Home / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل 71: البحث في المجهول

Share

الفصل 71: البحث في المجهول

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-14 05:17:06

لم ينتظر لؤي طويلًا؛ كانت الثواني المنسابة من عقارب الساعة تنهش صقيع روحه وتكويه بالاحتمالات المظلمة. منذ أن وصلته المعلومة الخاطفة عن الطفل الذي شوهد في أحد الموانئ اليونانية النائية، لم يعد قادرًا على الجلوس وانتظار نتائج التحقيقات البطيئة أو الروتين الإداري.

في صباح اليوم التالي، كان جالسًا داخل الطائرة في مقعده بجوار النافذة، ينظر إلى الغيوم الممتدة كغطاء قطني أبيض تحت جناحيها.

كانت صورة ريان مثبتة في هاتفه.

فتحها مرة أخرى بأصابع ترتجف من الإرهاق الشديد.

ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة، يتأمل تف
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 77: سر ميرنا

    لم يستطع لؤي أن يبعد عينيه عن السيد يوسف أوغلو. منذ اللحظة التي سمع فيها أن ميرنا التي عرفها لسنوات كانت في الحقيقة ميرنا الهاشمي، الأخت الكبرى لياسمين من نفس الأب، اختفى تمامًا من ذهنه السبب الذي جاء من أجله إلى إسطنبول. ريان. كان من المفترض أن يسأل يوسف عن أي معلومة يمكن أن تقوده إلى الطفل، لكن اسم ميرنا قلب كل شيء رأسًا على عقب. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال: «أعتذر، سيد يوسف. أحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما قلته.» نظر إليه يوسف بهدوء، ثم أومأ برأسه. «أتفهم ذلك.» استأذن لؤي وغادر المكان، متجهًا نحو طاولة العشاء حيث كان عدد كبير من رجال الأعمال يجتمعون بعد انتهاء الجزء الرسمي من حفل إطلاق الروبوت الجديد الذي استضافه أنس على متن السفينة. كان أنس واقفًا بالقرب من الطاولة، يتحدث مع أحد الضيوف، لكنه ما إن لمح وجه لؤي حتى أنهى حديثه واتجه نحوه. «لؤي، هل كل شيء بخير؟» لم يجب لؤي فورًا. أخذ كأسًا من الماء وجلس، بينما بقي أنس واقفًا أمامه يراقبه باستغراب. ثم قال أنس محاولًا تغيير الموضوع: «على فكرة، هل تعرف تلك السيدة التي تجلس هناك مع السيد يوسف أوغلو؟» رفع لؤي رأسه. «أي سيدة؟»

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 76: ميرنا الهاشمي

    خرجت نسرين من بوابة السجن بخطوات مترددة، حاملة حقيبة صغيرة لم يكن بداخلها سوى بعض الملابس والأغراض الشخصية. توقفت للحظة أمام البوابة، وكأنها لم تستوعب بعد أنها أصبحت حرة، ثم رفعت عينيها إلى الطريق المقابل.كان وائل ينتظرها هناك.ما إن رآها حتى خرج من سيارته واقترب منها.قال بهدوء: «أهلًا بك.»نظرت إليه نسرين بتردد، ثم ابتسمت ابتسامة خافتة.«لم يكن عليك أن تأتي.»أخذ وائل حقيبتها منها ووضعها في صندوق السيارة.«بل كان عليّ ذلك.»جلست نسرين في المقعد المجاور له، وبعد أن انطلقت السيارة، بقيت صامتة لعدة دقائق قبل أن تلاحظ أنه لم يتجه إلى منزلها القديم.«إلى أين نحن ذاهبان؟»«إلى منزلك الجديد.»التفتت إليه بسرعة.«منزلي؟»«استأجرت لك شقة صغيرة منذ أيام. مؤقتًا حتى تستقري.»تنفست نسرين بعمق، ثم هزت رأسها.«وائل، لا. لقد ساعدتني بما يكفي. دفعت أتعاب المحامي، وساعدت أخي، والآن تستأجر لي منزلًا أيضًا؟ لا أستطيع قبول هذا.»لم ينظر إليها، وظل مركزًا على الطريق.«لم أقل إنني سأعطيك المنزل.»عبست.«ماذا تقصد؟»قال بابتسامة خفيفة: «اعتبريه سلفًا.»«سلفًا؟»«نعم. أنا أدفع الآن، وعندما تستقر حياتك وتج

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_75_:الرجل الذي كانت تواعده ميرنا

    مرت ثلاثة أشهر منذ بدأت ياسمين علاجها. لم تكن عودتها إلى الحياة سريعة، ولم تستيقظ في صباح واحد لتصبح المرأة التي كانت عليها قبل اختفاء ريان. التغيير جاء ببطء، في تفاصيل صغيرة لم ينتبه إليها أحد في البداية. بدأت تأكل بشكل أفضل، وتخرج إلى الحديقة بدل أن تقضي ساعات طويلة أمام النافذة، وأصبحت تجلس مع آدم وقتًا أطول. كانت تبتسم أحيانًا عندما يتحدث معها، وتجيبه عندما يسألها، وحتى شعرها الذي كانت تتركه بلا اهتمام عادت ترتبه بنفسها. لكن اسم ريان ظل مختلفًا. كلما حاول الطبيب الاقتراب من ذلك الجزء من ذاكرتها، كانت ياسمين تتوتر وتتوقف عن الكلام. في صباح أحد الأيام، جلس لؤي أمام الطبيب بعد انتهاء جلسة ياسمين. قال الطبيب بهدوء: "هناك تحسن واضح." تنفس لؤي براحة. "هل ستعود كما كانت؟" "هذا ممكن، لكن علينا أن نكون حذرين." "ماذا تقصد؟" فتح الطبيب ملفه. "ياسمين لا تعاني من فقدان ذاكرة كامل. هي تعرفك، تعرف آدم، وتعرف حياتها الحالية. لكن عقلها تعامل مع الصدمة بطريقة دفاعية." قطب لؤي حاجبيه. "أي أنها نسيت ريان؟" هز الطبيب رأسه. "ليس بهذه البساطة. بعض الذكريات المرتبطة به أصبحت مدفونة لأنها م

