Share

صهر الحماة المفضل
صهر الحماة المفضل
Penulis: أرنب الجنوب

الفصل 1

Penulis: أرنب الجنوب
اسمي حسن، وأنا رجل متزوج أبلغ من العمر 25 عامًا.

في الآونة الأخيرة، أشعر بالقلق الشديد لأن زوجتي الصغيرة والرقيقة لا تطيق بتاتًا حجم عضوي الذكري الضخم الذي يشبه ما يملكه ممثل الأفلام الإباحية.

خاصة وأن طاقتي وحيويتي في ذروتها، وأشعر بالضيق الشديد إذا مر يوم دون اللقاء الحميم.

في كل مرة، يبدو الأمر وكأنه اقتحام عنيف، ولا أكتفي قليلاً إلا بعد أن أجامع زوجتي حتى تقلب عينيها وتغيب عن الوعي من شدة التعب.

والنتيجة أنه لم يمضِ شهر واحد حتى اتسع فمها بمقدار درجتين كاملتين.

حتى إن الأمر لفت انتباه حماتي، بهجة.

بهجة هي رئيستي المباشرة في العمل، وهي أيضًا من رشح لي زوجتي وعرفني بها.

في البداية، ظنت أنني رجل سيء الخلق وأرادت إنصاف ابنتها، ولكنها عرفت السبب بعد ذلك، فأصبحت تشعر ببعض الحرج عند مواجهتي.

في ذلك اليوم، كنت في المكتب أفكر في كيفية تطوير مهاراتها الفموية الحميمية، وفجأة رن الهاتف.

كان الاتصال من بهجة، تطلب مني الذهاب إليها.

طَرَقتُ الباب، وعندما سمعت صوتها من الداخل يقول "تفضل"، أدرت مقبض الباب ودخلت.

أول ما رأيته هو بهجة وهي تبرز مؤخرتها إلى الخلف منحنية لترتيب بعض الأشياء داخل صندوق كرتوني، وكان ردفها الممتلئ والمستدير الفاتن يهتز برقة مع حركتها.

"لقد جئت."

ولم ترفع رأسها، فمن الواضح أنها عرفت مكاني من صوت خطواتي، ومدت شفتيها مشيرة إلى الأريكة المجاورة قائلة: "اجلس أولاً، انتظر حتى أنتهي من الترتيب."

لم أجب، بل توجهت مباشرة إلى الأريكة وجلست، وأخذت أتأمل مؤخرتها من الخلف، وابتلعت ريقي دون وعي.

إذا لم تخني الذاكرة، فإن حماتي تبلغ من العمر أربعين عامًا بالضبط، وهي في سن تتقد فيه الرغبة وتكون كأنثى في ذروة شهوتها.

وعلى عكس زوجتي الصغيرة، فإن حماتي التي يبلغ طولها 1.68 مترًا تحرص على ممارسة الرياضة، وقوامها متناسق ورائع للغاية، وتتمتع بالجسد كمثري الشكل، فاحش السحر ومثير للغاية.

خاصة وأنها كانت ترتدي اليوم فستانا ملاصق للجسد، يبرز ردفها الممتلئ الضخم وهو يضغط بشكل مبالغ فيه على القماش القطني، ويمتد ليكشف عن ملامح ملابسها الداخلية ذات اللون البنفسجي الفاتح وهي مشدودة، لتعصر وتجمع فلقتي ردفها المفتوحتين كالبدرين.

هذا الجسد الفاحش يثير الرغبة في نفس المرء بمجرد النظر إليه ويجعله يتوق لافتراسه وعجنه بشدة.

"أمي، دعيني أساعدكِ."

مشيت خطوات نحو بهجة.

ولكن لا أدري أي جنون أصاب عقلي، فحين مررت بجانبها، امتدت يدي بدافع غريب وصفعتُ ردفها الفاتن صفعة مدوية أصدرت صوتًا واضحًا.

تفاجأت تمامًا، وقالت بنبرة تنم عن عدم التصديق: "ماذا تفعل؟"

"المؤخرة... المؤخرة مرتفعة ومثيرة للغاية، ولم أستطع التحكم في يدي..."

حتى الكلمات تعثرت في فمي ولم أعد قادرًا على الحديث بنظام.

احمرّ وجه بهجة خجلاً على الفور، ونهضت وقرصتني بقوة في خصري قائلة: "أنت تتجاوز الحدود تمامًا... ألم تكتفِ بزوجتك، فتريد إيجاد البديل في جسد حماتك؟"

تأوهت متظاهرًا بالألم، وعندما رأيت أنها لم تغضب حقًا، استمررت في مداعبتها قائلاً: "وماذا في أن ألمس؟ إذا كانت الابنة لا تتحمل طاقتي، فعلى الأم أن تتحمل مسؤولية مساعدة زوج ابنتها على إطفاء حماسه..."

