Inicio / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل_97_الوجه الاخر ليوسف اوغلو

Compartir

الفصل_97_الوجه الاخر ليوسف اوغلو

last update Fecha de publicación: 2026-09-28 22:40:06

في مكان بعيد عن المدينة، كان يوسف أوغلو يقف أمام نافذة واسعة تطل على البحر، بينما انعكست أضواء الليل على سطح الماء الهادئ. كان يحمل هاتفه في يده، لكنه لم يكن ينظر إلى الشاشة هذه المرة. كان ذهنه منشغلًا بأشياء بدأت تتحرك أخيرًا كما أراد لها منذ وقت طويل.

وضع الهاتف على الطاولة، ثم جلس أمامها بهدوء. لم يكن ما يحدث مع ناهد مجرد خطوة عابرة، ولم يكن عمر بالنسبة إليه مجرد رجل يمكن استخدامه في مهمة صغيرة. كل شيء كان جزءًا من طريق طويل رسمه بعناية، طريق بدأ قبل أن تعرف ياسمين حتى بوجوده.

فتح درجًا ص
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل _111_ سرّ ميرنا القديم

    في صباح اليوم التالي، لم يكن خبر القبض على يوسف أوغلو قد اختفى من وسائل الإعلام، بل ازداد انتشارًا. صور رجل الأعمال التركي المعروف ظهرت على صفحات الأخبار الاقتصادية والمواقع الإخبارية، والجميع يتساءل عن سبب توقيفه بعد سنوات طويلة قضاها بعيدًا عن أي قضية علنية.جلست ياسمين أمام شاشة هاتفها للحظات، تقرأ عنوانًا جديدًا ظهر أمامها.«السلطات التركية تفتح تحقيقًا موسعًا مع رجل الأعمال يوسف أوغلو.»لم يكن في الخبر ما يخصها، لذلك أغلقته وعادت إلى فنجان قهوتها.في الجهة الأخرى من المنزل، كان لؤي يستعد للخروج إلى مكتبه. مرّ أمامها ثم توقف.«هل ما زلتِ تفكرين في الخبر؟»رفعت عينيها إليه.«لا. لا أظن أن له علاقة بنا.»«وأنا كذلك.»ارتدى معطفه، ثم اقترب منها.«سأعود مساءً.»ابتسمت.«سأنتظرك.»توقف لؤي لحظة، وكأن هذه الجملة البسيطة تعني له أكثر مما ينبغي.«إذن سأعود مبكرًا.»غادر، وبقيت ياسمين مع الطفلين.في مكان آخر، داخل مبنى التحقيقات في إسطنبول، كان يوسف يجلس أمام المحقق نفسه الذي واجهه في الليلة السابقة.وضع المحقق ملفًا جديدًا فوق الطاولة.«سنغير طريقة الأسئلة اليوم.»رفع يوسف عينيه.«ألم تنت

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_110_القرار الاخير

    لم تنم ياسمين جيدًا في تلك الليلة. بقيت رسالة لؤي مفتوحة أمامها على شاشة الهاتف، تقرؤها ثم تغلقها، وبعد دقائق تعود إليها من جديد. لم يطلب منها العودة، ولم يحاول استغلال أي شيء حتى يضغط عليها. كتب فقط أنه لن يتخذ قرارًا بدلًا عنها مرة أخرى، وأنه موجود إذا احتاجت إليه. وضعت الهاتف جانبًا ونهضت من مكانها. اتجهت إلى غرفة الأطفال، فوجدت آدم نائمًا، بينما كان ريان مستيقظًا يقرأ كتابًا تحت ضوء صغير بجانب سريره. رفع ريان رأسه عندما رآها. «أمي، هل أنتِ بخير؟» ابتسمت له. «نعم.» «هل أبي سيأتي؟» جلست ياسمين بجانبه. «والدك يريد أن يأتي.» «ولماذا لا يأتي؟» صمتت لحظة قبل أن تجيب: «لأنني طلبت منه أن ينتظر قليلًا.» فكر ريان ثم قال: «هل أنتِ غاضبة منه؟» ابتسمت رغمًا عنها. «كنت غاضبة.» «والآن؟» نظرت إليه ولم تجب. قال ريان ببساطة: «إذا كنتِ تحبينه، تحدثي معه.» ضحكت ياسمين بخفة. «منذ متى أصبحت مستشارًا للعلاقات؟» ابتسم الطفل ثم عاد إلى كتابه. في صباح اليوم التالي، كانت ياسمين تتناول قهوتها عندما وصلها إشعار إخباري على هاتفها. فتحت الخبر بلا اهتمام كبير، لكنها توقفت عندما قرأت الاسم. «

