Mag-log in"يا زوج ابنتي، يمكنك أن تكون أكثر عنفًا..." في هزيع الليل المتأخر، استدارت تلك المرأة الناضجة العارية الفاتنة وهي جاثية على ركبتيها فوق الفراش لتنظر إليّ، واستمرت في دفع رادفتيها الممتلئتين والمستديرتين نحو الخلف دون توقف، وكانت شفتاها القرمزيتان نصف مفتوحتين، ونظرات عينيها الزائغتين تكاد تذيب روح المرء من شدة دلالها. وقبل يوم واحد فقط، لم أكن لأتجرأ في أضغاث أحلامي على التفكير في أنني سأتمكن يوماً من إخضاع حماتي الممتلئة والناضجة تماماً تحت جسدي...
view moreحاولتُ كبت هذه المشاعر وكبح جماحها، لكنها كانت كالعشب البري في فصل الربيع، كلما حاولتُ قصه وقمع نموه، ازداد تفرعًا واشتد قوامًا وبات أكثر جنونًا.إن هذا الحب المحرم قد كُتب عليه ألّا يُنطق به أبدًا أمام الناس.في الماضي، لم أكن أملك الشجاعة الكافية لمواجهة حقيقة قلبي، أما الآن، فقد تملكتني هذه القوة وأخيرًا.استمعتْ إليّ بهدوء حتى أنهيتُ حديثي، ثم أطلقت تنهيدة عميقة من جوفها، ولمحتْ في عينيها طيفا من الحزن والأسى."فلنذهب إذن، ولننفصل."وأنا أنظر إلى رانيا بتفهمها ونبلها، اجتاحني شعور بالخزي والندم لم أعرفه من قبل.أدركتُ تمامًا أنني جرحتها، وأفسدتُ زواجنا الذي كان جميلاً ذات يوم.لكنني أدركتُ أيضًا أنه لا يمكنني خداع عواطفي، ولا يصح لي الاستمرار في التخبط داخل زواج خاوٍ يخلو من الحب.والشيء الوحيد الذي يمكنني تعويضها به هو ترك هذا المنزل بكامله لها.توجهنا إلى مكتب السجل المدني، وأتممنا إجراءات الطلاق.وسارت العملية برمتها بسلاسة مذهلة، دون شجار، ودون ملاحقة، ولم يكن هناك سوى الصمت وتوقيع الأوراق.وفي اللحظة التي خطوتُ فيها خارجًا من مكتب السجل المدني، شعرتُ بنوع من الراحة والتحرر.وب
كنتُ أنظر إلى مظهرها الذي ينم عن استسلام ويأس، وقلبي يفيض بمشاعر معقدة للغاية.أخبرني عقلي أنه لا يصح لي التراجع في هذه اللحظة الحرجة.لكن جسدي لم يعد خاضعًا لسيطرتي، وشعرت برغبة عارمة تشتعل في صدري.استلقت بهجة على السرير، وبدا قوامها تحت ظلال الضوء فاتنًا وآسرًا للغاية.نهضتُ واقفًا، وتقدمتُ نحوها.ولمحتُ في عينيها بريقًا يحمل شيئًا من التحدي، وكأنها تنتظر خطوتي التالية.أخذتُ نفسًا عميقًا، ثم نزعتُ ثيابي، وانحنيتُ فوق جسدها.في تلك الليلة، وصلت علاقتنا إلى ذروتها، لكنها كانت في الوقت نفسه نقطة النهاية لكل شيء بيننا.وعندما أفقتُ من نومي مرة أخرى، وجدتُ أن الغرفة قد خلت تمامًا، وبقيتُ بمفردي.بدا كل ما حدث بالأمس من صخب ومشاعر جياشة وكأنه أضغاث أحلام، غير أنني عندما لمحتُ ورقة تركتها بهجة على الطاولة المجاورة للسرير، أدركتُ أن كل ذلك كان حقيقة واقعة.التقطتُ الورقة، وكان خط يدها مستعجلاً وقويًا، وتفصح الكلمات بين السطور عن حسمها وخيبة أملها."ما حدث ليلة أمس كان خطأً جسيمًا، ولا ينبغي أن يربطنا أي أمر بعد الآن. بهجة."ألتقتُ تنهيدة عميقة من أعماق قلبي، والاضطراب يمزق وجداني.أدركتُ أ