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_74_: ما تركته ميرنا خلفها

    كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا عندما جلست ناهد المنشاوي في الحديقة الصغيرة أمام الفيلا، بينما كان آدم يركض خلف كرة صغيرة بين الأشجار. كانت تراقبه بصمت. منذ أن عرفت أنه حفيدها، تغير شيء في داخلها. في البداية لم تستطع تقبل الأمر بسهولة. كانت ترى في وجهه ملامح لؤي، وفي عينيه شيئًا من ياسمين، لكنها كانت ترى أيضًا ملامح ابنتها ميرنا في بعض حركاته. ومع مرور الأيام، أصبح آدم جزءًا من يومها. كان يستيقظ فتكون أول من يراه، يأكل معها، يجلس بجانبها أثناء مشاهدة التلفاز، ويسألها عشرات الأسئلة التي كانت تجيب عنها بصبر لم تعتد عليه. لكن شيئًا واحدًا ظل يؤلمها. كان يسأل عن أمه كثيرًا. توقفت ناهد عن التفكير عندما جاء آدم ووقف أمامها. قال: "جدتي." رفعت عينيها إليه. "نعم؟" "متى ستستيقظ أمي؟" لم تعرف ماذا تقول. نظر إليها آدم منتظرًا. قالت بهدوء: "أمك تحتاج إلى وقت." "لكنها نائمة منذ وقت طويل." تنهدت ناهد. "هي ليست نائمة يا آدم." "إذن لماذا لا تتحدث معي؟" نظرت إلى وجهه الصغير، ثم مدت يدها وأمسكت يده. "لأنها متعبة جدًا." سكت آدم لحظة، ثم قال: "هل هي حزينة بسبب ريان؟" تجمدت ملامح

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 73: الطفل الذي عبر الحدود

    لم يكن ريان يعرف كم مضى من الوقت منذ أن غادر المكان الذي كان يعرف فيه صوت أمه. كان العام كله بالنسبة إليه سلسلة من الوجوه والأماكن المغلقة والأبواب التي تفتح أمامه ثم تغلق خلفه. في البداية كان يسأل عن أمه كل يوم، ثم أصبح يسأل عنها مرة كل بضعة أيام، وبعد أشهر طويلة بدأ السؤال يختفي من فمه، لكنه لم يختفِ من داخله. في أحد صباحات الشتاء، كان ريان يجلس قرب النافذة الكبيرة في غرفة واسعة داخل منزل فاخر في تركيا. كان يرتدي سترة زرقاء، وشعره مرتب بعناية، وبين يديه كتاب مصور تركه على الصفحة نفسها منذ دقائق. دخلت المرأة التي كانت تعتني به طوال ذلك العام، وحملت في يدها كوبًا من الحليب. قالت بابتسامة هادئة: "لماذا لم تكمل فطورك؟" رفع ريان عينيه إليها. "لست جائعًا." وضعت الكوب أمامه وجلست بجانبه. "هل حلمت بها مرة أخرى؟" ظل صامتًا. فهمت المرأة دون أن يسألها. "أمك؟" هز رأسه ببطء. تنهدت المرأة، ثم مررت يدها على شعره. "ستكبر يومًا، وستفهم أن بعض الأشياء لا نستطيع تغييرها." نظر إليها ريان طويلًا. "هل أمي تبحث عني؟" توقفت يدها فوق شعره. لم تعرف ماذا تقول. كانت تعرف أن هذا الطفل لم يكن

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 72: عام بدون ريان

    كان الصباح هادئًا داخل مقر الشرطة، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الأمور بخير. جلس الضابط المسؤول أمام الطاولة التي تراكمت فوقها ملفات قضية ريان، بينما كان ضابط آخر يقف أمامه ممسكًا بآخر تقرير وصل من وحدة البحث.قال الضابط بصوت متعب: "بحثنا في كل الأماكن التي ظهرت في التحقيقات. الموانئ، المخازن، البيوت المهجورة، محطات السفر... حتى الأماكن التي لم تكن مرتبطة بالقضية بشكل مباشر."رفع المسؤول عينيه عن الأوراق وقال: "والنتيجة؟"هز الضابط رأسه."لا شيء."ساد الصمت لثوانٍ.قلب المسؤول إحدى الصور الموضوعة أمامه. كان وجه ريان الصغير يملأها، بابتسامته التي أصبحت معروفة لكل من عمل على القضية خلال الأشهر الماضية.قال الضابط: "مر وقت طويل جدًا."أجابه المسؤول بهدوء: "كم؟""عام تقريبًا."ظل المسؤول ينظر إلى الصورة، ثم أغلق الملف ببطء."إذن أوقفوا عمليات البحث النشطة."نظر إليه الضابط باستغراب."هل تقصد إغلاق القضية؟""لا. الملف لن يختفي. سيبقى مفتوحًا إذا ظهرت معلومة جديدة، لكن لا يمكننا الاستمرار في إرسال الفرق إلى كل مكان من دون أي دليل."وضع الضابط التقرير أمامه."وماذا سنكتب في التقرير النهائي؟"أج

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status