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_109_بداية اعترافاته

    لم يكن يوسف أوغلو من الرجال الذين ينتظرون الخطر حتى يطرق بابهم، ولهذا قضى الساعات الأخيرة في نقل ما يستطيع نقله من أموال ووثائق وإغلاق كل طريق يمكن أن يقود إليه. جلس في مكتبه أمام شاشة الحاسوب، يراجع الحسابات واحدًا تلو الآخر، بينما كانت حقيبة سوداء مفتوحة على الأرض بجانب مكتبه. وضع داخلها جواز سفر، بعض النقود، ملفات صغيرة، وهاتفًا احتياطيًا لم يستخدمه منذ سنوات. رن هاتفه. نظر إلى الرقم، ثم أجاب دون أن يتحدث. جاءه صوت أحد رجاله متوترًا: «وجدوا الشركة الوهمية في سويسرا.» توقفت يد يوسف فوق الملف الذي كان يقلبه. «ماذا تقصد؟» «الشرطة وصلت إلى الحسابات القديمة، وهناك تحويلات مرتبطة بشركات أخرى. يبدو أنهم يربطونها بالملفات التي تخص اختفاء ريان.» أغلق يوسف الملف ببطء. «وماذا عن الملفات الموجودة هنا؟» «تم تفتيش أحد المخازن.» نهض يوسف من مقعده دفعة واحدة. «هل وصلوا إلى الأسماء؟» «لا أعرف، لكنهم أخذوا أجهزة الحاسوب وبعض الوثائق.» ساد الصمت للحظات. ثم قال يوسف ببرود: «اختفوا جميعًا. لا تتصلوا بي بعد الآن.» «لكن—» «قلت اختفوا.» أنهى المكالمة وأمسك الحقيبة. لم يعد

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_108_الخيط الذي قاد إلى يوسف

    لم يغادر يوسف مكتبه بعد أن سمع كلمات رجله. ظل واقفًا أمام النافذة، بينما بقي الرجل خلفه ينتظر التعليمات.قال يوسف أخيرًا: "من فتح التحقيق؟""الشرطة."استدار يوسف ببطء."ماذا لديهم؟""لا أعرف التفاصيل كاملة، لكنهم عادوا إلى بعض الملفات القديمة المتعلقة باختفاء ريان، ثم ظهر اسم ميرنا أثناء مراجعة التحقيق."جلس يوسف خلف مكتبه."هل وصلوا إليّ؟""ليس بعد."مد يوسف يده نحو الملف الموجود أمامه، لكنه لم يفتحه.قال: "إذن لا يوجد سبب للقلق."تردد الرجل."هناك شيء آخر."رفع يوسف عينيه."ماذا؟""ماريا ما زالت مفقودة."شد يوسف فكه."ابحثوا عنها.""نبحث منذ أيام.""إذن ابحثوا بطريقة أفضل."خرج الرجل، وبقي يوسف وحده.فتح درج مكتبه وأخرج صورة قديمة لميرنا. ظل ينظر إليها للحظات، ثم أعادها إلى مكانها.في صباح اليوم التالي، وصلت الشرطة إلى أحد الأماكن التي كان يوسف يستخدمها في الماضي. لم يكن المكان يحمل اسمه، لكن بعض الوثائق الموجودة داخله كانت كافية لفتح أبواب لم يكن يريدها أن تُفتح.دخل أحد المحققين إلى غرفة صغيرة، وبدأ يراجع الملفات.قال لزميله: "انظر إلى هذا."اقترب الآخر.كانت هناك تحويلات مالية قد