"تبًا لك... فم قذر مثلك لا يخرج منه كلام طيب، ليتك تنفجر من شدة رغبتك..."

عاتبتني بهجة برقة، ثم خفضت رأسها لتستمر في ترتيب الصندوق الكرتوني، ولم تدرك أن فتحة ياقة فستانها كانت تكشف عن بياض صدرها الناعم، وقالت: "ساعدني بعد قليل في نقل هذه المستندات إلى المنزل."

قبل فترة، كانت بهجة قد أخبرتني أن لديها الكثير من الكتب التي تود أخذها إلى البيت، لكنها لا تستطيع نقلها بمفردها.

وبالطبع وافقت على الفور، ونقلت الصناديق إلى السيارة، ثم أخذت بهجة وتوجهنا إلى منزلها.

"ضعها بجانب خزانة الكتب في غرفة النوم."

نفذت تعليمات بهجة، وحملت صندوقًا كبيرًا ودخلت به إلى غرفة النوم، وعندما نهضت لم أنتبه لموضع قدمي، فتعثرت بحذاء منزلي كان على الأرض، واندفعت عدة خطوات حتى سقطت فوق السرير.

وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت قطعة من الدانتيل الأسود تبرز من تحت الوسادة.

هل هذا... سروال داخلي ثونغ؟

وكأنني مسحور، رفعت الوسادة جانبًا، فوجدت تحتها أيضًا جهاز تدليك حميمي اصطناعي ومثير بلون البشرة.

وكان من الحجم الكبير.

لم أكن أتوقع هذا أبدًا، فبهجة تبدو في غاية الشوق والرغبة المكبوتة.

وعندما فكرت في حماتي الأرملة الفاتنة، وكيف أنها لا تجد سوى هذا الشيء ليمور في داخلها ويملأ فراغها، شعرت بالإثارة وعدم الاستقرار.

طقطقة... طقطقة...

بينما كنت مستغرقًا في خيالاتي، سمعت صوت حذاء بهجة ذي الكعب العالي يقترب من خلفي.

وعندما رأت ما في يدي، تملكها الارتباك والخوف تمامًا.

خطفت جهاز التدليك الحميمي من يدي بسرعة، وأعادت حشره تحت الوسادة، وحاولت دفعي خارج غرفة النوم قائلة: "سأرتب الباقي بنفسي، يمكنك العودة الآن!"

وأنا أنظر إلى وجه بهجة الممتلئ بالخجل والأنوثة الطاغية، لم أعد قادرًا على الاحتمال، فمددت ذراعي واحتضنتها بقوة.

"أنت… أنت كفحل هائج!..."

احمرّ وجه بهجة وحاولت المقاومة قليلاً، لكن جسدها كله بدأ يرتجف دون توقف، وفقدت كل قوتها لتصبح لينة تمامًا بين يدي.

ولولا أنني كنت أطوقها بذراعي، لسقطت على الأرض على الفور.

لم أكن أعلم أنها تملك كل هذه الحساسية المفرطة!

عقدت العزم، وانتهزت الفرصة لأقبل شفتيها مباشرة، ونقلت إحدى يدي إلى الأسفل، لأمسك بردفها الممتلئ والناعم وأعجنه بقوة وعنف.

ثم رفعت طرف فستانها، وطويته صعودًا حتى استقر عند خصرها.

واستمررت في ذلك حتى لامست أصابعي حافة السروال الداخلي المصنوع من الدانتيل، وحيث يلتقي فلقتا ردفها بأعلى فخذها، شعرت بنعومة لحمها المنتفخ المرتعش وهو يطبق على أصابعي ويمتصها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 7

    حاولتُ كبت هذه المشاعر وكبح جماحها، لكنها كانت كالعشب البري في فصل الربيع، كلما حاولتُ قصه وقمع نموه، ازداد تفرعًا واشتد قوامًا وبات أكثر جنونًا.إن هذا الحب المحرم قد كُتب عليه ألّا يُنطق به أبدًا أمام الناس.في الماضي، لم أكن أملك الشجاعة الكافية لمواجهة حقيقة قلبي، أما الآن، فقد تملكتني هذه القوة وأخيرًا.استمعتْ إليّ بهدوء حتى أنهيتُ حديثي، ثم أطلقت تنهيدة عميقة من جوفها، ولمحتْ في عينيها طيفا من الحزن والأسى."فلنذهب إذن، ولننفصل."وأنا أنظر إلى رانيا بتفهمها ونبلها، اجتاحني شعور بالخزي والندم لم أعرفه من قبل.أدركتُ تمامًا أنني جرحتها، وأفسدتُ زواجنا الذي كان جميلاً ذات يوم.لكنني أدركتُ أيضًا أنه لا يمكنني خداع عواطفي، ولا يصح لي الاستمرار في التخبط داخل زواج خاوٍ يخلو من الحب.والشيء الوحيد الذي يمكنني تعويضها به هو ترك هذا المنزل بكامله لها.توجهنا إلى مكتب السجل المدني، وأتممنا إجراءات الطلاق.وسارت العملية برمتها بسلاسة مذهلة، دون شجار، ودون ملاحقة، ولم يكن هناك سوى الصمت وتوقيع الأوراق.وفي اللحظة التي خطوتُ فيها خارجًا من مكتب السجل المدني، شعرتُ بنوع من الراحة والتحرر.وب

