضوء   213

    أشرقت شمس اليوم الموعود باهتة وحذرة فوق مدينة طيبة، وكأن قرص "رع" يستشعر بدوره اقتراب الظل الأسود الذي سيبتلع نوره بعد ساعات قلائل عند اكتمال الكسوف. خلت شوارع العاصمة العظمى من المارة، وأُغلقت الأسواق، وتراجعت الحياة اليومية لتحل محلها تدابير الحرب والاستنفار الروحي والعسكري الشامل. كانت أسوار المدينة وبواباتها الضخمة مصفحة ومحاطة بفرق الحرس الثقيل، بينما كانت رايات الصقر المجنح ورموز العاصفة ترفرف في سكون مشحون بالترقب.في الساحة الغربية لمعبد الكرنك، تجمعت كتائب فرسان الطليعة وفرق الرماة في صفوف عسكرية صارمة ومنتظمة كأعمدة الجرانيت. كانت الأسلحة البرونزية، والدروع، والخيول المشدودة تعكس بريقاً نحاسياً حاداً تحت الضوء الخافت، وقد دُهنت حواف السيوف وأسنّة الرماح بالزيوت الكهنوتية المطهرة ورمل الصحراء المبارك الذي أعده الكاهن الأكبر خع ام واست.وقف سى اوزير في مقدمة الجيش يعتلي جواده الأسود الشامخ، متدرعاً بصفائح البرونز والذهب، وسيفه التكتيكي العريض معلق بإحكام على جنبه الأيسر. كانت قلادة الإله "ست" تتوسط صدره كدرع ناري متوهج، ينبض بحرارة قاطعة تدفقت في شرايينه لتزيده ثباتاً وشجاعة،

  • سيد الرماد والضوء   212

    انقشعت أطياف الليل الثقيل والغائم عن سماء مدينة طيبة العظمى لتكشف عن بزوغ فجر مشحون بأقصى درجات الاستنفار العسكري والتأهب الروحي، وذلك في أعقاب انتهاء جلسة الاستجلاء الكهنوتية الحارقة في المقاصير السفلية لمعبد الكرنك. لم تكن اعترافات رئيس المشعوذين المقبوض عليه بشأن ليلة الكسوف المرتقبة بعد دورتين كاملتين للقمر مجرد نذير عابر يمر مرور الكرام، بل كانت بمثابة إعلان النفير العام الذي أطلق شرارة التعبئة الشاملة والقصوى في كافة أركان القصر الملكي، وثكنات الجيش الإمبراطوري، وحرم المعابد الكبرى الممتدة على ضفتي نهر النيل الخالد من أقصى الشمال إلى أطراف الجنوب.في الجناح الشرقي للقيادة العسكرية العليا، وهو بهو رحب شُيدت أعمدته الضخمة من حجر الجرانيت الأحمر المصقول وعُلقت على جدرانه الشاهقة دروع البرونز اللامعة ورايات الصقر المجنح الذهبية، اجتمع الأمير سى اوزير بكبار قادة الفرسان، وأمراء الألوية الحربية، ورؤساء فرق الرماة، بحضور مهيب من الفرعون مرنبتاح والملكة تفنوت. كانت الطاولة الجرانيتية الكبرى التي تتوسط البهو تكتظ بخرائط جلدية مدبوغة بعناية فائقة، رُسمت عليها التضاريس الجبلية والوعرة لحدو

  • سيد الرماد والضوء   210

    انحدرت درجات السلم الجرانيتي المؤدية إلى مقاصير التحقيق السفلية في ظلمات معبد الكرنك، حيث كان الهواء يزداد برودة وثقلاً مع كل خطوة يخطوها الأمير سى اوزير بجانب والده الكاهن الأكبر خع ام واست وأمه تفنوت. كانت المشاعل المثبتة على الجدران الصخرية ترسل ألسنة لهب مضطربة بفعل التيارات الهوائية الباردة المتسربة من دهاليز الأرض، لتلقي بظلال طويلة راقصة تشبه أطياف الكيانات السفلية المحبوسة في نقوش التطهير الفرعونية المحفورة على الحجارة.كانت رائحة المر المحروق، والبخور الجاوي، وحشائش الحرمل تملأ الأروقة السفلية لتشكل سداً روحانياً منيعاً ضد السحر الأسود. تقدم سى اوزير بخطوات ثابتة ومهيبة، وصوت صليل سيفه البرونزي يتردد في الممر كإيقاع حربي صارم، بينما كانت قلادة الإله "ست" تستقر بثقلها المهيب فوق صدره العاري، تطلق نبضات حرارية خفيفة ومتصلة تحمي وعيه وتكتم أي صدى للأطياف المتربصة في عتمة المقاصير.وصلا إلى قاعة الاستجلاء الكبرى، وهي غرفة دائرية منحوتة في باطن الصخر تحيط بها أربعة أعمدة بازلتية نُقشت عليها تعاويذ ميزان ماعت وسيف الانتقام. في منتصف القاعة، كان رئيس المشعوذين مقيداً بسلاسل برونزية

  • سيد الرماد والضوء   209

    انسابت ظلال المساء الأولى متسللة كالأفاعي بين ثنايا الجناح الملكي، محملة ببرودة صحراوية خفيفة كسرت الجو اللاهب لنهار "طيبة" العصيب. لم يكن الصمت المخيم على المقاصير الملكية سكون راحة أو دعة، بل كان هدوءاً ثقيلاً يئن بصدى التوترات الجيو-سياسية والروحية العاصفة التي باتت تهدد بتفكيك ميزان "ماعت" وإسقاط عرش كمت في أتون الفوضى.في مجلس إدارة شؤون العرش المصغر، حيث تتداخل خطوط السحر بصرامة الحكم، جلس الأمير سى اوزير بجانب أمه تفنوت وأبيه الكاهن الأكبر خع ام واست. كانت الطاولة الحجرية المصنوعة من الجرانيت الأسود تكتظ بخرائط أقاليم مصر الجنوبية وبرديات التقارير الاستخباراتية الواردة من عيون العرش في حواضر الشام وأطراف النوبة، تحكي عن تحركات مريبة وفتن تشتعل في الخفاء.كان سى اوزير يرتدي رداءه الكتاني الملكي الفاخر، وتتربع قلادة الإله "ست" فوق صدره العاري بثقلها النجمي المهيب. كانت التميمة تطلق ضوءاً قرمزيًا خافتاً يتناغم مع ضربات قلبه الم

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status