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_107_حياة بلا ياسمين

    مرّت أسابيع منذ غادرت ياسمين البلاد، لكن غيابها لم يجعل الأمور أكثر هدوءًا كما توقع البعض. في منزل لؤي، بقيت الغرف كما تركتها، بينما أصبح وجود آدم ورايان في كل زاوية ذكرى تذكره بأن البيت لم يعد كما كان. كان لؤي يعود في المساء، يضع مفاتيحه على الطاولة، ثم يتوقف للحظات أمام الغرفة التي كان يسمع منها أصوات الطفلين، قبل أن يواصل طريقه بصمت. في ذلك الصباح، كان آدم ورايان يتصلان به عبر مكالمة فيديو. ظهرت ياسمين في الخلفية للحظات، ثم ابتعدت حتى لا تقاطع حديثهما. قال آدم بحماس: "أبي، رأيت المكان الذي سنذهب إليه اليوم." ابتسم لؤي. "استمتع بوقتك." أما رايان فظل صامتًا قليلًا قبل أن يقول: "متى ستأتي لرؤيتنا؟" تغير وجه لؤي. نظر إلى الشاشة وقال: "عندما تسمح لي أمكما." رفع رايان عينيه نحو ياسمين، ثم عاد لينظر إلى والده. "أنتما غاضبان من بعضكما؟" لم يعرف لؤي ماذا يقول. قال أخيرًا: "نحن نحتاج إلى بعض الوقت." أنهى الطفلان المكالمة بعد دقائق، وبقي لؤي ينظر إلى الشاشة السوداء. في الجهة الأخرى، كانت ياسمين قد بدأت تتأقلم مع حياتها الجديدة. لم تكن سعيدة تمامًا، لكنها أصبحت قادرة على النوم دون

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_106_قرار لم يختره دانيال

    لم يكن دانيال يتوقع أن يجد والدته في مكتبه عندما عاد في ذلك المساء، لكنه توقف عند الباب فور أن رآها جالسة على الأريكة، وحقيبتها إلى جانبها، ونظرتها ثابتة نحوه. أغلق الباب خلفه بهدوء وقال: "ماذا تفعلين هنا؟" رفعت والدته رأسها وقالت: "أردت أن أتحدث معك." "عن ماذا؟" "عن ياسمين." تغيرت ملامح دانيال. تقدم نحو مكتبه ووضع مفاتيحه فوق الطاولة. "إذا كان الحديث عنها، فأنا لا أريد أن أسمع شيئًا." ابتسمت والدته بسخرية خفيفة. "بالطبع. كل شيء عندك أصبح متعلقًا بها." استدار إليها. "ماذا تقصدين؟" قالت وهي تنهض: "أقصد أنك منذ سنوات وأنت تركض خلف مشاكلها. كلما حدث شيء، اتصلت بك. كلما احتاجت إلى شخص يقف معها، كنت أنت أول من يظهر." "لأنها صديقتي." "صديقتك؟" ضحكت بمرارة. "هل تسمي كل ما تفعله من أجلها صداقة؟" اقترب منها دانيال. "أمي، اختاري كلماتك." رفعت يدها. "أنا أقول الحقيقة التي لا تريد سماعها. هذه المرأة جعلتك تضع حياتك جانبًا من أجلها. متى كانت آخر مرة اتصلت بك فيها من أجل شيء يخصك أنت؟" لم يجب. تابعت: "حتى الآن، عندما قررت الرحيل، تركت كل شيء وراءها، وتركتك أنت أيضًا، وكأن وجود

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status