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 6

    كنتُ أنظر إلى مظهرها الذي ينم عن استسلام ويأس، وقلبي يفيض بمشاعر معقدة للغاية.أخبرني عقلي أنه لا يصح لي التراجع في هذه اللحظة الحرجة.لكن جسدي لم يعد خاضعًا لسيطرتي، وشعرت برغبة عارمة تشتعل في صدري.استلقت بهجة على السرير، وبدا قوامها تحت ظلال الضوء فاتنًا وآسرًا للغاية.نهضتُ واقفًا، وتقدمتُ نحوها.ولمحتُ في عينيها بريقًا يحمل شيئًا من التحدي، وكأنها تنتظر خطوتي التالية.أخذتُ نفسًا عميقًا، ثم نزعتُ ثيابي، وانحنيتُ فوق جسدها.في تلك الليلة، وصلت علاقتنا إلى ذروتها، لكنها كانت في الوقت نفسه نقطة النهاية لكل شيء بيننا.وعندما أفقتُ من نومي مرة أخرى، وجدتُ أن الغرفة قد خلت تمامًا، وبقيتُ بمفردي.بدا كل ما حدث بالأمس من صخب ومشاعر جياشة وكأنه أضغاث أحلام، غير أنني عندما لمحتُ ورقة تركتها بهجة على الطاولة المجاورة للسرير، أدركتُ أن كل ذلك كان حقيقة واقعة.التقطتُ الورقة، وكان خط يدها مستعجلاً وقويًا، وتفصح الكلمات بين السطور عن حسمها وخيبة أملها."ما حدث ليلة أمس كان خطأً جسيمًا، ولا ينبغي أن يربطنا أي أمر بعد الآن. بهجة."ألتقتُ تنهيدة عميقة من أعماق قلبي، والاضطراب يمزق وجداني.أدركتُ أ

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 5

    تنفستُ الصعداء، وانزلقت زجاجة الخمر المكسورة من يدي لتسقط على الأرض محدثة رنينًا حادًا.ثم التفتُّ أنظر إلى بهجة، فإذا بها غافلة تمامًا عما دار حولها، تتهاوى على الأرض في سُكْر شديد.أطلقتُ تنهيدة خفيفة، ثم رفعتها بين ذراعيّ وغادرتُ الحانة.كنتُ أسند بهجة، وكان جسدها ثقيلاً، يرتكز بكامله على كتفي تقريبًا.بدت شوارع المدينة في ذلك الليل خالية وساكنة، ولا يكسر هذا الهدوء سوى سيارة تمر بين الحين والآخر.ولم أكن أدري في تلك اللحظة إلى أين أتوجه.فالمنزل لم يعد بمقدوري العودة إليه بعد أن وصلت الأمور بيني وبين رانيا إلى هذا الحد.أما منزلها هي، فلم أكن أعرف موقعه.وفي النهاية، لم نجد خيارًا سوى التوجه إلى فندق قريب، وبمشقة أخرجتُ بطاقة هويتي والمال من جيبي لأتمم إجراءات الدخول.نظرت إلينا موظفة الاستقبال بنظرة تحمل شيئًا من الريبة، لكنها سلمتني بطاقة الغرفة في النهاية.ارتفع المصعد ببطء، وكانت بهجة تستند إلى جدار المصعد وعيناها نصف مغمضتين، كأنها تبذل جهدها لتبقى مستيقظة.أمسكتُ بيدها برقة، محاولاً بث بعض الطمأنينة في نفسها.كانت يدها باردة للغاية، مما جعلني أقطب جبيني دون وعي.وعندما وصلنا