تنفستُ الصعداء، وانزلقت زجاجة الخمر المكسورة من يدي لتسقط على الأرض محدثة رنينًا حادًا.ثم التفتُّ أنظر إلى بهجة، فإذا بها غافلة تمامًا عما دار حولها، تتهاوى على الأرض في سُكْر شديد.أطلقتُ تنهيدة خفيفة، ثم رفعتها بين ذراعيّ وغادرتُ الحانة.كنتُ أسند بهجة، وكان جسدها ثقيلاً، يرتكز بكامله على كتفي تقريبًا.بدت شوارع المدينة في ذلك الليل خالية وساكنة، ولا يكسر هذا الهدوء سوى سيارة تمر بين الحين والآخر.ولم أكن أدري في تلك اللحظة إلى أين أتوجه.فالمنزل لم يعد بمقدوري العودة إليه بعد أن وصلت الأمور بيني وبين رانيا إلى هذا الحد.أما منزلها هي، فلم أكن أعرف موقعه.وفي النهاية، لم نجد خيارًا سوى التوجه إلى فندق قريب، وبمشقة أخرجتُ بطاقة هويتي والمال من جيبي لأتمم إجراءات الدخول.نظرت إلينا موظفة الاستقبال بنظرة تحمل شيئًا من الريبة، لكنها سلمتني بطاقة الغرفة في النهاية.ارتفع المصعد ببطء، وكانت بهجة تستند إلى جدار المصعد وعيناها نصف مغمضتين، كأنها تبذل جهدها لتبقى مستيقظة.أمسكتُ بيدها برقة، محاولاً بث بعض الطمأنينة في نفسها.كانت يدها باردة للغاية، مما جعلني أقطب جبيني دون وعي.وعندما وصلنا
كانت الأضواء خافتة في الحانة والموسيقى تصم الآذان، وجلستُ أمام المنصة أجرع الكأس تلو الآخر دون توقف.كنت أحاول تخدير نفسي بالخمر، لعلي أنسى نظرة رانيا القاطعة، وأمحو تلك المشاعر التي ما كان ينبغي لي أن أحملها تجاه بهجة.لم أكن أفهم، لماذا تعبث الأقدار بي على هذا النحو.جعلت الخمر أفكاري مشوشة ومضطربة، حتى بدأ العالم يدور من حولي، وحتى لاحت لي هيئة بهجة في مدى رؤيتي.كانت تجلس في الجانب الآخر من الحانة، بمفردها، وتصطف أمامها عدة زجاجات فارغة.بدا شعرها مبعثرًا قليلاً ونظراتها تائهة، ومِن الواضح أنها أفرطت في الشرب بشكل كبير.نظرتُ إليها، واجتاحت قلبي موجة عارمة من المشاعر المعقدة والمختلطة.إنها من عائلة رانيا، وهي الشخص الذي ما كان يجب أن أقع في حبه أبدًا.ولكن في هذه اللحظة، وجدتني أتحرك نحوها دون قدرة على كبح جماح نفسي.تكاد أصوات الصخب في الحانة تبتلع صوتي، لكنها مع ذلك رفعت رأسها، ولمحت في عينيها بريقًا من الدهشة."ما الذي جاء بك إلى هنا؟" سألتني، وكان صوتها مبحوحًا بعض الشيء."أنا... جئت لأشرب."أجبتها، محاولاً الاهتداء للهدوء قدر الإمكان.لم تنطق بكلمة أخرى، بل جرعت دفعة أخرى من