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 4

    كانت الأضواء خافتة في الحانة والموسيقى تصم الآذان، وجلستُ أمام المنصة أجرع الكأس تلو الآخر دون توقف.كنت أحاول تخدير نفسي بالخمر، لعلي أنسى نظرة رانيا القاطعة، وأمحو تلك المشاعر التي ما كان ينبغي لي أن أحملها تجاه بهجة.لم أكن أفهم، لماذا تعبث الأقدار بي على هذا النحو.جعلت الخمر أفكاري مشوشة ومضطربة، حتى بدأ العالم يدور من حولي، وحتى لاحت لي هيئة بهجة في مدى رؤيتي.كانت تجلس في الجانب الآخر من الحانة، بمفردها، وتصطف أمامها عدة زجاجات فارغة.بدا شعرها مبعثرًا قليلاً ونظراتها تائهة، ومِن الواضح أنها أفرطت في الشرب بشكل كبير.نظرتُ إليها، واجتاحت قلبي موجة عارمة من المشاعر المعقدة والمختلطة.إنها من عائلة رانيا، وهي الشخص الذي ما كان يجب أن أقع في حبه أبدًا.ولكن في هذه اللحظة، وجدتني أتحرك نحوها دون قدرة على كبح جماح نفسي.تكاد أصوات الصخب في الحانة تبتلع صوتي، لكنها مع ذلك رفعت رأسها، ولمحت في عينيها بريقًا من الدهشة."ما الذي جاء بك إلى هنا؟" سألتني، وكان صوتها مبحوحًا بعض الشيء."أنا... جئت لأشرب."أجبتها، محاولاً الاهتداء للهدوء قدر الإمكان.لم تنطق بكلمة أخرى، بل جرعت دفعة أخرى من

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 3

    في تلك اللحظة بالذات، انفتح الباب بهدوء من الخارج، وتلا ذلك صوت مألوف للغاية وهو يقول: "لقد عدت..."في تلك البرهة، بدا وكأن الزمان قد تجمد.انزلق هاتف زوجتي رانيا من يدها ليسقط على الأرض، محدثًا رنينًا حادًا كسر حدة الصمت.تبدلت ملامح وجهها من المفاجأة الأولى إلى عدم التصديق، ثم إلى ألم عميق وحاد."رورو، ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟"تفرقنا في ذعر وتخبط، ولم يجرؤ أحد منا على النظر في عيني رانيا مباشرة، واجتاحني شعور طاغٍ بالخزي الشديد وجلد الذات.أما بهجة فقد حاولت النهوض، لكن حركتها بدت مرتبكة ومترددة.كان جسدها يرتجف قليلاً، وأخذت يدها تداعب ذراعها دون وعي، كأنها تبحث عن سلوى وأمان.واستقر نظرها في النهاية على رانيا، وعيناها تفيضان بالتوسل.ولكن مع تنقل نظرات رانيا بيننا، تيبست ملامح وجه رانيا تدريجيًا.ارتجفت شفتا رانيا قليلاً، وأرادت أن تنطق بشيء، لكن صوتها ظل حبيس حنجرتها.وأخيرًا، خرج منها صوت منخفض ومتهدج، كأنه يخرج من أعماق قلبها الجريح."لماذا؟"لم أجب، ولم يكن بمقدوري الإجابة.بينما جلست بهجة جانبًا، تتهرب بنظراتها، ولا تجرؤ على مواجهة عينيها مباشرة.أخذت رانيا نفسًا عميقًا، محاو

  • صهر الحماة المفضل   الفصل 2

    "حسن! أنت..."نطقت بهجة باسمي مباشرة، وخرج صوتها بالكاد من أعماق حنجرتها."أنا... حماتك... لستُ زوجتك...""الليلة، اعتبري نفسكِ زوجتي."خشيتُ أن أتراجع فتضيع مني هذه الفرصة المثالية، فاقتربتُ منها أكثر.قاومتني بكل قوتها، وانتهزت فرصة محاولتي دفعها نحو السرير، فثنت ركبتها ودقّت بها بطني، ثم دفعت عنقي بكلتا يديها، لتفصل جسدها عني فجأة.وفي الوقت نفسه، استدارت بجسدها لتفلت نحو الخارج، لكن ساقيها ارتعشتا وكادت تسقط على الأرض."احترسي..."أمسكتُ بخصرها بسرعة، وأعدتُ إدخال يدي تحت فستانها، وضغطتُ بجسدي فوق السرير دون حراك.خدشتني بهجة بقوة على ظهري قائلة: "أخرج يدك.""لن أخرجها!"أغمضتُ عينيّ قليلاً متحملًا الألم الحارق، وأنا أشعر بدفء ونعومة جسدها الممتلئ تحت كفي، وأخذتُ أداعب قوامها برقة ودون استعجال.كانت حرارة جسدها الواقدة تنفذ عبر نسيج الدانتيل، مما أشعل في داخلي رغبة جامحة لا تُحتمل."أما زلت تتحرك!"بدى صوت بهجة باكيًا وهي تقول: "هل تظن أنني لأنني أستخدم ذلك الشيء، يمكنك أن تهينني وتعاملني باستهتار..."وما إن انتهت من كلماتها، حتى عضّت كتفي بقوة، وأخذت تسدد الضربات بقبضتيها على عنقي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status